الفصل 3 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
23
كلمة
3,805
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

كيان بصتله بغيظ وفجأة قالت بإنفعال في وشه: حاضر. ولما دخلت ورزعت الباب وراها، فهد ابتسم. بعدها بلحظة الإبتسامة اختفت واتنهد بهدوء ونزل على السلم. نزل وكان الكل لسه بيبدأ يتجمع. وبعد لحظات من نزوله، جده نزل والكل اجتمع. وبعد دقيقتين من وجودهم كلهم، كيان نزلت. وهي نازلة على السلم، فهد بص لها لحد ما قعدت جنبه بضيق. ميل براسه شوية وقال: على فكرة الفستان عليكي أحلى من البنطلون.

كيان اتوترت وقلبها دق بسرعة وبصتله ومردتش عليه. قطع نظراتهم جملة الجد محمد وهو بيقول: هو زين فين منزلش ليه؟ ميرنا قالت وهي بتاكل الآيس كريم: والله يا جدو مش عارفة، دخلت أصحيه لقيته مش قادر يتحرك وبيقولي سيبيني عاوز أنام، فسبته. أحمد باستغراب: هو تعبان؟ طيب نوديه لدكتور؟ ميرنا: لأ، هو كويس بس مش عارفة ماله، ممكن يكون إرهاق عادي.

عبد العزيز: كيان أنا سمعت إن فيه مشاكل عندكوا في القاهرة، مشاكل إيه وإزاي متبقوش عارفين حاجة زي كده؟ هو إحنا يا بنتي ناس غريبة عنكوا؟ ده إحنا أهلك.

كيان اتنهدت بهدوء وقالت: والله يا عمو مش القصد، بس فعلاً مكنتش عاوزة الحوار يكبر. هي كل الفكرة إن بابا الله يرحمه كان يعرف واحد، مش عارفة بصراحة هو كان صاحبه أوي يعني ولا شريكه بس. وبعد ما بابا مات صاحبه ده اهتم بيا أنا وعبد الله، ده حتى هو اللي ساعده يسافر السعودية يشتغل هناك. ولما أنا كبرت شوية ابنه اتقدملي، وبيقولوا إنه من الصعيد بردو بس أنا مش عارفة منين بالظبط، بمعنى أصح مهتمتش بالحوار. بس أنا رفضته عشان مكنتش

شيفاه مناسب رغم إن ماما وعبد الله كانوا موافقين. ومن ساعة رفضي ده والدنيا مش مظبوطة. هو كل شوية يضايقني ويقولي عاوز أتزوجك والكلام ده، وعلطول بيظهر لي في كل حتة، فماما قلقت منه بعد ما كانت مرتاحة له، عشان كده مكنتش عاوزة تسبيني لوحدي في القاهرة.

فهد: اسمه إيه اللي كان متقدم لك ده؟ كيان بصتله وقالت: سيف الأسيوطي. فهد بصدمة: سيف الأسيوطي!!! الكل اتصدم لأنهم كلهم عارفين سيف الأسيوطي، وده أكبر عدو لفهد ومالك والعيلة كلها. مالك بانفعال: وهو قبل ما يضايقك ويطلع لك في كل حتة مكنش يعرف أنتي بنت مين وعيلتك تبقى مين؟ كيان بخضة: م... معرفش، أنا حكيت لكم اللي حصل. فهد بهدوء: اقعد يا مالك، أنت انفعالت ليه؟

هو ميقدرش يجي جنبها طول ما هي هنا، وطالما جت هنا في حضننا يبقى استحالة يقدر يفكر إنه يكلمها تاني. مالك بانفعال شديد: ما تبطل بقى تدخل في كل تصرفاتي وبطل تظهر نفسك بالعاقل اللي ما فيش زيك اتنين كل شوية وخصوصاً قصاد كلامي. فهد قام وقف واتكلم بعصبية وقال: أنت صوتك ما يعلاش عليا وأنت واقف قدامي، وبعدين أنا عمري ما قصدت إني أعمل دماغي بدماغك. عبد العزيز قام بسرعة وزعق فيهم وهو بيقول: بس أنت وهو في إيه؟

أنتو كمان عاوزين تتخانقوا قدامنا؟ أنتو اتجننتوا، الظاهر مبقاش فيه احترام لا للكبير ولا للصغير. مالك وفهد بصوا لبعض بحدة وبعدها بصوا لعبد العزيز وسكتوا. أما الجد محمد خبط بعصايته في الأرض وقال بشدة: فهد ومالك تعالوا معايا على المكتب ومش عاوز حد غيرهم يدخل. الجد مشي وهما راحوا وراه ودخلوا المكتب وقفلوا الباب. كيان باستغراب وقلق: هما ليه علطول مش طايقين بعض كده؟ هو في إيه؟

سهام بتنهد: ما فيش يا حبيبتي حاجة، متشغليش بالك أنتِ. يحيي كان بيسند على عكازه وبيقول: أنا هطلع أشوف زين ابني ماله. كيان مسكت من إيده وقالت: استني يا عمو متتعبش نفسك، أنا هطلع أصحيه.

يحيي قعد تاني وكيان طلعت وراحت أوضة زين. كان كسوفها منه قل شوية لما عرفت إنه أخوها في الرضاعة. راحت ناحية باب أوضته وخبطت لكن محدش رد. خبطت أكتر من مرة ومردش، فـ أضطرت تفتح الباب. ولما دخلت ملقتهوش على السرير، والبالكونة كانت مفتوحة لكن مكنش واقف فيها. فـ راحت الاتجاه التاني من الأوضة واتصدمت صدمة عمرها لما لاقته بيدي نفسه جرعة مخدرات. برقت عيونها ووقفت بذهول وقالت: زين أنت بتعمل إيه؟ زين اتخض

وقام بسرعة وقال بإنفعال: أنتي إزاي تدخلي من غير ما تستأذني؟ أنتي مجنونة؟ كيان كانت باصة لإيده بدموع وقالت: أنا خبطت كذا مرة بس أنت مسمعتش. (بصتله بدموع وخوف عليه وقالت) إيه اللي أنت بتعمله ده؟ حرام عليك. زين مسكها من دراعها وكان بيخرجها برا الأوضة وقال بشدة: أطلعي برا يا كيان ومتدخليش الأوضة دي تاني، وإياكي تقولي لحد حاجة عن اللي أنتي شوفتيها دي. كيان شدت دراعها منه وقفلت

الباب وقالت بحده ودموع: أنا مش هخرج من هنا غير لما تفهمني إيه ده ومن إمتى وأنت كده وليه عملت في نفسك كده؟ زين دمع جامد وانفعل بشدة وقال: يا كيان أطلعي برا و... كيان حطت إيديها على بوقه بسرعة وقالت بدموع ولهفة: اسكت يا زين اسكت، ده أنت كده اللي هتعرفهم. اقعد عشان خاطري عشان نشوف هنعمل إيه وهنحل الوضع ده إزاي. زين فضل واقف ساكت ونزل إيديها وقعد على الأرض وبدأ يعيط وكأنه طفل صغير. كيان دموعها نزلت

بغزارة وقعدت قدامه وقالت: طب أهدي يا زين عشان خاطري أهدي، أنا مش عارفة ألم على أعصابي. أنا أصلاً مش عارفة جايبة الجرأة دي منين إني أقف قدامك كده وأنت بالحالة دي. زين ابتسم بيأس وقال وهو بيعيط: عشان خايفة مني طبعاً، لتهجم عليكي بالضرب زي ما بتشوفي المدمنين في المسلسلات والأفلام صح. كيان هزت راسها

بالنفي بسرعة وقالت بدموع: لأ والله مش قصدي كده يا زين مش قصدي. أنا بس عشان مخضوضة عشانك والله مش مخضوضة منك، فيه فرق والله. ليه يا زين عملت كده في نفسك ليه؟

زين بعياط: والله غصب عني، هما اللي خلوني كده من غير ما أحس. أنا كنت شاب رياضي جداً، ده أنا حتى كنت بهتم بالرياضة أكتر من دراستي ذات نفسها من كتر حبي فيها. السيجارة والله مكنتش بحطها في بوقي. بس أنا وواحد كنا عاملين مشاكل مع بعض، كان في نفس الجيم اللي أنا فيه. كنت أحسن منه في كل حاجة، تدريب ومهارة ولعب وفوز في المباريات وحتى الناس كلها كانت بتحبني أنا أكتر منه. غيرته وحقده عليا عموه وسلط ناس عليا تديني مخدرات بجرعة عالية عشان اتهد وأضيع ومستقبلي يضيع. ومن ساعتها وأنا مش عارف أبطل، وبداري على أهلي. وطول الوقت لابس بكم، صيف شتا، عشان أثر الحقن ميبانش. أهلي لو عرفوا حاجة زي كده هيروحوا فيها.

كيان بدموع: لأ والله يا زين أنت غلطان، بالعكس دول المفروض يعرفوا عشان يساعدوك، دول أهلك يا حبيبي أهلك. يعني هما أول ناس هتكون عاوزة مصلحتك وعاوزة علاجك يتم في أقرب وقت. ولازم تروح تتعالج في المصحة. زين بدموع ولهفة: لأ يا كيان مصحة لأ، أنا لو روحت هناك والله هموت. عشان خاطري أوعي تقولي لحد، ده سر بينا. أرجوكي يا كيان عشان خاطري، أوعديني إنك مش هتقولي لحد، وأنا أوعدك إني هبطل والله.

كيان بعياط: يا زين مش هتعرف تبطل لوحدك، لازم كل اللي بتحبهم وبيحبوك يساعدوك وإلا هتضيع والله. زين بعياط: لأ أنا هبطل والله، بس بلاش بابا وماما يعرفوا. بابا مريض أنت عارف، وماما مش هتقدر تستحمل ده والله. عشان خاطري ده أول طلب أطلبه منك. كيان عيطت أكتر وخدته في حضنها وطبطبت عليه وقالت: حاضر، بس توعدني إنك تقولي كل حاجة بتحصل وهتحصل عنك، ومتخبيش عليا أي حاجة.

زين كان حاطط وشه في كتفها وهز راسه بالإيجاب وخاطر وهو بيعيط وحاسس بالضياع. في المكتب. الجد محمد بزعيق: اسمع أنت وهو، أنتو دم ولحم واحد، لما تعملوا في بعض كده سبتوا إيه للغريب ها، سبتوا إيه؟

ردوا عليا. لو اتفرقتوا وكل واحد فيكوا بقى في ناحية لوحده فأعدائكوا هيقطعوكوا. أنا لو شميت خبر بس إنك اتخانقتوا تاني ولا عملتوا أي حاجة لبعض أقسم بالله أنا اللي هضيعكوا بنفسي. أنتو إخوات يا أغبية إخوات مش ولاد عمة وخال بس. أنتو كبار العيلة دي من بعدي، أنتو اللي هترفعوهم. أنتو أحفادي الكبار يعني المفروض تبقوا سند لبعض مش أعداء. فهد عيونه دمعت بسيط

واتكلم بصوت عالي وقال: أنا عمري ما كرهت مالك ولا اعتبرته عدوي في حياتي، بس هو السبب في كل اللي إحنا فيه ده. لو مكنش عمل اللي عمله من أربع سنين وضيع مني أكتر بنت أتمنيت إن أنا وهي نبقى تحت سقف بيتي مكنش ده حصل. ولحد دلوقتي أنا مش عارف هو عمل كده ليه، هو اللي اتدخل في حياتي وعمل اللي ميخصهوش في حاجة.

مالك بانفعال: أنا مكنش قصدي كل ده يحصل يا فهد، أنا مش مجرم عشان أبقى متعمد إن ده يحصل. وأنا أعرف منين إن حبيبة كانت هتهرب وتموت؟ أعرف منين أنا. محمد بزعيق: بس خلاص، المواضيع دي مواضيع قديمة وخلصت خلاص، ليه بتفتحوا الدفاتر القديمة دلوقتي.

فهد بدموع: المواضيع دي خلصت بالنسبة لكوا يا جدي، بس جوايا أنا لسه موجودة، لسه حية كأنها إمبارح. أنا اللي حبيت، وأنا اللي اتوجعت، وأنا اللي حبيبتي ضاعت من بين إيديا بسببكوا. فمحدش هيحس بالنار اللي جوايا، ولا عمركوا هتحسوا بيها. فهد قال كلامه وسابهم وخرج، ومالك فضل واقف ثابت مكانه. ومحمد قعد على الكرسي بضيق وهو بيفتكر اللي حصل، وبيفكر في كلام فهد اللي وجع قلبه عليه. نهى

تفكيره وهو بيقول بتنهد: أستغفر الله العظيم يارب وأتوب إليه. في الوقت ده كيان كانت خرجت من أوضة زين وبتدور على فهد. وهو خارج من المكتب هي شافته خارج برا البيت، فـ جريت عليه وقالت بصوت عالي قبل ما يوصل لعربيته: فهد استنى. فهد وقف وبص وراه وقال باستغراب: عايزة إيه؟ كيان بصت حواليها بتوتر وقالت: كنت عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم. فهد: طيب قولي. كيان كانت بتفرك في صوابعها وقالت: مش هينفع هنا، مم...

ممكن نتكلم برا، بجد الموضوع مهم أوي. فهد فكر لحظات وهو باصصلها وبعدها قال: اركبي. كيان لفت بسرعة وركبت العربية وفهد ركب وقفلوا باب العربية وطلع على الطريق معاها. وبعد وقت وصلوا لكافيه وقعدوا فيه، وفهد بدأ بالكلام وقال بقلق عليها: أهو أدينا بعدنا عن البيت، إيه اللي حصل؟ أنتي فيه مشكلة معاكي؟ كيان بتسرع: لأ لأ مش أنا خالص. فهد: أومال إيه؟ احكي يله. كيان دمعت وقالت: زين. فهد عقد حاجبيه وقال: زين!!! ماله زين؟

كيان بدموع: اسمعني للآخر من غير ما تقاطعني وخليك صبور، إنهاردة لما زين منزلش قعد معانا أنا طلعت ليه أصحيه، خبطت بس محدش رد، ولما دخلت الأوضة شوفته و... و... وهو بياخد جرعة مخدرات. فهد اتصدم وبصلها بذهول وقال: مخدرات!! كيان بدموع: أيوه، رفض إنه يتكلم معايا في الأول وانفعل بس أنا طمنته، وعرفت منه هو بقى كده إزاي. (قالت له كل اللي زين قاله ليها، وكملت كلامها وقالت ودموعها بتنزل)

هو قالي مقولش لحد خالص، بس أنا مش هعرف أتصرف لوحدي، وخايفة عليه جداً ليموت لو عالج نفسه بنفسه لأنه مش هيقدر على كده، لازم يروح المصحة. فهد كانت الصدمة لسه مسيطرة عليه ومبينطقش. صعب عليه زين جداً وخاف عليه أكتر. عيونه دمعت من كلام كيان واللي قالته عن زين. رد عليها وهو بيقول بصدمة: إزاي ملاحظناش ده، إزاي مخدناش بالنا إنه مش طبيعي؟

طب طالما هو بياخد الجرعات دي في دراعه يعني أكيد دراعه فيه علامات، إزاي مش باينة ومحدش شافها!!

كيان بدموع: لو تلاحظ إن زين دايماً لابس لبسه كله بكم، صيف شتا بتلاقي لبسه كله كده، قالي إنه بيتعمد يعمل كده عشان العلامات متبانش. فهد عشان خاطري خلي الموضوع ده سر ما بينا إحنا التلاتة بس، أنا وأنت هنقنعه يخليه يتعالج، ومحدش من أهلنا هيعرف حاجة. هنقول مثلاً إنه مسافر القاهرة عشان دراسته ومش هيرجع دلوقتي، قولهم أي حجة يا فهد عشان غياب زين في البيت لما يبدأ مرحلة العلاج.

فهد سند بكوعه على الترابيزة وحط راسه بين كفوف إيده وسكت وعقله كان بيفكر. بيفكر إن لو زين حالته متأخرة ممكن يموت، وبيفكر في مستقبله وأهله، وبيفكر في حجم المعاناة اللي زين واجهها لوحده ومحدش كان معاه فيها، وبيفكر في الألم اللي لسه هيواجهه لما يبدأ مرحلة العلاج. فضل وقت كبير على وضعه وساكت وكيان متكلمتش، وبعدها حمحمت وقالت: فهد أنت كويس؟ فهد رفع راسه وقال بعد

لحظات من الصمت بعد جملتها: كويس، بس غريبة إنك مكملتيش معانا يومين وعرفتي كل ده، وغريبة إن زين اطمن لك وحكى لك الحقيقة، مع إن من طبع زين إنه مبيتكلمش. كيان ابتسمت وقالت: يمكن ربنا عمل كل ده وخلاني أجي هنا في الوقت ده مخصوص عشان أعرف الموضوع ده. فعلاً يعني ربنا ليه حكمة في كل حاجة بتحصل وإحنا اللي ساعات مبنلاحظش ده.

فهد بتنهد: صح، إن شاء الله خير أنا واثق في الله. طيب، وبما إننا قاعدين ونتكلم، سيف الأسيوطي كلمك تاني أو عمل أي حاجة. كيان بإحراج: لأ، آخر مرة رن عليا فيها كنت في القاهرة. فهد هز راسه بالإيجاب وخاطر وقال: ماشي، لو رن تاني مترديش عليه، يله قومي نمشي. خدها و قاموا وخرجوا من الكافيه وبعد وقت وصلوا البيت. هي نزلت من العربية لكن فهد منزلش، فـ بصتله وقالت: مش هتدخل؟ فهد: لأ رايح مشوار.

كيان بتلقائية: مشوار إيه ده مش إنهاردة الجمعة والكل إجازة في البيت؟ رايح فين؟ فهد برفعة حاجب: هاخد الإذن منك مثلاً. كيان بصتله بقرف وقالت: أنا غلطانة إني عبرتك أساساً. (رزعت باب العربية وهي بتقول) غور في داهية يله. فهد برق عيونه بذهول وقال: غور في داهية!!! (بص قدامه للطريق وقال) دي بتقولي غور في داهية، ده أمي ذات نفسها مقالتهاش ليا قبل كده، والله يا كيان لـ أوريكي على طولة لسانك دي وأنتي أصلاً قد علبة الكنز.

وبعد ساعة ونص فهد وصل لشركة سيف الأسيوطي. وقف العربية قدام الشركة ولما جه يدخل الحرس منعوه وواحد مسكه من دراعه. فهد بصله بحدة وقال بشدة: نزل إيدك بدل أقسم بالله هتلاقيها مفصولة عن جسمك. الحارس التاني بصله وهز له راسه والحارس اللي كان ماسك دراع فهد سابه.

وفهد دخل الشركة ووصل لمكتب سيف ودخل من غير استئذان. سيف كان باصص في اللاب ولما الباب اتفتح فجأة رفع عيونه من عليه وشاف مين اللي دخل. ولما لاقي فهد بصله بهدوء شديد. وبعدها بص للاب تاني وقفل. وقام وقف وبص لفهد وقال: هو محدش علمك إنك لما تدخل أي مكان لازم تستأذن صاحبه الأول يا باشمهندس يا محترم. فهد قرب منه لحد ما وقف قدام وشه مباشرةً

وقال بحده: أنا أدخل المكان اللي يعجبني في الوقت وبالطريقة اللي تريحني. وده مش موضوعنا. شوف يا سيف، عداوتك معايا أنا تمام، عداوتك مع مالك وأهلي كلهم معنديش مشكلة فيها، لأننا عارفين إحنا إزاي هنواجه أشكالك. لكن إنها توصل إنك تفكر في حد من أهل بيتي، فـ أقسم بالله ساعتها لا هيهمني قانون ولا زفت، وساعتها عداوتي معاك مش هتكفيني فيك روحك. سيف أبتسم ببرود بعد ما فهم قصده وقال: أنت بتهددني في مكتبي يا فهد!!

فهد بحده: أنا مبهددش، التهديد ده ليه احتمالين، يا أنفذه يا أتنازل عنه، واللي أنا بقوله لك ده فعل. أنا بقولك اللي هيحصل. ابعد عن كيان بنت عمي، قلتها مرة ومش هقولها تاني، لأن المرة الجاية لو اضطريت إني أقولها مش هقولها بلساني. سيف قال ببرود وتصنع الكلام: إيه ده إيه ده!!! هي كيان الألفي تبقى بنت عم فهد الألفي؟ لأ بجد أنا اتصدمت، إيه الصدفة العجيبة دي، مش معقولة بجد حبيبتي تبقى بنت ع... وقبل ما يكمل كلامه فهد قاطعه وهو

بيمسكه من رقبته بغضب وقال: قلتلك متحاولش تفكر فيها، ولا تجيب سيرتها على لسانك. والله يا سيف المرة دي مش هسكت. لو ساكت على عداوتنا فده عادي ده بينا راجل لراجل، إنما توصل لحد هنا فـ إياك تتجرأ وتعدي حدودك. سيف نزل إيد فهد بقوة وقال بحده وخبث: وفكرك إني هتهز بكلامك يا فهد!!!! ده أنت كنت عاشق حتى وعارف إحساس الراجل لما يحب.

فهد بحده: مش أهل بيتي، ومش هعيد كلامي تاني. ولو صممت تكمل في اللي أنت فيه فـ استقبل اللي جاي يا ابن الأسيوطي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...