دخل منصور غرفته. لاحظ فستان نور على السرير. مسك الفستان، أخذه في حضنه، واستلقى على السرير وغمض عينيه. ظل الفستان في حضنه. نور نزلت من الأتوبيس وهي تجري بسرعة عشان تلحق وتجهز نفسها وتذهب إلى ورد. دخلت المنزل، فتحت الشقة. عندما دخلت إلى المنزل، زاد خفقان قلبها. توجهت إلى غرفته، لكن منصور كان قد ذهب. عندما دخلت الغرفة، حست أن منصور كان موجودًا في الغرفة. شمت البرفان المفضل له، فهي تعرفه جيدًا.
لاحظت الفستان الذي وضعته على السرير قبل أن تذهب إلى الكلية، لكن وجدت عليه ورقة. استغربت ومسكت الورقة وقرأت ما فيها. وجدته كاتبًا: منصور: عاملة إيه يا نور؟ هو ينفع اللي عملتيه ده؟ تتكلمي تكلميني تقولي لي منصور، هو أنا قدك؟ مش لازم يكون فيه احترام؟ فين أبيه منصور؟ أي نسيتي إن سني كبير ورجل عجوز؟ لازم يبقى فيه احترام؟ قالت: يا لهوي عليك، لسه فاكر كلمتي؟ كنت طفلة مش فاهمة حاجة. ثم كملت قراءة:
منصور: كمان قعدتي في أوضتي ونمتي على سريري؟ مش كان لازم تقولي لي الأول. ضحكت وقالت: معلش، متزعلش. ثم كملت القراءة: منصور: ولا يهمك، اعملي اللي انتي عاوزاه. كان نفسي بجد أشوفك، أكيد ملامحك اتغيرت عن الأول. قالت ودموع تنزل من عينها: وأنا كمان كان نفسي أشوفك يا حبيبي. وكملت القراءة:
منصور: خلي بالك من نفسك. سلمي لي على عمتي. مفيش نصيب إني أقبلك. أه صحيح، بلاش تلبسي الفستان ده في فرح ورد ورفيق عشان ميكسرش دماغي. تقولي أنا جايباه عشان الفرحة؟ أقولك لا، يعني لا. روحي البسي واحد غيره، مفهوم؟ يلا مع السلامة. قفلت الورقة ثم قالت بحزن وألم: حاضر يا حبيبي، مش هلبس الفستان ده. منصور كان حزينًا أنه لم ير نور. ذهب إلى المطار وركب الطيارة.
نور، بعد البكاء الشديد، بدأت تجهز نفسها عشان تذهب إلى ورد. بالفعل ارتدت فستانًا آخر. مامتها وفاء جاءت، قالت لها نور إن منصور كان موجودًا هنا، لكنه ذهب قبل أن تأتي. وفاء كانت زعلانة، كان نفسها طبعًا تشوف منصور. خيم الليل، ذهبت نور وفاء إلى فرح ورد. رجع منصور إلى الشركة وذهب مع أسيل إلى ماجد في الفيلا لعقد الصفقة. في الفيلا عند ماجد: ماجد: أهلاً منصور. منصور: أهلاً بحضرتك.
ماجد: معلش إني أتقدمت معاد الصفقة، لأني مسافر ضروري... اتفضلوا. جاءوا في المكتب، تم عقد الصفقة. بعدها منصور وصل أسيل. في الطريق: أسيل: أنت زعلان من حاجة يا منصور؟ منصور: كان نفسي أشوف حد غالي عليا أوي... بس مفيش نصيب وجيت من غير ما أشوفها. أسيل: بكرة تنزل إجازة تاني تشوفه. منصور لم يرد. أسيل: طب أنا هقولك على خبر حلو. منصور: إيه هو؟ أسيل: بابا هيخرج من المستشفى بكرة. منصور: بجد؟
أسيل: أيوه، الدكتور اتصل بيه النهارده وقال لي. عند رفيقة، تم الفرح. وسط الفرحة والسعادة بين الموجودين. بعد فترة طويلة، الفرح انتهى. في الغرفة عند ورد: ورد لبست الفستان، حاطة الطرحة على وشها. رفيق خبط على باب الغرفة. ورد: ادخل. رفيق: ورد هنا؟ ورد ضحكت وقالت: لأ، مش هنا. رفيق دخل، قفل الباب. كانت واقفة ظهرها له وهو مش شايف وشها. رفيق: إيه؟ مش هشوف وشك ولا إيه؟ ورد: قرب منها وراح لف وشها تجاهه. رفع الطرحة.
اتخضت. ورد كانت واضعة شكل مخيف على وشها. رفيق: كده تعملي المقلب ده؟ ضحكت. ورد رفعت القناع من على وشها. رفيق: بسم الله ما شاء الله! إيه الجمال ده؟ ورد: صدمت. رفيق: اتصدمت من جمالك. ورد: هههههههه. رفيق: وحشتني أوي. ورد: وأنت كمان يا حبيبي. رفيق: حبيبي؟ ورد: وعمري وقلبي وحياتي كله. رفيق أخدها في حضنه وحضنها جامد من شوقه وحبه ليها وفراق طال سنين. رفيق: أخيرًا بقيتي مراتي. أنا حاسس إني بحلم. ورد كانت ساندة راسها على كتفه.
ورد: لأ، مش بتحلم. مسك إيدها وباسها وقالها: بحبك. باس راسها وخدها وقالها: بعشقك. في صباح يوم جديد، أدهم والد أسيل خرج من المستشفى. عند رفيق وورد: ورد كانت نايمة في حضن رفيقه. هو فاق على خبط على باب الأوضة. راح فتح. رحمة: اتفضل. الأكل صباحية مباركة يا عريس. رفيق: الله يبارك فيكي. وضع صينية الأكل. راح عند ورد كانت نايمة مثل الأطفال. كان ينظر لها وهو مبتسم. فتحت عينها. رفيق: إيه ده يا ناس؟ قمر. ورد: صباح الخير.
رفيق: صباحية مباركة يا عروسة. ورد: الله يبارك فيك. رفيق: يلا قومي عشان ناكل يا قمر بسرعة ونسافر. ورد: هنسافر فين؟ رفيق: أنا حجزت شهر في الفندق عشان شهر العسل. ورد: بجد يا حبيبي؟ رفيق باسها: أيوه بجد يا حبيبة قلبي. عند نور، كانت راجعة من الكلية شافت كريم في البيت. كريم: إزيك عاملة إيه؟ نور: تمام. كريم: عاوز أتكلم معاكي. نور: عاوز تقول إيه؟ كريم: أنا آسف، بلاش تزعلي مني. كنت عصبي مش عارف أفكر واتهور وضربتك.
نور كانت ساكتة، لم ترد عليه. كريم: أنا عارف إن مفيش ولا واحدة هتحبني. نور: غير من صفاتك وأسلوبك وهتلاقي أكيد البنت اللي هتحبك، بس انت تحبها بجد وتخاف عليها. كريم: أوعي تزعلي مني، واعتبرني زي أخوكي. نور: أنا بعتبرك زي أخويا يا كريم. كريم: هو اللي قلبك بيحبه هييجي إمتى؟ نور: مش هييجي. كريم: منصور هيرجع إمتى عشان يخطب؟ نور: قولت لك مش هييجي... منصور ميعرفش إني بحبه. كريم: طب قولى له. نور: هو خلاص خطب وقريب هيتجوز.
كريم: أنا كنت خطيبك ومحصلش نصيب بينا، يعني متعرفيش يمكن منصور يتجوزها ويمكن لأ. وتمر الأيام. رفيق وورد بيقضوا شهر العسل في الفندق. مفيش جديد عند نور. أما كريم، ابن خالة نور، خطب سارة بنت الجيران. تم تحديد موعد خطوبة منصور. في يخت على البحر كانت خطوبة منصور وأسيل. أدهم: مبروك يا منصور. منصور: الله يبارك فيك يا عمي. أدهم: عاوزك تاخد بالك منها. منصور: في عينيا يا عمي. ميّار: أنتم واقفين هنا؟ يلا عشان ترقصوا.
ميّار إحدى صديقات أسيل. منصور: لا، روحي انتي يا أسيل ارقصي مع أصحابك. ميّار: إيه يا عريس؟ دي أغنية رومانسية، لازم تكون موجود عشان ترقص معاها. أسيل مسكت إيد منصور. أسيل كانت بترقص مع منصور على أغنية رومانسية. كانت مبسوطة، أما هو كان في عالم تاني بين الحزن والألم. ظلت الحفلة مستمرة على اليخت. بعد فترة من الوقت، كان مصور يلتقط بعض الصور لهم.
فجأة، يصطدم شخص بـ منصور، مما أدى أن الموبايل بتاعه سقط في البحر، وهو عليه كل الأرقام، والأهم رقم نور وعمته وفاء. منصور بصدمة: ها؟ شخص: معلش، أنا آسف بجد. منصور كان ينظر إلى البحر، كأن الموبايل ده حب عمره اللي غرق في البحر. عند وفاء ونور: وفاء: منصور متكلمش النهارده. نور ضحكت بوجع: هههههههه، ما خلاص بقى مشغول مع عروسته، وأكيد نسينا كلنا. اللي ممكن يحصل. الأحداث القادمة هيحصل مفاجأة. نور هتقابل منصور، طب إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!