فارس بابتسامه: طب ليه الغلط يا آنسة. يارا لفت وبصتله بغضب وقالتله: انت جاى هنا كمان برجليك، شكلك بتحب تتهزء كتير، أوكي أنا معنديش مشاكل. فارس بابتسامه وبرود: طالما القمر ده هيزأني أنا معنديش مانع. يارا بانفعال: تصدق إنك إنسان متربتش و..... رغده: يارا.. يارا اهدى لو سمحتي. وإنت يا أستاذ نعم عايز إيه؟
يارا: يابنتي متتكلميش، قولتلك مع الأشكال دي. إنت يا شاطر امشي بقولك من هنا أحسنلك وبسرعة، بدل ما أندهلك أمن النادي يرموك بره، وأظن إنهم بيقدروا يثبتوا قدرتهم معاك. فارس شد كرسي وقعد ببرود وقالها: طيب.. روحي اندهيلي أمن النادي عشان يرموني بره.. يلا روحي أنا مستنيكي. يارا بعصبية: يا ا... رغده لتاني مرة بتدخل: يا يارا استني إنتي لو سمحتي. يا أستاذ حضرتك عاوز إيه؟
فارس بابتسامه وبتنهيدة: أصل فلوس الآنسة وقعت منها لما.. لما خبطت فيا وأنا جيت عشان أرجعلهالها. رغده: إحنا متشكرين خالص يا أستاذ وأسفين لحضرتك، ووالله يارا متقصدش، هي عصبية شوية بس. فارس: لا محصلش حاجة، أنا مش زعلان. وبص على تقى ولقاها بتعيط. فارس: هي الآنسة مالها يا جماعة بتعيط جامد كده ليه؟ يارا بحنق: وإنت مالك إنت.. إنت مش جيت رجعت الفلوس؟ اتفضل هوّينا بقى.
رغده بلطف: خلاص يا يارا، الأستاذ مقالش حاجة، إحنا أسفين مرة تانية يا أستاذ. فارس: حصل خير، بس أنا كنت ممكن أساعد لو في حاجة. يارا بسخرية: يسلم.. قولي بقى ممكن تعمل إيه؟ فارس بثقة: أنا بعمل كل حاجة، مفيش حاجة مش بعرف أعملها، وعمر حاجة وقفت قصادي أبداً.. بس لو عرفت إيه هي المشكلة. يارا بتحدي: عايز تعرف المشكلة؟ حاضر. المشكلة يا حضرة إن عربية الآنسة اتسرقت. ها؟
هتعمل ساحر وترجعلهالها عشان مفيش حاجة أبداً بتقف قصادك وكل حاجة بتعرف تعملها. فارس ابتسمالها ووجه كلامه لتقى. فارس: عربيتك نوعها إيه؟ تقى ببكاء: بورش. فارس: اتسرقت منك إزاي؟ تقى: اتسرقت مني قدام الجامعة الصبح، دخلت وطلعت ملقتهاش. يارا: ها؟ يا أستاذ وريني هتعمل إيه. فارس طلع موبايله وبعد عنهم شوية وكلم عادل صاحبه اللي سرق العربية. عادل: الو. فارس: أيوه يا عادل.. قولي إنت اتصرفت في العربية اللي جبتها الصبح؟
عادل: لا يا برنس، لسه كنت هغير رقم الشاسيه اهو. فارس: لاااا.. اوعى تقربلها، هاتها وتعالى على النادي. وكمل بتحذير: وملاقيتهاش فيها خدش يا عادل. عادل: حاضر يا فارس. فارس: سلام. وقفل فارس ورجعله تاني. فارس بابتسامة ثقة: خلاص يا آنسة متعيطيش، عربيتك رجعت خلاص. تقى بسرعة: إيه؟ رجعت إزاي؟ يارا بسخرية: إيه يا بنتي حيلك.. إنتي فاكراه هيركليز ده أي كلام طبعاً.
فارس: واضح إنك مش مصدقاني، بس اصبري عشر دقايق وهتشوفي الهيركليز ده هيعمل إيه. يارا بضحكة ساخرة: الأستاذ هيركليز هيطلع يجري بعد عشر دقايق. فارس بصالها بابتسامة وفي باله: وكمان عنيدة، ماشي أنا معاكي للآخر.. يا.. يا يارا.. أما نشوف آخرتها معاكي. *** أما باسل بعد ما خلص يومه في الشركة رجع البيت ودخل لجلال أوضة المكتب. جلال: تعالي يا باسل. باسل: هو حضرتك عرفت اللي حصل؟ جلال بتنهيدة: آه عرفت.
باسل باستغراب: طب إنت هادي كده إزاي؟ المبلغ مش قليل. جلال: هو فعلاً مش قليل، بس كمان محدش ليه ذنب في اللي حصل.. إحنا في الأول وفي الآخر ضحايا جريمة نصب. باسل بغضب: بس أنا بقى مش هسكت.. لازم ألاقي الواد ابن ال... اللي ضحك عليا ومثل إنه العميل. جلال: يابني خلاص انسى.. مفيش حاجة ممكن تتسرق منك وترجعلك تاني مستحيل.. ولو صدفت وحصل ولقيت الشخص ده خد حقك منه بالقانون بلاش تهور.
باسل بضيق: بس يابا الفلوس كانت كتير أوي، دول 750 ألف. جلال: ياسيدي مش مهم، إحنا أساساً نملك عشر أضعاف المبلغ ده ويمكن أكتر كمان.. خلاص بقى الموضوع انتهى. وعموماً أنا اتصلت بخبير سيستم أمن التكنولوجيا وهييجي يأمن كل حسابات الشركة عشان محدش يعرف يخترقها تاني. باسل بتنهيدة: ماشي يابا. جلال: يلا يا حبيبي اطلع غير هدومك وانزل إنت ومراتك عشان تتغدوا. باسل بسرعة: لاااا.. كفاية الفطار.
جلال بضحك: هههههههه يابني ما إنت عارف أمك، هي تصرفاتها جديدة عليك؟ باسل: بس يابا، كله إلا روما دي أغلى حاجة عندي، غالية أوي يا بابا.. ماما تعمل فيا أنا اللي هي عايزاه، على عيني وراسي، لكن متجرحهاش بالشكل ده.. مفيش بني آدم هنا في البيت شاف منها حاجة وحشة، بتحترم الصغير قبل الكبير. جلال بلطف: خلاص.. أوعدك أنا هتصرف مع أمك في الموضوع ده. باسل: ماشي يابا.. عن إذنك. جلال: اتفضل. وقام باسل عشان يطلع. ***
أما مريم كانت قاعدة في الأوضة وشاردة الذهن.. افتكرت إزاي باسل طلب منها الجواز.. فلاش باك سنة ونص لورا. بعد وفاة عيلة مريم كلها بسبب سقوط بيت جدها عليهم، بس لحسن الحظ إنها ماكنتش معاهم. اشتغلت عند واحدة كانت جارتهم في مطعمها، وكان باسل بيتردد على المطعم ده أحياناً. وفي يوم شافها هناك ولفتت نظره أوي، وبعد كده بدأ يزور المطعم كتير عشانها، وسأل عليها صاحبة المطعم، شكرتله فيها جداً.
فقرر في يوم يمشي وراها، وهي كانت واخدة بالها إنه ماشي وراها وكانت خايفة. ف وقفت في مكانها ولفت وبصتله، لقيته وقف زيها وبيصلها. فمشت تاني شوية وبصت عليه تاني، لقيته ماشي وراها برضه. فقرت تروح تشوفه عايز إيه. مريم بغضب: إنت يا حضرة. باسل: نعم يا آنسة. مريم: حضرتك ماشي ورايا ليه؟ باسل بلخبطة: أنااا.. أنا كنت.. مريم: لو سمحت تبطل تمشي ورايا بدل ما أعملك مشاكل. وجت تمشي، جرى وراها ومسك إيده ووقفها قصاده
وبص في عينيها وقالها: تتجوزيني؟ وفاقت مريم من شرودها على صوت فتح باب الأوضة، بصت لقيته باسل وكان شكله متضايق جداً. مريم قامت بسرعة وقلعتله جاكت البدلة وقالتله: باسل.. مالك في إيه؟ باسل: مفيش حاجة يا روما. مريم بنظرة تفحص: لا فيه، إنت شكلك زعلان أوي. باسل بنرفزة: قولتلك مفيش حاجة. مريم مزعلتش منه، بالعكس ابتسمت في وشه وسابته لوحده عشان يهدى وخرجت من الأوضة.
أما باسل اتضايق إنه زعلها كده، بس كان غصب عنه، كان متضايق. ف راح خد شاور وغير هدومه. *** أما عند يارا.. طلعوا قدام النادي ووصل عادل صاحب فارس ومعاه عربية تقى. تقى أول ما شافت العربية جتلها هسترية الضحك وجريت عليها وحضنتها زي المجانين. أما يارا ورغده مندهشين من اللي حصل. أما فارس واقف معاهم ومستمتع بشكل يارا وهي مندهشة كده وواقف بيبصلها وهو مبتسم. وأخيراً نطقت يارا. يارا بذهول: إنت عملت كده إزاي؟
فارس بابتسامة: قولتلك من شوية إني بعمل كل حاجة ومافيش حاجة مبعرفش أعملها. يارا: أيوه بس.. بس العربية دي كانت مسروقة! فارس: أنا عندي علاقات كتير بناس مختلفة.. أعتقد بكده إن مش هيبقى صعب عليا أرجع عربية مسروقة. رغده بإعجاب: برافو يا أستاذ، أنا أحيك.. والله هو فعلاً لازم الإنسان يكون عنده علاقة بكل فئات البشر عشان على الأقل يعرف يستفيد منهم زي ما حصل النهاردة كده يا أستاذ اااا..
فارس بسرعة وهو باصص ليارا: فارس.. اسمي فارس. يارا بصتله باستنكار. وهنا جت تقى وسيل سيل من الشكر لفارس والمدح فيه. يارا بغيظ: إيه إيه يا بنتي.. خلاص كفاية.. محسساني إنه حرر فلسطين. وبصتله بحنق ومشيت، ومشيو وراها رغده وتقى بعد ما شكروه تاني. فارس بصالها وهو مبتسم وأعجب بيها أكتر. عادل: ليه كده يا فارس؟ خلتني أرجع العربية ليه؟ كانت هتعملنا قرشين حلوين. فارس: مش مشكلة، ابقى هات واحدة غيرها.
عادل بتنهيدة: ماشي ياسيدي.. أنا همشي بقى عشان ورايا مصلحة، سلام. فارس: سلام. ومشى عادل. فارس: شكلها عجباك. عادل: هي مين دي؟ فارس: البت اللي هزأتك هههههه. فارس بحقن: هههههه خفيف.. وبعدين متقولش عليها بت. عادل: الللللللله.. فارس وقع يا رجالة.. من إمتى يا فارس وإنت عندك قلب؟ إنت مش كنت ديماً بتقول إن العقل هو أهم حاجة. فارس: أيوه.. بس لما شفتها حسيت بحاجة جوايا كده.. قلبي وجعني مش عارف ليه؟
عادل: يا عم عادي مجرد إحساس.. سيبك منها، أصلك إنت أساساً مش هتعرف تشوفها تاني ف شيلها من دماغك ومتفكرش فيها تاني عشان قلبك م يوجعكش. فارس بابتسامة مكر: ومين قالك إني مش هشوفها تاني؟ ده أنا هشوفها تاني، وهي كمان اللي هتطلب تشوفني. عادل: إزاي يعني؟ فارس طلع موبايل من جيبه.. أيوه هو سرق موبايل يارا. عادل بابتسامة: يا ابن اللعيبة.. سرقت موبايلها. فارس بابتسامة: آه.
فارس: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. *** أما باسل لما غير هدومه نزل يدور على مريم عشان يصلحها.. لقاها في جنينة الفيلا واقفة عند حوض زهور التوليب اللي بتعشقهم وسرحانة. فقرب عليها براحة ومن غير ما تاخد بالها، وقف وراها وباسها في خدها. مريم اتنفضت بخضة: خضتني ياباسل. باسل: هههههههه معلش يا حبيبتي.. هممم بتعملي إيه؟ مريم بابتسامة: بسقي الورد بتاعنا.
باسل: أنا شكلي كده كنت غلطان لما سمعت كلامك وزرعت الورد ده. مريم بحزن: ليه؟ باسل بابتسامة: عشان الورد ده واخد جزء من وقت روما حبيبتي، وأنا عايز روما ليا أنا وبس. مريم بصت في الأرض وابتسمت في خجل. باسل مسك إيدها وضغط عليها بحنان وقالها: أنا آسف يا روما عشان زعقتلك فوق من شوية.. بس والله كان غصب عني.. أصل كنت متضايق أوي. مريم: إيه يا حبيبي اللي كان مضيقك أوي كده؟
باسل بتنهيدة: أصل فيه مشكلة كبيرة حصلت النهاردة في الشركة. مريم: ياستر يارب.. إيه اللي حصل؟ باسل لف إيده حوالين كتفها وقالها: لااااا.. ده موضوع يطول شرحه. وكمل بخبث وقالها: تعالي معايا فوق وأنا أقولهولك. مريم بابتسامة خجل: ماشي. *** أما يارا لما روحت فضلت تدور على موبايلها ومش لاقياه. فخدت أي موبايل تاني واتصلت على رقمها. ياترى إيه اللي هيحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!