الفصل 54 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
9
كلمة
1,755
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

••الفصـــــــل الســـابــع••

ساعات مرت وذلك الطبيب داخل تلك المشرحة وبالخارج تنتظر فريدة واسر وفارس والعديد من الاشخاص توترها كان ظاهرا بشكل واضح جدا علي ملامح وجهها المرهق بينما أعصاب اسر تكاد تنفلت وما يهمه في الامر فقط
ان الساعات تمر...تمر وفقط كيف لا يدري لكن يتمني أن يغمض جفينه ويفتحها ويجد أنه في صباح اليوم اللاحق لليوم التالي
بينما فارس ظهرت علامات الحزن علي ملامحه والقلق ..
الحزن علي شقيقته الكبري التي أصبحت...ارمله
ترملت من زوج كان سيد الرجال وهو والجميع يشهد بذلك
داخل كل منهم البكاء الحزين ربما يدري البعض أن ما يمرون به كذب...لكن أيضا
صعوبة المشهد تبكي القلوب وتحزنها
قطع الساعات المتوترة تلك خروج الطبيب الشرعي الذي نظر لهم ببعض التوتر هامسا بصوت منخفض بالكاد يسمع:-
_دي مش جثة بلال بيه...دا واحد غيره خالص
خرجت شهقات فزع من الموجودين قبل أن تقول فريدة بتقطع:-
_مش جثته ازاي يعني ووشه اللي شفته دا كان اية
ابتلع الطبيب ريقه ثم نظر لهم وقال:-
_انا عندي معلومات طبية عن بلال بية متغيرة تماما عن المعلومات الطبية عن الجثة اللي جوه اولا فصيلة الدم وثانيا الطول واهم حاجة الوش

ثم اخرج شئ من خلف ظهره كان عبارة عن قناع من احد المواد والتي تعتبر أحد أنواع المسكات تفصل شكل بلال تماما
تحدث فارس قائلا بقلق:-
_طيب كدا بلال فين...انا مبقتش فاهم حاجة
نظر اسر لفريدة وقال وهو ينظر للآخرين:-
_احنا لازم نمشي حالا...معلش ياجماعة بنستأذن
وأشار لها أن تلحقه سريعا
ليغادر وهي خلفه والجميع ينظر لأثرهم بدهشة

في السيارة...
جلس علي المقعد الخاص بالقيادة وهي علي المقعد المجاور قبل أن يأتي اتصال لهم من الخادمة
لترد فريدة سريعا عليها قائلة:-
_كدا شغلك تمام اوي ياحليمة...اتصلي بنانسي خليها تعطيكي حسابك...ومتخفيش مفيش اذئ هيحصلك
لترد الاخر ببسمة من الناحية الاخري:-
_تسلمي يارب ياست هانم...هروح ألحقها بقي قبل ما تسافر
فريدة:-
_تمام ...سلام دلوقتي
وأغلقت معها ونظرت لأسر قائلة:-
_اسرع يااسر في حاجات لازم ناخدها من بيتك ونخفيها احسن يجوا يفتشوا البيت
اؤما بـ حسنا
لتزداد سرعة السيارة تدريجا وهي تغلق عيونها بتعب وارهاق بادئ علي ملامحها الرائعة

لكن سرعان ما فتحتها مرة أخري وامسكت هاتفها وثواني وكانت تضغط علي زر الاتصال
ليأتي الرد أيضا بعد ثواني لتقول بهدوء:-
_ماما بسيل صاحية ولا نايمة
ردت فيروز سريعا:-
_صاحية يابنتي..بس طمنيني أية اللي حصل واخبارك انتي اية
تنهدت فريدة قبل أن تجيب عليها قائلة:-
_تمام الحمدلله ياماما كل حاجة دلوقتي كويسة...اديني بس بسيل اكلمها
فيروز:-
_طيب..استني دقيقة بس
وبالفعل اختفي الصوت الي ما يقرب دقيقة قبل أن تجد صوت ابنتها الطفولي يتحدث:-
_مامي
اغمضت عيونها بألم..فلأول مرة تبتعد عنها ليوم أو ربما يوم ونصف هكذا
همست بحرارة بعد أن فتحت عيونها:-
_روح مامي..اخبارك
ابتسمت الصغيرة قائلة:-
_انا كويسة يامامي..مس هتيجي تاخديني انتي وبابي بقي
فريدة:-
_هاجي ياحبيبتي اخدك بس لوحدي
بسيل برهبة:-
_طيب وبابي
ردت سريعا عليها قائلة:-
_مش هيقدر المرة دي يجي معايا لكن وعد في يوم هيجي ياخدك
لم تتفهم الكثير من كلماتها تلك لكن هتفت بهدوء:-
_ماسي يامامي انا مستنياكي
فريدة:-
_سلام ياروح مامي
بسيل:-
_سلام يامامي

لتغلق معها الاتصال وتنظر للأمام بشرود لتحين التفافه من اسر نحوها ويرمقها بشفقة وحزن قبل أن ينظر للطريق مرة أخري
•••••••••••••••••••••••••••
في منزل اسر،،،،،

بعد مرور ربع ساعة وصلت السيارة للمنزل واتجهت فريدة واسر للغرفة الخاصة بفريدة ومن خلفهم هند لتقف فريدة أمام الخزانة وتخرج منها الحقيبة السوداء التي يوجد بها الفستان وتعطيه لأسر هاتفه بجدية:-
_الكيس دا يتحرق يااسر
اؤما بـ حسنا
لتنظر للخزانة مرة أخري وتخرج اشرطه تسجيل وكاميرا
وتعطيها له قائلة:-
_اتصرف في دول كمان
تسألت هند بتعجب:-
_اية الكاميرا والتسجيلات دي
تنهدت فريدة ثم نظرت لها قائلة:-
_بصي ياهند انا فعلا اللي قتلت بلال
مع اخر كلماتها خرجت شهقة من هند قبل أن تتابع فريدة حديثها قائلة:-
_او مثلت كدا يعني..المهم كنت انا...وطبعا تسجيل الكاميرا اني كنت في البيت طول الوقت دا مكنش صح...الأشرطة دي كان فيها تسجيل بخطوات انا عملتها قبل الحدثة في بيت بابا وهي مثلا نايمة أو ماسكة الفون أو باكل في اوضتي واسر غير التسجيلات دي بالتسجيلات اللي لسة بتتسجل حسب التاريخ وغيرنا التاريخ...يعني أنا كنت بنفذ خطتي في قصري في نفس الوقت انا كنت نايمة في بيت بابا
هند بتعجب:-
_طيب لية دا كله
هتف اسر سريعا:-
_علشان تحصل كل المشاكل والانشغالات دي في الأعلام والشرطة
هند بتعجب اشد:-
_طيب و لية دا كله
فريدة:-
_دي بقي هتعرفيها بعدين

ثم نظرت للخزانة مرة أخري وأخرجت من كل زي اسود عندها شئ..كورقة أو فلاشة أو غير
ونظرت لأسر هاتفه:-
_دول يوصلوا لنانسي دلوقتي...دي خطة بتفكير التانيين وتساعدهم يعرفوا أن لو غيروا الميناء البضاعة هتنزل فين برضوا
اسر:-
_ميناء .......... حواليه محاصره كبيرة خالص...يارب يسهل الموضوع بقي لان لو كان دا الغلط والبضاعة هتنزل في مكان تاني هتحصل بلاوي

في مكان غريب...مقر من مقرات الشرطة السرية

كان حوار دائر بين أشخاص من عده بلدان مختلفة تضم دول عربية واخري أجنبية
ومن أشكالهم واسمائهم تدرك أنهم من الاشخاص السياسية في بلادهم
وكان الحوار الدائر كالاتي:-
_السفينة المحولة لتلك البضائع يتجاوز طولها الـ60 متر وتستطيع أن تحمل اوزان ما يعادل 25000 كيلو...هل تتخيلون كم الاشياء الي يمكن أن تكون محملة بسفينة كتلك من متفجرات ومخدرات وأسلحة...اختاروا مصر لأنها منذ ثلاث سنوات للان تعتبر مركز الامان بعد تصديها لإسرائيل
_نتمني أن يكون ذلك الميناء هو من ستهبط عليه تلك البضائع
_لا يوجد غيره في مصر أمن...فهناك تقل الحراسة عليه والرقابة...منذ زمن ...لكن اليوم زادت الرقابة
_سيكون من السهل علينا أن نحاصر المكان
_من أحد متفجراتهم فقط يستطيعون تفجير الميناء وما حوله من أماكن
_اذن...الان تجاوز الوقت العاشرة مساءا فقد بقي القليل لنعرف ما سيحدث
نظر أحدهم لواحد من الرجال المصريين وقال بهدوء:-
_املنا في رجل الامان الخاص بكم
ليرد الرجل بفخر:-
_هو لن يخون ابدا امالكم
••••••••••••••••••••••••••
اتصال هاتفي بين ( فارس ، سما )

هتفت بحزن قائلة:-
_طيب هي اخبارها أية يافارس
رد عليها بحزن أشد من حزنها:-
_مش عارف احدد هي مصدومة ولا زعلانة ولا صابرة ولا اية حالها بالظبط
سما:-
_الحقيقة ...الخبر مفجع
فارس:-
_انا خايف بعد ما تفوق من الصدمة دي حالها هيبقي ازاي
سما:-
_خير أن شاء الله
فارس:-
_انا اسف لو كنت مقصر في حقق ياسما...
قاطعته قبل حديثه قائلة:-
_انت بتقول أية بس دلوقتي يافارس...المهم دلوقتي فريدة نطمن عليها...وبعدين كله يهون
فارس:-
_معاكي حق
سما:-
_رانيا هتتجنن خالص من بعد ما سمعت الخبر دخلت في مرحلة انهيار فظيعة ومش عارفة تهدى من ساعة ما سمعته لدلوقتي كل ما تفتكر تنهار
فارس:-
_رانيا برضوا ليها علاقة بيه جامدة دا كفاية انها كانت مستحمله الشغل معاه كل السنين دي معني كدا انها فهمته كويس وفاهمة حاله واتعودت عليه كـ صديق أو كـ أخ
•••••••••••••••
اتجهت نانسي بخطواتها نحو السيارة وهو خلفها ليركب هو بالمقعد المجاور لمقعد القيادة في ساعات الليل المتأخرة وتسير به في الطريق الصحراوي بسرعة عالية وهي تنظر لملامحه التي يغطيها الوشاح من دقيقة للآخر
قبل أن تأتي نسمة هواء قوية جعلت الوشاح ينفلت من علي وجهه لينزاح بعيدا عنه
ويظهر وجهه....وجه الشيطان بوسامته المعهودة
...
يتبع...
رأيكم...
هروح اكمل كتابة بعد دا بأذن الله
بس ادعولي علشان في حتى من صابعي صغيرة اتقطعت بس لسة مطارتش من الجلد خالص

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...