الفصل 11 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
19
كلمة
3,360
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

كادت ظلمات الليل تبتلع القمر بضوئه وهي تعلن عن نهاية ذلك اليوم ونهاية نشاط بعض الأشخاص والانتظار ليوم جديد. كان في تلك اللحظة حفيف الهواء يلف المكان من كل جهة، بينما أنت لا يمكنك أن ترى أي شيء مما يحدث. بينما في ذلك المكان، كانت الجبال المرتفعة تصف بجوار بعضها البعض على الناحية الشمالية، بينما الأسلاك توجد على حوافي الجبال وتلتصق على طول الجبل أيضًا، كانت أسلاك مميتة.

بينما على الناحية الشرقية كانت توجد بعض المتفجرات الأرضية، لا يعلم عنها أحد سوى من وضعها فقط ومن حفظوا ذلك المكان. تلك الأشياء لا توجد سوى بين حدود دولتين فقط. ذلك الخطر والهدوء يوجد في مكان لا يمكن أن تدخل به أبدًا. بينما كان الظلام يلفح المكان، ظهر فجأة ظل لشيء ما وظل يتحرك هنا وهناك بخطوات وسرعة لم تستطع أنت أن تدركها. وكأنه يلفت الأنظار ويشتتها رغم أنه لا يوجد أحد من الأساس.

بينما فجأة توقفت الحركة لتجد الظل ما هو إلا إنسان يرتدي ملابس سوداء تمامًا. وفجأة تجده يصعد تلك الجبال غير مهتم لتلك الأسلاك وكأنها ليست موجودة. بينما بيده كان هناك شيء صغير، بيده كان يوجد به أسرار هامة قد تودي بحياتي وحياتك إلى الهلاك. وفجأة سقط على الجهة الأخرى ليقف وينفض الأتربة عنه وينظر نظرة أخيرة لتلك الحدود الذي خرج منها توا. قبل أن يخرج كاميرا صغيرة يعلقها بثيابه غير ملموسة تمامًا وكشاف ينير له طريق ووجهه.

ليظهر فقط قناع أسود من القماش يخفي ملامحه إلا عيونه المضيئة بوميض غريب. غريب جدًا. كانت تقف في شرفتها تنظر للحديقة بالمنزل ويظهر على ملامحها الشرود. حزينة على هذا التشتت الذي تمر هي به، قلبها حزين على ريما صديقتها. والحزن الأكبر على أمير، فهو أيضًا يعشق فتاة ببساطة لا تبالي به. هل تلك الفتاة حمقاء إلى تلك الدرجة؟ أن يكون أمامها أحد يعشقها إلى تلك المرحلة المجنونة وهي لا تدرك ذلك. حقا تلك الفتاة مجنونة أو بلهاء.

فهي تتمنى أن يعشقها أحدهم نصف عشق أمير لتلك الفتاة. هي تتمنى أن تعشق لحد الجنون وأن يعشقها أحدهم لحد الهوس. لكن الآن هي وقعت بيد الشيطان. تعرف جيدًا أنها الآن بعقله. تعرف أنها الآن بين يديه. تعرف أنها لن تستطيع أن تهرب من براثنه. تعرف أنها أصبحت رهن سجنه. تعلم جنونه بالتملك كما يعلم الجميع ذلك. تعلم أنها قريبًا لن تخرج من سجنه. لكن ستحاول أن تنفذ من جنونه. ستحاول أن تسرع بالهرب. ستقف أمامه، ليست هي من تستسلم.

ليست هي من تضعف. عزيزتي حواء، أنتِ ليست لعبة بين يديه. بل أنتِ تستطيعين أن تجعله هو لعبة بين يديك. هي تريد عشق كعشق أمير. ولا تدري أن هناك من يعشقها عشق تعدى عشق أمير وتعدى الجنون. وتعدى الهوس. لا تدري أنها بالنسبة لأحدهم العالم بأسره. هي تملك عشق أمير ولا تعلم. ولكن هي أيضًا تملك عشق يدمي القلب من جماله وألمه وأيضًا لا تعلم. هي أصبحت غافلة عن مرارة الحب والعشق. هي فقط تتمنى.

ولكن عليها أن تفتح أهدابها لترى ما تمنته أمامها. ليعلم الصباح أنه كان دواء يمنع البعض من جنون التفكير. ليعلم أنه شعاع أمل. وليعلم أنه بداية حياة للبعض. الليل سكينة وراحة. بينما الصباح كان دومًا يتولد فيه أمل جديد. في إحدى المدارس الحكومية. كان خبر وجود أحد أبناء الأكابر بالمدرسة قد انتشر أخيرًا. رغم أنه لم يكن يفضل هذا وكان يحب أن يظل هكذا ليرى كيف سيعامله الناس وكيف يتعاملوا الأشخاص مع بعضهم لبعض. وفي إحدى الفصول.

كان يدخل للفصل بعد انتهاء طابور الصباح. وجاء ليتجه نحو مقعده الذي دومًا يجلس به برفقة ياسر صديقه. لكن وجد شابًا آخر يجلس مكانه ويبدو على ملامحه بعض الإجرام. وكأنه ليس شابًا في الثانوية أبدًا، بل وكأنه من ضواحي مصر. توجه نحوه وتحدث بهدوء قائلاً: -هيي أنت المكان دا بتاعي أنا. نظر له الفتى بسخرية وقال: -والله... بس أنا مش شايف اسمك عليه. نظر له بضيق وقال: -مش لازم يكون عليه اسمي، بس أنت دايمًا بتشوفني قاعد هنا.

وبعدين أنت دايمًا أصلًا بتقعد هناك. وأشار إلى أحد الجهات. ليقول الشاب: -والنهاردة أنا عايز أقعد هنا ومزاجي إني ما أقعدش غير هنا. فارس وقد بدأ يتعصب: -مزاجك دا عدله بعيد عن هنا وقوم من مكاني دلوقتي. وقف الآخر بعصبية ثم قال: -أنت عارف ياض أنت بتتكلم مع مين. فارس بسخرية: -لا الحقيقة محصلش لي الشرف إني أعرف. وقف أتباع ذلك الشاب بجواره وتجمعت جميع الطلاب حولهم منتظرين أن يعرفوا ماذا سيحدث.

فذلك الشاب معروف بأنه بلطجي كما أنه ما يريده يحصل عليه. فهل سيستطيع ابن القصور الدلوع أن يهزمه أم ماذا. قال الآخر كتحذير أخير: -بص ياحلو أنت علشان أنا مش عايز أتعصب عليك، ياريت تروح تقعد لك في أي مكان غير هنا علشان ما أعملش معاك الصح. هتف فارس بتحدي: -أنا عايزك تعمل معايا الصح. هتف ياسر بهمس له: -يا فارس سيبك منه وتعالى نقعد في مكان تاني. فارس برفض: -لا... وابعد كدا يا ياسر. اقترب الآخر منه وهو يقول:

-تعالالي كدا ياحلو أنت علشان شكلك عايز تتربى. نظر له فارس باستخفاف استفز الآخر. ليمد يده كي يضربه. والجميع ينتظر أن يقع الآخر كغيره. لكن تفاجئوا بيد فارس التي أمسكت يد الآخر ولفها بحركة سريعة خلف ظهره وضغط عليها بقوة شديدة جعلت الآخر يصرخ بألم. فهم ظنوا أنه دلوع، لكنهم لا يدركون أنه يعشق الكاراتيه والكونغو وبعض الألعاب الأخرى. ظل يضغط على يده بقوة شديدة بينما الآخر حاول أن يستخدم يده الأخرى في لكمه.

قبل أن يمسكها فارس بيده اليسرى وبحركة سريعة لف يديه وهو يمسك بيده الأخرى ليجعل الآخر يقف أمامه ويديه معاكسين لبعضهم ويظهر عليه الألم بشدة بعد أن كان يستند على ركبتيه أرضًا. شهقات مرتفعة خرجت منهم. بينما قال ياسر: -سيبه يافارس وتعالى. فارس: -لما يتعلم الأدب الأول. ثم نظر للآخر وقال: -اعتذر. قال الآخر: -في أحلامك. ضغط على يديه بقوة أشد. ليصرخ الآخر ولكن أيضًا نفى بوجهه ولم يتحدث. ابتسم وهو يترك يده قائلاً:

-عجبني كبريائك. ثم تركه وجاء ليذهب. ليأتي الآخر من الخلف ويرفع قدمه وكان سيضربه بقوة في بطنه. والجميع نظر له بذهول ولا يعرفون ما سيحدث. قبل أن يلتفت فارس سريعًا ويضع قدمه اليسرى خلف قدم الآخر الذي يقف عليها ويشدها بقوة ليقع أرضًا. ليقول ببسمة سخرية: -متكبر غبي. وتحرك باتجاه أحد المقاعد الفارغة وجلس عليها ببرود وهو يهمس لنفسه: -البت فريدة لو هنا كانت زمانها بتزعق من الحماس... للأسف أهلي مخلفين هبلة.

وقفت بسيارتها أمام الجراج لتهبط من سيارتها وتتجه نحو الحارس الذي يقف عند بوابة الجراج وتمد يدها له بالمفاتيح بابتسامة قائلة: -اركنها جوه والنبي يا عم فتحي. -حاضر يابنتي. ابتسمت له وتتجه للخارج. لتتصدم باحدهم وهي تخرج. رفعت نظرها سريعًا لتجده أمير الذي كان ينظر لها بتوتر كعادته تلك الأيام. لتقول بابتسامة: -أهلاً يا أمير، أخبارك إيه. أجابها بابتسامة أيضًا: -تمام... تمام أوي... وأنتي أخبارك إيه يا فريدة. فريدة

بنفس ابتسامتها الرائعة: -أهو الدنيا ماشية، بس بزمتك كنت تتوقع أنت إن فريدة حسان أبو عوف تبقى متجوزة دلوقتي. قالت آخر كلماتها وهي تضحك بشدة. ليهمس هو داخله: -عمري ما اتوقعت إنك تبقي لغيري. بينما هتف بصوت عالي: -قدر بقى. أومأت بنعم ثم قالت: -مقررتش تتجوز أنت وريما برضه. نظر لها بتعجب وكأنه يسألها ريما مين. قبل أن يتدارك سؤالها ويجيب سريعًا: -ربنا يسهل. فريدة وهي تتركه وتتحرك للخارج:

-طيب باي دلوقتي علشان عندي مدير استغفر الله العظيم بيعض. وضحكت بمرح. ليباد لها الضحك وهو يطالعها وهي تختفي من أمام عينيه. يطالعها بنظرات عميقة وكأنه يراها لأول مرة. وهذا حاله كلما رآها. في المكان المخصص لتجمع أفراد فريق فريدة. لكن بدونها اليوم. هتف ذلك القائد: -الجهاز كدا جهز إلا من حاجات بسيطة عايزه تحديثات وزي ما قلنا كل واحد فينا كدا معاه واحد وكلهم مرتبطين بنظام تتبع بتملكه فريدة.

كل واحد جهازه زي التاني بالظبط، كل زرار له أهمية. وأهم زرار الأحمر لأنه دا اللي بيفجر أي مكان حوليك بكل اللي حواليه من أماكن حتى لو بلغ الطول لـ 300 متر. ودا اللي مجربناش نستخدمه حتى الآن. وعندما الزر الأزرق دا من خلاله بيطلع ليك حاجة شبة الدائرة دي قنبلة قاتلة بتفتت خلايا الجسم لكل اللي موجودين من غير ما تسيب أثر ليه. أما الزر الأصفر دا جهاز تقدر تعرف فيه إيه اللي بيحصل في المكان اللي عايزه.

بتضغط على الزر بيجيلك شاشة بالظبط طولها خمسة سم. لكن المهم الصوت زي ما قولنا بيطلع صوت منها مشفر محدش هيفهمه غيرنا. ودا آخر إضافات أضافتها فريدة للجهاز. وأخيرًا الزر الأسود ودا علشان لو حد فينا اتمسك يضغط عليه وهتدخل جسمه حاجات هتدمره وتقتله في الحال. وكدا مش هيقدر يعترف. وأعتقد كلكم هتستخدموه لو اتمسكتوا. أومأ الجميع. يعملي. يقول هو بصوت عالٍ مرددًا: -يا أما أحرار يا أما أموات. هتفوا جميعًا بهتاف:

-يا أما أحرار يا أما أموات. ظلوا يكرروها العديد من المرات. ثم قال: -لو في حد خان فريدة حاطة حاجة في الجهاز محدش يعرفها غيرها. لما بتستخدمها بتدمر الشخص دا بس هو واللي أداله الجهاز. وللأسف بيموت بموته بشعة. وأعتقد كلكم عارفين فريدة لما بتفكر في طرق قتل بيطلع معاها. أومأوا بنعم فالجميع مجرب ومدرك أنها تقتل بدم بارد من يخونهم ومن يأتي عليهم ومن يظلم عمومًا. ولكن قال آخر: -لك هدا جهاز ماله الجهاز الإلكتروني صحيح. القائد:

-أيوا مش هو دا الجهاز الإلكتروني أو بمعنى أصح النظام. قالت فتاة معهم: -طيب فريدة هتستخدمه إمتى أو كيف. قال بهدوء: -فريدة حاليًا في مقر شركات الشيطان بتحاول تلاقي أقرب مكان لكل الشبكات في المقر. قال أحدهم: -وهو الشيطان مش هيكتشفها. قال القائد: -صعب لأن ببساطة هي بتستخدم جهاز من أجهزة الشركة ومن صنعهم. هتف أحدهم: -أنا مش فاهم حاجة. القائد:

-بصوا شركة الشيطان هي اللي بتصدر لكل الجهات الأمنية أو الحكومة أو المخابرات أجهزتهم وبتصنعها ليهم على مستوى الوطن العربي والغربي. ودا لأن الشيطان بيخلي لكل دولة نظام معين محدش يقدر يخترقه. وكل الأنظمة دي والشبكات اللي بتوصلهم ببعض موجودة في مقر الشركة. وهي بقى عايزة تربط كل دول بجهازها. -طيب إزاي. القائد: -من خلال البرنامج بتاعها أو نظامها الجديد هتقدر تربطهم كلهم عندها.

وهتعمل دا من جهاز من صنع شركتهم بحيث أنه ما يشكش فيها إنها هكر أو كدا. وهي ربطت بين جهاز الكمبيوتر الخاص بيهم بجهازها هي وحطته جواه. -لك ممكن يشك بها مشان هي جديدة وهاد بيدخله الشك لقلبه. القائد: -بلال لما نقص التمن للنص الكل اشترى أجهزة منه ومنهم الحكومات المصرية والفلسطينية وغير. وهي هتدخل وكأنها منهم. وطبعًا إنها تستخدم جهازه في الوقت دا عادي لأنه حاليًا الكل بيدخل في النظام بتاعه من جديد.

يعني الحكومة المصرية كانت ليها مثلًا عدد معين من الأجهزة بتستخدمه. لكن اشترت أكتر حاليًا فبتدخل دول كمان للنظام علشان يبقى في أمان ويصعب اختراقه من أي حد. وهي كدا هتقدر تربط كل الأجهزة بجهازها هي وتقدر تراقب الكل. ودا سر جهازها اللي حدثته بحيث محدش يفكرها هكر. قالت أحدهم: -يعني حاليًا كل الأسرار بين إيد فريدة. قال القائد: -هي لو ربطت كل الأجهزة بجهازها هتقدر تعرف كل مخططات أي دولة.

لكن إحنا بس هنشوف الدول اللي عايزينها. -لك فريدة ما لها سهلة ابنوب. القائد بابتسامة: -فريدة هنا القائد الأساسي بعد القائد الأكبر. أنا بس وجه. بنفس ذات الوقت. في شركات الشيطان. دخلت لمكتبه دون أن تطرق الباب. بينما بذات الوقت كانت رانيا في أحد الاجتماعات بدلًا عنه. لذلك دخلت هي دون استئذان. رفع نظره من الأوراق التي بيده ليلمحها أمامه تتقدم نحوه بوجوم. لينظر للأوراق أمامه دون اهتمام بها.

وصلت لإمام مكتبه لتجلس على المقعد المقابل له. وظلت صامتة دقيقة. اثنتين. ثلاثة. عشرة. وهو أيضًا لم يتحدث. ظلوا هكذا حتى ترك الأوراق التي بيده ليعود للخلف يريح جسده وهو ينظر لها ويضع يديه الاثنين على ذراعي المقعد الذي يجلس عليه. ظل ينظر لها قبل أن يهتف بهدوء: -عايز قهوة. نظرت له بعدم فهم وتوهان. ولكن سرعان ما قالت بغضب: -تقصد إني أعملك قهوة. أومأ بنعم وارتفعت زاوية شفتيه ببسمة استفزاز وسخرية. لتقف هي صارخة:

-تبقى بتحلم يابلال يا عز الدين أنا مش الخدامة بتاعتك. وقف فجأة هو أيضًا صارخًا: -صوتك دا ما يعلاش عليا سامعة علشان لسانك دا ما يتقطعش... والقهوة تكون قدامي خلال عشر دقايق. حضرتك مراتي يعني تنفذي أوامري من غير كلام. فريدة بعصبية شديدة: -لا طبعًا أنا مش حمارة علشان انفذ اللي تؤمرني بيه يابلال باشا. ولو عايز قهوة خليهم تحت يعملوها مش في تحت كافيه. بلال ببرود مستفز: -وأنا مش هشرب غير من إيد مراتي.

لم تتحدث وهي تعود للجلوس مرة أخرى وكأنها لا تسمعه. لينظر هو لها. قبل أن يترك مكتبه ويتجه لها. حتى وقف أمامها لترفع هي عيونها وتنظر له. لتتقابل عيونه الذهبية بزيتونتها. تتقابل عيون مليئة بالتحدي بأخرى ذات نظرات لا يعلمها سواه. فاقت من شروطها على صوته وهو يقول: -ماكينة القهوة هناك. وأمسك رأسها بـ يد واحدة وحركها لأحد الجهات في الغرفة وأشار لأحد الأركان بيده الأخرى. نظرت للماكينة ثم له الذي كان ينظر للأمام.

لتلمحه بلمحة سريعة ملامحه وسيمة لحد قاتل. تقسم إنها لو كانت رأته من قبل لعشقته دون حديث. لكن أيضًا هي الآن تستطيع أن تعشقه. فما هو المانع الذي يقف أمامها؟ لا شيء. فقط عندها وتحديها. هتف وما زال ينظر أمامه: -جوزي حلو صح. انفزعت داخلها لكن لم تظهر هذا وهي تقول بجمود: -أنا بنت مقبلش إني أبقى خدامة يابلال... أو أشتغل علشان حد... وأخدمه. أنا مقبلش إني أكسر كبريائي... أو حد يكسره. أنا مقبلش إن راسي توطي لأي حد...

حتى لو كان انت... جوزي. هتف وهو ينظر لها وكان ما زال يمسك رأسها بيده ليقربها منه حتى تقابلت عيونهم تمامًا. هتف وعيونه ترسمها هامسًا: -ومش أنا اللي أكسر واحدة ست يافريدة... وأخليها خدامة عندي. لكن برضوا مش أنا اللي تقف قدامي واحدة... أو تعارضني. وزي ما قلت قبل كدا أنا هخليكي بعدين تمشي على مزاجي... وبموافقتك. لكن مش غصب. وبكدأ مكنش كسرتك... يا مدام. وأها صح أنا قهوتي سادة. كفاية أوي إني أشوف السكر قدامي وأنا بشربها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...