جرى أمير وراها. هي شافته بيجري وراها وحاولت تسرع أكثر. هي اتلقت نفسها بصعوبة، مبقتش قادرة تمشي. سقطت على الأرض. أمير اتحرك بسرعة ناحيتها، لكن فوجئ بخروج سيدة كبيرة في السن من الفيلا اللي بتشتغل فيها. الدادة خَيرية: فوقي يا بنتي. ثم تابعت حديثها: يا محسن، تعالى ساعدني. محسن خرج من الفيلا. محسن: مين دي؟ الدادة خَيرية: انت لسه بتسأل؟ ساعدني الأول ندخلها الفيلا ونطلب دكتور يشوفها. أمير لما شاف ناس حواليها خاف ورجع.
محسن والدادة خَيرية دخلوا نور الفيلا. في الغرفة... كانت نور نايمة على السرير، فاقدة الوعي. منصور كان في غرفته، شعر بجوع. خرج من الغرفة ينادي على محسن الطباخ. منصور: يا عم محسن، انت فين؟ محسن سمع صوته خرج من الغرفة اللي نور فيها. محسن: أنا هنا يا منصور بيه. منصور: العشا جاهز؟ محسن: ثواني يكون جاهز على سفرة. منصور: أه. محسن: في واحدة. منصور بستغراب: واحدة؟ محسن: أيوه. هي هنا في الأوضة. منصور: وعاوزة إيه؟
محسن: اغمى عليها يا عيني قدام الفيلا. إحنا دخلناها هنا. منصور: طب روح كلم الدكتور معتز، خليه يجي هنا حالاً. محسن الطباخ ذهب واتصل بدكتور معتز. عند الدكتور معتز كان نايم. كان هاتفه بيرن. زوجة الدكتور معتز دخلت الغرفة. ردت هي على المكالمة. عرفت من محسن إنهم عاوزين الدكتور معتز ضروري. ثم أغلقت المكالمة. ذهبت كي تصحي زوجها. طب هي مين زوجة الدكتور معتز؟ مفاجأة. أسيل: قومي يا حبيبي. أسيل كانت خطيبة منصور. هو إيه اللي حصل؟
نرجع بزمن شوية. فلاش باك. في شركة. أسيل: حاسة إنك مش فرحان عشان خطبتني. منصور: أنا بعتبر أدهم بيه زي أبويا. لو طلب مني عنيا مش هتغلى عليه. أسيل: ومش عارف تعمل إيه لأنك بتحب واحدة تانية، صح؟ سكت. لم يرد. أسيل: هي نور؟ منصور نظر لها بصدمة: نور؟ أسيل: نور بنت عمتك اللي كنت هتبعت لها فستان فرحها. منصور: عرفتي إزاي؟
أسيل: واضح من كلامك عليها طول الوقت. "أنا بحب دي عشان نور"، "أنا هشتري دي عشان نور". عيونك بتبقى فرحانة أوي وأنت بتكلم عنها. ثم تابعت حديثها: انت بتحبها أوي لدرجة كبيرة كمان. منصور تكلم بوجع: هحاول أنسى حبها. أسيل: هتقدر؟ منصور: بقت من حق واحد تاني ولازم أنساها. كريم ابن خالتي هو اللي خطيبها. أسيل: يعني لو انفصلت عن كريم خطيبها، كنت هترجع تتجوزها؟ منصور: هي مش هتسيب كريم. أسيل: بتحصل. منصور: هي بتحبه، هي قالت لي كده.
أسيل: افرض مش عاوزة؟ منصور: يا ريت. أسيل: هي تعرف إنك بتحبها؟ منصور: هي بتعتبرني أخوها الكبير، وعمرها ما هتحبني. أسيل: انت عارف كده وبتحبها لدرجة دي؟ منصور.. بضيق: أرجوكي يا أسيل، اقفلي الموضوع ده. أسيل: طب رد عليا. ممكن أنت تحب من تاني؟ منصور: لا. أسيل: ادي قلبك فرصة.
منصور: أنا متأكد عشان كده أنا بقولك من الأول. وأنا حاسس إني كده هظلمك معايا، وأنتي زي أختي. وبتمنى إنك دايماً تكوني فرحانة ومفيش حاجة تزعلك ولا تكسر قلبك. أسيل: منصور، انت زي أخويا وهتفضل زي أخويا. أنا عاوزة أقولك إني أنا كمان بحب... بحب واحد اسمه معتز. هو ابن صديق بابا. منصور: وطالما بتحبي واحد تاني، ليه وافقتي إني أخطبك؟
أسيل: مقدرتش أفكر في أي حاجة. كان كل همي إن بابا تتحسن صحته ويخرج من المستشفى. لما قولت موافقة إني أخطبك، بدأت حالته تتحسن وخرج من المستشفى. منصور: طب ليه ما قولتش لباباكي على معتز؟ أسيل: عمو أشرف، والد معتز، كان صديق بابا جداً. هما الاتنين فتحوا شركة مع بعض، بس حصل خلاف بينهم. كل واحد عمل شركة لوحده خاصة بيه. بابا وعمو أشرف دايماً في خلاف وتنافس على صفقات. ده زود الكراهية بينهم. منصور: معتز حاول يكلم بابكي؟
أسيل: أنا قولت لبابا على معتز. هو رفض. كمان معتز قال لبابا إنه عاوز يتجوزني. برضو عمو أشرف رفض. منصور: والد معتز كان صاحب أدهم بيه... انتي متأكدة؟ أسيل: كانو أكتر من إخوات كمان. منصور: تمام. أسيل: هو إيه اللي تمام؟ منصور: نرجع الاتنين صحاب من تاني. أسيل: يا ريت. بس إزاي؟ منصور: قولي للدكتور معتز إني عاوز أكلمه. أسيل: حاضر. في يوم آخر. في شركة. منصور: أهلاً يا دكتور معتز. منصور مد يده كي يسلم عليه.
معتز جلس دون أن يسلم على منصور. معتز.. بحدة: نعم، عاوز إيه؟ منصور: عاوزين نعمل خطة نخلي والدك يرجع صديق أدهم بيه من تاني والكراهية والخلاف اللي بينهم يروح. بعد كده أكيد هيوفقوا على جوازكم. معتز: ده صحيح كلامك يا أسيل. أنا متأسف إني عاملتك كده أول ما دخلت، بس كنت مضايق ومخنوق لما عرفت إنك هتجوز أسيل حب عمري. منصور: أنا حاسس بيك. مش زعلان منك. معتز ابتسم. ومد يده كي يسلم على منصور: معتز صاحبك، متزعلش منه.
منصور: مش زعلان منك يا صاحبي. معتز: هنعمل إيه؟ منصور: مين اللي ماسك الشركة؟ معتز: أنا وبابا. منصور: في صفقة أوعى تخلي بابك يدخل فيها بأي طريقة. أنا هقول إن أشرف بيه والدك سابها لما عرف إن أدهم بيه صديقه عاوزها. بعدها بأسبوع في صفقة تانية. أنا مش هدخل فيه لأني أنا الوقتي اللي ماسك الشركة. معتز: تمام. منصور: هتقول إنت لوالدك. معتز: عارف. "صديقك وعشرة عمرك ساب لك صفقة، وأنت لسه بتكرهه ليه يا بابا؟
إحنا لازم نروح له حالاً نطمن عليه." منصور: انت جبت النهاية. برافو. هو ده اللي كنت عاوزك تقوله. في يوم آخر. في فيلا عند معتز. أشرف: أنا كده طلعت ندل أوي. لازم أروح أطمن عليه. ده صاحبي. معتز... بفرحة: طيب يالا نروح الوقتي. في الفيلا عند أدهم. منصور: أسيل. أسيل: نعم يا منصور. منصور: اعملي أحلى غدا. ثم تابع حديثه بصوت منخفض: عريسك جاي هو وبابا. أسيل: هنا؟ منصور: أيوه. أسيل.. بفرحة: ربنا يفرح قلبك يا منصور. انت أحسن أخ.
منصور: يالا روحي حضري غدا بسرعة. أسيل.... بفرحة: حاضر. بعد فترة وصل أشرف ومعتز. أشرف: سلامتك يا صاحبي. أدهم: جيت شفتني في مستشفى؟ أشرف: متزعلش مني. حق عليا. راح باس دماغه. أشرف: انت أخويا يا أدهم. أدهم: خلاص مش زعلان منك. أدهم حضن أشرف. أسيل: الغدا جاهز. الكل ذهب اتغدا. بعدها أدهم وأشرف فضلوا يتكلموا يضحكوا. معتز كان واقف مع منصور ينظر لهم من بعيد. معتز: أكلمه دلوقتي؟ منصور: أنا اللي هقوله.
خيم الليل. أدهم كان في مكتبه. منصور: أسيل أنا بحبها زي أختي، وهي حاسة إني أنا أخوها. وأنا شايف إن معتز مناسب ليها، كمان بيحبها أوي. لو وافقت تكون فرحت قلبها. أدهم: مش هتزعل يا منصور؟ منصور: أنا أفرح لها من قلبي. أدهم: قوله أنا موافق. منصور قبل أن يمشي، أوقفه صوت أدهم. أدهم: منصور. منصور: نعم. أدهم: هتفضل ابني. ولادي إخواتك. منصور: طبعاً. في يوم آخر في حفلة خطوبة أسيل. منصور: مبروك يا عروسة. أسيل: الله يبارك فيك. معتز
حضن منصور وهو بيقول له: انت أخويا مش صاحبي. ربنا يفرح قلبك. في يوم آخر. منصور: إحنا هنسافر. معتز: أيوه. هنعمل الشركة كبيرة هناك. الفيلا بتاعتك جنبنا. منصور: انت رتب كل حاجة. معتز: بقالي شهر برتب كل حاجة. تمر سنين. يحدث حادث لمنصور. في المستشفى. معتز كان بيكلم صاحبه وزميله. دكتور عيون: للأسف فقد بصره. معتز: نسبة نجاح عملية قد إيه؟ فارس: لسه هنشوف تحاليل والأشاعات. نبدأ نعمل إجراءات العملية.
ثم تابع حديثه: هو ممكن يعمل أكتر من عملية؟ معتز: ده شيك. اكتب فيه الرقم اللي انت عاوزه. أنا متكفل بكل حاجة. علاج والعملية. فارس: هو يقرب لك؟ معتز: أنا مليش إخوات بس هو أخويا. باك. معلش الفلاش باك كانت طويلة شوية عشان نفتكر تاني. أسيل دخلت الغرفة لما هاتف معتز رن وكلمت محسن. محسن قالها إن منصور بيه عاوزه ضروري. أسيل: قومي يا حبيبي. معتز: في إيه؟ أسيل: منصور عاوزك. معتز نهض من مكانه بسرعة. ذهب إلى فيلا منصور.
معتز: منصور، انت بخير؟ منصور: أنا عاوزك تكشف على واحدة. هي اغمى عليها قدام الفيلا. شوف مالها. معتز ومنصور دخلوا الأوضة. منصور مش شايف نور، بس وضع يده على قلبه. خفقان قلبه ازداد. معتز كشف على نور. أعطاها حقن تنزل الحرارة. معتز: هتبقى كويسة على الصبح. في صباح يوم جديد. منصور: الفطار ده لمين؟ هي فاقت؟ محسن: أيوه. منصور: ساعدني يا عم محسن أدخل الأوضة.
نور جالسة على السرير وكانت دفنة وشها بين إيديها. ومنصور دخل وجلس بجانبها. منصور: انتي مين؟ نور رفعت وشها: أنا... نظرت له من صدمتها. لا تستطيع أن تتكلم. غير مصدقة ولا مستوعبة. تشعر إنها في حلم. هي شايفة منصور وهو أمامها. هي مش بتحلم، دي حقيقة. أجمل لحظة بعد فراق سنين. منصور: قوليلي انتي مين. أنا أوصلك لبيتك. نور: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!