الفصل 9 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
19
كلمة
2,314
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

في حديقة منزل حسان أبو عوف عند المكان المخصص للعروسين "وكدا نقدر نربي حرمي المصون براحة خالص." قال تلك الكلمات وهو ينظر لها من مكانه من أعلاها لاسفلها بتركيز حتى توقف نظره عند شفتيها المطلالة باللون الأحمر القاني. ظل نظره معلق عليه ثم نظر لعيونها التي كانت تطالعه بتحدي وابتسامة خبث. ليقول هو بصوت ينذر بالخطر: "إيه اللي إنتي متزفتة حاطاه على شفايفك ده؟ قالت ببرود: "زي ما إنت شايف." بلال بحدة:

"والله اللي أنا شايفه إني هجرجرِك دلوقتي قدامي على جوه علشان أعلمك الأدب." فريدة بهدوء مستفز: "إيه يا baby العصبية دي؟ هدي نفسك شوية مش كده؟ بلال بحدة غليظة: "الزفت ده يتمسح حالاً يا أما." فريدة: "يا أما إيه؟ بلال بخبث: "همسحه أنا." وضغط على شفتيه وهو ينظر لها مرة أخرى. نظرت لحركته بتوتر ثم قالت بقوة مصطنعة: "متحلمش تقرب لي يابلال، إنت سامع؟ بلال بنبرة تهكم: "محلمش؟ ضحكتيني والله." فريدة بتوتر:

"هي الحفلة دي مقربتش تخلص؟ "هي مقربتش، لكن هي هتطربق فوق دماغك لو الزفت ده ما تمسح." نظرت له بتوتر ثم نقلت انظارها للضيوف حولها، وثم أشارت لـ أميرة التي أتت، ثم بهدوء كانت تتجه بخطواتها نحو الداخل لتمحي تلك الحمرة. *** صباح يوم جديد. المكان الخاص بعمل فريدة. "إنتي مجنونة يافريدة؟ إزاي يعني تروحي مكان زي دا وتسكري كمان؟ يمكن كنتي اعترفتي بأي حاجة دلوقتي."

هتف ذلك الشخص والذي يعد ذراع القائد الأكبر، ولكن هو كبيرهم الآن حتى ظهور الآخر. فريدة: "متقلقش يافندم، مفيش أي حاجة اتقالت ووعد، الكلام ده مش هيتكرر." القائد بغضب: "وأنا مش هسمح إنه يتكرر أصلاً." فريدة: "طيب حالياً أنا مطلوب مني إيه؟ القائد: "السفر خلال الأسبوع ده... بس بجوازك من الشيطان معظم خططنا باظت." فريدة بتعجب: "إزاي يعني؟ القائد:

"الأولى كنتي بتعرفي تتحركي براحتك، لكن دلوقتي مش بعيد يكون عارف إنتي بتتنفسي كام مرة." فريدة بخوف: "تقصد ممكن يكون بيراقبني؟ القائد: "ده أكيد." فريدة بفزع: "كده ممكن يكون عارف مكاني حالياً؟ القائد: "لا متقلقيش، إنتي نسيتي إننا بنخلي حد مكانك في العربية عند أقرب مطعم وبنحطله ماسك شبه وشك بالظبط." فريدة: "طمنتني... همشي أنا دلوقتي." القائد: "والدك لسه زعلان؟ فريدة: "للأسف أها." القائد:

"حاول تصلحه، هو بيحبك وبيخاف عليكي علشان كده زعلان، حاول تلين قلبه بطريقتك." فريدة بضحك: "أشطا، سلام بقى." القائد: "أسر ده ظهر تاني؟ فريدة: "أها وبيقول إنه عايز الجهاز." القائد: "نجوم السنة أقرب له." فريدة: "طبعاً... يلا سلام." ثم خرجت وتركته هامساً: "شكلك أكتر واحدة هتخسري يافريدة في الحرب دي، لأنك أكتر واحدة بتضحي، أو لأننا مخلينك شيء أساسي." بالخارج. كانت تتجه لبوابة الخروج لتجد هدفها يرن برقم غريب.

ضغطت زر الرد ثم وضعته على أذنها ليأتيها صوت الطرف الآخر قائلاً: "إنتي فين؟ عرفته من نبرته لكن قالت بجهل مصطنع: "إنت مين أصلًا يا أخ انت؟ هتف بغضب: "الباشا جوزك." قالت باستفزاز: "أهلاً يا باشا." هتف بحدة: "إنتي فين؟ فريدة: "اديني جايه الشركة أهو." بلال: "مش هكرر كلامي مرتين... إنتي فين يافريدة؟ فريدة بضيق: "في الطريق يابلال، في الطريق." بلال:

"الطريق ما بين الشركة وبينكم ربع ساعة، خلال الوقت ده إن مكنتيش قدامي هتصرف تصرف مش هيعجبك." أغلق في وجهها. لتقول هي بغيظ: "ربع إيه بس دا الربع ده يا دوب هطلع فيه من الصحراء دي... اوف مش كفاية خلتني أكدب يا شيخة." تنهدت وهي تسرع باتجاه سيارتها وهي تهمس لذاتها: "بقيتي بتكدبي كتير أوي يافريدة، كتير أوي." *** كادت الدموع تهبط على وجنتيها وهي تتذكر ما حدث بالأمس.

كان لديها أمل بأن ينسى ويهتف أنه يحبها هي وفقط، لكن كالعادة خاب ظنها. أغمضت عيونها وهي تتذكر. Flash Back لمحته وهو يقف على مسافة بعيدة من مكان العروسين لحمايتهم إن حدث شيء، وأيضاً تاركاً بعض المسافة للخصوصية. لتتجه نحوه بسعادة قبل أن تتوقف بجمود وهي تراه ينظر ناحية فريدة بعيون شاردة وكأنه يرسمها بخياله. توترت أطرافها وهي تحدث نفسها، لماذا وافقت أن ترتبط به وهي تعلم أنه يحب أخرى؟ هل الخطأ عليها أم عليه؟

لكن إن كان هناك أحد مخطئ فهي بالطبع. لأنه أخبرها عن كل ما يوجد بقلبه من مشاعر نحو صديقتها، مضيفاً أنه يكن لها هي بعض المشاعر الضعيفة، ربما تكون إعجاب لا أكثر. استجمعت قوتها وهي تذهب له وهي تهدئ قلبها بكلماته البسيطة بأنه على الأقل سيحاول أن يكفر عن خيانته التي يشعر بها نحوها ببعض الكلمات الرومانسية. ظلت تحدث نفسها حتى وقفت أمامه لتنادي اسمه بحب قائلة: "أمير." لم تجد منه رد لتقول بصوت أعلى قليلاً: "أميييير."

فاق من شروده ليقول وهو ينظر لها بتوهان: "أيوا يافريدة ياحبيبتي." انصدمت من كلماته لكن قالت بابتسامة مرتعشة: "وحشتني أوي." نظر لها بعد أن فاق من حالته تلك قائلاً بابتسامة وهو غير مدرك لما قاله منذ لحظات: "وإنتي أكتر... أخبارك إيه؟ كريما بتوتر: "تمام الحمد لله." أمير: "طيب أسيبك بقى تنبسطي مع أصحابك وأروح أشوف شغلي والأحوال الأمنية هنا." وجاء ليذهب لتتمسك ذراعه وهي تقول: "إيه رأيك في لبسي؟ نظر لها نظرة سريعة ثم قال:

"حلو... حلو أوي، لكن لو كان أحمر كان هيبقي أحلى." ونظر بسرعة كبيرة باتجاه المكان التي تجلس فيه فريدة، ثم نظر لها وفك قيود يدها التي حول يده وذهب تاركها خلفه تنظر لأثره بقلب دامٍ بحزن عميق. Back هتفت ببكاء وهي تنظر للأعلى: "يارب مش عايزة أكرهها علشان حبه هو. يارب هي أكتر واحدة بتقدرني وبتفهمني، مش عايزة أكرهها عشانه يارب. إلهمني الصبر." صمتت ثم قالت:

"أنا حاسة بعذابه، خاصة أنه بعدين هيبقي بيوصلهم. فيارب برد ناره ونار قلبي ويفرحك يافريدة يارب." "إنه أسوأ ألم يا الله، أن تكون بين نارين. بين نار العشق الكاذب، وبين نار الصحبة الحقيقية. فتكون لا تدري أتذهب خلف الحب الأعمى، أم تذهب خلف دقات الوفاء والمرح." *** في شركات الشيطان. وقفت أمام مكتب السكرتيرة وهي تتنفس بعمق ودقات قلبها عالية. تنظر للسكرتيرة التي تطالعها بأستغراب وهي تحاول أن تتحدث لكن أنفاسها متقطعة تماماً.

تشير لها نحو نفسها ثم لمكتب بلال، والآخر لا تعرف ماذا تقصد. لتقول: "أها تقصدي إنكم كتبتوا الكتاب، أها ياهانم، ما كلنا عرفنا، والف الف مبروك." أشارت بالنفي ثم تنفست العديد من المرات وهي تقول: "عايزة أقابلها." أومأت رانيا وهي تقول: "حاضر حاضر، ثواني أديله خبر." ثم دخلت وخرجت مرة أخرى سريعاً وأشارت لها بالدخول. لتدخل الأخرى بتوتر شديد وهي تقدم قدم وتؤخر أخرى.

وما أن دخلت حتى وقف هو واقترب منها ببطء ثم أكمل سيره خلفها ليغلق الباب ويأتي مرة أخرى. نظرت له وللباب بتوتر ثم قالت: "إنت قفلت الباب ليه؟ بلال: "واحد وعايز يكلم مراته، مش مفروض يكون فيه خصوصية؟ فريدة وهي تشير للباب بعشوائية: "افتح الباب يابلال." بلال وهي يربع كتفيه أمام صدره: "مش هيتفتح يافريدة." جاءت لتتحدث ليشير لها بعينيه أن تصمت ثم قال: "الساعة كام دلوقتي في إيدك؟ نظرت له ثم للساعة ثم قالت: "10:30."

بلال ببعض الحدة: "وأنا كلمتك إمتى؟ صمتت ولم تتحدث ليقول هو: "كلمتك من ساعة إلا ربع، أقدر أفهم الهانم كانت فين ده كله؟ فريدة بتردد: "ما أنا قلتلك إني كنت في الطريق." بلال: "وأنا هصدق الهبل ده... لو كنتي زي ما بتقولي في الطريق كنتي مفروض توصلي خلال ربع ساعة، النص الساعة التانية بقى كنتي فين؟ توترت ولم تتحدث لثوانٍ. ليقول بصراخ: "قولت كنتي فين يافريدة؟ هتفت وهي تحاول أن تتماسك: "إنت بتشك فيا؟ بلال:

"وأنا كيف أقدر أثق فيكي وأنا شفتك قبل كده في الـ Night Club وكمان من ورا أهلك." صمت ثم أكمل بصراخ: "ها، كيف أقدر أثق فيكي؟ *** كانت تجلس على أحد المقاعد في النادي وهي تنظر للأمام بشرود وحزن عميق يسيطر على ملامحها المرهقة وآثار سوداء أسفل عيونها الباكية وهي تستمع لأغاني حزينة كحالتها تلك. ولم تلاحظ ذلك الذي هبط من سيارته وجال بنظره النادي بأكمله حتى وجدها أمامه. ابتسم بمكر وفرح وكأنه يستعد ليحقق هدفه في لعبته المفضلة.

ثم اقترب منها بخطوات سريعة فرحة حتى جلس أمامه. بينما هي لم تنتبه له حتى أو حتى لجلوسه أمامه. ليقول هو بحزن خبيث: "للدرجة دي زعلانة عليه؟ فزعت مكانها وهي تستمع له. ثم قالت بتوتر: "مين انت؟ وإنت بتتكلم على إيه؟ هتف وهو يقترب منها بهدوء وخبث وابتسامة مكر: "أنا مين ده شيء ملكيش فيه... أما عن مين... فاقصد على الشيطان اللي خاطف قلبك من زمان، بس يا عيني كان من حظ صحبتك فريدة." هتفت وهي تطالعه بضيق: "إنت عايز إيه؟

وتعرف دا كله منين أصلًا؟ هتف ببطء: "ملكيش دعوة أنا أعرف الكلام ده منين... لكن عايز إيه فأنا عايز... صمت ثم قال: "مراته... وإنتي عايزاه هو يبقى طريقنا واحد... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...