تحميل رواية «الادهم» PDF
بقلم اسماء محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فندق في القاهرة، وقفت بنت سرحانة. وفجأة، وقعت الكوباية من إيديها. "بسم الله، مالك يارهف؟ اتخضيتي كده ليه؟" رهف مسحت دموعها الهاربة. "ولا حاجة، كنت سرحانة شوية." ملك عرفت كانت سرحانة في إيه وحبت تخفف عنها. "معلش يا حبيبتي، شدة وتزول." رهف بعياط: "أنا تعبت، والله العظيم تعبت. ليه بيحصل معايا كده؟" ملك حضنتها. مدير الفندق بحده: "ياسلام، نسيب الشغل اللي ورانا ونتفرج عليكوا؟" رهف مسحت دموعها. "أنا آسفة حضرتك، مش هتتكرر تاني." المدير: "طب يلا، كل واحد يشوف شغله." رهف: "روحي يا ملك، وأنا هاجي وراكي....
رواية الادهم الفصل الأول 1 - بقلم اسماء محمد
في فندق في القاهرة، وقفت بنت سرحانة. وفجأة، وقعت الكوباية من إيديها.
"بسم الله، مالك يارهف؟ اتخضيتي كده ليه؟"
رهف مسحت دموعها الهاربة.
"ولا حاجة، كنت سرحانة شوية."
ملك عرفت كانت سرحانة في إيه وحبت تخفف عنها.
"معلش يا حبيبتي، شدة وتزول."
رهف بعياط: "أنا تعبت، والله العظيم تعبت. ليه بيحصل معايا كده؟"
ملك حضنتها.
مدير الفندق بحده: "ياسلام، نسيب الشغل اللي ورانا ونتفرج عليكوا؟"
رهف مسحت دموعها.
"أنا آسفة حضرتك، مش هتتكرر تاني."
المدير: "طب يلا، كل واحد يشوف شغله."
رهف: "روحي يا ملك، وأنا هاجي وراكي."
ملك بحب: "ماشي يا حبيبتي."
رهف وقفت وظبطت نفسها ومشيت.
(شغل ملك ورهف عبارة عن تقديم الأكل في مطعم الفندق أو في غرف الفندق)
رهف راحت تشوف طلب زبون.
رهف بعملية: "طلب حضرتك إيه؟" وأعطت له المنيو.
الزبون: "أي حاجة من إيدك حلوة."
رهف بصت له وسابته ومشيت علشان مش عايزة مشاكل. وراحت مطبخ الفندق، وكانت ملك هنا.
ملك شافت رهف مضايقة.
ملك فهمت لأنها متعودة على كده.
"طب هاتي أنا الطلب ده، وإنتي خدي اللي معايا."
رهف ابتسمت ليها.
رهف: "شكراً، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه."
ملك: "عيب يا هبلة، إحنا أخوات."
كل واحدة راحت تشوف شغلها.
***
داخل شركة الأدهم لصناعة أدوات التجميل.
كان ماشي بتكبر، وكل شخص يهمه بالسلام وهما خايفين من الرعب. وطبعاً أدهم مش معبر حد فيهم. والبنات في شركته دايماً لبسهم قصير جداً، وده شرط لو بنت عايزة تشتغل معاه. وفي شرط تاني هنعرفه بعد شوية.
أدهم بص للسكرتيرة من فوق لتحت.
أدهم بحده: "هاتي ملف الصفقة الأخيرة وتعالي ورايا."
ابتسمت سالي بإغراء.
سالي: "حاضر يا فندم."
أدهم دخل وقعد على الكرسي. الباب خبط ودخلت سالي.
سالي ماشية بدلع: "اتفضل يا فندم."
أدهم بحده شديدة: "اطلعي بره."
سالي بدلع وبتقرب منه: "طب مش محتاجة..."
قاطعها أدهم بحده ومسك دراعها بقوة: "أول مرة لما قلت اطلعي بره كان قصدي على مكتبك، لكن دلوقتي تطلعي بره الشركة خالص."
سالي بعياط من الوجع: "حاضر، حاضر."
أدهم فك إيده ورجع تاني على الكرسي ولا كأن حاجة حصلت.
سالي بصت له بحزن ومشيت وقابلت مالك.
مالك ماشي بيصفر وبيغني ولقى سالي بتعيط.
مالك: "نهار أسود، مالك يا بنتي؟"
سالي بعياط: "أدهم بيه طردني."
مالك بصدمة: "نهار أبيض، يبقى عملتي مصيبة."
سالي: "لا والله أبداً، أنا سألته إذا كان عايز حاجة، ولا لقيته اتعصب فجأة."
مالك: "طيب روحي النهارده وتعالي بكرة على مكتبي، وتكون سكرتيرة. مع إن مش بشغل سكرتير عندي، بس لحد لما أدهم يروق."
سالي بفرحة: "شكراً ليك جداً."
مالك: "العفو." وسابه ودخل عند أدهم.
مالك: "إيه يا ابني، مالك؟"
أدهم: "عايز إيه يا مالك؟ اخلص."
مالك شافه متعصب بجد: "لأ، دا الموضوع كبير أوي."
أدهم بغضب: "بنت ال****، طلعت شغالة لحساب عدوي."
مالك باستغراب: "هي مين دي؟"
أدهم بغضب: "الزفتة سالي، وطردتها."
مالك بص له من تحت لتحت لأنه شغلها عنده.
مالك: "احم احم، وإنت عرفت إحم منين؟"
أدهم باستغراب: "مالك، يلا يتحمم ليه؟"
مالك: "ها، أصل لقيتها بتعيط وصعبت عليا، ووظفتها عندي."
أدهم بحده: "وظفتها عندك ولا علشان تقضي معاها ليلة؟"
مالك ابتسم: "الاتنين."
أدهم بغضب: "مالك، إحنا في الشغل، بره نعمل اللي إحنا عايزينه نعمله."
مالك: "مالك يا أدهم، في إيه؟ ما كل البنات اللي هنا علشان يشتغلوا معاك لازم ينفذوا طلبك، تبقى جت عليا؟"
أدهم وقف بغضب: "أنا حاجة وإنت حاجة تانية. أنا بعمل كده علشان الانتقام، لكن إنت بغرض المتعة."
مالك وقف هو كمان وبغضب: "وللمرة المليون، دي مش طريقة انتقام. ذنب إيه البنات اللي مش لاقية تاكل وجاية تشتغل؟"
أدهم: "أنا مضربتش حد على إيده، وفي بنات كتير رفضت وأنا معملتش ليهم حاجة."
مالك: "إنت عارف أقل موظف عندك بياخد قد إيه، وفي بنات محتاجة الفلوس دي. أدهم، ارجع لنفسك، هتيجي يوم وتندم."
أدهم: "أنا مش بضرب حد على إيده، هما اللي بيوافقوا."
مالك: "إنت لو فاكر إن كده انتقام، تبقى غلطان. عارف إنت كده بتغلط نفس غلط أبوك وأمك بس بطريقة مختلفة. عايز أعرف ردك لما واحدة تيجي وتقولك ابنك أهو، خد ربيه."
أدهم بغضب وعيونه احمرت: "الكلام خلص." وسابه وخرج وخد مفتاحه وركب سيارته وراح البار يسهر.
مالك لنفسه: "إنت بتنصح أدهم وإنت أزبل منه، فوق لنفسك إنت كمان يا مالك."
***
مساء في الفندق.
رهف خلصت شغلها هي وملك.
رهف: "ملك، أنا همشي علشان هموت وأنام وتعبانة."
ملك: "إيه ده، إنتي هتروحي؟"
رهف: "آه، أنا استأذنت من المدير وهاجي بكرة بدري. إنتي هتباتي هنا صح؟"
ملك: "آه."
رهف: "تمام، عايزة حاجة؟"
ملك بتحضنها: "لا، شكراً."
"لا إله إلا الله."
رهف: "محمد رسول الله." ومشيت.
في الوقت ده، أدهم كان سايق العربية وهو سكران وبيفكر في كلام مالك وبيقارن باللي حصل معاه زمان.
رهف ماشية سرحانة.
***
Flashback
رهف: "بابي، بابي."
محمد: "عيون بابي."
رهف: "عايزة أتعشى بره أنا وإنت وماما."
محمد كانت رهف بنته الوحيدة: "بس كده، إنتي تأمري."
رهف بحب: "حبيبي يا حمادة."
بعد ساعات، العائلة خلصوا عشاء بفرح وحب، ومحمد راجع البيت بسيارته. عملوا حادثة ولم يعيش حد غير رهف.
***
Flashback End
رهف مسحت دموعها اللي نزلت بكثرة.
أدهم كان ماشي بسيارته وفجأة لقي بنت ماشية. بص ليها ووقف العربية.
رهف مش كانت خدت بالها.
أدهم سكران ومش عارف هو بيعمل إيه.
أدهم مشي ناحية رهف وكتم صوتها من وراها، ورهف بتقاومه.
أدهم شالها وركبها العربية وراح الفيلا بتاعته.
رواية الادهم الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء محمد
في صباح يوم جديد
ادهم بيفوق وبيحط أيده علي رأسه من صداع الخمر ودي اول مره دماغه تصدع من وقت اما ابتدي يشرب
ادهم قام من علي السرير وبص في الارض وفي الحظه دي كأن في نار وقعت علي عليه ومصدوم
ادهم بصدمه : مين دي اي الي جابها هنا
ادهم بغضب نادي علي أحد الخدم
ادهم : رنااااااااااااا
رنا جريت بسرعه وخافت من صوته وراحت علي الأوضه وفتحت الباب ولسه هتتكلم لقت واحده علي الأرض وغرقانه في دمها
ادهم : مين دي
رنا بخوف : حححضرتك جبتها امبارح وكانت بتصرخ وانت منعت اي حد يجي وفجاءه مسمعتش ليها صوت
ادهم رجع بذاكرته وافتكر أنه خطفها من علي الطريق وبص لرنا بعصبية وبغضب
ادهم : اطلعي براااااااااااا ورمي كل حاجه علي التسريحه
رنا خافت ليقتلها وخرجت
ادهم مسك الفون واتصل علي مالك
ادهم بحده: مالك تعالى الفيلا حالا
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر في الاوتيل
ملك بتحاول تتصل برهف ومافيش اي رد
ملك بقلق : في اي فونك مقفول ليه يا رهف معقول يكونوا عرفوا مكانك لالالالالا مستحيل يارب
هستني شويه وهرن تاني
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر في فيلا الدمنهوري
سالي : مامي مامي
ساره : نعم يا سووو
سالي : انا خارجه النادي مع اصحابي
ساره : طيب متتاخريش
سالي : حاضر باي باي
(سالي عندها 20سنه عيونها بني وشعرها اسود وبشرتها قمحاويه علي الرغم من امها بيضاء )
حازم جه من وراء ساره وحضنها
حازم : سرحانه في اي يا حببتي
ساره بعيون مدمعه: واحشني اوي نفسي يعرف اني مش ليا ذنب والله ماليش ذنب
حازم زعل لزعلها
حازم : متقلقيش انا هروح ليه وهحاول اتكلم معاه
ساره بفرحه : بجد
حازم بحب : اه بجد بلاش زعل بقا وضحك
ساره بحب : ربنا يخليك ليا
حازم : ويخليكي ليا
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر في فيلا ادهم السويدي
مالك داخل الأوضه وبمرح
مالك : عايز اي يلا واتصدم اول اما دخل
مالك : ينهار ملون بالوان اي ده ومين دي
ادهم بحده وبثبات كان مافيش اي حاجه حلصت
ادهم : شيلها ووديها المستشفى وبعدين احكيلك
مالك بخوف مصطنع :لا ياعم مش لاعب دي جريمه
ادهم بص ليه نظره رعبته
مالك بتوتر : مش قصدي حاضر وبصوت واطي يخربيتك عليك بصه عين
مالك لسه هيشيل رهف
لقي لكمه في وشه من ادهم
مالك : في اي
ادهم سابه وشال رهف ونزل بيها
مالك : لا دا مجنون رسمي
ادهم حط رهف في العربيه ورا
وركب وساق العربيه بسرعه
ادهم كل حاجه قالها ليه مالك بتيجي في أفكاره
وفجاءه خبط بايده جامد علي الديركسيون بتاع العربيه و في دقايق كان وصل المستشفى وطبعا هو الي صاحب المستشفى وشال رهف ونزل بيها الدكاتره والممرضين اول اما شافوا رئيسهم جريوا كلهم عليه
والدكتوره ساعدت ادهم وحطوا رهف علي السرير ودخلت اوضه العمليات
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر في الاوتيل
مدير الفندق بحده: ملك صاحبتك كده بتتدلع هي فين انا غلطان أنها صعبت عليا وروحتها بدري امبارح المفروض تكون هنا من 9الصبح ودلوقتي الساعه 12الظهر
ملك بعياط علي صحبتها الي متعرفش عنها حاجه : والله حضرتك بتصل بيها فونها مقفول حاسه ان جرا ليها حاجه
المدير بحده : ماليش دعوه لحد انهارده ماجتش يبقي مافيش شغل ليها هنا وسابها ومشيت
ملك قعدت علي الأرض بتعيط لأنها قلقانه علي صاحبتها الي اول مره تغيب من ساعه اول يوم شافتها فيه
فلاااااااااااش باااااااااااااااااااااك
ملك كانت راجعه البيت بعد الشغل لقت بنت بتجري عليها وكانت رهف وغرقانه في دمها
رهف قبل ما يغمي عليها
رهف : سسساعديني اااارجوكي واغمي عليها
ملك كانت واقفه مرعوبه ومش عارفه تعمل اي بي قررت انها تاخدها معاها في بيتها وتعالجها ومن الوقت ده بقوا أصحاب
باااااااااااااااااااااك
ملك : يارب يارب
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
في المستشفى بعد مرور أكثر من ساعتين الدكتوره خرجت
ادهم راح ليها : ها هي كويسه صح
الدكتوره بصت ليه بأسف
ادهم بغضب : ما تنطقي في اي
الدكتوره برعب : اااااصل هي اتعرضت لاعتداء وده عملها نزيف حاد وبصعوبه عرفت أوقفه بتمني لما تفوق ميكنش في اي مضاعفات تانيه ربنا يستر بس بستاذنك هبلغ البوليس
ادهم بص ليها نظره ارعبتها
الدكتوره خافت ومشيت
ادهم خرج من المستشفى بغضب وركب عربيته ولما ركب وبيسوق شاف في المرايه فون علي الكنبه الخلفيه وقف العربيه ومد أيده وجاب الفون واستنتج أنه الفون بتاعها خده وحطه علي الشاحن وفتحه ولقي اكتر من 50مكالمه من واحده اسمها لوكه
ادهم خد الرقم ورن بيها من علي فونه
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
ملك كانت بتنزل الطلبيه للناس وفونها رن اعتقدت أنها رهف ووقعت الحاجه الي كانت في ايديها وردت
ملك :الو مين رهف صح الووو الووو وبعياط رهف لو انتي ردي علشان خاطري
سمعت صوته الرجولي والخشن
ادهم : احم هي في مستشفى الادهم تعالي علي هناك هتلاقيها وقفل الفون
ملك بصدمه وعياط : الوووو الوووووو وبصت للفون وهي حتي متعرفش اي المستشفى دي وركبت تاكسي يوصلها
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر في الصعيد
احمد فجاءه حط أيده علي قلبه
احمد بهمس: رهف
دخلت والدته
سناء : رهف انت عارف مكانها يا ولدي
احمد بحده : لا مخبرش
سناء بخوف علي ابنها : يا ولدي انا عارفه انك ساعدتها تهرب وسمعت الحديت انا مجدره انك اخوها بس مش اجده يا ولدي لو حد من اعمامك لو عرفوا الي حصل هيجتلوك وهي اختك في الرضاعه مهياش اختك بردك
احمد : اما احب علي يدك بلاش تخبري حد دي وصيه عمي الله يرحمه وانتي عارفه هما عايزنها ليه دي اخر مره كانوا هيجتلوها وكل ده ليه علشان الوريث وجوازها من خالد ولد عمها
سناء بحب وفي نفس الوقت بخوف
سناء : طب ريح جلبي يا ولدي هي بخير جلبي واكلني عليها
احمد بيطمنها علي الرغم من قلقه : متجلجيش يا اما بخير والحمدلله
سناء : ربنا يريح جلبك يا حبيبي
وخرجت
احمد لنفسه : ليه مش بتردي يا رهف قلقتيني عليكي
(احمد بيعرف بتكلم لغه القاهره)
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
في شركه الادهم
ادهم داخل الشركه بغضب وعينه مليانه شر وبيكسر اي حاجه قدامه والموظفين مرعوبين منه
لحد اما دخل المكتب و حذف مفاتيحه علي الارض بغضب شديد
ادهم : عااااااااااااااا غبي غبي
مالك دخل ليه
مالك : اي يا ابني فهمني الي حصل ومين دي
ادهم بضعف : معاك حق معاك حق
مالك باستغراب : معايا حق في اي
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
في مستشفى الادهم
ملك نزلت جري من العربيه ودخلت علي الاستقبال
ملك بدموع : لو سمحت في واحده جت هنا من ساعتين
الموظفه: دقيقه واحده
اه يا فندم وخرجت من العمليات من ساعه والاوضه رقم 24
ملك بسرعه : شكرا جدا وكانت هتمشي بس افتكرت حاجه
لو سمحت ممكن اعرف مين الي جابها هنا
الموظفه : دا ادهم بيه صاحب المستشفى
ملك : اه ماشي شكرا وجريت علي الاوضه
فضلت ماشيه لحد اما لقت الاوضة وفتحت الباب وكانت الدكتوره معاها والممرضه
ملك اول ما شافتها عيطت
ملك حاطه ايديها علي فمها وبتعيط
ملك : ررررهف وبتقرب منها
الدكتوره : مين حضرتك
ملك : انا صاحبتها بببس هي حصلها اي
الدكتوره: اتعرضت لاعتداء وجالها نزيف حاد والحمد لله اننا لحقناها في اخر لحظه
ملك بشهقه وعياط : مين عمل فيها كده
الدكتوره بحزن : صدقيني معرفش بس ادهم بيه هو الي جابها هنا
ملك : ادهم يبقي هو الي كلمني
هي هتفوق امتي
الدكتوره : كلها ثواني معدودة انا واقفه
ملك بتعيط : يارب يارب يعني هي هربت من جحيم راحت لجحيم تاني
فاقت رهف والدكتوره وملك جريوا عليها
رهف اول اما فاقت رجعت بذاكرتها وافتكرت الي حصل وابتدت تعيط
ملك قربت منها وحضنتها اهدي يا حببتي اهدي انا جمبك وعيطت هي كمان
الدكتوره انسحبت بهدوء وشاورت للممرضه لان أوامر الادهم
رهف بعياط : يا ريتني ما هربت وكنت اتجوزت وخلاص و بتعيط جامد يا ريتني كنت سيبتهم يموتوني ولا خليت حد يساعدني
ملك بتعيط وبتحاول تهديها
ملك : اهدي يا روحي ششششش اهدي
رهف بعياط شديد: تعبت يا ملك تعبت والله ومسحت دموعها بقوه انا هروح ليهم والي يحصل يحصل مافيش حاجه هتحصل اكتر من الي حصلي
ملك بخوف عليها : لا مستحيل انتي اتجننتي انا مستحيل اخليكي تروحي
رهف كأنها جالها هستيريا وابتدت تشيل السلوك من ايديها وملك بتحاول تمنعها والدكتوره جتلها انذار فجريت علي الاوضه
ملك : رهف خليكي بتعملي اي رهف علشان خاطري بلاش
رهف بعياط : مستحيل علي الاقل لما احكلمهم الي حصل هيجوزني خالد واكيد هيخلوني أتنازل علي الورث والله هعمل كده بس يستورا عليا وبتعيط
الدكتوره جت
الي الي انتي بتعمليه ده مينفعش كده حالتك في خطر
ملك بتعيط: رهف علشان خاطري خليكي طيب انهارده لحد اما تتحسني
رهف بصت ليها وحضنتها
الدكتوره كانت جهزت ليها حقنه مهدئ وحقنتها في دراعها وشويه ونامت وماسكه ايد ملك
ملك قربت جنبها بالكرسي وحضنتها ونامت هي كمان
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
علي الجانب الآخر في فيلا الدمنهوري
حازم وسالي وساره قاعدين بيتعشوا
حازم : احم احم سالي حببتي في حاجه عايز اقولها ليكي
سالي بحب : خير يا بابتي قول
حازم : بصي يا حبيبتي ماما كانت متجوزه حد قبلي وكانت عندها ولد بس لما أطلقت سابت اخوكي ده في الشارع لان ده كان شرط الطلاق وإلا كانت هتفضل طول عمرها بتتعذب ماما يا حببتي كانت كل يوم السكينه السخنه تنزل علي جسمها وساره وسالي عيطوا
سالي بعياط: مين الوحش الي عمل كده ده
حازم : مش مهم يا حببتي كل الي عايزه أقوله أن ماما مش وحشه ولا حاجه وعايزه أقلك أن ليكي اخ
سالي باستغراب : دا الي انت بتقول ماما سابته في الشارع
حازم : اه يا حببتي
سالي : طب ليه ماما مش جابته علي طول
حازم : ماما مشيت بعيد شويه لحد اما طليقها اختفي وراحت علشان ترجع اخوكي مش لقيته وفضلت تدور عليه سنين وقابلتني وانا ساعدتها بس مش كنا لقينه بس بعد سنين لقيناه وانتي كان عندك 15سنه لقيناه وروحنا ليه وطردنا لانه صعب ينسي الي حصل ليه وانا حبيت اقولك علشان انتي أخته وهو اكيد لو روحتي ليه مش هيرفضك
سالي بحب :الله ليا اخ هو اسمه اي
ساره قالت بحب ودموع : ادهم اسمه ادهم
سالي للحظه فتحت بوئها من الصدمه
سالي : ادهم ادهم ولا مجرد تشابه اسماء
ساره : ايوه يا حببتي ادهم السويدي يبقي اخوكي
سالي بعياط: يعني اخوكي كان قدامي ومعرفتش احضنه حتي
ساره وحازم باستغراب : قدامك فين
سالي : كان في حفله وهو الي كان منظمها ورحت هناك وشوفته
ساره : بجد طب هو كويس وعيطت
سالي باست أيد ساره : اه يا حببتي وانا أن شاء الله بكره هعرف العنوان وأروح ليه انا طالعه انا تصبحي علي خير
سالي طلعت اوضتها و بحماس وضحك
سالي: هيييييييييه ادهم يبقي اخويا
ـــــــــــٕـــــــــــــــــ
في صباح يوم جديد
في المستشفى
ملك :لسه مصممه بردو تروحي
رهف بوجع : مافيش حل غير كده
ملك بتعيط : خلي بالك من نفسك
رهف : مبقتش فارقه
انا ماشيه عايزه حاجه
ملك : طب أخرج معاكي اوصلك طيب
رهف : طيب يلا
ـــــــــــــــــــــــــــ
رهف خرجت وقفت قدام المستشفى ومستنيه تاكسي بس وقفت بصدمه لما في عربيه وقفت قدامها واتصدمت اكتر لما لقته خرج من العربيه
رهف بتوتر وخوف وقلق بترجع لورا : اااااانت ولسه هتصوت
ملك بكل غباء : اهلا يا ادهم بيه
رواية الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء محمد
رهف بصدمة وتوتر: انتي تعرفي الحيوان ده منين يا ملك؟
ملك باستغراب: ماله يا رهف؟ ده أستاذ أدهم وهو اللي جابك المستشفى وهو اللي كلمني امبارح وطمني عليكي. انتي المفروض تشكريه.
رهف بصريخ وعياط: أشكرة؟ أشكرة على إيه؟ وبتعيطي؟ انتي عارفة إنه السبب في اللي أنا فيه ده.
ملك بصدمة: نععععععععم! انتي متأكدة يا رهف؟
أدهم ببرود: بصي يا بنت الناس، أنا جاي أعرض عليكي عرض. وافقتي كان بها، موافقتي يبقي أنا عملت اللي عليا. وأنا متأكد إنك هتوافقي لأنك إنتي اللي هتخسري مش أنا.
أدهم بيغمض عينه وقال بقرف: تتجوزيني.
رهف مصدومة هي وملك.
في قصر الهواري في الصعيد
خالد: جرالي إيه يا أبويا؟ انت هتسكت كده على غياب بت أخوك واللي رفضت جوازتي وهربت كمان؟
سعيد: يوووه، بعدهالك يا ولدي. انت هتعوز إيه من بت عديمة الشرف دي؟ أبويا أو جدنا، إحنا معانا ورثها كله، عايز إيه تاني؟
خالد بغل: بس مش أنا اللي اترفض يا أبويا. مش خالد الهواري. وسابه وخرج.
سعيد: شكللك هتجبلي مصيبة.
رهف: موافقة.
ملك بصت ليها بصدمة.
ملك: رهف.
رهف بعيون شبه باكية: غصب عني.
أدهم لبس نضارته: طب يلا.
ملك بغضب: على فين؟
أدهم: المأذون.
الساعة 7 مساءً.
أدهم دخل الفيلا ورهف دخلت وراه.
رهف: الأوضة فين؟
أدهم: رنااااااااااااا.
رنا جت متوترة وشافت نفس البنت وخافت أكتر.
رنا: نننعم يا أدهم بيه.
أدهم ببرود: ودي الهانم الأوضة بتاعتي. وأنا جاي ورايكي.
رهف بغضب: مستحيل.
أدهم قبض إيده بغضب وشاور لرنا تمشي.
أدهم مسك دراع رهف بغضب.
أدهم: بصي، أنا أصلًا قرفان منك، وكلمة تانية قسماً بالله هتشوفي أيام أسود من قرن الخروف. وبغضب: سامعة ولا؟
رهف إيديها وجعتها وبتعيط في صمت.
رهف: طيب، طيب. بس سيب إيدي.
أدهم ساب إيديها بقرف وسابها ومشي.
رهف قعدت على الأرض وبتعيط.
رهف: ليه كده؟ حرام اللي بيحصلي ده. وبصريخ: حرااااااااااااام.
أدهم راح الشركة بتاعته ومافيش أي موظف هناك.
أدهم: مالك، تعالا المكتب حالاً علشان تخلص الأوراق.
مالك بص في ساعته: دلوقتي؟
أدهم: أيوه. اخلص.
مالك: حاضر، حاضر.
في فيلا الدمنهوري.
الأسرة قاعدة بتتعشى، مكونة من أب وأم وبنتهم.
سالي: مامتي.
سارة: نعم يا حبيبتي.
سالي: أنا بكرة هروح الأدهم. ممكن؟
سارة بصت لحازم بخوف.
حازم: ممكن يا روح بابي. خلي بالك من نفسك.
سالي بابتسامة: متقلقش، أنا حاسة إن أول ما يشوفني ويعرف إني أخته هيخدني في حضني.
سارة بتمني: يارب يا حبيبتي، يارب.
سالي: أنا طالعة أنام. تصبحوا على خير.
الوالدين: وإنتي من أهله يا حبيبتي.
سارة بصت لحازم بابتسامة وهو طمنها.
في فيلا الأدهم.
رهف اختارت أوضة غير أوضة أدهم وقعدت فيها.
رهف مش معاها أي شنطة ولا هدوم ولا أي حاجة. ونزلت تحت تسأل رنا على مصلية وإسدال.
رهف ماشية بخوف ومش عارفة أي حاجة في الفيلا.
ورنا جت من وراها.
رنا: عايزة حاجة يا هانم؟
رهف بخضة: بسم الله.
رنا بخوف: أنا آسفة، مكنتش قصدي أخضك.
رهف هزت راسها بتمام وكملت.
رهف: أنا كنت عايزة مصلية وإسدال. ممكن؟
رنا بإحراج: بصراحة مافيش هنا من الحاجات دي.
رهف بتريقة: هه، عادي. وإيه اللي هيجيب حاجة ربنا لواحدة زي ده؟ طيب شكراً. وطلعت الأوضة ونامت.
في صباح اليوم التالي.
في شركة الأدهم.
مالك قاعد على الكرسي وبينام وهو قاعد وماسك القلم.
أدهم بص ليه.
أدهم: مالك، مالك.
مالك صحي من النوم: إيه؟
أدهم: قوم روح وأنا هكمل.
مالك: انت متأكد؟
أدهم: أيوه.
مالك: طيب سلام. آه، صحيح، عملت إيه مع رهف؟ هي مش اسمها رهف بردو؟
أدهم داس على سنانه بغضب.
أدهم: اسمها مدام رهف. ولا أقولك، متنطقش اسمها خالص. المرة دي تحذير.
مالك باستغراب: طيب، قولي عملت إيه؟
أدهم ببرود: ولا حاجة. سبتها ومشيت.
مالك بصدمة: بس.
أدهم بتريقة: لا، أروح أجبلها بزازة أحسن.
مالك رفع كتفه بعدم فهم.
مالك: طيب، أنا ماشي.
أدهم رجع يبص في الأوراق.
بعد مرور ساعات، بدأت الموظفين ييجوا والسكرتيرة الجديدة جت، واسمها لميس.
في فيلا الأدهم.
رنا خبطت على الباب ودخلت.
رنا: الفطار جاهز يا هانم.
في الوقت ده رهف كانت قاعدة متوترة. وفجأة جالها هستيريا صريخ وعياط وابتدت تكسر كل حاجة في الأوضة.
رهف بصريخ: ابعد عني! ليه بتعمل معايا كده؟ ليييييييه؟
رنا بخوف: فيه إيه؟ أهدي يا هانم.
رهف بصريخ وعياط: خليه يبعد عني. وابتدت حركتها تقل لحد أما اغمى عليها ونزفت.
رنا: يا لهوي، يا لهوي. ست هانم. ونزلت لمستواها. ست هانم. ومسكت إيديها وشافت الدم.
يا لهوي، ماتت.
في شركة الأدهم.
لميس خبطت على الباب ودخلت.
لميس: أدهم بيه، في واحدة بره اسمها سالي. بتقول إنها عايزة تقابلك.
أدهم مش مهتم: دخليها.
لميس: تحت أمرك يا فندم.
سالي دخلت بتوتر.
سالي: هاي.
أدهم سمع صوتها الأنثوي وبص ليها.
أدهم: اتفضلي.
سالي: شكراً. هو حضرتك أدهم، مش كده؟
أدهم مستغرب إنها قالت اسمه بس من غير ألقاب وغضب.
أدهم: وهو انتي تعرفيني علشان تقولي أدهم؟ أصلاً.
سالي اتكسفت: أنا آسفة، مش قصدي. ولسه هتعيط.
أدهم: بس، بس، بس. أنا مش بحب الشغل ده. وقولي عايزة إيه واخلصي.
سالي حست بقله القيمة وقررت إنها مش هتقول حاجة. بس رجعت في كلامها عشان خاطر مامتها.
سالي: أنا سالي الدمنهوري.
أدهم أول ما سمع اسم الدمنهوري قام بغضب: قومي اطلعي بره.
سالي بصدمة: نععععععععم.
أدهم غمض عيونه بغضب: قلت اطلعي بره.
سالي خافت وخرجت وهي بتعيط.
وهي خارجة خبطت في مالك.
سالي وهي موطية في الأرض: آسفة. ومشيت.
مالك: مالها دي؟
ودخل لأدهم.
أدهم: انت لحقت جيت.
مالك: مرضيتش أسيبك لوحدك يا صاحبي.
أدهم بتريقة: لا، كتر خيرك.
مالك كان لسه هيتكلم، قاطعه صوت الفون.
أدهم رد على فونة.
أدهم بصوته الرجولي: إيه يا رنا؟
رنا بخوف: أ أ أ أ أدهم بيه. المدام ماتت.
أدهم بصدمة: نععععععععم.
رواية الادهم الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء محمد
ادهم بصوته الرجولي: اي يا رنا.
رنا بخوف: ا ا ا ا ادهم بيه المدام ماتت.
ادهم بصدمة: نععععععععم ماتت ازاي.
وقام جري من علي المكتب ومالك قلق ومشي وراه.
في فيلا الهواري
خالد واقف بيتكلم في الفون.
خالد: عايز اي يا عدي.
عدي: يا باشا لازم تيجي مصر علشان الصفقه، لازم انت بذات الي تكون مع البيه وهو شخص عصبي.
خالد: طيب طيب بكره هكون عندك.
عدي: ماشي سلام.
علي الجانب الآخر
احمد ماسك الفون وبيحاول يرن علي رهف والفون مغلق.
احمد: يا تري اي الي حصل يا رهف.
تليفونك مقفول ليه انا لازم انزل مصر انتي بقالك اكتر من 3ايام فونك مقفول.
ورفع رأسه لفوق: يارب.
في فيلا الدمنهورى
سالي دخلت الفيلا وبتعيط.
ساره: في اي يا حببتي بتعيطي ليه.
سالي: مافيش حاجه يا مامي.
ساره بشك: ادهم عملك اي وقالك اي.
سالي بكذب: انا لسه مش روحت ليه علشان جالي تليفون أن صاحبتي تعبانه ورحت ذرتها.
وبعيط: هي تعبانه اوي يا ماما.
ساره خدتها في حضنها وسالي بتعيط.
ساره: معلش يا حببتي أن شاء الله تبقي كويسه.
سالي: يارب يا مامي يارب.
انا هطلع اخد دش وانام.
ساره: ماشي يا حببتي بس متعيطيش.
سالي: حاضر بعد اذنك.
في فيلا الادهام
ادهم طالع جري علي السلم والدكتور طالع وراه لان ادهم اتصل بيه وهو في الطريق وطلب منه يحصله علي البيت.
ادهم فتح الباب لقي رنا قاعده علي الأرض وبتعيط وخايفه ورهف علي الأرض وغرقانه في دمها.
ادهم شالها من علي الأرض وحطها علي السرير.
الدكتور علي: بعد اذنك يا ادهم بيه مافيش وقت اتفضل بره.
ادهم بص ليه بغضب.
الدكتور علي: بعد اذنك.
ادهم خرج ورنا خرجت كمان.
وقفلوا الباب.
مالك: في اي يا ادهم.
ادهم بص لرنا بغضب ومسكها من دراعها.
ادهم: قسما عظما لو ماقلتي اي الي حصل بالتفصيل هقتلك.
رنا بخوف وعياط: ححاضر.
مالك خاف علي البت: براحه عليها يا ادهم في اي.
رنا: والله العظيم يا بيه امبارح بعد ما مشيت هي طلبت مني مصليه واسدال وانا قلت ليها أن مافيش.
تاني يوم دخلت علشان اقولها الفطار جاهز لقتها أبدت تصرخ وبتقول ابعد عني وحاولت أهديها اغمي عليها ومره واحده لقيتها نزفت.
ادهم بشك: بس.
رنا بخوف اكبر: اه والله العظيم يا بيه.
مالك: براحه علي البت.
وبص لرنا: خلاص روحي انتي يا رنا.
بعد دقايق للدكتور خرج.
ادهم: اي يا علي مالها.
علي: هي حالتها النفسية مش كويسه خالص ومخبيش عليك الاغتصاب الي اتعرضت ليه كان وحشي اوي وده خلي جسمها ضعيف ومش قابل اي حاجه.
وانا كتبت ليها حقن مغذيه تخدها بانتظام.
ادهم: وانت عرفت منين أنه اغتصاب ما انت عارف اني جوزها.
علي: انت هتكدب علي صاحب عمرك بردو.
بس يا صاحبي انا معرفش انت ليه عملت فيها كده بس الي متاكد منه انك لما اتجوزتها فده علشان انت حسيت بالذنب وده في حد ذاته كويس جدا.
بس بلاش تقرب منها علي الاقل لمده شهرين علشان جسمها يقدر يستجيب للعلاج.
ادهم: ماشي يا علي معلش تعبتك معايا.
علي: مافيش تعب خلي بالك من نفسك.
وحك دقنه بإخراج.
علي: ابقي هاتلها هدوم تانيه علشان احم احم الهدوم الي عليها باظوا من الدم الي نزفته.
وانا بكره هاجي واديها الحقنه.
ادهم مش مركز: طيب ماشي.
ادهم ومالك مشيوا.
ادهم نزل تحت ودخل المطبخ لقي رنا بتعيط.
رنا اول اما شافته قالت بخوف: والله يا بيه انا معملتش حاجه.
ادهم: ماشي يا رنا من انهارده مسؤوليه الهانم عليكي فاهمه ولو حصل اي حاجه هحاسبك انتي.
رنا بسرعه: حاضر يا بيه اوعدك.
ادهم: حاجه كمان.
طلع من جيبه بطاقه الائتمان (فلوس).
خدي دي وروحي المول واشتري اي حاجه بتحتاجه الست من لبس والهبل ده ويكونوا ماركات للهانم.
رنا: حاضر يا بيه.
ادهم: يلا السواق مستنيكي بره.
اه صحيح (انا اسف).
وسابها وخرج.
رنا وافقه ومبرقه عينيها بصدمه.
ه ه ه هو اااعتذر دلوقتي ربنا يستر.
الساعه 10مساء
ادهم خلص شغل في مكتبه وطلع علي اوضه بس حب يشوف رهف او زي ما قال لنفسه أنه فضول.
وفتح باب الغرفه ببطء.
أدهم مشي بخطوات خفيفه.
وقرب منها وفضل واقف.
ادهم اتنهد بقوه وقال بصوت واطي: شكلك ملاك وانتي نايمه رغم الي عملته فيكي لسه فيكي البراءه.
وابتسم لا ارديا.
في صباح اليوم التالي
ادهم صحي ودخل الحمام واخد دوش ولبس البدله وحط بيرفوم وراح علي اوضه رهف.
ولقاها صحيت وساكته.
ادهم: عامله اي.
رهف.
ادهم: عنك ما رديتي انا خليت رنا تجيب لييكي هدوم وحطتها في الدولاب البسي الي انتي عايزاه سلام.
ولبس النضاره.
ومشي في الفندق الي ملك ورهف كانوا بيشتغلوا فيه.
ملك كانت بتقدم طلب لزبون.
وجه واحد.
الشخص: لو سمحت.
ملك: نعم حضرتك.
الشخص: في وحده هنا بتشتغل اسمها رهف.
ملك بخوف علي صاحبتها: عفوا مين حضرتك.
الشخص شافها متوتره وعرف أنها ملك.
الشخص: انتي ملك صح رهف كانت بتحكليلي عنك.
ملك بصدمه: هو حضرتك استاذ احمد.
احمد: اه انا.
ملك في للحظه دي عطت.
احمد بخوف: في اي هي رهف حصلها اي.
وبغضب انطقي رهف مالها.
في شركه الادهام
مالك: شكلك رايق انهارده.
ادهم كان سرحان ومبتسم.
مالك: لا دا انت مش معايا خالص.
ادهم انتبه: بتقول حاجه.
مالك كان لسه هيتكلم قاطع كلامه صوت طرق الباب.
لميس: ادهم بيه خالد الهواري وصل.
في فيلا الدمنهورى
سالي فونها رن.
سالي: اووووف الووو.
مايا: اي يا سووو مش بتردي ليه يلا تعالي كلنا في النايت كلاب تعالي.
سالي: ماليش نفس يا مايا.
مايا: يلا بقا يا سووو الشله كلها هنا وناقصها انتي علشان خاطري.
سالي: حاضر يا مايا جايه.
حازم: ها جايه.
مايا بغل: عيب عليك.
مايا وحازم: هههههههههههه.
رواية الادهم الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء محمد
قلبي اتخطف اول ما شفته وقلت في بالي اكيد ده هو اللي اسمه الحب من اول نظره قال لي انتم ولاد خالي كنت سرحانه في ملامحه قال لي نفس السؤال قلت له ايوه احنا دخلنا الفيلا اتبهرت بشكله اكني قصر حاجه كبيره قوي وجنينه كبيره وفيها جميع انواع شجر الفاكهة
قلت له مين حضرتك قال لي انا سليم ابن عمتكم
ولقيت جدي نازل من فوق ومعه عمتي الكبيره ام سليم ومعه عمتي الصغيره ام محمد المعيد في الجامعه بتيجي الصعيد كل اجازه قال لي جدي ده سليم ابن عمتك ماسك الشركه بتاعتي هو المسؤول عنها في كل حاجة وله اختين متزوجين الكبيره مع زوجها في الخارج والثانيه متزوجه في اسكندريه ان شاء الله هتشوفيها يوم فرحك
قلت له فرح مين يا جدي قال لي فرحك على ابن عمتك سليم هو اللي هيصونك ويخلي باله منك ومن اخواتك
قلت له لكن انا هتجوز واحد ما اعرفوش ازاي قال لي هو انسب شخص اليك وانا كلمتي هنا بتمشي على اي حد وندى على الشغاله توريني اوضتي انا واخواتي طلعنا على فوق ودخلت الاوضه اكنها ملعب كبيره قوي وفيها ثلاث سراير وفيها انتريه ودولاب حاجه فخمه حاجات ما بشوفهاش غير في السيما والتلفزيون قلت في بالي ربنا عوض صبري خير
قعدت اخواتي في الاوضه وقلت انزل اكلم جدي لقيت سليم بيكلموا وبيقول له ازاي انا بش مهندس كبير واتجوز واحده واحده جاهله و كانت بوابه على عماره خبط وجدي بالقلم وقال له دي بنت خالك وهي واخواتها ليهم نص ثروتي طلعت جاريه على فوق وما حدش خد باله مني قلت في بالي يا ترى هيحصل معايا ايه اكثر من كده بعد ما ارتحنا من السفر كانت السفره اتحضرت من جميع اصناف الاكل اللي قلبك يحبه
قعدنا اكلنا على السفره كلنا وبص ليه جدي وقال ان شاء الله يوم الخميس اللي جاي كتب كتابك ودخلتك انت وسليم وافي نفس اليوم شبكه اختك امل على محمد حسيت ان امل فرحانه ومحمد كمان لكن انا رغم اني حبيته من اول نظره لكن خايفه من اللي جاي
رواية الادهم الفصل السادس 6 - بقلم اسماء محمد
في النايت كلاب، في الأوضة اللي فيها سالي.
سالي نايمة على السرير وحازم حضنها ونايم جنبها.
حازم ماسك سيجارة:
* جامدة. بس هو ليه طلب مني أعمل كده ويعرفك منين؟
قاطع أفكاره صوت الفون. قام لبس وجابه.
الشخص المجهول:
* لسه عندك يا غبي، غور.
أخوها داخل النادي.
حازم قفل بسرعة ولم حاجته ومشي.
سالي نايمة على السرير ومتغطية.
أدهم وصل النادي وبيدور عليها.
مايا انجذبت لشكل أدهم وهي متعرفوش وراحت له.
مايا:
* خير؟ بدور على حد.
أدهم بقلق:
* في واحدة هنا اسمها سالي، هي فين؟
مايا بغل:
* أنا مش عارفة. كلكوا عايزينها ليه.
أدهم قلق أكتر ومسك مايا من دراعها.
أدهم:
* انطقي سالي فين.
مايا بخوف:
* في واحد خدها وراح بيها الأوضة دي.
(بتشاور على المكان)
أدهم خاف أكتر وجري، وأحمد ومالك جريوا وراه.
سالي قامت ودايخة وشوية شوية فاقت.
سالي بصدمة:
* عااااااااااااااا!
(وضمت رجليها وبتعيط)
أدهم كان قريب من الباب وسمع صويت وفتح الباب بسرعة واتصدم لما لقي أخته في الوضع ده.
أحمد ومالك شافوا كده وطوا رأسهم في الأرض بحزن.
أدهم واقف مصدوم وسالي بتبص له بنظرة عتاب وبتعيط.
أدهم قرب منها براحة وهي بتعيط.
وبعدين أدهم خدها في حضنه.
سالي بتقاومه وبتعيط:
* جاي ليه دلوقتي؟ أنت مش طردتني؟ جاااااااي ليه؟ عايز تعمل فيها الحامي؟ أنا بكرهك يا أدهم، بكرهك. أنت أزبل حاجة شفتها في حياتي.
(وبصريخ)
* بكراااااااااهك.
أدهم بدموع:
* وحياتك عندي لهندم اللي عمل فيكي كده.
(وبيحاول يكون قوي)
* يلا قومي معايا.
سالي بدموع:
* اطلع بره.
أدهم:
* والله العظيم مش هسيبك. أنا آسف. أنا آسف.
سالي:
* مالهوش لازمة.
أدهم بغضب:
* سالي!
سالي خافت منه وبغضب:
* إيه؟ هتخدني كده؟
أدهم:
* عارفة لو عملتي حاجة...
(وسابها وخرج)
مالك:
* أدهم.
أدهم بسخرية:
* عارف هتقول كما تدين تدان صح؟ طب ذنبها إيه تدفع تمن غلطتي؟ أنت أكيد فرحان.
(بص فجأة ملقاش أحمد، ولاقه جاي قدامه ومعاه مايا زي ما يكون واخده عالقة)
أدهم:
* إيه ده.
أحمد:
* أنا عمري ما مديت إيدي على واحدة ست، بس أنا متأكد إن ليها إيد في اللي حصل لأختك، واهي اعترفت.
أدهم عينه احمرت بغضب ونزل عليها صفعات وضرب.
مالك بيحوشه عنها.
سالي خرجت على صوت الصريخ.
أدهم:
* انطقي مين؟ إيه اللي حصل؟
مايا بعياط وخوف:
* والله العظيم ماليش دعوة. حازم هو اللي قالي أعمل كده واداني منوم وقالي أحطه ليها.
سالي واقفه بصدمة:
* أنتي! دا أنتي حتى صاحبتي.
(وجالها حالة هستيريا وابتدت تضرب فيها بغل)
سالي بصريخ:
* أنتي إيه يا شيخة؟ إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. حرام حرام عليكي.
(ومش حست بنفسها واغمي عليها)
في فيلا الأدهم.
الباب خبط ونور جريت فتحت الباب.
نور بفرحة:
* هيييييييه، عمو علي.
علي بيشيلها:
* روحي قلبي، عاملة إيه؟ وجيتي إمتى؟
نور:
* مالك جابني عشان أشوف مرات عمو أدهم وسابوني ومشيوا.
علي باستغراب:
* راحوا فين؟
نور بغضب:
* وأنا إيش عرفني؟ أنا لسه صغيرة.
علي:
* نعم يا أختي، أنتي صغيرة؟
رهف:
* مين حضرتك؟
(رهف كانت واقفة من بدري بس علي مخدش باله)
علي:
* أنا آسف جداً، مخدتش بالي.
(ونزل نور من على ذراعه)
* أنا علي، دكتور والمفروض أديكي حقنة النهارده وأشوف حالتك، وفي نفس الوقت أخو أدهم.
رهف باستغراب:
* أخوه؟ هو إيه حكايته بالظبط؟ اتشرفت بيك. اتفضل.
علي:
* شكراً. عاملة إيه دلوقتي؟
رهف بصت له وسكتت.
علي بص لنور:
* نور، روحي قولي لرنا عمو علي جه وعايز يأكل، وخليكي جمبها عشان متحطش ليا سم.
نور:
* أنا صغيرة أه، بس عارفة إنك عايز توزعني صح.
علي:
* روحي يا لمضة.
نور:
* طيب، بس لما يجي مالك.
علي:
* بصي يا رهف، أنا عارف اللي أدهم عمله معاكي ده صعب، أي حد يستحمله، بس لو أدهم وحش كان يقدر يسيبك وميتجوزكيش.
رهف كتمت العياط بالعافية.
علي:
* أنا صح أخوه، أدهم، بس مش بالدم، أخوه بالتبني. بصي يا رهف، اللي أدهم مر بيه صعب، أنتي نفسك عمرك ما هتقدري تشوفي ده بيحصل مع ابنك أو مع نفسك شخصياً.
رهف:
* هو إيه اللي حصله؟ حتى لو حصل له البدع ده مش مبرر إنه يخطفني و...
علي بغضب:
* هو لما خطفك كان فاكر إنك أمه.
رهف بصدمة:
* نعم؟ أمه؟ هو لو أنا أمه هيغتصبني؟
علي:
* أمه هي السبب إنه يترمي في الشارع قبل ما بابا يتبناه. بابا عرف أدهم فين؟ شافه وهو راجع من الشغل بليل مع اتنين رجالة وأدهم كان بيعيط. بابا شك فيهم ومشي وراهم، وبعدها وصلوا العمارة وبابا سأل البواب.
فلاش باك.
الحاج محمد والد علي ومحامي ناجح جداً، مشهور.
محمد:
* لو سمحت يا حج.
البواب:
* نعم يا بيه.
محمد طلع فلوس من جيبه واداها للبواب.
محمد:
* مين اللي لسه طالعين دول؟
البواب:
* أعوذ بالله يا بيه، دول ناس مايعرفوش ربنا، والولد ده صعبان عليا جوي، كل يوم بيجي هنا مع راجل شكله...
محمد بشك:
* مش فاهم.
البواب:
* يعني يا بيه دول لمؤاخذة يعني مش بيميلوا للحريم، الرجالة بس، عشان كده الواد صعبان عليا.
محمد اتصدم من اللي سمعه وبلغ البوليس، وانقذ أدهم وتبناه.
باااااااااااااااااااااك.
رهف حطت إيديها على بوقها بصدمة.
علي:
* كفاية عليكي كده. وهو لو عايز يحكيلك هيحكيلك، بس لو انتي احتوتيه ومش كل شوية تفكريه باللي عمله. أوعي، خليكي انتي أمه اللي هو افتقدها. يا رهف. أنا ماشي بعد إذنك. وأنا شايف إنك بقيتي كويسة ومش محتاجة أي علاج.
مر أسبوع من غير جديد. وسالي قاعدة عند أدهم ومش بتتكلم ولا بتاكل إلا قليل. وأدهم مش بيروح البيت بقاله يومين ومش عارف يبص في وش أخته أو مراته.
في صباح يوم جديد.
رهف واقفه في المطبخ مع رنا.
رهف:
* رنا، اعملي أكل لسالي وهاتيه، أنا هدخله ليها.
رنا:
* هو جاهز أهو يا هانم.
رهف خدت الأكل وطلعت بيه.
وخبطت على الباب ودخلت.
رهف:
* عاملة إيه؟
سالي:
* ......
رهف حطت الأكل على السرير.
رهف:
* بصي يا سالي، عايزة أقولك حاجة. أنا كنت زيك بالظبط، بنوتة بتحب الفرح والحياة، لحد أما بابا وماما اتوفوا. قلت الحمد لله. وعندي أعمام في الصعيد بعتوه ليا أقعد معاهم. أنا مش بحب الصعيد. قلت ماشي عشان مزعلهمش، بس طلعوا غير ما كنت متوقعة خالص. أقسى أعمام شوفتهم. شوفت جميع أنواع التعذيب، من الضرب، الإهانة، الكهربا، كله. وبتدمع. مفيش إلا أخويا هو اللي خلاني أهرب. وقلت أكيد هرتاح، بس جه أخوكي ودمر حياتي كلها.
سالي:
* أدهم.
رهف:
* آه، عمل فيا نفس اللي حصل فيكي. ومسحت دموعها. بس بقيت أقوى من الأول. ولازم أكون أقوى من كده كمان عشان أقدر أواجه أخوكي واللي زيه.
(وبحزن)
* وأعمامي.
سالي:
* بس أدهم طيب، أنتي متعرفيش.
رهف:
* عرفت، ومش شرط عرفت منين. المهم، يلا كلي بقى عشان خاطري.
سالي:
* أنتي طيبة أوي.
رهف ابتسمت ليها بحب.
في شركة الأدهم.
لميس خبطت على الباب ودخلت.
لميس:
* أدهم بيه، خالد بيه بره وعايز يقابلك.
أدهم:
* أووووف. دخليه.
لميس:
* حاضر يا فندم.
خالد:
* ازيك يا أدهم بيه.
أدهم:
* كويس. اتفضل.
خالد:
* متشكر. أنا بصراحة فكرت في العرض بتاعك كتير أوي، وملقتش قدامي إني أوافق. وأنت قلت إن أي حد يقدر يتعامل معاك، وأنا متأكد إني مش هخسر.
أدهم:
* تمام. إن شاء الله توقيع العقد هيكون عندي في البيت النهارده الساعة 7 مساء.
خالد:
* تمام يا أدهم بيه. وأنا يشرفني جداً بعد أنك...
أدهم صافحه:
* اتفضل.
في الفندق.
ملك قاعدة وسرحانة.
ملك:
* يا ترى عاملة إيه يا رهف؟ حتى أستاذ أحمد من ساعة لما طمني عليكي وأنا من ساعتها مش عارفة عنك حاجة.
قاطع أفكارها صوت رنة موبايل.
لقت رقم غريب.
ملك:
* سلام عليكم.
أدهم:
* وعليكم السلام. أنسة ملك، مش فكراني؟
ملك بغضب:
* هو أنت؟
أدهم:
* اهدي بس. أنا حبيت أتصل وأقولك إن صاحبتك محتاجاكي جنبها. بتمنى تكوني هناك انهارده. وهبعتلك العنوان في مسج. بعد إذنك.
(وقفل)
ملك بصدمة:
* إيه الأصول دي؟ قفل في وشي.
(ولقت مسج جه على الفون)
الساعة 6 مساء.
ملك كانت واقفة قدام الفيلا وخايفة تخش. وقابلت واحد قدامها وصوتت.
مالك:
* إيه ده؟ في إيه يا بت؟ مالك؟ شفتي عفريت؟
ملك:
* عفريت، أما يلهفك. أنت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟
مالك:
* أنتِ اللي مين؟ وجاية هنا ليه؟
ملك:
* أنت مالك؟ دا بيتي.
مالك:
* نعم يا أختي؟ بيتك؟ منين؟ أنتِ هبلة يا بت؟
ملك:
* بت أما يبتك. إيه؟ أصله ده.
أدهم خرج على صوت خناق.
أدهم:
* في إيه؟ منك ليها.
مالك وملك بصوت واحد:
* مين ده؟
أدهم:
* طب خشوا جوا بس، وبعدين نتكلم.
مالك وملك داخلين وبيضربوا في بعض.
أدهم:
* رنا.
رنا:
* نعم يا أدهم بيه.
أدهم:
* خدي أنسة ملك عند رهف وسالي فوق.
رنا:
* حاضر يا بيه.
مالك:
* مين الزبالة دي؟
أدهم:
* مالك، احترم نفسك. وتعالى عشان زمان الزفت خالد جاي.
(ولسه مخلصش كلام والباب خبط وأدهم فتح ورحب بيه ودخله)
رهف وسالي بيضحكوا والباب خبط.
رهف:
* تعالي يا رنا.
دخلت ملك.
ملك:
* رهف.
رهف بصت ليها مش مصدقة.
وبفرحة:
* ملك!
ملك:
* وحشاني أوي.
رهف:
* وإنتي كمان.
سالي:
* مش تعرفينا؟
رهف:
* آه صح، دي ملك، أطيب وأحن بنت في الكون ممكن تقابليها. وممكن تكونوا أصحاب كمان. ودي يا ملك، سالي، بنت زيك بالظبط، طيبة أوي، وأخت أدهم، بس مش زيه.
ملك:
* طبعاً باين. إيه اللي هيجيب القمر ده للغوريلا اللي تحت ده؟
سالي ورهف:
* هههههههههههه.
قعدوا نص ساعة يهزروا ويضحكوا.
أدهم تحت خلص الاجتماع وبيتعشوا مع خالد.
رهف:
* هههههههههههه، لا مش قادرة، هموت. كل دي مواقف.
سالي:
* هههههههههههه، لا ولا الخناقة بتاعت ملك ومالك. هههههههههههه.
ملك:
* ده عيل بارد.
رهف:
* هههههههههههه. طب أنا نازلة أجيب حاجة نشربها.
رهف نازلة على السلم ووقفت بصدمة.
خالد قاعد بياكل، ولو رفع رأسه هيشوف رهف.
رواية الادهم الفصل السابع 7 - بقلم اسماء محمد
قال لي انت فرحك النهارده
قلت اه عقبال حضرتك
قال لي انت عارفه اني كنت بحبك وكان حلمي الوحيد اني اتزوج منك قلت له وانت عارف ان والدك رافض وانت وافقت على كده ايه اللي اتغير
قال لي بابا وافق على زواجي منك ضحكت وقلت له علشان مستوايا بقى عالي لكن لما كنت بنت بواب كان رافض تعرف ان الاصل مش في النسب الاصل في الاحترام والتربيه العاليه
قال جدي خلصتوا كلامكم اتفضل يا ابني خد واجبك وارتاح من السفر وارجع على القاهره في الصباح
قال له انا اسف يا جدي انا هذهب الى القاهره في الحال واستاذن من جدي ومشي
في بالي كان حلمي الوحيد اني اتزوج هذا الشخص لكن كان بعد كلام ابوه رفضته وخرج من تفكيري خالص وانا واقفه مع جدي ندو علينا وقالوا الماذون جه خرجت في ايد جدي
وجدي كان وكيلي وكتبوا الكتاب واختي لبست شبكتها وكانت ليله جميله جدا
طلعت مع سليم على اوضتي كانت اوضه جميله الشكل اتبهرت بيها جدا لكن للاسف بعد ما دخلنا الاوضه
قال لي سليم انت هتنامي في ناحيه وانا في ناحيه ثانيه علشان جدي ما يحسش باي حاجه انا اصلا مش قابل الجوازه دي
الدموع نزلت على خدي وصعبت عليا نفسي ليه بيعمل معايا كده
قال لي انت بتعيطي ليه دلوقتي قلت له ما بعيطش عيني انطرفت
قال لي انت جاهله ومش من مستوايا العلمي ولا الفكري
ما رضيتش اقول له ان معايا ثانويه عامه بتقدير عالي واني مرست الهندسه وبعرف فيها حاجات كثير زي المتخرج منها وممكن اكثر
لان لازم يوافق باني زوجه له بكل حب واحترام كسر قلبي يوم دخلتي اليوم اللي كل بنت بتستناه
وفضلنا على الحال لمده شهور
وفي يوم واحنا كلنا قاعدين على السفره بنتغدى قال جدي انتم يا اولاد اتاخرتوا قوي في الحمل لازم يا سليم تروح انت ومراتك للدكتوره وتعملوا فحوصات
قال سليم لجدي ان شاء الله انا عندي اشغال كثيره الفتره دي اما اخلص هنروح ماشي سليم على ا الشركه بعد الغداء
اخذني جدي الى غرفه الجلوس وقال لي انت ما بتحكيليش اي حاجه ليه انا حاسس ان في حاجه بينكم
بصيت لجدي والدموع نازله على خدودي اخذني في حضنه وقال لي انا عارف سليم كويس احكي لي على اللي حصل
قلت له ان انا بنام في ناحيه وهو في ناحيه وانا لسه زي ما انا بنت
اتعصب جدي وقال ازاي كده لما يجي لازم يكون في كلام بيني وبينه ولو مش عايز يسيبك وانا هجوزك سيد سيدو
قلت له انا مش عايزه حد غيره هو الحب الوحيد في حياتي وان شاء الله مساله وقت طبطب عليا وقال ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
والفون بتاع جدي رن لقيت جدي مصدوم وبيقول في انهي
مستشفى
رواية الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء محمد
ادهم ساكت ورمى القنبلة مرة واحدة.
ادهم: بحبك يا رهف.
رهف بصدمة: ن.. ن.. ن.. احم.. نعم.
ادهم بحب: بحبك.
رهف بتوتر وبتبلع ريقها: ي.. يعني إيه؟
ادهم: أنا عارف إنك مستغربة، بس والله العظيم من يوم ما شفتك وأنا مش عايزك تضيعي مني، ولقيت نفسي فيكي. إنتي حقك ترفضي وعينه دمعت بعد اللي عملته فيكي، بس صدقيني كان غصب عني والله. رهف، أنا شفت في حياتي واستحملت اللي مافيش طفل عنده 10 سنين يستحمله، بدل ما أكون طفل بلعب واضحك.
رهف: بتتعرض لاغتصاب.
ادهم بص ليها بصدمة.
رهف في الوقت ده لعنت غبائها وأنها اتكلمت.
رهف: أنا آسفة، مش كنت أقصد.
ادهم بحده: مين قالك؟
رهف ساكتة.
ادهم: علي مش كده؟
رهف هزت راسها بنعم.
ادهم قبض إيده بغضب وبيحاول يهدي نفسه.
رهف: هو ماكنش راضي يقولي وأنا اللي أصرت عليه.
ادهم: عادي مش مشكلة. في أنا عايز أعرف إنتي بتحبيني ومسمحاني ولا لأ.
رهف بصت ليه وساكتة.
ادهم: أنا كده عرفت الرد. وقام وخرج.
رهف: غبية.. غبية.. مش قولتِ ليه لأ، لازم أخليه يقول حقي برقبتي، ومينفعش أسامحه بسهولة.
ادهم كان واقف ورا الباب وسمعها وضحك بصوت واطي ومشي.
فون رهف رن وكانت ملك.
رهف: قلبي.
ملك بفرحة: رهف، مالك؟ قال لي بحبك.
رهف بفرحة: بجد؟ وبعدين سكتت لما افتكرت حاجة.
ملك: آه والله، حتى أنا ماكنتش مصدقة إنه هيقولي كده، وكمان من أول مقابلة بينا.
ملك باستغراب: رهف ساكتة ليه؟
رهف: ها.. ولا حاجة. وإنتي رأيك فيه إيه؟
ملك: مش عارفة، عندي أحاسيس متلخبطة أوي، فرحانة، على مندهشة، على خوف، على توتر، مش عارفة بقا.
رهف: معلش يا ملك، ممكن أقفل عشان تعبانة شوية.
ملك بخوف: ليه مالك؟ الف سلامة عليكي يا حبيبتي.
رهف: الله يسلمك، مافيش بس دايخة شوية.
ملك: ماشي يا حبيبتي، أنا هقفل. خلي بالك من نفسك.
رهف بخيبة أمل: ياعيني، مالكش حظ فيها يا أحمد، ربنا يعوضك خير.
في الصعيد، في فيلا الهواري.
أحمد في الأوضة بتاعته.
سعيد خبط عليه.
أحمد: اتفضل.
سعيد: إزيك يا ولدي؟
أحمد: بخير يا عمي، اتفضل.
سعيد: يزيد فضلك يا حبيبي.
أحمد: خير يا عمي، في حاجة؟
سعيد: عايز أعرف رهف بخير، مش أجدها.
أحمد بص ليه نظرة طويلة.
سعيد: كلنا عارفين إن انت اللي هربت رهف، وأنا والله عايز أطمئن عليها. أنا فوجئت بس متأخر. جوي شر ابوك خلاني أعمى ووسوسته ليا بعد ما جيت أخوه عشان الورث.
أحمد: نعم؟ قصدك إيه يا عمي؟ قصدك تجول إن أبويا هو اللي جتل عمي أبو رهف؟
سعيد اتنهد: أيوه، وده اللي عرفته متأخر. أنا عايز أقف مع رهف وأطلب منها السماح عشان أجده. حابب أعرف مكانها وإذا كانت كويسة ولا لأ.
أحمد: رهف اتچوزت يا عمي.
سعيد بفرحة: بتتكلم جد يا أحمد؟ واتچوزت مين؟
أحمد: أيوه اتچوزت واحد غني بيحبها وبيخاف عليها.
سعيد: أيوه يعني اسمه إيه وشغال إيه؟
أحمد: اسمه ادهم وصاحب شركة أعمال.
(خالد كان رجع الصعيد وواقف بيسمع)
سعيد: هو ينفع أزورها يا ولدي؟
أحمد: حاضر يا عمي، حاضر. حضر نفسك نسافر دلوجت.
سعيد بفرحة: تسلم يا حبيبي.
أحمد بيتنهد: يارب.
خالد في أوضة: يعني هي اتجوزت؟ ليكون قصده على ادهم بيه. مستحيل. رهف بتاعتي. وطلع الفون.
خالد بشر: الوووو.
وفي القاهرة.
في فيلا الأدهم.
نور بتخبط على رهف.
نور: طنط رهف، طنط رهف.
رهف: تعالي يا حبيبتي.
نور: هو انتي صح هتجيبي نونو صغنن ألعب معاه؟
رهف: آه يا حبيبتي.
نور: هيييييييه.
سالي: رهف يا رهف، يلا قومي البسي وتعالي معايا.
رهف: على فين؟
سالي: هروح المول أشتري شوية حاجات.
رهف: طب قولي لأدهم لأني مش عايزة أكلمه.
سالي: ادهم هو اللي قالي آخدك معايا، يلا بقا.
رهف: حاضر.
نور: عايزة أروح معاكوا.
سالي: ماشي يا نور، يلا.
في شركة الأدهم.
مالك: امسك يا ادهم، ده الملف بتاع خالد الهواري. بس في حاجة غريبة أوي.
ادهم مسك الملف: إيه؟
مالك: هتلاقي عندك إن الأملاك دي مش بتاعت خالد أصلاً، ولا حتى أبوه.
ادهم بص في الورق.
ادهم: محمد الهواري.
مالك: أيوه، وده عمه اللي مات في حادثة عربية هو ومراته وساب بنت، وهي اللي ورثت الأملاك دي كلها لأن أبوها قبل ما يموت كتب كل حاجة باسمها. وأنا بعت واحد من رجالتى الصعيد وخلّيته يسأل ويعرف شوية معلومات عن خالد وقالي إنهم حاولوا يجبروا بنت أخوهم عشان تتنازل عن الورث بأنها تتجوز خالد، بس هي رفضت. وهما عذبوها وهربت منهم بمساعدة أخوها. وبيقول إن البلد كلها عارفة بالحكاية دي، بس مش تفاصيل أوي لأن حسين الهواري أنكر كل ده. والأهم من ده كله إنها هربت منهم ومن ساعتها بيدوروا عليها.
ادهم: إنت بردو ماجبتش حاجة مهمة. إيه علاقة ده كله برهف؟
مالك: احم، اقرا كده اسم البنت اللي عندك.
ادهم بص على الاسم.
ادهم بصدمة: رهف؟ مستحيل.
مالك: دلوقتي رهف في خطر. خلي بالك منها.
ادهم مسك الفون بسرعة واتصل على رهف، مش بترد.
ادهم: دا وقته؟ مش بتردي ليه؟
اتصل على سالي.
ادهم: ردي انتي كمان.
مالك: اهدي يا ادهم، فيه إيه؟ مش كده؟
ادهم بخوف وعصبية: محدش بيرد ليه؟
واتصل على رنا.
رنا: نعم يا ادهم بيه.
ادهم: رنا، سالي أو رهف عندك؟
رنا: لا يا بيه، مشيوا من ساعة كدا وراحوا المول.
ادهم: طب اقفلي.
مالك: اهدي يا ابني، مافيش حاجة.
ادهم: أومال محدش بيرد ليه؟
مالك: جرب تاني.
ادهم جرب، وحد رد عليه.
ادهم بسرعة: رهف، مش بتردي ليه؟
نور بعياط: عمو ادهم، الحقني. ومش عارفة تاخد نفسها من العياط. وبصوت مقطع: ط.. طنط رهف و.. و.. وطـنـط سالي ماتوا. ورمت الفون على الأرض وبتعيط.
ادهم بصدمة: نور؟ نور ردي يا حبيبتي، فيه إيه؟
مالك بقلق: فيه إيه؟
ادهم مسك مفاتيح عربيته وخارج.
ادهم: مش عارف، مش عارف.
مالك: استنى، هاجي معاك.
في مكان ما.
الشخص المجهول: إنت غبي يلا ولا إيه؟ واضح إنك خرفت يا حازم.
حازم: يا باشا، والله ما أقصد. أنا جيت أقتلها لقيت حد بيهاجمنا.
فلاااااااااااش باااااااااااااااااااااكس.
سالي ورهف ونور في المطعم.
رهف: سالي، أنا تعبت من المشي. تعالي نقعد شوية وبعدين أنا جعانة أوي.
سالي: ماشي يا حبيبتي.
نور: لا، أنا عايزة ألعاب.
سالي: نور يا حبيبتي، طنط رهف تعبانة. خلينا نقعد شوية وبعدين نجيب ألعاب.
نور بغضب: لا، أنا عايزة ألعاب دلوقتي.
رهف: طيب يا حبيبتي، تعالي نجيب الألعاب.
نور: هيييييييه.
حازم كان مراقبهم ومعاه مسدس.
وبدأ يضرب نار، بس لقى حد بيبعد رهف وسالي ووقعوا على الأرض واغمي عليهم، ونور افتكرت إنهم ماتوا.
بااااااااااااااااااااااك.
الشخص المجهول: يطلع مين ده؟
حازم: معرفش يا باشا، بس يمكن حد كان شافني مثلاً وحب إنه يساعدهم.
الشخص المجهول بغضب: طب غور من وشي.
حازم: تحت أمرك.
في مكان آخر.
شخص مجهول آخر: يعني هما كويسين؟
فارس: أيوه يا دكتور، كله تمام والطفلة كمان بخير.
الشخص المجهول: تمام يا فارس، متشكر جداً.
فارس: العفو يا دكتور، تحت أمرك. بس ممكن سؤال؟
الشخص المجهول: أيوه طبعاً.
فارس: مين دول وليه عايزين يقتلوها؟
الشخص المجهول: مين دول أنا عارفهم كويس، لكن عايزين يقتلوها ليه؟ هموت وأعرف.
فارس: طب ما تقول اسم الشخص، يمكن أقدر أعرف عايزين يقتلوها ليه؟
الشخص المجهول: حمزة السيد.
فارس: مين ده؟
الشخص المجهول: والد ادهم.
فارس بصدمة: نععععععععم؟ والد ادهم بيه؟
في المول.
سالي ورهف قاعدين على كرسي في المول ونور واقفة قدامهم.
سالي فاقت شوية، بس رهف لسه.
ادهم ومالك وصلوا المول وبيدوروا عليهم.
ادهم بصوت عالي: رهف! سالي!
مالك بقلق: نور!
نور سمعت أخوه.
نور بعياط: مالك.
واحد من الشباب اللي واقفين.
الشاب: مالك مين يا حبيبتي؟
نور: أخويا.
الشاب سمع حد بينادي على نور.
نور: اهو، هو ده أخويا.
الشاب مشي ورا الصوت لحد ما وصل.
الشاب: أستاذ مالك فين؟
مالك: أيوه أنا.
الشاب: تعالى ورايا.
ادهم ومالك مشيوا وراه بسرعة.
مالك: نور! نور!
نور جريت عليه وحضنته.
مالك: اهدي يا حبيبتي، اهدي.
سالي بعياط: ادهم، رهف مش عايزة تصحى.
ادهم قرب من رهف وشالها.
في المستشفى.
ادهم: علي، هي مالها؟
علي: متقلقش، هي بس من الخضة مع الحمل، خلي فيه شوية هبوط بسيط وإن شاء الله هتكون كويسة. وعلى فكرة هي فاقت دلوقتي.
ادهم: بجد؟ ودخل بسرعة.
ادهم: رهف.
رهف بصت ليه وعيطت.
ادهم بقلق: رهف، اهدي، أنا جنبك.
رهف: ليه عايزين يقتلوني؟ أنا عملت إيه؟
ادهم: اهدي يا رهف.
رهف اتعدلت وحضنت ادهم، وهو اتصدم.
رهف بعياط: ادهم، مش تسيبني والنبي يا ادهم، وبتعيط. أنا مش عايزة أموت، عايزة أفضل معاك.
ادهم بحزن: مافيش حد يقدر يقرب منك طول ما أنا موجود.
رهف: عايزة أروح.
ادهم: حاضر.
بعد مرور يومان.
مافيش أي جديد.
في صباح اليوم التالي.
ادهم فتح الباب ودخل، لقى رهف نايمة على السرير.
(رهف سامحت ادهم ونامت معاه في نفس الأوضة)
ادهم قرب على السرير وقرب من رهف وطبع قبلة خفيفة.
رهف بابتسامة: طب مش تصحيني؟ ولا إنت بتحب تعمل أي حاجة في الخباثة؟
ادهم: امممممممم، بحب الخباثة أوي.
رهف بضحك: طب أبعد بقا عشان هرجع عليك.
ادهم بصدمة: الله يقرفك يا شيخة.
رهف بتضحك.
ادهم: اضحكي يا اختي، أنا غلطان إني جايب ليكي هدية.
رهف بفرحة: بجد؟ هدية إيه؟
ادهم: مافيش.
رهف: اخلص بقا.
ادهم طلع من جيبه علبة فيها خاتم ماس.
رهف بصدمة: د.. د.. دا ماس بتاع مين ده؟
ادهم بتريقة: بتاع أختي، عجبك؟
رهف بغباء: جداً، تتهني بيه يا رب.
ادهم: يارب على الغباء يا حبيبتي، ده خاتم أنا جايبه ليكي هدية يعني.
رهف خدته ولبسته: شكراً. اتفضل بقا من غير طرود.
ادهم: والله. وبص لرهف في عينها، ورهف بصت ليه وخايفة.
رهف: ا... ادهم، أنا بهزر معاك.
ادهم بيقرب عليها ومش بيتكلم.
رهف بتعيط من الخوف.
أدهم حط إيده على وشها.
ادهم: ششششش، متخافيش.
وقرب منها وطبع قبلة مليئة بالحب والحنان.
رهف مغمضة عينيها.
ادهم: بحبك يا رهف.
و...............................................
في مكان آخر في مطعم النجوم.
مالك: ملك، تتجوزيني؟
ملك كانت بتاكل: كح كح كح. وشربت ميه.
مالك: إيه؟ أنا قلت حاجة زعلتك؟
ملك: احم.. لا أبداً، وأنا أزعل ليه؟
مالك: أفهم من كده إنك موافقة؟
ملك بفرحة هزت راسها بنعم.
مالك بحب: يبقى بعد يومين عشان تكوني مع رهف. إيه رأيك؟
ملك باستغراب: مع رهف؟ إزاي؟
مالك: ادهم عايز يتجوز رهف تاني بفرح بعد يومين وكلم عمها.
ملك بصدمة: ينهار أسود! عمها؟
رواية الادهم الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء محمد
مالك: ادهم عايز يتجوز رهف تاني بفرح بعد يومين وكلم عمها.
مالك بصدمة: ينهار أسود.
مالك باستغراب: أيوه عمها.
ملك وقفت بغضب: غبي أنت وصاحبك أغبياء، رهف في خطر.
مالك مسكها من إيديها بقوة وغضب، وبيتكلم من تحت سنانه بصوت واطي علشان الناس: ملك اقعدي وإلا قسماً بالله هعمل حاجة مش هتعجبك.
ملك قعدت بخوف.
ملك: منكم لله.
مالك: يا غبية افهمي، سبيني أكمل باقي الكلام.
ملك: أنا مش غبية.
مالك: يا ستي ماشي، أنتِ مش غبية، أنتِ قمر، خلاص سبيني أكمل.
ملك بوجه عابس: اتفضل.
مالك: من يومين أحمد وعمها تقريباً سعيد جم بيت أدهم. رنا خافت من شكل سعيد اللي مع أحمد واتصلت بأدهم. وفي الوقت ده رهف كانت نايمة وأدهم جه البيت وقعد معاهم وعرف إن عمها ده طلع ندمان وحكى لأدهم كل حاجة. وهو وأدهم اتعاونوا إنهم يرجعوا حق رهف. ومن هنا أدهم استغل الفرصة وطلب إيد رهف تاني من عمها. وكمان أحمد طلب القرب من أدهم.
ملك بصدمة وضحك: هههههههههههه طلب إيد أدهم إزاي؟ هههههههههههه.
مالك: يخربيتك، قصدي القرب من أدهم لسالي.
ملك بتوهان: كل ده حصل؟ ده أنا شكلي كنت في غيبوبة وهي سالي موافقة.
مالك: أدهم عارف إنها مش هتوافق وقرر إنه يخلي الموضوع أمر واقع.
ملك: إيه هو ده؟ هي حتة لحمة علشان تكون أمر واقع؟
مالك: سيبك بقى، إحنا مش جايين هنا علشان نتكلم على أدهم ورهف.
ابتسم مالك: ها، قلتي إيه؟ موافقة؟
ملك بغل: لا، علشان أنت بتخوف. أنت ماشوفتش نفسك عامل إزاي من شوية، كنت هتاكلني.
مالك بخبث: كده؟ طيب.
وقام ماشي.
ملك: نهار أسود، هو زعل ولا إيه؟ أومال هتجوز مين؟ استني يا ابني.
وقامت وراه.
ملك: إيه يا كابتن؟ رايح فين؟
مالك واقف قدام جراج اللي فيه العربية.
مالك: نعم؟ مروح، عايزة إيه؟
ملك: هو أنت زعلت؟
مالك بص ليها بخبث ودخل جوه، وملك زي الهبلة دخلت وراه.
ملك: استني يا عم، أنت مركب في رجلك عجل؟
مالك: أنا هسأل لآخر مرة، موافقة ولا؟
ملك بكسوف: موافقة.
مالك بص ليها وزقها على العربية.
ملك بخضة: في إيه؟
مالك بحب وصوت هامس قرب منها: بحبك.
ملك قلبها بيدق من قربه ليها.
ملك: ط... ط... طيب ابعد.
مالك بابتسامة: توء.
ملك فاضل شوية وتعيط.
مالك قرب منها أكتر وحط إيده في وسطها.
ملك مصدومة ومش بتتكلم.
مالك فجأة قبلها بحب، وملك كانت مصدومة بس اتجاوبت معاه. وبعد دقائق ملك بعدته عنها وبتتنفس بسرعة.
ملك بعياط: عايزة أروح.
مالك: في إيه؟ مالك؟
ملك: من فضلك، عايزة أروح.
مالك: أوووف، طيب.
في شركة الأدهم.
أدهم قاعد على المكتب ومصدع. وداس على الجرس. وما هي إلا ثواني ولميس جت.
لميس بدلع: خير يا فندم.
أدهم: فنجان قهوة من اللي أنتِ بتعمليه كل مرة.
لميس بنظرة ذات معنى: أكيد طبعاً.
أدهم: أوووف.
وفتح الدرج وخد برشام صداع.
في فيلا الدمنهوري.
حازم داخل من الباب: سارة يا سارة.
سارة: في إيه يا حازم؟
حازم: أدهم كلمني.
سارة بفرحة: بجد؟
حازم بتريقة: هه، بيعزمني على فرح بنتي.
سارة باستغراب: فرح بنتي إزاي؟
حازم بغضب: البيه بعت ليا واحد وطلب منه يقولي إن فرح بنتي بعد يومين على واحد اسمه أحمد، وأنا مش هسكت على كده، فاهمة؟
سارة: اهدى طيب، مش كده. يمكن في حاجة هو مش عايز يقولها. وبعدين ده أخوها الكبير، يعني أكيد بيحبها وعايز مصلحتها.
حازم فقد أعصابه: بيحبها إيه يا هانم؟ ده أكيد عايز يدمر حياتها. أنتِ عارفة لو حبها كان سامحك، لكن أكيد ضحك عليها وعايز يدمرها.
سارة بغضب: حازم، أنا مسمحلكش تتكلم على ابني بالطريقة دي. أدهم طيب، وده شيء أنا متأكدة منه.
حازم: أنا سايبلك البيت وماشي، اشبعي بيه.
وخرج.
سارة بعياط: إيه اللي بيحصل ده يارب.
في فيلا الأدهم.
سالي واقفة قدام المرايا وبتفتكر اللي حصل امبارح.
فلاش باك.
أدهم قاعد على السرير ورهف نايمة.
أدهم بص لرهف نظرة طويلة واتنهد.
أدهم: يا ترى هتعملي مع ابننا زي ما سارة هانم عملت فيا؟
رهف كانت صاحية وسمعته.
رهف: أنا مستحيل أسيب ابني مهما حصل، ولا عمري هسيبك. وأكيد طنط عندها العذر اللي يخليها تسيبك كده. اتكلم معاها واعرفه.
أدهم بخيبة أمل: مافيش أي عذر يا رهف، إنها تخلي أم تسيب ابنها؟ أي عذر؟
رهف: ادهم، صدقني أنت ظالم مامتك. وبحنية، لو بتحبني وبتحب ابننا، اتكلم معاها مرة واحدة بس، مش هتخسر حاجة.
أدهم استغل الموقف لصالحه.
أدهم بخبث: موافق، بس بشرط.
رهف: إيه هو؟
أدهم قرب منها.
أدهم بحب: تعالي أما أقولك.
و............................................
باك.
رهف: بحبك أوي أوي أوي.
في فيلا الأدهم، ولكن في غرفة سالي.
سالي قاعدة على السرير ونور معاها، ونور قاعدة بترسم.
سالي فونها رن برقم غريب.
سالي: الووو.
المتصل: إزيك يا حبيبتي.
سالي بخوف: مين؟ الرقم غلط.
الشخص بسرعة قبل ما تقفل: غلط إزاي؟ مش أنتِ سالي؟
سالي: أيوه أنا.
المتصل: أنا جوزك المستقبلي.
سالي بغضب: أنت أهبل يلا ولا شارب حاجة؟ بقولك إيه، أنا مش ناقصة وجع دماغ وفكك مني.
أحمد: يبقى شكل أدهم لسه مش قالك حاجة؟ طيب يا روح قلبي، لما يقولك اتصلي على الرقم ده وسجليه عندك، باي مؤقت يا روحي.
سالي: إيه ده؟ متخلف ده ولا إيه؟
نور بطفولة: مالك يا سالي؟ في حاجة؟
سالي: لا يا حبيبتي، مافيش حاجة.
سالي مسكت الفون واتصلت بأدهم بس مش بيرد.
سالي بتوعد: ماشي يا أدهم، لما تيجي.
في شركة الأدهم.
حازم واقف بغضب وبيزعق.
حازم: أدهم فين؟ يجي حالا.
مالك خرج ليه.
مالك: في إيه؟ ومين حضرتك؟
حازم بغضب: أنت اللي مين؟
مالك: أنا شريك أدهم، ممكن أعرف في إيه؟
حازم: عال أوي، فين سيادة أدهم اللي عايز يجوز بنتي غصب عني؟
مالك بهدوء: طب ممكن تتفضل معايا علشان أدهم خرج من شوية هو والسكرتيرة علشان في اجتماع مهم، وأنا هفهم حضرتك.
حازم بنفاذ صبر: لما نشوف آخرتها.
تسارع في الأحداث.
في صباح يوم جديد.
في فيلا الأدهم.
رهف رايحة جاية بخوف وقلق.
سالي: اهدي يا رهف، هو أدهم عيل صغير.
رهف بقلق: أدهم مجاش من امبارح، أنا قلقانة أوي.
سالي: إن شاء الله خير.
رهف: ليكون راح لمامته زي ما وعدني امبارح.
سالي بفرحة: بجد؟ يعني أدهم اقتنع إنه يروح يتكلم مع ماما؟
رهف بابتسامة: أيوه، وبغرور مصطنع: وطبعاً البركة فيا.
سالي كانت لسه هتتكلم، قاطعها صوت جرس الباب.
رهف جريت: أدهم!
وفتحت الباب وقالت باستغراب وخوف: رهف: ملك؟ في إيه؟ أنتِ عاملة كده ليه؟
ملك قالت جملة سالي ورهف اتصدموا منها.
ملك: أنا وأنتِ...
وبصت على سالي، وسالي: هنتجوز بكرة.
الاثنين بصدمة: نعم؟
ملك بحزن: هحكيلكم.
في فيلا في الشيخ زايد.
حمزة السيد والد أدهم.
شخصية مجهولة: كله تمام يا بوص.
حمزة بفرحة: الله ينور عليكي يا لميس، بجد من أعظم البنات اللي اشتغلوا عندي.
لميس بحب: تربيتك يا بوص.
نرجع بالأحداث لورا علشان نعرف لميس عملت إيه.
فلاش باك.
أدهم جاب سكرتيرة جديدة، وكانت لميس.
أدهم: لميس، اعملي قهوة وحضري المواعيد.
لميس: حاضر.
لميس دخلت المطبخ وحطت فيها نوع من المخدرات (كوكاين) في كل مرة بتحط لأدهم منه لحد ما بقى مدمن. اللي أن جاء اليوم الموعود.
أدهم: لميس، اعملي قهوة زي اللي بتعمليها كل مرة.
لميس بنظرة ذات معنى: بس كده، عنيا.
لميس دخلت عملت القهوة وحطت فيها نوع من المخدرات، وأدهم شربها ومش حاسس بحاجة.
لميس راحت مكتب مالك.
لميس: أستاذ مالك، أدهم بيه طلب مني أجي معاه علشان فيه اجتماع بره، وبيبلغ حضرتك تخلي بالك من الشركة.
مالك: تمام.
لميس رجعت المكتب وراحت جنب أدهم وبتحاول تغريه.
لميس بإغراء: أدهم بيه، تحب تروح؟
أدهم بتوهان: يا ريت.
لميس ابتسمت بخبث لأن خطتها نجحت، وراحت على البيت مع أدهم.
باك.
حمزة ولميس: هههههههههههه، بس إيه رأيك يا بوص؟
حمزة ماسك صور وفيديوهات.
حمزة: بصراحة، أنتِ والفيديو جامدين. تخيلي لو ده اتبعت للمدام.
وضحك بشر.
في فيلا الأدهم.
رهف بفرحة: بجد يا أدهم؟ هتجوزني وبفرح ومعاك في نفس اليوم؟ ده أسعد يوم في حياتي.
سالي قاعدة سرحانة.
رهف: سالي؟ ملك؟ انتوا عاملين كده ليه؟
ملك بعياط وخوف: خايفة يحصل معايا.
وبتعيط.
رهف بقلق: في إيه؟ يحصل إيه يا ملك؟
ملك: رهف، أنا مش عايزة أتوجوز، أنا خايفة.
رهف بخوف: ملك، متخافيش. مالك طيب أوي وابن حلال. وأنتِ يا سالي، قسماً بالله مافيش أحلى ولا أحن من أحمد. والله العظيم أخويا طيب أوي، أكيد هتكوني سعيدة معاه.
سالي: بعد إذنكم.
وطلعت أوضتها.
ملك: رهف، أنتِ فرحانة؟
رهف بابتسامة حب: أدهم إنسان طيب أوي. أنا كنت متوقعة إنه قاسي وهيعذبني والكلام بتاع الروايات ده، بس لما اعترف ليا بحبه، شوفت في عينه طفل صغير، شوفت فيه حنية الدنيا كلها. أدهم ده ربنا بعته ليا علشان يخلصني من كل العذاب ده، وعمري ما هسيبه.
ملك: ربنا يخليكوا لبعض.
(أدهم كان واقف على الباب وسامع).
رهف بصت على الباب صدفة.
رهف: أدهم؟ أنت جيت؟ أنا قلقت عليك.
ملك: طيب، أنا همشي.
رهف: لا، خليكي هنا والنبي، علشان خاطري، قوليها يا أدهم.
أدهم بخنقة: خليكي يا ملك، وكمان علشان تجهزوا مع بعض.
ملك بابتسامة: حاضر.
رهف حست إن أدهم مش كويس.
رهف: ملك، ممكن تسيبيني مع أدهم شوية؟
ملك: آه طبعاً، أنا طالعة.
رهف: أدهم، مالك؟ في إيه؟
أدهم بص لرهف نظرة طويلة.
أدهم بقلق: رهف، أنتِ مستحيل تسيبيني، مش كده؟
رهف قربت من أدهم: أكيد طبعاً، عندك شك في كده؟
وحضنته.
أدهم في نفسه: متأكد إنك هتسيبيني.
في الصعيد في فيلا الهواري.
خالد بيتكلم في الفون.
خالد بشر: بكرة فرحهم، وعايزك تخلص عليه، مفهوم؟
الشخص: حاضر يا باشا، اعتبر أدهم السويدي مات.
خالد ضحك بشر.
في مكتب حسين والد خالد وأحمد وأخو سعيد.
حسين بيتكلم في الفون.
حسين: عايز أسمع خبره بكرة، سامع يا ولد يا ملقوب انت.
شخص: حاضر.
متخافش، اعتبره حصل.
حسين: مش عايز غلطة، ولما تقتله ليك الحلاوة.
الشخص بطمع: اعتبر أخوك يا باشا في تربيته دلوقتي، بالسلامة أنا.
حسين قفل من الشخص.
حسين بغل: مش أنت اللي هتجف في طريقي يا سعيد.
رواية الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء محمد
في صباح يوم جديد في شركة الأدهم.
أدهم قاعد وحاطط إيده على دماغه من الصداع.
دخلت لميس عليه.
لميس: ادهم بيه مالك؟
أدهم: مافيش، اعملي قهوة بسرعة.
لميس: بس كده، عنيا.
لميس راحت تعمل القهوة.
مالك دخل على أدهم.
مالك بغضب: انت مجنون! يلا، في حد يكون النهارده فرحه وييجي الشغل؟
أدهم: مالك، أنا أصلاً متجوز، فكك مني.
مالك: في إيه يا أدهم؟
مالك ولسه بيقرب منه، أدهم قام من على المكتب بغضب.
مالك بقلق: أدهم مالك يا ابني؟
أدهم بصوت عالي: مالك، ابعد عني أحسن لك في الوقت ده.
دخلت لميس بالقهوة.
لميس: القهوة يا أدهم بيه.
أدهم جري على القهوة وبيشربها بهستيريا.
مالك واقف مستغرب وقلقان، ولميس على وشها ابتسامة نصر.
فلاش باك.
لميس بتعمل القهوة وفونها رن.
لميس: أمرك يا حمزة بيه.
حمزة السيد بغل: النهارده فرح أدهم، عايزك تزودي الجرعة شوية، وكمان تديه برشام هلوسة. وقولي له خد ده لما تحس بصداع، خده ومليون في المية هياخده. بالليل وبعدها بغل هيقتل مراته بنفسه.
لميس ابتسمت بشر.
باااااااااااااااااااااك.
مالك: أدهم، انت كويس؟ دي القهوة مولعة إزاي شربتها كده؟
وبص على لميس بشك.
أدهم بعد أما شرب القهوة هدي شوية.
أدهم: مالك، امشي انت دلوقتي وأنا هحصلك.
مالك: مش همشي غير لما أعرف في إيه.
وبغضب مسك لميس من إيديها.
مالك: في إيه، اتكلمي.
لميس بخوف: والله ما أعرف.
أدهم بخنقة: مالك، سيبها.
مالك: ماشي يا أدهم.
وسابه وخرج.
أدهم: معلش يا لميس، مالك بس.
قاطعته لميس: مفيش حاجة حضرتك. أه، صح. ده برشام صداع ومفعوله حلو قوي، وحضرتك أكيد مش هتلاقي حد يعمل القهوة اللي بعملها ليك هناك، عشان كده ده بديل ليه.
أدهم من غير اهتمام، خده وحطه في جيبه.
أدهم: ألغي أي مواعيد لمدة شهر.
لميس: حاضر يا فندم.
وسابها وخرج.
لميس بضحك: مع السلامة أدهم بيه.
في الصعيد في فيلا الهواري.
سناء خبطت على أوضة أحمد.
أحمد: اتفضل.
سناء: كيفك يا ولدي؟
أحمد: بخير يا أما، لسه مش جهزتي حالك؟
سناء بحزن: حاضر يا ولدي، كلها دجايق وأكون جهزت.
أحمد: مالك يا أما، في إيه؟
سناء بعياط: أبوك عايز يقتل عمك في فرحك، أبوك بقى صعب جوي.
أحمد بصدمة: بتجولي إيه يا أما؟ أبويا عايز يقتل عم سعيد؟ طب ليه؟
سناء: سمعته بيقول علشان واقف في طريقه وعايز يخلص منه.
أحمد: هدي نفسك يا أما، وأنا هتصرف. وبهزار، وبعدين انتي عايزة تبوظي فرحتي النهارده ولا إيه؟ وكمان هنتاخر على العروسة.
سناء: لا يا ولدي، هو أنا أقدر أبظ فرح ضنايا. هو أبوك وخالد چاين؟
أحمد بغموض: أيوه چاين.
سناء: ماشي يا ولدي.
مساء في القاهرة في فيلا الأدهم.
الجنينة بتاعت الفيلا مليانة بالأنوار والأغاني والورد، وشكل الفيلا جميل جداً.
فوق، كل واحد في أوضة وقاعدين ومتوترين.
في غرفة رهف.
رهف لابسة فستان أبيض ضيق من عند الصدر ونازل على واسع وبحمالات وفيه فصوص ماس، وعاملة شعرها ديل حصان ولابسة تاج ورد بالأبيض، وشكلها قمر.
الميك أب أرتست: بسم الله يبارك الرحمن، قمر يا هانم، ده حتى أنا محطتش ميك أب كتير.
رهف بصوت متوتر: تسلمي، هما ملك وسالي خلصوا؟
الميك أب أرتست: آه، أكيد طبعاً.
رهف: طب عايزة أروح ليهم.
ولسه مش خلصت كلام، لقت الباب بيخبط وسالي وملك واقفين قدامها.
سالي لابسة فستان أبيض وبحمالات بس الحمالات نازلة والفستان قصير ومنفوش من تحت وسادة.
ملك لابسة فستان كاب طويل وصك ومليان فصوص ماس، وعاملة شعرها كيرلي وحاطة تاج فضي.
رهف: واو، إيه القمرين دول؟
سالي وملك مصدومين من جمال رهف.
سالي وملك بصوت واحد: انتي مين؟
الميك أب أرتست: هههههههههههه، مش قلت لحضرتك، انتي فعلاً مختلفة جداً.
رهف بقلق: مرسي.
ملك: مالك يا حببتي؟
رهف بخوف: مش عارفة يا ملك، خايفة إن في حاجة وحشة هتحصل.
ملك: رهف، متخوفنيش عليكي.
سالي: في إيه انتوا مالكوا؟
رهف: هههههههههههه، مافيش حاجة، أنا كنت بمثل عليكوا.
ملك: والله؟
سالي: خلاص بقى علشان أنا خايفة.
رهف: والله مافي أطيب ولا أحن من أحمد، وأنا متأكدة إنه هيحافظ عليكي.
سالي ابتسمت بتوتر.
الكل واقف تحت وفرحانين، ورهف خايفة من عمها حسين وسعيد.
أحمد جه ليها ومعاه سعيد وأمه سناء.
أحمد: رهف.
رهف بصت ليه بصدمة.
سناء بعياط: يا حببتي يا ضنايا، اتوحشتك جوي.
وحضنتها.
رهف حضنتها بحب وخوف.
سعيد: كيفك يا بتي؟
رهف خايفة ومش بترد.
سعيد: أنا عارف إنك زعلانه مني، صدجيني أنا ندمت وعايزك تسامحيني.
أحمد: رهف، عمي سعيد عايزك تسامحيه.
وبص ليها نظرة ذات معنى.
رهف بقلب طيب وابتسامة: مسامحاك يا عمو.
سعيد حضنها: ربنا يخليكي يا بتي.
تم كتب كتاب أحمد وسالي، رهف وأدهم لتاني مرة، ملك ومالك.
وتعلت الزغاريط.
مالك بحب: مبروك يا روحي.
ملك بابتسامة وخوف وتوتر: الله يبارك فيك.
مالك حضنها بحب.
سالي وأحمد.
سالي: ممكن سؤال؟
أحمد بحنية: أكيد طبعاً.
سالي: هو انت اتجوزتني ليه؟ على الرغم إني مش.
أحمد قاطعها: علشان بحبك.
سالي سكتت ومردتش.
بعد إذنك، هروح لرهف علشان واقفة لوحدها.
في الوقت ده سارة جت.
سارة: سالي، عايزة أعرف في إيه وإزاي كل ده حصل؟
أحمد: طب بعد إذنكوا.
وسابهم.
سالي: اهدي يا ماما، وأنا هقولك كل حاجة.
أحمد: رهف.
رهف بصت ليه بفرحة.
رهف: ألف مبروك يا حبيبي.
أحمد: الله يبارك فيكي يا حببتي.
أحمد بقلق: رهف، خلي بالك من نفسك.
رهف بابتسامة: وانت كمان خلي بالك من سالي، دي طيبة قوي. أيوه صح، عايزة أفهم حاجة، انت ليه اتجوزت سالي مع إنك قلت ليا إنك معجب بملك؟
أحمد بابتسامة: ممكن مجاوبش.
رهف: براحتك.
أدهم واقف على جنب ودماغه مصدعة.
كان في واحد صعيدي واقف ومعاه مسدس وواقف في مكان بعيد عن الأنظار.
وطلع المسدس وبيصوبه ناحية سعيد، بس فونه رن.
الشخص: أيوه يا كبير.
حسين: أوعى تجتله دلوقتي، سامع؟
الشخص: بس ليه؟
حسين بغضب: اسمع اللي جولتلك عليه.
الشخص: حاضر يا بيه.
بعد مرور أكتر من ساعتين من فرح ورقص وحب ونظرات شر ونظرات حقد وفي نظرات حسد وحب وتمني.
انتهي الفرح وكل واحد خد عروسته وراحوا الفندق.
خالد واقف قدام الفندق.
خالد بغل: خلاص هانت يا ابن السويدي، هانت.
في غرفة أدهم ورهف.
رهف في الحمام بتغير الفستان.
وأدهم دماغه مصدعة، وهو مش قادر يستحمل.
وطلع البرشام وخد منه وشرب ميه.
بعد دقايق خرجت رهف، وكان مفعول البرشام ابتدى يشتغل مع أدهم.