الفصل 21 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سهيلة

المشاهدات
20
كلمة
3,328
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

توقفنا عندما غادرت شمس وتوجهت إلى مكانها المفضل وجلست تنظر إلى السماء. شعرت بأحد يجلس بجوارها ويضمها لحضنه، فتنهدت بصوت مرتفع. حامد بحنان: مالها شمسي؟ شمس الصغيرة بتنهيدة: تعبااااااانة اوي. حامد: من إيه يا نور عيوني؟ شمس الصغيرة: من كل حاجة. حامد بحنان: شلتي كتير أوي قبل معادك. موت أمك وتعب أخوكي وكل حاجة. مفيش حد يستحمل كل ده. شمس الصغيرة بابتسامة: وإيه هي وظيفة الشمس غير حماية الكل وفضل صلبة؟

حامد بحنان: خايف عليكي، ليجي يوم وتبقي لوحدك.

شمس الصغيرة بابتسامة: عشان كده أنا خليت إخواتي الرجالة يدخلوا الانتخابات عشان ميجيش اليوم اللي يقفوا فيه قدامي ويقولولي إني ظلمتهم وقللت منهم، عشان خلاص كل واحد فيهم كبر وتجوز وهيبقى أب. مش عاوزة يوم يقفوا قدامي ويشوفوا نظرة الكره. عاوزة أفضل الشمس الحامية اللي بتحمي وتدفي قلوبهم قبل جسمهم. أنا مش هفضل طول عمري أوجهم، أنا عاوزة أكون المرشد اللي يستعينوا بيه في أي وقت. مش عاوزه حد يملأ راسهم بأفكار غلط.

حامد: وفي وسط كل المشاكل والحياة هتنسي نفسك؟ شمس: مش فاهمة. حامد: لأ، انتي فاهمة. هتفضلي لوحدك كده كتير. آخر الليل تقفلي على نفسك الباب وحيدة، مليكيش راجل يضمك لحضنه ويحسسك بانوثتك. شمس باستغراب: بابا؟ حامد: إيه مستغربة ليه؟

سيبي قلبك يرشدك للراجل الصح. انتي لو كنتي أي واحدة تانية كنت قولت هجوزك أي واحد وخلاص، بس انتي غير الكل. انتي الوحيدة اللي مقدر أزعلها أو أجبرها على حاجة. حرري قلبك وسبيه يحب ويتحب. أنا ما حكمتش على الراجل وعمري ما هحكم على البنت. عيشي وسيبك من الكل. انتي لسه قايلة الكل كبر وعقل. عيشي حياتك يا بنت قلبي، خليني أستريح من ناحيتك وأمك تستريح.

شمس بابتسامة: أنا بحبك أوي يا أحلى أب في الدنيا. صدقني لسه قلبي مدقش لحد. أول ما أحس بواحد وقلبي يتحرك، انت أول واحد هيعرف. أنا لسه صغيرة على الحب والجواز. حامد: أصغر منك وتجوزوا، وكله كام شهر ويشيلوا عيالي. شمس بابتسامة: سلمها لربنا. حامد: ونعمة بالله. شمس: هو أنت ليه متتجوزش تاني؟ حامد بفعلة: أتجوز بعد عشق عمري وحياتي؟ أسمح لواحدة تنام على سرير نجمتي؟ أسمح لواحدة تلمسني بعد نجمتي؟ فيه فرق كبير بين الجواز والجواز.

شمس: وإيه الفرق؟ حامد: الفرق كبير جدا، فرق السما من الأرض. واحد بيتجوز عشان يعمل عيلة وخلاص، وواحد تاني يتجوز عشان بيعشق مراته وتغنّيه عن كل ستات العالم، حتى لو وقفت قدامه أجمل الستات عمره ما يشوف غير عشقته وحبيبته. شمس: بتحب أمي؟

حامد: أنا بقولها ومش مكسوف. أنا بعشق وبموت في نجمة، لأنها مش بس مراتي. لااااا، دي بنوتي وصحبتي ورفيقة عمري وزوجتي وحبيبتي وعشقتي. مفيش ست هتقدر توصل لربع حبي لنجمة. وأنا أصلا مش هعرف أتعامل مع واحدة غير نجمة. أنا ما كنتش بتكسف من نجمة، كانت بتعمل معايا حاجات عقلك ما يوصلهاش، رغم قوتها، بس أول ما يتقفل علينا باب الأوضة بتبقى ست الستات. شمس: بس أنا خايفة معرفش أتعامل مع زوجي.

حامد بحنان: يوم ما يتقفل عليكم باب ويجمعكم سرير واحد، صدقيني لو هو بيعشقك بجد مش هيهمّه أي حاجة، وهيّعرف يطلع كل الدلع والغزل من قلبك. شمس بضحكة: يسمع منك ربنا يا حامد يا بن سناء. حامد بضحكة: هنشوف يا بت نجمة. أصلك عاملة زي أمك، قوية وجبروت، بس من جواكي ناعمة زي البسكوتة. شمس بضحك: لااااا يا عم، أنا هقوم أنام، مش ناقصة جفاف عاطفي. حامد بخنقة: شكلك يا بنت نجمة هتفضلي قاعدة في خلقتي لما تعجزي.

شمس بمياصة: وتفتكر واحدة زي شمس المنشاوي ممكن تبور يا بن سناء؟ عيب عليك يا معلم، أنا شمس المنشاوي. حامد: بلا وكسة توكسك. قال شمس المنشاوي. ونبي لتتجوزي واحد هيصبحك بعلقة ويمسيكي بعلقة، وأنا هفضل أقوله كمان، أصلي نسيت أربيها. شمس بسخرية: عشان ورحمة نجمة المنشاوي عندي، أقتله وأولّع فيه ومش هاخد ساعة سجن فيه. حامد: لله الأمر من قبل ومن بعد. مش بقولك يا بنت نجمة هتبوري.

تركها حامد ومشي، وهي فضلت تضحك بشدة وجرت وراه وحضنته. ضمها لحضنه وقبّل رأسها بكل حنان، وفضلوا يضحكوا. كان وهدان يشاهد حفيدته وهي تضحك مع أبوها، فدعا لها بإصلاح الحال. في الصباح. صحت شمس وفعلت روتينها اليومي. ارتدت بنطلون باللون الأسود وبلوزة باللون الأبيض وجاكت بيج، وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها. شمس الصغيرة بابتسامة: صباح العسل يا حلوين. وهدان بابتسامة: صباح الورد والياسمين يا قلبي.

شمس الصغيرة بغمزة: حبيبي يا وهدان. شمس الكبيرة بغضب: حبتك عقربة يا بنت نجمة. شمس الصغيرة بدلع: وإنتي زعلانة ليه؟ كفاية عليكي كده، وقلتهالك وهقولها تاني. ارجعي بيت أبوكي، كفاية عليكي كده. شمس الكبيرة بغضب: لأ يا روحي، البيت ده بيتي، وإنتي وأبوكي اللي قاعدين فيه. حامد: وأنا مالي يا حاجة. شمس الكبيرة بغيظ: شايف بنتك؟ ما شفتش ربع ساعة تربية.

شمس الصغيرة بضحكة رنانة: والنّعمة يا شمسي، ولا 5 دقايق تربية. أصل أبويا كان زا*نق أمي على طول. شمس الكبيرة بغيظ: تربية زبالة. قومي يا بت، مفيش أكل. شمس الصغيرة بغرور: هو أنا باكل من جيبك يا حاجة؟ أنا باكل من جيب حبيبي وهودي. شمس الكبيرة: ورحمة أم*ك يا شمس، ما إنتي واكلة هنا. نظر الكل لشمس الكبيرة بصدمة. هل حلفت الآن على حفيدتها بعدم الأكل؟

وقفت شمس الصغيرة بكل برود ونظرت لها، ورفعت النظارة. وفي لحظة واحدة حملت طبق كبير مليء بالقراقيش وطلعت تجري. انفجر الكل على تلك الشمس المشاكسة. دخلت شمس الصغيرة من الباب مرة أخرى. شمس الصغيرة: على فكرة يا شمس، القراقيش عاوزة شوية سكر. شكلك كبرتي وعجزتي. والله، أجوز وهدان وأجدد شبابه. شمس الكبيرة وهي تخلع حذائها: والله لأوريكي يا مقشفة.

خرجت شمس الصغيرة بسرعة وهي تضحك بشدة تحت أنظار الحرس والغفر، وركبت السيارة وهي تحمل الطبق وتأكل منه بتلذذ. نظر هاري عليها وأخذ يأكل معها بكل هدوء. شمس: على فكرة، ده مسروق. هاري: هتاكل حرامه؟ شمس: إنتي اللي هتتحسبي مش أنا. هاري بابتسامة: مش أرخم منك يا عمري. قطع كلامهم رنين هاتف شمس، فسحبت قطعة وأكلتها. شمس: الو. قصي بابتسامة: صباح الشمس يا عسلية. شمس بضحكة: صباح العسل يا خديوي. قصي بابتسامة: والله وحش الكون.

شمس: إنت فين؟ قصي: في الشركة من بدري. شمس: فطرت؟ قصي: آه طبعًا. إيه خايفة عليا؟ شمس بزعل طفولي: طيب أنا جعانة. تيتة مش أكلتني. قصي بحنان: أوصلي بالسلامة إن شاء الله، وأنا هعزمك على حتة أكلة تحفة. شمس بفرحة: بجد؟ قصي بابتسامة: آه بجد. شمس: تمام. طيب أنا هقفل عشان الطيارة هتطلع. قصي بحنان: سلام يا وحش الكون. أغلقت شمس معه وهي تضحك بشدة، ولم تهتم بالركاب. عند قصي. قام قصي وحمل جميع متعلقاته والجاكت وخرج، وقابل مراد.

مراد: رايح فين يا قصي؟ قصي: رايح لشمسي. صالح: هي شمس رجعت من الصعيد؟ قصي: هي حاليًا في الطيارة وخرجت من غير فطار وجعانة. المهم أنا خالع. صالح بسخرية: فين قصي اللي حياته كلها شغل؟ مراد بسخرية: وصفقات وبيقول على الحب والرومانسية كلام روايات. الله يرحم. استمع الجميع لصوت بس بسة، فنظروا للخلف ووجدوا فتاة غاية في الجمال والرقة والنعومة تجلس على سطح المكتب بكل أنوثة ودلال. قصي: إنتي مين؟ مراد: عسل.

الفتاة برقة: أنا جلالة الإمبراطورة نور الشمس. قصي: طيب أنا هلحق شمس بقي، وإنتوا اتعاملوا. أنا بردح: اقف مكانك يا روح أم*ك. مالك يا ضنا؟ مش بحب شغل السهو*كة والمح*ن ده. اتقل على البت شوية، بلاش تبقى شبه الرغيف البايت. قصي ببرود: ملكيش دعوة يا رخمة. أنا بصياعة: قصي، اظبط يا نجم. أنا خليت واحد طول بعرض يعيط على الموزة بتاعته، وسأل عليا أنا في الشر. مليش أي أوبشن.

قصي ببرود: ولا هتعرفي تعملي حاجة. طب سادن السيوفي خايب، لكن إنتي بتتعاملي مع جبروت اسمه شمس المنشاوي. مراد: احم. جلالة الإمبراطورة، أنا معملتش حاجة خالص. أنا بارف: يع، إنت أصلًا بتحب على نفسك. مليكش لازمة. قصي بارف: أنا ماشي، سلام ياااا نور. أنا بشر: والله العظيم يا قصي، لأوريك مين هي الإمبراطورة نور الشمس. اختفت نور الشمس فجأة من المكتب كما ظهرت فجأة. صالح: تفتكر ممكن تعمل حاجة؟

مراد بخوف: إنت متعرفش مين هي دي. صعبة جدًا. بتخلي أقوى الرجالة تعيط وتحزن. صالح بخوف: ربنا يستر. مكنش لازم قصي يتكلم معاها كده. مراد: ربنا يستر من اللي جاي. أنا هروح أشوف ورايا إيه. غادر مراد يباشر عمله. عند شمس. وصلت شمس إلى القاهرة، وأنهى الحرس الإجراءات بسرعة وتوجهوا إلى الخارج. وجدت شمس قصي يجلس أمام السيارة، وخلفه سيارات الحرس. ابتسمت شمس بسعادة وتوجهت إلى قصي. شمس: فاضي لو سمحت؟

قصي: والله لو البرنسيسة هتتكرّم وتتشرف وتنور عربيتي، هبقى فاضي. شمس بعظمة: تمام، يالا بينا. ركبت شمس السيارة بكل غرور يليق باسمها ومكانتها الاجتماعية، وهذا أغاظ قصي بشدة. انطلقت السيارات خلف بعضهم البعض، وتوجهوا إلى إحدى المطاعم. في المطعم. انتهت شمس من تناول الطعام، وجلسوا يتناولون القهوة. قصي: تفتكر حاتم وزين هيعترضوا على موضوع الانتخابات ده؟ شمس بسخرية: وإنت فاكر إني باخد رأيهم؟

خلاص، الرجالة هناك بينظموا الحملات الدعائية، وأصلًا هما مش محتاجين عشان عيلة المنشاوي والشاذلي معروفين من زمان. قصي: صح، معروفين. بس سمعة شمس المنشاوي مغطية على الكل. شمس بابتسامة: شفت المدرسة اللي على أول البلد دي معمولة بسبب حاتم وزين. قصي: إزاي مش فاهم؟ شمس: أقصد يوم الصلح، المدرسة اتبنت بفلوس الاثنين. قصي: كمان ساعة الانتخابات. الاثنين هيعملوا الشغل اللي بيتعمل من توزيع الحاجات.

شمس بابتسامة: توتوتوتوتوتو. الفلوس اللي هتتوزع على حاجات ملهاش لازمة. قصي: أما هتعملي إيه؟ شمس بابتسامة: هنجهز بنات محتاجة وهنعمل فرح جماعي ليهم. قصي بابتسامة: كل يوم بنبهر بدماغك عن اليوم اللي قبله. شمس: طيب يالا بقي عشان ألحق أبلغ الشباب. قصي بضحك: المفروض نجيب لب وسوداني ومكسرات. شمس باستغراب: إنت ليه محسسني إن في فيلم هيتعرض؟ أنا هعرفهم وبس. قصي: إيه ده؟

مش هيحصل خناق ومشاكل وواحد يكسر البيت والتاني يخرج باقي اليوم، وإنتي تقلقي عليه، وأول ما يرجع تكوني بتعيطي وتقوليله خلاص اللي أنتوا عاوزينه هيكون. انطلقت شمس ضحكة رنانة، دوي صوتها في أرجاء المطعم، وبعد فترة من الضحك استطاعت إمساك نفسها من هستيرية الضحك. شمس: بتتفرج على الأفلام العربي كتير؟ قصي باستغراب: أنا بتكلم بجد مش بهزر على فكرة. شمس: يا حبيبي، محدش منهم هيقدر يعمل حاجة. يالا عشان تتفرج بنفسك.

غادروا المطعم وتوجهوا إلى الفيلا. في الفيلا. حاتم: هي شمس لسه موصلتش؟ كل ده؟ زين: المفروض كانت وصلت من زمان، بس مش عارف راحت فين. حاتم: زين، إنت عارف إن شمس زي ملك؟ زين: آه طبعًا. ليه؟ حاتم: إنت مش ملاحظ قرب قصي منها الفترة اللي فاتت دي؟ زين: قصي ابن عمتنا، يعني عادي يقرب مننا. حاتم: زين، بلاش استهبال. زين بتنهيدة: فاهم قصدك، بس اللي شايفه في عيون قصي عشق لشمس، بس للأسف شمس بتعامله زي.

حاتم: عارف. أنا بدعي ربنا يرزق شمس راجل يعشقها بجد ويحافظ عليها. هي مش أقل من البنات. زين: شمس شافت كتير. حاتم: على يدي كل حاجة. زين: شكل شمس وصلت. دخلت شمس إلى الفيلا وبصحبتها قصي وعائلته. حضنت ملك ونرمين شمس بكل حب، أما زين فاخذها بين أحضانه بشدة. قصي بغيظ: مالك يا زين؟ هي شمس هتهرب؟ قافش فيها كده ليه؟ زين بابتسامة: أصلها وحشتني أوي. شمس بجدية: طيب يا شباب، في موضوع مهم لازم تعرفوه. حاتم: خدي قهوتك وقولي في إيه.

شمس بابتسامة: قلبي يا حاتم. نرمين بابتسامة: بألف هنا يا عمري. شمس: نتكلم جد شوية. زين وحاتم وقصي، اعملوا حسابكم إنكم نازلين الانتخابات السنة دي. زين بصدمة: انتخابات إيه؟ قصي بصدمة: وإنا مالي أهلي؟ حاتم بذهول: إنتي بتقولي إيه؟ شمس بجدية: هقول تاني. زين هينزل فئات، وحاتم هينزل فلاحين، وقصي هينزل عمال. زين: أنا مش موافق. حاتم: وأنا كمان مش موافق. قصي: وأنا زي الشباب.

شمس ببرود وعيون كالجحيم: أنا بقول الكلمة مرة واحدة، وأكيد إخواتي الرجالة محدش فيهم هيعارض كلامي. وأصلًا الرجالة في الصعيد بيجهزوا كل حاجة. زين: شمس، إنتي ادخلي الانتخابات، إنتي أحق واحدة فيها. ملك بفرحة: يعني زين هيبقى عضو مجلس الشعب؟ نرمين بفرحة: وأنا كمان، حاتو هيبقى عضو مجلس الشعب. شمس بابتسامة ساحرة: إنتوا فرحانين يا حبايبي؟ يبقى مبروك زين، إنت وحاتم العضوية. زين: بس.

نظرت شمس للكل بغضب شديد، وأخذت تحكي مع البنات. قصي: شمس، ممكن لحظة؟ شمس: دي أوامر جدك وهدان، أنا مليش دعوة. صالح: وإنتي عرفتي منين يا شمس إنه هيسألك على الانتخابات؟ شمس بغمزة: عيب يا صلوحة، أنا شمس برد. مراد بضحكة: يخربيتك يا شمس، سبتي كل الرجالة. شمس بضحكة: هو إحنا بنلعب يا مي؟ دانا الشمس. زين بخنقة: طب أنا عاوز أنزل فلاحين. آه، مش بحب الفئات. شمس بابتسامة: وإيه ماله يا روحي؟ انزل فلاحين.

حاتم: لا، أنا هنزل فلاحين. ياما، والله ما هنزل. قصي: نعم؟ لااااااا. أنا هنزل فلاحين، مليش دعوة. شمس بسخرية: سؤال بس، قصي، إنت تعرف إيه عن الفلاحين؟ قصي: هاااااا. شمس: بلح. أنا هطلع أبدل هدومي وهنزل. أصلكم عيال خنقة. وإنتي يا بقرة منك ليها، حضروا الأكل، جعانة. صعدت شمس إلى الأعلى، أما الشباب فنظروا لبعضهم البعض بخنقة من تحكمات شمس. قصي بخنقة: وأنا مالي؟ هي بتأمر الكل وأنا مالي؟ زين بضحكة: عشان تعرف إنها قوية ومفترية.

حاتم بضحكة: بقي أنا وإنتوا هنبقى أعضاء مجلس شعب؟ والله حاجة تفرح. يا فرحة صابرين بيان. نرمين بفرحة: حاتو هتبقى حلو وإنت عضو مجلس الشعب. حاتم بابتسامة: إنتي فرحانة يا قلبى؟ نرمين بفرحة: آه فرحانة أوي. حاتم بعشق: وأنا بعشقك يا قلبي. قصي بخنقة: مكفاية أرف بقى، خنقتم الواحد. زين بهمس: هو أنا قولتلك بعشقك النهاردة؟ ملك بدلع: توتوتوتوتوتو. زين: يالهوي، كده أزعل قلبي. صفا: والبه نظام إيه؟ مراد: أنا نظام بزنس.

صفا: حسبي الله ونعم الوكيل في الكفرة. استمع البنات لصوت أقدام نزول شمس، فسرعوا إلى المطبخ. مر الوقت، وغادر عائلة قصي، وصعد الجميع إلى غرفهم. بعد مرور شهر. مرت الأيام بسرعة، ولا جديد في حياة الأبطال، غير انتقال ملك ونرمين إلى الصعيد حتى يبقوا بجوار الأهل لقرب موعد الولادة. تم تقديم أوراق الشباب للانتخابات البرلمانية، وخضعوا للكشف الطبي. اختار زين رمز الصقر للفئات. اختار حاتم رمز النسر للفلاحين.

اختار قصي رمز الشمس للعمال. أمرت شمس رجال الصعيد بنشر الملصقات، وابتداء الحملات الدعائية للشباب. انتقل الشباب إلى الصعيد وتركوا شمس تدير المجموعة، ومراد وصالح يديروا المجموعة الخاصة بهم. في الصعيد. في شرق البلد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...