الفصل 14 | من 27 فصل

رواية العشق والفراق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
22
كلمة
1,965
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

مروان: أنا مروان يا منصور بيه. منصور: أيوه يا مروان. مروان: على بليل هيكون موظفين وصلوا. منصور: خليك في المطار وانتظرهم، خدّهم بنفسك ووصلهم الفندق، وابعت لي سواق بكرة عشان أقابلهم في الشركة. مروان: حاضر يا منصور بيه. أغلق مروان المكالمة مع منصور وذهب إلى المطار في انتظار نور وزملائها. بعد فترة من الوقت، الطيارة وصلت. مروان: أهلاً وسهلاً. عبد الرحمن: أهلاً بيكم. مروان: أنا مروان من الشركة ومساعد منصور بيه. نور: منصور.

انتبهت لنفسها. نور: منصور بيه مين؟ مروان: المدير المسؤول عن الشركة. لم يخطر في بالها أن المدير ده هو منصور حبيبه. مروان: اتفضلوا معايا، هوصلكم إلى الفندق. بكرة الساعة 7، صفّ عربية هتكون في انتظاركم أمام الفندق توصلكم للشركة. في صباح يوم جديد، في الفندق. استيقظت نور على ضوء الشمس. نور: مها، رغدة، يلا، زمان عربية جاية. نهضت نور من مكانها وانتظرت. كانت الساعة 12. نور: يا لهوي. رغدة: في إيه؟ نور: تعرفي ساعة كام الوقت؟

رغدة: الساعة 7. نور بغيظ: أنتِ ظبطي المنبه على الساعة 7 بليل؟ رغدة: آه، ما أخدتش بالي، كنت تعبانة من السفر. مها: يعني العربية جات ولا إيه؟ نور: معرفش. كلمت عمر. رغدة: في إيه؟ مها: بيقول إنه بعت عامل هنا يخبط على باب الأوضة يقولنا العربية تحت. محدش رد. رجع قاله. عمر وعبد الرحمن ركبوا العربية وراحوا الشركة عشان يحضروا الاجتماع. رغدة: أنا حاسة برضه إني سمعت خبط على الباب. نور بنرفزة: كنتِ قومي شوفي مين.

رغدة: أنا قولت إني بحلم. مها: هم بعتوا السواق تاني عشان ياخدنا. نور: يلا نجهز نفسنا. نمشي مرة دي كمان. رغدة: لو حد فيكم اتأخر، همشي أنا. بقول أهو. نور: حتى المخده دي أضربها في دماغها. بعد لحظات، خرجت نور ومعها رغدة ومها. ركبت العربية وتوجهت إلى الشركة. في الشركة. دخلوا الأسانسير. نور: الاجتماع في دور كام؟ مها: الخامس. ضغطت على الزرار. رغدة: لا، هو قال السادس. هي كمان ضغطت على زرار. دخل الأسانسير. الأسانسير اتحرك.

مها: أنتِ غبية، أنا فاكرة إنه قال الخامس. ضغطت على زرار. رغدة: أنتِ مش فاكرة حاجة، هو قال السادس. ضغطت على الزرار. الأسانسير اتحرك فجأة. رغدة: إيه ده! مها: هو وقف ولا إيه؟ نور بنرفزة: الله يخرب عقلك أنتِ وهي، أكيد واقف. عند منصور في المكتب. منصور بحدة: هم فين؟ عبد الرحمن: هم هنا. عمر: مش قالوا إنهم هنا في الشركة؟ منصور: كلمهم. عمر: طيب. أخرج الموبايل واتصل بـ مها ورغدة ونور. تليفون مغلق. عمر بتردد: محدش بيرد.

منصور بنرفزة: أنتم موظفين مستهترين، مرتضى يقول لي بعت لك موظفين على كفاءة عالية. أسيل: اهدى بس يا منصور. كلم مروان. منصور: يا مروان. مروان: نعم. منصور: ساعدني. أنا راجع الفيلا. يا أسيل. عبد الرحمن: يا منصور بيه، إحنا... أسيل نظرت له نظرة تحذير أنه يسكت. مروان مسك يد منصور، أخرجه من الشركة. منصور ركب العربية. تحركت العربية في عودتها إلى الفيلا. مروان دخل الشركة. لاحظ بعض موظفين واقفين قدام الأسانسير. تقدم نحوهم.

مروان: في إيه؟ موظف: الأسانسير واقف. مروان: عامر. عامر هو أحد الحراس. مروان: اطلب المهندس بسرعة. عامر: هو في طريقه يا فندم. لحظة، مهندس حضر. في الأسانسير. رغدة: أنا خايفة أوي. مها: أنا كمان. نور بخوف أكثر: خلاص بقى، مش ناقصة كلام. ثواني، والأسانسير تحرك. نور التقت نفسها وقالت: الحمد لله. الأسانسير اتفتح، كان مروان واقف. مروان: إحنا متأسفين أوي. رغدة: إيه يا عم، إحنا كنا هنموت. مروان: إيه يا عم.

ثم تابع حديثه: إيه اللي حصل أول ما دخلتوا الأسانسير؟ رغدة: هو اللي وقف لوحده. مها: أصل إحنا ضغطنا على زرار داخل الأسانسير أكتر من مرة، يمكن حصل مشكلة بعد كده واقف. مروان وهو ينظر إلى رغدة: هو اللي وقف لوحده؟ رغدة بغيظ: يعني كان لازم تبينيني إني كذابة؟ مها: مش هو ده اللي حصل. مروان: نوقف خلاف ده شوية. اتفضلوا معايا. ذهبوا إلى غرفة الاجتماع. كانت أسيل هي اللي موجودة، وعبد الرحمن وعمر. عمر: هو اتعصب بسرعة.

أسيل: هو طيب جداً جداً، بس في شغل مفيش هزار عنده، كل حاجة تكون في ميعادها. دخل مروان مع نور وزملائها. أسيل: كل ده تأخير. مروان: الأسانسير كان واقف. أسيل: آه، طيب مين فيكم المهندسة؟ نور: أنا. أسيل: اسمك إيه؟ نور: اسمي نور. أسيل: أهلاً وسهلاً. نور: أهلاً بحضرتك. بدأت أسيل تشرح طبيعة العمل. مروان أخذ الموظفين إلى مكتبهم داخل الشركة. مروان: اتفضلوا، المكتب ده تم تجهيزه عشانكم. عمر: شكراً.

ذهبت رغدة عند شباك، شاهدت البحر أمامها. رغدة: واو، جميل أوي. مروان كان ينظر إلى رغدة: إحنا عاوزين نشتغل ها؟ التفتت له، نظرت إلى مروان بغيظ. مروان تابع حديثه: لو عاوزين أي حاجة، أنا مكتبي آخر الطرق. رغدة: عاوزين ناكل. مروان ضحك على طريقة كلامها. مها: اسكتي بقى، يخرب عقلك، همك على بطنك. رغدة: أيوه، أنا عاوزة أفطر. مروان: حاضر، من عنيا. الفطار يكون عندكم. رغدة مبتسمة: شكراً. خرج مروان. انشغل الجميع بالعمل.

نور انشغلت في تصميم اللي المفروض تقدمه. بعد فترة من الوقت، دخل المكتب عندهم أمير، موظف داخل الشركة، ولكن هو شخص عديم الأخلاق وشخص أناني. أمير: أهلاً المهندسة نور هنا. نور رفعت رأسها، نظرت له باستغراب. قالت: حضرتك تعرفني؟ أمير: مش فاكراني ولا إيه؟ نور: مش واخدة بالي. أمير: أنا أمير أخو رنيا زميلتك. نور: آه، أهلاً وسهلاً. أنت بتشتغل هنا؟ أمير: بشتغل هنا من سنة. أنا سعيد جداً إني قابلتك تاني. نور: شكراً.

أمير: أنا مكتبي جنبك، لو عاوزة أي حاجة، أنا عيني ليكي. خرج أمير من المكتب. عدت الأيام، وأمير كان ديما متابع نور بنظراته اللي كانت بتضايق نور. كان بيحاول إنّه يكلمها، هي لم تعطِ له أي فرصة إنه يتكلم معها. قال لها مرة إنه يريد أن يعزمها على العشاء، وطبعاً هي رفضت. منصور لم يذهب إلى الشركة، هو مش بيروح كتير، لو في حاجة مهمة، مروان بيذهب إليه ويخبره. ذات يوم في الفندق. مها: بلاش تروحي أنتِ يا نور، واعتذري.

رغدة: أنتِ تعبانة. نور: أنا عاوزة أخلص الشغل وأسافر. مها: بس أنتِ لسه تعبانة. نور: أنا أخدت العلاج وبقيت كويس. مها: عنيدة. رغدة: أنتِ عارفة مكان اللي هيتم فيه المشروع؟ نور: لأ، بس أستاذ مروان قال إن الشركة هتبعت عربية للفندق هنا عشان توصلني. مها: طيب، يلا، إحنا نروح الشركة. بقولك إيه، خدي العلاج معاكي. نور: حاضر. خرجت رغدة ومها من الفندق متوجهين إلى الشركة. بعد لحظات، نور جهزت نفسها، لكن كان يظهر عليها تعب.

حاولت تقوي نفسها. خرجت من الفندق وركبت العربية وتوجهت إلى مكان المشروع. بعد فترة طويلة من الوقت، العمل. في استراحة العمال. نور كانت قاعدة على ركنة. التقت نفسها، كانت تعبانة جداً. أمير لاحظها، ذهب إليها. أمير: مالك يا نور؟ نور: مفيش حاجة. أمير: لا، أنتِ باين عليكي تعبانة أوي، تعالي معايا نروح المستشفى نطمن عليكي. نور: شكراً جداً. أمير: ليه المعاملة دي يا نور؟ ده أنا بحبك. نور بحدة: نعم؟ أمير: قصدي إنك غالية عليا أوي.

نور لم ترد وذهبت إلى مكان تاني وجلست بعيدة عنه. في انتظار سواق العربية عشان يرجعها. أمير أضايق من معاملتها وذهب يركب عربية. لاحظ السواق رجع بالعربية عشان ياخد نور. بسرعة جات له فكرة بمكر. نزل من عربيته، ذهب وقال للسواق. أمير: أنت عاوز المهندسة نور؟ السواق: أيوه يا فندم. أمير: هي حست إنها تعبانة ومشت. سواق صدق كلامه ومشى هو كمان.

كل اللي كان مع نور بدأ يمشي، واللي كان بيقولها الوقت اتأخر ويعرض عليها المساعدة إن يوصلها، نور تقول لهم إن السواق سوف يأتي ويأخذها. وهي لم تعرف ماذا قال أمير للسواق، وبدأت تشعر بخوف. هي نظرت حولها والكل ذهب. جسمها بدأ يرتعش من كثر التعب. أمير استغل الفرصة. أمير: تعالي أوصلك. نور: أنا مستنية السواق. أمير: مش هييجي. مروان اتصل بي وقالي أوصلك. نور صدقته. ذهبت معه. هو كان فرحان إنه عرف يلعب عليها. أثناء الطريق، توقف.

ذهب إلى بنزينة على الطريق. أمير: معلش يا نور، أصل بنزين خلص، وطريق لسه طويل. لحظة وهرجع لك تاني. هي كانت مستغربة. عندما كانت راكبة مع السواق، لم تأخذ وقت من الفندق إلى مكان الموقع اللي هيتم فيه المشروع. شعرت بخوف وقلق من كلامه. هي لم ترتاح لنظراته لها. أمير كان يكلم أحد عاملين في البنزين. نور خرجت من العربية. ثم سألت شخص آخر. نور: من فضلك. عامل: نعم. قالت له اسم الفندق.

عامل: حضرتك كده ماشية في طريق غلط، وآخر الطريق ده صحراء. نور بصدمة وخوف: صحراء؟ عامل: الفندق من طريق تاني. نور ذهبت بسرعة. لمحها أمير، جرى وراها. هي شاهدته يجري وراها وحاولت تسرع أكثر. هي التقت نفسها بصعوبة. لم تعد تقدر على المشي. سقطت على الأرض. أمير تحرك بسرعة نحوها، لكن فوجئ بخروج سيدة كبيرة في السن من الفيلا اللي تعمل فيها. الدادة خيّرية: فوقي يا بنتي. ثم تابعت حديثها: يا محسن، تعالي ساعدني. محسن خرج من الفيلا.

محسن: مين دي؟ الدادة خيّرية: أنت لسه هتسأل؟ ساعدني الأول ندخلها الفيلا ونطلب دكتور يشوفها. أمير لما شاف ناس حواليها خاف ورجع. محسن والدادة خيّرية دخلوا نور الفيلا. في الغرفة، كانت نور نائمة على السرير فاقدة الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...