الفصل 32 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سهيلة

المشاهدات
16
كلمة
4,213
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

مسؤل المطعم بابتسامة: منورين يا شباب الجزيرة ديه الاماكن الخاصة بيكم استمتعو و الاكل موجود هناك. الشالية 👇 أماكن الاكل 👇 أعجب الجميع بجمال المكان وروعة، وتوجهوا إلى الشاليهات بسرعة وبدلوا ملابسهم وتوجهوا إلى البحر واستمتعوا بالوقت بشدة. كان الأربعة طول النهار في البحر والليل على الشاطئ، وبالفعل استمتعوا بوقتهم وبتلك الإجازة الرائعة الممتعة. في مصرفي شركة SH. Z. H

كانت الشركة على قدم وساق لتلك المصيبة التي وقعت بها الشركة بسبب خسارتها منقصة الوزارة، فالمباني التي تم بناؤها غير مطابقة للمواصفات. زين بغضب: هنعمل إيه في المصيبة دي؟ حاتم بعصبية: مش عارف، بس شمس لو عرفت هتولع فينا. نرمين: يعني يا ربي البت مش لاحقة تفرح، كل شوية مصيبة. المحامي: زين بيه لازم شمس هانم ترجع. زين: دي لسه مكملتش أسبوعين، ربنا يستر. المحامي: حد يتصل بيها. زين: حاضر وربنا يستر.

اتصل زين على شمس وأخبرها بما يحدث في مصر وطلب منها سرعة الحضور وأغلق معها. عند شمس كانت شمس تجلس على البحر مع الجميع، وقطع صفو جلستهم اتصال زين، وأخبرها كل شيء يحدث في مصر وأغلق بسرعة قبل أن تستوعب ما قاله، فصدمت. طارق: شمس انتي كويسة؟ قصي: مين شمس كان بيتصل؟ شمس بذهول: الدنيا خربانة في مصر و مرفوع عليا قضية. سلمي: يعني إيه؟ شمس بغضب: أصلي مشغلة معايا شوية نسوان هاررررررريه. هاري بسرعة: أمرك برنسيسة.

شمس بغضب: في إيه في مصر وقضية إيه ومشروع إيه، أنا مش فاهمة حاجة. هاري بهدوء: ممكن تهدي، وكلها أيام والمشكلة هتتحل، أنا متابع مع الرجالة، بلاش تقلقي. وكقطع كلامه صوت تليفونه، وكان الرجالة الخاصة به يعلموه بسرعة الحضور إلى مصر بسبب كثرة المصايب. هاري بجدية: جهزو نفسكم وأنا هتصل على المطار أحجز، لازم توصلي مصر النهاردة. طارق: من فضلك هاري احجز لينا معاهم. قصي: وإنتي ذنبك إيه؟

سلمي: ليه كده يا قصي، إحنا أصحاب وإخوات، يلا يا شمس نرتب الشنط. سحبت سلمي يد شمس وتوجهوا إلى الغرف حتى يجمعوا ملابسهم. طارق: أنا عايز أفهم في إيه. هاري: الشركة من فترة خدت مناقصة تبع وزارة السكان لبناء مدينة، وبالفعل تم البناء وتسلمت قبل الفرح بكام يوم، ومن أسبوع حصل تصدع وتشقق في الحائط، وفي عمارة كاملة وقعت، والحمد لله إن الناس لسه مستلموش. طارق: مش حصل معاينة من مهندسين الوزارة؟

هاري: أيوه طبعاً ومعانا شهادات منهم بجودة المشروع. طارق: الموضوع بسيط، مش مستاهل كل الغضب ده. قصي: يعني إيه؟ طارق: يعني دلوقتي هاري يحجز واحنا نروح نساعد البنات علشان نلحق. أحد الحرس: مستر هاري الطيارة بعد ساعتين. طارق: تمام، يلا يا قصي. توجه كل واحد من الشباب إلى الشاليهات وساعدوا البنات وأخذوهم وغادروا المالديف للتوجه إلى مصر. في مصرفي مصرفي مصرفي

تمام الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، وصلت شمس إلى الفيلا الخاصة بها ورفضت الدخول فيلا قصي، ولكن أقنعها بهدوء لعدم وجود ملابس له في جناحها، فوافقت. فتنهد وتوجه معها إلى الفيلا وصعدوا إلى الأعلى. أبدلت شمس ملابسها ورتمت على السرير بتعب ونظرت للسقف بغضب. قصي: حبيبتي اهدي. شمس بغضب: والله العظيم هاين عليا أروح أصحّي الجذم دول وأوريهم شغلهم. قصي: تعالي نامي دلوقتي، والصبح ليه عينين.

شمس وهي تقوم: نام إنت، هعمل شوية حاجات. قصي بحنان: نجمتي سلميها لربنا، وأكيد خير، كمان طارق بيقول الموضوع سهل، بلاش تقلقي وتعالي ريحي عقلك وجسمك، اليوم بكرة طويل. شمس بأسف: آسفة يا قصي، بوظت شهر العسل. قصي بعشق: طول ما إنتي في حضني ومعايا، حياتي كلها عسل يا وحش الكون، تعالي يلا.

أمسكها من إيديها وضمها لحضنه وقبّل رأسها بكل حنان وناموا، لكن شمس جفاها النوم وقامت بهدوء من حضن قصي بعد أن شعرت بهدوء تنفسه وجلست في البلكونة ونظرت للسماء. شمس لنفسها: كنتي فاكرة إنك هتقدري تبعدي عن المشاكل، فوقي يا شمس، إنتي موجودة هنا علشان تفرحي الكل، ومالكيش إنتي في السعادة والفرحة، يا رب يسير أمري.

استمعت شمس لصوت أذان الفجر فرددت خلفه وتوجهت إلى الحمام وتوضأت وخرجت تصلي، وحاولت تصحي قصي ولكن لم يصحي، فأخذت المصحف وتوجهت إلى البلكونة تقرأ وردها اليومي حتى موعد الشروق حتى تستعد لأول يوم في المشاكل. في جناح قصي صحي قصي ولم يجد شمس بجواره، ووجد ستائر البلكونة مفتوحة، فتنهد وعلم بأن النوم جفاها، فذهب إليها. قصي بابتسامة: حبيبي اللي صاحي قبلي. شمس بابتسامة: صباح الخير حبيبي. قصي: صحيتي إمتى؟ شمس: مجاليش نوم أصلاً.

قصي: ممكن أعرف إنتي خايفة ليه؟ شمس بعظمة: شمس المنشاوي مش بتخاف، والموضوع لازم يخلص وهينزل اعتذار رسمي من الوزارة. قصي: شمس اهدي. شمس بابتسامة شر: أهلاً وسهلاً بيك في حياة شمس المنشاوي، يلا روح خد دش عقبال ما أجهز هدومك وألبس. دخل قصي إلى الحمام وتوجهت شمس إلى غرفة الملابس. اختارت قصي بدلة باللون الأزرق لقصي وتوجهت لمكان ملابسها وأخرجت لنفسها ملابس.

خرج قصي وتوجهت شمس وأخذت دش بارد وخرجت ولبست تير أزرق غامق وبدي أصفر ورفعت شعرها إلى الأعلى. شمس: يلا يا قصي. قصي: حبيبتي ارجوكي اهدي، والله المشكلة هتحل. شمس بشر: أنا مش قلقانة حبيبي، بس اللي عمل كده لازم يتربي قدام السوق كله علشان محدش يفكر مجرد تفكير إنه يقف قدام شمس المنشاوي. رفعت شمس النظارة على عيونها وخرجت من الجناح وخلفها قصي يدعي ربنا بهدوء.

شمس نزلت إلى الأسفل ووجدوا عيلة قصي تتجمع على السفرة، وعندما شاهدوهم وقفو بسرعة حتى يسلموا عليهم. مي: إيه اللي رجعكم بدري أوي كده؟ شمس: ليه يا عمتو، إنتي مسمعتيش بالمصيبة الموجودة في الشركة؟ مراد: والله يا شمس أنا مش سايب الشباب هناك. شمس: هنشوف هنشوف، ودلوقتي بعد إذنكم. خرجت شمس وجدت هاري يقف أمامها ومعه الحرس. هاري: صباح الفل برنسيسة. شمس: صباح النور، فين الشباب؟ هاري: لسه في الفيلا. شمس: يلا بينا على هناك.

قصي: براحة يا شمس اهدي. توجهت شمس إلى الفيلا وخلفها هاري وقصي وباقي العائلة. في فيلا SH. Z. H دخلت شمس إلى الفيلا ووجدت الشباب يجلسون على السفرة يتناولون الفطار. شمس بسخرية: أتمنى تكون الإقامة كويسة. شرق الشباب ونظروا لشمس بصدمة. شمس بغضب: هتفضلوا متنحين كده كتير؟ زين بصدمة: شمس! شمس: إذاي؟ نرمين بهمس: يالهوي هن*موت. ملك: الرحمة يا رب. شمس بغضب: اااااايه، الكل اتخرس، حد ينطق. حاتم: شمس اهدي، الموضوع هيتحل متقلقيش.

شمس بسخرية: يا روحي، الموضوع هيتحل، وقدام الموضوع بسيط كده، البيه اتصل ليه وقال لي المصيبة كبيرة. حاتم: أنا مقصدش يعني. شمس بغضب أعمي وصوت كالرعد: أمال إيه يا بيه، منك ليه، لما البوليس يدخل يقبض عليا، وساعتها يبقي الموضوع كبير. قصي: شمس اهدي براحة، والموضوع هيتحل. شمس بغضب أكبر: محدش يقولي اهدي تاني، أنا مش مجنونة. سحبت شمس مفرش السفرة وسقطت الأطباق على الأرض، وقفت تتنفس بسرعة وبغضب تحت ذهول الجميع.

شمس: ربع ساعة وتكونوا في الشركة علشان العقاب للكل. رفعت شمس النظارة على عيونها وخرجت من الفيلا. مراد: يا لهوي، هو كده ولسه في عقاب. زين: ربنا يستر. حاتم: يلا بسرعة علشان محدش عارف هيحصل إيه. خرج الشباب يجرو بسرعة وتركوا عائلة المنياوي يقفون بذهول. قصي: يا لهوي على غضبها. صالح بابتسامة: الحمد لله مرات ابني هتربية كويس وهتربي الحي*وان التاني. مراد: وأنا مالي يا عم. قصي: يعني اتربي لوحدي.

صالح: إنت واقف بتعمل إيه هنا يا ابن الك*لب وسايب مراتك تاكل العيال. قصي بابتسامة: عالله حكايتها، أنا ورايا شغل وشركة مش صايع. مي: إنت هتسيب مراتك كده في غضبها كده غلط. قصي: أنا بهزر، هروح حالا. خرج قصي وتوجه إلى السيارة وانطلق إلى شركة شمس. في شركة SH. Z. H وصلت شمس إلى الشركة بقوتها التي زادت أكثر وأكثر، وعندما شاهدها الموظفين في لحظة اختفوا داخل مكاتبهم وأغلقوا الهواتف خوفاً منها.

صعدت شمس إلى المكتب وطلبت من السكرتيرة الدخول خلفها. شمس بغضب: فين المحامي الشملول؟ سارة برعب: مش موجود. شمس بغضب: ليه، هو البيه بياخد مرتب على الفاضي، ابعتي هاتيلي المهندسين فوراً. سارة برعب: أمرك، حاجة تانية؟ شمس بغضب: غوري برااااااا. خرجت سارة تجري وهي تبكي من معاملة شمس واتصلت على المهندسين الذين أسرعوا لها بالدخول. هاري بحنان: سارة متزعليش من شمس. سارة بدموع: أنا ذنبي إيه طيب. هاري بابتسامة: معلش حقك عليا.

سارة: ربنا يستر من اللي جاي، البشمهندسة مش هترحم حد. هاري: احم احم سارة، هو إنتي مرتبطة؟ سارة: لا، ليه؟ هاري بابتسامة: طيب خلي لي معاد من الحاج بس بعد المشكلة متتحل. زين: شمس معاها حد؟ سارة بضحكة هبلة: بتنفخ المهندسين، ادخلوا إنتوا كمان. حاتم: هو إنتي بتضحكي ليه؟ سارة: علشان لسه منفوخة من شوية. استمع الجميع لصوت شمس الغاضب فدخلوا بسرعة. شمس بغضب: يعني إيه يا بهوات المصيبة اللي إحنا فيها؟

أحد المهندسين: وإحنا ذنبنا إيه؟ شمس بردح: نعم يا روح أم*ك، ذنبكم إيه، مش إنتوا المحاريق اللي ماسكين المشروع. مهندس: والله يا فندم إحنا عملنا شغلنا وسلمناه للوزارة. شمس بغضب: فين ورق المخالصة بتاع الوزارة؟ زين برعب: الورق اتسرق من الشركة. شمس بغضب أعمى: نعععععععععععم، إنتوا مجانين، إزاي ورق مهم زي ده يتسرق؟ دانا هولع فيكم بجاز. قصي: شمس حبيبتي اهدي، أكيد فيه نسخة تانية في الوزارة.

شمس بسخرية: وإنت فاكر إن الورق لسه موجود، ده لعبة وسخة معمولة عليا وعلى اسمي وسمعتي. الباب خبط ودخلت سارة تخبرها بوصول المحامي وخرجت تجري. المحامي: حمدلله على السلامة يا هانم. شمس بغضب: فين ورق المخالصة بتاع الوزارة؟ المحامي: حصل سرقة في الشركة من حوالي أسبوع وورق كتير اتسرق. شمس بغضب: ولما الورق اتسرق عملت محضر بالسرقة ولا ملهوش لازمة؟ المحامي: إحنا كنا مفكرين إن ورق عادي، بس لما المشكلة دي حصلت.

شمس بغضب أعمى وصوت كالرعد: أصل أما مشغلة معايا شوية نس*وان. حاتم: شمس. شمس بغضب: الكل برااااااااااا، مش عاوزة أشوف وش حد. خرج الكل يجري وهو يحمد ربه بأنه نفد من تحت إيد تلك الغاضبة. رمت شمس محتويات المكتب على الأرض بكل غضب، حاول قصي الاقتراب ولكن منعه زين وحاتم، ولكن لم يهتم وتوجه إليها. قصي بحنان: شمس حبيبتي ارجوكي اهدي، والله المشكلة هتحل. شمس بغضب وصوت واطي: ابعد يا قصي علشان متزعلش.

قصي بحنان: والله يا نجمتي الموضوع هيتحل، وده وعد مني، بس اهدي، إنتي جسمك كله بيرتعش من الغضب. زين بهدوء: شمسي حبيبتي، مش دي أول مشكلة ولا هتكون الأخيرة، بس ارجوكي اهدي، إنتي مش ناقصة. شمس: يعني إنتوا شايفين الموضوع عادي وسهل؟ حاتم: والله سهل كمان، عيب على شمس الصعيد تخاف ولا تغضب. نظرت شمس لهم وغمضت عيونها. قصي: طارق اتصل عليا، وكلها شوية وهيجي. شمس: تمام، أخبار المول إيه؟ حاتم: ماشي زي ما اتمرتين.

نرمين: حملة الدعاية نزلت وفيه ناس طلبت محلات. شمس: تمام، جهزوا ورق محل يكون مطعم في الدور الأرضي وعايزاه يجهز على أعلى مستوى. زين: لمين المطعم ده؟ شمس: لسلمي المهدي. قصي: طارق وصل وطالع. لحظات ودخلت سارة تعلمهم بوصول طارق المهدي، فسمح لها قصي بإدخاله، فنظرت له بمعني وأنت مالك. زين: روحي سارة دخلي الأستاذ اللي برا. سارة: إنت هتسمع كلام الأخ ده؟ شمس بغضب: ساررررررررررررررة. سارة بخضة: حاضر حاضر.

خرجت سارة تجري وسمحت لطارق بالدخول. طارق: بسم الله، هي شمس عاملة ليه شبه هيرا. شمس برفع حاجب: في حاجة يا طارق؟ طارق بهزار: ولا حاجة يا كبيرة، أنا بس بشوف هقعد فين. قصي: طارق المشكلة كبيرة جداً، ورق المخالصة اتسرق. طارق بعملية: فين رقم المحضر اللي اتعمل؟ شمس بسخرية: البهوات قالوا ملهوش لازمة. طارق: يبقى كده الموضوع مقصود، والوقت ده بالذات. زين: تقصد إيه؟

طارق: اللي أقصدة إنهم استغلوا سفر شمس لشهر العسل ولعبوا لعبتهم على أكمل وجه. حاتم: طيب والموضوع هيتلم إزاي؟ طارق: في حلين، الحل الأول النسخة التانية من ورق المخالصة يكون لسه في الوزارة وده طبعاً مستحيل يكون موجود، والحل التاني يكون الورق اللي في الوزارة خارج بالمخالفات وده الأكيد. قصي: طيب كده المسائلة القانونية وموقف شمس من الحكاية دي إيه؟

طارق: للأسف الشديد مفيش غير موقفين، أولاً يتم هدم المباني وتعيد بنائها على نفقة شمس ويتم سحب منها تراخيص الشغل والبناء، وثانياً يتم القبض على شمس بتهمة الغش التجاري ومصادرة جميع أموالها. زين: يا لهوي، إزاي ده يحصل؟ طارق: اهدوا يا جماعة، أنا مش هوصل المشكلة لكل ده، بس الصبر لما أطلع على المحضر وأشوف ورق الوزارة. قصي: كده شمس لازم تختفي من مصر. حاتم: فعلاً شمس لازم تسيب مصر وتروح أي بلد برا.

طارق: ده فعلاً هيبقي الحل لغاية المشكلة ما تتحل، لأن اللي بيلعبوا عايزين شمس تتسجن وتخسر سمعتها. قصي: يلا يا شمس لازم تسيبي البلد حالاً. قطع كلامهم رنين هاتف شمس وكان يوسف يخبرها بصدور أمر منعها من السفر، وسوف تخرج فريق من الشرطة للقبض عليها وأغلق. نظرت شمس للجميع ببرود متناهي وضحكت بسخرية. قصي: شمس حبيبتي يلا. شمس ببرود: مبقاش ينفع خلاص، كلها شوية والشرطة توصل. طارق: يبقى كده حد بيمشيهم ولعبها صح.

زين: طيب يلا على البيتش. شمس: اشمعنا البيت. حاتم: علشان مينفعش شمس المنشاوي تخرج من شركتها وسط الشرطة. شمس: حاتم، لو الشركة خسرناها هتعمل إيه؟ حاتم بابتسامة: كل فلوس الدنيا فدا تراب رجليكي، لولا شمس المنشاوي مكانش هيبقي فيه كيان اسمه SH. Z. H. طارق: شمس، حاتم بيتكلم صح، لازم تمشي من هنا بسرعة. الباب خبط ودخل هاري وأخبرها بوجود الشرطة في الأسفل بالإضافة لجميع وسائل الإعلام. شمس بسخرية: شكل الحكاية هتولع.

قصي: مينفعش شمس تخرج مع الشرطة، دي فضيحة. شمس بترقب: خايف على سمعتك. قصي: لا طبعاً، أنا راجل ومش مهم أي حاجة، أهم حاجة إنتي. هاري: برنسيسة تعالي معايا. شمس: هاري، أنا مش ههرب. الباب خبط ودخلت سارة تخبرها بوصول البوليس، فسحب هاري يد شمس تحت اعتراضها وخرج بها من باب آخر وجلس زين مكان شمس. الضابط: صباح الخير. الكل: صباح النور، خير. الضابط: فين المهندسة شمس المنشاوي؟ قصي: مش موجودة. حاتم: ممكن أعرف بتسأل عليها ليه؟

الضابط: معمول محضر من قبل وزارة الإسكان. زين: شمس مسافرة وإحنا بنتناقش مع الوزارة. الضابط: وحضرتها فين؟ حاتم: محنا قولنا إنها مسافرة. الضابط: إزاي مسافرة والموظفين تحت بيقولوا إنها هنا. قصي: إحنا أصحاب. الضابط: عايز أفتش الشركة. طارق: معاك أمر بالتفتيش أكيد لأ، إنت معاك أمر ضبط وإحضار. الضابط: تمام، يبقى زين بيه وحاتم بيه يتفضلوا معايا لحين رجوعها من السفر.

طارق: اسمح لي يا حضرة الضابط، ده برا القانون، إنت عايز شخص ومش موجود، مينفعش تاخد حد غيره. الضابط بسخرية: وإنت مين بقى؟ طارق: أنا المحامي طارق المهدي. الضابط: تمام، بس يا ريت تخليها تسلم نفسها علشان هيتقبض عليها، هيتقبض عليها حتى لو بعد سنين. مشي الضابط وخرجت شمس من مكانها ورتمت على الكنبة بتعب وإهمال. توجه إليها حاتم وزين وجلسوا أمامها على الأرض. زين بصوت حزين: آسف يا شمس، معرفتش أحافظ على الشغل في غيابك.

حاتم بحزن: آسف يا شمس، مكناش الرجالة الجدعة اللي تحميك.

شمس بابتسامة: إنتوا رجالة جدعة وأرجل من مليار راجل، بس الفرق بينكم إنكم بتتعاملوا بالحق وطيبة قلبكم، غير الأوساخ التانيين بيلعبوا من تحت الترابيزة، وأنا مش زعلانة منكم، إنتوا الاتنين إخواتي وأصحابي ومتربية على إيديكم، أوعوا في يوم تقلقوا من نفسكم، وكمان هي ولا أول مشكلة ولا هتكون الأخيرة، وياما هتدق على الروس طبول، والضربة اللي متكسرش تقوي، وعايزاكم تعرفوا دايماً إني هفضل واقفة في ظهركم وعمري مهسمح إنكم توسخوا نفسكم من ناس زبالة، لاخر العمر هتفضلوا إخواتي وحبايبي.

قصي بغيظ: يالا يا ضنا منك ليه من هنا، حراااااام، أنا عريس. شمس بارف: والنعمة الجوازة دي حد باصص فيها، أو العريس فقر. الباب انفتح ودخل ليث ويوسف. ليث: شمس حبيبتي، إنتي كويسة؟ شمس: الحمد لله. يوسف: شمس، إنتي هتسليمي نفسك علشان الدنيا هتولع. شمس بغضب: إنت مجنون يا يوسف، أسلم نفسي، أنا عمري مهكون كبش فداء لشوية أوساخ. يوسف بحدة: شمس اهدي، وأنا والله هتصرف.

شمس بغضب أكبر: يعني كلكم شايفين إن الموضوع عادي وسهل، تمام، بس برحمة أم*ي مهرح*م حد، ومو*ته هيكون على إيدي، مهما كان هو مين. حملت شمس الشنطة والجاكت وخرجت بقوتها وخلفها الجميع. ركبت شمس السيارة وبجوارها هاري وانطلقت إلى مديرية الأمن. في مديرية الأمن

وصلت شمس إلى المديرية وفوجئت بوجود عدد كبير من الصحافة، فنزلت بقوتها وعظمتها وسط حرسها، وفي لحظة واحدة كان الصحفيين ينهالون عليها بالأسئلة. حاول هاري والحرس تأمينها وصعدت السلالم وقفت وخلفها وأمامها وبجوارها الحرس. شمس بعظمة: أنا عارفة إن في منكم عاوز خبر وخلاص، وفي منكم عاوز الحقيقة، وأنا الوحيدة اللي معاها الحقيقة، وكلها أيام وهتظهر. صحفي: ويا ترى بقى مين هيشيل الحكاية؟

شمس بابتسامة شر: مش بيقولوا الحرامي بشلته، وأنا هسلم الحرامي صوت وصورة، وبالوقت، والكل عارف إن من أسبوعين كان فرحي، وعدد كبير منكم كان بينقل الخبر، يعني طول الأسبوعين اللي فاتوا أنا مكنتش في مصر، وده تقدروا تثبتوه بسهولة من أوراق المطار، أنا لسه واصلة النهاردة قبل الفجر بكام ساعة، وأكيد كاميرات المطار وجدول الطيارة هيثبت كده، وغير كل ده، اسم شمس المنشاوي أشهر من النار على العلم في مجال العقارات، وخلال أيام هثبت براءتي وهرجع حقي، أنا جاية ومش خايفة من حد.

طارق بجدية: أنا واثق في براءة موكلتي، وده اللي هنوضحه. أمسك قصي يد شمس وتوجهوا إلى الداخل. بعد مجموعة من التحقيقات والمناقشات وعدم وجود أوراق تثبت براءة شمس المنشاوي، وللأسف الشديد أمر وكيل أول النائب العام بحبس شمس المنشاوي ٤ أيام على ذمة التحقيقات. قصي بغضب: يعني إيه يا طارق، إزاي شمس هتتحبس؟ زين بغضب: شمس هتروح فين دلوقتي وليه محولتش بكفالة؟ طارق: يا جماعة اهدوا، الموضوع كبير جداً، ده شغل وزارة.

حاتم: إزاي بس، حد يفهمنا، الوزارة قبلت المشروع وبعد كده طلعوا المخالفات؟ قصي بغضب: أنا مش مهم عندي كل ده، أنا عايز شمس. خرجت شمس وهي أقل ما يقال عنها قاتلة، شخص في عيونها بلون الشمس الغاضبة ووجهها لا يفسر. قصي: نجمتي حقك عليا، أنا السبب. شمس: لا رد. زين بحنان: حقك عليا يا قلبي. شمس: لا تعليق. طارق: شمس ارجوكي اهدي، والله هحل المشكلة بأسرع وقت.

الضابط: أنا آسف بس لازم الهانم تنزل الحجز، بعد إذنكم، اتفضلي قدامي مهندسة شمس. مشيت شمس أمامه وتركت الجميع خلفها مرعبون عليها. يتبع. لقاء جديد في الحلقة القادمة. هل ستوصل شمس للحقيقة؟ من العدو الجديد لشمس؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...