في الوقت دا فهد كان نايم على سريره، وباصص للسقف. بص جانبه وخد تليفونه من على الترابيزة، فتحه وطلع اسم كيان. فضل باصص للاسم لحظات وكان عاوز يرن عليها، لكن اتنهد وقفل تليفونه من الجنب وقال: "مشاعرك خليها جواك، كفاية وجع." مالك لما طلع أوضته كان حاسس بضيق، ولأول مرة يحس إنه متشتت فعلاً. أحمد لاحظ عليه الضيق وقاله: "مالك؟ مالك: "مفيش." في اللحظة دي فهد خرج من أوضته وعينه جت في عين مالك، بصله في صمت وخرج.
أحمد: "ماله دا كمان." مالك بضيق: "معرفش، وأنا مالي بيه." فهد نزل تحت وطلب قهوة، وبص في ساعة التليفون وقال: "لسه بدري." وطلع اسم كيان ورن عليها. كيان كانت نايمة على السرير، ولما سمعت رنة التليفون مسكته ولاقت اسم فهد، قامت اتنفضت. ندي اتخضت وقالت: "في إيه؟ فزعتيني؟ كيان: "دا... دا فهد." ندي: "طب ما تردي." كيان سكتت لحظات وبعدها ردت وقالت: "ألو." فهد: "أحم، صحيتك؟ كيان: "لأ، أنا كنت صاحية." فهد: "طيب ندي صاحية؟
كيان: "آه، وقاعدة جانبي أهي، عاوزها؟ فهد: "طيب انزلوا اقعدوا معايا تحت شوية." كيان بصت في الساعة وقالت: "ماشي، سلام." وبعد ما قفلت مع فهد قالت: "ندي قومي البسي، هننزل لفهد نقعد معاه شوية." ندي قالت بتعمد: "لأ مش قادرة وهموت وأنام دلوقتي، انزلي أنتي." كيان بغيظ: "يا ندي أخلصي، انزلي معايا يله." ندي بإصطناع النعاس: "لأ لأ مش قادرة، بصي السرير بيناديني أهو." كيان بنرفزة: "يا باردة."
ندي ضحكت وهي حاطة وشها في المخدة. وبعد عشر دقايق كيان كانت جاهزة ونزلت. ولما شافته قربت منه وقعدت بهدوء وكانت ساكتة، وهو متكلمش. وقطعت هي الصمت وقالت: "ندي كانت عاوزة تنام عشان كده هي منزلتش معايا." فهد بإبتسامة: "ندي أختي دي بتفهم والله." كيان برفعة حاجب: "قصدك إيه؟!
فهد: "ولا حاجة، بصي أنا بصراحة كنت عاوز أقولك متزعليش مني على الكلام اللي قولته ليكي، على فكرة أنا مش من عادتي إني أعتذر لحد، بس أنا حسيت إني زودتها معاكي شوية، فـ أسف." كيان قالت بتلقائية وهي بتبص جانبها: "ينفجر في وش الواحد زي البركان ويقولك مبعتذرش، دا أنت معندكش دم والله." فهد قال وهو بيحرك إيده: "لأ بقولك إيه يا حلوة، مش عشان اعتذرتلك يبقى تسوقي فيها بقى، دا أنتي لسانك طويل صح؟ ما تتلمي يا بت."
كيان بإنفعال: "إيه اتلمي دي؟ ما تحترم نفسك، دا أنت رخــم والله العظيم، دا أنا مشوفتش في رخامتك." فهد جز على سنانه وبعدها مشي إيده على وشه بنفاذ صبر وقال: "طيب ماشي، أنا هسكت بس عشان المفروض إننا بنصلح علاقتنا، فـ بلاش نتخانق تاني. ماشي، أنا رخــم ومعنديش ذوق ياستي، بس أنتي لسانك طويل جداً برضه، ما أنا مش بتعصب من فراغ يعني، أنا مش مجنون."
كيان ضيقت عيونها وقالت: "أنت شخص غريب أوي يا فهد، لأ بجد أوعدك إني هدرس شخصيتك دي لما أتخرج." فهد قرب منها بوشه وقال بإبتسامة: "هبقى الحالة اللي هتشتغلي عليها في تخصصك يعني." كيان دارت إبتسامتها وقالت وهي بترفع كتفها وبتنزله: "ليه لاء." فهد بإبتسامة: "وأنا موافق، بس يارب تفهميني صح." كيان كانت بتحاول تداري إبتسامتها أكتر لكن فشلت وأبتسمت وقالت: "هفهمك صح."
وبعد ما قعدوا سوى واتكلموا في كذا حاجة، كان نوعاً ما علاقتهم بدأت تتظبط. أما بالنسبة لمالك، فـ طول الليل منامش وكان بيفكر في انتقامه لأخته. مكنش فارق معاه هينتقم إزاي، أد ما فارق إنه ياخد الانتقام من حد يكسر بدر. تاني يوم الضهر كانوا في الشركة، وندي وكيان كانوا عند زين في المصحة. مالك كان بيتكلم مع سها في الشغل
ونهى كلامه وهو بيقول: "يبقى زي ما قولتلك، الملف دا ترجمته مهمة جداً، وعاوزها منك بعد 3 أيام مش أكتر من كده." سها قالت وهي بتقوم من على الكرسي: "خلاص تمام، متقلقش، أنا هقوم عشـ... مالك قاطعها وقال: "لأ اقعدي شوية، عاوز أتكلم معاكي." سها قعدت وقالت: "في إيه؟ مالك قفل اللاب اللي كان مفتوح قدامه وقال: "يعني، بقالنا كتير متكلمناش زي زمان، وحشني الكلام معاكي." سها اتفاجأت
من كلامه وقالت بتوتر بسيط: "مش فاهمه، يعني هنتكلم في إيه؟ مالك قام من على كرسي مكتبه ولف وقعد قدامها وقال بإبتسامة مزيفة: "كلميني عنك مثلاً، يعني ساعة ما اتخرجت وأنا معرفش عنك حاجة، مع إننا كنا أصدقاء في الدراسة، رغم إني كنت هندسة وأنتي ألسن، لكن سبحان الله كنتي أقرب واحدة ليا، بس من ساعة ما اتخرجت علاقتنا اتقطعت معرفش ليه." سها اتوترت نسبياً وبان التوتر عليها، وده زاد من إبتسامة مالك.
ردت سها وقالت: "يعني ولا حاجة، لما أنت ودُفعتك اتخرجتوا إحنا فضلنا كلنا مع بعض، متفرقناش لحد ما اتخرجنا بعدكوا بسنتين، وما زال في ناس من زمايلنا أنا على تواصل معاهم لحد دلوقتي." مالك: "أممممم، كويس. صح، باباكِ إزاي وافق بسهولة إنكِ تشتغلي هنا؟ سها: "آه، أنت هتفكر زيه بقى؟ إزاي وافق مع إنه معاه فلوس يقدر يفتحلي بيها شركة لوحدي وسابني أشتغل في شركتكوا صح؟ مالك بإبتسامة خبث: "بصراحة آه، وخصوصاً إنها شركة الألفي."
سها عقدت حاجبيها: "أشمعنى." مالك: "أصل علاقتنا مع الوالد مش قد كده يعني." سها بقلق: "آه، هو حكالي." مالك عقد حاجبه وقال: "حكالك إيه بالظبط؟! سها: "يعني، كلام عادي." مالك: "ماشي. صح يا سها، أنتي مش مرتبطة خالص؟ سها بإستغراب: "إيه السؤال الغريب ده؟! مالك: "لأ سؤال عادي، فضول." سها: "لأ أنا مليش في الارتباط، اللي عاوز يرتبط بيا بيت أهلي موجود." مالك بإبتسامة خبيثة: "كويس، فرحتيني." سها بقلق: "فرحتك إزاي؟!
مالك بإبتسامة: "بعدين هتفهمي كل حاجة." سها سكتت ومردتش عليه، وكانت مذهولة من كلام مالك اللي أول مرة يتكلم معاها كده. في مكتب فهد كان قاعد هو وأحمد، وأحمد قال: "الحمد لله، تسليم السلاح عدى على خير." فهد ابتسم بسخرية، وأحمد قاله: "إيه الابتسامة دي؟ فهد: "أصل بصراحة مستغرب، أنت بتحمد ربنا وبتذكر اسم ربنا عشان إيه؟ يعني مش غريبة تحمد ربنا على إتمام تجارة سلاح خارج محيط القانون وحرام؟ مش غريبة شوية؟
أحمد بتنهد: "اسكت يا فهد." فهد لف بالكرسي لحد ما بقى ضهره لأحمد ووشه للشباك وقال بضيق: "ما أنا هسكت فعلاً." في المصحة. كيان بترجي: "يا زين عشان خاطري كُل بقى، مينفعش كده." زين بتعب وضيق: "يا كيان قولتلك مش قادر آكل خلاص بقى، خلصنا." ندي: "يا ابني معلش لازم تاكل عشان العلاج، أنت مش شايف وشك بقى عامل إزاي من قلة الأكل." زين فجأة
اتعصب جامد وانفعل وقال: "ما بس بقى كفاية خلاص، قولت مش عاوز آكل، سيبوني، واطلعوا برا أحسن بقى." كيان حطت الأكل جانبها وقامت وقفت وقالت: "لأ مش هنطلع برا، وأنت لازم تساعدنا وتسمع الكلام عشان تخرج من هنا في أقرب وقت." زين انفعل بطريقة جنونية ونوبة المخدرات جاتله، وبدأ يكسر في كل ركن في الأوضة وقال: "أنا هنا زي المسجون بالظبط، خرجوني من هنا وابعدوا عني بقىااااااااااااا." كيان مسكته بسرعة، وندي جريت تنادي للدكتور.
وزين قال بنفس حالته: "ابعدي عني يا كيان، أنا كده هاذيكي، ابعدي." كيان بدموع وخوف عليه: "طيب حاضر، بس عشان خاطري استني بس، استني هـ... زين فجأة زقها بعصبية وقال: "ابعدي قولتلك بقىااااااااا."
وجري على الباب يخرج، وقبل ما يخرج دخل الدكتور ومعاه مساعدينه. وزين في حالة مكنتش توصف. عصبيته رعبت الكل، ووشه كان أحمر زي الدم، وعروق جسمه كلها برزت من التشنجات اللي جاتله. الدكاترة حاولوا يتحكموا في حركته لحد ما قدروا ونيموه على السرير بالعافية وأدوله حقنة المهدئ. في الوقت ده كيان وندي كانوا بيعيطوا، وندي فتحت تليفونها وبالصدفة كان اسم أحمد أول اسم ظهر ليها، فرنت عليه. أحمد كان قاعد مع فهد، ولما
شاف اسم ندي رد بسرعة وقال: "ألو." ندي بعياط: "أيوة يا أحمد، زين حالته بقت صعبة أوي." أحمد قام اتنفض وقال بخوف: "ماله؟ إيه اللي حصله؟ ندي بعياط وشهقات: "رافض الأكل والعلاج والنوبة جاتله." أحمد بلهفة: "طيب اقفلي اقفلي، أحنا جايين سلام." فهد بخضة: "في إيه؟ أحمد: "زين حالته مش مستقرة يا فهد، لازم نروح المصحة دلوقتي." فهد قام بسرعة وخرج هو وأحمد، ودخلوا مكتب مالك بدون استئذان. مالك كان لسه هيتنرفز،
بس فهد نطق وقال بلهفة: "زين حالته صعبة أوي يا مالك، لازم نروح المصحة دلوقتي." مالك قام وقف بسرعة وخد مفاتيح عربيته وتليفونه وخرج. أحمد كان آخر واحد طالع، وسها قالتله بلهفة: "أنا هاجي معاكوا." أحمد: "تعالي." وبعد ساعة إلا ربع وصلوا المصحة.
كيان كانت واقفة ومنهارة من العياط عشان أخوها. وفهد ومالك وأحمد وسها أول ما ظهروا في الطرقة، وفهد شافها جري عليها أول واحد. وهي من كتر العياط كانت هتقع. وفهد مسكها بإيديه الاتنين، وهي ماسكة في دراعه وبتقول بعياط وشهقات: "مشوفتش حالته يا فهد كانت عاملة إزاي، كنت حاسة إنه هيموت خلاص." فهد قال بلهفة وحنان: "لأ بعد الشر، أهدي، والله هيبقي كويس، بس أنتي أهدي الأول، هو مينفعش يشوف حد فينا كده."
كيان عيطت عياط هستيري وتقريباً مكنتش في وعيها وقالت: "هيموت يا فهد، أنت مشوفتهوش، زين مش هيقدر يستحمل، مشوفتش وشه وجسمه عاملين إزاي." فهد خد راسها في حضنه وقال بدموع وحنان: "يا حبيبتي أهدي، والله إن شاء الله هيقوم بالسلامة، متخافيش يا كيان." مالك لما شاف تصرف فهد حس قلبه وجعه. الغيرة اتملكته بسبب إعجابه الشديد بكيان. هو ملحقش يحبها لكن مشاعره ليها قوية. على عكس فهد اللي حس بدقات قلبه لكيان وقلبه أعلن الحب ليها.
مالك فضل باصص لهم، وأحمد بصله بزعل لأنه كان حكى له عن مشاعره لكيان. سها عيونها دمعت من الموقف وقالت: "يا نهار أبيض إيه دا؟ الله يكون في عونهم. إن شاء الله يا مالك هيبقي كويس والله، مال وشك في إيه؟ متخافش بإذن الله هيبقي بخير." مالك بص لها بنظرة مش مفهومة ورجع بص لفهد وكيان. مالك شاف الدكتور بالصدفة في آخر الطرقة، فراح له وقال بصوت هادي: "هو زين الألفي حالته إيه بالظبط؟
الدكتور: "زين كان جسمه بدأ يتقبل العلاج والدنيا كانت تمام، لكن فجأة امتنع عن الأكل وبدأ يضعف وجسمه مش متقبل العلاج، لكن على الأغلب ده طبيعي بسبب التغيرات اللي حصلت في جسمه." مالك بقلق: "طب هو هيبقي كويس ولا حالته متأخرة؟ الدكتور بتنهد: "إن شاء الله هيبقي كويس، أنتو بس ادعوله، هو دلوقتي محتاج الدعم النفسي أكتر من أي حاجة، هو ده اللي هيخليه يفوق." مالك هز راسه بالإيجاب وهو بيقول: "ماشي يا دكتور، شكرًا."
الدكتور: "العفو." مالك بعد ما خلص كلامه مع الدكتور نزل في الجنينة تحت. كان بيفكر في ألف حاجة، في زين وفي نفسه وفي سها وفي كيان وفهد. قعد وهو حاسس إن قلبه بيتحطم. هو حس كل حاجة ضده، ومش عارف هي فعلاً ضده ولا هو اللي فاهم الكل غلط. محسش
بنفسه غير وهو بيقول بشرود: "ليه كده، ليه بياخد مني كل حاجة، الأهل والفلوس والشركة، حتى البنت الوحيدة اللي قدرت إنها تحرك مشاعري هو كمان حس بمشاعر ناحيتها، وكأنه متعمد يقولي مفيش حاجة هاسبهالك، وهخسرك كل حاجة يا مالك، وكأني عدوه مش ابن عمته." سها جت على آخر جملة ولما سمعتها استغربت جداً، لكن محاولتش تناقشه فيها، لكن حبت إنها تبقى معاه. قعدت جنبه وقالت له: "أنت كويس؟ مالك فاق من شروده وبصلها وسكت.
سها اتنهدت بهدوء وقالت: "أنا عارفة إنك حزين على زين، وزمانك دلوقتي بيجي في دماغك مليون سيناريو، كل واحد فيهم نهايته أصعب من التاني، لكن إن شاء الله هيبقي بخير. أنتو بس حاولوا متنهاروش قدامه، خليكوا دايماً معاه." مالك هز راسه بالإيجاب في صمت.
في اللحظة دي تليفون سها رن وكانت واحدة من صحابها، ولما ردت عليها لقتها بتعيط جامد، وبتقولها إن اللي كانت بتحبه مطلعش بيحبها وكان بيتسلى، وإنهاردة ميعاد خطوبته. سها حاولت تهديها وكلمتها ربع ساعة. وفي نهاية المكالمة قالت لها إنها هتعدي عليها بعد الشغل. وبعد ما خلصت وقفلت مالك قالها بتساؤل: "مالها؟ شايفك عمالة تهدي فيها." سها بدموع: "كانت بتحب واحد، ووثقت فيه، بس هو خذلها." مالك عقد حاجبيه: "خذلان من أنهي نوع؟
سها بدموع: "طلع بيتسلى بيها، وإنهاردة خطوبته على بنت تانية، يارتها ما وثقت فيه، والله أنا كان ليا نظرة في الشخص ده وقولتلها بلاش ده مش جد ولا باين عليه حبه ليكي، بس هي مسمعتش كلامي." مالك رفع حاجبه وقال: "وأنـتي بتاخدي بالك مين الشخص الكويس ومين لأ؟ سها بصت له وقالت: "مش بالظبط، أحياناً مبكونش فاهمه اللي قدامي، بس ده كان باين عليه، كان باين أوي إنه زبالة، بس هي مشافتش ده، أو بمعنى أصح مكنتش عاوزة تشوف ده عشان بتحبه."
مالك: "أممم، الحب أعمى زي ما بيقولوا يعني." سها: "للأسف." سكتوا شوية وبعدها مالك قال عن قصد: "وأنـتي شايفاني إيه يا سها؟ شخص كويس؟ يعني مثلاً ممكن أضر حد؟ سها ابتسمت ابتسامة خفيفة جداً وقالت: "مالك اللي أنا أعرفه من زمان أقدر أقول عليه إنه استحالة يأذي نملة." مالك بتلاعب: "يعني مثلاً مش خايفة أذيكي." سها مفهمتش ألغاز كلامه وقالت بإستغراب: "وهتأذيني ليه؟ ليكـون كلام بابا عنك صح." مالك: "وإلي هو إيه؟
سها: "إنك بتاع بنات، أصلًا أنت معروف من وأنت في الجامعة إنك بتاع بنات، بس قولت ربنا هداك، قصدك تقولي إني ممكن أكون بنت من اللي أنت عاوز تتسلي بيهم؟! مالك ابتسم بخبث وقال: "بس أنا مقولتش كده، دي مجرد دردشة بينا مش أكتر، مناقشة يعني ونحط احتمالات ونحلها إزاي، عادي يعني." سها عقدت حاجبيها: "مالك هو أنت عاوز تخوفني منك؟ مالك ابتسامته اختفت ونظرته اتغيرت وسكت!!
هو فعلاً عاوز يخوفها منه عشان تبعد عنه وميأخدش انتقامه منها!!! لأنه مش قادر يتحكم في نفسه وعاوز يحرق قلب بدر عليها، ولا فعلاً هو واخد قرار انتقامه منها وكلامه ده عاوز يوقعها بيه!! رد عليها بعد صمت طال للحظات وقال: "وأنا هخوفك مني ليه!! قولـتلك دي مجرد مناقشة."
في الوقت ده فهد كان نازل يخلص شوية أوراق تخص زين، وبالصدفة قابل سيف الأسيوطي في وشه. الإتنين اتفاجئوا بالمقابلة دي، وطبعاً نظراتهم لبعض كانت كفيلة إن محدش فيهم يتكلم. فهد ابتسم وقال: "فعلاً ده أنسب مكان ليك يا سيف." سيف ضحك وقال: "أسف ضيعت أحلامك، بس أنا جاي أزور واحد صاحبي." فهد: "أشك بصراحة إنه يبقى عندك أخلاق ومفهوم الصداقة." سيف ابتسم ببرود وقال: "وأنت اللي أخلاقك عالية أوي يا تاجر السلاح."
فهد قرب منه خطوة وقال: "ليك يوم يا سيف، اتأكد بس، وساعتها محدش هيقدر ياخدك من تحت إيدي." سيف ابتسم وقال: "يا راجل عيب الكلام ده، ده أنا حتى عاوز أكون نسيبكوا." فهد مسكه من هدومه جامد وقال بحده: "أقسم بالله يا سيف لو فكرت تقرب من كيان أو من أي حد جوه عيلتي هقتلك بإيدي، جرب بس تفكر فيهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!