فارس: الو. يارا: فارس.. ياآه اخيرا رديت، انت كنت فين المدة دي كلها؟ ازاي متسألش عني كل ده؟ فارس: ازيك يا يارا. يارا: كويسة بس زعلانة منك بجد، ازاي متكلمنيش؟ فارس: يارا أنا أصلاً كنت بجاهد نفسي كتير عشان مأكلمكيش، بس مع اتصالك المستمر كنت بضعف. يارا: وانت مش عايز تكلمني ليه؟ فارس بتوتر: يارا.. أنا.. أناااا. يارا: انت ايه يا فارس، اتكلم. فارس: أنا بحبك.. وأنا عارف إنك عارفة.. بس.. يارا: بس ايه؟ فارس: مش عارف.. خايف.
يارا: وخايف من ايه؟ فارس: خايف تسيبيني بعد كده. يارا: رغم إنك قولتلي الكلام ده وأنا المفروض إني كنت أعمل زي باقي البنات بقى وأتكسف وكده، بس انت فصلتني.. وهاسيبك ليه يا ابني مش انت بتحبني؟ فارس: أوي يا يارا. يارا: وأنا هقولك من غير كسوف، وأنا كمان بحبك.. يبقى هاسيبك ليه؟ فارس: ساعات بيبقى صعب على الإنسان شرح الأمور. يارا: أنا مش فاهمة منك أي حاجة.
فارس: مش مهم إنك تفهمي.. بس يا يارا أوعدك من دلوقتي إني طالما حبيتك يبقى هبعد عن أي حاجة ممكن تبعدني عنك أو تخليني قليل في نظرك.. وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أحس إني جدير بيكي فعلاً، بس ادعيلي. يارا: ربنا معاك يا فارس.. وأنا عارفة قلقك ده من إيه. فارس باقتضاب: من إيه؟ يارا: يعني أنت ممكن تكون خايف لما تيجي تتقدملي أهلي ميوافقوش عليك عشان أنت معندكش عيلة وكده، بس متخافش أنا هتصرف والموضوع ده مش هياثر علينا أبداً.
فارس تنهد بارتياح وقالها: ربنا يسهل. يارا: طب بقولك إيه. فارس: إيه؟ يارا: بما إني فتاة عاقلة الذهن وعمري ما صاحبت ولا بتاع زي البنات الوحشة دول لحد ما ظهرت حضرتك في حياتي، وإن شاء الله هنتخطب وهنتجوز كمان و... فارس مقاطعا: بس.. قصرتي، عايزة تقولي إيه يعني؟ يارا بضحك: ههههههههههههههه.. عايزة أنا وانت نقعد نبعت في رسايل لبعض.
فارس ضحك بشدة: ههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه.. إيه شغل المراهقين ده ههههههههههههههههههههههه. يارا: مراهقين.. بقى كده ماشي يا فارس اقفل بقى عشان منزلش من بعض. فارس: هههههههههههههههههه طيب استنى بس.. خلاص مش هحرمك من حاجة، اقفلي وأنا هبعتلك رسالة. يارا بفرحة: ماشي وأنا هرد عليك. فارس: ههههههههه ماشي يا مجنونة. وقفلو مع بعض وبعت فارس أول رسالة. فارس: لا أسجد إلا لخالقي ولا أخضع لأي بشر...
لكني أتوقف عندما أراكِ. أيحدث هذا مع كل من يحب؟ يارا: لا يهمني الأحبة الآخرون... فأنت تسيطر على وجداني. ودعائي قد تحقق! فارس: يعلم ربي مدى حبي لكِ.. يعلم ربي كم أني ضائع في حبك. يعلم ربي لماذا حدث هذا معي؟! فـ أنتِ صرتِ قدري. يارا: إذا طلبتِ مني أن أكون كظلك.. سأتبع خطواتك أينما ذهبتِ وأحقق مشيئتك. إذا قلتِ لي أن آتيكِ في أحلامك.. لخلقتُ ذريعة من أحلامي والتقيت بكِ هناك. فارس: منكِ أنتِ تعلمت الحب...
وتعلمت كيف أعبر عنه. تضحيتي لكِ بمثابة حياة كاملة. يتمنى قلبي أن تضميه بعاطفتكِ... لأني أخشى خسارتكِ.... ويطلب مني أن أتحكم بساعدتي لأني أخشى البكاء. يارا: لكِ وعد مني أن أقيد قلبي بقلبكِ بقوة... وتتسائل ماذا حدث لكِ. وبعد كده بعت فارس آخر رسالة. فارس: يلا مش حرمك من حاجة أهو ههههه كفاية عليكي كده وروحي نامي.. أحلام سعيدة سلام يا عزيزتي.
يارا الابتسامة مش مفرقاها من كتر الفرح وطفت نور الأوضة وغطست في أحلامها الوردية مع فارس. في اليوم التالي. وكانت بداية الانفصال العائلي.. باسل طلب الفطار في الأوضة عنده هو ومريم.. وياارا راحت النادي وهتفطر هناك.. أما جلال و ناهد بيفطروا لوحدهم. جلال بلوم: عجبك اللي عملتيه فينا ده؟ فرقتنا كلنا عن بعض.
ناهد: ليه بتقول كده يا جلال.. إنشاء الله لما باسل يتجوز ويخلف مراته وولاده هيملوا البيت والكابوس اللي اسمها مريم دي هتمشي قريب إنشاء الله وهنرجع كلنا زي الأول وهنبقى كويسين.
جلال بابتسامة ساخرة: انتي فاكرة إنك كده بتقربي باسل منك.. بالعكس يا ناهد ده انتي كده بتبعديه أوي.. انتي ليه مش قادرة تفهمي إنه بيحب مراته.. انتي بس اللي عندك هاجس إنها هتخدو منك وبـ تستحقريها عشان من طبقة متوسطة.. الظاهر إنك ناسيا إننا في البداية قبل ما نجيب باسل و يارا كنا عايشين في حارة، فوقي يا ناهد واتقي الله. وسابها وقام. ناهد بغيظ: أنا هوريكو أنا هعمل إيه في التقية اللي انتو بتحبوها دي يا جلال.
ونادت على الخدامة عشان تطلع تنادي باسل.. وطلعت تنادي له. فوق عند باسل ومريم. لما جالهم الفطار مريم كانت بتاكل حاجات لاتذكر كأنها مش بتاكل أساساً. باسل: مش بتاكلي ليه يا روما؟ مريم: شبعت يا باسل. باسل: انتي مأكلتيش حاجة أساساً. مريم: أنا لو جعانة أكيد هاكل، إيه اللي هيمنعني يعني؟ باسل صنعلها سندوتش وقالها: طيب كلي ده وبس. مريم بضيق: قلتلك مليش نفس. باسل: عشان خاطري ده وبس.
مريم أخذته منه.. وهنا خبط الباب.. فقام باسل يفتح وكانت الخدامة. الدادة: صباح الخير يا باسل بيه. باسل: صباح النور يا دادة. الدادة: ناهد هانم عايزة حضرتك. باسل: حاضر أنا جاي. ونزل باسل لـ ناهد. باسل: نعم يا ماما. ناهد: اقعد. قعد باسل وقالها بتنهيدة: خير.. في حاجة. ناهد: آه.. أنا اخترتلك مراتك الجديدة خلاص. باسل بقبضة داخلية: ممم طب ماشي. ناهد: ماشي يعني إيه؟ باسل: يعني اعملي اللي انتي عايزاه، أنا اتكلمت.
ناهد: طيب يا باسل.. عموما هي بنت واحدة صاحبتي ومتعلمة وجميلة واسمها نيهال وانت بكرة هاتروح تقابلها وتعقدوا تتكلموا مع بعض. باسل: ليه بقى أنا مش هقعد مع حد. ناهد: لازم تقعد معاها عشان تتعرفوا وبعدين متنساش إنها بنت ناس ومن عيلة يعني لازم تقدرها مش زي ال... باسل مقاطعاً
بغضب: ماما.. لآخر مرة هقولك متغلطيش في مراتي ولازم تعرفي إني مش بحب ولا هحب غيرها، وإذا كنت هتجوز البنت اللي انتي اخترتيها دي فـ أنا هتجوزها عشان موضوع الأولاد وبس مش أكتر.. ومش انت عايزاني أروح أقابلها.. حاضر هقابلها، عن إذنك. وسابها وطلع. في اليوم التالي في حتة تانية... بنت قاعدة في أوضتها وماسكة سيجارة في إيدها والأوضة من حواليها فوضى ومتكركبة ومشغلة مزيكا روك بصوت عالي.. وهنا دخلت عليها مامتها. الأم اسمها مديحة.
مديحة بضجر: انتي مش هتعقلي أبداً يا نيهال.. قولتلك ميت مرة وطّي الزفت ده وانتي بتسمعيه، وقولتلك كمان ترتبي أوضتك دي مش تسيبيها كده، دي ولا سوق الكانتو. نيهال مسكت ريموت كنترول بتاع الكاسيت وقفلته وبصت لها وقالت لها: مالك بس يا أمامي هو انتي كل يوم هتدخلي تتخانقي معايا وتقوليلي الكلمتين دول؟
مديحة: ما هو انتي عمرك ما هتعقلي أبداً، بس انتي مالكيش ذنب أنا اللي غلطانة.. أنا اللي دلعتك زيادة وأقول يابت سيبيها تدلع مـ هي بنتك الوحيدة.. وفي الآخر يوصل بيكي الدلع لحد إنك تشربي سجاير وقدامي كمان. نيهال قامت من على السرير وراحت وقفت جنبها وسندت إيدها على كتف مديحة وقالت لها: يا ماما احنا مش ناس بلدي عشان نقول الكلام ده، احنا ناس متحضرة واجتماعيين فـ عادي يعني مش تقفشي كده.
مديحة باشمئزاز: في بنت محترمة تقول لأمها تقفشي! نيهال: هههههههههههههههههه مـ خلاص بقى يا دودو، احنا هنفضل نتخانق كده مش هنخلص خالص.. خلاص يا ستي حقك عليا. مديحة: انتي مجهزتيش ليه؟ نيهال: أجهز.. أجهز عشان إيه؟ مديحة: مش باسل هايجي ياخدك عشان تخرجوا سوا. نيهال بضيق: حاضر يا ماما هجهز.. أنا مش عارفة بس إزاي هتجوز سي باسل ده!! ده مش فري زينا ودقة قديمة وشكلي هتعب معاه، مش كفاية إنه متجوز.
مديحة: بنت بقولك إيه.. باسل شاب وعريس لقطة، كفاية إنه دكتور ورجل أعمال وهو الابن الوحيد لجلال البحيري وأمه تبقى صاحبتي يعني لا غبار عليه يعني ميترفضش.. ولو موضوع مراته ده شاغلك فـ أنا بقولك اطمني لأنك انتي الجديدة، ودائماً الجديدة هي اللي بتتحب، وشطارتك لو عرفتي تنسيهالو ويبقى ليكي انتي لوحدك. نيهال بلا مبالاة: آه طيب. وراحت تقعد تاني على السرير وأشعلت سيجارة تانية. مديحة وهي بتخرج من الأوضة: مفيش فايدة.
وهنا رن موبايل نيهال وردت. نيهال: الو. المتصل: بقى صحيح اللي أنا سمعته ده؟ هتتجوزي يا نيهال؟ نيهال بضحك: ههههههه أيوه هتجوز يا نادر.. مش تباركلي. نادر ده يبقى حبيب ولنقول صاحب نيهال.. وأوصفه كالاتي انسان مستهتر ولا يحتمل حتى مسؤولية الأمور اللي تخصه ورامي كل حاجة على عيلته وعايش بس عشان ينفق فلوس أبوه يعني باختصار بني آدم فاشل. نادر: وكمان بتقوليها في وشي.. وكمان عايزاني أباركلك ماشي يا عروسة مبروك.
نيهال: ههههههههه يا غبي انت مش فاهم حاجة. نادر: يعني إيه؟ نيهال: يعني دي مش أكتر من جوازة مصلحة عشان يبقى اسمنا نسبنا عيلة كبيرة.. ويعني قول كمان كام شهر ونتطلق عشان أنا عارفة هو يزهق مني أصلنا مختلفين جدا هههههههه وبعدين أنا هتجوزه عشان أرتاح من زن ماما وبس، أطلق وأرجعلك طول. نادر: ومين العريس بسلامته؟ نيهال: مش عارفة إذا كنت هتعرفه ولالا، هو اسمه باسل البحيري.. باسل جلال البحيري.
نادر: عريسك ابن جلال البحيري.. وبتقوليلي أعرفه ولا لأ؟ طبعاً يابنتي أعرفه، ده أبويا بينه وبين شركتهم شغل، وبعدين ده هو اللي ماسك مجموعة شركات البحيري كلها وكمان دكتور. نيهال: واو رجل أعمال وكمان دكتور.. وده على كده عامل دكتوراه في الأعمال هههههههههههههه. نادر: لا ياهبلة.. هو رجل أعمال ودكتور بشري كمان. نيهال: امممم وانت عرفت ده كله منين؟
نادر: يابنتي العيلة دي أشهر من المشاهير ذات نفسهم.. دول يحتكموا على ملايين ده غير القصر اللي ساكنين فيه حاجة كده خرافة، أنا حضرت عندهم قبل كده حفلة مع أبويا. نيهال: ماشي يا بيبي أنا مضطرة أقفل ناو عشان هخرج مع العريس هههههههه... بس متخافش يا نادر ده انت اللي في القلب. نادر: ماشي يا نيهال.. هكلمك بعدين. نيهال: باي. أما عند باسل ومريم. باسل جهز نفسه للقاء العروسة المبجلة اللي اختارتهاله أمه. مريم: رايح فين يا باسل؟
باسل بارتباك: هااه.. أنااا.. أنا رايح المستشفى. مريم: انت مكسوف تقول لي إنك رايح تشوف العروسة.. متتكسفش أنا مش هزعل. وابتسمت له وراحت تقعد على أحد الكراسي الموجودة في الأوضة. باسل: وانتي عرفتي منين؟ مريم: امبارح نزلت أروح المطبخ عشان أساعد الدادة في الغدا فـ وأنا معدية سمعت مامتك بالصدفة وهي بتقولك. باسل: يا روما مش انتي اللي طلبتي مني ده. مريم: وأنا لسه بطلبه و مقولتلكش حاجة.. روح يا باسل.
باسل قرب عليها وقومها من على الكرسي ووقفها قصاده وقالها: لازم تعرفي إني مغصوب على كده.. ولازم تعرفي كمان إني بحبك انتي وبس ومش هحب أبداً حد غيرك.. وهى مش هتكون أكتر من وسيلة عشان نجيب أولاد. مريم: لا يا باسل حرام.. ربنا هيحاسبك لو عملتها على إنها كده.. انت لازم تكرمها طالما هتكون مراتك. باسل بص لها أوي واستغرب إزاي ممكن يكون فيها كمية الطيبة دي. مريم: بتبصلي كده ليه؟ باسل: بحبك يا روما.. بحبك يا حياتي كلها.
وحضنها وهي كمان حضنته جامد. وبعد كده راح يقابل نيهال. ياترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!