ورد: أنا فرحانة أوي مش مصدقة إن النهاردة فرحي. رحمة: مبروك يا قلب خالتك. عند منصور في الشركة. أسيل: أنت ماشي دلوقتي؟ منصور: أيوه. أسيل: هترجع إمتى؟ منصور: هحضر الفرح وأرجع بكرة. أسيل: مش ممكن، لازم ترجع النهارده. منصور: في إيه؟ أسيل: ماجد بيه طلب إن الصفقة تتم النهاردة بالليل في فيلا عنده. منصور: بس هو قال إن ميعاد بكرة. أسيل: كلمني النهاردة قال لي إنه غير الميعاد، بقى النهاردة بالليل.
منصور زفر ضيق: يوووه، أنا كنت مرتب حسابي إني هاجي بكرة. أسيل: منصور، أوعى متجيش. أنا مش فاهمة حاجة ومش هعرف أتكلم. منصور: متخافيش يا أسيل، هرجع بسرعة. أسيل: خلي بالك من نفسك. منصور خرج من الشركة، ذهب إلى المطار وركب الطائرة. عند نور في الجامعة. نور: أنا هخلص الامتحان ولازم أرجع بسرعة. سلمى: هو فرح ورد النهاردة؟ نور: أيوه. سلمى: سلمي لي عليها، وعقبالك يا نور. في منزل صابر. فرح بدأ، والعروسة فوق في الغرفة.
العريس قاعد تحت مع رجالة العائلة. زغاريت وهيصة، والطبخ بيتوزع وجبات على الناس. العريس ركب الحصان. ورد كانت بتنظر على رفيق من شباك الغرفة. هو كان راكب على الحصان بيلتفت يمين وشمال، وهو مش شايفها. ورد كانت بتضحك، كانت حاسة إنها طايرة من الفرحة. رفيق نزل من على حصان ورجع قعد مع الناس. طفل اسمه صابر، ابن عمار. صابر الطفل: باباه. عمار: ابني صابر يا رفيق. رفيق: سميته صابر ليه كده؟ صابر ضحك عليه.
عمار: على اسمي عمي، ده غالي عليا أوي. صابر: الله يخليك يا حبيبي. عمار: روح سلم على العريس. رفيق: أهلاً يا صابر. رفيق شاله وقعده على رجله. رفيق بصوت منخفض: قولي هو أنت شوفت العروسة؟ صابر الطفل: آه. رفيق: تعرف تاخدني عندها؟ أصل أنا عاوز أشوف العروسة، مش عارف هي فين. صابر الطفل: ماشي. طفل مسك إيد رفيق: يلا يا عمو. عمار: هو رايح فين؟ رفيق: عاوز عصير. عمار: طب خليك. رفيق: خليك أنت، أنا كمان داخل المطبخ أشرب.
طفل صابر ورفيق دخلوا المنزل. رفيق جاب لـ صابر علبة العصير. رفيق: قولي بقى هي فين؟ صابر الطفل: هي فوق في الأوضة. رفيق جي يطلع على السلالم. فجأة حد مسكه من ياقة البدلة من قفاه. صابر: أنت رايح فين؟ رفيق: ها، ده أنا كنت هقولك. صابر يضحك: تعالي. رفيق: أنا عاوز أشوف مراتي. صابر: مش الوقتي، بعد الفرح. رفيق: روح أنت اقعد مع قرايبك. صابر: مينفعش، لازم يا عريس تكون قاعد معاهم. رفيق يكز على أسنانه: حاضر.
خرج رفيق وقعد تاني معاهم. جاسر وصل ومعه زوجته وأولاده. جاسر: مبروك يا صاحبي. رفيق: الله يبارك فيك. جاسر وهو ينظر إلى زوجته: أطلعي أنتِ للعروسة. بعدها بفترة. وصل شريف. شريف: حبيب قلبي، مبروك يا صاحبي. رفيق: وحشني أوي يا شريف، عامل إيه؟ شريف: الحمد لله. تمام، أخبار منصور إيه؟ رفيق: هو جاي دلوقتي. شريف: بجد؟ في غرفة ورد. ورد: أنتِ فين دلوقتي؟ نور: أنا في كلية. ورد: هتيجي إمتى يا باشمهندسة؟
نور: الامتحان بعد ساعة، هحضر الامتحان وأجيلك بسرعة. ورد: ماشي، مع السلامة. أنهت مكالمتهم. أم رفيق: ممكن أدخل؟ ورد جريت عليها وحضنتها. ورد: وحشاني أوي يا طنط. أم رفيق: قوليلي يا ماما. ورد: طبعًا يا ماما. أم رفيق: هو صحيح رفيق لغاية دلوقتي ميعرفش شكلك بقى إيه لما كبرتي؟ ورد ضحكت: لا، حتى طول المدة اللي كان بيكلمني فيها وهو مسافر، كنت شايفه هو، أما أنا كنت قافلة الكاميرا. فضلت تضحك. عند كريم.
كريم: نور هي اللي قالت لك كده؟ فادية بعصبية: أيوه، أفعالك هي اللي كرهتها فيك. كريم: هي بتقول كده، بس عاوز تعيش دور مظلوم. هي اللي تستحق الضرب عشان تروح تحب واحد غيري. فادية: وكلامك مع كل بنت وصورهم على موبايلك، كل ده كذب؟ كريم نظر لها، لم يرد. فادية: رد عليه. كريم: عادي. فادية بصدمة من كلامه: عادي؟ يا خسارة تربيتي فيك. عندها حق إنها تسيبك وتدور على الشخص المحترم اللي يحبها ويخاف عليها.
كريم: بكرة هاخد واحدة أحسن منها. فادية: امسح الصور اللي على موبايلك وبطل تكلم البنات وركز في شغلك ومستقبلك. كريم: حاضر يا أمي. كريم راح حضنها. فادية كانت بتطبطب على ابنها. فادية: ربنا ييسر لك أمرك يا ابني ويرزقك بـ زوجة صالحة ويفرح بيك. عند رفيق. بعد فترة طويلة من الوقت، وصل منصور عند رفيق. في منزل صابر. منصور يحضن رفيق: مبروك يا عريس. رفيق: الله يبارك فيك، عقبالكم. منصور سلم على أصحابه وعلى أهل العروسة.
منصور كان بيتكلم مع شريف. شريف: وحشني أوي يا منصور. منصور: وأنت كمان يا صاحبي. رفيق: ده منصور صاحبي وأخويا يا عم صابر. صابر: أهلاً يا ابني، نورت المكان. منصور: الله يخليك. صابر: اتفضل يا ابني اقعد معانا. منصور: معلش، أنا لازم أمشي. رفيق مندهش: تمشي؟ تروح فين؟ منصور: هروح أسلم على عمتي وفاء. رفيق: هترجع تاني؟ منصور: لا، هرجع على المطار وأسافر. رفيق: أنت بتهزر صح؟
منصور: غصب عني. اتقدم ميعاد الصفقة، لازم أكون حاضر. متزعلش مني يا صاحبي، كان نفسي أكون حاضر فرحك. رفيق بزعل: ولا يهمك. جاسر: أنا هاجي بعد أسبوع، أما رفيق بين هيطول شوية عشان شهر العسل. منصور: ههههه، ماشي. جاسر و رفيق: خلي بالك من نفسك. خرج منصور، ساق العربية متوجهًا إلى منزل نور. طول الطريق هو سرحان، يفكر في نور. ياترى شكلك بقى إزاي يا نورة؟ أقولها إيه لما أشوفها؟ عند نور. خلصت الامتحان وخرجت من الجامعة.
ركبت الأتوبيس. منصور وصل عند المنزل. خرج من السيارة، خفقان قلبه زاد. منصور واقف قدام البيت. منصور: اتشجع يا منصور وادخل. دخل المنزل وخبط على الباب، محدش رد. وفاء ليست في الشقة ونور لسه موصلتش. هو افتكر إنه معاه المفتاح، فتح باب الشقة ودخل. كان ينظر في كل مكان كأنه بيستعيد ذكريات. دخل غرفته، وجد ورق وكتب على مكتب. كانت كتب نور. راح عند دولاب شاف فساتين نور. نور كانت بتنام في غرفته. التفت، لاحظ فستان نور على السرير.
مسك الفستان، أخده في حضنه. استلقى على السرير وغمض عينيه، وما زال الفستان في حضنه. نور نزلت من الأتوبيس وهي بتجري بسرعة عشان تلحق وتجهز نفسها تذهب إلى ورد. دخلت المنزل، فتحت الشقة وذهبت إلى غرفتها. شافت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!