الفصل 7 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل السابع 7 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
22
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

" العشق و الآلام " البارت السابع 🦋 .

مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صرخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض ، و قال بجنون : و الله لحرق قلبهم كلهم واحد واحد .

أحمد بصله بوجع و خد نفسه بعُمق و خرجه و سكت .

فهد نزل تحت بغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص ، و لما الشخص رد فهد قاله : السلاح جاهز ؟! .

مجهول : جاهز يا بشمهندس .

فهد هز راسه بالإيجاب و هو بيقول : كويس ، أنا في القاهرة ، هبقي أديك ميعاد نتقابل فيه .

مجهول : مستني مكالمتك .

فهد : تمام ، سلام .

مجهول : سلام .

فهد بعد ما خلص مكالمته وقف لحظات حاسس إنه متلغبط ، و بعدها خرج من الفندق .

في أوضة سها .

سها بفرحة : مش هتصدقي يا رحمة أنا قابلت مين انهارده ! .

رحمه بضحك : مين قولي ؟؟ .

سها بفرحة : فاكرة مالك الي كان معانا في الجامعة بس هو كان في هندسة ؟! .

رحمة : اه طبعاً فكراه ، الي كان بتاع بنات دا صح !! .

رحمه بنرفزة : متقوليش بتاع بنات بقا هو كان عادي ، اه كان بيكلم بس مش كتير يعني .

رحمه : أمممممم مش كتير اه ، تيجي نعد سوي ، روان و منة و ملك و مين البت الرابعة دي فكريني بيها يله .

سها : ياستي دا كان زمان المهم خلينا في دلوقتي ، قابلني إنهارده بالصدفة في الفندق الي عمي نازل فيه ، فرحت أوي أوي لما شوفته ، و قالي هنقعد سوي و نتكلم في شغل .

رحمه بإستغراب : اي علاقة الهندسة و الآلسن ببعض مش فاهمه !! .

سها قعدت علي السرير و هي بتتكلم و قالت : مش عارفة ، بس المهم إني هتكلم معاه ، ما أنتي عارفة أنا كنت معجبة بيه و أنا في الكلية .

Salma Elsayed Etman .

رحمه بضحك : و هو أُعجب ب البنات كلها إلا أنتي يا فقر .

سها بلا مبالاه صادقة : عادي يا روحي مكنتش مستنية إنه يعجب بيا لأن إعجابي كان اعجاب سطحي عادي مش أكتر ، المهم زي ما قولتلك يعني .

رحمه : طيب خير ، أبقي عرفيني قالك اي .

سها : أوكي ، باي .

رحمه : باي .

في ڤيلا بدر .

بدر : مالك و فهد الأتنين في القاهرة ؟! .

شخص : اه يا باشا ، و منزلوش لوحدهم ، نازل معاهم ولاد عمهم الشباب و بنتين .

بدر أتنهد و قال : نزولهم كلهم مع بعض مش مطمني ، أهم حاجة بنتي ، عينكوا عليها كويس .

شخص : متقلقش أحنا مش سايبنها لحظة واحدة .

في أوضة كيان و ندي كانوا صحيوا من النوم ، و الساعة بقت ٨ بليل ، كيان لما جت تصحي ندي قالت : ندي ، ندي قومي يله الساعة ٨ أحنا نمنا كتير .

ندي بنعاس : مش قادره يا كيان اقوم خلاص سيبيني نايمة للصبح .

كيان بزهق : يبنتي قومي أقعدي معايا هو أحنا جايين هنا نتحبس !! ، ندي ! ، أنتي نمتي ، اه يا باردة خليكي .

كيان غيرت هدومها و نزلت هي تقعد تحت ، و هي نازلة قابلت مالك نازل بالصدفة .

ف أبتسموا الأتنين عادي و قالها : راحة فين ؟؟ .

كيان : مفيش أنا لسه صاحية من النوم ف قولت أنزل أقعد تحت شوية ، و أنت ؟؟ .

مالك : نازل أقعد مع سها شوية تحت ، تعالي معايا .

كيان بقبول : ماشي .

نزلوا الأتنين قعدوا سوي تحت و بعد خمس دقائق سها جت و قعدت معاهم ، في الأول كان الكلام عادي عن أيام الجامعة و الذكريات ، و بعدها مالك بدأ يغير محور الكلام و قال : بصي يا سها ، أنا محتاجك في شغل عندنا في الشركة .

كيان حبت تقوم لما لاقتهم هيتكلموا في خصوصيات و قالت و هي بتقوم : طيب هستأذن أنا و ه.......... .

مالك مسك إيديها بتلقائية و قال : لاء أقعدي أحنا مش هنقول اسرار .

كيان و سها بصوا لإيده الي ماسكه إيديها و كيان أرتبكت و في اللحظة دي فهد كان دخل الفندق و بالصدفة كان جانبهم ، و وقف لما شاف الموقف و بص ل كيان ، كيان شدت إيديها بسرعة و قالت بتوتر : ه...هو....ال...... .

مالك بعدم فهم : في اي يبنتي بقولك أقعدي عادي .

لكن لاحظ نظراتها المتوترة و بص وراه لاقي فهد ، أبتسم ببرود و قال : كويس إنك جيت ، كنت هتكلم مع سها في شغل ، تعالي أقعد .

Salma Elsayed Etman .

فهد قعد و هو حاسس بالغيره علي كيان من مالك ، أستغرب نفسه و ليه حس بشعور زي دا ، و أضايق جدآ لأنه فاهم لو فضل كده الموضوع هيوصل معاه لحد فين .

قعدوا الأربعة و بدأوا الكلام في الشغل ، القاعدة كان ساعة و ربع ، و نتيجة الكلام إن سها هتمضي عقد شغل معاهم كونها مُترجمة تركية ، لأنهم بيتعاملوا مع عملاء أتراك كتير و كانوا محتاجين مُترجم ، و في نهاية الكلام مالك قال بترحاب : الشركة هتنور و الله يا سها ، بكرة إن شاء الله هنروح سوي و نظبط هناك كل حاجة رسمي ، ورينا بقا شطارتك .

سها بإبتسامة و بهجة : أكيد إن شاء الله .

مالك بص ل فهد و قال : مالك مسمعتش صوتك يعني طول الكلام ، مش تقول رأيك ؟! ، دا أنت حتي صاحب الشركة معايا و لا أفكرك .

كيان و سها بصوا لبعض لتوتر و لتغيير مود القاعدة المُفاجأ دا ، رد فهد بكل هدوء و إبتسامة باردة و قال قاصد الإستفزاز زي ما أستفزه : لاقيت كلامك عاجبني ، ف قولت مفيش داعي أعلق عليه زي كل مرة .

سها برقت عيونها و بص في الأرض من رد فهد المُحرج ، كيان بصتله بضيق و حست الجملة تقيلة أوي إنه يقولها .

و مالك نظرته أتحولت للحده و الكُره !!!! ، و الصمت ساد بينهم !!! .

سها : أحم أحم ، تمام يا مالك كده أتفقنا ، بكرة إن شاء الله هكون عندكوا في الشركة الصبح الساعة ٩ ، بس أستأذن أنا دلوقتي لازم أطلع .

مالك بصلها و رد و قال : أتفضلي .

سها قامت و مشيت و بعد لحظات مالك قام و قال بهدوء و إبتسامة هادية : أنت الي أبتديت ، و الأيام بينا .

مالك قال كلامه و مشي ، و فهد أضايق من نفسه لكن فضل شعوره جواه مطلعهوش ، قطع تفكيره صوت كيان و هي بتقوله بإنفعال : هو أنت ازاي حرجته كده قدامنا !!! ، ازاي تقوله الكلمتين دول !!! ، أنت عارف إن معني كلامك دا إن مفيش رأي ليه بيمشي غير بإذنك و تعليق منك ، ليه هو مش راجل زيك و ليه كلمته في الشركة دي بردو !!! .

فهد بإستغراب : أنتي صوتك عالي ليه !! ، و بعدين أنا مكنش قصدي كده ، هو الي كان هيطلعني صغير في القاعدة لما قالي صوتك مش طالع هو أنت مش زيي و لا اي ، و كأنه بيقولي أنت ساكت ليه مش عارف تقول حاجة مثلآ .

كيان بإنفعال : حتي لو كده بس أنت ردك كان رخم أوي يا فهد و حرجته جامد .

فهد بإنفعال : يعني أنا أسمع إهانتي بودني و أسكت !!! ، و بعدين أنتي بتدافعي عنه كده ليه ؟! ، و لا اه صح أنا المفروض مستغربش ، أصل تقريباً كده مالك عندك غيرنا كلنا .

كيان بزعيق : اي غيرنا كلنا دي أنت عبيط !!! ، أقسم بالله يا فهد لو تعديت حدودك معايا تاني في الكلام صدقني المرة الجاية هخليك تندم .

فهد بص حواليه لاقي بعض الناس باصه عليهم من زعيقها الي طلع فجأة دا ، بصلها بحده و قام وقف و هو بيشدها و بيقول : يله ، و وطي صوتك أحنا مش في البيت .

كيان مشيت معاه و هي بتقوله بغيظ : يا فهد سبني .

و لما طلع بيها علي السلم و مشيوا في الطرقة هي شدت إيديها بقوة و قالت : أوعي بقا ، أنت بتتصرف معايا كده ليه أنت بجد مش طبيعي ، و كلامك ملوش لازمه .

فهد بشدة : ما تتهدي بقا و بطلي طولة لسانك دي .

كيان بإنفعال : مين الي لسانه طويل مين ، ما تقول ل نفسك ، أنتو مفيش و لا واحد فيكوا يفرق معايا أصلآ ، و بجد أنا بندم علي اليوم الي روحت فيه الصعيد و شوفتكوا ، عشان مش كل ما يحصل موقف ألاقيك بتقول كلام زي السم و ملوش لازمه .

في اللحظة دي كان معدي من جانبهم راجل كبير في السن أوي و قال بحسن نية : يا ابني بلاش تتخانقوا في العلن كده ، حلوا مشاكلكوا في بيتكوا ، خُد مراتك و أدخل جوا و شوف اي الي مزعلها و هدي الدنيا بينكوا .

كيان أتوترت من كلام الراجل أو بمعني أصح أتفاجأت بالتدخل المُفاجأ دا و سكتت ، و فهد قال بإبتسامة : حاضر يا حاج ، (بصلها و قال ) هشوف الي مزعلها .

كيان بصتله و أزدرءت ريقها و فضلت ساكتة .

و الراجل أبتسم و قال و هو بيمشي : ربنا يهدي سركوا يارب .

الراجل مشي و هما فضلوا واقفين ساكتين و فهد قال : أطلعي فوق .

كيان : أنا عاوزة أشوف زين .

فهد : زين مش هنا أطلعي دلوقتي و بكرة الصبح نتكلم .

كيان : أومال هو فين ؟؟ (لكن في لحظة ربطت الأحداث و قالت) لحظة لحظة أنت وديتوا المصحة ؟! .

فهد : أيوه .

كيان بزعيق : و أنت ليه معرفتنيش حاجة زي كده و ........ .

قاطعها فهد و هو بيقرب منها جامد و قال بحده : و الله لو صوتك علّي تاني عليا و وسط الناس كده أنا هتصرف تصرف لا هيعجبك و لا هيعجبني ، دلع البنات دا و كل شوية تزعقي و تبقي فاكرة إني هسكت تبقي غلطانة ، أنا لو صابر و ساكت ف عشان أنتي بنت و تبقي بنت عمي ، لكن هتتجاوزي حدودك أنتي كمان ف متلوميش غير نفسك ، لأني مش عيل صغير قدامك .

كيان عيونها دمعت جامد و قلبها كان بيدق بسرعة و بتوتر من أنفاس فهد الي كانت قريبة من وشها ، و فجأة مشيت من قدامه و كانت خطواتها أشبه بالجري ، فهد أتنهد بضيق و قال : اي الي أنا بهببه دا !! .

تاني يوم الصبح كان مالك و فهد و أحمد في الشركة مستنيين سها ، و بعد شوية سها دخلت ليهم ، أتكلموا معاها في تفاصيل الشغل بالكامل و هي هتعمل اي بالظبط و هتشتغل ازاي ، و في نهاية الإتفاق كانوا بيمضوا العقد .

لكن لفت نظر مالك اسمها و الي كان " سها بدر السيوفي " .

أتكلم مالك و قال بشك : أنتي أبوكي بدر محمد أحمد السيوفي رجل الأعمال .

سها بإبتسامة : أيوه .

فهد بصلها بصدمة و منطقش ، و أحمد بص ل مالك الي كانت ملامحه متبشرش بالخير أبدآ ، لكن مالك أبتسم بهدوء و قال : شرفتي جدآ يا سها ، جدآ .

فهد : هو منيين أنتي بنت رجل أعمال زي دا و هو سمحلك تشتغلي عند حد في شركته ، و خصوصاً الحد دا أحنا ، شركة الألفي .

سها : أحم ، بصراحة أنا مليش علاقة ب بابا مين و وظيفته اي ، أنا ليا دعوة بكياني و نفسي ، يعني أنا مثلآ مرتاحة في المكان دا و شايفة نفسي فيه ف مش هيفرق معايا أنا بشتغل معاكوا و لا عندكوا ، و سواء كده أو كده ف أنتو محتاجني و أنا كمان محتاجاكوا و في أي شغل عامةً الكل بيكمل بعضه ، و لو وظيفة واحد مننا حصل فيها عجز ف الشركة بتنقص و بتقع ، صح و لا كلامي غلط .

مالك بإبتسامة مش مفهومة : لاء طبعآ كلامك كله صح ، بس الوالد بقا عارف إنك هتشتغلي هنا مُترجمة .

سها بإستغراب : لسه معرفتهوش ، بس بتسأل ليه ؟؟ .

مالك بإبتسامة : أبدآ ، مجرد فضول .

فهد بصله و كان فاهم قصده و رد هو و قال : تقدري تتفضلي دلوقتي يا سها تشوفي شغلك .

فهد داس علي زرار و السكرتيرة دخلت و قالها : لو سمحتي يا رقية خدي الأستاذة سها وريها مكتبها .

رقية بإبتسامة : حاضر يا بشمهندس ، أتفضلي معايا يا أستاذة .

و بعد ما خرجوا أحمد حط إيده الأتنين علي وشه و بعدها نزلها و قال : ممكن يبقي تشابه أسماء صح ؟! .

فهد : مفيش في مصر كلها رجل أعمال اسمه بدر محمد أحمد السيوفي غير دا .

مالك بشر : يشاء القدر ، بنته هي الي جت برجليها لحد عندنا .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...