وفاء : منصور متكلمش انهارده نور ضحكت بوجع : هههههههه ما خلاص بقا مشغول مع عروسته وأكيد نسينا كلنا عند ورد ورد : خلاص بقا يا خالتو بطلي عياط رحمه ... بدموع : هتسافري تسيبيني خالتي ..... هو أنا لي أولاد ده أنتي بنتي يا ورد صابر : في إيه مالك يارحمه مين اللي مزعلك رحمه : أنا مش عاوزها تسافر صابر ..... ابتسم : حاضر من عنيا ورد : قصدك إيه يا عمي رحمه : أيوه صح انت قصدك إيه صابر: هتفهمي بعدين ..... قومي بس حضري لينا
الأكل عشان نتغدى رحمه : حاضر صابر : رفيق فين يا ورد ورد : نايم فوق صابر : اطلع صحي رفيق قول له عمي صابر عاوزك ورد: حاضر يا عمي ذهبت رحمه كي تحضر الغداء في المطبخ أما ورد ذهبت إلى رفيق في الغرفة عند رفيق ورد تطبطب على كتفه : قومي يا حبيبي هو صحي كان بيفرك في عينه : إيه يا قلبي ورد : عمو صابر عاوز يكلمك رفيق : حاضر نزلت ورد ذهبت تحضر الطعام في المطبخ مع رحمه رفيق : خير يا عمي كنت عاوزني صابر : اقعد رفيق جلس على
ركنه في بلكونة البيت صابر: قول لي يا رفيق انت لما هتسافر هتاخد ورد معاك رفيق : أيوه طبعاً صابر : هتقعد فين رفيق : في شقة ملكي قريبة من الشركة اللي بشتغل فيها هعيش فيها أنا و ورد صابر : وكلية ورد ودراستها رفيق : هعملها تحويل صابر : ورد هتقعد هنا مش هتسافر رفيق : ورد هتجي معايا يا عم صابر أنا مش هسيبها أنا مصدقت إنها بقت مراتي عشان أخدها معايا صابر : ولا هي هتسافر ولا انت هتسافر رفيق : وشغلي صابر : انت هتشتغل معايا
أنا هشتري المصنع وانت هتكون المدير ومسؤول عنه انت دلوقتي بقيت رجل أعمال وفاهم في الشغل ثم تابع حديثه وهو يعطي ورق أما ورق ده لقطعة الأرض اللي هتبني عليها الفيلا اللي هتعيش فيها انت و ورد رفيق: بس أنا مش معايا فلوس كلها حق الأرض صابر : أنا مش عاوز منك فلوس دي هدية لبنتي ورد وجوز بنتي رفيق : متزعلش مني يا عم صابر لازم أدفع ثمن الأرض اللي هبني عليها بيتي صابر: عنيد رفيق : بيقولوا إني شبهك صابر : خد ورق الأرض
ابقى ادفع الفلوس براحتك ولغاية لما تعمل الفيلا..... انت هتفضل هنا انت و ورد في البيت رحمه : الغداء جاهز كلهم على السفرة بياكلوا ورد : يعني مش هنسافر رفيق : صابر : فرحانة دلوقتي يارحمه رحمه تنظر إلى صابر وهي مبتسمة : ربنا يخليك لي صابر : عارفين من سنة واحدة كنت قاعد لوحدي في البيت كنت باكل لوحدي أما دلوقتي أنا فرحان أوي إنكم معايا البيت بقى ليه روح عقبال ما أشوف عيالكم ويقولوا يا جدو الكل قال : ربنا يخليك لينا
رفيق لم يسافر وانشغل في تجهيز المصنع كمان جاسر لم يسافر جاسر وشريف اشتغلوا مع رفيق وتمر خمس سنين في لمح البصر المصنع اشتغل ورفيق جهز الفيلا انتقل يعيش فيها هو و ورد أحضر والدته عشان تعيش معهم فيلا كانت بجانب بيت صابر والفيلا والبيت بينهم جنينة مشتركة كأنهم بيت واحد ورد اتخرجت من صيدلة ورد و رفيق ربنا رزقهم بطفلين تؤام اسمهم جاسر ومنصور وعندهم ثلاث سنين أما نور تخرجت من كلية هندسة واشتغلت مهندسة في الشركة
أما منصور حصل له حادثة مما أدى أنه فقد بصره لم تعد نور تعرف أخبار عن منصور في يوم جديد نور كانت عند ورد في الفيلا نور : هتجنن يا ورد خمس سنين معرفش عنه حاجة ورد : انتي لسه بتحبي منصور نور : لسه أنا كل يوم بيزيد حبي ليه أنا حاسة إني بقيت مجنونة بحبه ورد نظرت لها بحزن على حالها نور فضلت تبكي دفنة راسها بين ايدها ورد تطبطب على كتفها: عشان خاطري بطلي عياط رفيق حضر رفيق .... باستغراب : مالك يانور نور .... مسحت دموعها :
أنا بخير رفيق : صحيح مالك نور : مفيش أنا كويسة ثم تابعت حديثها: هو مفيش أخبار عن منصور رفيق : أنا سافرت ل منصور نور .... بلهفة : بجد ..... أخباره إيه هو كويس ....... طمنيني عليه رفيق : لما سافرت عشان أطمن عليه للأسف الشركة اتباعت وكمان الفيلا اللي كان عايش فيها اتباعت وكل اللي عرفته يومها إن أدهم بيه سافر بلد تانية وفتح شركة فيها ومنصور سافر معاهم هو اللي ماسك الشركة هو ده كل اللي أعرفه نور : هو اتجوز أسيل رفيق :
معرفش نور : طيب أنا لازم أمشي عن إذنكم رفيق : اقعدي اتغدي معانا نور : لا شكراً رفيق : طيب أنا هخلي سواق يوصلك عند منصور كان جالس على ركنه في جنينة وساند راسه بدأ يتذكر فلاش باك في مصيف نور وضعت قطعة من قماش حول عين منصور نور: يلا بقا حاول تمسكني لو جدع منصور : انتي فاكرة إني كده مش هعرف أوصلك نور: هههههه انت مش شايفني هتعرف مكاني إزاي منصور : الربط اللي على عيني ده مخليني مش شايفك بس انتي شايفةني وهتفضلي قريبة مني
عشان كده هعرف أوصلك نور : ها مش فاهمة منصور : عشان انتي غبية نور : بقا كده ماشي مش هلعب معاك تاني باك منصور فاق من تفكيره على صوت مروان مروان هو أحد العاملين في الشركة مروان : منصور بيه منصور : أيوه يامروان مروان : أنا اتكلمت مع مدير الشركة مرتضى بيه وهو هيبعت موظفين من الشركة عنده ومعهم مهندسة تتابع المشروع هنا منصور : ممتازة المهندسة دي مروان : أيوه يا فندم مرتضى بيه بيشكر فيها جداً منصور : تمام
ابعت لهم تذاكر السفر عاوزهم يكونوا هنا في أسرع وقت مروان : حاضر يا فندم ذهب مروان خرج من الفيلا ثم بعد لحظة حضرت أسيل أسيل : منصور منصور : نعمة أسيل : اتفضل علاج منصور : مش عاوز حاجة أسيل : ليه كده يامنصور منصور اتكلم بيأس : هيعمل إيه العلاج ....... خمس سنين عمليات وعلاج ومفيش فايدة ولسه زي ما أنا أسيل: خلي عندك أمل يامنصور وان شاء الله ترجع تشوف من تاني ثم تابعت حديثها : عشان خاطري خد العلاج
أخده منها هو في حالة من اليأس والحزن في صباح يوما جديد نور ذهبت إلى الشركة في مكتب المدير نور: خير يا فندم حضرتك كنت عاوزني مرتضى : شركة أدهم بيه أرسلت لكِ تذاكر السفر عشان تسافري نور : تمام بعد يومين نور جهزت نفسها عشان تسافر نور: بلاش عياط بقا يا ماما وفاء : يعني كان لازم تسافري نور : عشان شغلي وأنا مش هطول هو أقل من شهر وهرجع وفاء : هتروحي لوحدك نور : معايا زمايلي في الشغل وفاء : خلي بالك من نفسك وكلميني على
طول عشان أطمن عليكي نور : طبعاً يا ست الكل مع السلامة وفاء : مع السلامة يا قلب ماما نور ركبت العربية توجة إلى المطار عندما وصلت بحثت عن زملائها فلم تجدهم مسكت الموبيل نور : الو أيوه يا رغدة انتي فين أنا في المطار رغدة : نور... نور نور التفتت لها رغدة : تعالي نور : الطيارة ميعادها امته رغدة: بعد ساعة تعالي نقعد في المطعم هم كلهم هناك بعد ساعة ركبت نور الطائرة مع زملائها عند منصور كان في غرفته فجأة سمع رنة هاتف
مشى في الغرفة هو بيحاول يحدد صوت الموبيل لكنه اصطدم في المنضدة التي في غرفته شعر بوجع وتحرك ببطء وهو يحاول أن يعرف مكان الموبيل مسك الموبيل وفتحه منصور : الو مروان : أنا مروان يامنصور بيه منصور : أيوه يامروان مروان : على بليل هيكون موظفين وصلوا منصور : خليك في المطار وانتظرهم لما يوصلوا خدهم بنفسك وصولهم الفندق وابعت لي سواق بكرة عشان أقابلهم في الشركة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!