الفصل 25 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
20
كلمة
3,894
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

مالك بحده: أكيد لازم يبقي وشي مخطوف، ابن خالي مضر*وب بالنار وبينى وبينه الموت خطوة دلوقتي. عبد الرحمن فضل باصصله لحظات، وبعدها هز راسه بالإيجاب في صمت وقعد. أما مالك ف راح قعد وهو بيبص على أوضة عمليات فهد بصدمة وحزن. في شركة سيف. سيف بذهول: إيه!!! اتضر*ب بالنار!! خالد بإستغراب: أنت متعرفش ولا إيه!!! دا أنا افتكرت إنك أنت اللي عملت كده.

سيف بابتسامة ذهول: لأ مش أنا، أنا نفسي فهد الألفي يموت النهاردة قبل كده، بس مش أنا اللي عملت كده. كتر خيره والله اللي عمل كده، بس يا ترى مين!!! دا حتى بدر السيوفي الله يرحمه بقا، مين يا ترى بيكرهه فهد لدرجة إنه يعوز يقت*له. خالد بإستغراب: مش عارف. سيف: طب المهم دلوقتي هو حالة فهد إيه؟ خالد: مش عارف بالظبط، بس بيقولوا الرصاصة جت في ضهره. سيف رجع بضهره

وهو قاعد على الكرسي وقال: مش كانت جت في قلبه مباشر كنا خلصنا منه في ساعتها. خالد بضيق: أنت للدرجة دي بتكرههم أوي كده؟ يعني أنت لو كان في إيدك تقت*له أنت كنت عملتها؟! سيف بشر: ومكنتش هتردد لحظة واحدة حتى. في بيت ضرغام. ضرغام بزعيق وعصبية: آه يا أغبية يا ولاد *******، يعني هو عايش دلوقتي وفي احتمال يفضل عايش!! أنا مش قايلكوا الرصاص مش خسارة فيه وعاوزه يموت.

الحارس: يا ضرغام بيه الدنيا كانت زحمة أوي من الفرح، ولما شوفناه وقع من الرصاصة قولنا إنه مات. ضرغام بغيظ وضيق وزعيق: خلاص اطلعوا برا. الحارس وبقية اللي معاه طلعوا، وضرغام قال بشر: وأنا مش هسكت لحد ما أقت*لهم كلهم واحد واحد، مش هسيب حق ابني اللي ضاع وحق هويتي الميتة طول السنين دي كلها. فلاش باك قبل سنين.

كان مالك معزوم في حفلة كبيرة جداً جداً. كل اللي فيها من الطبقات الغنية، والحفلة كان فيها اختلاط بشكل مبالغ فيه جداً على غير العادي والطبيعي. وكان من ضمن اللي في الحفلة ابن ضرغام، وبنات ناس مهمة. ومن ضمنهم بنت جابت صاحبتها، وصاحبتها اسمها جنة، ومكنتش من الطبقة دي خالص ولا تشبههم. لكن كانت اتعرفت على البنت الغنية بالصدفة وحبتها جداً وعزمتها على الحفلة. رفضت في الأول رفض تام، لكن مع الزن والمحاولة قدرت البنت الغنية

(مريم) تغير رأي جنة. وجه وقت الحفلة وبدأت والكل كان موجود. مالك كان قاعد على ترابيزة ناس مهمة جداً، ومن ضمنهم ابن ضرغام اللي كان عمال يشرب لحد ما سِكر. واتعزم على مالك بالشرب ومالك قال: مبشربش. سعد ضحك جامد وقال: بقا واحد زيك يا مالك بيه مبيشربش غريبة دي، جرب مش هتخسر حاجة، هتعجبك. مالك ابتسم ببرود وقال: أنا مبكررش كلمتي يا سعد بيه. سعد بص له بضيق وسكت وشرب هو. أما يوسف ابن ضرغام قام من على الترابيزة وكان سكران جداً،

ومالك قاله بسخرية: طب فوق الأول بدل ما تسوق كده وتموت ولا تجيب لنفسك كارثة. يوسف بسُكر: ملكش دعوة. مكنش قادر يمشي، وبعد خروجه بلحظات مالك قام عشان يمشي. وكان في نفس الوقت اللي جنة بتطلب من مريم إنها هتمشي لأنها مش عارفة تقعد أكتر من كده، ومريم معترضتش. بس جنة خرجت قبل مالك. وهي خارجة قابلها يوسف ومسكها وشدها وقال بوقاحة وسُكر: شكلك مش من هنا، باين عليكي أوي، بس تصدقي، (بصلها نظرة غريبة وقال)

رغم إنك مش زي البنات اللي جوه لكن أجمل منهم بكتير. جنة بخوف: أوعى سيب إيدي أنت مجنون. في الوقت ده مالك كان راح لعربيته وشايفهم، لكن كل اللي جه في دماغه إنها واحدة راضية باللي يوسف بيعمله. لكن كان مستغرب شكل البنت ولبسها اللي مش شبه أي بنت جوه خالص!!!

ولما لقى يوسف بيتمادى مع البنت أكتر وعاوز يدخلها عربيته بالغصب والبنت بتصرخ وبتزقه وبتعيط، مالك فهم إن يوسف بيعمل كده بالغصب. ف نزل من عربيته بسرعة والعصبية متحكمة فيه وجري عليهم وخد جنة من إيد يوسف وقاله وهو بيضر*به بدماغه: دي مش رجولة يا روح أمك. ولما يوسف وقع من الضربة وقام من على الأرض بغيظ وكان عاوز يضرب مالك، مالك مسكه ونزل فيه ضرب لحد ما نزف وكان على وشك فقدان الوعي. والحرس بعدوا مالك عن يوسف.

ومالك قال بعد ما سابه: وريني بقا رجولتك وجرب تلمسها تاني. ومالك بص للبنت اللي كانت واقفة مرعوبة وبتعيط وجسمها كله بيترعش. خدها بعيد عن اللي حصل وخد إزازة ميه من عربيته وقال: خلاص أهدي خدي اشربي. جنة كانت خايفة تاخد منه الميه وتفكيرها راح لبعيد. ومالك فهم خوفها وقال: الميه مفيهاش حاجة متخافيش، مقفولة أهي لسه متفتحتش زي ما أنتي شايفة. لكن جنة كانت على نفس حالتها وبردو مخدتش منه الميه.

ومالك قال: خلاص براحتك. أنتي بنت مين جوه ولا قريبة مين؟ جنة بعياط: أنا مش من هنا أصلاً ولا أعرف حد من اللي جوه. مالك: كنت متأكد من حاجة زي كده. اومال جيتي هنا إزاي؟ جنة بعياط: أنا صاحبتي تبقى مريم صفوان، عزمتني على الحفلة دي وصممت إني أجي وأنا وافقت وجيت معاها. مالك: وأهلك بقا عارفين إنك في مكان زي دا؟ جنة عيطت أكتر وحطت إيديها على وشها وهي بتهز راسها بالنفي.

مالك بحده: يعني مش غبية بس وقبلتي بعزومة زي دي مش شبهك ولا شبه تربيتك ولا تصلح ليكي من أي جهة. لاء وكمان كدبتي على أهلك ومعرفاهم إنك في مكان وأنتي في مكان تاني خالص زي دا. أفرض كان حصلك حاجة جوه ما أنتي شايفة القرف اللي جوه عامل إزاي. وأفرض الشاب ده كان خدك وأنا مكنتش واقف، أنتي عارفة إيه اللي كان هيحصلك لو كان قدر يدخلك العربية، مش محتاج أوضح أكتر من كده. كنتي هتعملي إيه ساعتها!!! وأهلك كانوا هيعملوا إيه!!!

أنتي زي ما أنتي عيشي عيشتك وملكش دعوة باللي أعلى منك وخصوصاً الطبقة دي عشان دول مش شبهك ومش بقل منك نهائياً والله، لكن كل قصدي إن تربيتهم وحريتهم ولبسهم وأخلاقهم مش شبهك نهائي. ف ليه تحطي نفسك في موقف زي ده وتصاحبي واحدة زي مريم صفوان. جنة بعياط: والله مريم كويسة ومؤدبة عشان كده أنا وافقت.

مالك: حتى لو هي كويسة ومؤدبة بس بيئتها غير بيئتك ولا تصلح إنها تكون صاحبتك. رغم إني مش عارف مريم صفوان إزاي كويسة ومؤدبة لكن ماشي. بعد كده تفوقي لنفسك واختياراتك لأصحابك، وإياكي تكدبي على أهلك تاني وتضيعي ثقتهم فيكي. احمدي ربنا إنه نجاكي على خير من اللي كان هيحصل. جنة قالت بعياط: الحمد لله، أنا والله مش هعمل كده تاني. مالك: أتمنى. يالا قومي روحي بيتك، بس ممكن أبقى معاكي لحد ما تركبي وأطمن إنك مشيتي.

جنة مسحت دموعها وبصتله بتردد وسكتت. مالك ابتسم وقال: متقلقيش مش هنركب عربيتي وناخدها مشي. وبعدين أنا عندي زيك، أختي تقريباً من سنك، وكان وارد تبقي هي مكانك. جنة هزت راسها بالإيجاب في صمت. ولما مالك خدها ومشي كانوا طول الطريق ساكتين وكان فعلاً كل هدف مالك إن البنت تروح بيتها بالسلامة. ولما وصلت للمكان اللي هتركب منه بصتله وابتسمت بامتنان وقالت: شكراً جداً على اللي أنت عملته، أنا ممنونة ليك.

مالك بابتسامة: العفو، يالا اركبي. جنة ركبت والعربية اللي هي ركبت فيها مشيت ومالك كمان مشي بعد ما هي مشيت وراح لنفس المكان وركب عربيته ومشي. ونسي أصلًا الموضوع ولا حطه في دماغه ونسي البنت حتى إنه مسألهاش على اسمها ولا عارف عنها أي حاجة.

وبعد الموقف ده بأسبوع مالك كان قاعد في شقته جوه أوضته وكانت الساعة 3 بليل. وقبل ما ينام فجأة سمع صوت برا في الصالة. استغرب جداً لأنه لوحده في الشقة. فتح باب الأوضة وطلع برا ويوسف ظهر فجأة من الجنب وضر*ب مالك في وشه على غفلة. مالك كان هيقع لكن لحق نفسه ورد الضربة ليوسف. وأتبادلوا الضرب هما الاتنين مع بعض. يوسف وقع مالك على الأرض وكان ماسكه من رقبته جامد

بيخنق فيه وبيقول له بشر: أنا هدفعك تمن اللي أنت عملته فيا قدام الناس يا مالك، عشان أنت متعرفش مين هو يوسف ابن ضرغام. لكن مالك قدر إنه يضرب يوسف بحركة معينة خلت إيده سابت رقبته وقام بسرعة. لكن يوسف طلع سلاحه ووجهه ناحية مالك ومالك مسكه جامد منه وكان بيحاول يبعده عنه، لكن الطلقة خرجت بالغلط من السلاح وجت في قلب يوسف قت*لته!!

وقع على الأرض وروحه طلعت في لحظة. ومالك السلاح كان في إيده ومصدوم من الموقف. وطي على الأرض وشاف نبض يوسف ولاقاه مات. فرمى السلاح على الأرض بنرفزة وقال بضيق: مصيبة، مكنش لازم ده يحصل. لكن اتصرف صح واستجمع نفسه وقوته وبلغ على البوليس. ولما البوليس رد مالك قال: عاوز أبلغ عن جري*مة ق*تل، والعنوان ********. ولما البوليس جه وشاف الجريمة والظابط سأل مالك،

مالك رد عليه وقال: أنا اللي قت*لته، لكن كان دفاع عن النفس وقتل بالخطأ مش قصدي إني أقت*له ولا كانت نيتي كده ولا كنت متعمد. دي شقتي أنا، وسلاح الجريمة بتاعه هو، وهو اللي جه واتهجم عليا في بيتي وكان عاوز يقت*لني، وأنا دافعت عن نفسي. وفيه كاميرات في البيت من تحت يعني حضرتك ممكن تفحصها وتتأكد بنفسك.

البوليس خد مالك على القسم وفهد وأحمد وأهله كلهم راحوا ليه. والبوليس فعلاً حقق في الموضوع واكتشف إن كلام مالك كله صح ومالك متسجنش. وهي دي عداوة ضرغام معاهم وخصوصاً مالك.

أما بالنسبة لضرغام كان ظاهر ميت إزاي، ف كلهم كانوا طلعوا صفقة سلاح كبيرة جداً ومهمة. والبوليس عرف وجه موقع التسليم. مالك وفهد وأحمد قدروا إنهم يبعدوا. + إن فهد كده كده من المخا*برات وفاهم إيه اللي هيحصل ومظبط كل حاجة. ومالك وأحمد هويتهم مكنتش مكشوفة. لكن مالك وهو بيبعد اشتبك مع واحد رجالة ضرغام والقناع اتشال من على وشه. ومالك وهو بيشتبك كانت الدنيا ضلمة لكن الشخص شاف وشه في لحظة نور جت في المكان. مالك محطش في دماغه. وفي لحظة الشخص اتضر*ب بالنار من البوليس. مالك اطمن بسرعة إن الشخص مات عشان ميعترفش على هويته. والبوليس ملحقش يشوف وش مالك.

ولما مالك وفهد وأحمد ورجالتهم مشيوا، الشخص اللي اتضر*ب بالنار مكنش مات وقدر يهرب. والبوليس اشتبك مع ضرغام ورجالته. ف واحد من رجالتهم مات وضرغام قدر يثبت إن اللي مات ده كأنه هو عشان ميتسجنش. وطبعاً الشخص اللي اتضر*ب بالنار في الأول وماتش اعترف على مالك لضرغام. وضرغام هوية مالك الحقيقية بانت قدامه. والسببين دول هما اللي كانوا السبب في العداوة: موت يوسف ابن ضرغام واللي حصل لضرغام. باك بعد سنين.

كانوا كلهم قاعدين في المستشفى مستنيين أي خبر. وأحمد وعبد الله كانوا وصلوا. أما في البيت كانت سها قاعدة في أوضتها وقافلة الباب على نفسها ومش عاوزة تكلم حد وعاوزة تقعد لوحدها. وكانت بتعيط وكل فكرها إن كان ممكن مالك هو اللي يكون مكان فهد لأن التهديد جاله هو. وإن أكيد فهد حصله كده بسبب شغل تجارة السلاح. كانت مستمرة في العياط وفضلت على حالتها وقت طويل.

وكيان مكنتش قادرة تقعد لحظة واحدة كمان في البيت وهي بعيدة عن فهد وخرجت عشان تروحلهم. وملكة صاحبتها كانت معاها وندي أخت فهد. ولما وصلوا المستشفى جدهم بص لهم بحده وقال: هو أنا مش قولت مش عاوز ولا واحدة فيكوا في المستشفى. كيان بعياط: اللي جوه بيموت ده جوزي، أنت إزاي يا جدو عاوزني أقعد في البيت وهو هنا. ولسه الجد هيتكلم تاني أبو فهد تدخل وقال بتعب: معلش يا بابا سيبهم، خليهم يبقوا جانبه. قام وحضن كيان وكيان انهارت أكتر في

حضنه وقالت بعياط وشهقات: مش هيسبني صح. أبو فهد ابتسم بحزن ودموعه على خده وقال: مش هيسيبك يا كيان إن شاء الله، ادعيله بس. ومد إيده التانية لندي بنته وهي واقفة بتعيط وخد الاتنين في حضنه. مالك لاحظ غياب سها وميرنا. قام وراح لملك وقال: ملك هي سها وميرنا فين؟ ملك بدموع: سها من ساعة اللي حصل وهي تعبانة وقافلة على نفسها ومش عاوزة تكلم حد، وميرنا مجتش عشان اللي في البيت تعبانين أوي ومرضيتش تسيبهم لوحدهم.

مالك هز راسه بالإيجاب وبعد عنهم شوية وطلع تليفونه ورن على سها لكن هي شافت الرنة ومردتش عليه. جرب مرة واتنين وتلاتة ومفيش فايدة. اتنهد بهدوء وراح وقف معاهم والكل كان على أعصابه. وبعد وقت طويل الدكتور عمر خرج وكلهم راحوا ليه وسألوه. وكان

رد عمر إنه قال بإرهاق: أول حاجة اطمنوا الطلقة مش في ضهره، الطلقة في كتفه من ورا. مكانها كان خطير بس الحمد لله قدرنا إننا ننقذه. لو كان اتساب شوية كمان قبل ما يجي هنا كان الموضوع هيبقى أخطر من كده وصعب. أبو فهد بدموع: طب هيبقي كويس؟؟ يعني مفيش خطر على حياته؟؟ ولا أي أثر دايم.

عمر طمنهم وقال بابتسامة: لاء اطمن يا حاج هو هيبقي كويس، هو بس نزف كتير جداً واحتاجنا إننا ننقل دم ليه. وطلوع الرصاصة كان صعب بس الحمد لله هو كويس، وده كرم ربنا ولطفه. كيان عيطت جامد ومكنتش عارفة هي كانت بتعيط من الخوف ولا إنها مش مصدقة إنه عايش.

بصلها عمر وقال: يا كيان متخافيش والله هو بخير، احمدي ربنا، ده كويس إنه عايش. والله ومش بكدب عليكي من حوالي شهر ونص جالنا حالة زي فهد والمريض توفى وقت العملية. أما فهد عمليته نجحت الحمد لله اطمني. عبد الله خدها في حضنه وقال: خلاص اهدي الحمد لله هيبقي كويس. أما مالك ف كان ساكت طول ما الكل اتكلم مع عمر عن فهد. مينكرش إنه روحه كان حاسس إنها هتطلع من كتر الخوف على فهد. لكن اللي عرفه كان صادمه جامد.

وبعد لحظات رنوا على البيت طمنوهم. وأحمد لاحظ ملامح مالك اللي مش مفهومة. هو فرحان إن فهد بخير ولا لسه في صدمته ولا إيه حكايته. خده بعيد عن كل اللي قاعد وعبد الرحمن خد باله منهم وركز معاهم لأنه مش عاجبه تصرفات مالك اللي بالنسبة له غريبة جداً. أحمد لما بعد عنهم بمالك قاله: مالك يا مالك؟؟ فهد الحمد لله كويس خلاص اهدي. مالك: الحمد لله، أنا اطمنت عليه بس مش ده اللي شاغل بالي.

أحمد بفهم: والله اللي ضرغام عمله ده ما هيعدي كده. لولا ندي أقسم بالله أنا كنت روحت قت*لته من بدري وكنا زمانا بنترحم عليه دلوقتي. مالك بجمود: ولا ده اللي شاغل بالي يا أحمد، ضرغام كده كده حفر قبره بإيده. أحمد بإستغراب: اومال إيه؟ مالك سكت عدة ثواني وبعدها قال بهدوء: فهد عنصر مخا*برات، والقيادة حطاه وسط تجارة السلاح عشان يقدر يسجنهم ويهدمهم كلهم والظباط بيساعدوه. أحمد فضل باصصله بذهول من اللي سمعه ومكنش مصدق.

ابتسم بذهول وقال: أنت بتقول إيه يا مالك؟! دا كلام ميدخلش العقل، أنت جبت الكلام ده منين؟! مالك: عبد الرحمن مش مُحاسب يا أحمد ده ظابط، وسمعته بيكلم القائد بتاعهم وبيقوله......... (مالك قال لأحمد كل اللي سمعه) وبعد ما خلص كلامه أحمد كان مصدوم وقال بصدمة شديدة: يعني، يعني فهد عاوز يسجننا!!

مالك بدفعة: لاء طبعاً أنت اتجننت. مش هو ده هدف فهد. فهد لو كان عاوز يسجننا كان عمل كده من زمان، ده بقاله 8 سنين في التجارة دي، على الأقل كان استغل أي موقف من اللي حصل في الـ 8 سنين دول وقبض علينا. لكن فهد معملش كده، بالعكس، ده كان بيحاول يبعدنا. فهد طول عمره بيفضل يجرنا وراه ويبعدنا عن طريق التجارة. لو كان عاوز يسجننا كان كشف هويتنا من زمان.

أحمد بص على اللي قاعدين بالصدفة ولاقي عبد الرحمن باصص في عيونه. مالك بص هو كمان لعبد الرحمن وقال بهدوء: عبد الرحمن وجوده وسطنا خطر كبير. أحمد بص لمالك وقال: لو فهد قام بالسلامة عبد الرحمن مش بعيد يدخل العيلة لأن زين بدأ يفكر في حوار ميرنا وممكن يوافق. أنا قولتلك يا مالك إننا نبعد عن الطريق ده من بدري، على الأقل مكناش هنبقى بالحالة اللي إحنا فيها دي.

مالك بص له وقاله: مكنش هيبقى بسهولة كده يا أحمد. الوضع دلوقتي أخطر من الأول. ضرغام عارف هويتي، وقدر إنه يأذي فهد في لحظة غدر. صدقني كل حاجة هتنتهي. وعشان خاطر سها كمان، لأني مش هقدر أخسرها. بس كل حاجة لوقتها، لكن هانت. يتبع..............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...