تحميل رواية «الادهم» PDF
بقلم اسماء محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في فندق في القاهرة، وقفت بنت سرحانة. وفجأة، وقعت الكوباية من إيديها. "بسم الله، مالك يارهف؟ اتخضيتي كده ليه؟" رهف مسحت دموعها الهاربة. "ولا حاجة، كنت سرحانة شوية." ملك عرفت كانت سرحانة في إيه وحبت تخفف عنها. "معلش يا حبيبتي، شدة وتزول." رهف بعياط: "أنا تعبت، والله العظيم تعبت. ليه بيحصل معايا كده؟" ملك حضنتها. مدير الفندق بحده: "ياسلام، نسيب الشغل اللي ورانا ونتفرج عليكوا؟" رهف مسحت دموعها. "أنا آسفة حضرتك، مش هتتكرر تاني." المدير: "طب يلا، كل واحد يشوف شغله." رهف: "روحي يا ملك، وأنا هاجي وراكي....
رواية الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء محمد
رهف خرجت من الحمام وكان مفعول البرشام اشتغل.
أدهم في حاله لا يثري لها.
رهف بخوف: في أي يا أدهم مالك؟
أدهم عيونه ابتدت تحمر بغضب ويعرق.
رهف بخوف: أدهم أنت كويس متخوفنيش عليك.
أدهم بهلوسه: بحبك يا لميس.
رهف بصدمه: نعم؟
أدهم بيقرب من رهف.
رهف بخوف: أدهم في أي؟
أدهم بدون وعي شاف رهف حمزة السيد أبوه وبغضب.
أدهم: أنت إيه عايز مني إيه؟
وقرب من رهف وابتدى يخنقها.
رهف مش عارفه تاخد نفسها.
رهف: ا...ا...ا...د...ه....م....
رهف بتحاول تبعد عن أدهم بس مافيش فايدة وبتضربه على إيده بغضب.
في غرفة ملك ومالك.
ملك بتعيط وحاطة إيديها على قلبها.
مالك بخوف: في إيه يا حبيبتي؟
ملك بعياط: مش عارفة قلبي وجعني أوي. هي رهف كويسة؟
مالك: يا حبيبتي رهف دلوقتي مع أدهم يعني في أمان متخافيش عليها. وبعدين بقا هنقضي اليوم كله في رهف وأدهم تاني.
ملك بصت له بخوف وكسوف.
مالك ابتسم وبحب قرب منها وقبلها قبله مليئة بالحب والحنان.
في غرفة أحمد.
سالي بخوف وتوتر: ا...احم ..أحمد.
أحمد بتفهم: متخافيش أنا مش هعمل حاجة. أنا عارف إنك لسه مش اتعودتي عليا علشان كده هسيبك براحتك لحد ما تيجي بنفسك وتقولي لي أنا جاهز.
وابتسم.
سالي بابتسامة: أنت طيب أوي شكراً.
أحمد بضحك: لا طيب إيه أنتي لسه مش عارفاني أنا صعيدي وحمش أوي أوي ههههههه.
سالي ابتسمت.
أحمد: إيه رأيك نصلي وبعدها ننام؟
سالي بكسوف وحطت راسها في الأرض: مش بعرف.
أحمد بصدمه: مش بتعرفي إيه؟ معلش.
سالي بدموع: مش بعرف أصلي.
أحمد حسن بكسرة نفس اللي سالي حاسة بيها.
أحمد حب يخفف عنها.
أحمد: طب إيه رأيك أعلمك وبهزار بالمرة أكسب فيكي ثواب. يلا.
سالي بحب: ربنا يخليك ليا.
أحمد حس إنها ابتدت تحبه وحب يضايقها.
أحمد: وإنتي من أهله.
سالي وأحمد: هههههههها.
أحمد ابتدى يعلم سالي طريقة الوضوء والصلاة.
في أوضة أدهم.
رهف مش عارفة تبعت عن أدهم وبسرعة لقت فظة جنبها وبتحاول تمسكها.
أدهم بغضب: هقتلك يا حمزة.
رهف وصلت للفظة وبسرعة ضربته على رأسه.
أدهم بعد بوجع.
أدهم حط إيده على رأسه: آه.
رهف خرجت من الأوضة بسرعة وبعدها جريت وخرجت من الفندق.
وهي خارجة بخوف وبتجري ماشافتش العربية وعملت حادثة.
خالد كان قدام الفندق مستني الخطه تكمل بس لقى رهف نزلت وبتجري وبيحاول يلحقها بخوف عليها.
خالد شاف عربية خبطت رهف وشقلبتها ونزلتها على بطنها ووشها نزل دم.
خالد بصوت عالي وبصدمه: راااااااااااااااااهف.
في فيلا الدمنهوري.
ساره قاعده بتعيط.
حازم قلقان عليها من ساعة الفرح.
حازم: في إيه مالك يا حبيبتي؟ أنتِ من وقت فرح كده.
ساره بتعيط بكذب: مافيش حاجة. أصل أدهم كان قدامي ونفسي لحظة في حضني وحشني أوي.
حازم ضمها إلى صدره: كل شيء هيتصلح بعد شهر العسل بتاعه أوعدك. إلا صح سالي مش قالت لكِ أي حاجة عن الجوازة الفجائية دي؟
سالي بكذب: قالت إنها بتحبه جداً وأحمد طلبها من أدهم وأدهم قرر إنهم يتجوزا في نفس اليوم.
حازم بعدم اقتناع: ماشي هصدق اللي انتي قولتي.
ساره بصت له بتوتر.
ساره: أنا هطلع أنام.
ومشت بسرعة قبل ما حازم يتكلم.
حازم: اووووف يا تري مخبية عليا إيه.
في صباح يوم جديد.
في المستشفى.
خالد واقف رايح جاي قدام أوضة العمليات بخوف وقلق.
خالد: لا مستحيل. دي بقالها أكتر من 7 ساعات ومحدش خرج.
في الوقت ده الدكتور خرج.
خالد بسرعة: في إيه اتأخرت كده ليه؟ ورهف عاملة إيه طمني.
الدكتور: اللي حصل ليها ده سبب لها ضرر كتير وأوله للأسف الجنين نزل.
خالد بصدمه: هي كانت حامل؟
الدكتور: آه للأسف. وأن هي عايشة دلوقتي دي معجزة كبيرة جداً.
خالد: ط... احم طب هي كويسة.
الدكتور: حالياً مقدرش أقولك لأن معرفش لما تفوق هيكون في مضاعفات ولا لا.
خالد: طب هي هتفوق إمتى؟
الدكتور: بعد ساعتين إن شاء الله.
خالد: شكراً ليك جداً.
في الفندق.
أدهم نايم على الأرض والأوضة مدربكة.
أدهم بيحاول يقوم وحاطط إيده على دماغه.
أدهم بص حوله واتصدم وخاف جداً على رهف.
أدهم: رهف رهف أنتِ فين؟
ودخل الحمام.
أدهم: أنتِ هنا؟
وحط إيده على رأسه بوجع.
أدهم: رهف.
وبص على الكرسي اللي رهف كانت عليه امبارح وهو بيخنقها.
أدهم بيحاول يستجمع اللي حصل معاه.
ابتدي يفتكر شوية حاجات وإنه حاول يقتل رهف.
أدهم بخوف وصدمه: لا مستحيل... رهف .... إيه اللي أنا عملته ده.
وبغضب.
أدهم: عااااااااااااااا.
في أوضة مالك.
ملك نايمة على السرير ومالك نايم جنبها وسمعوا صوت حد بيخبط على الباب بقوة.
مالك قام بقلق وملك هي كمان.
ملك دخلت الحمام ومالك فتح الباب.
مالك باستغراب: أدهم في إيه وانت عامل كده ليه؟
أدهم بقلق: رهف عندك.
مالك: وإيه اللي هيجيبها عندي؟ في إيه؟
أدهم سابه وخرج وراح أوضة أحمد.
أحمد كان صاحي وبيص على سالي وهي نايمة وسمع صوت الباب بيخبط بقوة.
أحمد: مين الغبي اللي بيخبط كده؟
أحمد بقلق: أدهم في إيه؟ رهف كويسة؟
أدهم: هي رهف مش عندك؟
أحمد بص له بخوف وقلق.
أحمد: لا مش عندي.
وبغضب: رهف فين؟
أدهم بتوهان: معرفش معرفش.
رواية الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء محمد
ادهم بتوهان: معرفش.
أحمد بغضب أكتر: مسكه من ياقة قميصه.
أحمد: يعني إيه متعرفش! أدهم قسمًا بالله لو ما قلت رهف فين هقتلك.
أدهم مش في وعيه، والوقت ده كان مالك جه بقلق ومعاه ملك.
أدهم بتوهان ومش عارف هو بيقول إيه: مش عارف. أنا لما جيت أقتلها معرفش إيه اللي حصل بعدها.
مالك وأحمد بصدمة: نعم؟
أحمد بغضب وقلق: نعم يا روح أمك! تقتل مين!
أدهم مش سامع حاجة وحاسس بدوخة، وفجأة أغمي عليه.
مالك: ادهههههههههم!
في المستشفى.
رهف على السرير وجهاز القلب بيزيد.
خالد كان واقف قدام رهف ولقى الجهاز بيزيد بسرعة.
خالد بقلق: رهف! رهف!
الدكتور جه.
الدكتور: بعد إذنك يا أستاذ اتفضل بره.
خالد بيبص على رهف بخوف.
خالد: هي كويسة؟
الدكتور: إن شاء الله. اتفضل بره.
خالد خرج والدكتور ابتدى عمله.
في مكان ما.
الشخص بغضب: يعني إيه اختفت؟
فارس: والله يا دكتور معرفش. هي المفروض تكون مع جوزها، بس اللي حصل إن لقيت حد شايل أدهم ونازل بيه وهو مغمي عليه، وسألت وعرفت إن مراته اختفت.
الدكتور بقلق: بتقول إيه؟ أدهم مغمى عليه ليه؟
فارس: معرفش والله يا دكتور.
فارس سكت شوية وبعدها اتكلم.
فارس: دكتور، هو ممكن سؤال؟
الدكتور: اتفضل.
فارس: هو ليه حضرتك عايز تحمي رهف وفي نفس الوقت خايف على أدهم؟
الدكتور: خلي الإجابة بتاعت رهف دي شوية. لكن ليه خايف على أدهم؟ اتنهد وقال: علشان أدهم أخويا بالتبني.
فارس بصدمة: نعم؟ أدهم أخوك؟
الدكتور علي: أيوه يا فارس. بعد إذنك، أنا همشي.
فارس: تمام يا دوك.
في المستشفى.
الدكتور خرج.
خالد: في إيه؟
الدكتور: ده أثر المضاعفات سبب الحادثة، وأنا قلت لحضرتك كده. ولما يفوق هنعرف إيه هي المضاعفات. ومع إني شاكك في حاجة، بس هستنى لما يفوق أحسن.
خالد بقلق: هو حضرتك شاكك في إيه؟
الدكتور بطمئنان: الأحسن لما يفوق. بعد إذنك.
في المستشفى اللي فيها أدهم.
علي بقلق: في إيه؟ وإيه اللي حصل؟ وأدهم ماله؟
مالك: مش عارف. أنا مش فاهم حاجة. أدهم بيقول إنه حاول يقتل رهف وبعدها أغمى عليه.
علي كان لسه هيتكلم، الدكتور خرج.
علي: خير يا دكتور؟
الدكتور: المريض اللي جوه بيتعاطى مخدرات ومن بدري كمان، لدرجة إنه بقى إدمان كامل من جميع الجهات. يعني ممكن يقتل حد، يضرب حد، لمجرد بس إنه عايز يتعاطى. واللي زود ده أكتر التحاليل اللي معايا بتقول إنه واخد جرعة كبيرة جداً من برشام هلوسة.
مالك بشك: طب هو ممكن يعمل ده كله بمزاجه؟
الدكتور: جايز، وممكن لأ. بس أنا لازم أبلغ البوليس، لأن لو فضل كده هيكون خطر على الكل.
علي: طيب يا دكتور، أكيد حضرتك عارفني.
الدكتور: عيب عليك يا دكتور علي! أكيد طبعاً.
علي: بتمنى بلاش تبلغ البوليس، ولو حصل حاجة، على مسؤوليتي.
الدكتور سكت شوية.
الدكتور بابتسامة: تمام يا دوك. هو شوية وهيفوق.
مالك بخوف: لو حصل حاجة لرهف، أحمد مش بعيد يقتل أدهم.
علي سرحان.
مالك: علي... علي.
علي: ها؟ نعم. بقولك يا مالك، هي مين السكرتيرة اللي عند أدهم؟ لسه القديمة صح؟
مالك: لا، جبنا واحدة تانية.
علي: بجد؟ إمتى ده؟
مالك: من بدري. أدهم كان مضايق لأن السكرتيرة الأولى كانت بتخونه، وغيرناها بواحدة اسمها لميس.
علي بغضب: الله يحرقك أنت وأدهم! وسابه ومشي.
مر يومان، وأدهم بلغ البوليس عن اختفاء رهف. وأحمد مستحلف لأدهم وقلقان جداً على رهف.
سالي حاسة بقبضة في قلبها، بتروح وتيجي.
ملك قاعدة منهارة من العياط وخايفة على رهف.
علي شغال على موضوع لميس اللي اختفت فجأة.
الكل متجمع في بيت أدهم، والباب خبط.
أدهم جري بسرعة على الباب يفتحه، وكان فاكر إنها رهف.
أدهم: رهف!
بس خاب ظنه وطلع البوليس.
أحمد قام بسرعة.
أدهم: في إيه؟ لقيتوها؟
البوليس: ده حضرتك هتحدده. كنت بستأذن حضرتك تيجي معانا علشان تتعرف على الجثة.
أحمد وأدهم بصوت واحد: نعم؟ جثة مين؟
البوليس: في جثة لقيناها من أربع أيام، وكان السبب حادثة عربية، ويعتبر نفس السن بتاع مدام رهف. لو سمحت تعالى معانا.
ملك بعياط: مستحيل! مستحيل! رهف كويسة. أنا متأكدة.
أحمد في توهان هو وأدهم.
وسالي بتعيط، وعلي واقف لا حول له ولا قوة.
علي في نفسه: لا يا رهف، لسه بدري. لسه متعرفيش حاجة. يارب يارب.
البوليس: أدهم بيه، سامعني؟
أحمد بغضب وقلق وخوف وتوتر: أنا اللي هاجي. أنا أخوها.
ملك بعياط: أنا هاجي! ومستحيل أقعد ثانية واحدة.
وانتهى الحال على إن الكل يروح، حتى سالي.
في المستشفى أمام غرفة المشرحة.
البوليس: أدهم بيه وأستاذ أحمد، انتو الاتنين اتفضلوا معانا.
أحمد وأدهم ماشيين ومش قادرين يمشوا.
البوليس: رفع الغطا من على البنت دي.
أدهم كان مدي ضهره ليها، بس أحمد لأ.
البوليس: هي دي؟
في اللحظة دي أدهم حس إن روحه بتطلع.
أحمد باصص على البنت وساكت.
أدهم لف وبص على البنت وساكت بصدمة.
البوليس: مالكوا؟ هي ولا مش هي؟
أحمد ماشي بوجع ناحية الجثة اللي وشها كان فيه جروح مكان الحادثة.
أحمد بدموع وتوتر: ر... رهف.
رواية الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء محمد
أحمد ماشي بوجع ناحية الجثة اللي وشها كان فيه جروح مكان الحادث.
أحمد بدموع وتوتر: رهف.
وحط إيده على وشها وعينه فيها دموع.
أحمد: رهف... رهف... اصحي يا حبيبتي أنا جيت. محدش هيقدر يأذيكي... يلا قومي يا حبيبتي عشان خاطري قومي يا رهف بالله عليكي بلاش توجعي قلبي.
وبصوت عالي: رااااهف.
قومي.
ومسكها من هدومها: قومي بقاااا.
وبيعيط: عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري قومي وأنا والله هحميكي يا رهف. طب بصي انتي كان نفسك تفتحي مرسم صح وأنا كنت معارض. قومي وأنا هعمله ليكي. يلا يا حبيبتي.
ومسك إيديها ومسح دموعه: يلا قومي.
الضابط: لو سمحت حرام كده وحد الله.
أحمد بغضب راح ناحية أدهم ومسكه من ياقة قميصه.
أحمد: قسماً بالله هقتلك يا أدهم. هقتلك. انت اللي قتلتها.
الضابط: أستاذ أحمد بعد إذنك اتفضل معانا.
أحمد خرج بالعافية مع الضابط.
أدهم خرج هو كمان ومش متقبل أنها ماتت.
وسالي وملك ومالك بصوت واحد وقلق: هي ولا.
أدهم برق بغضب: مش هي.
وسابهم ومشي.
علي: هي ولا مش هي يا أحمد.
أحمد بوجع ودموع: هي.
ملك شهقت بصدمة: مستحيل.
وجريت عشان تشوف رهف.
علي مش قادر يقف على رجله من الصدمة.
مالك بحزن: البقاء لله.
ملك بعياط: رهف... رهف انتي صاحية صح. رهف قومي معايا. هما مش بيفهموا حاجة. رهف قومي معايا يلا.
وبزعيق: قومي يا رهف قومي.
مالك دخل على صريخها.
مالك: اهدي اهدي يا حبيبتي.
ملك بعياط وصريخ: رهف عايشة. هي بتعمل كده عشان تعرف غلوتها عندي. بس والله هي غالية أوي. حتى هتقوم دلوقتي.
مالك بحزن ودموع: ادعيلها يا حبيبتي.
ملك بعياط وقعت على الأرض: لا. رهف مماتتش. رهف عايشة. أنا ماليش غيرها. رهف لو ما قومتيش دلوقتي والله العظيم مش هكلمك تاني.
وبصريخ: رهااااااااااااااااف.
وتبتكر الأيام اللي قضوها مع بعض سواء فرح أو حزن.
مالك حاضن ملك بدموع.
علي سابهم وخرج وركب عربيته.
ودقايق ووصل مكان فاضي ونزل من العربية.
علي بصريخ: عاااااااااااااااااااااااااا.
وقعد على الأرض بعياط.
علي: ملحقتش أحميكي زي ما وعدتك. أنا آسف. آسف.
بعد مرور خمس سنوات.
أدهم اتعالج من المخدرات وعرف إن لميس هي السبب.
ولحد دلوقتي مش عارف يوصل ليها.
ودايماً بيجيله تهيئات إن رهف قدامه وبتطلع مش هي.
مالك وملك خلفوا بنت واسمها رهف بناءً على طلب ملك.
ولسه عايشين على ذكرى رهف.
أحمد محمل سالي ذنب موت رهف بسبب أخوها.
وطلقها.
وسالي حالها يصعب على الكافر بعد طلاقها من أحمد.
علي مش بيكلم أدهم غير قليل يطمن عليه بس.
سارة راحت لأدهم بعد موت رهف.
وأدهم سامحها وعمل كده بناءً على وصية رهف.
أدهم كان راكب العربية وفجأة وقفها ونزل منها بسرعة وجرى ناحية بنت.
أدهم مسكها من دراعها.
أدهم بفرحة: رهف.
البنت بغضب: انت متخلف.
أدهم بإحراج: أنا آسف.
وركب العربية تاني.
أدهم كل يوم بيكون أحلى من الأول على أمل أن رهف ترجع.
بعد دفنها.
في مكان ما في أمريكا.
خالد كان ماشي في الطرقة ودخل الأوضة.
في بنت صغيرة قاعدة على الأرض بتلعب.
خالد: Good morning.
ملك: بابي.
خالد: قلب بابي. أومال ماما فين.
ملك بطفولة: معرفش. هي من الصبح في التواليت.
في الوقت ده خرجت أمها من الحمام.
ملك: أهي خرجت.
خالد بص عليها وظهر رهف.
خالد: ازيك يا حبيبتي.
رهف بابتسامة: كويسة طول ما انت بخير.
رواية الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء محمد
رواية احلام الفصل الرابع عشر14 بقلم وفاء الدرع
سليم شال احلام واخذ عربيته وجري بيها الى المستشفى والكل وراه وصلوا الى المستشفى اخذوها على الترولي ودخلوا بيها العمليات وداخل اليها الدكتور قال سليم للدكتور الحاله عامله ايه يا دكتور قال ربنا يستر ودخل الدكتور الى غرفةلعمليات طولت قوي في العمليات وكان الكل قلقان عليها وبعد ساعات خرج الدكتور جري عليه سليم وسال عن احلام قال له إن الحاله خطيره الرصاصه بينها وبين القلب 2 سم بس ربنا يستر لو عدى 24 ساعه ان شاء الله الحاله هتكون مستقره هي دلوقتي هتدخل الرعايه وممنوع لها الزياره غير بعد 24 ساعه
قال الجد قعدتنا هنا ملهاش لازمه سليم اصار يقعد في المستشفى وما رضيش يذهب معاهم الجد اخذ الكل وذهبوا الى الفيلا لكن سليم قاعد امام الرعايه ودخل عليها وقعد بجورها دخل الدكتور يطمن عليها لاقى سليم قال له انا قلت ما فيش زياره ولا دخول اليها
قال سليم انا مش هتكلم انا قاعد بس
قال الدكتور الازعاج غلط عليها ومش عايزين الحاله تتعب
سليم انا هنا اكني مش موجود صعب على الدكتور وحس بيه وقال ماشي ربنا يقومها لك بالسلامه ان شاء الله
وبعد مرور 24 ساعه بدات احلام تفوق لكن مش قادره تتكلم بص سليم اليها وقال حمد لله على سلامتك يا نور عيني
ابتسمت لكن ما تكلمتش دخلت الممرضه تطمن على احلام
قالت لسليم هي اتكلمت قال لا هي فتحت عيناها وابتسمت لكن مش قادره تتكلم خرجت وذهبت الى الدكتور وقالت له الحاله مستقره ذهب الدكتور الى احلام وطما سليم عليها وقال له حمد لله على سلامه المدام الحمد لله هي بخير الكلام مش مسموح غير بعد 12 ساعه خرج الدكتور
مسك سليم ايد احلام وقعد يبكي دخل الجد وقال انت بتبكي يا سليم ان شاء الله هي هتكون بخير اطمن عليها الجد وقال لسليم انت ما اكلتش بقى لك يومين انا جايب لك اكل ناكل مع بعض قال سليم انا مش جعان انا مش هاكل غير لما احلام تتكلم قال الجد لازم تاكل علشان تشوفك قوي امام عيناها اكل ساندوتش بالعافيه وقال الحمد لله وبعد مرور 12 ساعه فاقت احلام سليم سليم
كانت عينه راحت في النوم وقام على كلمه سليم قال لها انا هنا جنبك اهو حمد لله على سلامتك يا نور عيني انت قلقتيني قوي عليك قالت له انا الحمد لله بخير عمر الشقي بقي جايه تتكلم قال لها ما تتكلميش غير لما الدكتور يسمح بكده الأول ابتسمت وقالت خايف عليا قال ولو ما خفتش عليك انت هخاف على مين فرحت من كلامه وسكتت
وجاء لهم وكيل النيابه لياخذ اقوالهم قال سليم احنا ما شفناش حد ردت احلام وقالت انا شفت وعرفته قال وكيل النيابه ومين هو يدعى اسامه من القاهره ودخل عليهم الدكتور وقال كفايه كلام دلوقتي الكلام غلط عليها بكره تبقى تعالى كمل حديثك معاها قال وكيل النيابه كلمتين وبس
قال الدكتور ما ينفعش كفايه كده الكلام الكتير هيتعبها ومش مسموح لها باي كلام غير بعد 12 ساعه
قال وكيل النيابه انا اسف يا دكتور بكره ان شاء الله هاجي اكمل حديثي معاها وذهب الدكتور ووكيل النيابه وترك سليم مع احلام
قال سليم انا هتكلم معاكي وما ترديش هزي راسك وانا هفهم
اسامه ده اللي انت شفتيه بعد خروجنا من المطعم هزت راسها بنعم هو كان عايز حاجه منك هزت راسها نعم
قال سليم انا لازم ابحث عنه واسلمه 😍😍
يتبع
الفصل الخامس عشر من هنا
لقراءة باقي الفصول من هنا
رواية الادهم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء محمد
جاء وكيل النيابه ومعه شخصين الكاتب والرسام اخذ مواصفات اسامه ورسم الصوره
قال لي وكيل النيابه انت تعرفيه كويس
قلت ايوه اخر مره كلمني فيها انا وجدي يوم زفافي اتصدم لما عرف اني هتزوج من شخص اخر
قال وكيل النيابه هو ممكن يكون عايز يقتل سليم من اجلك ورسم الصوره من غير غلطه
شاف الصوره سليم علشان يعثر عليه وبعد اقوالي خرج وكيل النيابه وترك المستشفى
وقال لي سليم انا هروح اخذ دش واغير ملابسي وخرج سليم وتركني لوحدي كان باين الشر في عينيه بعد ساعه جاءت عائلتي كلها وسالوا على سليم
قلت لهم هيغير ملابسه ويرجع على طول اطمنوا عليا
وقلت لامل الحمد لله انا بخير وانت يا محمد خد عروستك وروح بيها على الفندق وقضوا اسبوع العسل قبل السفر كانوا رافضين لكن انا اصريت
وقلت لهم انا بخير وانتم اطمنتوا عليا وربنا يسعدكم الوقت اتاخر وسليم ما رجعش كنت قلقانه عليه قوي خفت لا يؤذي اسامه ويضيع نفسه
جاء لي في الليل وهو فرحان سليم تم العثور على اسامه وسلمته للشرطه
قلت له لازم تنزل الشركه من بكره عشان في شغل كتير والشغل ما يتاثرش
قال لي ماشي هروح لكن لما اطمن عليك وتخرجي من المستشفى بالسلامه
قلت له ازاي انا خروجي من المستشفى على الاقل بعد اسبوعين قال لي مش هخرج غير وانت معايا وضحك وقال يا جهله
قلت له انا قلت لك ان احساسي ما بيكدبش عليا وكنت متاكده 100% ان انت مش فاقد الذاكره
قال انا فعلا مش فاقد الذاكره وكانت خطه علشان نوقع المجرم اللي عمل كده وكنا عايزين نعرف هو عمل كده ليه
قلت له طيب وايه التغيير اللي انت عملته معي بعد خروجك من المستشفى انت ما كنتش طايقني ولا قابلني
ضحك وقال قبل ما اخرج من المستشفى بثلاث ايام كنت فوقت من الغيبوبه لكن كانت جزء من الخطه وسمعت كلامك ليا وانت بتقولي انت حبي الاول والاخير وعرفتيني ان انت مش جاهله ومتعلمه وانت بتبكي كثير عليا كان قلبي بيتقطع من جوه شفت براءتك وقلبك الطيب الحنين رغم كل القسوه اللي انا كنت بعاملك بيها ما كرهتنيش وفضلت تحبيني حبك ليا بالدنيا وما فيها
كنت فرحانه وسعيده قوي بكلامه وبعد خروجي من المستشفى ما كناش بنسيب بعض لا في الفيلا ولا في الشركه وسافرت اختي امل مع زوجها الى الخارج وانا كنت حامل من يوم دخلتي وذهبت أنا وسليم إلى الساحل الشمالي وعملنا شهر عسل ميتوصفش حسيت بالحب والحنان والاطمئنان معه كل يوم خروج وفسح لكن ممنوع نزول البحر وعوضنى عن كل الصعب اللي كان في حياتي ونزلنا إلى الصعيد
وربنا رزقني بتوام ولد وبنت سمينا الولد ممدوح على اسم بابا والبنت هو سماها على اسمي احلام قلت له ليه عايزين اسم على الموضه اسر على الاسم وقال انت احلامي وحبي فيك لازم اسميه على اسمك فرحت قوي