تاليا بصدمة: صور إيه يا راجل أنت؟ عم فريد ببرود: صور ليكي بقُمصان نوم يا تاليا. تاليا بصدمة ورجلها بترتعش: أنت مجنون! أنا أشرف من الشرف! ده أنا بتكسف ألبس حاجة مفتوحة في بيتنا! عم فريد وهو بيشرب سيجارته: لا ما هي تركيب.. ركبنا وشك على صور بنات مش تمام. صدقيني هتخسري شرفك وسمعتك وفريد. تاليا بعياط وانهيار وهي بترمي التليفون: لا لا لاااا.. يا رب لا يا رب أنا معملتش حاجة وحشة في حياتي يا رب!
سمع عم فريد صوت انهيارها ده فعرف إنها هترجع تدي الدواء لفريد من تاني. ف قفل السكة وابتسم ابتسامة غير مفهومة. فضلت تاليا تصرخ بانهيار لحد ما جه فريد على صوت صرختها هو والموظفين. وهي بترمي في الورق وبتعيط وبتلطم. فريد بزعيق: كل واحد على شغله يلا.
الكل راح على مكاتبه، وهو دخل وقفل الباب. وهي أول ما شافته جريت عليه وحضنته بأقصى ما عندها. بأقوى ما فيها. وهي بتدفن راسها في رقبته وهو مكنش حاسس بحاجة غير إن قلبه هيطلع من كتر ما بيدق! تاليا وهي بتتشبث في الجاكتة بتاعت البدلة بضوافرها: فريد أوعى تسيبني مهما حصل.. مهما حصل يا فريد.. خلينا مع بعض.. خليك عارف إني عملت حاجات كتير أوي عشان أبقى معاك. قالت كده بدموع، غمض عينه وهو بيضمها. لقاها بتبعد عنه وهي بتمسح دموعها.
جت تخرج مسك إيدها وقال بتنهيدة: على فين؟ تاليا ببرود: على شغلي. فريد بجدية: لما أعرف كنت عاوزة تقولي إيه.. ولما أعرف إيه اللي وصلك للحالة دي يا تاليا. تاليا بتنهيدة: أنا عاوزة أسافر معاك يا فريد.. ممكن؟ عاوزة نبعد عن الناس. هناك هقدر أحكيلك حاجات كتير أوي عني وعنك وعن.. عن حاجات جوايا مش قادرة أبوح بيها. أنا وأنت وبس يا فريد. قولت إيه؟ فريد بترحيب: أوي أوي.. بدام ده اللي هيريحك يبقى نعمله. ليل في بيتهم.
تاليا بصوت عالي: فــريــد. دخل فريد الأوضة وتاليا كانت بتقفل الشنط وقال: نعم؟ تاليا: ممكن تيجي تقفل الشنطة دي؟ فريد: حاضر.. جهزي التذاكر والباسبورات على الكومود. تاليا وهي رايحة تحط التذاكر والباسبورات في شنطة جلد بني ماركة رجالي وحريمي بيتحط فيها الأوراق اللي زي كده وقت السفر: كان لازم طيارة؟ ده إحنا رايحين الجونة يعني.. كان ممكن بالعربية. فريد: عشان ترتاحي في الطريق بس.
تاليا ابتسمت له وحطت الأوراق وهي بتتأكد منها. ونزلوا وراحوا على المطار. بعد ساعات سفر وصلوا الجونة أخيرًا وكان فريد حاجز في فندق حلو أوي على البحر. دخلوا الجناح بتاعهم لقوا بلالين وورد وإزازة شامبانيا. والبطتين اللي عاملين شكل قلب على السرير. ضحكت تاليا بسعادة وقالت: أوووه.. بط؟ ده إحنا هنصطاد بقى. فريد مسك إزازة الشامبانيا وقال بضحك: ده إحنا كده في فيلم كباريه أو الفرح. تاليا بفخر: وأنا دُنيا سمير غانم.
ضحك فريد وهو بيترمي هو وتاليا على السرير فالورد بيتنطر في الهواء مع حركتهم. تاليا بتنهيدة: عمرك حبيت؟ فريد وهو بيغمض عيونه: لا. تاليا بفضول: ليه؟ فريد: معرفش.. بس عمر بنت أخدت قلبي. تاليا بصدمة: نعم؟ ده كل البنات بتحبك كل البنات حلوين. طبعًا يا سيدي يا بختك وأنت اللي زيك مين؟ ده كل البنات اللي حواليك قمرات واللي عيونها فحلقي وشعرها فسفوري بينور في الضلمة. فريد بضحك: لا لا مش كده.
كمل بجدية: البنت مش عبارة عن شعر وشفايف وجسم حلو وأنوثة وجمال مظهر خارجي وبس. البنت خفة دم.. طعامة.. لذلذة.. لو مين قاعد في القعدة هي بخفة دمها وروحها الخفيفة تكون فراشة الليلة. تكون أميرة الحفلة. تلفت النظر ليها بدون.. لسه كان هيكمل كلامه لقاها بصاله في عيونه وبترمش. وطرف شفايفها مرفوع. تاليا: ما تكمل.. وقفت ليه؟ فريد بهيام وتوهان: تلفت النظر ليها بدون مجهود. قال كده وغمض عيونه وراح في النوم وتاليا بتبص على
ملامحه وبتقول في نفسها: يا رب أستُرها. قالت كده ومسكت إيده ونامت نوم عميق من التعب. ليل. نزلوا يتمشوا على البحر وتاليا كانت لابسة دريس أحمر بيطير مع حركة الهوا وفريد كان لابس شورت جينس فاتح وشيميز كشمير. تاليا: ما كنت تلبس الشيميز المشجر، كله ورد وشجر وعليه نسناس! فريد بضحك: كنت حاسس إنه غابة استوائية.. المهم هناكل إيه؟ تاليا: أنا نفسي أجرب السوشي أوي. فريد: لا بلاش أكل ماسخ.. إيه رأيك ناكل بيتزا؟
تاليا بتسقيف: أوووووكيه. في مطعم بيتزا هات. تاليا بتوتر: فريد.. إيه الحاجة اللي ممكن متسامحش فيها أبدًا؟ فريد ساب الشوكة والسكينة وقال بتنهيدة: الكدب والغش والاستخفاف والخيانة. تاليا في نفسها: الله أكبر كان ناقص الخيانة وأقفل الأربعة. تاليا بتوتر: مبتسامحش خالص؟ فريد بجدية: طبعًا.. مقدرش أسامح فيهم. تاليا وهي بتضغط على إيدها عشان متعيطش..
قالت بصوت مبحوح: بس حاجات كتير بتحصل غصب عننا.. وبعدين ممكن نكدب كدب أبيض عشان حد بنحبه. فريد وهو بياكل: لا يا تاليا.. الكدب كدب. ده كلام كنا بنقوله وإحنا عيال عشان منضربش من أهلنا لما نكدب. بس الكدب كدب والخيانة خيانة والغش غش.. ومالهمش أي مبرر. ومفيش حد بيحب بيأذي حبيبه. قال كده وكمل أكل. ف قالت تاليا وهي حاسة إنها هتنهار: طيب أنا هروح الحمام.
فريد ابتسم لها وهي راحت الحمام وأول ما دخلت انفجرت في العياط وهي بتشهق. عرفت إن فريد مستحيل يسامحها. قلعت الكعب بتاعها وطلعت من المطعم ومشيت لحد ما وصلت للفندق. وكل ده فريد زي المجنون بيدور عليها في كل مكان راحوه. لحد ما إدارة الفندق كلموه. فريد بزعيق: دوروا عليها!! هي طفلة؟ هتتخطف! قاطعه رن فونه فرد وكان حد من إدارة الأوتيل. فريد: ألو.
بنت من الإدارة: ألو يا فريد بيه.. مدام تاليا جت الفندق يا فندم من ربع ساعة وكانت طالعة منهارة. ومنعرفش إيه اللي حصل.. وبعدين نزلت للصيدلية. فريد بصدمة: تاليا!!!!! في صيدلية جمب الفندق. تاليا: لو سمحت. الصيدلي: نعم يا فندم؟ طلعت تاليا علبة شريط الدواء اللي بتحطه لفريد وقالت بتوتر: لو سمحت.. عاوزة أعرف الدواء ده.. بتاع إيه؟ الدكتور أخد الدواء منها وبص عليه كويس وبعدين قال حاجة صدمت تاليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!