تاليا: يعني الحبوب اللي كنت بديها لجوزي في العصير، جوز أمه اللي خلاني أعمل كده؟ وضحك عليا؟ ناديه كتبت على الورقة: أيوه يا بنتي.. عم فريد طيب وغلبان جدًا. تاليا بخوف: مش ممكن عمه كمان عاوز يأ*ذيه زي ما جوزك عمل؟ ناديه كتبت بدموع: معرفش.. كل اللي أعرفه إني هدعي لإبني.. ومستعدة أدفع تمن غلطتي بجوازي بخليل.. عيطت وانهارت، فـ أخدتها تاليا في حضنها وقالت بخوف: اهدّي.. هو هيبقى كويس.. فريد هيبقى كويس وهيرجع لحضننا.
عند خليل.. خليل في التليفون لـ رضوان: وأنا ضحكت على تاليا وفهمتها إني عمّه.. مش جوز أمّه.. دلوقتي بقى هي في إيدي وناديه كمان.. بس خايف فريد يغدُ*ر.. هعرض عليك يا رضوان لآخر مرة تبقى معايا وفي صفي.. صدقني في خلال شهور كل حاجة هتبقى ملكنا.. رضوان كان لسه هيرد، قاطعه خليل بخُـ*ـبث: وخد بالك.. أنا كده كده هاخد كل حاجة.. بيك أو من غيرك.. بس أنا عشان بحبك عاوزك تبقى معايا.. ها يا رضوان.. قولت إيه؟ رضوان بتنهيدة: موافق.
خليل بابتسامة مليانة شـ*ـر و خُـ*ـبث: يبقى مبرووووك علينا فلوس وأملاك فريد الغالي. عند تاليا وناديه في المستشفى.. تاليا وهي رايحة جاية في الأوضة: معرفش هنعمل إيه.. هنـ*ـهرب من هنا إزاي؟ قعدت جنب ناديه بيأ*س في الآخر وفضلت تعيط معاها.. لحد ما دخل سرحان ومعاه رجالة ومعاه بخاخة.. طلعها من ورا ضهره ورش في وش تاليا وناديه.. فاُغـ*ـم عليهُم واتخد*روا وشالوهم. في الفيلا بتاعة خليل..
فريد بجمود: أنا جيت زي ما طلبت.. فين مراتي وأمي؟ خليل: متبقاش حامي كده.. اقعد الأول ناخد كأ*س.. ناكل إستيك.. نشرب.. نـ.. قاطعه فريد بز*عيق وتهد*يد: أنا الحاجة الوحيدة اللي هشربها هي د*مك يا خليل! فين مراتي وأمي؟ خليل ساب الكأ*س بتاع الخـ*ـمرة من إيده وأمر رجّالته يقفلوا الستاير بتاعت أوضة اجتماعات كبيرة أوي اللي كانوا قاعدين فيها. كان في خدّامتين.. راحوا فتحوا أنوار حمرا هادية..
وبعدين قال خليل: هجيب أمك ومراتك.. بس اهدى واقعد. قال كده وز*قه براحة على الكرسي.. وبعدين قعد خليل قدامه وقال بتنهيدة: طبعًا أنت فاكر إن عمك رضوان ملاك طاهر وإن أنا اللي شر*ير. رفع فريد راسه لخليل.. فـ قال خليل بثقة: عمك يا فريد كـ*ـلب.. زيي زيه على فكرة.. هو كمان عاوز يهـ*ـبُر حقك. فريد بصدمة: عمي!! عمي رضوااااان!!!
لسه فريد هيكمل كلامه.. لقى الباب بتاع الأوضة بيتفتح وداخل منه رضوان وهو ماسك ناديه من دراعها وتاليا من دراعها. تاليا بقـ*ـهرة: فريد! فريد كان لسه هيقوم.. مسك خليل دراعه وقال بتهد*يد: استنى! شاور لخليل لواحد من رجّالته على ناديه.. ورضوان واقف ثابت.. وفريد بص له بقهـ*ـرة وآ*لم. أخد الراجل ناديه وز*قها على كرسي جنب فريد ور*بطها. فريد بغضب: أنت مجنون يا ابن الـ*****
ولسه هيـ*ـهـ*جم على الراجل.. رضوان مسكه هو وخليل وقعدوه غصب على الكرسي وهما بير*بطوه. تاليا بعياط: فريد لا لا.. عاوزين إيه من فريد؟ سرحان كان ماسكها وهي بتتلـ*ـوى بين إيده وعايزة تبعد ومش عارفة.. بصت له تاليا بتوسل وقالت: أبو*س إيدك يا سرحان سيبني.. سيبني أنـ*ـقذ جوزي.. أعمل حاجة كويسة ليا يا سرحان وهنسى لك كل الوحش.. أرجوك.. أ*بوس إيدك. سرحان وهو بيبص عليها وبيـ*ـعض شفا*يفه: أسيبك تنقذ*يه وتبقي مراتي يا قلبي بعدها.
تاليا بصدمة ودموعها نازلة: نعم؟ سرحان قرب عليها يبو*سها.. فز*قته بإنـ*ـهيار ور*مت نفسها على الأرض وفضلت تصر*خ: يا كلب يا كلب... اااااه ابعد عنااااي. فريد بصر*يخ: تااااليااااا!!! جري رضوان عليها لما لقاها بتضر*ب راسها في الأرض لحد ما نز*فت.. ووقف مكتفها بإيده قدام فريد. فريد بنبرة مليانة قهـ*ـرة وهو بيتـ*ـلوى في الكرسي: اه يا كلاب يا ولاد الـ*****.. كده أنتم رجالة؟ كده أنتم بني آدمين أصلًا؟
خليل جاب طبق فيه كمية حبوب كبيرة وحطها قدام فريد.. ومسك سكـ*ـينة وحطها على رقـ*ـبة ناديه. فريد بصدمة: أنت بتعمل إيييييه؟ خليل بشـ*ـر: تاكل الحبوب كلها.. وإلا هنمو*ت أمك. تاليا بصر*يخ: لا يا فريد لااااا.. هيد*مروووك والله... بلاااش تسمع كلامهم يا فريد بلاش. فريد بقهـ*ـرة وهو بيعيط: وأمّي؟ وأمي يا تاليا؟ بصت له تاليا بقلة حيلة وضعف وعيطت بإنـ*ـهيار وهي حاسة إن رو*حها هتـ*ـطلع مع شهـ*ـقتها.
ناديه كانت بتعيط بتر*فص وهي عايزة تدخل السكـ*ـينة في رقبتها عشان ابنها ميضـ*ـحيش بنفسه. لكن فريد نزل ببوقه في الطبق وهو بيعيط ووشه مليان عرق وصهد*ان.. وبدأ ياكُل الحبوب!!! تاليا بعياط هستـ*ـيري: لا لا.. لا يا فريد لااااا لااااا. فريد فضل ياكل وهو بيبص على أمه.. لحد ما عياطه زاد ومقدرش.. فـ قرب خليل السكينة من ر*قبة ناديه أكتر وقال: كُل! فريد بإنهـ*ـيار وز*عيق: هاكُل والله هاكُل!
فضل فريد ياكل في الحبوب لحد ما اترمي بالكرسي على الأرض.. ساب رضوان إيد تاليا.. فـ جريت تاليا على فريد وخليل بيفُك ناديه. تاليا بقهـ*ـرة وهي بتاخده في حضنها: لا يا نور عيني فوق.. أبو*س إيدك يا فريد.. فريد.. فريد.. لا لا فريد فوق. فضلت تضرب على وشه.. وناديه أغـ*ـم عليها من منظر ابنها. خليل بص لهم وابتسم بانتصار وطلع مع رضوان.. رضوان اللي ابتسم نفس الابتسامة!!!
تاليا فضلت تعيط وهي واخداه في حضنها وبتتشحتف عليه وبتـ*ـبوس في وشه وإيده. تاليا وهي بتمسح وشه العرقان بإيدها: فوق بالله عليك فوق.. قوم يا فريد عشان نكبر سوا ونخلف ونجوز عيالنا ونمو*ت سوا يا فريد.. نمو*ت سوا. ضر*بته في صد*ره وقالت بإنـ*ـهيار: بقولك هنمو*ت سوا مش هتموت لوحدك يا أخي.. يا ابني فوق بقولك!
حطت إيدها على قلبه لقيته لسه بيدق وفي نفس فيه.. حاولت تسنده كذا مرة لحد ما قامت بيه وأخدته في العربية وانطلقت على المستشفى. في المستشفى.. كانت واقفة تاليا بره الأوضة.. خرج الدكتور من الأوضة.. فـ جريت تاليا عليه بعد ما كانت زي التا*يهة بتتمشى رايحة جاية وبتعيط. تاليا بخوف: بالله عليك طمني عليه.. هو.. هو كويس ولا لا؟ الدكتور بآسف: للآسف هو في غيبوبة. تاليا بصدمة: نعم!! غيبوبة!!
الدكتور بهدوء: اهدّي يا مدام متخافيش.. غيبوبة مؤقتة.. لإن الأجهزة بتاعته كويسة وكل شيء تمام.. بس في دواء دخل الجسم لسه أعرا*ضه هتبان.. وأدي أول عرض.. غيبوبة مؤقتة. تاليا بعياط: ممكن أدخل صح؟ مُمكن؟ الدكتور بتعا*طُف معاها: أكيد أكيد.. اتفضلي. دخلت جري وهي حاسة إن رجليها مش شا*يلاها.. أول ما شافته مسحت دموعها وهي بتحاول تهدي نفسها وبتقول بهمس: هو كويس.. هو كويس يا تاليا.. اهدّي يا تاليا.
بدأت تاخد أنفاس عميقة مع كل خطوة لحد ما قربت عليه وقعدت على السرير جنبه.. أخدت نفس عميق وحطت راسها على صد*ره مكان قلبه وقالت بهمس: خليك كويس بالله... خليك معايا.. خليك جمبي متسيبنيش.. فوق بسُرعة.. أنا مستنياك يا فريد.. مستنياك وهستناك. قالتها وبعدت عنه وقربت من وشه.. لمسته بإيدها براحة وهي بتطمن عليه وبا*ست راسُه وطلعت من عنده. عند قصر خليل..
راحت تاليا أخدت ناديه وراحوا على بيت جدة فريد اللي تبقى مامة ناديه.. واسمها "هانية". عند بيت هانية في البلد.. هانية بفرحة: بنتي... ناديه أنتِ كويسة؟ ناديه أول ما شافتها فضلت تعيط في حضنها.. وهانية بتحاول تخليها تتكلم بس متعرفش إن لسانها مقطو*ع! تاليا بإرهاق: مش هترد عليكي. هانية بخـ*ـضة: ليه؟ تاليا: عشان لسانها مقطو*ع.. خليل قطـ*ـعه! هانية بصدمة: نعم!! يا وجعة أمه المر*بربة!! ده أنا هخـ*ـرب بيته!
تاليا بهدوء: اهدّي يا تيته.. فريد دلوقتي تحت عينيهم.. أنا جبت ناديه هنا وهروح لجوزي تاني. هانية بصدمة: هتروحي لوحدك يا بنتي؟ تاليا حست بو*جع في قلبها.. فـ قالت بصوت مهزوز: هبقى مع فريد.. فريد هيبقى معايا.. مش هبقى لوحدي. أخدتها هانية في حضنها.. فـ عيطت تاليا وانهـ*ـارت وهي بتقول: مش متخيلة يعني إيه كان بيمو*ت قدامي ومكنش راضي يتكلم ولا يتحرك... كان زي الغر*يق بين إيدي! وفي الآخر دخل غيبوبة مؤقتة!!
هانية وهي بتطبطب عليها: طيب اهدّي يا بنتي.. اهدّي. هدّت تاليا في حضنها.. وأول ما هدت مشيت عشان تروح على القاهرة عشان فريد. فضلت في القاهرة في بيتها هي وفريد.. نص اليوم في الشركة ونص اليوم عنده.. وكانت مُرهقة طبعًا من الوضع ده وقلة ساعات نومها.. وكثير كانت بتنام على الأرض جنب فريد عشان خايفة عليه من خليل ورضوان. عند فيلا رضوان.. رضوان بخُـ*ـبث: عاوزك تعمل اللي هقولك عليه يا دكتور.. النهارده بليل!
خليل فجأة دخل عليه وهو بيتكلم.. فـ أنهى المكالمة بسرعة. خليل باستغراب: في إيه؟ رضوان بتنهيدة: مفيش.. الدكتور قالي إن الدواء ده مفعو*له قليل بسبب إن فريد كان لسه بياخد العلاج الأساسي من الدواء بتاعك.. فـ لما يفوق الأعرا*ض هتبقى طفيفة. أخد خليل نفس عميق وقال: ربنا يسهلها بقى. رضوان بضحك: لا في الحالات بتاعتنا دي ربنا مش بيقف جنب الناس اللي زينا ويسهلها.. أنت آخرك تاخد أنتينال يسهلك أمورك! بص له خليل بغي*ظ وقعد يفكر.
عند فريد في المستشفى، الصُبح.. دخلت لقيته فايق وقاعد.. وخليل ورضوان في الأوضة معاه. تاليا بصدمة: فريد!!! جريت عليه ولسه هتحضنه.. لقيتُه بيز*قها وبيقول لـ خليل: مين دي يا بابا؟ تاليا بصدمة: بابا!!!! رضوان بخُـ*ـبث: أيوه أبوه.. وأنا عمّه حبيبه.. فريد عنده فُقدان مؤقت للذاكرة.. وإحنا فكرناه بكل حاجة تخصُه. تاليا بقه*رة: نعم!! أه يا و.... قاطعها خليل وقال: دي يا قلب بابا تاليا.. السكرتيرة بتاعتك وبتشتغل في القصر وبس.
تاليا بصدمة: نعم؟ نعمين؟ خليل ببرود وهو بيتجاهل تاليا: هنطلع بره أنا وعمك ونروح الشركة.. وهي هتساعدك. طلعوا من الأوضة.. وتاليا مصدومة وجسمها بيتر*عش ورجليها مش شا*يلاها.. لحد ما لقت إيد على كتفها. تاليا اتنفـ*ـضت من لمسة فريد وهو بيقول: خير يا آنسة تاليا؟ في حاجة مضيقاكي في الشغل؟ مكنتش مصدقة إنه فا*ق.. ولما يفو*ق متقدرش تعبرله عن مدى شُقها وحُبها ليه. تاليا بدوخة: فريد.. فريد أنا.. أنا حامل منك!
قالتها بدوخة ووقعت بين إيده مغمى عليها!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!