الفصل 28 | من 31 فصل

رواية العشق والالام الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سلمى السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مالك كان ألمه مستمر مع النزيف. مد إيده يمسك إيد أخته في الخيال اللي كان قدامه وقال بتعب: حبيبة. ضربات قلبه قلت؟ نفسه بقى متقطع؟ غمض عيونه وفتحها تاني وغمض آخر مرة. وإيده نزلت اتهبدت جانبه. في نفس اللحظة دي فهد وعبد الرحمن وأحمد دخلوا واتصدموا من جثة سيف اللي لاقوها قدامهم. لكن طبعًا مكنتش أكبر من صدمتهم لما شافوا مالك. فهد جري عليه هو وأحمد. عبد الرحمن عيونه دمعت وفضل واقف مكانه. فهد عدله وقال بدموع:

مالك، مالك يا حبيبي والله إحنا جينا. أحمد عيط وأداله الحقنة فورًا. حقنة؟ فلاش باك. في الوقت اللي كان مالك بيشتبك فيه مع سيف، كان فهد وعبد الرحمن وأحمد دخلوا المبنى واشتبكوا اشتباك مسلح. وبالصدفة أحمد وهو بيضرب واحد وقع منه حقنة. أحمد مسك الحقنة بإيد وبالإيد التانية بيخنق بيها الشخص وبيقول بصوت عالي: بتاعة إيه الحقنة دي انطق. عملتوا فيه إيه يا ولاد الـ... الشخص كان بيتخنق ومش قادر ينطق. عبد الرحمن

جه بسرعة وزق أحمد وقال: هيموت في إيدك وهتبقى جريمة ليك أوعى. وفهد مسك الشخص ونزل ضرب في وشه ومسكه من دقنه جامد وقال ببشر وصوت عالي: قسمًا بالله لو مقولتش الحقنة دي بتاعة إيه ومالك فين أنا هفصل رقبتك عن جسمك ومش هخلي حد يعرف يلم جثتك. انطق، وفين مالك؟ الشخص بخوف: م.. مالك ضرغام أداله سم، والحقنة دي مادة هتبطل مفعول السم، بس لازم ياخدها بسرعة. هو هيغمى عليه بعد ما ياخد السم ولازم ياخد الحقنة عشان يعيش.

ولو ملحقتوش تدوله الحقنة هيموت. ومكانه في الـ... فهد اتعصب عليه أكتر وأداله ضربة في وشه جامد خلته أغمى عليه. وجري هو وأحمد وعبد الرحمن عشان يلحقوا. ولما وصلوا المكان ودخلوا عليه لاقوه فعلاً مغمي عليه. باك في الوقت الحالي. فهد عدله وقال بدموع: مالك، مالك يا حبيبي والله إحنا جينا. أحمد عيط وأداله الحقنة فورًا. وقال بخوف: هيعيش صح؟ هيعيش يا فهد؟ بوقه بينزف، جسمه متلج يا فهد. في اللحظة دي دخل ظابط بلهفة وقال:

عبد الرحمن بسرعة المبنى فاضله سبع دقايق وينفجر. فهد وأحمد مكنش هاممهم كلام الظابط وكان كل تركيزهم مع مالك. عبد الرحمن قال بلهفة وقلق: يلّا يا فهد خد مالك أنت وأحمد واطلع برا المبنى بسرعة. فهد هز راسه بالإيجاب وقال: أحمد يلّا اخرج بيه أنت وأنا هساعدك. عبد الرحمن: وأنت؟ فهد: أنا وأنت لازم نقبض على ضرغام. عبد الرحمن بزعيق: يا فهد يلّا المبنى هينفجر، اخرج بيه مع أحمد يلّا.

فهد كان رافض لكن لاقى فعلاً المسافة كبيرة وأحمد مش هيعرف يخرج بمالك لوحده وإن قدر فمش هيلحق في ٧ دقايق وخصوصًا إن مالك مغمي عليه ومش هيقاوم مع أحمد في الخروج. فهد وافق بعد قلق وصعوبة ورفع مالك هو وأحمد عشان يخرجوا بيه من المبنى. وعبد الرحمن والظابط اللي معاه وكذا واحد في المبنى كان بيدوروا على ضرغام قبل ما يخرجوا. واتفرقوا في الأماكن وملقوش ضرغام.

الظباط خرجت وعبد الرحمن كان لسه جواه وهو خارج قابله اتنين اشتبكوا معاه وعطلوه عن الخروج. قتل واحد منهم والتاني أصابه جامد. وبص في ساعته لقى فاضل دقيقة على التفجير. جري جامد وهو بيردد وبيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. في الوقت دا كان فهد خرج هو وأحمد بمالك والمكان برا كان اتملى بالبوليس والعساكر. راحوا بيه على عربية الإسعاف وكل ده بحركات سريعة.

وفهد بص حواليه نظرات سريعة لاقى كل الظباط برا إلا عبد الرحمن. ساب مالك وأحمد وجري. لكن أحمد مسكه وقاله بزعيق: أنت رايح فين المبنى هينفجر. فهد زق أحمد بعيد عنه وقال بزعيق: أوعى سبني أنا لازم أدخله. وجري على المبنى وقبل ما يدخل المبنى اتفجر تفجير قوي وضخم جدًا. الكل كان واقف مذهول من منظر التفجير. القائد قرب من المبنى ووقف جنب فهد وهو بيبص على فريقه اللي كان كله موجود بالكامل إلا عبد الرحمن. والظابط اللي كان

مع عبد الرحمن قال بذهول: عبد الرحمن مخرجش. فهد كان باصص للمبنى بصدمة ودموعه بتنزل من عيونه. والنص المبنى اتهد. أحمد عيونه دمعت وغمض عيونه بوجع وبعدها فتحها وبص لمالك وركب جانبه بيأس وهو عارف إن عبد الرحمن استشهد. الوضع كان صعب جدًا في اللحظة دي. عربية الإسعاف مشيت بمالك وأحمد كان معاه. أما فهد ففضل في موقع الحادث. وفضلوا لحد الصبح موجودين. وعلى الضهر كانوا طلعوا كل اللي ماتوا جواه.

كانوا خرجوا ٥ أكياس جثث جواها أشلاء. فهد كان واقف قدام الأكياس ودموعه مش مفارقة عيونه والقائد كان واقف جانبه. وفهد قال بدموع غزيرة وصدمة: واحد من دول عبد الرحمن، واحد من دول صاحب عمري. القائد دمع وقال بحزن: الله يرحمه، دا شهيد يا فهد، يعني لينا الفخر. فهد فجأة انهار من العياط وكان هيقع على ركبه والقائد مسكه وقال بحزن وثبات: لأ يا فهد، أنا مش عاوز أشوف حد فيكوا بينهار، عاوزكوا كلكم واقفين على رجليكم. فهد بعياط وحزن:

هقول إيه لأهله، هقول إيه لميرنا لما تسألني عنه، أنا هعيش إزاي وأنا كانت روحي فيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...