الفصل 12 | من 20 فصل

رواية العشق المنتقم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,558
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

قمر كانت جايه بسرعه ما اخذتش بالها من العربيه والعربيه ضربتها وقعت على الارض. قاسم صاحب العربيه شاف كده نزل جري من العربيه وشال القمر وحطها في العربيه وساق إلي المستشفى. وفي نفس الوقت في فيلا قاسم الألفي. قاسم زعق للبنت وقال لها: "اخرجي بره." البنت أول ما سمعت كده خرجت بره وخافت من شكل قاسم، خافت اللي يعمل فيها حاجه. بعد ما البنت خرجت قاسم قعد يكسر في كل حاجه باعصبيه شديده وفي صراع بين قلبه وعقله.

قلبه بيقول: "انت قسيت عليها قوي، إيه ذنبها؟ إيه ذنبها هي حبيتك وثقت فيك وسلمتك نفسها." عقله بيقول: "بس اختك كان ذنبها إيه في اللي عمله أبوها؟ وانت كان ذنبك إيه تشوف عيلتك كلها بتدمر؟ انت ما عملتش حاجة غلط، هما اللي بدأوا." قلبه: "بس تِـنكر إنك اتأثرت لما شفتها داخلة عندك وانت مع البنت التانية؟ واتأثرت لما شفت دموعها ونظرة الوجع اللي شفت في عينيها."

عقله: "لأ، ما اتأثرش ولا يتأثر، هو خلاص أخد انتقامه وهي أخدت جزاءه، والبادي أظلم." قاسم صرخ قال: "كفاية خلاص مش عايزة أسمع صوت تاني." وقع على الأرض منهار. في نفس الوقت في مستشفى الأمراض النفسية. دخل الدكتور أحمد علشان يطمن على قمر ويديها الدواء. لكن اتفاجئ إن هي مش في الأوضة، خبط على الحمام برضه مش في الحمام. راح نادي على الممرضين اللي كانوا حارسين الغرفة، قمر وعليهم الوردية. دكتور أحمد بعصبية: "ممكن أعرف قمر فين؟

مش موجودة في أوضتها؟ "يلا انزلوا دوروا عليها، أكيد هربت. أنا مش قايل لكم 100 مرة ما تسوهاش وحديها؟ وأنتم عارفين إن هي بتحاول تهرب؟ انتوا ما فيش فايدة منكم خالص." واحدة من الممرضات اتكلمت واسمها سمر: "إحنا آسفين يا دكتور، أوعدك إن إحنا هنوجدها، ما تقلقش." الدكتور أحمد بعصبية: "مقلقش إزاي والنهاردة معاد زيارة أهلها؟ اتحركوا دوروا عليها، لازم نلاقيها." في المستشفى وصل الشاب وقمر وهي غرقانة بدمها.

جيري وداها إلى غرفة العمليات وكان قلقان عليها. كان بيكلم نفسه بيقول: "يادي المصيبة، لأ أنا وقعت نفسي فيها. بقى أنا جاي من لندن عشان الشغل أتدبس هنا في قضية قتل؟ استرها معايا يا رب." بعد شوية بيخرج الدكتور وبيقول له: "عايزين متبرع بالدم للآنسة، زمرة أو سلبي." الشاب بلهفة: "أنا زمرة دمي نفسي، زمرة دم فيك، خد مني دم اللي انت عايزه." وفعلاً دخل الشاب عشان يتبرع للقمر بالدم. وفي نفس الوقت في بيت مي.

وهي كانت بتكلم مامتها وبتقول لها إن هي لازم تروح يا قاسم عشان الصفقة بتاعة لندن. الأم تغريد: "خلاص روحي يا حبيبتي براحتك وابقي طمنيني عليكي. وعايزاكي كده تبقي مفتحة وتحاولي تلوفي على قاسم وتبيني له إنك البريئة، وإن هو مش شايف صح. يلا بقى روحي." مي بخبث: "معاكِ حق يا ماما، أنا لازم أعمل كده فعلاً." خرجت مي وهي الابتسامة على وشها، ابتسامة شيطانية 👿👿. وهي بتفكر تعمل الخطة اللي قالت لها عليها صاحبتها.

ورَكِبت عربيتها واتجهت لقصر القاسم وهي ناوية تعمل خطة. بعدها قاسم مش هيقدر يسيبها. في نفس الوقت في أوضة فهد. فهد كان قاعد على السرير بيعيط على قمر وعلى حالتها. هو بيعشقها، أيوه بيعشقها من أيام ما كانت الثانوي مع أخته. حبها حب براءتها، بس ما قدرش يصرح بحبه ليها. بس بعد اللي عمله قاسم حاس بالذنب، كأنه هو اللي عمل كده.

نفسه كان في اللحظة اللي شافها فيه وهي بتحاول تقتل نفسها، كان يقتل قاسم اللي قتل الطفلة البريئة اللي جواها. بس هو مش هيسكت، هيقف جنبيها لغاية ما تعدي المحنة دي. فتح تليفونه وقعد يبص على صورهم سوا، هو وأخته وقمر. ابتسم ونام وهو بيفكر إزاي ينتقم لقمر. في المستشفى الأمراض النفسية. الدكتور أحمد: "ملهاش أثر، هنعمل إيه؟ أنا خايف قوي من رد فعل أبوها لما يعرف، ده ممكن يقفل لنا المستشفى."

وفي اللحظة دي دخل أبوها وأمها علشان ميعاد الزيارة بتاعتهم النهارده. الأب بحده: "ليه هقفل لكم المستشفى؟ حصل حاجة لبنتي؟ يا قمر ما تتكلم، يا دكتور ساكت ليه؟ الأم بلهفة وحنان: "قول لي، قمر عملت حاجة في نفسها؟ آذيت نفسها؟ الدكتور أحمد بخجل: "والله ما عارفة أقول لكم إيه، بس بس كل اللي أقدر أقوله لكم إن قمر هربت وما لقيناهاش." الأم أول ما سمعت الخبر ده وقعت مغمى عليها.

سالم جري عليها: "فوقي يا حبيبتي، قمر بنتنا كويسة، ما تقلقيش." أخدها وحطها على السرير وراحوا يجيبوا لها حاجة تفوقها. في المستشفى اللي فيها قمر. قمر ابتدت تفوق. الدكتور لحظ إن هي ابتدت تفوق، راح نادي على الشاب اللي معاها بره. الشاب كان بيدعي لها إن ربنا يشفيها علشان ما يدخلش نفسه في مشكلة. وهو بيدعي ليه الدكتور جاي عليه وبيقول له: "المدام صحت، تقدر تشوفها." هنا الشاب جري على الأوضة عشان يشوفها.

بس الشاب اتصدم هو والدكتور لما لما شافه بتشيل كل الأجهزة اللي عليها وبتصرخ وبتقول: "قاسم تعالى خدني، أنا عارفة إن هما اللي قالوا له يعمل كده عشان أكرهك، تعالى وأنا مسامحاك بس ما تسيبنيش، أرجوك يا قاسم تعالى." وقعدت على الأرض منهارة بتعيط. في اللحظة دي جيري الشاب عليها. هو والدكتور ودكتور فوراً أعطاه حقنة مهدئة علشان تهدى وما يجيلهاش انهيار عصبي. بعد ما خدت الحقنة ابتدت تهدى. الشاب شالها

وحطها على السرير وقال لها: "اهدي، ما تخافيش، أكيد اللي بتحبيه هييجي لك. اسمك إيه؟ قمر بوجع وتعب: "اسمي قمر، وحضرتك اسمك إيه؟ الشاب باحترام: "اسمي مراد الريان." قمر بتعب: "تشرفت بمعرفة حضرتك، بس أنا في حالة تعبانة قوي مش قادرة أتكلم. كل اللي عايزاه إن إني أسمع هو ليه عمل كده؟ أنا قصرت معاه في إيه؟

عطيته كل حاجة ما لقيتش منه غير الوجع، سلمت له قلبي وروحي وجسمي، عطيته ثقة ما حطتهاش في حد خالص وكان الغدر نصيبي. المشكلة إني مش عارفة أكرهه." مراد باهتمام: "لأ، انت لازم تحكي لي بقى حكايتك ومين هو اللي انت وثقت فيه قوي كده." قمر ابتدت تحكي كل حاجة لمراد من أول معرفتها بقاسم لحد ما شفته ما يخونها والكلام اللي قاله لها وطرده ليها. مراد بصدمة من الكلام اللي سمعه من قمر: "انت حطيت في كل ده ولسه لغاية دلوقتي بتحبيه؟

أنا عايزك تبقي قوية، أنا هاخدك معايا لندن وهَرجّعك أقوى من الأول، وعد مني. قصتك دي بتذكرني بقصة أختي اللي انتحرت علشان في شاب ضحك عليها، بس أنا مش هسمح لك تأذي نفسك، أنا هقف جنبك، اعتبريني أخوك." قمر بامتنان ودموعي متلالئة في عينيها 🥹🥹: "شكراً كتير، أنا لو عندي أخ مش هيعمل اللي انت بتعمله وبتعمله مع حد ما تعرفوش. أنا مش عارفة أقول لك إيه بصراحة." مراد

مسك إيدها بتلقائية وقال: "ما تقوليش حاجة، المهم إنك تبقي قوية وتساعدي نفسك علشان تخلصي من المرض اللي عندك." قمر بحب: "حاضر، هحاول إني أنساه وأخرجه من قلبي قبل عقلي، وكل الحب اللي حبيته له هيتحول لكره، كره ما لهوش حدود. وحياة كل ده دمعة نزلت من عيني، ليدفع مكانها دم. ما بقاش أنا قمر السيوفي." في قصر الألفي، وقفت سيارة مي ونزلت منها، بس تفاجئت بباب الفيلا مفتوح.

دخلت مي لقيت كل حاجة على الأرض وقاسم عمال يشرب شارب يجي خمس ست قزايز ويسكي وكان في حالة سكر شديدة. مي قربت منه: "قاسم، إنت كويس؟ إيه اللي عمل فيك كده؟ شكلك ليه متبهدل؟ راح قاسم بعد إيده عنه وقال: "مش عايز أشوف حد، ابعدوا عني كلكم، كلكم بتكرهوني. هي بس اللي كانت بتحبني." وقع على الأرض. مي قربت منه وقالت له: "طب خد اشرب الكاس ده من إيدي، يمكن ينسيك قمر." ما هي كانت حاطة مخدر في قزازة مشروب كانت جايباها معاها.

أول ما قاسم شرب الكاس ابتدت الرؤية عنده تشوش وبقى شايف مي قمر. قرب منها وشدها لي وقال: "بحبك قوي يا قمر، ما تسيبنيش." راحت قربت منه بستة في شفايفه وبوسة طويلة وبعد كده قاسم أغمى عليه. مي شالته وحطيته على السرير وفكت له جاكيت القميص ورمت على الأرض وقلعت كل ملابسها ورميتهم على الارض ونامت جنبه على السرير وهي بتبتسم. إن خطوطها نجحت خطتها.

هي كانت واثقة إن قاسم هيكون بيشرب عشان ينسى قمر عشان هي عارفة إنه بيحبها، فراحت جابت مخدر وخلطته في المشروب. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. استيقظت قمر وبدلت ملابسها وخرجت هي ومراد وراحوا على الفندق واتفقوا إنهم ما يقولوش لحد على مكانها لحد ما ترجع قوية. قمر: "هتسافر إمتى يا مراد؟ مراد: "إن شاء الله بعد بكرة، عايزة تبقي جاهزة. أنا محضر لك جلسات مع أكتر من دكتور نفساني." قمر: "تمام، أنا هدخل آخد شاور وأرتاح شوية."

في فيلا قاسم الألفي. في أوضة نوم قاسم، ابتدا قاسم يصحى كان حاسس بصداع رهيب من أثر المشروب امبارح. لسه بيفتح عيونه واتصدم لما شاف مي نايمة جنبيه ومن غير هدوم. في اللحظة افتكر لما مي قربت منه وهو شافها قمر. قعد يضرب على دماغه ويقول: "غبي، غبي، هتفضل طول عمرك غبي يا قاسم." مي كمان ابتدت تصحى ورسمت على

وشها البراءة بتمثيل قالت: "قاسم، انت كنت شارب قوي يا قاسم، ما قدرتش أخليك عني، وكل ما أقول لك ابعد ما كنتش راضي لحد ما حصل اللي حصل. أنا أعمل إيه دلوقتي لو ماما عرفت؟ أنا كنت جاية عشان أواسيك وأقول لك الصفقة اللي جايه من لندن، أعمل إيه دلوقتي؟ قاسم بهدوء عكس ما بداخله: "ما تقلقيش يا مي، أنا هتصرف. اتفضلي غيري هدومك وحصليني على تحت." نزل قاسم على الصالون تحت وبعد شوية نزلت مي وراه وقالت: "هنع مل إيه دلوقتي يا قاسم؟

قاسم بهدوء: "ما فيش حل غير إننا نتجوز. بعد ست شهور تكون رجعت مريم من السفر. أنا عمري ما أدمر حياة حد، انتي زي اختي، حتى بعد اللي حصل هتفضلي اختي الصغيرة اللي ما أقدرش أشوفها موجوعة." مي جريت عليه بتمثيل وحضنته وقالت له: "شكراً قوي يا قاسم إنك ما تخليتش عني. أنا بوعدك إني هكون عند حسن ظنك وهتغير يا عشانك وعشان حبنا." قاسم بحد أبعدها عنه وقال لها: "مستحيل، الحب اللي بينا يكون حب اتنين حبيبة، ده حب أخواته بس."

وسابها وخرج. مي فرحانة، هي أخيراً حققت كل اللي هي بتتمناه. اتخلصت من قمر، هو هتخطب فتى أحلامها قاسم. عايزة إيه تاني؟ قاعدة بتضحك ضحكة شيطانية وهي مبسوطة قوي. قاسم خد عربيته وراح على بيت عمته علشان يطلب إيد مي منها. ونزل من العربية وراح عند الباب وخبط عليه. فتحت له عمته وقالت له: "جاي بدري يعني يا قاسم؟ في حاجة يا ابني؟ قاسم بخنقة وصوت طالع بالعافية: "أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك مي ليا."

تغريد بصدمة وهي مش مصدقة إن قاسم هيخطب مي. بس ليه دلوقتي؟ يعني ما انت من زمان بتقول إن هي اختك؟ إيه اللي جد؟ قاسم بكذب: "اتضح إني بحبها وكنت ببعد عن حبي ليها بكلمة إن هي زي اختي." "الحفلة بالليل، أنا مضطرة أمشي." مشي قاسم من غير ما يسمع رد من عمته. عمتو اللي كانت قاعدة هتموت من الفرحة، أخيراً حلم بنتها هيتحقق. وبعد شوية دخلت مي اللي أول ما شافتها

أمها حضنتها وقالت لها: "تعالي احكي لي اللي حصل، عملتي اللي قالت لك عليه صاحبتك؟ مي بخبث: "أكيد، وانت شايفه النتيجة قدامك. يلا بينا." ودخلوا وهم فرحانين إنهم حققوا أحلامهم. الأم: "يلا بقى تعالي عشان أجهزك عشان الحفلة بالليل ونلحق نعزم الناس." وفعلاً خبر خطوبة قاسم من مي انتشر في كل مكان. تغريد بعثت دعوة لكل الناس وطبعت صورتهم في الجرايد والمجلات علشان هما شخصيات معروفة.

فهد أول ما عرف إن أخته هتخطب قاسم، أخذ بعضه وسافر علشان مش قادر يشوف قاسم بيعيش حياته بعد ما دمر حياة قمر. وما رضيش يحضر الخطوبة. في نفس الوقت قمر كانت قاعدة بتقرا مجلات بملل لحد ما جاء خبر خطوبة مي. اتصدمت: "معقول مي كانت بتمثل عليا زي قاسم؟ أنا لازم أروح الحفلة وأبارك لهم بنفسي." قامت قمر واختارت أحلى فستان عندها وراحت عشان تقيسه.

في الليل في قصر الألفي اللي كان مزين بأجمل الزينات ومعازيم من شتى أنحاء المدينة من رجال الأعمال والمعروفين. تغريد نزلت مي بنتها وكانت لابسة فستان أحمر قصير من فوق الركبة وحاطة ميك أب أوفر. كانت عاملة زي عروسة الباربي اللي مليانة ألوان الطيف. نزلت وقعدت جنب قاسم. بعد شوية ابتدت الأغاني، وكل ما تيجي أغنية لـ إليسا تمسك مي إيد قاسم وتقول له: "تعالى نرقص." بس هو كان بيرفض. والكل كان بيجي يبارك لهم.

لحد ما جاء حد ما كانوش متوقعين إنه يجي. جت قمر وفستانها الطويل الأسود وشعرها البني المتطاير وحاطة روج أحمر ناري خطفت الأنظار كلهم من أول ما دخلت. مي بحقد وغيره: "إيه اللي جابها دي؟ هي مش مفروض في المستشفى؟ مش قلنا خلصنا منك؟ قربت عليهم قمر وسلمت عليهم وبركاته لهم وقالت لهم: "بالمناسبة دي، أنا حابة أغني أغنية لصاحبتي وخطيبي السابق، أتمنى الأغنية تعجبكم." راحت قمر وقفت في نص الصالون وأخذت المايك وابتدت تغني.

في تغني أغنية آمال ماهر

(إيه بينك وبينها، نظرة عينك وعينها، نظرة مش بريئة، عايز تجرح ما تجرح، تجرح قلبي وعينيا، خني مع واحدة غيرها، مش ما أقرب واحدة ليا، سيبها في جرحي تدويني وبلاش تحرمني منها، أنا قلت كتير لنفسي في شي غريب ما بينكم، بتحاولوا تخبوا عني اللي بتحكيه عيونكم، مش هتحمل أكون س سيرة تسلوا بيها ما بين قلبي وعيون تبنوا الأحلام فوقيه، عايز تجرح ما تجرح، تجرح قلبي وعينيا، خوني مع واحدة غيرها، مش أقرب واحدة ليا، سيبها في جرحي داويني

وبلاش تحرمني بينها، في إيه بينك وبين أنا، قلت كتير لنفسي في شي غريب ما بينكم، بتحاولوا تخبوا عني اللي بتحكيه عيونكم، عايز أه تجرح مش مع أقرب، أنا قلت كثير لنفسي من كتر كلامي عنك، أكيد إحساس خانها وحس بيها قلبك، من كتر كلامي عنها، في إيه بينك وبينها، نظرة عينك وعينها، نظرة مش بريئة)

كل كلمة في الأغنية كانت بتبص له فيه في عيونه، كأنها بتوجه له كل حرف. كل حرف من الأغنية كان بيدبح قاسم، كأنها بتقول له: "مش كفاك اللي عملته فيا؟ كمان جاي تاخد صاحبتي وتحرمني منها؟ يبقى انت وهي كنتوا بتحبوا بعض من قبل ما أدخل أنا؟ كل الكلام ده كانت بتقوله له في الأغنية وعينيها مليانة بالدموع وهي بتبص في عينيه. كل ما ييجي عينيهم في عيون بعض قاسم يبعد عن عينيه بسرعة، ما قادرش يواجهها.

خلصت الأغنية وجريت على تحت وهي بتعيط. كان في العربية تحت مستنيها مراد. قمر قالت لمراد: "اطلع بينا، أنا عايزة أسافر دلوقتي، مش قادرة استحمل أشوفه مع واحدة غيري، أنا بموت، مش قادرة أتنفس. أمشي بسرعة يا مراد." وفعلاً مراد خدها قمر على الأوتيل علشان بكرة الصبح يسافر. في الحفلة قاسم ومي. قاسم لبس مي الخاتم بسرعة وقال لهم إنه تعبان، لازم يطلع يرتاح.

أول ما دخل غرفته اتنفس بالعافية هو بيقلع الكرفتة بتاعته وبيتذكر نظراتها ليه وكل كلمة في الأغنية اللي كانت بتوجهها له هو ومي. هو هو حاسس إنه بيموت بسبب نظراتها واتهاماتها اللي كلها منطقية. دخل ياخد دش علشان يطفي النار اللي في قلبه. أما مي وتغريد كانت كانوا بيغلوا علشان قاسم ساب الحفلة وعشان الأغنية الزفت اللي غنتها قمر. مي ما كانتش حاسة بالذنب خالص، بالعكس كانت فرحانة وهي شايفه دموع قمر.

مي: "شفتي يا ماما شفت عملت إيه؟ بس أنا مش هسكت لها، مش هخليها تقرب له خالص. خلاص أنا خطبته وبقى ملكي، تبقى توريني بقى هترجع لحياته إزاي؟ أنا داخلة أرتاح شوية." أما عند أهل قمر كانوا زعلانين هيموتوا من الزعل على بنتهم اللي مش عارفين مكانها. وأمها تعبت كثير ونقلت على المستشفى. ودوروا في كل مكان على قمر بس ما لقوهاش. كانوا بيدعوا كل يوم في صلاة من ربنا يرجعها لهم.

تاني يوم الصبح قمر جهزت شنطتها هي ومراد وراحوا على المطار. قمر وهي واقفة على باب الطيارة: "أنا بوعدك إني هرجع هنا تاني، بس مش هبقى ضعيفة. انت تعرفها؟ هبقى أقوى 100 مرة. قلبي اللي يحبك مات وبإيدك ضاع الحب. علشان كده أنا لما أرجع ههتم بحياتي، مش هكون ضعيفة تاني." ورَكِبت الطيارة. يا قمر، بدأت مسيرة حياتها. بعد مرور ست شهور.

في القاعة الاجتماعات الكل كان متجمع بفيهم قاسم لأنه بيملك أسهم في شركة أبو قمر، اشتراها منه عشان الشركة ما تدمرش. قاسم: "بما إني ليا أكبر نصيب في الشركة يبقى ليا حق الإدارة، وليا أعرف مين هي الشركة اللي إحنا متعاقدين معاها يا أستاذ سالم." بس أنا بحده عصبية من تحكمات قاسم: "شركة مراد الريان داخلة معانا في الشركة. شوية وهتلاقيهم جوه." بعد شوية بيدخل شاب مفتول العضلات وشعر بني وعينيه بني ويسلم عليهم كلهم

ويروح عند قاسم ويقول له: مراد الريان: "اتشرفت بمعرفتك، أسف على التأخير، بس شركتي كانت تعبانة شوية." بعد شوية بتدخل عليهم قمر. الكل بيتصدم بما فيهم سالم أبو قمر. وتروح عند قاسم وبتسلم عليه وتقول له: "قمر السيوفي، تشرفت بمعرفتك يا فندم." قاسم بيقف بيقول بصدمة: "قمر." ستوب. رأيكم وتوقعاتكم؟ تفتكروا فهد نسى حب قمر ولا لأ؟ ومراد صديق قمر بس ولا في حاجة تاني؟ ومي هتسكت لما تعرف إن قمر رجعت على حياة قاسم؟

وهو هيكون رد فعله إيه لما يعرف إن قمر شاركته؟ أبو قمر هيكون رد فعله إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...