ورد: مالك في إيه؟ رفيق: دكتور قالي قلبك. ورد: بخوف: قالي إيه؟ رفيق: قالي لازم تشوف صورة البنت اللي بتحبها ضروري عشان قلبك يدق من تاني. ورد: تلتقت أنفاسها: آخ بس عليك، أنا قلبي كان هيقف من خوف عليك. رفيق: بعد الشر عنك يا قلبي يا روحي. ورد سمعت خبطت على الباب. ورد: خليك معايا، هروح أفتح الباب، يمكن خالتي نسيت المفتاح. رفيق: طيب. سابت الموبايل على ركنه اللي في الصالة. راحت فتحت الباب. صابر: أهلاً.
ورد: مش أنت عمو صابر صح؟ أنا فاكرة إني شوفتك قبل كده. صابر: بعيون كلها شر وتخوف: أيوه. صابر: عمك صابر اللي هيشرب من دمك. عند منصور. منصور مسك الموبايل وخرج من العربية واقف على الطريق. أخد نفس عميق. منصور: أيوه يا نور. نور: أخيرًا سمعت صوتكم. منصور: عايزة إيه؟ أنا مشغول أوي. نور: دقيقة واحدة عايزة أكلمك. منصور: بوجع: عايزة تقولي إيه يا عروسة؟ الفستان اللي هيعجبك أنا هشتريه لك. نور: أنا بكلمك عشان أقولك.
أسيل: منصور يلا بقا هنتاخر. نور: مين دي؟ منصور: دي، دي أسيل خطيبتي وقريب هتكون مراتي. نور من صدمتها مقدرتش تتكلم. قفلت الموبايل وهي بتبكي. نور: كان نفسي أقولك إني بحبك يا منصور. وانهارت في البكاء. عند منصور. منصور: الو. أسيل: منصور هنتاخر. منصور ورجع ساق العربية. عند ورد. صابر كان بيضرب ورد وهي بتصرخ. رفيق كان زي المجنون وهو سامع صراخ ورد من التليفون. صابر أخد ورد بالعافية ونزلها. ركبت العربية معاهم.
العربية ذهبت متوجه إلى بلد اللي عايش فيها صابر. رفيق كان زي المجنون. دخل غرفته بسرعة. دور على جواز السفر أخده وركب العربية بأقصى سرعة. وصل إلى المطار. جاسر شافه من بلكونه اللي كان واقف فيها، بس على بال ما نزل كان رفيق مشي. جاسر كان قلقان عليه، فضل يرن على الموبايل بس رفيق مكنش بيرد. هو مش مركز في حاجة غير إن ورد هتضيع منه. خوفه عليها يكون حصل لها حاجة. لحظة وصل المطار. على شباك التذاكر.
الموظفة: للأسف ميعاد طيارتك هتكون بعد يومين. رفيق فضل في المطار ودموع تنزل من عيونه. عند منصور. أسيل: مالك يا منصور؟ منصور: مفيش. أسيل: ملامح وشك اتغيرت، باين عليك إنك زعلان. منصور: مفيش حاجة يا أسيل. أسيل: هي مين اللي كلمتك دي؟ منصور: بنت عمتي. أسيل: العروسة؟ منصور: أيوه. بعد لحظات وصل منصور إلى فيلا. أسيل نزلت من العربية. أسيل: خلي بالك من نفسك لما توصل كلمني. منصور: حاضر. عاد منصور إلى الفيلا عنده. عندما وصل.
جاسر قاله إنه شاف رفيق بيجري زي مجنون ركب العربية ومشي. منصور اتصل برفيق كتير لغاية لما رد. عرف إنه في مطار. ذهب منصور هو وجاسر إلى مطار. رفيق قالهم على اللي حصل. عشان مفيش أي طريقة رفيق يوصل لورد. لازم يستنى يومين عشان يسافر. رفيق كان عاوز يقعد في مطار، بس منصور وجاسر أخدوه بالعافية. عند ورد. صابر بدون تفاهم كان بيضرب في ورد. ورد تبكي: أنت بتضربني ليه؟ أنا عملت إيه؟ صابر: أنتِ عارفة. ورد: مش عارفة حاجة.
صابر: لو كان أبوكي معرفش يربيكي، إحنا هنعلمك الأدب. وما زال بيضربها. ورد مش فاهمة. عايدة واقفت في وشه. عايدة: حرام عليك يا صابر. صابر بخنقة: ابعدي يا عايدة من قدامي. عايدة: روحي ادخلي الأوضة اقفلي على نفسك. عايدة كانت ماسكة صابر. ورد جريت ودخلت الأوضة. رحمة خالة ورد رجعت الشقة. كانت بتدور على ورد وسألت الجيران. محدش شافها غير طفل صغير كان بيلعب قدام العمارة. طفل: أنا شفتها. رحمة: فين؟ طفل: اتنين خدوه ورجل كبير يخوف.
ورد بتبكي بتقول: أنا عملت إيه يا عم صابر؟ رحمة: صابر. رحمة طبعًا عارفة صابر ابن عم جوز أختها. كمان صابر كان بيحب رحمة وعايز يجوزها، بس هي رفضته عشان كان صعب في تعامله مع الناس. رحمة ذهبت إلى صابر. عند رفيق كان حاسس إنه بيموت. وعرف من رحمة إن صابر أخد ورد. رحمة هتروح لها. جاسر: خلاص يا رفيق اهدأ. هي مع أهلها، مش هيعملوا لها حاجة. رفيق: مش هتطمن إلا لما أشوفها قصاد عيني. منصور في الوقت ده كان بيكلم. منصور: تمام، شكرًا.
ثم تابع حديثه: رفيق حضر نفسك هتسافر. وأنت يا جاسر هتروح معاه. خلي بالكم من نفسكم. منصور مش هيعرف يسافر يسيب الشركة، هو المدير مسؤول عنها. طبعًا قرار سفر ده جاه فجأة. رفيق وجاسر هيركبوا طيارة تروح بيهم بلد تانية. من هناك هيركبوا طيارة أخرى عشان يوصلوا. خيم الليل. عند رحمه كانت وصلت عند صابر. رحمة بغضب: ورد فين يا صابر؟ صابر مندهش: رحمة. رحمة: فين ورد؟ صابر: اطلعِ من هنا يا رحمة، اللي أنتِ عايزاه مات.
راحت مسكته من رقبته. رحمة بغضب: ده أنا أولع فيك. فين البنت؟ عايدة: في أوضة هنا يا رحمة. جريت تخبط على باب. رحمة: افتحي يا ورد يا قلب خالتك. ورد فتحت الباب بسرعة وحضنت خالتها. هو جاي يضرب ورد. رحمة مسكت إيده. رحمة: تمد إيدك تاني عليها أكسر لك إيدك. صابر: بتحمي واحدة ضيعت شرفها. رحمة: اخرس، قطع لسانك. عايدة: قولي لنا هو فين ويتجوزها. رحمة: أنتم بتقولوا إيه؟ ورد: أنا مش فاهمة حاجة. عايدة قالت لها كلام سام.
رحمة: هي حكاية كده. أنا هقولك مين رفيق وعمل إيه عشان خاطر ورد. وقالت لهم حكاية كلها من أيام ورد ما كانت صغيرة وسامية كانت بتضربها ورقيق هو اللي كان بيحميها. إنه خطبها وكان بيصرف عليها. رحمة: إيه رأيك في الكلام؟ صابر سكت. رحمة: اللي زي رفيق يتشال على الراس. فجأة رفيق رن على هاتف رحمة. رحمة: ألو. رفيق: أنا وصلت فين العنوان؟ قالت على عنوان. ورد أخدت الموبايل منها. ورد: ألو. رفيق بلهفة: قلبي، أنتِ كويسة؟ ورد: أيوه.
رفيق: أنا جايلك حالًا. ثواني وأكون عندك. ورد بفرحة: يعني أنا هشوفك دلوقتي؟ أنت رجعت يا رفيق؟ رفيق: أيوه يا حبيبتي رجعت وهشوفكم. مر فترة من الوقت. ورد كانت هتموت من الفرحة إنها أخيرًا هتشوف رفيق. ورد كانت واقفة في بلكونة الغرفة. رحمة: أنتِ هتفضلي واقفة كده؟ ورد: أيوه لغاية لما يجي. رحمة: مسافة طويلة من المطار إلى هنا، ممكن يوصل على الصبح. ورد: روحي نامي أنتِ يا خالتي، أنا هفضل صاحية.
صابر كان واقف تحت في جنينة شاف ورد. صابر: بغضب: ادخلي جوه. ورد: يوووه. دخلت وقفلت باب البلكونة. قعدت على ركنه. ورد: هتجي إمتى بقا يا حبيبي؟ رفيق كان في العربية، عايز يطير عشان يوصل ل ورد. بدء الشمس تشرق. رفيق وصل إلى منزل صابر. رفيق بلهفة: ورد فين؟ عند منصور. استيقظ على صوت رنت موبايل. منصور: الو. أسيل: مش أنا عرفت السر اللي بابا قالك عليه؟ منصور: آه. أسيل: إيه رأيك؟ أسيل: موافقة طبعًا إني أكون خطيبتك.
رفيق أخيرًا وصل ل ورد. ويظل الفراق بين نور ومنصور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!