الفصل 53 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
12
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

••الفصـــــــل الســــادس••

الجو هادئ هدوء غير طبيعي وهم ينظرون لشاشة اللابتوب ويوجد عليها تسجيل بصوت وصورة بوقت الحادثة لكن في منزل حسان وفي غرفة فريدة التي ظهرت نائمة في الغرفة من الساعة الثامنة مساءا حتي منتصف الليل
مما جعل كل الشكوك تبتعد عنها نهائيا وانتشار ذلك الخبر قبل أن تخرج هي من النيابة من الاساس لتعترف هي أن هناك من هددهم بالقتل والتي لم تكون سوي نانسي حيث هتفت باختصار شديد قائلة:-
_نانسي هددتنا بالقتل في وسط البيت الدادة كمان سمعت التهديد دا ممكن تستدعوها وتتأكدوا
وكيل النيابة:-
_والتهديد بسبب أية
تنهدت قبل أن تقول:-
_اختها ماتت في مشكلة إسرائيل اعتقد سمعت هنا من تلت سنين ومن وقتها وهي بتقول أننا السبب
اؤما بنعم عده مرات
ولكن سرعان ما قال مرة اخري:-
_طيب وهي تتهمكم لية
فريدة:-
_نانسي تؤام لسالي لكن للاسف معظمنا ميعرفش بـ دا وسالي اتقتلت بدل نانسي وهي جابت الغلط علينا
ثم صمتت لثواني قبل أن تهتف مرة أخري:-
_لكن اللي عملاناه اكيد صح واحنا مرتكباش اي غلط يخلينا نشك في اننا قتلنا بالغلط برضوا
ثم ابتسمت بسمة غير مفهومة جعلت عقله يتشوش قليلا وهو يشعر أنه لا يستطيع فهم تلك المرأة
تدخل اسر في الحديث قائلا:-
_تقدر تمشي معايا هي صح
اؤما بنعم وتركه واتجه لخارج الغرفة ليقوم ببعض الأشياء قبل مغادرتهم
لتقول فريدة لأسر:-
_في جديد..الطبيب الشرعى قال إن القتل بسبب السكينه بس ولا في حاجة تانية
اسر:-
_الطبيب يادوب لسة واصل المستشفي تقريبا من نص ساعة وهياخد وقت كبير جدا علشان يكتشف السبب هيكون وقتها كل حاجة ماشية تمام..زي ما خططنا بالظبط
تسألت بتوتر:-
_طيب احنا كدا عايزين كام ساعة كمان
تنهد بعمق قبل أن يقول:-
_انهاردة وبكرة وعلي بعد بكرة هتكون كل حاجة خلصت
فريدة:-
_متأكد...مش هيحتاجوا وقت زيادة
اسر:-
_اها مش هيحتاجوا
لتقف وتهندم من ملابسها ثم تنظر له قائلة:-
_طيب يلا نمشي علشان لسة ورانا شغل كتير
صمتت لثواني قبل أن تتابع:-
_انا هروح البيت عندك..تمام
اؤما بـ حسنا
وخلال عشر دقائق كانت السيارة تخرج من ذلك المقر متجه نحو منزل اسر

في منزل حسان ابو عوف،،،،،

كانت فيروز تجلس في البهو الواسع في منزلها وبين أحضانها بسيل التي كانت تلهو بيدها وهي تشعر بالملل بعد أن رفضت فيروز تركها بينما فيروز تردد بداخلها ايات من الذكر الحكيم بخشوع والدموع تتلألأ بعيونها لكن ربما بسيل تعبت من ذلك الصمت حيث التفتت فجأة نحو جدتها وقالت بضيق طفولي:-
_ناني..انا عايزه بابا
زادت دموع فيروز غزارة ولكن رغم ذلك هتفت بصوت هادئ مختنق:-
_عايزة بابي في أية يابسيل
ظهر الضيق عليها وهي تقول:-
_دي اسرار بينا ياناني..لو سمحتي متدخليس
رفعت فيروز حاجبيها ولثواني نست ما يحدث حولها من مصائب وهي تقول لتلك الصغيرة:-
_واية هي الأسرار دي ياهانم
بسيل:-
_ما هي اسرار ياناني يعني متتقلس..بس علشان انتي ناني انا هقولك
ثم اقتربت من اذنها وقالت بهمس شديد:-
_مامي عيد ميلادها قرب وبابي قرر يسفرنا المالتيف علشان نحتفل هناك
فيروز بزهول:-
_المالتيف...متأكدة أنه قال المالتيف
بسيل:-
_ايوا والله قالها بعضة لسانه
كررت خلفها بصدمة:-
_عضة ؟؟
اؤمات وهي تمط شفتيها ببراءة لتبتسم لها وتقربها من احضنها وتهمس لها بحنان بالغ:-
_بابي معاكي ياحبيبتي في كل وقت..غمضي عينيكي وشوفيه
بـ تلك الكلمات ساد الصمت علي المكان قبل أن تقول بسيل فجأة:-
_انتي كذابة يا ناني انا غمضتها ومسفتهوس خالص
لتقول فيروز باكية بصوت مرتعشة هامس لم تستطيع الاخري فك شفراته:-
_مش هتقدري تشوفيه يابسيل..مش هتقدري

صف اسر السيارة أمام منزله الهادئ الذي يقع علي اطراف المدينة يتميز برقيه كالعادة وجمال مظهره الخارجي وبالطبع الداخلي فـ اسر ذات زوق عالي جدا ومنمق كما أنه مميز ..كما أن بلال من ساعده في تجهيز ذلك المنزل كـ عش الزوجية له
تنهدت وهي تهبط من السيارة وتنظر للمنزل ومن ثم تسير خلف اسر نحوه وداخلها ألم عالي تشعر به دون سبب هل بسبب موت زوجها ام أن هناك ما تخفيه داخلها
لم تدع افكارها تسيطر عليها أكثر من ذلك حيث دخلت خلف اسر للمنزل ومن ثم صعدت للأعلي لتسلم علي هند بهدوء دون بسمة حتي كمجاملة من اي منهم فالحزن مسيطر عليهم ولا يستطيع أحد أن يداريه
هتف اسر وهو يجلس في احد الممرات التي يوجد فيها بعض المقاعد بوسط المنزل بالطابق العلوي:-
_في اخبار كتير بتتنشر من الساعة ستة لدلوقتي واخبار علي التلفزيون بصوركم والدنيا مقلوبة يافريدة ودا شئ مكنش هيحبه بلال ابدا..هو عنده الدنيا تتقلب بس صورك متنزلش
ابتسمت بسمة باردة وهي تجيب عليه:-
_الخبر مش سهل...في حد صدق اني انا اللي قتلته
اسر:-
_بنسبة 70% لا...في ناس حاسه أنه ممتش اصلا...دا بالنسبالهم رجل المستحيل..بلال من تلت سنين لدلوقتي زادت شهرته اوووي حتي انها وصلت الصعيد الجواني اووي والكل عارفه وعارف هو عمل اية..يمكن محدش متوقع صعوبة اللي حصل لكن برضوا عارفين أنه تعب وانتي معاه علشان كدا برضوا مش مصدقين الكلام الاهبل دا
تدخلت هند في الحديث قائلة:-
_فريدة..اجهزلك اكل..اي حاجة خفيفية انا عرفت انك من امبارح بليل لدلوقتي مكلتيش
ابتسمت بسمة لم تصل لعينيها وهي تجيب علي هند تلك الفتاة اللطيفة قائلة:-
_مش هقدر والله ياهند
ليتسأل اسر:-
_سألتي علي بسيل طيب
اؤمات بالنفي وهي تقول:-
_لا مش عارفة اكلم ماما ولا اي حد الفون اصلا معرفش فين
اؤما بـ حسنا وهو يتفهم حالتها تلك..كيف هي من الاساس هادئة هكذا... كيف
لم تصمت كثيرا حيث سرعان ما قالت:-
_انا هغير هدومي واجي يااسر علشان نروح المستشفي
اسر:-
_اوك...اوضتك انتي عارفة طريقها
اؤمات بنعم وتركته واتجهت للداخل

بعد دخولها هتفت هند بحزن عميق:-
_اميرة اتصلت عليا البنت هتتجنن خالص وكانت عايزه تركب اول طيارة وتيجي هي وعبدالرحمن
اسر:-
_لا لا متخليهاش تيجي فريدة مش ناقصة وبعدين اصلا مش هينفع يجوا وحالة طنط صعبة كدا

نعم حيث حوالي منذ شهرين اكتشفوا أن سعاد تعاني من مشاكل في القلب ويجب أن تقوم بعمليه قبل أن تسوء الحاله اكثر فـ سفر عبد الرحمن  ومعه أميرة معها ليكونا معوانين لها في تلك الفترة ولكي يساعدوها أيضا فبالطبع لن يتركوها في بلد أجنبي وحيدة
ردت علي حديثه قائلة:-
_فريدة ممكن تنهار في اي لحظة
اسر:-
_مش دلوقتي..مش هتنهار دلوقتي
••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اتصال هاتفي بين...مجهولين ( الاول ، الثاني )

هتف الاول بهدوء رزين:-
_كل حاجة تحت السيطرة احنا حوالين المينا من كل الجهات لان هي اكتر واحدة شاكين انهم هيسلموا فيها
هتف الثاني:-
_متنكرين ولا اية
هتف الآخر سريعا:-
_ايوا يافندم متنكرين طبعا
_طيب انا قريب اوي هتصل بيك تاني...ابعتلي رسالة بعددكم..وفي دعم من امريكا هيوصل ليكم بعد ما نتأكد هو دا المينا ولا لا
قال تلك الكلمات ثم اغلق الخط
ونظر لتلك الجالسة أمامه وهتف بهدوء:-
_كلها ساعات والليل يجي...لازم نجهز
ووقف ليتسعد
لتقول بهدوء:-
_متتهورش..متخليش مشاعرك تسيطر عليك..فـ كل حاجة تبوظ
هتف ببسمة جمود:-
_انا استحمت فوق الـ12 سنة بعد...مش هعرف استحمل يومين يانانسي
هتفت ببسمة هادئة:-
_دلوقتي الحنين بيزيد عن زمان...ولا اية ياكبير
ليبتسم علي كلماتها...لكن لم يرد
•••••••••••••••••••••••••••••••••
في منزل اسر،،،،،
في غرفة فريدة،،،،،

اتجهت نحو الخزانة لتخرج لها بعض الثياب لتقف أمامها حائرة بين تلك الملابس السوداء يبدو أنها كانت تعرف ما سيجري حتي يكون اللون الاسود يسيطر علي ملابسها التي وضعتها عند اسر من يومين...فقط
لكن بعد حيرة لم تدوم كثيرا وقع اختيارها علي بنطال جينز باللون الاسود وكنزه سوداء طويلة وحذاء اسود
وضعتهم علي الفراش ثم عادت للخزانة لتغلقها وقبل أن تغلقها وقع بصرها علي حقيبة بلاستيكية سوداء لتمسكها وتخرج ما بها فكان ذلك الفستان القصير الذي ظهرت به فريدة في الفيديو وهي تقتل بلال...
نظرت له لثواني قبل أن تدخله في الحقيبة سريعا وترجعه للخزانة وهي تبتعد عن الخزانة متزكرة ما حدث بالأمس قبل منتصف الليل وهي تشعر باطرافها تصبح خفيفة وكأنها ستسقط في هاوية

يتبع..
رأيكم..
وطبعا في ناس تايهة لكن فريدة واسر قالوا انهاردة وبكرة وبعده والدنيا هتبقي تمام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...