الفصل 20 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل العشرون 20 - بقلم سهيلة

المشاهدات
17
كلمة
3,603
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

توقفنا عندما تم اختطاف نرمين من قبل مازن الشامي. أمرت شمس زين بأخذ أهلهم والذهاب إلى الفيلا. ذهب معها قصي وحاتم وهاري والحرس ويوسف. *** شمس دلتهم على المكان عن طريق جهاز التتبع الموجود في السلسلة التي ترتديها نرمين. بالفعل، بعد ساعة كانت شمس والرجالة يقفون على بعد من مكان نرمين. تبين أنها فيلا محاطة بعدد كبير من الحرس المسلحين. شمس بجدية: الكل يسمع، احنا عاوزين نرمين سليمة قبل ما المجنون ده يعمل فيها حاجة، مفهوم؟

الكل: مفهوم. شمس: حاتم، مش عاوزة غباء. مراتك حامل في الخامس، وكفاية اللي هي فيه، يبقى نعقل ونفذ الكلام، مفهوم؟ حاتم: مفهوم، شمس، مفهوم. بس الحيوان ده ليا. قصي: لما ناخد اختنا سليمة وتبقى تحت إيدينا، نبقى نتصرف في الحيوان ده. شمس: على بركة الله، يلا بينا يا شباب. تحرك الكل وتم اقتحام الفيلا بكل هدوء. كانت أوامر شمس بعدم قتل أي شخص من الحرس، وإذا وقف أمامهم واحد فقط، يجعلوه يغيب عن الوعي.

كان الكل يسير خلف شمس بهدوء إلى أن وصلت لمكان الإشارة، وكانت باب غرفة. شاورّت شمس للرجالة بعدم التحرك والوقوف مكانهم. فتحت الباب بهدوء. وجدت مازن يجلس على السرير وهو يتأمل نرمين التي تنام على السرير وشعرها مغطي وجهها.

مازن بحنان: متخفيش يا قلبي، أنا خلاص هريحك من البتاع اللي في بطنك ده، وهنسافر نعيش برا مصر ومحدش هيعرف يوصل لينا. أنا بعشقك نارو، وأنتي البنت الوحيدة اللي بعشقها. خلاص هنستريح من المغرورة شمس اللي فاكرة نفسها رئيسة جمهورية وبتتحكم في كل حاجة. نفسي أشوفها وهي بتصرخ ومش عارفة تلاقيكِ. شاورّت شمس للرجالة بالنزول إلى الأسفل. جلست شمس على كرسي ووضعت قدم على أخرى بكل عظمة. شاورّت شمس لأحدي الرجال الذي وقف أمام السلم.

صاح بصوت عالي ينده على مازن، الذي انفلع ونزل على الصوت خوفًا من إيقاظ نرمين. نزل مازن بغضب، ولكن في لحظة كان في حالة ذهول تام من وجود شمس المنشاوي تجلس بكل عظمة، وخلفها يقف الحرس، وبجوارها يقف حاتم وقصي وهاري. شمس بعظمة: منور يا مازن. إيه مش هتسلم على ضيوفك ولا إيه؟ مازن: عاوزة إيه يا شمس؟ شمس: عاوزة أختي اللي موجودة عندك.

مازن: لاااااااااا. نرمين خلاص بقت ملكي، وبتهيألي حاتم مش هيقبل على نفسه ينام جمب واحدة راجل غيره لمسها، ولا الرجولة خلصت؟ حاتم بغضب: والله يا ابن الكلب، لأقتلك. شمس ببرود: حاتم، اهدي يا حبيبي. مراتك حبيبتك عاوزاك، وكمان ابنك، ولا أنت ليك رأي تاني؟ حاتم؟ حاتم: بس. قصي بهمس: اهدي يا حاتم. شمس ببرود: أنا مش فاهمة بردو مين نرمين اللي معاك ديه؟ مازن: نرمين المنشاوي، أختك وأخت زين ومرات حاتم. شمس بشهقة مصطنعة: تقصد نارو؟

لاااااااااااااااااااااا. وبصوت عالي كالرعد: نرمين! نرمين! نرمين! نرمين! نرمين! نرمين! نرمييييييييييييييين! ونظرة مرعبة: هي مش بترد ليه؟ تفتكر ليه؟ هاري بسخرية: ممكن تكون بتاكل. أنتِ عارفة الأيام دي بتفضل في المطبخ تاكل ياما مع حاتم. شمس بابتسامة مرعبة: وحاتم معانا هنا، يبقى هي فين في المطبخ؟ هاري: مش المفروض نطمن عليها ونطمن مازن كمان. شمس: صح. نكلمها. رفعت شمس التليفون واتصلت على تليفون زين. *** عند زين.

وصل زين إلى الفيلا مع الجميع، ودخلوا وجلسوا وهم يغلون من الغضب، وخصوصًا زين الذي منعته شمس من الذهاب معهم. كانت النساء تبكي بشدة على نرمين، والرجال يدعون ربنا أن يرجع الجميع بألف خير. قطع سكونهم شهقات النساء وسقوط طبق على الأرض. وقف الكل في ذهول تام. كيف وأين ومتى حضرت تلك المجنونة إلى هنا؟ نرمين بعصبية: حرام عليكو، بسبب خضكم الأكل وقع. زين بذهول: أنتي مين؟ نرمين بهبل: وأنت مين؟ أنا نارو زيزو.

حامد بسرعة: لازم نبلغ شمس أن نرمين معانا. نرمين بهدوء: هو في إيه حصل؟ وهدان: أنتي جيتي هنا إزاي؟ نرمين وهي تجلس: مفيش، أنا كنت رايحة الحمام بس لقيت شمس بتمسكني وبتقولي البسي عباية سودة ونقاب وخرج مع واحد من الحرس لابس صعيدي، وفعلا نفذت أوامرها وخرجت معاه وجينا على هنا، ومعرفش حاجة تاني. طلعت بدلت هدومي ونزلت أكل علشان جعانة، ولما سمعت صوتكم خرجت أقعد معاكم.

زين: يبقى كده شمس كانت عارفة إن نرمين هتنخطف من قبل كده، بس إزاي؟ نرمين: بس بس زيزو، هو أنا اتخطفت إمتى؟ وهدان: شمس مش هتسكت. قطع كلامهم صوت رنين هاتف زين برقم شمس، وكانت مكالمة فيديو. فأسرع بالرد. شمس برعب مصطنع: زين، نارو كويسة صح؟ زين بتفهم: كويسة طبعًا. تحبي تكلميها؟ حاتم بسرعة: أيوه، عاوز أكلمها. نرمين بابتسامة: حاتو، وحشتني. حاتم بابتسامة: وأنتي أكتر يا قلب حاتو. مازن بصدمة: إزاي؟ نرمين معايا فوق، مين دي؟

نرمين ببرود: أنا نرمين المنشاوي، أخت شمس المنشاوي وزين المنشاوي، وحرم حاتم الشاذلي. عرفت أنا مين؟ شمس بابتسامة وهي تنظر لمازن: يلا يا قلبي، حضري نفسك. جوزك وحبيبك قرب ييجي، ولازم يلاقيكي على سنجه عشرة. لازم تكوني عروسة، وأنا محضرالك أجمد قميص نوم على السرير. سلام. مازن بجنان: لاااااااااا. نرمين ملكي أنا. نرمين فوق على السرير، وكلها شوية وهنزل الشي اللي في بطنها.

شمس بغضب أعمى: يبقى خلينا ننده تاني على نرمين، يمكن تكون فاقت وتنزل. وقفت شمس وأخذت تلف حول مازن الذي يشعر بالضياع. شمس بصوت عالي: نرمين! نرمين! نرمين! نرمين! نرمين! وبه همس في أذنه: نجرب اسم تاني. وبصوت عالي: يارااااا! ياراااااااااااااا! استمع الجميع لصوت نزول أقدام. ظهرت أمامهم فتاة ترتدي نفس فستان نرمين وبطنها أمامها وكأنها حامل، وتحمل في يدها شوكولاتة. يارا: إيه؟ في إيه؟ هو أنا مش هعرف آكل لقمة؟

حاتم بذهول: مين دي؟ مازن بضحكة مرعبة: دي نارو حبيبتي، وقدامكم هنزل الجنين وهتبقى ملكي، صح يا نارو؟ يارا: جنين إيه يا عم الحاج؟ وإيه الضحكة المرعبة دي؟ أهدي كده يا شقي. يوسف: اسكتي يا زفتة. حاتم بصوت عالي: اخرسوا! مش عاوز أسمع صوت. أنتي مين؟ يارا بصياعة: اوف اوف اوف اوف. مش شمس قالت يارا؟ وعمو الحاج قال نرمين؟ يبقى أنا مين؟ أكيد أمك. أاااا أقصد أنا يارا أخت يوسف وياسمين الصغيرة.

فتحت يارا سوستة الفستان ونزعتة وشالت البطن الصناعية من عليها. وقفت أمامهم وهي ترتدي ملابس عادية. نزعت أيضاً الشعر المستعار. يارا بصياعة: كده أنا مين؟ قصي بابتسامة: دماغ س*م بس عسل. شمس بابتسامة مشاكسة: شكراً يا حبوب. وبجدية: نخلص بقى الليلة دي علشان عاوزة أروح وآكل وأنام. يوسف بجدية: مازن الشامي، أنت مقبوض عليك علشان خطفت قاصر. مازن بغضب أعمى: مش هسيبك يا شمس، مش هسيبك. دخلت الشرطة بعد أن سيطرت على حرس مازن.

رئيس الشرطة: مازن الشامي، أنت مقبوض عليك بتهمة خطف قاصر. اتفضل معانا. مازن بغضب أعمى: والله ما هرحمك يا شمس. نرمين ملكي، وأنتي مش هتقدري تقفي قدامي. سحب الشرطة مازن، ووقف الشباب ينظرون عليه. ولكن قام مازن بتحرير نفسه من قبضة الشرطة ورفع السلاح على شمس. ولكن في لحظة كانت هناك أصوات ضرب الرصاص في المكان. أسرع هاري بحماية شمس من الرصاص. وفي لحظة سكتت الأصوات.

نظر الكل ووجدوا مازن يسقط على الأرض ومغطى بالدماء نتيجة إطلاق أعيرة الرصاص عليه. وكان قصي يقف يرفع سلاحه. يوسف بغضب: إزاي يا حضرة الضابط المتهم يرفع سلاح علينا؟ الضابط: والله يا فندم، هو ضرب العسكري. قصي: خلاص يوسف، يلا بينا علشان البنات، الوقت اتأخر. هاري: يلا برنسيسة. شمس بألم: يوسف، روح يارا وطمن عليها علشان خايفة. يارا بدموع: هو مات خلاص يعني مش هيقوم تاني؟ شمس بحنان: أهدي يارا، مالك بس؟ فين الصياعة وشغل الحواري؟

يوسف بابتسامة: يلا حبيبتي علشان أروحك. يارا بدموع: لاااااااا، أنا هروح مع شمس، أنا مش هفضل في البيت لوحدي. شمس بغيظ: لا يا روح أمك، روحي نامي في حضن أمك، أفيد بالا. يارا بدموع مزيفة: أنا خايفة يا شمس. شمس ببرود: ولا هيفرق معايا، يلا يا قصي. ضحك الشباب على يارا وهي تسب وتلعن في برود شمس. وراحت مع يوسف. عادت شمس إلى الفيلا وطمنت على الكل وصعدت إلى غرفتها.

أخذت دش بارد وتوضأت، وصلت، وجلست في البلكونة كالمعتاد إلى أن سقطت في النوم. جلست على الكرسي إلى أن نامت. اتصل قصي على شمس إلى أن تحركت من مكانها وتوجهت إلى الداخل. رمت على السرير بتعب وسقطت في النوم. *** بعد مرور شهرين. تقرب قصي جدًا من شمس، وأصبحت مشاعره واضحة. تم ترقية يوسف لرتبة أعلى. علمت نرمين بأنها تحمل في صبي وفرحت بشدة. علمت ملك بأنها تحمل في فتاة فحزنت خوفًا من زين، ولكن خاب توقعاتها بفرح زين بشدة.

أخذها ونزلوا حتى يأتي لطفلته بملابس جميلة. قرر حاتم أن يسمي ابنه عامر على اسم والده، ولكن رفض أبوه رفضًا قاطعًا ووصلت الأمور بينهم لخناقة شديدة. أما زين فقرر تسمية طفلته نجمة على اسم المرحومة نجمة المنشاوي، الله يرحمها. فرح حامد بشدة بخبر حمل ملك بفتاة وجهز لها كل شيء. وما فرحه هو اختيار اسم نجمة للطفلة. استطاعت شمس أن تأخذ مناقصة كبيرة تابعة لوزارة الإسكاني. اجتمع أهل البلد بسبب اقتراب موعد الانتخابات.

ترشيح شمس المنشاوي كبيرة عائلة المنشاوي والصعيد كله. أرسل وهدان لشمس حتى تأتي إلى الصعيد للأهمية، فوافقت وذهبت. *** في الصعيد. وصلت شمس إلى الصعيد وكان في استقبالها الرجال الذين كانوا يقفون باحترام لها. توجهت إلى القصر. دخلت شمس وجدت جدتها تجلس كعادتها. فتوجهت شمس إليها ونامت على قدمها، فصدقت وقبلت رأسها بحنان. شمس الكبيرة بحنان: حمدلله على السلامة يا قلبي. شمس الصغيرة بابتسامة: الله يسلمك يا شمسي.

شمس الكبيرة: أخبارك إيه؟ طمنيني عليكي، بقالنا كتير مقعدناش مع بعض. شمس الصغيرة بابتسامة: أخباري زي أهرامي واحد، مفيش جديد غير جنان البنات، ربنا يعيني ومقتلش واحدة فيهم. شمس الكبيرة بحنان: وقلبك يا بتي؟ شمس الصغيرة باستغراب: ماله قلبي؟ شمس الكبيرة بحنان: لسه مدقش لحد. شمس الصغيرة بابتسامة: حد زي مين يا شمسي؟ شمس الكبيرة بابتسامة: امممممم، مثلاً قصي ابن عمتك مي.

شمس الصغيرة بهدوء: هتصدقيني لو قولتلك بحب أتكلم معاه، بقي بيفهمني من أقل كلمة، من أقل حركة، بيخاف عليا لما أنام في البلكونة. شمس الكبيرة بحنان: وإيه كمان يا قلبي؟ شمس الصغيرة بهدوء: خايفة ليكون بيعمل كده علشان خاطر جدي وهدان وصاه عليا، خايفة أسلم قلبي وأطلع بالنسبة ليه زي ملك ونرمين وصفا، ساعتها هقتل قلبي بإيدي. شمس الكبيرة بهدوء: يعني أنتي شايفة كل الاهتمام ده وفي الآخر هيعتبرك زي أخته؟ مفتكرش طبعًا.

شمس الصغيرة بابتسامة: سيبي كل حاجة لوقتها. شمس الكبيرة بحنان: يلا يا قلب ستك قومي بدلي هدومك ونامي شوية لغاية بالليل. شمس الصغيرة: هو في إيه؟ جدو عاوز إيه؟ تعرفي؟ شمس الكبيرة: يلا بس اطلعي نامي ورحمي التليفون من الزن، قال أخته بلا وكسة. شمس الصغيرة بضحكة: زين ده زين، مش حد تاني. اهبطي يا شمس. صعدت شمس الصغيرة إلى الأعلى وهي تضحك على جدتها. أخذت شمس دش وعملت كام مكالمة شغل ونامت. *** في المساء.

صحت شمس على صوت رنين هاتفها وكان قصي. شمس بنوم: الو. قصي بابتسامة: الو يا شمسي. شمس بنوم: صباح الخير. قصي بضحكة: مساء العسل الأبيض يا موزة. شمس بفوقان: عاوز إيه؟ قصي بحب: ممكن يا شمس تمسي على جارة القمر. شمس بابتسامة: ههههههههههه، شكراً إنك صحتني علشان أنزل لجدو وأتكلم معاه في الموضوع. قصي: لسه مصممة؟

شمس بجدية: مش عاوزة حاتم أو زين يحسوا في يوم إنهم اتباع ليا. عاوزاهم يعرفوا إنهم كبروا، وكلها كام شهر وكل واحد فيهم هيبقى أب. حبايبي كبروا ولازم يعرفوا إني هفضل في ضهرهم طول عمري، بس لازم يظهروا في الصورة، كفاية كده. أنا مش عاوزة في يوم حد يملى دماغهم إني الكل في الكل. أنا كفاية عليا البلد والشركة. قصي بحنان: اللي يريحك اعمليه، بس جدي هيوافق على كلامك؟ شمس بثقة: أنت لسه متعرفش أنا ممكن أعمل إيه. اتفرج وشوف.

قصي بصياعة: وما له يا وحش الكون. شمس بضحك: يا بني أنت ليه محسسني إني ياسمين عبد العزيز؟ أنا شمس المنشاوي. قصي بغزل: وأحلى من ياسمين عبد العزيز. شمس بدلع: ماشي يا خديوي. قصي بغزل: والله ميس إيجبت. شمس بضحكة: لاااااا، أنت فايق ورايق. أقوم علشان ألحق أجهز وأنزل. قصي بجدية: شمس هتلبسي إيه؟ عاوز أشوف. شمس بجدية: قصي، أنا شمس المنشاوي، مفيش حد يفرض حاجة عليا.

قصي بسرعة: والله مقصد حاجة، كل الحكاية إن العبايات بتبقى جامدة عليكي يا وحش الكون. شمس بضحكة: ماشي يا خديوي، هبقى أبعتلك الصورة. سلام بقى. أغلقت شمس وهي تضحك على كلام قصي الذي تغير معها ١٠٠٠٠٠٠ درجة. وتوجهت إلى الحمام وأخذت دش بارد وتوضأت وخرجت تصلي. وبعد ذلك وقفت أمام الدولاب تختار ملابس بعناية فائقة. أخذت عباية باللون البني الهادي وبعض النقوش البسيطة. لمت شمس شعرها وجعلته خلفها.

عملت مكياج بسيط جداً عبارة عن ملمع شفايف وكحل فقط. بالفعل جميلة جداً ولا تحتاج لأي مكياج. وقفت أمام المرايا وأخذت صورة ونزلتها على الانستجرام. وضعت الهاتف وأخذت الحذاء حتى ترتديه. نزلت شمس الصغيرة إلى الأسفل وجدت الكل يجلس على السفرة. فنضمت لهم وجلست تأكل. وهدان: بعد الأكل بإذن الله، عاوزك يا شمس. شمس الصغيرة باحترام: حاضر يا جدو. وأنا كمان عاوزاك في موضوع مهم.

حامد: مش وقته دلوقتي، سيبها تاكل. مش شايف بقت شبه الخيارة إزاي. أطلقت شمس الصغيرة ضحكة رنانة، دوى صوتها في أرجاء القصر. شمس الصغيرة: ولا حاجة، أصل فعلاً أنا حاسة إني هفتانة أوي وجعانة. شمس الكبيرة بغمزة: كلي يا شمس، كلي يا قلبي، عاوزاكي كيف البطة البلدي. شمس الصغيرة بمشاكسة: ينفع أبقى شبه بطة المزارع خفيفة كده وعسل؟ وهدان: لاااااااا، أنتي شكلك فيكي حاجة. حامد: جرى إيه يا عمي، سيبها تضحك براحتها، دي شمس المنشاوي.

شمس الصغيرة بابتسامة: حبيبي دودو. وهدان: يعني أنا دلوقتي مش عاوزها تفرح خلاص؟ براحتك يا شمس هانم. شمس الصغيرة بابتسامة: ياختيييييييي، مالكم في إيه؟ حاسة إن في حاجة. قطع كلامهم دخول جبل يخبرهم بوجود كبار البلد. فأمره وهدان بإدخالهم المندرة. شمس الصغيرة: في إيه يا جدي؟ وأهل البلد عاوزين إيه؟ وهدان: ما أنا كنت عاوز أحكيلك قبل ما يجوا، بس خلاص. أنا هدخلهم وأنتي حصليني القهوة يا حاجة. شمس الكبيرة: حاضر يا واد عمي.

نظرت شمس الصغيرة لأبوها وجدتها. شمس الصغيرة بجدية: القهوة يا ستي بالله عليكي. يلا يا بابي. وتوجهت إلى المندرة. *** في المندرة. دخلت شمس وبجوارها أبوها. وجدت أكثر من كبير عائلة فجلست شمس بجوار جدها. شمس الصغيرة بجدية: منورين يا رجالة. الكل: ده نورك يا كبيرة. شمس بهدوء: خير، إيه سبب الزيارة؟ أحدي الرجال: هو الحاج وهدان، مالكيش ليكي ولا إيه؟ شمس بجدية: والله ملحق، دوبك كنا هنتكلم. أنتم شرفتم، خير.

سعد الغامدي: والله يا كبيرة، كلنا اجتمعنا على خير. وهدان بهدوء: الرجالة كانوا عاوزينك تدخلي الانتخابات. شمس الصغيرة بجدية: إيه ده بجد؟ يبقى محلولة. أنا كمان كنت عاوزة جدي يجمعكم علشان عندي شوية قرارات مهمة. محمد النوبي: قرارات إيه يا كبيرة؟ شمس الصغيرة بجدية: اللي هينزل الانتخابات زين المنشاوي وحاتم الشاذلي. سعد الغامدي: بس. أول الباب الانتخابات ما يفتح، في اعتراض يا رجالة؟

الكل: لا طبعًا، مفيش كلمة بعد كلامك يا كبيرة. شمس بابتسامة: يبقى على بركة الله. هما هينزلوا واحد فئات وواحد فلاحين. الكل: على خير. غادر الكل وتبقت العائلة. وهدان: ليه كده يا شمس؟ شمس الصغيرة بابتسامة: كله بوقته حلو. حامد: إخواتك يعرفوا؟ شمس الصغيرة بهدوء: الكل بينفذ وبس، وأنا ما خدتش قرار غلط يا أبويا. قامت شمس الصغيرة وتركتهم يجلسون وخرجت تتمشى في الجنينة. توجهت إلى مكانها المفضل وجلست تفكر في القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...