الفصل 9 | من 24 فصل

رواية العشق والغفران الفصل التاسع 9 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
16
كلمة
2,648
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

خرج باسل من القصر وراح لبيت نيهال على حسب الميعاد واتصل بـ أم مديحة. وبعتتله نيهال. باسل أول ما شاف نيهال اتصدم من منظر لبسها وشكلها عموما. كانت لابسة تيشرت كات باللون الأبيض وهوت شورت جينس فاتح ومكياجها كتير وأوفر. باسل في باله: ينهار أسود، بقى دي بنت الناس وبنت العيلة المحترمة، بقى دي اللي من مستوايا يا أمي. الله يسامحك على اللي عملتيه فيا. وهنا جت عليه نيهال وركبت عربيته. نيهال: هاي ياباسل، ازيك.

باسل بابتسامة باهتة: ازيك انتي يانيهال. نيهال: أنا كويسة تمام، بس إيه ده، انت طلعت حلو وجذاب زي ما بيقولوا عليك، ده أنا كنت بقول على صحابي إنهم بيبالغوا لما بيتكلموا عليك. باسل استغرب من قلة كسوفها وحيائها وتحررها، إزاي تتكلم كده عن راجل وكمان يكون قاعد معاها. نيهال: هاه، هنروح فين؟ باسل: اللي انتي عايزاه، انتي حابة تروحي فين؟ نيهال: كافيه هايل. باسل: ماشي.

واتحرك باسل في طريقه للمكان اللي قالتله عليه. ووصلوا ودخلوا وقعدوا. نيهال: انت ساكت كده ليه؟ ده أنا بيتهيألي أنا بس اللي بتكلم، مالك؟ باسل: لا أبداً مفيش، بس زي ما تقول كده إني نوع هادي من البشر، بسمع أكتر ما بتكلم. نيهال: لاااا، أنا مش بحب السكوت ده خالص، عايزيني تتفاعل معايا وتحفظ أطواري، ده إحنا هنعيش سوا. باسل: إن شاء الله، انتي مش عايزة تسأليني عن حاجة؟ المفروض إن دي قاعدة تعارف.

نيهال: أعتقد إني عرفاك كويس، سمعت عنك كتير قبل ما أجي، وقبل دلوقتي، وعموماً الأيام جاية كتير وهنتعرف أكتر بعد الجواز. باسل: طب أنا كنت عايز أقولك حاجة. نيهال: قول. باسل: أنا مش هاينفع أعمل فرح، يعني عشان انتي عارفة إني متجوز وعملت فرح قبل كده. نيهال بعد تفكير: ماشي، بس أنا عندي شرط قصاد طلبك. باسل: إيه هو؟ نيهال: نسافر أمريكا لل honey moon. باسل: ماشي، بس مش هيبقى أكتر من أسبوع.

نيهال: لا أسبوع إيه، لاحظ إن أنا أول مرة أتزوج يعني، مش كفاية مفيش فرح. باسل بصرامة: هو أسبوع، أنا مش هقدر أتأخر عن شغلي وكل حاجة هنا أكتر من أسبوع. نيهال في بالها: أوك ياباسل، بس نروح هناك أبقى شوف مين اللي هيمشيك من هناك، على الأقل بعد أسبوعين. باسل: هاه، قولتي إيه؟ نيهال: okay ياباسل. ****** أما في قصر البحيري. مريم قاعدة كاعدتها وحيدة حزينة منتظرة عودة حبيبها. وهنا خبط عليها الباب، فـ أذنت بالدخول. ودخلت يارا.

يارا: ازيك يامريومة. مريم بابتسامة: أنا الحمد لله كويسة، انتي ازيك يايارا. يارا: تمام، أومال باسل لسا مرجعش من الشركة ولا إيه؟ مريم: لا، هو مش في الشركة أصلاً. يارا: أومال هو فين؟ مريم بحزن: راح يشوف مراته الجديدة. يارا بتأثر: معلش ياحبيبتي، أكيد انتي تعرفي باسل كويس زي ما أنا أعرفه، هو بيحبك انتي، ولو ماكنش موضوع الأولاد عمره ما كان هيفكر في كده، وانتي عارفة. مريم بابتسامة محملة بالحزن: عارفة.

يارا: بصي بقى أنا كنت جايه أقولك سر، عشان أنا بصراحة بموت وأقول لأي حد، وأنا عارفة إنك بتعرفي تكتمي الأسرار ومش هتقولي لحد، بس مش ده اللي أنا عايزاه بالظبط، أنا كنت عايزة تقولي لـ باسل كمان، أنا عارفة إنه بيحبك وبيسمع منك. مريم: قلقتيني يايارا، في إيه؟ يارا بابتسامة كسوف وحاطة إيدها على وشها: بصراحة ياروما أنا في واحد بيحبني وعايز يتجوزني. مريم بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يايارا، والله فرحتيني وخففتي عني بالخبر الحلو ده.

يارا: ربنا يخليكي ليا ياروما. مريم: أيوه بس أنا لسا مش فاهمة، انتي عايزاني يعني أقول لـ باسل إن جايلك عريس، ولا عايزاني أقوله إيه بالظبط؟ يارا: بصي يا روما، أنا أه عايزة تقولي له إن جايلى عريس، بس فيه مشكلة كده ممكن تخليه يرفض، بس أنا بقى هتكل على ربنا وعليكي في الحكاية دي. مريم: وهو إيه اللي هيخليه يرفض؟ هو مش شاب كويس؟ يارا: كويس جدا جدا، بس بصراحة هو.. هو هو. مريم بقلق: هو إيه يايارا؟

يارا: بصراحة هو كان متربي في دار أيتام ومالوش عيلة، بس والله هو إنسان كويس جدا، ده معاه شهادة متخرج من كلية الهندسة. مريم: حبيبتي انتي مش شايفة إنها مشكلة؟ ومشكله كبيرة كمان. يارا: أومال أنا جيتلك ليه ياروما، انتي هتساعديني صح؟

مريم: آه طبعاً ياحبيبتي، بس باسل، قولي أنا وانتي هنقدر عليه، بس المشكلة الحقيقية مامتك، انتي شفتي بتعمل معايا أنا إيه رغم إني ليا أهل بس الله يرحمهم بقى كلهم، فـ ما بالك بقى انتي بتقولي إن الشاب ده مالوش عيلة أساساً، تفتكري رد فعلها هيكون عامل إزاي. يارا بضجر: ما هو أنا هتجوزه يعني هتجوزه، ماليش دعوة بقى بـ ماما. مريم: لا يايارا عيب، ما يصحش دي مامتك، وأنا بقولك أو إوعي تعملي أي حاجة متهورة.

يارا: أكيد مش هعمل حاجة، بس أنا عايزة أتزوج فارس يا مريم، أنا بحبه. مريم بابتسامة: أنا فاهماكي ياحبيبتي، فاهماكي يايارا، بصي سيبيها عليا وأنا هقول لـ باسل وهنشوف طريقة نقدر نقنع بيها مامتك، ومتخافيش لو ليكو خير في بعض محدش أبداً هيقدر يفرقكو. يارا ابتسمتلها وقامت باستها في خدها وحضنتها. ****** أما فارس فـ راح الملجأ.

والأولاد أول ما شافوه جريوا عليه كلهم وحضنوه، وهو كان جايب لهم هدايا كتير وفضل يلعب معاهم واتبسط من الوقت اللي قضاه معاهم. وبعد كده دور على المربية بتاعته أيام ما كان في الملجأ، وهو بيحبها جدا، بيعتبرها أمه، اسمها ليلي. دور عليها ولاقاها فـ جرى عبها وحضنها. فارس: لولا وحشتيني يابطة. ليلى بفرحة: فارس، يا حبيبي انت اللي وحشتني أوي، بس لا أنا زعلانة منك. فارس: زعلانة مني؟ قوليلي عملتلك إيه وأنا أعاقب نفسي حالا.

ليلى: مش بتيجي تسأل عني زي الأول، ده انت ابني ياواد انت ناسى إن أنا اللي ربيتك ولا إيه؟ فارس ميل على إيدها وباسها وهي ملست على شعره بحنان. فارس: لا مش ناسى يا لولا، أومال أنا جايلك ليه مش عشان تفرحي بـ ابني. ليلى: مش فاهمة قصدك إيه؟ فارس بكسوف وهو باصص في الأرض: أصلي أوشكت على الارتباط. ليلى بفرحة: بجد ياحبيبي؟ ألف مبروك يا نور عيني، اسمها إيه؟ فارس وهو حاطط إيده على وشه بكسوف: يارا.

ليلى ضحكت بشدة على منظره: ههههههههههههههههههههههههه انت مكسوف يافارس هههههههههههههههههه والله وجت اللي تكسفك، شوقتني أشوفها هي شكلها عامل إزاي؟ فارس بهيام: جميلة يا لولا ورقيقة، عاملة زي البيانو والسكسافون والجيتار. ليلى بضحك: ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه هي دي بنت يا فارس ولا فرقة موسيقية هههههههههههههههههههه. فارس بضجر: يالولا متتريقش بقى.

ليلى بتماسك: ههههههه خلاص أهو، بس انت لازم تجبهالي هنا عشان أشوفها. فارس: انت تؤمر ياجميل. ليلى: تسلملي ياحبيبي. ****** أما باسل رجع القصر وناهد شافته وهي قاعدة في الليفنج فـ ندهتله. ناهد: باسل. باسل بضيق: نعم. ناهد: تعالي ياحبيبي. باسل: ماما أنا تعبان وعايز أطلع أستريح، نبقى نتكلم بكرة. ناهد: بقولك تعالي ياولد. باسل راح لها وقعد معاها بضيق. باسل: خير. ناهد بابتسامة: شوفت نيهال؟

باسل بضحكة ساخرة: ههههههههههههههههه وفرحانة وانتي بتسأليني، ده أنا كنت قاعد خجلان والناس بتبصلي وهي قاعدة معايا. ناهد: ليه بقى إن شاء الله، دي الشباب كلها يتمنوا نظرة واحدة من عيون نيهال، انت بقى لما كنت قاعد معاها اتكسفت، اتكسفت ليه إن شاء الله؟ باسل: دي إنسانة مش محترمة، لبسها وطريقة كلامها وأسلوبها، دي بتشرب سجاير ياماما. ناهد: وماله، هي مش أول ولا آخر واحدة بتشرب سجاير.

باسل: آه بس أنا مش هسمح بكده، طالما هتكون مراتي يبقى تحترم نفسها، وصل لها الرسالة دي من فضلك، تنسي خالص موضوع السجاير والكلام الفارغ ده. ناهد تنهدت بغيظ: ماشي ياباسل، أما أشوف آخرتها معاك. ****** أما يارا قاعدة في أوضتها بتفكر إزاي هيكون الموقف لما يجي فارس ويتقدملها. وخايفة ميوافقوش عليه. وهنا رن موبايلها وكان فارس فـ ردت. يارا: الو. فارس: ازيك. يارا بتهده: كويسة. فارس: لا صوتك مش عاجبني، حصل حاجة ولا إيه؟

يارا: لا أبداً مفيش. فارس بعدم تصديق: ماشي، عموما أنا كنت عايز آخدك معايا مشوار بكرة. يارا: مشوار؟ هتوديني فين؟ فارس: هي مفاجأة، بس عشان أطمنك انتي هتروحي بعربيتك وهتمشي ورايا في الطريق وهتتبسطي أوي لما تشوفي المكان. يارا: حمستني على فكرة، ماشي خلاص، هتجيلي الساعة كام؟ فارس: الساعة 2 بعد الضهر كويس؟ يارا: تمام، بس أوعى حد من الحرس أو البواب يشوفك. فارس: اطمني. يارا: ماشي، أه نسيت أقولك خبر حلو.

فارس: بجد خبر حلو، طب قولى. يارا: أنا كلمت مرات أخويا وقولتلها تقوله عليك وكده عشان يبقى عرفك لما تيجي تتقدملي. فارس باقتضاب: إيه؟ ليه يايارا عملتي كده؟ يارا: في إيه يافارس؟ فارس: مافيش، بس أنا لسا ورايا حاجات كتير لازم أعملها قبل ما آخد الخطوة دي، المفروض كنتي تاخدي رأيي الأول. يارا: إيه اللي انت لازم تعمله الأول يعني؟

فارس: انتي عمرك ما هتفهيميني، بصي ياحبيبتي أنا كل اللي هقدر أقولهولك إني بعيد نفسي من أول وجديد وبصلح أموري وعايزك تعرفي إني اتخليت عن حاجات كتير عشانك وبجدد نفسي من أول وجديد، أنا نسيت أقولك أساساً إني هشتغل في شركة مقاولات وهاسيب شغلي القديم. يارا: بجد؟ طب كويس، بس هو كان إيه أساساً شغلك القديم ده؟

فارس: مش مهم تعرفي، بس أنا عملت ده كله عشانك، فـ لو سمحتي يايارا ارجوكى بعد كده أي حاجة تخصنا أنا وانتي ياريت نتكلم فيها مع بعض قبل ما تقولي لأي حد. يارا: حاضر يافارس. ****** أما باسل أنهى جلسته مع ناهد وطلع الأوضة. ومريم كانت قاعدة على السرير بتقرا في كتاب. باسل: مساء الخير ياحبيبتي. مريم: مساء النور. باسل راح قعد جمبها على السرير وقالها: بتقري إيه؟ مريم: دي رواية. باسل: بجد، اسمها إيه. مريم: أحببتك أكثر مما ينبغي.

باسل: اممممم واضح إنها حلوة من عنوانها. مريم: آه جميلة، هاه قوللي، شوفت العروسة. باسل بتوتر: آه شوفتها. مريم: ومالك شكلك مضايق. باسل: أنا ساكت بس عشان أشوف آخرتها مع ماما. مريم: معلش، ما هي أمك برضه. باسل: ما أنا ساكت عشان هي أمي، ما علينا، يلا مش هتنزل تتعشي معانا؟ مريم: لا، أنا اتعشيت. باسل بدهشة: أول مرة تاكلي من غيري يعني. مريم: لا مش قصدي كده، بس انت عارف كويس أوي إن ماينفعش أتعشى معاكم كلكم أو أجتمع معاكم كمان.

باسل: طيب ليه مستنتنيش وكنا اتعشينا سوا هنا؟ مريم: أصلي كنت فاكراك اتعشيت مع العروسة، صحيح، هي اسمها إيه؟ باسل بضيق: نيهال. مريم: ممم، ماشي. وبعد كده قالتله بتوتر: باسل أنا كنت عايزة أقولك حاجة. باسل: قوللي. مريم: بص لما تتعشى الأول عشان نعرف نتكلم. باسل: انتي قلقتيني على فكرة. مريم: لالا متقلقش، الموضوع بسيط بس عايز إن يكون مزاجك رايق كده. باسل: كمان مزاجي رايق، طب والله أنا حاسس إنك هتقوليلي على كارثة.

مريم: هههههههههههههههههههه لا متخافش، بس أنا هقعد أشرحلك فيه حاجات كتير يعني هنطول واحنا بنتكلم فـ انت روح اتعشى الأول وتعالى. باسل: ماشي ياروما. ونزل باسل اتعشى مع عيلته وطلعلها تاني. باسل: هاه ياستى إيه الموضوع؟ مريم: .................................................................................. ياترى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...