شفتي ازاي بتعاملني كاني شغال عندها مش هبقي جوزها. المشكلة ان ابويا مش شايف ده كأنه عادي ابنه يتهان من بنت. أنا تعبت من العيلة دي. رينا: اهدي مش تكتم ف نفسك. ممكن هتتحل وهتبعد عنها بمعرفتك. مش جربت انك تتكلم مع ابوك طيب؟ ماهر: مش هيفيد الكلام يا رينا. اللي حصل حصل. هسيبك. تاني يوم ماهر كان بيشتغل ومركز، فـ جات توليا لعنده. توليا: ماهر عايزة اوريك حاجة واخد رايك كمان.
ماهر: مش دلوقتي. مشغول بخلص كل حاجة متعطلة قبل الفرح. توليا: بس أنا أهم دلوقتي. شغلك أجله وقت تاني. وبعدين لما ببقى اكلمك بصلي. ركز معايا. عايزة أديك هدية. ماهر: مش شغال تحت حسابك. أنا مشغول ومش فاضي لامورك التافهة. توليا اتعصبت منه وشدت اللاب ورمته بقوة لدرجة انه اتكسر وشغله راح منه. ماهر بصوت عالي سمع البيت كله: انتي مجنونة؟ اللاب باظ والشغل راح. دي كانت صفقة مهمة. توليا بغضب: تستاهل. أنا محدش يطنشني فاهم؟
ولما أقولك ركز معايا يبقى تركز. انت طول عمرك مش متشاف أصلاً ومحدش بيعملك حساب. قلت أهتم بيك وتاخد الساعة دي. ماهر بص للعيلة ولأبوه: عجبك كلامها ده؟ شايف وصلتنا لإيه؟ بتخلي واحدة زي دي مش تسوى تقل بيا قدامك. بس هشتكي لمين؟ ما انت اللي خليتها تشوف نفسها عليا. حليم: هي مش غلطت. كنت ركزت معاها على الأقل شغلك مش كان ضاع كده. انت السبب. ماهر: خليك في صفها طول عمرك يا والدي. بس مش حد يزعل مني بعد كده فاهمين؟
وانتِ حسابك تقل معايا. وبرضه هديتك مش قابلها. مش محور الكون انتي عشان الكل يركز معاكي. فوقي يا بنت جابر. انتي واحدة يتيمة. أبوكي وصانا عليكي زمان. وبعدين مش هتطلعي لحد غريب. ما انتي أبوكي زمان كان كده ومات بسبب عنجهيته. توليا ضربته ومش اهتمت للكل ومشاعره. ما هي ليها صلاحية كبيرة. توليا: دي عشان تعرفي تتكلمي معايا كويس فاهم؟ ووريني بقى هتعملي إيه.
ماهر بص لها ومشي وراح غرفته. فتح اللاب الاحتياطي واشتغل وخلص شغله بدون كلام. بعد أسبوعين. يوم الفرح. الكل اتجهز والترتيبات كانت مثالية جدا. توليا لبست فستانها المطرز وماهر لبس بدلته. والكل في البيت جهز. وبالليل كان مكتوب كتابهم وفرحهم بدأ. فرحوا كلهم ما عدا ماهر. خلص الفرح والمعازيم مشيت واتبقت العيلة وبس. وحليم قالهم يطلعوه بس ماهر وقفهم.
ماهر: طبعاً انتوا هيصتوا وفرحتوا على فرح مش على هوايا أبداً. بس دلوقتي دوري أنا. تسمعوا كلامي. أولاً: يا أبويا أما مش مسامحك على أنك خليت واحدة زي دي تمد إيدها عليا وانت تسكت. إلا إذا كانت ماسكة عليك ذلة. واللي هي انت مخليها هنا عشان ورثها الكبير وهي المتحكمة. بس خلاص. كله ده. مفيش. حصتها الكبيرة في الشركة سحبتها وخليتها في حسابي. وعمري ما هسامحك إنك مخليني مذلول ليها بسبب كده. تمام؟
ثانياً: يا توليا. أحب أرد لك هديتك. كان ضربها بالقلم جامد لدرجة إنها وقعت من شدته ونزفت. ده عشان تفتكري إنك كنتي مخلياني مهزلتك. وعمري أبداً ما هعتبرك مراتي. مش يشرفني أصلاً. أنا وأنتي مش هتربطنا علاقة. نسيت أقولكم. أنا مسافر دلوقتي. ورينا مستنّياني. سلام. سابهم في صدمتهم وساب عروسته بفستانها وهي بتبكي. بس وقفت بسرعة ولحقته.
توليا: استني. أنا آسفة. بس ارجوك مش تسيبني كده. مش هعاملك بالشكل ده تاني أبداً. بس ما تعملش فيا كده أرجوك. ماهر: متأخر. وأوي. انتي مش ليكي خاطر ولا رجاء عندي بعدي.
زقها وهي فضلت تبكي وراح ع المطار وسافر تاني على ألمانيا معاها. وبعد شهرين اتجوزها وسط أهلها وأصحابه. وبعت لأبوه خبر جوازه. ولما توليا عرفت انهارت جامد وبقت مش حاسة بحد أبداً. وبعد تلات سنين رجع بيت أبوه فجأة. وأبوه رحب بيه. وتوليا لما عرفت راحت شافته يمكن حن وعرف غلطه. ماهر: مش هتسلمي عليا لوحدي؟ اتفاجئوا بـ رينا ومعاها ولد صغير. وقالهم إنه ابنه. الكل باركله. وتوليا قربت منه بعدم تصديق ودموع.
توليا ببكاء: يعني انت سبتني عشانها؟ دمرتني وهجرتني بأبشع طريقة عشان تتجوز صديقة الكلية؟ وبعد سنتين راجعلي بولد معاك. ولا كأنك عامل أي حاجة عادي. ماهر: على أساس يعني أنا كنت بحبك؟ من عمايلك انتي لو كنتي عامله إتيني كويس من غير عنجهية كنتي هتلاقي إني محترمك. بس انتي السبب. إممم. مش مشكلتي. ولا يخصك. فاهمة؟ توليا بدموع: مش مشكلتك؟ مخليني على ذمتك سنتين وببساطة تقولي مش مشكلتك؟ حرام عليك. ليه عملت فيا كده؟
بس أنا مش هسيب حقي. انت هجرتني وسبتني ببشاعة وعايش حياتك. بس هاخد حقي منك. حتى لو هيكون فيها موت عيلتك الحلوة دي. ماهر بهدوء: لو عرفتي أصلاً تعملي كده. مسكها من شعرها ورماها في أوضة ضلمة. وهي فضلت تصرخ وتخبط وتنادي عليه. وهو متجاهل كل ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!