في شقه شاهين شربت موج الهوى العصير كله وراحت في نوم عميق جدا. نامت ومكنتش حاسه بأي حاجه. بعد خمس دقايق خرجت دينا وشاهين من المطبخ ولقوها نامت. شاهين غمز لدينا تروح تشوفها. حاولت دينا تصحي موج لكن مفيش فايده، نايمه نوم عميق جدا. دينا اتكلمت: "دى نامت، هاتعمل إيه دلوقتي؟ شاهين بضحكه: "هالعب عريس وعروسه، إيه هاتعملي إيه؟ دي انتي اتجننتي! أومال فاكرة أنا جايبها هنا ليه؟ دينا بصراخ:
"لااااااا، كله إلا كده، أنا مكنتش أعرف كده والله! شاهين ضربها بالقلم على وشها ومسكها من دراعتها: "انتي هاتستعبطي يا بت انتي ولا إيه؟ أومال هاجيبها هنا ليه؟ اتخيلي جمالها ولا إيه؟ انتي عبيطة! دينا فاقت متأخر وحاولت تقاوم شاهين وتبعده عنه. لكن شاهين كتف ايديها ورجليها وحطها في الأوضة التانية. شاهين بقرف: "لو مكنتيش قاومتيني كان زمانك في بيتك، بس خليها تعرف انك واحدة خاينة متستهليهاش." دينا: "انت عايز إيه بالظبط؟ شاهين
وهو ساند براسه على الحيطة: "صدقيني مش عارف، مش عارف، بس كل اللي أعرفه إني ببقى مبسوط وأنا جنبها وأنا شَمِّم ريحتها، أنا حبيتها." دينا ببكاء: "واللي يحب حد يأذيه كده؟ شاهين اتحول مرة واحدة وعيونه احمرت: "آه، أأذيها، أأذيها لو اتكبرت عليا ورفضت إنها تبقى ملكي، أأذيها! قفل شاهين الأوضة على دينا بالمفتاح وراح لموج الهوى. لقاها نايمة، قرب منها وبدأ يبوسها في خدها. كانت ناعمة زي الأطفال.
قرب منها أكتر وخدها في حضنه يشم ريحة عطرها. حس بنعومتها وطراوة جسمها. شالها بين ايديه زي الطفلة ودخل بيها الأوضة. ولسه هايفك زراير قميصه لقي هبد جامد على الباب. خرج شاهين بسرعة من الأوضة وقفل الباب وراه على موج. راح شاهين فتح باب الشقة لقي الظابط قدامه. الظابط: "انت شاهين ياقوت الصايغ؟ شاهين: "أيوة يا فندم، خير." مكملش الكلمة ولقى الظابط بيقول للعساكر اللي معاه: "هاتوه." أخدوا شاهين وسط زعيق شاهين:
"شاااهين: فهموني، عملت إيه؟ في إيه؟ الظابط: "اخرس، هاتعرف في القسم." كل ده بيحصل وشاهين في باله حاجة واحدة: موج لما تفوق هاتعمل إيه؟ خصوصاً إن صورة وصور بناته في الأوضة، وغير كده دينا المربوطة في الشقة. كده كل حاجة هاتنكشف. فضل شاهين يدعي ربه إن الموضوع يطلع سهل ويرجع بسرعة قبل ما تفوق موج الهوى. في شقه حسام .................... كان حسام قلقان على دينا وموج، اتاخروا أوي وغير كده تليفوناتهم مقفولة. حسام:
"كده يا دينا انتي وموج تقلقيني عليكم، أما ترجعوا بس شوفوا هاعمل فيكم إيه." كان رايح جاي في الشقة قلقان. لحد ما الباب خبط. حسام بفرحة راح يظبط شكله لأنه أكيد دينا مع موج. وراح يفتح الباب لقي الظابط قدامه. الظابط: "انت حسام، زوج المرحومة زينب؟ حسام: "إيه؟ مرحومة؟ الظابط: "تعالى معانا القسم." أخد الظابط حسام اللي مش فاهم حاجة للقسم. بعد ساعة كانت موج تعبانة وراسها وجعاها. موج: "يا خبر، أنا نمت إزاي؟
بصت موج حواليها لقت نفسها في أوضة أطفال. ولقت برواز كبير فيه صورة شاهين وبناته وزوجته. موج اتفجعت وبصت لهدومها، ليكون جرالها حاجة. ولقت نفسها تمام، مفيش حاجة حصلتلها. قامت بسرعة من الأوضة وجاية عشان تخرج. سمعت صوت حد بيستنجد مع الأوضة اللي جنبها. دينا من جوه الأوضة كانت بتتكلم: "ي شاااهين، حرام عليك، إحنا متفقناش على كده، متاذنيهاش، بلاش هي، أأذيني أنا والنبي، موج لا! موج فتحت الباب لأن المفتاح كان في الباب.
ولقت صاحبتها مربوطة وقاعدة على الأرض. موج بصتلها وعيونها كلها دموع: "انتي تعملي فيا كداااااا؟ دينا بعياط: "انتي كويسة؟ الحمد لله إنه معملش فيكي حاجة، انتي كويسة؟ سابتها موج وهربت من الشقة الملعونة دي. وهي نازلة محسيتش باللي جه من وراها وشممها المخدر ووقعت على الأرض. المجهول: "الي عايزاه حصل ي هانم." _$$$$$$$$$ في قسم الشرطة عرف حسام إن زينب كانت عايشة في شقة متأجرة باسم واحد اسمه شاهين.
وعرف كمان بعلاقتها معاه الغير شرعية، وده واضح لأنها كانت حامل. الظابط: "إمتى شفت المجني عليها؟ حسام: "من كام يوم، كانت عايزة تلبسني الحمل بتاعها." الظابط: "وانت إيه عرفك إنها بتخونك؟ حسام: "أنا مكنتش أعرف، أنا صحيت يوم لقيتها طالبة الطلاق، ولما لقيتها هاتفضّحني طلقتها. وجاتلي من كام يوم طالبة ترجع وإنها حامل. ولأني عارف إني عقيم طردتها." الظابط: "عشان كده قتلتها؟ حسام: "مقتلتهاش والله العظيم ما قتلتها."
..................................................... في أوضة تانية كان شاهين بيتحقق معاه. الظابط: "إيه اللي تعرفه عن زينب؟ شاهين حكى كل حاجة وعن علاقته بزينب المحرمة. الظابط: "يعني حملت منك، ولما اكتشفت ده وإنها هاتفضّحك، قتلتها؟ شاهين: "والله ما قتلتها." في مكان بعيد ومجهول كان فيه بيت قاعد بيبص على موج وهي نايمة. و طبعاً بيسألوا مين اللي قتلها .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!