الفصل 7 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
18
كلمة
2,558
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

على الطريق العام، كانت تقود سيارتها، باتجاه شركته، بعد اختفاء وغياب دام ليومين، كانوا بمثابة الجحيم بالنسبة لها، تقود باتجاه شركته وهي تتخيل أنها ستقتله ربما عندما تراه، أو ربما تحرقه حيا، تتذكر ما حدث منذ يومين بسببه. وأنها دخلت في عرينه، تتذكر أنها إذا ستكون لعبه بين يديه وبموافقتها وبموافقة أباها. Flash Back

بعد أن أخبرته الخادمة بوجود بلال هبط سريعا بعد أن رمقها بحدة بينما هي اخيرا تنفست براحة وشهقاتها تعالي فلم تصدق حتى الآن أن والدها ضربها بتلك القسوة والعنف بينما فيروز كانت تحتضنها وهي تبكي على بكائها وفارس صامت تماما لا يعرف كيف يتصرف ولا يفهم ما حدث لكل هذا ولكن هو متأكد من شئ واحد. وأن شقيقته قامت بشئ خاطئ بالتأكيد. بالأسفل،،،،،

كان يجلس بلال على أحد المقاعد واضعا كفيه الاثنان على ذراعي المقعد وهو يرجع رأسه للخلف ينظر للأمام تماما بسكون وهدوء بينما كان يرتدي قميص باللون الأسود تاركا أول زرين مفتوحين وبنطال باللون الأسود وحذاء أيضا أسود ببساطة كان هذا شعار أو فكرة بسيطة لما ستتحول إليه الأمور وما ستتلقاه فريدة قريبا. ثواني وظهر حسان وهو يدخل ويقول لتحيته بحبور شديد هاتفا: -أهلاً أهلاً بلال باشا نورتنا والله. وقف وهو يمد يده مسلما عليه مجيبا:

-بنورك حسان بيه. أشار له حسان بالجلوس ثم جلس هو الآخر. ونظر له بترقب وتساءل ممزوج بحيرة منتظرا أن يعرف ما هو سر زيارة الشيطان له. أجاب بلال على تساؤلاته بحديثه قائلا بهدوء تام: -أنا طالب إيدك بنتك فريدة ياحسان بيه. توسعت عيون حسان بزهول أثر كلماته تلك ولا يعرف ما هو سيكون رده بالحقيقة هي فرصة ليس له بل لابنته يكفي فقط أنها ستكون حرمه هذا الشئ يؤكد مدى حسن حظها وجماله. هتف بعد تفكير طال:

-أنا الحقيقة معنديش أي اعتراض لكن الرأي في الأخير رأيها. رجع بلال للخلف يريح ظهره وهو يبتسم قائلا بخبث ضاغطا عليه بتلك الكلمات: -فريدة هترفض زي ما بترفض غيري كالعادة ياحسان بيه وكالعادة دون أي أسباب مقنعة. لو حضرتك متأكد أن رفضها هيكون ليه أسباب أوك يبقي انتظر رأيها. ثم أكمل قائلا ببطء: -عايز أسباب تقنعني زي ما كانت بتقنعكم برحلاتها بالظبط. تذكر حسان سريعا ما اكتشفه من خداعها لهم وحتى الآن لا يعرف أين كانت تذهب.

يهتف قائلا بتأكيد: -اعتبر موافقتها موجودة. بلال بهدوء وبسمة خفيفة ظاهرة على جانبي شفتيه: -نقول مبروك. -على بركة الله. هتف بلال متابعا حديثه: -الحقيقة إني عايز كتب كتاب على طول. حسان بتأكيد: -كلام جميل. بلال بهدوء: -خلال تلت أيام. حسان: -مش شايف أن كدا بدري أوي يابلال بيه. بلال: -حضرتك أنت عارف كويس تصرفات فريدة ومحدش ضامن ممكن هي تعمل إيه. -فعلاً معاك حق يبقي. -كدا نقول على بركة الله... نتقابل يوم الحد.

ابتسم وهو يقف ويمد يده مسلما عليه بوداع ثم ذهب وابتسامة غريبة مختلفة كلياً عن أي ابتسامة ابتسمها من قبل تظهر على شفتيه. بالأعلى،،،،، بعد ذهابه دخل حسان إلى غرفتها بحال غير الحال الذي هبط منها منذ قليل وهو يطالعها بنظرات مختلفة عن ذي قبل تتجمع في كونها اتهام وحزن وخذلان. ألمتها تلك النظرات التي تراها لأول مرة من عيون والدها ولكن صمتت ولم تتحدث. بينما قالت فيروز: -كان عايزك في إيه ياحسان.

هتف وهو مازال ينظر لفريدة التي تعلقت بحضن والدها أكثر وكأنها تتحامي فيها: -مفيش كنا بنتفق على معاد كتب الكتاب. فارس بعدم فهم: -كتب كتاب مين. حسان وهو يشير لفريدة: -اختك على الشيطان... يوم الحد الجاي هنكتب الكتاب ومش عايز أسمع رأي حد. هتفت ببكاء تحاول أن تقنعه: -يابابي أرجوك قرار زي دا مينفعش تاخده وقت عصبية. حسان مقاطعا كلامها:

-مش عايز أسمع كلام بخصوص الموضوع دا تاني وتجهزوا أنفسكم عشان يوم الحد هنكتب الكتاب زي ماقولت. وخرج دون حديثه. هتفت هي بصراخ: -يابا مش هينفع... مش هينفع والله. ثم هتفت ببكاء حاد: -هتسلمني للشيطان بأيدك يابابا. Back فاقت من ذكرياتها تلك على وقوفها عند مقر الشركة لتهبط وتصف السيارة سريعا في الجراج وتتجه للأعلى بخطوات سريعة وعلامات الغضب بدأت تظهر على ملامحها الرقيقة. بعد دقائق قليلة.

كانت تقف أمام مكتب السكرتيرة ومن خلاله لمكتبه هو دون أن تستأذن. لتدلف رانيا خلفها عندما فتحت الباب بقوة هاتفه بخوف: -آسفة يافندم جدا معرفتش أوقفها. أشار لها لأن تذهب وهو يومئ بـ أوك. بينما هتفت فريدة بصراخ بمجرد خروج رانيا:

-أنت إزاي تفكر أصلاً في حاجة زي دي وتتقدملي وأنت عارف كويس أن بابا هيوافق بسبب حالته العصبية دا إذا مكنش أن أنت اللي قولتله أصلاً على مرواحي للـ Night Club بس تبقي مجنون لو فاكر إني ممكن أوافق على الكلام الأاهبل دا. وقف وخرج من خلف مكتبه مقتربا منها حتى وقف أمامها تماما بينما تابعت هي بصراخ: -أنا مستحيل أوافق أتجوزك مهما كان الثمن. بدأت عيونه تحمر بطريقة مخيفة وملامحه اتشدت بسبب غضبه وهو يمسكها من كتفيها بقوة

شديدة همسا بصوت خافت مرعب: -صوتك ميعلاش يافريدة عليا عشان مقطعش لسانك.. فاهمة. وعندما لم يجد ردها هتف بصوت قوي عالي: -قولت فاهمة. أبت أن تتحدث وهي تطالعه بحدة بينما هو قال: -متتكلميش كلام إنتِ مش قده عشان بكرة هتكوني مراتي. صمت ثم قال بابتسامة سخرية: -يا فريدة عز الدين. جاءت لـتتحدث بغضب قائلة: -وأنت هترضى تتجوز واحدة مش موافقة بيك... للدرجة دي أنت مش راجل.

ضغط على ذراعيها التي بين يديه بقوة شديدة وكأنه تناساهم بين يديه وانفاسه تزداد عنف وقوة ويضغط على أسنانه بقوة حتى أصدرت صوت بينما أغمض عيونه محاولا التحكم بغضبه الذي يعصف بداخله إثر كلماتها تلك. لكن تابعت هي باستفزاز: -تخيل كدا أن بلال باشا هيقعد مع واحدة غصب عنها وهيتجوزها بالغصب برضه لا لا متوقعتش كدا خالص.

فتح عيونه أخيرا لتلمح ذلك السواد الذي سيطر عليها بعد أن تحول من اللون الأحمر القاني ارتعبت داخلياً ولكن حاولت أن تتماسك وهي تراه يقترب حتى التصق بها هاتفا: -متستفزنيش يافريدة وبكرة كتب الكتاب يعني بكرة وبعدها. صمت ثم قال: -هوريكي أنا رجل ولا لا.. ووعد مني لربيكي من أول وجديد. ثم قال بصراخ عالي: -يلا برررررة. وقفت بزهول من صراخه ليتابع بصراخ أشد: -قلت بررررررة. لتخرج سريعا دون حديث آخر. ••••••••••••••••••••••••

كانت تقف أمام المنزل تتأكد من إغلاق الباب جيدا تجهزاً للذهاب للخارج حيث ستقابل أصدقائها بعد قليل كما اتفقت. تسمع صوت فتح باب لتدرك أنه الباب المقابل لبابها. توترت أطرافها وهي تفكر هل تلقي السلام أم لا. ولكن أنقذها من أفكارها صوت عبد الرحمن الذي قال: -صباح الخير يا آنسة أميرة. التفتت تجاهه قائلة بابتسامة متوترة: -صباح الخير يا أستاذ عبد الرحمن. نظر لها هو ثم تابع: -أمير هنا. تعجبت من معرفته بتحبها لكن أجابت

بالنفي سريعا وهي تقول: -لا والله لسه في شغله. أومأ لها مبتسما وهو يقول: -ربنا يوفقه. -يارب. عبد الرحمن: -أستأذن أنا. أميرة: -إذنك معاك. ابتسم لها وهبط سريعا لتتنفس هي بعمق من توترها هذا بسبب وجوده ثم وضعت المفاتيح بحقيبتها وهي تستعد للهبوط. بينما من خلف الباب المقابل لمنزلها. ابتعدت سيدة تبدو في نهاية الخمسينات وهي تقول بمرح: -والله شكلنا هنفرح قريب بجوز الكناري ده. صمتت ثم قالت بفرح:

-ونشوف قصة حب زي قيس وليلي كدا أو ممكن زي فتحي وفوزية. ضحكت بمرح على أفكارها تلك. فلم تكن تلك السيدة سوى مدام سعاد والدة عبد الرحمن... وحيدها وأمانها في تلك الحياة. •••••••••••••••••••••••• في أحد النوادي الشهيرة،،،،، على أحد الطاولات التي تطل على حمام السباحة جلست فريدة منتظرة أصدقائها وهي تتطلع حولها بشرود وعيون تائهة لكن تفاجأت لجلوس أحد أمامها لترفع نظرها تتفاجئ بذلك الشخص الذي تلاقت معه مرتين من قبله. هتفت بضيق:

-إيه يا عم أنت اللي مقعدك هنا. ابتسم ببرود وهو بيقول: -أنا أسر الشرقاوي. ثم اقترب منها وهو يقول: -رائد. نظرت له بعدم اهتمام هاتفه: -وإيه يعني. أسر بضحكة: -يعني إنتِ مش فاهمة. فريدة وهي تحرك كتفيها علامة اللامبالاة: -آه للأسف مش فاهمة. أسر: -بس أنا فاهم أوي أنتي مين وعارف كمان. توترت داخليا ولكن لم تظهر ذلك. ليكمل هو: -عايزين الجهاز. أجابته وهي تقف بغضب: -في أحلامك. أسر: -هتاخدي تعويض يكفي لمليون سنة قدام.

نظرت له ولم تتحدث وهي تلملم أشياءها استعدادا لترك الطاولة بينما هتف للمرة الأخيرة هو: -مش خايفة يكون الشيطان عارف حقيقتك. فريدة وهي تنظر له: -وإيه هي حقيقتي. ثم رمقته ببسمة استفزاز وتركته وذهبت ليتنهد هو بضيق. بعد مرور عشر دقائق،،،،، على أحد الطاولات الأخرى. تجمعوا الأربع فتيات حول الطاولة يتسامرون بمرح وضحك. قبل أن تقول فريدة متذكرة شئ: -صح يا أميرة أخوكي بيسلم عليكي. ظهرت لمعة في عيون ريما بينما توترت أميرة

ولكن أخفت هذا وهي تقول: -الله يسلمه... بس إنتي شفتيه فين وإزاي كان حاله لما شوفتيه. تعجبت من سؤالها ولكن قالت: -شفته في شركة الشيطان لا متخفيش الظاهر أن الشيطان بيهتم بيهم أوي. أجابتها حسب حالته الجسمانية وليست النفسية. ولكن سرعان ما قالت سريعا: -صح صح نسيت أقولكم خبر مهم. ثلاثة أزواج من العيون طالعتها بترقب. تتنهد هي قائلة: -بكرة كتب كتابي.... على الشيطان. صرخت ريما بفرح قائلة: -بتتكلمي جد. أومأت بنعم. لتقول أميرة:

-دا شكل حصل مصايب خلال الأيام اللي فاتت دي يلا احكي. أحكت. تنهدت وبدأت تقص عليهم ما حدث. بينما لم يلاحظ أحد وجه سالي الذي تغيرت معالمه كلها بعد كلمات فريدة. •••••••••••••••••••••••• في منزل حسان أبو العوف. كان يجلس فارس مجاورا لفيروز وحسان. فقال حسان: -صح يافارس أخبار المدرسة إيه معاك. تنهد وهو يقول:

-تمام يابابا لكن الحالة بتاعته سيئة جدا دا حتى الـ laboratory بتاع المدرسة مفهوش أي معدات أو أي حاجة خاصة بالمادة وبرضه الملعب مثلا وكل دا مفيش اهتمام بيها. هتف حسان: -أنا قولتلك كدا من الأول وأنت أصرت يبقي تتحمل النتيجة. فارس: -أنا أصلاً مش عايز أنقل من هناك. حسان: -أنا عجبتني الفكرة بأنك تكمل هناك عشان تعرف كويس طبقات المجتمع بتبقى إزاي وتعرف أن الكل بيعاني. تدخلت فيروز وهي تقول: -طيب وبالنسبة لبكرة إيه اللي هيحصل.

تتف حسان ببرود: -على الساعة سبعة هيتكتب الكتاب. فيروز: -وعلى كدا اتفقتوا على معاد الفرح. حسان: -هو عايز ياخده بكرة على طول ويبقى كتب كتاب بفرح بسيط... وأنا معنديش اعتراض. فيروز بضيق: -لا ياحسان أنا معنديش غير بنت واحدة وعايزة أفرح بيها ولسة بدري على فارس وممكن مبقاش عايشة ليوم فرحها. سرع فارس هاتفا: -بعد الشر عليكي ياماما. ابتسمت له ولم تتحدث. وهي تنظر لحسان الذي قال:

-القرار النهائي في أيديهم أو بمعنى أصح في إيده هو. يتبع. رأيكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...