الفصل 55 | من 56 فصل

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم زينب سمير

المشاهدات
11
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

••الفصـــــــل الثــامــــن••

قبل تلك الأحداث بأسبوع كامل...

كان صباح مفعم بالمرح كعادته علي قصر بلال وأسرته الصغيرة ومازاد حياتهم جمالا وجمالا تلك الشقية بسيل التي كانت روح ابيها والتي استطاعت أن تخطف قلبه لها من حركاتها الطفولية الجذابة يكفي انها حققت له حلم بأن يصبح اب
هتفت فريدة وهي تحرك يدها علي وجهه بحنان:-
_بلال...بلال...بلال
همهم بنوم وهو يتحرك للجهه الاخري
لتقول هي بضيق:-
_يابلال الساعة بقيت سبعة ونص وانت عندك اجتماع الساعة تمانية
هتف بصوت متحشرج بسبب النوم:-
_سيبك منه دلوقتي...معتز يبقي يحضره مكاني
فريدة:-
_مش هينفع يابلال انت المدير ولازم تكون هناك
لم يرد علي كلماتها
مما جعلها تصرخ فجأة بنفاذ صبر:-
_بــــــــلال
لينتفض بضيق وهو يعتدل في نومته ويجلس علي الفراش:-
_خلاص صحيت يازنانة
لتبتسم بفخر
وتتركه وتهبط للأسفل ليهمس بضيق:-
_يعني انتي مصحياني علشان تمشي...دا انا قلت هتصبحيني بنهار رومانسي ولا حاجة

وجد من تقول بجواره بتعجب:-
_بابي انت بتكلم نفسك
نفي برأسه وهو يوجه يديه نحوها ويحملها ويقربها منه ويحتضنها بين ذراعيه هاتفا:-
_لا مش بكلم نفسي يابسيل...فين بوسة بابي
اقتربت من وجنته وقبلتها برقه بالغة لتتسع ابتسامته فهذا الصباح بالنسبة له العالم بأسره
لتتركه بعد أن قبلته وتقول وهي تستعد لتخرج:-
_انا نازلة لمامي يابابي
وقبل أن يرد كانت خرجت
ليقف ويتجه للمرحاض وبعد دقائق خرج واتجه نحو غرفة الملابس ليختار بنطال من الجينز الاسود وقميص اسود وجاكيت فيروزي غامق جدا وارتدي حذاء اسود وخرج ليقف أمام المرأة ليمشط خصلاته التي تخللها الخصلات البيضاء بشكل منمق رائع خاصة بعدما تجاوز سن الأربعين من عده ايام ربما واقامه فريدة حفل خاص لهم احتفالا به
وبعدما انتهي هبط ليجد الخادمة تخبره أن فريدة وبسيل بانتظاره في الجنينة ليخرج لهم
وعندما رأته فريدة اتسعت ابتسامتها بعشق وهي تري طلته البهية تلك...لكن لم تتحدث بشئ
ليري هو نظراتها ويغمز لها بعبث جعلها تضحك بشدة بينما هتفت بسيل:-
_بابي ...بابي
جلس علي المقعد الخاص به وهو يقول:-
_نعم يابسيل
بسيل:-
_انا عايزه اروح الحضانة...مامي قالتلي اني عادي اروح دلوقتي
نظر بلال لفريدة بتعجب هاتفا:-
_عادي ازاي يعني يافريدة..بسيل لسة يدوب تلت سنين
فريدة:-
_عادي يابلال في حضانات تمهيدي كدا
هتف باعتراض حازم:-
_لا مش هتروح..انا مش هدخلها في حوارات التعليم دي وهي لسة صغيرة كدا
فريدة:-
_يابلال...
بلال:-
_هيأثر علي نفسيتها...دول بيقولوا تجريبي وتروحي تلاقيهم برضوا بيدرسولهم
ثم صمت ثواني قبل أن يتابع:-
_دا غير اني لسة مشفتش اي حضانات مناسبة أو فكرت حتة في الموضوع
فريدة:-
_خلاص تدخل السنة الجاية
رد بأختصار:-
_ربنا يسهل
••••••••••••
في مقر شركاته الشيطان،،،،،

دخل لمكتبه بعدما انتهي من ذلك الاجتماع ليجد مظروف علي مكتبه
نظر له بتعجب قبل أن ينادي علي رانيا التي أتت ركضا ليهتف وهو ينظر له بعدما مسكه بتعجب:-
_الظرف دا فيه أية يارانيا
ردت عليه بتوتر:-
_معرفش يافندم دا جه في فاكس لحضرتك وانا حطيته هنا
بلال:-
_تمام...شوفي شغلك دلوقتي...وعايز ياريت فنجان قهوة سادة
اؤمات بـ حسنا وتركته وغادرت
ليجلس علي مكتبه ويفتحه ليجد محتواه كذلك
" العميلة الخائنة التي قُتلت لم تكن سواء شقيقتي وبعد بحث مطول حولها بعد انتهاء العملية ظن البعد انها بريئة لأنها طيبة زيادة عن لزومها في حياتها الشخصية بينما توجه الشك لي..فانا التي تسكن خارج البلاد وانا التي اعرف بالقوة والجبروت ..لكن بالحقيقة سالي هي العميلة الخائنة بالفعل لا عرف كيف دخلت لذلك العالم بينما أنا توجهت لعالم أخري..لكن ما أعلمه انها هي الخائنة...جميع الشكوك حولي لذلك عودتي باتت قريبة لأكد شكوكهم..قصرك محاصر لذلك سأظهر فيه كاني الخائنة الحقيقية لكن انت تعلم من انا جيدا...بلال تلك البضائع التي ستدخل مصر بامكانها تدمير اي بلد تدخل لها أيضا اعتقد انك علمت بتلك القضية بعدما وصل لك المظروف الخاص بها.....نانسي "

اغلق ذلك المظروف ليمسك غيره كان يوجد في خزانته المجاورة لمكتبه وكان محتواه
" قضية اختيارية....وبها كل ما عرفه حول القضية والبضائع ثم دون اسفل الورقة..بأنه هل يريد أن يمسكها ام لا "

اغلق تلك المظروفات واكمل عمله بهدوء وعقله كل دقيقة والاخري ينشغل بتفكير جديد
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في منزل بلال،،،،،

صرخت فريدة بعلو صوتها في القصر:-
_بسيــــــل
لكن لم يأتيها الرد
لتقول بتوتر وهي تنظر لباقي الخدم:-
_دوروا انتوا هنا وانا هطلع فوق اشوفها
وتركتهم واسرعت للأعلي
ظلت تبحث في غرفة تلو الأخري حتي وصلت لغرفتها هي وبلال لتفتحها تجد الاخري تجلس أمامه تسريحة الشعر وامامها العديد من ادوات المكياج تضع منها بغزارة علي وجهها بشكل مضحك
نظرت لها فريدة بغضب وقالت وهي تتوجه نحوها:-
_مردتيش ليه لما سمعتيني
ردت الاخري ببراءة:-
_لو كنت رديت يامامي كنتي سفتي سكلي
فريدة:-
_يعني انا كدة مشفتش....وبعدين أية القرف اللي علي وشك دا...تعالي معايا اغسلهولك
اؤمات بالنفي قائلة بتزمر:-
_لا مس هغسله..انا عسوله كدا
فريدة:-
_عسولة ؟! خريطة العالم مرسومة علي وشك وعسولة
بسيل:-
_اها يامامي..لو سمحتي متغسلهوس
فريدة:-
_اية الادب دا كله بس يابسيل..مش واخده انا علي ادبك دا
ثم سرعان ما قالت بحدة:-
_يلا قدامي ياهانم علي الحمام
لتهبط الاخري من علي المقعد وتتوجه للحمام وهي تهمس بضيق:-
_ام ظالمة
لترد الاخري عليها بحدة:-
_ومفترية كمان يابسيل...وان مسكتيش هجي اضربك
لتنظر لها برعب قبل أن تسرع للداخل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ومساء ذلك اليوم جاء بلال واخبرها بتلك الاخبار وان نانسي ستأتي قريبا وتقص عليهم ذلك الحديث وان معاد العملية اقترب وعليهم تشتيت الشعب قليلا لان خبر كذلك كفيل بأصابتهم بتوتر يجعلهم يقيموا مظاهرات مطالبة بالأمان والهدوء
وافقت علي الفور هي تعلم أن ربه معه مادام يفعل ذلك من أجل غيره
كما أن تلك مجرد ايام قبل أن تظهر الحقيقة
وجاء اليوم المنشود ...يوم ظهور نانسي واختفاء فريدة الي بيت أبيها ومعها اسر حيث كان المنزل فارغ وبلال أيضا وقام بلال بتصوير تلك التسجيلات والصور لها بينما اسر فقط كان يقف بالخارج كـ حارس ليس الا...
وعند الانتهاء خرج بلال وتوجه للقصر من الباب الامامي وهي من الخلفي ودخلت دون أن يراها احد كما خرجت منذ ثلاث سنوات
بينما حليمة كانت معهم وكان من عملها أن تثبت التهمة علي فريدة حتي ولو لم تخرج من غرفة الخدم
دخلت فريدة لغرفة مكتب بلال لتجده يجلس وامامه الجثة الاخري كانت ستصرخ لكنه كمم فمها سريعا وخدهمس بجوار اذنها:-
_اششس اهدي...دا اللي هيكون مكاني
أشارت لوجهه ووجه الاخر
ليهبط للاسفل ويضع ذلك القناع عليه ويمسك منها السكينة ويضعها في خصر الاخر
وكل منهم كان يرتدي جاونتي بيده
اخبرها كيف تخرج بينما هو اختفي من القصر أيضا بطريقة سرية ولا يعرف احد كيف
وتوجه لمنزل نانسي
صديقته في العمل...فهي من رجال الشرطة التي يوجد لها اسم قوي في ذلك المجال
بينما اسر تابع ما يحدث من أخبار ومستجدات وكان يخبره بها
لم تكن فريدة تبكي بالكذب أو حتي حزنها كان تمثيلا بل هي كانت تتخيل فعلا لو كان هذا حقيقا

بينما غرفة فريدة التي في منزل اسر وضعت فيها ملابسها
ووضعت بملابسها معلومات عن القضية ووضعت بكل رداء ورقة لان الأوراق بيضاء واللون الأسود يمكن أن يشف العدد الكبير من تلك الأوراق هذا أن حدث تفتيش أو غير بينما هي لم تكون لتنام عندهم فقط...ولكن ذلك كان حجة خاصة مع مراقبتهم لها ولاسر فكان لا يمكن أن تخرج بالاوراق الا بتلك الطريقة...

انتهي الفلاش بااااك،،،،،

ذلك المساء الملئ بالاحداث اختفي وظهر صباح جديد ملئ بأحداث غير التي مضت..ملئ ربما بكوارث
كانت فريدة تجلس في حالة انهيار خائفة علي روحها وعشقها بينما الكتاب الكريم لم يغادر يدها بالإضافة لأسر الذي راح يتجول منزله ذهابا وايابا وهند تنظر له بتوتر لا تعلم سببه
الحكايات التي سمعتها عن ذلك البلال منهم ومن زوجها قبلا جعلتها تخاف عليه وكأنه شقيق لها
وتخشي أن يصيبه اي مكروه
خصوصا وهي تري حالة زوجها المتوترة تلك وحاله زوجته المنهارة
دعت بصمت له...أن يحميه ربها ويناجيه
وهكذا الساعات تمر وتمر والتلفاز أمامهم ينشد الخبر المفزع الذي كان مضمونه
" انفجار ميناء.......في شمال شرق مصر في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مصر واحتراق المبني بالكامل وتفحمه "

يتبع..
رأيكم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...