ناهد: عايزاه يتجوز. جلال بصدمة وانفعال: إيه؟ انتي اتجننتي! لالا انتي فعلاً اتجننتي. ناهد بغضب: واتجننت ليه بقى إن شاء الله؟ جلال: ناهد انتي أكيد بتهزري صح؟ ناهد بجدية: لا طبعاً مبهزرش، حد يهزر في حاجة زي كده. جلال بتحذير: ناهد.. باسل لو عرف بالموضوع ده أو شم إنك بتفكري في حاجة زي كده، مجرد التفكير بس هيسيبلك البيت وهيمشي. الولد جاب آخره معاكي خلاص والموضوع مش ناقص جنانك ده.
ناهد بتفكير شيطاني: لا متخافش.. أنا فيه في دماغي فكرة كده ومخططالها من زمان وهتم بدون أي مشاكل من ناحيتي وأنا أوعدك إن باسل هيتجوز قريب جداً. جلال بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ معقول انتي أم! عايزة تعملي في ابنك إيه؟ حرام عليكي ابنك بيحب مراته وهي كمان بتحبه وإحنا مشوفناش منها حاجة وحشة. وهو لعلمك مستحيل هيفكر أساساً في واحدة غيرها وأنا بقى بأكدلك إنه مش هيتجوز. ناهد: وأنا بقولك باسل هيتجوز وهتشوف يا جلال.
جلال بنفاذ صبر: بصي يا ناهد.. أنا مش هتدخل، اعملي اللي انتي عايزاه.. عشان أنا لو اتدخلت هاجي ضدك مع باسل وساعتها هتزعلي مني أوي. بس أنا هسيبه هو يتصرف معاكي عشان أنا تعبت وزهقت منك خلاص. بس لما يسيبلك البيت ويمشي أبقى افرحي بتفكيرك ودماغك دي. وقام سابها ومشي. ناهد بضحكة ساخرة: هتشوف يا جلال ناهد هتعمل إيه في.. هاهاها في روما دي إن ما رجعتها لأصلها مابقاش أنا ناهد. وبعد مرور كام ساعة مع دقات ساعة المغارب.
باسل جهز نفسه عشان يروح يمارس مهنته الأساسية.. عنده عملية في المستشفى. مريم: انت رايح فين يا باسل؟ باسل: رايح المستشفى يا ستي عندي عملية هناك. مريم: امممم، هتعملها لبنت ولا لولد؟ باسل: طفلة يا روما عندها 7 سنين. مريم: أوه.. باسل والنبي براحة عليها متوجعهاش بالله عليك. باسل ضحك بشدة وقالها: ههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه هو أنا هديها حقنة يا حبيبتي.. أنا هعملها عملية.
مريم: أيوه بس برضه خد بالك عليها دي طفلة. باسل ابتسم لبراءتها وحضنها وشالها ولف بيها وقالها: معقول يا عالم في زي روما حبيبتي في طيبتها ورقتها دي؟ بحبها بحبها يا ناس. مريم: هههههههه خلاص يا باسل نزلني دوخت. باسل: سلامتك يا عمري من الدوخة. ونزلها وقعدها على السرير وقالها: أنا ماشي عايزة حاجة؟ مريم بابتسامة: عايزة ترجع بالسلامة. باسل قرب عليها وباسها في خدها وقالها: سلام يا روما. مريم: سلام يا حبيبي.
خرج باسل من الأوضة ونزل... ناهد كانت قاعدة في الليفنج وشافته وندهت عليه. ناهد: بااااسل. باسل: نعم يا ماما. ناهد: تعالي عايزة. باسل باستعجال: يا ماما لو فيه حاجة مهمة قوليها دلوقتي عشان مستعجل عندي عملية. ناهد: بقولك عايزك يا ولد. باسل: ماما إن شاء لما أرجع أنا هاجيلك بنفسي ونتكلم في اللي انتي عايزاه، يلا سلام. ومستناش يسمع منها الرد ومشي. أما يارا في أوضتها عمالة تفتكر لقاء فارس وهي هيمانة في أحلامها الوردية...
وفجأة رن موبايلها وكان الرقم غريب فردت. يارا: الو. المتصل بنعومة: مساء الفل. يارا باستغراب: مين معايا حضرتك مين؟ انت تعرفني؟ المتصل: تاني حضرتك! والله فارس اسمي فارس أنا قولت من الأول شكله مش عاجبك. يارا: هههههههههههههه هو انت.. طب مش كنت تقول من الأول. وكملت باستغراب: بس انت جبت رقمي منين؟ فارس: هو انتي ناسيا إن موبايلك كله كان معايا.. رنيت منه على نفسي وخدت رقمك. يارا: امممممم طب انت عايز إيه دلوقتي يعني؟
فارس: فيه حد يكلم حد ويقوله عايزة إيه؟ ده أنا لو منك كنت قفلت السكة في وشك. يارا ضحكت بشدة من أثر جملته الأخيرة: ههههههههههههه انتي ومنك هههههههههههههه ده على أساس إن عفريتك هو اللي بيكلمني هههههههههههههههه. فارس ابتسم بحب لصوت ضحكها الجميل وكأنه موسيقى بتتعزف. ولأول مرة هذا الفارس يحس وقلبه يشعر ونعتقد أنه وقع في الحب ولكن.....
وفاق على صوت يارا: هههه والله آسفة.. أنا بهزر أصل بص الهزار ده بيجري في دمي يعني جزء مني كده ف تلاقيني ممكن بهزر طول الوقت. فارس: قولتلك قبل كده انتي تهزري براحتك وأنا عمري ما زعلت ولا هازعل منك رغم إن كان أول لقاء لينا خناقة. يارا: ههههه اه فاكر.. بس انت اللي كنت غلطان خبطت فيا وكمان بتغلس عليا.. بس خلاص بس خلاص متفكرنيش لحسن أقلب عليك تاني. فارس: لا وعلى إيه.. إحنا كده كويسين أوي... يارا. يارا: نعم. فارس
بنبرة جدية ممزوجة بالحزن: تسمحيلي أبقى موجود في حياتك؟ أقصد يعني لما أعوز أكلمك ألاقيكي أفضفضلك وأشكيلك.. أصلي مفتقد جداً الشعور ده. يارا بتأثر: طبعاً يا فارس كل ما تحتاجني أوعدك هتلاقيني وهكلمك وأسمعك. وكملت بمرح: ده إحنا جدعان أوي يا أسطى وولاد بلد وبنقف جنب بعض في الشدايد هههههههه. فارس بصدمة وزهول: جدعان ويا أسطى؟؟!! انتي جبتي الكلام ده منين؟
ده انتي شكلك مياديش أساساً إنك ممكن تكوني سمعتي الكلام ده قبل كده.. ولا انتي عشان مكنش عندك عربية كنتي بتتشعلقي في الأتوبيسات ولقيتلك كام كلمة هههههههههههههههههههه. يارا: ههههههههههههههه حلوة دي أيوه كده ابتديت تتفاعل معايا ههههههه.. أنا سمعت الكلام ده في التلفزيون ربنا يخليه ثقافة عامية لجميع فئات البشر. فارس\يارا: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أما عند باسل في المستشفى دخل غرفة التعقيم واتعقم وبعد كده دخل غرفة العمليات... وشاف الطفلة قد إيه كانت جميلة ورقيقة افتكر مريم لما شافها. باسل: ازيك يا حلوة اسمك إيه؟ البنت: اسمي ريتال. باسل: الله اسمك جميل زيك يا ريتال. ريتال: شكراً يا أونكل بس أنا خايفة أوي.
باسل: بصي يا حبيبتي انتي بنوتة شاطرة والبنات الشاطرين مش بيخافوا، دي حاجة بسيطة خالص هنعملها لريتال عشان تعرف تقوم تاني كويس وتلعب مع صحابها وتعمل كل اللي نفسها فيه. وأنا لما قولتلي إنك هتعملي العملية جبتلك هدية عشان لما تقومي و تروحي تاخديها معاكي. ريتال بابتسامة عريضة: بجد يا أونكل طيب إيه هي الهدية؟ باسل طلع من ورا ضهره عروسة في منتهى الجمال ووريهالها. ريتال بفرحة: الله دي جميلة أوي دي ليا أنا لوحدي؟
باسل بابتسامة: أيوه يا حبيبتي بس لما تقومي إن شاء الله.. دلوقتي تعالي ناخد الحقنة دي مش هتحسي بيها. ريتال لأنها كانت ماسكة العروسة وبتتفرج عليها زائد كمان إن باسل خفف خوفها ده كانت مطمئنة ومحستش بالحقنة لما أدالهالها. باسل: هاتى بقى اللعبة دي هنديها لماما بره ولما تقومي هتاخديها لما تروحي إن شاء الله.. بس دلوقتي يلا نعد مع بعض من واحد لعشرة كده ولا انتي مش بتعرفي تعدي. ريتال: لا يا أونكل بعرف. باسل
باسها في راسها وقالها: طيب يلا وريني. ريتال\باسل: واحد اتنين تلاتة. أربعة.. خمسة.. ستة وبعد كده غابت ريتال عن وعيها وابتدى باسل إجراء العملية.... وبعد ساعتين تمت العملية بنجاح ورجعت ريتال أبواب الحياة تتفتح تاني في وشها وخلص باسل كل حاجة هناك وروح. دخل القصر ملقاش ناهد فقال: الحمد لله. واتسحب على طراطيف صوابعه عشان محدش يسمعه وطلع الأوضة ولقى مريم نايمة.
وقف جمب السرير مستنيها تصحى مصحيتش.. عمل دوشة بسيطة برضه مصحيتش.. رمى على الأرض المنبه برضه مصحيتش. فنط على السرير وقالها: رومااااااااااااااا. مريم اتنطرت من مكانها وقالت: حرامي حرامي. باسل انهار على نفسه من الضحك ونام على ضهره وهو بيضحك بشدة ومش قادر يمسك نفسه: هههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه. مريم: تصدق انت غلس والله ماشي يا باسل ماشي.
باسل حاول يتمالك شوية: ههههههههه هههه اصلك هههههههههه اصلك كنتي نايمة يا حبيبتي. مريم بسخرية: لا والله!! تصدق كنت فاكرة إني صاحية. باسل: أعمل إيه طيب لو أنا متعود إن حبيبتي تكون صاحية لما أرجع وتقعد تدلعني شوية وبعد كده تنيميني زي كل يوم وأنا جيت لقيتك نايمة فقولت لازم أصحيكي. مريم: والله مش مسامحاك على الخضة دي ليه كده يا باسل؟ باسل: هههه أنا آسف يا حبيبتي كنت بهزر معلش سامحيني. مريم بابتسامة: ماشي خلاص عفونا عنك.
وهنا الباب خبط عليهم. باسل: ده مين الرزل اللي بيخبط علينا دلوقتي؟ مريم: عيب يا باسل.. يلا قوم شوف مين؟ باسل: حاضر. وباس إيدها قبل ما يقوم.. وقام فتح الباب وكانت الخدامة. باسل: نعم يا دادة في حاجة؟ الدادة: آه ناهد هانم عايزة حضرتك. باسل بضيق: طيب أنا جايلها. ومشت الدادة. باسل: روما أنا نازل أشوف ماما عايزة إيه وجايلك على طول أوعي تنامي. مريم: هههههههه ماشي بس يلا روح شوف فيه إيه. باسل: حاضر. ونزل باسل لـ ناهد.
باسل: نعم يا ماما أمري عايزة إيه؟ ناهد: اقعد. باسل: يا ماما ل.. ناهد مقاطعة: اقعد يا ولد قلتلك. باسل قعد في ضيق وقالها: نعم يا ماما حضرتك عايزة إيه؟ ناهد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!