الفصل 10 | من 20 فصل

رواية العزف بشغف على الاوتار الفصل العاشر 10 - بقلم رقية محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

تعلثمت وتوترت ولم تعرف ماذا تقول. ولكن ما جعلها تنصدم حقًا عندما قال آسر: "ابنها." داليا بدهشة: "ابن مين؟ شغف باندفاع: "ابنها. ابن ف... فيروز. أيوه ابن فيروز." نظرت لها داليا بشك: "بس فيروز مش متجوزة." شغف بكذب: "طلعت متجوزة ومش قايلة علشان الحسد." حينها كانت سارة تصعد الدرج ووقفت بصدمة عندما رأت داليا. داليا: "مالك يا سارة؟ سارة: "الصراحة إحنا خبينا علشان...

قاطعتها شغف: "علشان الحسد. فيروز خبت أنها متجوزة علشان الحسد." وسحبت سارة من يدها إلى غرفتها وهي تقول: "اسكتي خالص دلوقتي علشان هتفضحينا." وبعد أن أغلقت الباب سألتها سارة: "ليه قولتي إنه ابن فيروز؟ شغف: "أمال كنت عايزاني أقول إيه؟ مش أحسن ما أقول ابني؟ سارة بعدم فهم: "ابنك؟ شغف كانت تقصد ما كان سيتسبب فيه آسر. شغف لآسر بعد أن أخرجت له ما يرتديه: "روح الحمام غير هدومك يلا. ولا عايز مساعدة؟ آسر

وهو ينتشل الملابس من يدها: "لأ كده عيب، قليلة الأدب." سارة بسخرية: "ههههه يخرب بيتك، عسل." شغف بعد تأكدت من دخول آسر المرحاض: "أنا عايزة أعرف كل حاجة." سارة: "تقصدي إيه يعني؟ شغف: "إنتي فاهمة كويس أنا أقصد إيه." سارة: "أنا معرفش كل حاجة... وتر لو حكالك هيبقي أحسن." شغف: "يعني عايزة تقنعيني إنك متعرفيش؟ سارة: "والله ما أعرف غير أنها خلتيه يغلط معاها وهو سكران وحملت منه." شغف بصدمة: "تقصدي آسر ابن...

سارة مقاطعة إياها: "آسر! إيه الجمال ده." لكنه لم يرد عليها وذهب نحو شغف وقال: "حلو كده يا شغف." حملته على قدميها وقبلت خده وهي تقول: "أحلي واحد في الدنيا كلها." ابتسمت سارة لحنان شغف وفجأة صرخت: "طب وفيروز؟ شغف بانتفاضة: "يخرب بيتك خضتيني... اتصلي بيها خليها تيجي علشان تاخد آسر." سارة: "تاخده فين؟ ده ابننا، إنتي اتجننتي؟ شغف بغضب: "أقصد قدام داليا وتروحوه لهبة." سارة: "أوك."

اتصلت سارة بفيروز، وكانت ستخبرها ولكن فيروز قالت لها أنها بالطريق لها. وهبطت للأسفل نحو مكتب وتر وأخبرتهم بما حدث. وتر: "هي اتجننت إزاي تقول كده؟ حنان بدفاع عن شغف: "أمال عايزها تقول إيه؟ وتر: "أي حاجة بس كده، الدنيا باظت." سارة: "ليه؟ سهلة فيروز تيجي على أساس أنها أمه وتاخده. وحد يروح معاه لبيت هبة. سهلة." مراد: "هبة ماتت يا سارة." سارة بصدمة: "إيه؟ وقبل أن تتحدث استمعوا لأصوات غريبة بالخارج.

داليا: "يعني آسر مش ابنك؟ فيروز بإحراج: "آسر مين؟ سارة بعد أن سمعت الحديث: "يوووه يا سارة، داليا مننا وعلينا يا حبيبتي." قالت وهي تغمز لها فصمتت فيروز. داليا: "غريبة أوي يعني يا فيروز، شكلك ميقولش إنك خلفتي." فيروز وعي مازالت تحت تأثير الصدمة: "سبحان الله." داليا: "أوك... أنا لازم أمشي." ورحلت داليا وتنفست سارة الصعداء. بينما جاءت شغف ومعها آسر وخلفه وتر ومراد وحنان. فيروز: "شغف، أنا طلعت أم."

شغف: "معلش، أنا قولت كده علشان يعني مش عايزها تعرف." فيروز: "تعرف إيه؟ سارة: "مش مهم." وتر: "هاتي آسر يا شغف." آسر وقد بدأ بالبكاء: "لأ لأ، أنا عايز ماما." شغف بحنان: "هو هيوديك عند ماما." وتر بصراخ: "بطل عياط." زاد نحيب الطفل بينما صرخت حنان بوتر: "وتر بطل اللي بتعمله." مراد: "هتعملوا إيه؟ قام وتر بسحب آسر وخرج به من القصر تحت صراخ آسر ومناداة شغف الغاضبة. وعندما استقل السيارة وجد شغف تصعد بجانبه.

وتر: "شغف، اطلعي بره." شغف: "مش طالعة يا وتر وهات الواد." وتر: "ملكش دعوة بيه، ده مش ابنك." شغف: "مش انت اللي تقول، وهفضل معاه لحد ما أوديه لأمه." وتر: "مش هينفع عشان... بدأ وتر يستوعب مشاهدة آسر للحديث، فأعطاه لها واتجه نحو منزل قريب. وعندما دلفوا المنزل. آسر: "ده مش بيتنا." وتر: "اخرس خالص، هو ده البيت ومفيش ماما تاني، سامع." شغف: "إيه الطريقة دي."

وأخذت آسر وابعدت عنه وبدأت في البحث عن أي غرفة للجلوس بها، لكنها وجدت غرفة واحدة فقط يبدو أنه كان يأتي عنا بمفرده. شغف: "متزعلش يا آسر من بابا، هو متعصب شوية." آسر: "أنا مش بحبه." وتر: "آسر." اختبأ آسر في أحضان شغف بخوف، بينما نظرت له شغف بغضب وهي تقول: "إيه؟ في إيه؟ بالراحة على الواد." وتر: "ده ابني وأنا حر." شغف: "يوووه... ابنك ابنك دلوقتي بقي ابنك، ما من يومين مكنتش أعرف إنك عندك ابن أصلاً."

وتر: "شغف، اتكلمي معايا عدل." شغف: "وتر، أنا مبحبش الطريقة دي." وعندما نظرت لآسر وجدت أنه نام على صدرها، فحملته للفراش. وبعدها ذهبت نحو وتر. شغف: "وتر." وتر: "نعم." شغف: "اتجوزتها ليه؟ وتر: "ملكش دعوة." شغف: "لو سمحت، بطل طريقتك المستفزة، أنا تعبت منك." وتر: "يبقي سبيني." كان سيرحل ولكنها أمسكت يده وهي تقول: "مالك يا وتر؟ امبارح بس كنت عايز تبررلي وعايز فرصة." وتر: "ياااه امبارح... حاجات كتير اتغيرت من امبارح."

شغف: "إيه اللي اتغير؟ وتر: "أم ابني ماتت، وابني شخص انطوائي مبيتكلمش مع حد، والمفروض إني أربيه علشان يبقي آسر القاسم ولي عهد إمبراطورية القاسم." شغف: "وفيها إيه؟ ما انت أصلاً.... ثانية واحدة، انت قولت ماتت؟ وتر: "أيوة ماتت النهاردة." شغف بحزن: "ربنا يرحمها... طب وأنت هتعمل إيه؟ وتر: "هقولك هعمل إيه، أولاً هروحك بكرة الصبح، وبعدين هربي ابني بطريقتي." شغف: "بس أنا مش عايزة أمشي." وتر: "ليه؟ مش ده كان طلبك؟

شغف: "في الأول بس، دلوقتي أنا عايزة أسمع منك." صمت وتر قليلاً، لا يجب أن يضيعها من بين يديه. جلس على الأريكة وجلست هي قبالته. وتر: "عايزة تعرفي إيه؟ شغف: "كل حاجة... من الأول خالص."

وتر: "كان بابا لسه متوفي وأنا ٢٠ سنة، لسه مكنتش خلصت جامعة، اتضطريت أسيبها علشان الشغل. كان مراد وسارة صغيرين، وكان عدو العيلة الدمنهوري، أجدادنا كانوا أعداء والموضوع توارث، كنا بنهاجم بعض ونسرق صفقات من بعض. لحد من سبع سنين، زق هبة عليا، كنت سكران في ليلة وحصل اللي حصل، وبعدها جت وقالت لي أنها حامل." صمتت قليلاً ولم تتحدث شغف حتى لا تضغط عليه.

واستكمل حديثه: "مصدقتهاش، اتضطريت أستنى لحد ما يتولد علشان أعمل تحاليل، وفعلاً طلع ابني، كتبت عليها بس في السر قصاد أنها تربي ابني." شغف بتساؤل: "طب وداليا؟ وتر: "جواز مصلحة، هديها الفلوس واسم عيلة قصاد علاقة عيلتها ومكانتهم. داليا السويسي بنت أكبر رجل أعمال في مصر." شغف بتوتر: "وأنا؟ وتر: "شوفتك كنتي بتأكلي قطة في الشارع من أكلك، حبيت طيبتك وبرائتك، بدأت أراقبك في كل تصرفاتك." شغف: "كنت تعرفني من قبل الجواز؟

وتر: "من وانتي عندك ١٦ سنة." شغف: "بس إزاي؟ وتر: "كل حاجة كانت مترتبة، وباباكي كان رافض بس ضغطنا عليه، فخاف عليكي واتضطر يوافق." شغف: "وطريقة معاملتك ليا؟ وتر: "علشان تكرهيني وتيجي منك، فبالتالي متعلقش بيكي. وعالعموم، القرار دلوقتي قرارك." وخرج من الغرفة تاركًا إياها في دوامة من الأفكار، فهي أحبت ذلك الآسر، هو آسر بحق. أما عن وتر، فهي لم تعد تعلم ما شعورها اتجاهه، لكن ما تعلمه أنها يجب ألا تتركه الآن.

في صباح اليوم التالي. استيقظ من نومه على صوت صراخ، ففزع. وعندما خرج من غرفته وجد زوجته اللطيفة تحاول إعداد الطعام. آسر: "ههههه ده بيض." شغف بضيق: "مش عاجبك، تعالي اعمل انت. مش هيبقي انت وابوك." وتر: "ماله ابوه؟ انتفض آسر ولكنه ظل مكانه. أما شغف فقامت بسحب وتر وأجلسته بجانب آسر الذي نظر له بخوف. شغف: "يلا ساعد آسر في السلطة." بدأ وتر في تقطيع السلطة قطع صغيرة جدًا. وعندما التفت شغف شهقت بصدمة: "إيه ده يا وتر؟

وتر: "سلطة." شغف: "لا والله... دي سلطة دي بزمتك؟ دي سلطة يا آسر؟ آسر بتلقائية: "دي عصير." انفجرت شغف ضاحكة، بينما ابتسم وتر لآسر. شغف وهي تحاول كتم ضحكاتها: "على رأيك، انتوا ملكمش لازمة، اطلعوا بره." آسر وهو يخرج: "كده كده كنت خارج." كانت تنظر لآسر وفجأة اقترب منها وتر وهو يقول بغمز: "أنا مليش لازمة؟ شغف بتوتر: "مين قال كده؟ وتر: "أنا." شغف: "يا آسر." في غرفة مراد.

كان يرتدي ملابسه متوجهًا لبيت ياسمين بعد علمه برجوعهم القاهرة. واستقل سيارته وذهب لمنزلها وطرق الباب. وعندما فتحته شهقت بصدمة. ياسمين: "مراد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...