الفصل 31 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سهيلة

المشاهدات
18
كلمة
3,237
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في المطعم وصل قصي وهو يحتضن شمس بعشق ودخل المطعم وجلسوا. شمس بابتسامة: المكان تحفة حبيبي. قصي بعشق: المكان تحفة علشان نجمتي منورة المكان. شمس بابتسامة: امممممممممم حبيبي بقي شاعر. قصي بعشق: يشهد ربنا إني عمري ما قلت كلمة من اللي قلتها ليكي، قلتها لحد. شمس بشر وهي

تلوح بالسكينة على وجهه: متقدرش أصلاً تقول كلمة واحدة لأي ست، علشان ساعتها هخلي روحك تفارق جسمك ومحدش هيقدر يقف قدامي، فحاسب على نفسك حبيبي. إنت ليه صغير على القتل؟ قصي بهدوء: شمسي. شمس بصياعة: مش بتثبت على فكرة، فعقل كده أنا شمس المنشاوي وحافظ على عمرك. قصي: وماله، أنا لازم أحافظ على عمري ده، حتى أنا عريس جديد ولازم أدلع الموزة بتاعتي. شمس بابتسامة: تعالي نرقص. قصي: بت، إهدي كفاية اللي لابساه. شمس: مش عاجبك، طلقني.

قصي بغضب: أوعي تنطقي الكلمة دي تاني على لسانك، الموت هو اللي هيفرق بينا، مفهوم؟ شمس بهدوء: إهدي حبيبي، أنا مش أقصد حاجة. كمان ربنا يخليك ليا وتفضل جوزي وحبيبي طول عمري. قصي بعشق: أنا بعشقك، شمس، بلاش كلام يزعل بالله عليك. شمس بحب: وأنا بحبك أوي. قصي، بلاش تبقى القشة اللي هتقصم ضهري. قصي: يوم ما أكون سلاح ضدك، هفضل الموت. شمس: بعد الشر عليك يا قلبي. قصي بعشق: تعالي نرقص. شمس بفرحة: إشطا يالا.

أمسك قصي يد شمس وتوجهوا إلى ساحة الرقص، وضمه لحضنه وأخذت تتمايل بين أحضانه بفرحة وسعادة. انتهت الرقصة وعادوا إلى التربيزة وطلبوا الأكل. لحظات مرت على الجميع بسعادة، إلى أن خرج مسؤول المطعم.

مسؤول المطعم: انتباه من فضلكم، طبعاً الكل هنا زوج وزوجة، وأكيد بتعشقوا بعض. فحنا بنعمل مسابقة بمناسبة مرور ٥٠ سنة على المطعم، ودي عادة من أيام جدي. فكل المتواجد هنا أو اللي حابب يشارك في المسابقة، بكرة الصبح هنتجمع على الشاطئ وهناك هتعرفوا المسابقة. أتمنالكم سهرة سعيدة. أي كابل حابب يشارك يرفع إيده. رفع عدد كبير من المتواجدين إيديه. نظرت شمس إلى قصي الذي ضحك ورفع إيده، فضحكت شمس بشدة. قصي بضحك: بس يا مجنونة.

شمس بعشق: بحبك، بحبك، بحبك أوي يا قصي. قصي بعشق: وأنا بموت فيكي. يالا كملي أكلك علشان الليل طويل أوي. جاء شخص وأخذ اسم قصي وشمس، وأخذ أسماء الباقي وغادر. مر الوقت سريعاً وغادر قصي وهو يحضن شمس من المطعم، وعادوا إلى الفندق. في الشاليه ارتمت شمس على الكرسي بتعب من الحذاء، فابتسم قصي عليها وتوجه إليها وقام بخلع الحذاء وحملها ووضعها على السرير بكل حنان. قصي بحنان: يالا يا قلبي بدلي هدومك. (بغمازة)

ولا بلاش، مش محتاجين هدوم تانية. شمس بكسوف: قصي، اتلم. قصي بغمازة: مالك بس يا وحش الكون؟ هي أول مرة، بس أوعدك إن من اللحظة دي هتبقى أول مرة. شمس باستغراب: تقصد إيه يا قصي؟ قصي: هتعرفي دلوقتي. قرب قصي منها وهو يخلع ملابسه، وفي لحظة واحدة كان محاصرها بين جسده وأخذ يقبلها بشغف ولهفة وقوة، ولم تقدر شمس على مبادلته، فتركت الأمر له، وما هي إلا لحظات وكانت تصرخ شمس من شدة عنفه معها، وأخذ يهدئها إلى أن استكانت وهدأت.

لم يرحمها قصي، فهو يعشقها بشدة ويريد أن يدخلها داخل قلبه ويغلق عليها ضلوعه. نامت شمس بارهاق شديد إثر المجهود المبذول. في صباح اليوم التالي صحيت شمس بتعب من إثر المجهود، حاولت تقوم ولكن تألمت. خرج قصي من الحمام وجدها تجلس على السرير وتنظره بحنق، فضحك بشدة عليها. قصي: مالك يا نجمتي؟ شمس بحنق: إنت وحش على فكرة. قصي بضحكة: معلش يا قلبي، أصلك جامدة.

شمس بسخرية: جامدة، بلا وكسة. الجامدة مش قادرة تقوم، والمسابقة زمانها هتبدأ. قصي بحنان: تعالي يا وحش الكون، مجهزلك الحمام. يالا. شمس بدلع: تعالي شيلني. قصي بغمازة: أشيلك وأحميكي وألبسك كمان يا روحي. حملها قصي وتوجه بها إلى الحمام تحت أصوات ضحكاتهم. بعد فترة كانت شمس ترتدي شورت باللون الأزرق وبدي باللون الأبيض. وارتدى قصي شورت وتيشرت وتوجهوا إلى الشاطئ. في الشاطئ

وصلت شمس وهي تضحك على قصي وتجري منه وهو خلفها يجري وراها، ووجدوا عدد من الأشخاص، فرحب بهم مسؤول المطعم وانضموا للجميع. مسؤول المطعم: كده العدد كمل. المسابقة عبارة عن أقسام. القسم الأول: نيشان. القسم الثاني: جري. القسم الثالث: سباحة. القسم الرابع: مطبخ. القسم الخامس: غطس. القسم السادس: فروسية. أما من القسم السابع لغاية العاشر فده هتعرفوه في وقته. فتاة: طيب إيه الجائزة؟ مسؤول المطعم: هتبقى مفاجأة.

شمس: لاااااا، إحنا عاوزين نعرف علشان روح المنافسة. هاج الكل وأكدوا على كلام شمس. المطعم بابتسامة: الجائزة هتكون رحلة بحرية. شاب: إحنا كلنا سايبين بلادنا وجايين هنا، يعني ممكن نأجر يخت وكل واحد فينا ياخد مراته ويطلع رحلة بحرية. مسؤول المطعم: صح، بس عمركم ما هتدخلوا جزيرة العشق من غير أمرنا. شاب آخر: طيب عاوزين نشوفها، وكم واحد هيطلع و هيفوز؟ مسؤول المطعم بابتسامة: اتنين بس. شاب: تقصد اتنين يعني زوج وزوجة؟

مسؤول المطعم: أقصد كابلين. عاوزين نعرف بلاد كل كابل. شاب ١: فرنسي. شاب ٢: أمريكي. شاب ٣: روسي. شاب ٤: إيطالي. شاب ٥: مصري. شاب ٦: تركي. شاب ٧: ألماني. قصي ٨: مصري. شاب ٩: هندي. شاب ١٠: أسترالي. مسؤول المطعم: تمام، جاهزين للمسابقة؟ الكل بقوة: جاهزين. مسؤول المطعم: يالا نبدأ بالقسم الأول، النيشان. تم تسليم البنادق للشباب، ولكن نظر قصي لشمس فضحكت بشدة وأخذت البندقية.

وقف العشرة في صف واحد وهم يحملون البنادق، وخلفهم زوجاتهم يحملون صندوق الطلقات. ابتدأت اللعبة وأخذوا يطلقون الأطباق في الجو، وأخذ الشباب في ضرب الأطباق، وكانت شمس الأسرع من الشباب. بعد فترة تم فوز ٩ أشخاص من أصل ١٠. مسؤول المطعم بابتسامة: مبروك للفائزين، ودلوقتي ننتقل للمرحلة التانية وهي الجري، والشخص اللي هيقع أو هيتأخر هيبقى خسران. شمس بجدية: قصي، هتقدر تجري ولا هنخسر؟ قصي بحماس: هقدر، متخافيش.

شمس بتهديد: عارف يا قصي لو خسرت، هولع فيك، مفهوم؟ قصي بابتسامة: مفهوم يا كبيرة. وقف ٩ شباب على خط واحد، ومع إطلاق النيشان أسرعوا في الجري تحت هتاف البنات والجميع. بعد فترة فاز ٨ شباب. قصي بنهجان: فوزت حاجة تانية يا هانم، ولا أقعد أستريح؟ شمس بابتسامة: لا، اقعد أستريح حبيبي. قصي وهو ينهج: كتر خيرك والله. رمى قصي نفسه على الرملة وباقي الشباب نفس الوضع. شوية بلا وكسة. فتاة: أنا أعرف يا أختي رجالة ورق.

زوج الفتاة: عليا النعمة أنا لو قمت هضربك. الفتاة: مش هتقدر على فكرة. زوج الفتاة: حاضر حاضر، استريح بس وقوملك. قصي: اسكت، سيبك منهم، كلها شوية وهيطحنوا في المطبخ. شمس: قصي حبيبي، قبل المطبخ فيه سباحة الأول، بس مين اللي هيعوم فينا؟ قصي: أنا أعوم وإنتي تغطسي. شمس بفرحة: هاااااااااااه، هغطس. الفتاة: كوكي، وأنا كمان عاوزة أغطس. زوج الفتاة بسخرية: حاضر، هنزلك في بلاعة تغطسي فيها. شمس بضحكة: ههههههههههههه، بلاعة.

الفتاة: هو إنتي شمس المنشاوي صح؟ زوج الفتاة: أكيد، المهندسة شمس المنشاوي. شمس باستغراب: هو إنت تعرفني؟ زوج الفتاة: آه، شركتك هي اللي تولت بناء الفيلا والتصميم والفرش وكل حاجة. قصي: إنتي تعرفيه يا نجمتي؟ شمس: لا، أول مرة أشوفه. الشاب وهو يجلس: أنا كنت بتابع مع زين. قصي: آه تمام، قصي المنياوي. الشاب: أهلاً أهلاً، وأنا طارق المهدي. شمس: طارق المهدي صاحب توكيل العربيات والمحامي المعروف. طارق: آه، أنا. شمس: أهلاً وسهلاً.

الفتاة: وأنا سلمي المهدي. مسؤول المطعم: يالا يا شباب، الكل يجمع. وقف الكل صف واحد وكل شاب يضم زوجته لحضنه. مسؤول المطعم: جاهزين يا شباب للسباحة؟ اللي هيشارك لازم يوصل لليخت ده رايح جاي، والوقت الفاصل بينكم. يالا، توجه الشباب إلى البحر وبدأوا في السباحة. كانت شمس وسلمي يمسكون في أيديهم التيشرتات ويصرخون فيهم بالتشجيع. سلمي: يالا يا طارق، بلاش برود، سرّع شوية. شمس: والله يا قصي، لو ريك على البطء ده.

مر الوقت وكسب الشباب وأصبحوا ٧ شباب فقط. قصي بشر: أنا بقي بطيء صح؟ طارق بشر: وأنا يا قزعة، بارد؟ شمس برفع حاجب: متهدي على نفسك منك ليه، البت مغلطتش. طارق: يالا يا حلوة منك ليها، على المطبخ، إحنا تعبانين عاوزين ناكل. سلمي يا عمري، بلاش وحياة أبوكي، العيش والجبنة جالي جفاف. شمس بضحكة: مالو العيش والجبنة؟ والنعمة حلو. قصي: على الأقل واحدة هتعرف تعمل عيش وجبنة، الدور والباقي على واحدة مش هتعرف تسلق بيضة، صح يا نجمتي؟

شمس بغيظ: خلاص، ادخل إنت المسابقة دي وريحنا. سلمي بسخرية: يبقى شكلنا هنرجع مصر في تابوت. شمس بضحكة: لاااااا، أنا لسه صغنن. مسؤول المطعم: يالا يا جماعة، المشاركين يجهزوا علشان المسابقة الرابعة. توجه المشتركون ووقفوا. مسؤول المطعم: البنات أجمل وأرق كائنات على وجه الأرض، وأحسن ناس بيعملوا أكل. علشان كده الباب اللي ورايا ده مليان مكونات، كل واحدة هتدخل تاخد اللي هي عاوزاه. يالا صبايا انطلقوا.

ودخلت البنات إلى المخزن وأخذوا بعض المكونات. قصي: حبيبتي، هتطبخي إيه؟ شمس بابتسامة رخمة: ملكش دعوة حبيبي. طارق: تعالي يا قصي، نقعد. اهو كله عك، ربنا يستره. قصي: يعني يا رب، أنا جاي انبسط، أدخل المستشفى. وقفت البنات تصنع الوجبات الغذائية اللذيذة، وبعد مرور أكثر من ساعتين أنهت البنات من صناعة الطعام. مسؤول المطعم بابتسامة: شكل الأكل تحفة، بس يا ترى طعمه كويس؟ هنشوف. كانت البنات صنعت أكل على طريقة بلدهم.

مسؤول المطعم: بصراحة، ما فيش بعد الأكل الشرقي، وخصوصاً المصري، فخامة ودقة وجمال. بس الرأي الأخير للشيف. الشيف: بصراحة، برافو يا بنات. الفايز دي ودي ودي. فاز ٦ أشخاص من أصل ٧. مسؤول المطعم: تمام، راحة لمدة نص ساعة، وبعد كده مسابقة الغطس. قصي بذهول: نجمتي، إنتي بتعرفي تطبخي بجد؟ شمس: آه طبعاً، تيتة علمتني، وإنت ناسي إني كنت عايشة مع زين لوحدنا وأنا كنت بطبخ.

طارق: والله يا سولي، أكلك تحفة. أمال كل شوية أقولك جعان تجهزي جبنة وعيش بايت أو إندومي. سلمي: علشان أنا طول عمري نفسي أفتح مطعم، بس محدش فيكم هيرضى. طارق بحب: وعد مني يا عمري، أول ما نرجع مصر بالسلامة، هدور على مكان حلو وأفتح لك مطعم. شمس بابتسامة: خلاص، والمكان جاهز، ولو بتتكلم بجد، أخلي الشباب يجهزوه وأحلى وأجمد مطعم. أفتح مطعم.

طارق بابتسامة: تمام، شمس كلمي الشباب وجهزي المطعم وخليهم يبعتوا العقد وأنا أمضيه وحولك الفلوس. شمس: تمام، بكرة الصبح يكون العقد جاهز. سلمي بفرحة: فين المكان يا شمس؟ شمس: المول الجديد اللي هفتحه في التجمع، هيبقى على أعلى مستوى. قصي: أنا جعان. مر الوقت سريعاً، واعتذر عدد من المشتركين لعدم قدرتهم على الغطس، فأصبح عدد الباقي ٤ أفراد. وبعد الغطس فاز فريق قصي وشمس، وطارق وسلمي. طارق بابتسامة: مبروك يا قصي.

قصي: الله يبارك فيك. شمس بتعب: أنا خلاص هموت من التعب. سلمي: ومين سمعك يا ختي. مسؤول المطعم بابتسامة: مبروك يا شباب، بكرة الصبح تكونو مجهزين شنطة هدومكم للسفر لمدة أسبوع. مبروك مرة تانية. غادر المسؤول، ونظر الشباب على البنات ووجدوا هم يجلسون بتعب. طارق: حرام، البنات بجد تعبوا أوي. قصي: أنا هروح أناااااااااااام. طارق: هما مين الشباب اللي قاعد هناك دلوقتي؟ قصي: دول حرس شمس. طارق: هي شمس جاية هنا كمان بالحرس؟

قصي: دول محدش فيهم بيسيبها. طارق بضحك: كتر خيرهم إنهم سابينك معاها. قصي بضحكة: أهو ده اللي ناقص. طارق بابتسامة: يالا، البنات ناموا. قصي بحنان: شمس حبيبتي، يالا علشان نرجع. شمس بنوم وتعب: مش قادرة، قصي، عاوزة أناااام. ابتسم قصي على تلك الطفلة التي ظهرت للنور بعد أن كانت مدفونة في أعماقها. قصي: تصبح على خير يا طارق. طارق: تلاقي الخير، يالا أشوفك بكرة الصبح. قصي بابتسامة: إن شاء الله.

حمل قصي شمس بين أحضانه، فاخفت وجهها في عنقه. وهو أيضاً حمل طارق سلمي بين أحضانه. عند شمس وضع قصي شمس على الكرسي وتوجه إلى الدولاب وأحضر إحدى قمصان النوم لشمس وشورت وتيشرت له، ووضعهم على السرير. قصي: شمس حبيبتي، يالا قومي خدي دش وتعالي نامي. شمس بنوم: مش قادرة، قصي، عاوزة أنام. قصي: معلش، قومي خدي دش ونامي تاني.

ولكن كانت شمس في دنيا أخرى، فابتسم قصي عليها وقام بحملها وتوجه بها إلى الحمام ووقف تحت الدش، ففتحت شمس عيونها بزعل، فقبلها قصي على خدها وأكمل باقي الدش وحملها ولبسها ووضعها على السرير بكل حنان وحب، ولبس وأخذها بين أحضانه ونام. ولم يختلف طارق عن قصي. في الصباح الباكر صحى قصي على صوت خبط، فأخرج شمس من بين أحضانه وتوجه إلى الباب وفتحه، ووجده هاري. قصي بنوم: في إيه يا هاري؟

هاري: الساعة دلوقتي تمانية، وميعاد الرحلة الساعة عشرة. قصي بنوم: وأنا أعمل إيه؟ هاري: تصحى وتصحي البرنسيسة وتجهز الشنطة. قصي: اوف، رخيم، سيبنا ننام شوية. هاري: يالا علشان لو اتأخرتم البرنسيسة هتزعل، وهي زعلها وحش. قصي: حسبنا الله ونعم الوكيل. ضحك هاري عليه ومشى. دخل قصي وغسل وجهه وتوضأ وخرج صلى. صلى قصي صلاته، وتوجه إلى الدولاب وجهز شنطة ملابسهم تكفي لأسبوع. قصي: طيب، آخدلها فساتين سهرة ولا بلاش؟

لا بلاش، خلينا سبورت أحسن. أخذ مجموعة المكياج ووجد الساعة التاسعة، فتوجه إليها وجلس بجوارها وفضل يقبلها بحب وعشق إلى أن فتحت عيونها وابتسمت له. قصي: صباح العسل يا نجمتي. شمس بابتسامة: صباح الورد حبيبي. قصي بعشق: يالا يا قلبي، اصحي علشان نلحق الرحلة المجنونة بتاعتك. شمس: إيه ده، هو أنا لبست الهدوم دي إمتي؟ قصي: أنا امبارح بالليل. يالا بقي خدي دش علشان نلحق. شمس بفرحة: طيب، يالا بسرعة، لسه هنجهز الهدوم.

قصي: يالا يا طفلة، خدي دش ولبسي هدومك على السرير. شمس: طيب، والهدوم؟ قصي: هنروح ملط، يالا يا هبلة. توجهت شمس إلى الحمام وأخذت دش بارد وتوضأت وخرجت تصلي فروضها. لبست شمس فستان صيفي جميل. حمل قصي شنطة الهدوم وأمسك يد شمس وخرج. وعلى الشاطئ سلمي بفرحة: شوشو، صباح العسل. شمس بابتسامة: سوسو، صباح القشطة. قصي بابتسامة: صباح الفل يا طارق. طارق: صباح النور، أخبارك إيه؟ قصي: متعذب، وحياتك. سلمي بفرحة: جاهزة للرحلة؟

شمس بسعادة: جداً جداً جداً جداً جداً جداً. قصي: يالا يا طفلة. مسؤول المطعم: جاهزين يا شباب؟ يالا اركبوا الأربعة على اليخت. وفوجئ الجميع بصعود عدد من الرجال وعلى رأسهم هاري. مسؤول المطعم: مين دول؟ هاري: إحنا حرس البرنسيسة، اعتبرونا مش موجودين. يالا، أمر الوقت وكان الجميع يشاهد روعة البحر، إلى أن استقروا على شط رائع الجمال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...