الفصل 12 | من 14 فصل

رواية العزف على الحان الانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
21
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رينا قربت ع حاجة مش بتاعتها، ف كان لازم تاخد جزائها. ماهر بتاعي، منكرش إني مش بحبه. والحقنة دي من نصيبه، بس عادي. أهي أخدتها علشان طمعت إنها تكون أكتر من صديقة وبس. سديم: وآخره اللي بتعمليه إيه؟ قوليلي هتكوني مرتاحة بعدين. توليا: آخره اللي بعمله خراب العيلة دي، ونروح أنا وإنتي بلد تانية. أما ناحية مبسوطة، ف أوي يا سديم. المهم هروح لعمي أشوفه. عن إذنك. هي خرجت، وسديم ابتسامتها اختفت، وبعتت رسالة لحد. وقفلِت موبايلها.

بعد ساعة، دخل عليها الأوضة. ماهر: خير يا سديم؟ طلبتيني عايزة إيه؟ سديم حكتله عن كل حاجة وخطّة توليا الجاية. سديم: أنا حكتلك علشان مش عايز اها تأذي نفسها. ارجوك يا ماهر، مش تتهور وتأذيها. توليا مش متزنة وغير واعية. ماهر: قصدك إيه بالكلام ده؟ سديم: بعد اللي عمله أبوك فيها، والصدمة اللي اتعرضت ليها، وبقت مريضة نفسية. باختصار، هي عندها اضطراب هوية فصامي. يعني توليا اللي شايفها دي بتتحكم في شخصيتها الأساسية.

ماهر: مش يهمني يا سديم. توليا تجاوزت الخطوط الحمرا. والمرة دي واحد فينا هو اللي هيعيش، فاهمة. ماهر خرج وساب سديم وهي خايفة ع الكل ومش عارفة تعمل إيه. ف الوقت ده، توليا كانت نسيت فونها وجت تاخده من عند سديم. سمعت كلامهم واتوعدت ل سديم. بس استخبت بسرعة علشان ماهر مش يشوفها. استنت لما هو خرج، وبصت من الفتحة ع سديم وعرفت هتعمل إيه. راحت أوضتها وكسرت كل حاجة فيها. توليا: عاجبك كده؟ قريبتك دي مش هخليها عايشة.

نسيم: لا، أرجوكي. مش كفاية اللي عملتيه. أرجوكي، خلاص كده. ابعدي عن عيلتي. أرجوكي. توليا: هتفضلي غبية؟ مش عيلتك دي هي اللي قتلت أهلك؟ إيه، مسامحاهم ولا إيه؟ نسيم: بشجاعة مزيفة. آه، مسامحة. أو ممكن أبلغ عن عمي. مش اقتل. كفاية بقي واخرجي. مش تعبتي؟ أبدا. توليا: اخرسي. أنا هخرج بمزاجي، فاهمة. نسيم دي هتبقى سراب أبدي. هكون أنا المسيطرة.

طلعت من أوضتها ومعاها حاجة مخبياها. دخلت أوضة حليم. وهو أول ما شافها حاول يصرخ ويستنجد ب ماهر ع الأقل، بس هي كتمت فمه. توليا: نهايتك النهاردة. نسيت أقولك، مش بقيت محتاجاك خالص. إنت بقيت كارت محروق ليا. أخدت منك حقي. أسهم شركاتك وشركتك اللي ف البرازيل بقوا ملكي دلوقتي. معاد موتك.

حقنته بحقنة سم ف المحلول وسابته ينزل بهدوء ناحية جسمه. سابته وخرجت. فضل يقاوم وبيحاول يطلع المحلول قبل السم ما يوصل جسمه، بس إيده كانت مشلولة. حاول يصرخ ويستنجد. الأمور كانت ضده قوي. السم وصله. فضل ياخد أنفاسه الأخيرة، وف الآخر مات من غير حتى ما يعتذر ل ماهر عن اللي حصل. مات بخطاياه. خطيئة قتل أخوه واستغلال بنته، وخطيئة قهر ابنه. معرفش يكفر عن أخطائه. خطيئته قتلته ف لحظة.

أما رينا، تحاليلها طلعت والدكتور بلغ ماهر بوجود آثار حقن تخليها غير متزنة. وبلغه أنه لازم ينقذها وإلا هتموت أو هتفقد الحركة كليا. ماهر بقى عاجز. لا عارف ينقذ مراته ولا يسامح أبوه. كان جنب مراته وهي نايمة، وللأسف دموعه خانته وفضل يبكي ع حالها. والدته ماهر دخلت حليم علشان الدوا. جت تصحيه مش لقيت منه استجابة. ف عرفت أنه مات. صرخت بقوة والكل اتجمع حواليها.

ماهر جري لغرفة أبوه ولقى والدته بتصرخ جنب أبوه. فوقِع عند الباب وهو بيبكي بحرقة. وافتكر كلامه وندمه بعد فوات الأوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...