الفصل 10 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
24
كلمة
3,318
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سيف ابتسم وقال: يا راجل عيب الكلام ده، ده أنا حتة عاوز أكون نسيبكم. فهد مسكه من هدومه جامد وقال بحده: أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوه عيلتي هقتلك بإيدي، جرب بس تفكر فيهم. سيف نزل إيد فهد بكل هدوء وقال: أنا متهددش يا فهد، ويوم ما تفكر تهددني تاني تكون حافر قبرك قبليها. سيف سابه ومشي، وفهد فضل باصصله بجمود. بعدها تليفونه رن، بص للرقم وفضل ساكت وقفل التليفون وخرج برا المصحة.

أحمد كان قاعد جنب زين، بصله وهو بيمشي إيده على شعر زين بحنان وقال: كله هيعدي، بس أنت خلي عندك إرادة وعزيمة. زين بدموع وتعب: مبقتش قادر يا أحمد، أنا بقيت أخاف على اللي حواليا مني. أنت مشوفتنيش كنت عامل إزاي لما النوبة جالي، أنا لما فقت واستوعبت اللي حصل كنت حاسس إني هموت لمجرد إني فكرت إني كان ممكن أعمل حاجة لكيان أو ندي. (غمض عيونه بوجع وقال) كسروني يا أحمد، دمروني بالكامل، زين الألفي وقع خلاص. أحمد مسك وشه بين

كفوف إيده وقال بإبتسامة: ولو حتى وقعت، هل هتسيب نفسك واقع؟ أحنا بشر يا زين، هنقع مليون مرة لكن هنقوم تاني، مش غلط إننا نقع، لكن الغلط إننا نستسلم ونفضل واقعين. إيدي وإيدينا كلنا ممدودة ليك عشان تقوم، بس أنت ساعدنا، واتعلم الدرس من اللي حصلك. لو وهمت نفسك إنك مش هتقدر فأنت فعلاً مش هتقدر وهتكون ضيعت نفسك، لكن أنت قدها أنا واثق، وهتقوم والله وهتبقى أحسن من الأول.

كيان وندي ابتسموا ومكنش عندهم كلام تاني غير اللي أحمد قاله. في اللحظة دي مالك وسها دخلوا، وقعدوا كلهم سوا واتكلموا في كذا حاجة. كيان لاحظت غياب فهد وقالت: هو فهد فين؟ أحمد بإستغراب: مش عارف، هو قال هيخلص أوراق وطالع تاني. مالك كان قاعد جنب كيان وكلهم كانوا بيتكلموا بصوت عالي، فبصلها وقال بنبرة هي بس اللي سمعتها: غيابه فرق معاكي صح؟ كيان: أنت قصدك إيه؟

مالك بجمود: مش هيفرق معاكي في حاجة، للأسف يا كيان، أنتي دخلتي برجلك حياة ما كنتيش تتمني إنك تبقي فيها أبدًا. كيان بصتلهم كلهم، لاقتهم مندمجين مع بعض وپيهزروا ومحدش فيهم مركز معاهم، فبصتله تاني وقالت بجدية: أنا مبحبش الألغاز، قول اللي عاوزه تقوله من غير ما تحور عليا. مالك: أنا مبحورش، أنا بس بقولك، أنتي دخلتي بين اتنين على ما أعتقد الصراع بينهم عمره ما هينتهي.

كيان فهمت كلامه لكن حاولت تكذب نفسها وتقنع نفسها إنها فهمت غلط. هي فعلاً ملاحظة تصرفات الاتنين معاها بقالهم فترة، وأي واحدة هتفسر تصرفاتهم بالإعجاب أو الحب. لكن الخلاف اللي بين مالك وفهد هيبوظ الدنيا. يمكن لو جدهم مكنش هز ثقة مالك في نفسه مكنش الحقد اتزرع في قلب مالك من ناحية فهد. فهد ومالك قلوب الاتنين كانوا ضحية لفكر جدهم الغير عقلاني نهائيًا، وده اللي هنفهمه مع الأحداث وجدهم عمل إيه. كيان

حاولت تجمع كلامها وقالت: بص يا مالك، أتمنى مكونش اللي فهمته صح، بس لو صح فتأكد إنك فاهم غلط. ومش بقول كده إني ببرر ليك أي تصرف، لكن أنا مش حابة إنك تبقى فاهم حاجة غلط. مالك ابتسم بهدوء وقال وعيونه مش في عيونها: سواء فاهم غلط أو صح، فالمرة دي أنا مش هسيب فهد ياخد حاجة أنا عاوزها، كفاية اللي خدوه. كيان خافت من كلامه، لكن في لحظة سيطرت على خوفها ده وكان صوتها هيعلي،

لكن مالك قطعها وقال: أوعي تعلي صوتك، لا مكان ولا وقت يسمح بالجدال، هنتكلم بعدين. في نص ساعة في مكان ما. مجهول: لسه مفيش أي حاجة ظهرت معايا، الموضوع كله ماشي بطريقة سرية فوق ما تتخيل، دول محترفين مش تجار سلاح عاديين. عبد الرحمن: اسمع يا.........

الصفقة الأخيرة دي مكنتش لازم تتم، لكن اللي حصل حصل، ده غير إن فيه اتنين من أكبر تجار السلاح هويتهم مش مكشوفة، محدش قادر يوصلهم ولا يعرف حتى أساميهم. كل المعلومات بتأكد إن فيه اتنين بيديروا أمر تجارة السلاح، لكن ده حتى ملامحهم مش معروفة. إحنا اللي يهمنا دلوقتي دول. مجهول بضيق: عارف. عبد الرحمن: القائد مستني منك خبر، استعجل في معلوماتك. أنت من أحرف العناصر عندنا، وحطيناك في المهمة دي لأنك محترف، متخذلناش. المجهول

هز راسه وهو بيقول بجمود: متقلقش. وبعد 3 ساعات كانوا كلهم روحوا، وفهد مكنش لسه رجع. وبعد دقايق من بعد الـ 3 ساعات دخل الفندق، لكن كان قاعد برا في الجنينة. كيان كانت نزلت وبتتمشى ولقته بالصدفة قاعد. جريت عليه بسرعة وقالت: أنت كنت فين كل ده؟ وبرن عليك مش بترد ليه؟ فهد: كنت في مشوار. كيان قعدت جانبه وعقدت حاجبيها وقالت: مالك يا فهد؟ حاسة إن فيك حاجة، أنت مكنتش كده الصبح.

فهد كان ساكت مبيكلمش، بمعنى أصح طاقته انعدمت. حاسس وكأن هموم الدنيا كلها فوق كتافه هو لوحده. فضل على صمته لحد ما كيان قالت: هو مش المفروض إننا ولاد عم وصحاب؟ ما تجرب تحكيلي يمكن تفوق شوية. فهد قلبه كان وجعه جدًا وفعلاً باين عليه الحزن. اتكلم بفقدان شغف واضح جدًا

في كلامه وقال: هقولك إيه ولا إيه يا كيان، اللي فيا مينفعش يتقال. أنا بس اللي حاسس بيه، ومهما أوصفه عمري ما هقدر أوصلك إحساسي. حاسس إني من كتر الضغط النفسي اللي أنا فيه خلاص هموت، حاسس كأني شايل جبال الدنيا كلها فوق ضهري. يمكن مبظهرش ده، لكن أنا محدش يعرف عني حاجة أصلًا، حتى أقرب الناس ليا وحتى صاحبي المقرب. من يومين حلمت حلم غريب أوي، أشبه بالكابوس. كنت ماشي في طريق طويل جدًا ولحدي، كل ما بقدم خطوة برجع نفس الخطوة

تاني، وشوية شوية لقيت نفسي برجع خطوات كتير والدنيا بتضلم في وشي، ولقيت مالك وأحمد قدامي واقعين في حفرة كبيرة ومش عارفين يطلعوا، ولما حاولت أطلعهم لقيت عبد الله أخوكي بيقولي سيبهم هما مش هيحصلهم حاجة تعالي معايا نشوف زين. ولما روحت أنا وعبد الله نشوف زين لقيته واقع على الأرض مبيتحركش، وتحتيه دم. ولما جريت عليه أنا وعبد الله مسكته وعدلته لقيته ميت. الحلم اتكرر معايا أكتر من مرة، وفي كل مرة بقوم مخنوق ومش قادر آخد نفسي،

وفي كل مرة نفس أحداث الحلم بالتفصيل.

كيان ازدرقت ريقها وقالت: متقلقش يا فهد، ده مجرد حلم إن شاء الله. أنت عشان بس بتفكر كتير فعقلك هيألك حلم زي ده. فهد خد نفسه بضيق وهو مغمض عيونه وبعدها طلعه وقال وهو بيفتح عيونه: مش عارف يا كيان، قولت يمكن عشان الشد اللي بيني وبين مالك، لكن ما إحنا على طول كده، إيه اللي جد يعني؟ كيان: شوف يا فهد، أنا يمكن مش شاطرة أوي في الكلام. (كملت بإبتسامة وعفوية وقالت)

مش عارفة إزاي هبقى أخصائية أمراض نفسية كده، بس ما علينا يعني. كل اللي هقدر أقوله ليك حاول متفكرش في اللي جاي. يعني سيبك من المستقبل ده بتاع ربنا مش بتاعنا إحنا. فكر في الحاضر واللي بيحصل فيه، عيش اللحظة بلحظتها. يعني أقصد بكلامي واجه مشاكلك في ساعتها، متسبش جذر المشكلة الحالية وتفكر في أي اللي هيحصل بعدين. صدقني ساعتها لا هتعرف تحل مشكلتك ولا هتركز في اللي جاي لأنك متخطتش اللي فات، وهتتعب جدًا والله. ومن ناحية الهموم

والمشاكل فمش هقولك الكلمة المعتادة اللي أي حد بيقولها وأقولك كلنا عندنا مشاكل وضغوطات مش لوحدك، لأن كل واحد مشاكله مختلفة عن التاني وهو الشخص بس اللي هيقدر يحس بنفسه. لكن مفيش بني آدم على وجه الأرض دي كلها معندوش مشاكل، ودي كلها والله اختبارات من ربنا عشان يشوف صبرك وإيمانك بيه، وربنا إذا أحب عبدًا ابتلاه. وأنا مش عارفة يا فهد إيه اللي عندك خلاك تحس باللي أنت بتقوله ده، فمش عارفة أساعدك إزاي، بس لعله خير. ووالله كله

هيعدي عشان مفيش حد بيفضل على حاله. ولو حبيت تتكلم في أي وقت أنا موجودة.

فهد ابتسمالها، لكن سرعان ما اختفت ابتسامته لما افتكر حبيبته اللي ماتت وهي بتقوله نفس الجملة لما كان مضغوط وعنده مشاكل في شغله. شال عيونه بسرعة من عيون كيان وهو بيحاول يهدي من ضربات قلبه اللي زادت فجأة. هل هي زادت من قعدته وكلامه مع كيان، ولا زادت لما افتكر حبيبته؟ لكن هو كان حس بضربات قلبه اللي زادت بمجرد ما بدأ يتكلم مع كيان!!!

لكن صراع بين عقله وقلبه. خايف ميكونش حب كيان وإنه بينسي حبيبه بيها. وإحساس تاني مخوفه إنه يكون حبها بس مش هيقدر ينسي حبيبة. حس إنه اتخنق ونفسه يعيط، لكن حتى دموعه مش قادر ينزلها. بص في الأرض وغمض عيونه وإيده بتمسك إيد كيان وقال بهدوء: خليكي جانبي يا كيان، أنا محتاجلك أوي. صدقيني والله أنا مش عارف أنا بقول ليه كده ومش فاهم، بس خليكي معايا. كيان بصت لإيديهم واتكلمت بإبتسامة وتوتر: أنا معاك يا فهد من غير ما تقول.

مالك قاعد في البلكونة وراجع بضهره على الكرسي وباصص للسما وسرحان بتعب وإرهاق. وبعدها قام ودخل الحمام يتوضأ. وبعد ما خلص وضوء وخرج فرش المصلية، وبدأ صلاته. وبمجرد ما سجد أعلن استسلامه

وعيط جامد زي الطفل وقال: يارب أنا عارف إني غلط، عارف إني عصيتك كتير، وأذنبت أكتر من مرة، وفي كل مرة بتوب برجع تاني. وعارف إن طريقي غلط، وتفكيري في اللي عاوز أعمله غلط، بس أنا تعبان أوي، ومحدش هيحس بيا غيرك يارب. ومن غير ما أوصف أنا فيا إيه أنت عالم بيا. شيل الحقد من قلبي يارب، ريح قلبي، وريح بالي، وصبرني. أنا والله هحاول أرجعلك تاني. عارف إني كل مرة بقول كده وبرجع أعصيك، لكن والله نفسي وتفكيري بيغلبوني. ساعدني أرجوك وخليك جانبي.

وبعد ما خلص كلامه قام ونهى صلاته. هو ده المكان الوحيد اللي يقدر إنه يريح الإنسان، إنك تقف قدام ربنا وربنا مطلع على نيتك وعلى كل حاجة جواك. تاني يوم في الشركة سهى وأحمد بس اللي كانوا موجودين منهم كلهم. ومالك وفهد كانوا في شركة تانية بيعملوا اتفاق. ندي رنت على أحمد وقالتله: أحمد هو فهد فين؟ برن عليه بس تليفونه مقفول. أحمد: فهد وراه شغل في شركة تانية وهتلاقيه في ميتينج دلوقتي عشان كده قافل موبايله. كنتي عاوزة حاجة؟

ندي بزهق: أيوه كنت عاوزة أنزل أشتري حاجات كتير، وكمان أنا قاعدة زهقانة من الصبح لوحدي. أحمد بإستغراب: أومال فين كيان؟ ندي: كيان نزلت الكلية وقالت إنها هتعدي عليكوا بعد ما تخلص. أحمد: طيب هجيلك أنا. ندي بفرحة: بجد هتيجي؟ أحمد بإبتسامة: لو مكنش عندك مانع يعني. ندي قامت بسرعة وقالت بفرحة: لأ طبعًا مش عندي، يالا أنا مستنياك تعالي بسرعة. أحمد ضحك وقال: ماشي جاي. أحمد قفل التليفون وقبل ما

يتكلم سها قالت بإبتسامة: لايقين على بعض. أحمد استغرب لكن تدخلها كان عادي بالنسبة له ولأنه اعتبرها صديقة من ساعة ما دخلت شركتهم. رد عليها وقال بإبتسامة: رغم فرحتها دلوقتي بس هي عنيدة معايا شوية. سها بإبتسامة: من ورا قلبها، تلاقيها بترقص دلوقتي من فرحتها. أحمد ضحك وقال: أتمنى. أنا ممكن أتأخر، بس كيان هتلاقيها شوية وجت أبقي اقعدي معاها كده كده أنتي شغلك قليل النهارده. سها: أوكي ماشي.

وبعد ساعتين كانت كيان وصلت الشركة وقعدت مع شهد وفضلوا يتكلموا ويضحكوا وكأنهم صحاب من سنين. وفي الوقت ده مالك وفهد كانوا خرجوا من الشركة التانية ورايحين على شركتهم. كيان وسها وهما بيتكلموا فجأة سمعوا دوشة كبيرة برا وصوت عالي أوي، فخرجوا الاتنين وسها وقفت موظف وقالتله: في إيه؟ الموظف بلهفة: مش عارف يا أستاذة، لكن الشركة بتولع، وفيه أدوار اتحصرت ومحدش عارف يخرج. كيان شهقت بخضة وخوف وحطت إيديها على بوقها.

وسها قالت بخضة وإنفعال: إزاي ده يحصل؟ مش المفروض فيه احتياطات ضد الحريق هنا في الشركة. موظف بلهفة: أيوه فيه بس فجأة كلها اتعطلت والحريق بيكبر. قال كلامه وسابها، وكيان قالت بدموع وخضة: سها الحريق ده أكيد مقصود، استحالة تكون صدفة.

الاتنين جريوا مع الموظفين عشان يتصرفوا أو يخرجوا برا الشركة، وطلبوا المطافي لكن مكنتش لسه جت. وبسبب اللخبطة اللي حصلت في الشركة سها وكيان تاهوا من بعض واتفرقوا، بقت كل واحدة فيهم في ناحية. والموظفين رنوا على أحمد. ولما عرف لف يرجع بسرعة، وهو في الطريق رن على فهد. ولما فهد رد أحمد قال بلهفة وخضة: فهد الشركة بتولع. فهد سمع الجملة اتصدم وقال بخضة ولهفة: أنت بتقول إيه؟ إزاي ده يحصل! طب والناس اللي جوه وإيه الوضع دلوقتي؟

أحمد كان بيجري بعربيته وقال بلهفة: مش عارف يا فهد مش عارف، الخبر لسه واصلي دلوقتي. كيان وسها جوه الشركة يا فهد، قالوا إن فيه أدوار اتحصرت. فهد لما سمع اللي قاله قفل معاه من غير ما ينطق بحرف واحد حتى. وزود سرعة عربيته بطريقة مرعبة وكان كل اللي في دماغه كيان وإنه عاوز يلحقها. ثم فكر في سها وفي بقيت الموظفين، لكن اللي شغل تفكيره كله هي كيان. مالك بخضة وبعدم فهم ردود فهد: في إيه؟

فهد بخوف ولهفة: أحمد قالي إن الشركة بتولع، وسها وكيان جوه الشركة وفيه موظفين مش عارفين يخرجوا. مالك الرعب دب قلبه والخبر نزل عليه بالصمت. بص للطريق بصدمة وفي دماغه ألف سيناريو. اترعب على كيان وسها!!!!! كان حاسس إن قلبه هيقف لمجرد فكرة إنهم يحصلهم حاجة!!! خوفه على كيان طبيعي لأنها بنت خاله. طب لأنها بنت خاله بس!!! طب وخوفه على سها، لأنها زميلة وبس وزيها زي اللي جوه!!! ولا حاجة تانية!!!!

وبعد عشر دقايق وصلوا الشركة لأنهم كانوا قريبين منها. كانت الإسعاف مالية المكان والبوليس، والشركة تقريبًا نصها بيولع. نزل هو ومالك من العربية بسرعة. ولما جم يدخلوا البوليس منعهم. فهد قال بعصبية شديدة وإنفعال جنوني: أوعى من قدامي أنا لازم أدخل. في اللحظة دي مالك كان زي المجنون فعلاً وشد الشريط قطعه ودخل، وفهد جري وراه يدخل ومحدش قدر يمنعهم.

في لحظة دخولهم أحمد وندي كانوا وصلوا ونازلين من العربية. ندي لما شافت فهد أخوها داخل والنار تقريبًا محاوطة معظم الشركة صرخت وعيطت وجريت تلحقه وهي بتقول: يا فهد استنى. أحمد مسكها جامد وقال بصوت عالي: استني أنتي راحة فين؟ ندي صرخت أكتر وقالت بعياط: أخويا يا أحمد أخويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...