الفصل 19 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سهيلة

المشاهدات
17
كلمة
2,506
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

جلست مي بجوار شمس الكبيرة. مي: عمتي، عاوزة أسألك على حاجة. شمس الكبيرة: اسألي يا بتي. مي: هي إزاي شمس بقت كده وجابت القوة دي منين؟

شمس الكبيرة بابتسامة: شمس من صغرها وهي قوية. عمك وهدان كان بياخدها معاه المجلس وفهمها حاجات كتير أوي، وغير ركوب الخيل ومسك السلاح، خلاها نسخة تانية من جدك عثمان لأنها شبهه أوي. غير كده، شافت موت أمها قدام عينيها، وكمان حاولوا يقتلوا زين، عشان كده هي على طول بتخاف عليه من أقل حاجة. أي حد يسألها، تقوله زين ابني مش أخويا. غير لما عمك وأخوكي نزلوا هنا مع زين عشان العملية. المطاردين نزلوا من الجبل على أساس مفيش حد من

الكبار موجود، بس هي لبست لبس نجمة وخدت فرستها وطلعت وراهم الجبل. قتلت اللي قتلته وجابت معاها ناس، غير تفجير الجبل. ومن يومها والكل بيعملها مليون حساب. وياويله يا سواد ليلة اللي يفكر يقف قدامها أو قدام حد من عيلتها، تنسفه من على وش الأرض. وأنتي شفتي بنفسك اللي عملته في البلد.

صابرين: بصراحة يا حاجة، ربنا يبارك فيها ويحميها من كل شر. من صغرها شافت كتير أوي. شمس الكبيرة: لغاية دلوقتي مقالتش مين ورا قتل أمها. البت شايلة سر يهد جبل وساكتة. نرمين بعياط: تيتة تيتة. شمس الكبيرة بفزعة: مالك يا بنتي؟ نرمين بعياط: ملك وصفى كلوا الشوكولاتة بتاعتي وأنا عاوزاها. شمس الكبيرة: ربنا يعوض عليا عوض الصابرين. مي بحنان: خلاص يا قلبي، أنا هخلي حد من الحرس يجبلك منها تاني. نرمين بفرحة: بجد عمتو؟ أروح آكل بقي.

غادرت نرمين، وانفجر الثلاثة في الضحك عليها. دخل حاتم إلى الفيلا وسلم على أمه وباس يديها، وباس إيد شمس الكبيرة وجلس بجوارهم بتعب. صابرين: مالك يا ولدي؟ حاتم: تعبان، تعبان، تعبان، تعبان، تعبان أوي. شمس الكبيرة: اطلب من الرجالة يجيبوا الدكتور. حاتم: لا يا ستي، مش مستاهلة. كل الحكاية إن الشغل كتير عليا أوي. بصراحة، الله يكون في عون شمس، قادرة تسيطر على كل ده.

مي: شمس عاملة زي قصي يوم ما صالح تعب ودخل في غيبوبة. كان كده، والحمد لله سيطر على كل الفوضى اللي كانت شغالة ورجع الشركة أحسن من الأول. شمس الكبيرة: ربنا يحميهم من كل شر ويوقف ليهم ولاد الحلال. مي: يا رب. سلام أنا بقي، زمان صالح جه. شمس الكبيرة: ماشي يا بتي. صابرين: أنا هطلع أنام. شمس الكبيرة: خديني معاكي يا بتي، دول عيال مجانين. نرمين بصراخ: حاتم! حاتم بفزعة: نعم؟ نرمين: فين الشوكولاتة؟ حاتم: والله نار...

وقطع كلامه دخول أحد الحرس يحمل شنطة مليئة بالشكولاتة، فأسرع له حاتم وأخذها منه. حاتم: اتفضلي يا قلبي. نرمين بابتسامة: حبيبي، شكراً. تعالى بقي استريح فوق. حاتم بعشق: يالا يا قلبي. وصعدوا إلى الأعلى. كما صعدت ملك إلى الأعلى وهي مشتاقة لزوجها وحبيبها وعشيقها زين. مر الوقت ودخل زين إلى جناحه، وجدت زوجته وحبيبته وعشق حياته تنام على السرير وتنظُر على السماء، فتسحب بهدوء وحضنها. فنفضت، ولكن استكانت بعد أن شمت رائحته.

ملك بعشق: زيني حبيبي، حمد الله على السلامة يا قلبي. زين بعشق: الله يسلمك يا عمري، وحشتيني أوي أوي. ملك بعشق: وأنت أكتر يا قلبي. زين بعشق: تعالي بقي، أصلك وحشتيني أوي أوي. وضمها لحضنه حتى يرتوي من عشقه لها طوال الأيام الماضية، وذهبوا في عالمهم الخاص. في صباح اليوم التالي. نزلت شمس من الأعلى وجلست بجوار جدتها التي صدقتك وأخذتها بلهفة بين أحضانها. شمس الصغيرة بابتسامة: قلبي يا شمسي.

شمس الكبيرة بابتسامة: حمد الله على السلامة يا قلب شمس. شمس الصغيرة بابتسامة: الله يسلمك يا عمري. صابرين: حمد الله على السلامة يا شمس. شمس الصغيرة بابتسامة: الله يسلمك يا طنط، أخبارك إيه؟ صابرين: الحمد لله يا بنتي. شمس الصغيرة بابتسامة: اعملوا حسابكم، عمتو مي وعيلتها جايين بعد شوية، هيفضلوا اليوم كله معانا. شمس الكبيرة بابتسامة: تمام يا بتي. شمس الصغيرة بابتسامة: آه، على فكرة، جدو وبابي على وصول، كلها ساعة ويُوصلوا.

شمس الكبيرة بابتسامة: على خير. مر الوقت ونزل حاتم ونرمين، وتفاجئوا بوجود شمس تجلس بجوار جدتها، فاسرعت نرمين لها وأخذت تقص عليها ما حدث معها وكيف كان الجميع يحرمها من الأكل. شمس الصغيرة برفع حاجب: كله ده وحرمينك من الأكل؟ أمال لو سايبينك تاكلي كنتي عملتي إيه؟ كان زمانك انفجرتي. نرمين بعياط: أنتي بتعيقي عليا؟ شمس الكبيرة: لا يا بتي، هي متقصدش، هي بتهزر بس.

الباب خبط ودخلت عائلة المنياوي، وجلسوا يهزروا. وبعد فترة دخل وهدان وحامد، فجريت شمس الصغيرة لهم وحضنتهم بشدة، وبعد ذلك جلسوا مع بعض. كان قصي يفتح جزء من سوستة الترنج، وكانت شمس الكبيرة عيونها مسلطة على شيء بين عنقه. شمس الكبيرة: قولي يا قصي، إيه اللي في رقبتك ده؟ قصي: فين ده يا تيتة؟ شمس الكبيرة: السلسلة دي، وريهالي كده. قصي: حاضر يا تيتة. أخرج قصي السلسلة، وفي لحظة شهقت الشمسان الصغيرة والكبيرة.

شمس الكبيرة: جبتي منين السلسلة دي يا قصي؟ قصي بتعجب: السلسلة دي معايا بقالها حوالي ٧ سنين، ليه؟ شمس الكبيرة: ضاعت منك السلسلة فين يا بنت نجمة؟ شمس الصغيرة: لما كنت هنا أيام عملية زين. مراد: لحظة واحدة بس، السلسلة دي كانت في عربيتي بعد ما لحقت بنت محاولة خطف واغتصاب. وهدان بصدمة: أنت بتقول إيه يا مراد؟ مراد: آآآآآآآآآآآآآآآآآش.

شمس الصغيرة: متخافش يا جدي، ده يوم ما كنت نازلة القاهرة بعد عملية زين، سواق التاكسي دخل في طريق غلط وكان عاوز يسرقني، بس أنا قتلته على طول. ومراد شاف التاكسي وجه خدني ووصلني المستشفى، والسلسلة أكيد وقعت مني في العربية يومها. حامد: يعني أنتِ زينة يا بتي؟ شمس الصغيرة بجدية: مش شمس المنشاوي، كبيرة عيلة المنشاوي والصعيد كله، اللي يتقال عليها كده يا أبويا. وهدان براحة بال: أبوكي مقصديش يا بتي. شمس الكبيرة: إيه يا بنات؟

هو أنتم مش هتقوموا تعملوا الأكل ولا هنفضل جعانين؟ شمس الصغيرة بجدية: أنا ورايا شغل كتير مينفعش يتأجل، بعد إذنكم. توجهت شمس الصغيرة إلى غرفة المكتب بعد أن سحبت السلسلة من عنق قصي. حامد: والله يا مرت عمي، مكنتش أقصد. مراد: والله العظيم يا جدي، أنا لما رحت عشان أساعدها، كانت قتلته ورمته بكل برود. أنا مقصديش أعمل مشكلة. وهدان: خلاص يا ولدي، إحنا واثقين في بنتنا، بلاش كلام في الموضوع ده تاني. وقفلو عليه. في المكتب.

كانت شمس تجلس في المكتب على نار، كيف لوالدها أن يشك في شرفها وعقلها، وهو أعلم الناس بأنها أكثر واحدة تحافظ عليهم احترامًا لهم ولسمعة عائلتها. قصي: شمس، أكيد خالي مش بيقصد. شمس: عارفه، بس أنا مخنوقة. إزاي بعد العمر والثقة دي كلها يشك فيا؟ زين: شمسي، اهدي. شمس بغضب مكتوم: محدش يقولي أهدي، مفهوم؟ سكت الكل وجلسوا، وهي تجلس تنهج بشدة. قطع ذلك السكون دخول أحد الحرس بدون استئذان. الحارس: مصيبة يا برنسيسة.

شمس بغضب: أصلها ناقصة، قول. الحارس: مازن الشامي ظهر تاني. شمس بردح: نعم يا حيلة أمك، سمعني كده تاني، مش كنا خلصنا من شكله؟ زين برعب: المرة دي مش هيسكت، هتعملي إيه؟ شمس بغضب أعمى: المفروض يتعمل من زمان كده، الدنيا مش هتساعنا كلنا. حاتم بشر: اللي هيفكر يلمس مراتي، هنسفه من على وش الأرض. قصي: ممكن براحة كده وحد يفهمنا.

زين: مازن الشامي كان صاحبي وبرضو من الصعيد، كان عاوز نرمين، بس إحنا قولنا هي صغيرة. مسكتش، حاول يخطفها ولحقناها، بس بقى مهوس بيها لدرجة كبيرة. بس أبوه لحقه قبل ما يقع تحت إيد شمس وسفره برا وقالنا إنه تعبان وسفره يتعالج. قصي: يمكن اتعالج صحيح وهيبعد عنها. شمس بهدوء: تمام، وأنت عينك عليه، عاوزة أعرف النفس اللي بيتنفسه، كل حاجة بيعملها تكون عندي، مفهوم؟ الحارس: مفهوم يا برنسيسة. شمس: روح أنت، وابعثلي هاري.

الحارس: الباشا مش موجود هنا. شمس: تمام، أول ما يوصل خليه يجي بسرعة.

غادر الحارس وجلس الكل بهدوء. مر الوقت بسرعة وصعد وهدان وحامد إلى الأعلى حتى يستريحوا، وفرضت شمس حماية مضاعفة على البنات. تم إرسال فستان زفاف لياسمين حتى تستعد لحفل زفافها. مر يومين وتم إقامة حفل زفاف ليث على حبيبة قلبه ياسمين، وكان الفرح أسطورة بمعنى الكلمة. ذهب قصي وصفا ومراد إلى الفرح. تألقت نرمين بفستان باللون الأزرق مناسب لجسدها والحمل. أما حاتم، فتألق ببدلة باللون الأسود. أما ملك، فتلألأت بفستان باللون الأوف

وايت وأيضًا مناسب لجسدها والحمل. أما زين، فارتدى بدلة باللون الأزرق الغامق. أما البرنسيسة شمس المنشاوي، فكانت تتألق بفستان باللون الأسود عاري الكتف الأيسر، وترفع شعرها إلى الأعلى بكل فخامة. نزلت ياسمين بفستان زفافها الذي أحضرته شمس لها كباقي البنات.

مر الوقت وتوجهت نرمين إلى الحمام، ولكن في لحظة اختفت من المكان بعد دخولها الحمام، ووقف الحرس في الخارج، ولكن طالت فترة دخولها، فأحضر الحرس إحدى البنات للاطمئنان عليها، ولكن أخبرتهم بخلو الحمام من النساء. على الناحية الأخرى، كان الفرح انتهى وغادر ليث وياسمين. شمس: فين نرمين يا حاتم؟ حاتم: راحت الحمام. شمس بعصبية: وأنت إزاي سبتها تروح لوحدها؟ حاتم: أنا... شمس بغضب: خلاص.

أسرعت شمس إلى الحمام ووجدت الحرس قالبين الدنيا عليها. شمس بغضب: فين نرمين يا بهوات؟ الحرس: والله يا فندم، هي دخلت الحمام وإحنا وقفنا هنا، بس منعرفش راحت فين. شمس بغضب أعمى: الفندق يتقفل كله، وكل العربيات تتفتش، عاوزة نرمين حالا، يالااااااااااا يا بهايم. بهايم. حاتم برعب: نرمين، نرمين. شمس بغضب: مش عاوزة أسمع صوت حد. هاري: شمس، تعالي بسرعة. دخلت شمس إلى الحمام ووجدت رسالة موضوعة في إحدى الحمامات. مضمون الرسالة:

{كان نفسي آخدها قدام عينك عشان تعرفي إنك ضعيفة ومش هتقدري تلحقيها، بس المرة دي هبعتلك جثة ابنها، أصل أنا عاوزها فاضية، وكمان هبعتلك فيديو حلو وأنا بنزل ابن حاتم اللي فضلتيه عليا. سلام يا برنسيسة شمس.} صرخت شمس بقوة ارتعب منها الجميع. زين بغضب: لازم نلحق نرمين، أنا هلم كل الرجالة. شمس بغضب: لااااااا، أنت هتاخد ملك والجماعة وهتطلع بيهم على الفيلا. زين: شمس، بس.

شمس بهدوء مخيف: وحياة عنيك عندي لرجعها هي وابنها بالف خير، وأنت حاتم. حاتم: رجلي على رجلك، مش هسيبك، وده آخر الكلام. شمس: تمام، يالا. هاري هاتلي هدوم بسرعة. هاري: أمرك. قصي: أنا معاكي. شمس بجدية: اللي جاي موت، والدم هيوصل للرقبة. قصي بابتسامة: هفضل في ضهرك لآخر يوم في حياتي. هاري: شمس، الهدوم.

أخذت شمس الهدوم ودخلت الحمام، ودخلت خلفها صفا بعد أن شاورت لها شمس. خرجت صفا وهي تحمل الفستان، وبعدها خرجت شمس وهي ترتدي بنطلون باللون الأسود وبدي أخضر وجاكت. شمس بجدية: هاري، قسم الرجالة وطلع جزء مع زين والعيلة. قصي: شمس، رجالي تحت أمرك. يوسف: أنا معاكي يا شمس. وهدان بقوة: شمس، أختك تنام في حضن جوزها النهاردة. شمس بقوة: ميبقاش اسمي شمس المنشاوي كمان، أصل هي تحت أيدي.

شاور شمس للحرس بسرعة التحرك، وغادروا إلى المجهول لارجاع نرمين، وأقسمت شمس على قتل أي شخص مسؤول عن حرق قلوب عائلتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...