الفصل 33 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
19
كلمة
3,087
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

هتف بلال بصدمة ظاهرة على ملامحه: -انتي قلتي إيه؟ تعمدت الجهل وعدم الفهم وهي تقول: -قولت إيه... أنا مقولتش حاجة. بلال: -لا قولتي. وترك المقعد الذي يجلس عليه واقترب منها وهو يقول: -قولتي وأنا كمان بحبك. فريدة: -ده بس كلام هبل ملوش وجود.. محبيتش أكسفك.. يعني انت تقول بحبك وأنا أسكت. رفع أحد حاجبيه وهو يقول: -والله؟ فريدة: -والله... يلا بقى اوعي من هنا عشان عايزة أنام. نظر لها بخبث وهو يقترب أكثر هاتفا:

-يعني أنتي مش بتحبيني صح؟ فريدة: -أيوا صح. بلال بلامبالاة: -تمام يبقى نطلق بقى. فريدة بزهول: -انت موافق تطلقني؟ بلال بعدم اهتمام: -مش هفضل طول عمري قاعد مع واحدة مبتحبنيش وفي مليون واحدة بتتمناني. فريدة: -يعني تقصد إيه؟ بلال: -أتـجوز واحدة بتحبني. فريدة بصراخ عالي وهي تحاول النهوض: -يبقى انت كنت بتكلم واحدة على التليفون دلوقتي صح. صمت ولم يتحدث لتقول هي بجنون وغضب حاد: -بتخوني وأنا قاعدة جنبك. بلال ببرود مستفز:

-دي أكيد هرمونات حمل صح... حبيبتي أنتي فريدة يعني لوح تلج مبيهتمش بحاجة أصلا. ثم اقترب وأجلسها بقوة مكانها وهو يهتف بجدية: -ومتقوميش من مكانك ده لحد بكرة الصبح فاهمة. فريدة: -لا مش فاهمة... بلال أنا عايزة أطلق. بلال: -تمام أول ما تبقي كويسة نبقى نطلق. خرجت شرارات نارية من عيونها وهي تقول: -للدرجة دي مستعجل أوي عليها. بلال ببسمة: -جدا مستعجل جدا لدرجة انتي متتخيليهاش. فريدة بشراسة:

-لا مش أنا اللي أسيب حاجة بحبها وعايزاها... في أحلامها الهانم لو فكرت تقرب لك. ليضحك هو عاليا كأنه أخيرا حصل على ما يريد ثم يتركها ويخرج للخارج. لتقول هي بصدمة: -الحقير كان بيستدرجني في الكلام عشان أعترف. صباح يوم جديد... كان يقف عند الباب مربعا يديه أمام صدره والطبيبة تكشف عليها أمام عينيه وسط خجلها الشديد. هتفت الدكتورة بعد أن انتهت: -لا ده كده تمام أوي ولو عايزة تروحي دلوقتي براحتك خالص. بلال: -أها هتروح دلوقتي.

الطبيبة ببسمة: -تمام.. تحبي أبعتلك ممرضة تساعدك. فريدة: -أها ياريــ. قاطعها بلال قائلا: -مفيش داعي... أنا هساعدها. ابتسمت الطبيبة قائلة: -تمام.. ألف سلامة. فريدة: -الله يسلمك. لتغادر الطبيبة ويبقوا هما فقط. فريدة بحدة: -طيب دلوقتي مين يساعدني أنا. بلال ببرود: -أنتي مسمعتيش أنا قولت إيه. فريدة بغضب ممزوج بخجل: -لا طبعاً مستحيل أخليك تساعدني. اقترب منها وحملها وقال ببرود: -المستحيل هيتحقق يا حبيبتي.

وتوجه بها ناحية المرحاض ليغسل لها وجهها وسط رفضها الشديد. ليتركها لثواني ويخرج ويعود وبيده الملابس ليزداد رفضها وهي تقول: -انت اتجننت... لا طبعاً مش هخليك تقرب لي. بلال ببرود: -مش عارف أنا انتي مكسوفة على إيه... ما أنا شفت كل ده قبل كده. احمرت وجنتيها غيظا وخجلا منه وهي تقول: -حقير. كان قد وقف أمامها تماما ليقول ببسمة: -عارف. ثم مد يده لنهاية كنزتها التي ترتديها وبدأ برفعها للأعلى ببطء مستفز وسط خجلها الشديد منه.

هتف بخبث بجوار أذنها: -أوعي تقولي إنك مكسوفة يا فريدة. فريدة بحدة: -ومتكسفش ليه يعني... مش بنت أنا. بلال بصدمة مصطنعة: -بنت... هو انتي بنت يا فريدة. رمقته بغيظ شديد وهي تضغط على أسنانها ليقول ببراءة مصطنعة: -هرمونات حملك شكلها هتغيرك أوي وهتتعبني معاكي. فريدة: -والله ده ابنك ولازم تستحمل. بلال بغزل: -لا أنا عايزها بنت وتطلع شبهك. فريدة: -طيب خلص خلينا نخلص. ضحك بشدة وهو يقول:

-أيوا كده يا حبيبي طلعي لطف اللي جواكي ده. ابتسمت رغما عنها على كلماته تلك ليضحك هو أيضا. في القصر في تمام الساعة الرابعة عصرا... كانت تجلس ومعها أميرة وريما بعد مغادرة والدتها. هتفت ريما وهي تتحرك في الجناح وتنظر له باهتمام: -ذوق جوزك روعة. فريدة: -فعلا مقدرش أنكر ده. أميرة: -طيب يلا بقى خفي بسرعة عشان الفرح. فريدة بزهول: -ده لسه فاضل شهر ونص عليه يا حبيبتي. أميرة: -بعطيكي إنذار بس من دلوقتي. ريما:

-بس هيبقي حتى فرح روعة والله. فريدة بضحك: -تلت عرسان وعرايس في كوشة واحدة.. هتفكوا النحس شوية. ريما ضاحكة: -النحس اتفك من ساعة ما اتجوزتي انتي. فريدة برفعة حاجب: -والله. أميرة: -طبعاً يا بنتي... البنات من ساعة ما عرفت أن بلال اتجوز خلاص وهي فوضت أمرها لله واتجوزت اللي قدامها... وكذلك الشباب أول ما عرفوا أنك اتجوزتي. ضحكت بشدة وهي تهتف بسخرية: -مكنتش أعرف إننا مهمين كده... بطلوا هبل وروحوا جيبولي فراولة من تحت.

ريما باستغراب: -فراولة في الصيف. فريدة: -اتصرفوا وهاتوا مليش دعوة. أميرة وهي تقف وكذلك ريما أمسكت حقيبتها وهتفا الاثنان معا: -لا ده احنا نمشي بقى ونسيبك لجوزك يحققلك أمانيكي دي. وبالفعل تركوها وغادروا لتنظر لهم بغضب وهي تقول لنفسها: -طيب أنا أقوم كيف بقى والاستاذ مانع إني أقوم لحد ما أخف. دخل في تلك اللحظة وهو يقول: -جايبه سيرة الأستاذ ليه. فريدة: -بلال أنا عايزة فراولة. بلال: -امم.. فراولة.. أوك.

ثم أمسك هاتفه واتصل على أحدهم وبعد دقائق قليلة أغلق معه ونظر لها قائلا: -شوية وهتوصل. فريدة: -عرفت تتصرف إزاي فيها دي. بلال ببرود: -في فراولة بتبقى مخزنة يا حبيبتي. -أهااا صح. تقدم منها وجلس بجوارها وهو يقول: -المهم. نظرت له باهتمام وهي تقول: -إيه هو المهم. بلال بجدية تامة: -نقدر كده نفكر بهدوء حياتنا هتمشي إزاي. سكتت لتتحدث قاطعها هو: -أولا مفيش حاجة اسمها انفصال عشان بس تكوني فاهمة...

ثانيا أنا مقدرش أشوف غيرك أصلا مش حتى أحب أو أعجب... ثالثا أنا عارف إنك بتحبيني... رابعا أعتقد حوار الشغل ده كلام اتكنسل نهائي... خاصة إنك مبتحبيش تشتغلي وتقعدي على مكتب... خامسا ودي الأهم إحنا هنقدر نتفاهم مع بعض لو بنحب بعض ودا موجود يبقى كده تمام. فريدة: -أنت عصبي. بلال: -أنا مش بتعصب من غير سبب يا فريدة... كلامك لو بيعصب أنا هتعصب أكيد مش هتعصب من نفسي يعني. فريدة: -أنا عنادية. بلال: -بصي...

اللي هقول عليه يتنفذ... اسأليني بهدوء ليه السبب وأنا هقول ولو مش مقتنعة ومش راضية اقنعيني بكده وتفهميني ليه مش راضية... لكن الرفض بمجرد الرفض يبقى هنوصل لمرحلة العصبية... كلها خطوط بتوصل بعضها ببعض لحد ما هتلاقي روحك بتقابلي غضبي. فريدة: -احم.. الكلام اللي قولته بخصوص البيبي وكده هو الحقيقية كد... قاطعها قائلا: -كدب عارف طبعاً إنه كدب... أنا أكتر واحد عارف انتي إيه يا فريدة... أكتر واحد عارف انتي بتفكري إزاي. فريدة:

-طيب أنا موافقة إننا نبدأ نعيش حياتنا صح. ابتسم وهو يقترب منها بشدة لتقول: -انت هتعمل إيه. بلال بخبث: -هنبدأ حياتنا من الأول. رمقته بغضب ليضحك بمرح وعبث عليها. ••••••••••••••••••••••••••••••• في مدرسة الثانوية الخاصة بفارس،،،،، كان يجلس في الحديقة الخلفية للمدرسة وينظر أمامه بشرود تام شارد فقط دون تفكير ليجد من تجلس بجواره قائلة: -بتفكر في إيه. نظر لها باستغراب ولكن رغم ذلك هتف: -ولا حاجة... أخبار إيه.

هتفت سما ببسمة: -الحمد لله كويسة. فارس: -غريبة قاعدة جنبي عادي يعني. سما: -عادي يعني... إيه اللي يمنعني إني أقعد. فارس: -ولا حاجة. سما: -المهم. فارس: -إيه المهم. سما: -سمعت إنك بتتحداني على المركز الأول. فارس ببسمة ظهرت على محياه: -لا أنا هتحديكي على حاجة تانية. سما بتعجب: -أي. فارس بهدوء: -قلـبك. سما بدهشة وتعجب أشد: -ماله. فارس: -بتحداكي إنه هيفضل يحبني طول العمر... لحد ما تبقي في بيتي.

نظرت له بصدمة شديدة قبل أن تتركه وتذهب بخطوات سريعة وهو يضحك بمرح عليها. يبدو أنه اكتسب الجرأة من شقيقته الكبرى. •••••••••••••••••••••••••••••••••••• مساء ذلك اليوم،،،،، في منزل رانيا،،،،، كانت تجلس أمام المرآة تضع لمسات خفيفة من الميك آب على وجهها تحاول أن تخفي آثار الدموع التي كانت بسبب قهرها الداخلي. نعم تعلم أن هذا العريس لن يشكل فرقا معها فهي سترفضه لا محال لكن هي تبكي على قلبها... وعلى حبها.

باتت تكره حبها له هذا الذي يجعلها منكسرة ومنطفئة. وقفت بعد أن وضعت آخر لمسة من مستحضرات التجميل وتوجهت للمطبخ لتأخذ العصير وتدخل لغرفة الصالون فالعريس قد وصل ربما منذ عشر دقائق. طرقت الباب ودخلت وهي تنظر للأسفل وتقدم لهم العصير وهي مازالت هكذا. لتقول والدتها بهدوء: -تعالوا يا جماعة نقعد في البلكونة نتكلم في الهواء شوية ونسيبهم مع بعض شوية.

سمعت صوتهم المتداخلة بالموافقة على حديثها وقليلا وتوجهوا للشرفة التي كانت شرفة كــ شُرف زمان الدائرية الكبيرة فكانت بالطبع ستكفيهم. بينما قال بصوته ذات النبرة المميزة: -هو أنا وحش للدرجة... عشان كده خايفة تبصيلي ولا إيه يعني. انفزعت مكانها وهي ترفع نظرها وتراه أمامه. لتقول بصدمة: -باشمهندس معاذ. معاذ ببسمة مرح: -هو بشكله. بلحمه .. بغباوته. ضحكت على كلماته تلك ليقول هو:

-بصي أعتقد مش لازم أحكي عني حاجة عشان انتي عرفاني كويس وكذلك انتي فــ يلا بقى نقرأ الفاتحة. رانيا بتساؤل: -ليه. معاذ بتعجب: -ليه إيه. رانيا: -ليه انت هنا قدامي.. وبتتقدملي دلوقتي. معاذ بهدوء: -عشان اكتشفت إني بحبك. •••••••••••••••••••••••••••••••••••• بعد مرور شهر ونصف قبل ليلة الزفاف. اتصال هاتفي بين ( عبد الرحمن ، أميرة ) عبد الرحمن: -الواحد مش مصدق إنك بكرة أخيرا هتبقي مراته. أميرة بخجل شديد: -ولا أنا...

حاسة إنه حلم. عبد الرحمن: -متوقعتش إني ممكن أحب طفلة. أميرة بغضب: -طفلة في عينك الفرق ما بينا خمس سنين بس. عبد الرحمن بضحكة عالية: -وهو ده فرق صغير بالنسبالك. أميرة: -أها صغير... انت عارف الفرق بين فريدة وبلال قد إيه. عبد الرحمن بجهل: -لا معرفش.. أنتي تعرفي. أميرة: -أها أعرف... الفرق ما بينهم 12 سنة... هي 25 وهو 37. عبد الرحمن: -أوووه متوقعتش ده. أميرة بضحكة: -ده كان حلم فريدة... إنها تتجوز واحد أكبر منها بكتير...

عشان تحس إنها مع واحد فاهم وعاقل واحد يعرف يتصرف في أي موقف. عبد الرحمن ببسمة: -ربنا يوفقهم ويوفقنا يارب. أميرة: -يارب... سلام بقى عشان هنام. عبد الرحمن: -سلام يا أميرة قلبي. •••••••••••••••••••••••••••••••••••• وعلى اتصال هاتفي آخر بين ( أمير ، ريما ) أمير: -بكرة خلاص فاضله ساعات... أنا سعيد جدا. ريما بفرحة: -أنا حاسة إني في حلم... متوقعتش إنه يتحقق أبدا أبدا. أمير ببسمة: -الحمد لله إنه اتحقق أهو... بكرة هيكون يومي.

ريما بضحكة: -الحمد لله إننا لقينا قاعة تكفينا كلنا. أمير: -أنا كنت بفكر خلاص إننا نشوف شارع نعمل فيه الفرح وخلاص. ضحكت بصوت عالي وهي تقول: -كمية ناس هتيجي غريبة. أمير: -طبعاً مش تلت أفراح. ريما: -بس رغم كدا مش هيوصلوا لعدد الأشخاص اللي جت فرح فريدة. أمير: -أكيد.. بلال جاله أشخاص من كل دول العالم بس البيت كان كبير أولا وثانيا في أشخاص كانت جايه تبارك وتمشي علطول. ريما بتعجب: -وده كان الغريب.. جايين بس عشان خمس دقايق.

أمير: -ده بلال يعني لو عشان دقيقة بس كانوا هيجوا برضوا المهم يعلنوا عن حضورهم عنده. ريما: -اممم... طيب أنا هقفل بقى عشان عايزة أنام. أمير بضحك: -سلام يا عروسة. ريما بضحك أيضا: -سلام يا عريس. •••••••••••••••••••••••••••••••••••• في قصر الشيطان،،،،، في حديقة القصر،،،،،

كانت تجلس وبيدها طبق كبير ملئ بكل أنواع الفاكهة كانت تأكلها بنهم شديد بينما على الطاولة أمامها يوجد طبق من الفشار وطبق من المكسرات وطبق من التسالي الذي يضم كل أنواع اللب وغيرها وحوالي أربعة باكو شوكولاتة ولترين بيبسي. كانت تاكل كل طبق تلو الآخر فكان طبق الفشار فارغ إلا من بعض بذور الذرة المحترقة وكذلك طبق المكسرات كان فارغا والآن بيدها طبق الفاكهة.

في ذلك الوقت وصلت سيارة بلال أمام القصر ليهبط هو ويدخل بعد أن فتح له السائق الباب. قال وهو يقترب منها بعدما لمحها وهو يدخل: -مساء الخير يا مراتى. ردت ببسمة وهي تأكل أحد حبات الكريز: -مساء النور يا بلبل. جلس بجوارها ليقول بامتعاض: -متقوليش الكلمة دي عشان بتعصبني. فريدة بضحكة: -هحاول أعمل كده. بلال وهو ينظر لما بيدها وما على الطاولة أيضا: -أنا كل يوم هشوف المنظر ده... والمشكلة أن الحمل لسه مش ظاهر عليكي. فريدة:

-خمسة في عينك يا حبيبي الحمد لله إنه مش ظاهر عشان أطمن وأنا بأكل. ثم مدت يدها ووضعت أحد حبات الكريز بفمه ليأكلها هو من بين يدها وهو يقول: -طعمه لذيذ. ظلت تأكل وتأكله معها حتى انتهوا أخيرا من طبق الفاكهة لتتركه وتنظر له بجدية قائلة: -ها تحب أخلي الدادة تجبزلنا العشاء. بلال بزهول: -أنتي لسه هتاكلي تاني يا فريدة. فريدة: -أيوا لسه هاكل معاك. ثم أكملت بحزن:

-تصدقي يا بلال من الساعة خمسة المغرب لدلوقتي مأكلتش غير اللي قدامك ده... واتعشيت مرتين بسببه. بلال بصدمة: -الحمل ده هيفلسني قبل ما يخلف. فريدة: -مش خسارة في ابنك يا بيبي. بلال بغضب: -طيب تصدقي بالله لو بعد المرار ده كله وطلع في الآخر ولد أنا هموتك وهموته... حاولي تجيبي بنت يا فريدة عشان مقتلكيش. فريدة بتعجب: -هو بأمري يا بلال ده بإيد ربنا. بلال: -ادعي ربك إنها تكون بنت بقى...

ده خلال شهرين أنا صارف على اللي في بطنك فوق العشر آلاف جنيه أكل بس. فريدة: -خمسة في عينك خمسة. نظر لها بغيظ وتركها وذهب. لتقول هي بصوت عالي ليسمعه: -مش هتاكل معانا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...