الفصل 10 | من 27 فصل

رواية العشق والفراق الفصل العاشر 10 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
18
كلمة
1,631
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ورد: هتيجي امته بقا ياحبيبي؟ رفيق كان في العربية، عاوز يطير عشان يوصل لورد. بدأ الشمس تشرق. عند منصور: استيقظ على صوت رنة موبايله. منصور: آه. عسيل: مش أنا عرفت السر اللي بابا قالك عليه؟ منصور: آه، إيه رأيك؟ عسيل: موافقة طبعًا إني أكون خطيبتك. عند رفيق: وصل إلى منزل صابر ومعه جاسر. جاسر: مين دول؟ كان صابر وإخوته موجودين. رفيق: ورد فين؟ رحمة: ورد كويسة... ثم تابعت حديثها: ده رفيق يا صابر.

صابر بابتسامة: نورت بيتك يا عريس. رفيق: الله يخليك. صابر: سلم على أهل العروسة. ذهب رفيق وسلم على كل واحد فيهم. رفيق: هي ورد فين؟ صابر: مش هتشوفها. رفيق: نعم! ده ولع في البيت كله! جاسر: ده بيهزر. رفيق بغضب: مش بهزر. جاسر بيقرب منه وبيكلمه بصوت منخفض: يالهوي، مش خايف من منظرهم؟ رفيق: أنا عاوز أعرف بقا من فيكم اللي اتجرأ وضربها. صابر كان ينظر له وهو مبسوط أوي إنه خايف على ورد، إنه شجاع وشخصيته قوية. صابر: هتعمل إيه؟

رفيق: هكسر دماغه. جاسر: أنا مش معاه ولا أعرفه. كلهم ضحكوا. صابر: تعالى يا ابني، عاوز أتكلم معاك. دخل الأوضة. جاسر جاي يقوم عشان يروح مع رفيق. صابر: أنا عاوز أكلمه لوحده. جاسر: أنا مش هسيب صاحبي. رحمة: متخافش على صاحبك. دخلت رحمة وجاسر، وصابر دخل المكتب. عمار: إنت خايف كده ليه؟ عمار ابن أخو صابر. جاسر: عمك ده يضربه، وأنا خايف على صاحبي. عمار: مش قولت أنا معرفش هو مين. جاسر: ده أخويا هو ومنصور. فضل يتكلم مع عمار.

صابر: عرفت الحكاية. رفيق بغيظ: هي بيتها فين سامية دي؟ رحمة: لا سيبها، ملكش دعوة. هي كده كده هتيجي هنا، وكل اللي عملته في ورد هطلعه عليه. رفيق: طب ورد فين؟ أنا عاوز أشوفها. صابر: مش هتشوفها إلا لما تتجوزها. رفيق: فين المأذون؟ أنا أتجوزها الوقتي. صابر فتح غرفة المكتب: هاتوا المأذون يا عمار. جاسر بفرحة: مأذون يعني في فرح! عمار ذهب أحضر المأذون. عند ورد: ورد بفرحة: كتب كتابي الوقتي. رحمة: أيوه يا قلب خالتك.

ورد: عاوزة أشوف رفيق. عايدة: هو تحت بيقولوا مش هيشوفك إلا يوم الفرح. ورد: الفرح ده امته؟ عايدة: بعد يومين. ورد: رفيق وحشني، عاوزة أشوفه. عايدة: بصي، أنا هخليكي تشوفيه. خرجت عايدة، وقفتها في مكان تقدر ورد تشوف رفيق. ورد شايفة بس هو مكانش شايفها. ورد: إيه ده، هو في حقيقة زي العسل! أنا هتجوز القمر ده. صابر بيدور عليهم، شافهم. صابر: ورد. ورد اتخضت: نعم. صابر: المأذون بيقول مين وكيل العروسة؟ عايدة: أنت طبعًا.

صابر: أقول لأخويا سيد يا ورد. ورد: وكيل العروسة أنت يا عمي صابر. خدها في حضنه وباس دمغها. صابر: متزعليش مني يا بنتي، مرات أبوكي كلامها عليكي خلاني أضربك. رحمة: طول عمرك عصبي، مش بتفهم. مندفع وقرارك من نفسك، ومتحبش تسمع لحد. صابر: معلش، بعد الجواز هتغير. رحمة: هو صحيح مراتك فين؟ صابر: أنا متجوزتش. ثم تابع حديثه: متعرفيش ليه عروسة رفضتني زمان. رحمة ضحكت، هي عارفة إنه قاصد عليها. صابر: إحنا نقول كتب كتاب يكون اتنين.

رحمة: إنت بتقول إيه؟ صابر: إنتي فاهمة قصدي. رحمة: أسلوبك صعب. صابر: اتغيرت عن الأول، الزمان غيرني يا رحمة. رحمة: ماهو واضح. صابر: أنا من خوفي على ورد لما قالت سامية لي كلام ده، اتجننت. ورد دي بنتي وشرفها شرفي أنا. ثم تابع حديثه: وأنا هدفعها تمن غالي عشان تقول عليها كلامي دي. رحمة سكتت لم ترد. ورد: وافقي يا خالة. رحمة: هو إيه اللي أوافق؟ أنا كبرت خلاص في السن. صابر: لسه زي ما انتي جميلة يا رحمة، باقي أجمل من الأول.

ورد: يا سلام، يا سلام على كلام جميل. سمعهم بينادوا عليه: يا عم صابر. صابر: آه، أنا نسيت، إنتي موافقة يا ورد؟ ورد بفرحة: أيوه طبعًا موافقة إني أتجوز رفيق. صابر: وإنتي يا رحمة؟ رحمة: موافقة إن رفيق يجوز ورد. صابر: أنا قصدي علينا. رحمة: امممممم، موافقة. عند كريم: فادية: عملت كده ليه؟ خليتها تكرهك. كريم: ههههههه، خليتها تكرهني؟ هي أصل كانت بتحبني. فادية مندهشة: إنت بتقول إيه؟

كريم: الطفلة صغيرة كبرت، أول ما حبت اختارت منصور مش خطيبها. فادية: سيبك من كلام ده، أكيد إنت فاهم غلط. تعالي معايا عشان تصالحها. كريم: لا لا، أنا خلاص كرهتها، وهدور على غيرها. فادية بغضب: بطل كلامك ده، وأنا راحة أصلح اللي إنت عاملته. ذهبت فادية إلى شقة نور. فادية: معلش يا ابنتي، هو عمل كده عشان بيحبك، وهو حاسس إنك بتحبي منصور. نور: أنا بجد بحب منصور، وعمري ما حبيت غيره ولا هحب غيره. فادية: وكريم خطيبك؟

نور: بصي يا خالة، كريم عمره ما حبني. فادية: إزاي تقولى كده؟ نور: قوللي الأول، مش إنتي بتعتبريني زي بنتك؟ فادية: أيوه طبعًا. نور: أكيد بتحبي منصور؟ فادية: أيوه طبعًا، وبعتبره ابني. نور: اسمعني لآخر كلامي. برغم إن كريم هو اللي كان خطيبي، ومنصور خلال تلت سنين عمره ما كلمني ولا شوفته ولا سمعت صوته، بس أنا حبيت منصور. تقولي حبك لمنصور ظلم كريم اللي كان بيحبك؟ إزاي إنتي مخطوبة وتحبي واحد تاني؟

أرد عليكي أقولك: كان ممكن أحب كريم، بس ابنك بتصرفاته خلتني أكرهه. ابنك كان عاوزني لمزاجه، عمره ما حسيت إنه خايف وبيغير عليا. كان شايفني واحدة حلوة هو شافها، يخطبها ويتجوزها، بعد كده يمل منها يروح لغيرها. غير كلامه مع البنات، صورهم على تليفونه.

كنت لما أواجه يقولي: إنتي صغيرة مش فاهمة حاجة، ويجيب لي هدايا على أساس إني لسه صغيرة مغفلة مش فاهمة حاجة. يعطيني لعبة هسكت بيها. لما كبرت فهمت إن ابنك مش بيحبني، وفهمت إن منصور هو اللي كان بيحبني. قد إيه كان بيحبني، قد إيه كان بيغير عليه وبيخاف عليه وبيحميه حتى من نفسه. كنت حاسة إني جوهرة بيخاف عليها وعاوز يخفيها من عيون الناس. سوقي قلبي بدأ يقارن، أيوه، كنت شايفه منصور هو الأحسن منه. كنت بحس مع منصور بالأمان. تصرفات ومواقف منصور كلها معايا، مش بس تخليني أحبه، تخليني أعشقه.

ثم تابعت وهي تبكي: ابنك مش زعلان عشان أنا سبته، هو زعلان عشان فضلت غيره عليه. يا ريتني سمعت كلام منصور من الأول، استنى لما أكبر وأعرف يعني إيه حب، وأفهم مشاعر الإنسان اللي قدامي، وأعرف اختار الإنسان صح. يمكن ما كانش ضاع العريس اللي كان مستني لما أكبر عشان يتجوزني. بس للأسف، لما جيت أوصله، هو مشي، راح لحد غيري. عند رفيق: بعد كتب الكتاب. رفيق: هي فين بقا؟ صابر: مش هتشوفها إلا بعد الفرح. سيد: إحنا هنعمل لها الفرح.

صابر: الفرح كله أنا متكفل بيه، دي بنتي وأنا ملزوم أعمل لها الفرح. رفيق بغيظ: أنا لسه شاهد على عقد جوازك دلوقتي يا عم صابر، خليني أشوف مراتي. صابر: قولتلك بعد الفرح، كلها يومين. رحمة: طيب روحوا جهزوا الفرح من دلوقتي، ده لسه يومين بس. صابر وهو ينظر إلى رحمة مبتسمًا: طلبتك يا أم وائل يا ست الكل. رحمة: يالهوي على كلام. عمار: يا عم صابر. صابر: عاوز إيه؟ عمار: إحنا هناخد العريس عندنا. رفيق: أنا هقعد هنا، مش ماشي.

صابر: خدوه ليوم الفرح. رفيق: ماشي، أنا هستحملهم يومين بس، أزيد من كده أنا هخطفها. كلهم ضحكوا عليه. خرج رفيق من المنزل. رفيق كلم ورد على موبايل. رفيق: إنتي وأهلك متفقين عليه؟ ورد: هههههه، يعني أعمل؟ رفيق: يلا نقضيها مكالمات لغاية لما يومين يعدوا. ورد: هو إنت روحت عند عمي سيد؟ رفيق: آه. عمار: عربية جاهزة يا رفيق. ورد بخوف: عربية إيه؟ إنت رايح فين؟ رفيق: رايح لحماتك يا عروسة. ورد: خلي بالك من نفسك.

رفيق: مع السلامة يا روح قلبي. رفيق ركب هو وجاسر. عمار ساق العربية متوجهين إلى منزل رفيق. في الطريق، كلم رفيق منصور. قال له كل اللي حصل. منصور: مبروك. رفيق: لازم تيجي. منصور: هو امته الفرح؟ رفيق: بعد يومين. تعالى بس لو دقيقة أحضر فرح وأرجع تاني. منصور: حاضر يا رفيق، هرتب الأمور هنا وهنزل يوم الفرح. عند ورد: كلمت نور، قالت لها على كل اللي حصل. نور: مبروك يا قلب أختك.

ورد: أوعي يا نور ما تحضريش الفرح. لو عملتي كده عمري في حياتي ما هكلمك تاني. نور: حاضر يا حبيبتي، أكيد هاجيلك طبعًا. توقف هنا، نكمل المرة الجاية. كده منصور هيرجع، طب هيقابل نور؟ نتبع الفصل الحادي عشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...