قرب ماهر من أبوه وهو ع السرير، انهار قدامه وبكى بحرقة. "أنا آسف إني مش فهمتك من الأول، اتعصبت عليك طول السنين دي، محاولتش أفهم ليه بتعمل كده، سامحني أنا السبب." البيت كله كان ف حاله حزن شديده، عدت أيام العزا اللي كانت تقيلة ع ماهر، بس كان ملاحظ عدم وجود توليا. "معقول عملتها وهي السبب ف موته؟ أكيد لا، مش هي، مش هتخاطر ب حاجة زي كده."
أما ف مكان تاني، ف شقة صغيرة، توليا كانت موجودة وقدامها سديم اللي كانت مصدومة من اللي عملته. "قتلتيه؟ انتي ف وعيك ولا اتجننتي؟ عملتي كده ليه؟ توليا هزت كتفها بلا مبالاة واتكلمت. "مبقتش محتاجاه ف لعبتي خلاص، بقي معايا شركة من شركاته وأسهم البورصة خلاص، والبيت اللي موجود فيه ماهر وعائلته بقي ملكي." "طيب خلاص كفاية لغاية كده وتعالي نمشي من هنا، ممكن تعالي اخليكي تتعالجي، أنا وحشتني نسيم." "وأنا مش عجباكي يعني؟
ما إحنا مع بعض." "لا، انتي شخصية متوحشة بتسعي للانتقام وبس، قلبك أسود فارغ مفيهوش شفقة لحد أبدا، قتلتي عمك ومش هامك، لو مش بطلتي أنا هبلغ عنك، فاهمة؟ هقول كل حاجة أعرفها عنك." "تمام يا سديم، برضو انتي قريبتي وصحبتي الوحيدة، هتعالجي وهرجع نسيم اللي كنتي بتحبيها." "بجد؟ أنا مبسوطة إنك قبلتي ده، هحجز تذكرتين ل سويسرا علشان نعيش هناك وتبدأي علاجك."
سديم عطت ضهرها ل توليا علشان تحجز أونلاين، بس ابتسامتها اختفت وحست بوجع رهيب، بصت ع نفسها لقيت سكينة مخترقة جسمها، بصت لتوليا لقتها ماسكة السكينة. "ليه؟ "علشان الكلام اللي قولتييه دلوقتي." ضربتها تاني مرة أقوى. "ودي عشان سري اللي قولتييه ل ماهر." سديم وقعت ع الأرض وف ثانية كانت ميتة. توليا بصتلها بعدم مبالاة ومشيت من المكان. راحت البيت محدش كان هناك، ماهر أخد رينا للدكتور والباقي كان ف الشغل.
بعد تلات ساعات الكل رجع وماهر كمان لقاها قاعدة وحاطة رجل ع رجل بهدوء وابتسامة. "انتي كنتي مختفية فين بقالك أسبوع؟ "بتابع شركتي اللي ف البرازيل." "شركة البرازيل بتتابعيها بصفتك إيه؟ "شركتي، نسيت أقولك إني أخدت شركة البرازيل وشوية من أسهمكم والبيت ده. بالمناسبة أنا معايا دوا مراتك." "هاتي حقنة منهم وأنا هتزل عن شركة تانية ليكي."
"لا، مش عايزة شركة تاني، كفاية اللي أخدته وإني قتلت عمي. أوه نسيت أقولك أنا قتلته، اديته حقنة سم وشوفته وهو بيجاهد إنه ينده عليك وف الآخر مات من غير رحمة." ماهر مسكها من رقبتها وهي بصتله وهي بتضحك. "عصبيتك دي مش هتجيب نتيجة أبدا، مش هترجع اللي راح." "انتي عايزة إيه بالظبط مقابل إني آخد علاج مراتي منك؟ "بتحبها للدرجة دي وخايفة عليها؟ "آه بحبها ومحبتش غيرها، انتي ولا حاجة بالنسبالي ولا عمري حبيتك."
"مش مهم تحبني، ولا أساسا كنت هتجوزك علشان تكون مكانها وأعرف أحركك بمزاجي، بس هي خربت مخططاتي ف أخدت جزائها." "لآخر مرة هسأل، عايزة إيه؟ "أفكر وارد عليك، وبالمرة أتابع رينا وهي بتموت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!