يارا بضيق: الو. المتصل: مساء الخير يا آنسة. يارا: صباح الزفت على دماغ حضرتك.. انت مين يا حضرة؟ محدش علمك إن ميصحش الاتصال بالناس في الوقت ده. المتصل: إيه إيه اهدى بس.. ده أنا فاعل خير. يارا: وعايز إيه يا فاعل الخير؟ المتصل: أحب أقولك يا آنسة إن فارس اللي حضرتك بتحبيه ده ما يستاهلش حبك. يارا اعتدلت في جلستها وقالتله بحده: انت مين؟ وتعرفني وتعرف فارس منين؟
المتصل: مش مهم.. المهم أنا حبيت أفوقك وأعرفك فارس على حقيقته.. فارس يا يارا هانم نصاب.. لص وحرامي. يارا اتسعت عينها على الآخر من الكلام وقالتله بانفعال: انت كداب.. فارس إنسان محترم.. انت مين.. انطق قول لي انت مين؟
المتصل بسخرية: ههههههههههههههههه.. فارس محترم.. أوك أنا هثبت لك.. لو مش مصدقاني اسألي الأستاذ باسل أخوكي على عملية النصب اللي حصلت له من حوالي شهرين.. اتسرق منه أو من الشركة بتاعتكم 750 ألف جنيه.. واللي سرقهم.. فارس. يارا الصدمات نزلت عليها جامدة قوي ومبقتش مركزة في حاجة وفاقت على صوت المتصل. المتصل: أنا عملت اللي عليا يا آنسة وقولتلك قبل ما ينصب عليكم في حاجة تانية.. سلام.
وقفل.. وفضلت يارا مصدومة من الكلام اللي سمعته.. حست إنه ممكن يكون حلم ف راحت الحمام وغسلت وشها بس للأسف طلع واقع. بصت في المراية وعيونها حمرا من الدموع ونزلت دموعها بغزارة.. وما زالت مش مصدقة بس قالت عشان تقطع الشك باليقين تسأل باسل زي ما الشخص ده قالها. *** أما المتصل لما قفل مع يارا.. أطلق ضحكات عالية شامته. مصطفى بحزن: مبسوط دلوقتي يا عادل؟
عادل: طبعاً يا درش.. يعني انت مش مبسوط إن فارس هيرجع ونعمل العملية اللي هتكسبنا دهب دي. مصطفى: ادعي ربنا إن فارس ما يعرفش إنك انت اللي قلت لـ يارا عليه كده. عادل: محسسني إني قلت لها سر الخريطة.. يا ابني مسيرها كانت هتعرف.. هي الحاجات دي بتستخبى؟ مصطفى: أيوه بس فارس تاب بجد. عادل: يا عم انت بتصدق.. وبعدين مالك يا درش انت هتفكر زيه ولا إيه.. لا فوق الله يكرمك. مصطفى بص له باستنكار. ***
صحيت مريم في الليل ولقيت باسل قاعد جنبها على السرير ومرجع راسه لورا ونايم.. ف صعب عليها وصحته عشان ينام كويس. مدت ايدها وهزته: باسل.. وقبل ما تكمل صحي مفزوع عشانها وقالها: مالك يا حبيبتي انتي كويسة فيكي حاجة. مريم: بس اهدى مالك.. الحمد لله أنا كويسة. باسل تنهد بارتياح: الحمد لله.. قولي لي انتي بقيتي كويسة.. موجوعة لسه في حاجة بتوجعك؟ مريم بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبي.. طول ما انت معايا. باسل ابتسم لها
ومد ايده وتحسس وشها وقال: الحمد لله الحرارة ابتدت تنزل. مريم: الحمد لله. باسل: عارفة يا روما.. أنا مش هسامح نفسي أبداً.. يعني أنا لو كنت معاكي ما كانش كل ده حصل، إنما انتي كنتي لوحدك يا حبيبتي.. قولي لي يا روما.. قولي لي اتألمتي قد إيه امبارح. مريم: يا باسل صدقني أنا بقيت كويسة.. هما كانوا شوية برد عشان وقعت في البسين وانت عارف الجو شتي وسقعة عشان كده تعبت.. إنما دلوقتي بقيت كويسة. باسل: أنا مش هسيبك تاني أبداً.
مريم: ههههههههههههههههه هتخليني دابوس أمان يعني. باسل: حاجة زي كده. باسل بجدية: بس أنا هوديكي بكرة للدكتور عشان أطمن عليكي برضو. مريم: لا يا باسل.. دكتور إيه أنا كويسة.. بأخد الدوا وهبقى كويسة.. وبعدين انت بتعالجني أروح لدكتور ليه بقى. باسل: يا حبيبتي قولتلك ده مش تخصصي عايز أوديكي لمتخصص عشان أطمن عليكي. مريم: لا مش هروح ومتتكلمش تاني بقى من فضلك. باسل: انتي راسك ناشفة أوي يا روما.
مريم بابتسامة: عارفة.. ممكن تنام عدل بقى عشان عايزة استعير حضنك. باسل: يسلم.. أمرك يا برنسيسة. مريم: ههههههههههههههههههههههه. *** في اليوم التالي صحيت يارا ولنقول قامت من سريرها لأنها ما نامتش طول الليل... قامت لبست هدومها واتصلت بـ فارس. فارس: صباح الخير يا يارا. يارا: عايزة أشوفك. فارس: إيه؟ يارا: عايزة أشوفك. فارس بقلق: مالك يا يارا.. في حاجة حصلتلك؟ يارا: لا أبداً بس عايزة أشوفك.
فارس: انتي قلقتيني على فكرة.. مالك؟ يارا بانفعال: قولتلك ما فيش.. أنا عايزة أشوفك حالا يا فارس. فارس: طيب طيب.. تقابليني في النادي؟ يارا: أوكيه قدامك قد إيه؟ فارس: يعني على ما أستأذن من الشغل وأوصل ساعة بالكتير. يارا: تمام ماشي سلام. وقفلت معاه وراحت تسأل باسل عن موضوع النصب اللي حصل في الشركة ده. *** أما عند باسل ومريم. باسل وهو ماسك الحقنة في ايده ومريم لازقة في آخر السرير.
باسل: يا روما متغلبتنيش ما أنا هديكي الحقنة يعني هديكي الحقنة. مريم وهي بتهز راسها زي الأطفال: لا.. مش هاخدها. باسل: ليه بس ما أنا اديتهالك مرتين قبل كده ودي أساساً آخر مرة مش عايزة تاخديها المرة دي ليه؟ مريم: المرتين اللي فاتوا اديتهالي وأنا كنت تعبانة ومش قادرة أقوم أزعقلك. باسل بضحك: ههههههههههههههه كنتي تعبانة ومش قادرة تقوم تزعقيني. مريم: آه.
باسل: يا روما.. تعالي بالذوق أحسن لك.. القرص كله تلات حقن انتي خدتي اتنين امبارح فاضل واحدة اللي هي دي خلصي بقى. مريم بإصرار: لأ. باسل بضحك: ههههههههههههههه يا حبيبتي مالك قلبتي طفلة كده ليه.. دي مجرد حقنة. مريم: أنا بخاف من الحقن يا باسل. باسل: يا حبيبتي ومين فينا مش بيخاف من الحقن بس أنا هديهالك بسرعة ومش هتحسي بيها. مريم: لا انت هتوجعني.
باسل: معقول يعني هتتهوني عليا وأوجعك.. طب بوصي هنتفق.. ودى وشك الناحية التانية وعدي من واحد لـ تلاتة ورجعي وشك تاني ووعد مش هتحسي بحاجة ولو حسيتي يا ستي أبقى اعملي فيا اللي يعجبك اتفقنا. مريم بتردد: اتفقنا. باسل قرب عليها وشمر كومها وقالها تودي وشها الناحية التانية وتبدأ تعد.. وفعلاً عملت كده وقالت له: يلا خلص وحطها. باسل: أنا خلصت يا حبيبتي خلاص. مريم رجعت بصت له تاني وقالت له: بجد.. أنا ما حسيتش بيها.
باسل بابتسامة: مش قولتلك. وهنا خبط الباب. باسل: ادخل. ودخلت يارا. يارا: ازيك يا مريومة عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ مريم بابتسامة: الحمد لله أحسن. يارا: يارب ديماً يا حبيبتي.. باسل. باسل: نعم يا يارا. يارا: أنا كنت عايزة أسألك سؤال. باسل: اسألي. يارا بتوتر: هو.. هو فعلاً من شهرين اتسرق منك في الشركة 750 ألف جنيه؟ باسل: آه فعلاً بس انتي عرفتي منين؟ يارا اتصدمت تاني لما اتأكد لها اللي سمعته وفاقت على صوت باسل.
باسل: يا يارا. يارا: هاه.. بتقول إيه؟ باسل: بقولك عرفتي منين؟ يارا بارتباك: من.. من من واحدة صاحبتي بتشتغل عندك في الشركة. باسل: اممم طيب. يارا: طيب عن إذنكم بقى. مريم\باسل: اتفضلي. ومشيت يارا. مريم بذهول: معقول يا باسل.. اتسرق منك فعلاً المبلغ ده؟!! باسل: آه شوفتي.. بس حصلت حاجة من يومين عجيبة جداً. مريم: إيه؟ باسل: الفلوس رجعت. مريم باستغراب: رجعت!! رجعت إزاي!! باسل: هحكيلك. ***
أما فارس وصل النادي ومستني يارا وعمال يبص في الساعة وقلقان.. ووصلت. فارس: إيه مالك يا يارا قلقتيني في إيه؟ يارا: انت حرامي؟ فارس بصدمة: انتي.. انتي مين قالك؟ يارا بدموع: يعني انت حرامي؟ فارس: يارا.. اقعدي وأنا هفهمك.. هفهمك كل حاجة. يارا: بس.. متقولش حاجة.. أنا مش عايزة أسمع حاجة. وسابته ومشيت.. أما فارس لما استوعب اللي حصل جرى وراها لحد قدام باب النادي ومسك ايدها وقالها: استني بس خليني أفهمك. يارا شدت ايدها
من ايده وقالت له بانفعال: أفهم إيه.. أفهم إيه بس.. هتقول إيه يا فارس عشان تبرر موقفك هاه.. قولي هتقول إيه؟ فارس: أنا عارف إني غلطت بس والله صدقيني أنا من يوم ما عرفتك وأنا بطلت كل حاجة من دي.. بعدت عن الشغل ده بسببك.. سبت كل حاجة عشانك أنا مش قايلك امبارح إني بشتغل شغلتين.. أنا بعمل كل ده عشان أرجع كل حاجة خدتها من الناس.
يارا: ما تقول كل حاجة سرقتها.. ولا مش قادر تقولها.. بتوجع صح.. بس خلاص يا فارس أنا مش عايزة أشوفك تاني. ومشيت من قدامه وهو بيجري وراها: يا يارا اسمعيني. وهنا خبطته عربية وهو بيجري وراها.. يارا التفتت لقيته متسطح على الأرض وغرقان في دمه. يارا: فاااارس. وجريت عليه وقعدت جمبه في الأرض وفضلت تعيط. فارس أنفاسه تسارعت والرؤية ابتدت تختفي من عينه وقالها بصوت متقطع وابتسامة: بحبك يا يارا.
يارا ببكاء: وأنا كمان بحبك بس متسبنيش. وهنا فارس فقد الوعي. يارا بصراخ: فااااااااااااااااااااارس. عدني أن لا ترحل لكن معي ضماد لجروحي ما أذ جفت عروقي محرمًا ليمسح دموعكِ هنا... بين ضلوعي قلبي وأنا لا نستطيع أن نودعك لا ترحل ... فكل أمل ببقائك لا ترحل فتقتل أمل دام بوجودك كن معي كظلي.. لازمني حتى في مسيرتي معكِ معي.. معكِ معي.. يا حبيبي لا أستطيع أن أعيش بدونك سأرحل إن رحلت اسمع نداي لا تعاندني فأنا أسمعك لتسمعني
أنصت لي ... فل تسمعني هل تخيلت أن تكون يوم بدوني أنا أيضاً لم أتخيل أن أكون يوم بدونك أعشقك مهما تألمت من جروحي مهما طعنتني كلماتك القاسية سأكون لك متى ما أردت ولكن .... عدني أن تبقى معي حبيـــــــــــبي ياترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!