في غرفة شمس الصغيرة عادت شمس الصغيرة إلى غرفتها بعد أن استمعت لصوت أذان الفجر، حتى تتوضأ وتصلي. شمس الصغيرة: أنا عطشانة أوي بس عايزة حاجة مسكرة. توجهت شمس إلى الثلاجة الموجودة في الغرفة وفتحتها، وأخرجت زجاجة عصير، ولكن في لحظة واحدة كانت ترميها على شيء خلفها. لفت بسرعة، وجدت شخصًا يقف خلفها يرتدي ملابس سوداء وخافي وجهه. شمس بجدية: أنت مين وعايز إيه؟ الشخص: أنا مطلوب مني أضيعك وأضيع سمعتك وسط الناس وأفضح أهلك.
شمس بسخرية: يا روحي، وأنت فاكر إني سهلة وهسلم لك نفسي وشرفي، وأقول لك اعمل اللي أنت عايزه بسهولة كده؟ الشخص: أه بسهولة. شمس: هو محدش عرفك إني أبقى شمس المنشاوي، كبيرة الصعيد، وهقتلك. الشخص: مش هقبل مخلص شغلي صوت وصورة. شمس: بس أنا محمية من ربنا وعمري ما فرطت في شرفي. الشخص: أنتِ بتتكلمي كتير وأنا عايز أخلص. شمس: عندك حق.
هجم الشخص على شمس ورماها على السرير وحاول تقبيلها. وفي لحظة واحدة، كان يبعد عنها ويضع يده على بطنه التي كانت تنزف. شمس بقوة: كنت فاكر إني سهلة وهسلم لك نفسي وشرفي وشرف أهلي وجوزي، تبقى أهبل. الشخص بألم: ساعديني هموت. شمس بغضب: فعلاً هساعدك إني أريحك من الدنيا للأبد. اتصلت شمس على هاري وطلبت منه الصعود للأعلى بسرعة. هاري: في إيه برنسيسة؟
شمس بغضب وصوت عالٍ: إزاي يا بيه تكون رئيس الحرس بتاعي وتخلي واحد وسخ يطلع لغاية أوضتي؟ هاري بصدمة: والله يا برنسيسة محد دخل ولا خرج، طب إزاي؟ وهدان: في إيه يا شمس؟ حامد بسرعة: مالك يا بنتي؟ قصي: شمس حبيبتي مالك؟ شمس الصغيرة بغضب: مش عايزة أسمع صوت، وأنت يا بيه ادخل خد الحيوان اللي جوا ده وعرفلي مين اللي وراه، مفهوم؟ هاري: أمرك يا برنسيسة. دخل هاري، وبعد قليل خرج وهو يسحب رجلًا ينزف، فنصدم الكل مما رأوه.
سمر بشهقة: راجل معاكي في الأوضة! يا دي الفضيحة! شمس الصغيرة بغضب مرعب: ورحمة أمي يا بنت الدهشوري لو كلمة طلعت من اللي حصل دلوقتي، وعزة وجلالة الله لقتلك ومالكيش دية، مفهوم؟ سمر برعب: مفهوم. قصي بهدوء: اهدي يا نجمتي. اهدي.
أغمضت شمس عينيها وفتحت عينيها ونظرت لهم، وتركتهم وتوجهت إلى غرفة والدها. فلم يقدر أحد منهم على التحدث معها. فتوجه حامد خلفها، وجدها تخرج من الحمام وتقف تصلي. فجلس على السرير وانتظرها حتى تنهي صلاتها. أنهت شمس الصلاة وعادت إلى السرير ونامت عليه. حامد: مين ده؟ شمس. شمس بتعب: أنا تعبانة وأعصابي مش مستحملة، ممكن تسبني أنااااام؟ ولما أعرف هو مين هعرفك. حامد: خلاص يا قلبي تعالي كملي نومك.
ضمها حامد لحضنه وقبل رأسها بكل حنان ونام. في الصباح تجهز الكل ونزلوا إلى الأسفل في انتظار نزول شمس الصغيرة. وبالفعل نزلت شمس الصغيرة من الأعلى ترتدي بدلة نسائية باللون الحكلي رائعة الجمال، وتركت لشعرها الحرية خلف ظهرها. شمس الصغيرة بجدية: الكل هيطلع على المطار وأنا هحصلكم. حامد: راحة فين شمس؟ شمس الصغيرة بجدية: يلا عشان إجراءات الورق هياخد وقت. حامد: بس... وهدان: تمام يا بتي، روحي مشوارك.
غادرت شمس وركبت السيارة مع هاري وانطلقت إلى وجهتها. قصي: هي شمس هتروح فين؟ زين بحزن: أكيد راحة عند أمي. حاتم: يلا يا جماعة، مش عايزين مشاكل. غادر الكل القصر وسط احتفال أهل البلد بهم وتوجهوا إلى المطار. أما شمس الصغيرة، فتوجهت إلى المقابر وجلست أمام قبر أمها فترة، ولم تشعر بالوقت غير على يد هاري يعلمها بموعد الطائرة. فقرأت الفاتحة وغادرت. في المطار
دخلت شمس الصغيرة إلى المطار وسط الحرس وتم إنهاء إجراءاتها بسرعة، وصعدت إلى الطائرة وجلست بجوار قصي. وغمضت عيونها، فامسك يديها وابتسم لها بكل حنان وحب. مر الوقت واستقرت الطائرة، وأنهى الحرس الإجراءات بسرعة وتوجهوا إلى أسطول السيارات الموجود في الخارج، وتوجهوا إلى الفيلا. عند المجهول المجهول بغضب: يا بت الكلب يا شمس، انتي إيه جبروت؟
بس هقول إيه، ما أنتِ تربية وهدان المنشاوي، طول عمره قوي وشديد. إمتى بقى هنتقم منك يا وهدان على كل حاجة، حتى يوم موت نجمة؟ فضلت واقف على رجلك وأنا اللي قلت خلاص اتكسرت واتذليت وبقي ظهرك محني، بس طلع إنك مربي أسد في حضنك وظهر وقت الحاجة، ومش أي أسد. بس هعمل إيه يعني؟ أنا صبرت كل الأيام اللي فاتت ومش هصبر الكام يوم دول. افرحي يا بت نجمة، بس متستنيش كتير، لأن أيامك بقت معدودة وهحسر الكل عليكِ. في القاهرة
وصلت السيارات إلى فيلا شمس ونزل الجميع، ولكن لم يجدوا سيارة شمس وقصي. حامد: هي فين شمس؟ زين: راحت مع قصي عشان تشوف الفستان. وهدان: ادخل يا حامد واستريح. حاتم: متخافش يا عمي، شمس معاها الحرس بتاعها وكمان ده قصي، يعني كلها كام ساعة ويبقى جوزها. سمر: بدر أنا عايزة أطلع أستريح. بدر: اطلعي. صعدت سمر إلى الأعلى ودخلت جناح شمس، وفضلت تنظر عليه بانبهار. سمر: كل ده جناح ده ولا جناح الملكة؟ وكمان كله فخامة يا بت نجمة.
مي بصوت عالٍ: انتي بتعملي إيه هنا؟ سمر بتلثم: ولا حاجة يا عمة، كنت هسبح وأنام شوية. في حاجة؟ نرمين بصوت عالٍ: انتي مين؟ هسمحلك تدخلي هنا؟ يلا برا. سمر بغضب: في إيه يا نرمين؟ أنا هاخد الجناح ده هستريح فيه، مش مشكلة يعني. ملك بغضب: جناح إيه يا بت الدهشوري؟ ده جناح شمس وممنوع أي حد يدخله، يلا برا. مش ناقصين يتوسخ. سمر بغضب: خلاص مبقاش جناح شمس من النهاردة ده جناحي أنا وبس. صفا بردح: ليه يا روحي؟
حد قالك إن بعد الشر شمس المنشاوي ماتت؟ دي حية ترزق، يلا برا خلينا نعقم الجناح من ريحتك المعفنة. سمر بغضب: والله لأقول لبدر يعرفكم مقامكم. زين بغضب: برا يا سمر، وأوعي في يوم تفكري مجرد تفكير تهددي واحدة فيهم، عشان ساعتها والله هعرفك مين إحنا. سمر بسخرية: ومن إمتى يا زين ليك صوت؟ طول عمرك ماشي ورا شمس مغمض عينيك، وهي تصفعها بالقلم: الظاهر إنك متربتيش، وأنا بقي اللي هربيك.
حسبتها ملك من شعرها وسط صراخها، ونزلت بيها إلى الأسفل ورمتها تحت أقدام شمس الكبيرة. ملك بغضب: الوسخة دي بتغلط في زين وشمس وعايزة تاخد جناحها. شمس الكبيرة بغضب: مالك يا بت الدهشوري طايحة في الكل ليه؟ هما أهلك معرفوش يربوكي، بس خلاص أنا جبت آخري وهعلمك الأدب والأخلاق. سمر بدموع: بدر، أنت هتسبهم يضربوني وتسكت؟ بدر: تعرفي أنا زهقت منك، وبعد فرح شمس هترجعي بيت أهلك. الواحد يعيش لوحده أحسن. نرمين: نرمين.
بدر: محدش يقول لشمس إنها دخلت جناحها، عشان يا حبيبتي متزعلش. نظر الكل لبعضه من كلام بدر، وهمموا بالموافقة. عند شمس توجه قصي ومعه شمس والحرس إلى النادي. قصي بحنان: يلا نجمتي. شمس باستغراب: يلا فين؟ إحنا بنعمل إيه هنا؟ قصي بحنان: نجمتي مخنوقة ولازم تتنفس عن غضبها، ولو فضلت كده ممكن تولع في الكل، عشان كده جيتها هنا عشان تتنفس عن غضبها. شمس بابتسامة: شكراً قصي.
قصي: بصي يا قلبي، أنا متفق مع مدرب جوا هتفضلوا تضربوا في بعض لحد ما تفوقي. شمس بابتسامة: ومدرب ليه وأنت موجود؟ قصي بضحكة: والله يا بنتي كان بودي ألعب معاكي، بس للأسف الشديد فرحي بكرة وعايز أفضل سليم عشان أجمل ليلة في حياتنا. شمس بغمزة: واثق؟ قصي بغزل: طبعاً، أنا حبيبتي ملكة الكون وشمسة. شمس بضحكة رنانة: ماشي يا عم الخديوي. قصي: يلا ادخلي.
شمس بدلع: توتوتوتوتوتو، عايزة أخرج وآكل وأروح أشوف الفستان وأروح أنااااااااام، مش عايزة أعمل حاجة تانية. قصي بطاعة: أمر نجمتي، يلا، بس الفستان هتشوفيه بكرة في الجناح. شمس بتزمر: مليش دعوة، أنا عايزة أشوفه دلوقتي. قصي بضحكة رنانة: اسمها دلوقتي يا فاشلة. شمس بعند: أه اسمها دلوقتي، ملكش دعوة. قصي بابتسامة: يلا يا نجمتي. وغادروا النادي مرة أخرى.
عادت شمس إلى الفيلا وهي سعيدة جداً ونسيت أو تناست ما حدث في الصعيد حتى يأتي الوقت المناسب. مر الوقت سريعاً وجاء الصباح. في جناح شمس شعرت شمس بحركة خفيفة في الجناح، فوضعت يديها أسفل المخدة وسحبت المسدس ورفعته في لحظة. شمس الكبيرة بخضة: يالهوي يا بتي. نرمين بخضة: ونبي عندي عيل عايز أربيه. شمس الصغيرة بغضب: أنتم داخلين تتسللوا ليه؟ شمس الكبيرة: مكنتش عايزة أصحيكي دلوقتي، قولت أجهزلك الحاجة وتقومي تلاقي كل حاجة جاهزة.
شمس الصغيرة: طيب يلا برا، أنا عايزة أنام. شمس الكبيرة بغيظ: قومي يا بت، الفرح فاضل عليه كام ساعة. شمس الصغيرة بخنقة: يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟ زين: قومي تاخدي دش حلو كده تنعنشي، عقبال الفطار ما يجهز عشان تلحقي تروحي الفندق. شمس الصغيرة بابتسامة: تعالي يا واد يا عسل أنت، خليني أنام شوية في حضنك. ملك بغيظ: معلش يا شمس، ابقي نامي في حضن قصي، هو أولى بيكي، وسيبي جوزي، أصله مش بيعرف ينام في حضن حد غيري.
وهدان بضحك: تعالي نامي في حضني أنا يا قلبي. حامد: أبوها موجود، تنام في حضنه. شمس الكبيرة بغضب: الكل برا، وأنتِ يا زفتة قومي على الحمام. شمس الصغيرة ببرود: مليش نفس. مي بابتسامة: مرات ابني حبيبتي لسه نايمة ليه؟ نرمين: شمس مش عايزة تحضر الفرح. مي بابتسامة: خلاص نروح إحنا وهما يسافروا على طول. شمس الصغيرة: بس بس، خلاص الكل برا، عايزة أخلص وأتدلع. غادر الكل وهم يضحكون على شمس الصغيرة. في الفندق
وصلت شمس إلى الفندق ومعها البنات. صفا: هو الفستان فين؟ شمس بغيظ: والله البيه أخوكي مش معرفني حاجة. نرمين: الصبر يا شوشو، وأكيد هيوصل دلوقتي. ياسمين: يلا يا بنات عشان نجهز نفسنا، فاضل ساعتين. جهزت البنات وارتدوا ملابسهم وكانوا آيات من الجمال. شمس الكبيرة بابتسامة: بسم الله ما شاء الله عليكم، زي القمر. شمس الصغيرة بغيظ: وأنا يعني هنزل بالروب؟ صفا بضحك: والله هيبقي منظرك عسل.
الباب خبط ودخل مجموعة من الشباب يحملون صندوقاً كبيراً ووضعوه على الأرض وخرجوا، وبعدها دخلت ثلاث بنات. إحدى البنات: من فضلكم، الكل لبرا، مش عايزين غير العروسة. نرمين: إحنا أخواتها وهنجهزها. البنت: تمام، بس عايزين نتأكد من المقاس. ياسمين: تمام، لو في حاجة، أنتم موجودين. خرج البنات وفضل بنات العائلة فقط. أخرجت البنات الفستان وذهلوا من منظره وضخامته وفخامته. شمس الكبيرة: يلا بسرعة.
حملت البنات الفستان وساعدوا شمس في ارتدائه، وبعد مرور ساعة، كانت شمس الصغيرة على أتم استعداد. دخل الشباب وأخذوا زوجاتهم وخرجوا بعد أن أرسلوا قبلات لشمس. وأخيراً دخل قصي، الذي تسمر مكانه من تلك الحورية الجميلة. قصي بحنان: الله أكبر، ما شاء الله، أنتِ جميلة جداً. شمس بابتسامة: يعني بجد حلوة؟ قصي بعشق: أجمل نساء الكون. هو لازم ننزل الفرح؟ شمس بدلال: آه لازم، عشان أنا عايزة أفرح. قصي بعشق: ننزل يا حبة قلبي.
توجهوا إلى أحد الأماكن وأخذوا الكثير من الصور، وبعد ذلك توجهوا إلى القاعة. نزلت شمس الصغيرة بيد جدها وأبيها، وسلموها لقصي، الذي بدوره ضمها لحضنه وقبل رأسها بكل حنان وحب. دخل العرسان على أغنية فيروز ورقصوا عليها. طلّ بالأبيض طلّ يا زهرة نيسان طلّ يا حلوة وهليبها لوج الريان طلّ بالأبيض طلّ يا زهرة نيسان طلّ يا حلوة وهليبها لوج الريانو أميرك ماسك إيديكو وقلوب الكل حواليكو والحب يشتي عليكو ورد وبيسان
قلبي بيدعيلك يا بنتي بها لليلة الشعلاني يا أميرة قلبي انتِ، سلمنا الأماني ما تنسي أهلك يا صغيري، بعينينا ما صرتِ كبرتِ يضلي معنا وطيري وطيري، جناح الأمان طلّ بالأبيض طلّ يا زهرة نيسان طلّ يا حلوة وهليبها لوج الريان شعّي مثل هالطرحة يا أغلى البنات بصّي يعيشوا بها الفرحة ليا في الحياة شعّي مثل هالطرحة يا أغلى البنات بصّي يعيشوا بها الفرحة ليا في الحياة وربي من السما يبارككِ، كيف ما توجهتي يرافقكِ
بالأيام الصعبة ينصركِ، على كل الأحزان قلبي بيدعيلكِ، يا بنتِ، بها الليلة الشعلاني يا أميرة قلبي انتِ، سلمنا الأماني ما تنسي أهلك يا صغيري، بعينينا ما صرتِ كبرتِ يضلي معنا وطيري وطيري، جناح الأمان طلّ بالأبيض طلّ يا زهرة نيسان طلّ يا حلوة وهليبها لوج الريان بعد فترة جلس العرسان واستقبلوا الكثير من التهانئ. رجل بابتسامة عملية: مبروك بشمهندسة شمس. شمس بابتسامة: الله يبارك فيك يا أصلان بيه.
سابي: وااااااااااااو، الفستان تحفة، مكنتش متوقعة جماله. شمس بابتسامة: فعلاً جميل جداً. سابي بغمزة: بس اختيار مستر قصي رائع. أصلان: اللي يختار البرنسيسة شمس المنشاوي لازم يبقى اختياره سليم. قصي بابتسامة: أكيد طبعاً، مفيش حد يقدر يختلف في الكلمة دي. سابي: مبروك يا عروسة، وهديتي وصلت لرجالتك وهتستلميها منهم. شمس: إيه هي؟ سابي بغمزة: شوفيها بقي وقوليلي رأيك. مبروك.
مر الوقت وانتهى الفرح، وتوجه العرسان إلى الطائرة لقضاء شهر العسل. في الطائرة كان يرفض قصي إخبار شمس أين يتجهون لقضاء شهر العسل. شمس بغل: لآخر مرة هسألك، هنروح فين؟ قصي بابتسامة: هنروح الجنة يا قلبي. شمس بدلع: هنروح فين قصي؟ قصي بعشق: هو ينفع نتمم الجوازة دلوقتي؟ شمس بكسوف: خلاص، اسكت. قصي بضحكة رنانة: أيوه كده. مر الوقت ونامت شمس على كتف قصي. مر الوقت ووصلوا إلى وجهتهم. في المالديف شمس بفرحة: واااااااااو، المالديف.
قصي بابتسامة: معنديش أغلى منك يا عمري. شمس بفرحة: يلا بقي، عايزة أنزل الماية. قصي بوقاحة: مش لما الأول أختمك باسمي يا نجمتي. شمس بسرعة: صح، خليها بكرة، أنا دلوقتي تعبانة وعايزة أنااااام. قصي بغمزة: هننام وناكل وهنلعب وكل حاجة، يلا بس. حملها قصي بين أحضانه ودخلوا إلى الشاليه. أما هاري، فنشر الحرس على طول الشاليه. قصي بحنان: يلا يا قلبي، ادخلي بدلي هدومك وتوضي، وأنا هدخل الحمام التاني.
شمس بكسوف: طيب، ممكن تساعدني عشان السوستة. قصي بابتسامة: حاضر يا قلبي. ساعدها قصي ولم يفعل شيئاً حتى لا تغضب أو تزعل منه، فهو يعشقها بشدة ويخاف أن يجرحها بأي شيء. أما شمس، فوجدت على السرير علبة مغلفة، فأمسكتها ووجدت كارت تهنئة من قبل سابي الأعصر. فابتسمت وفتحتها، ولكن ضاعت ابتسامتها وصدمت بشدة من الهدية، فكانت عبارة عن قميص نوم خاص للعرايس مغري للغاية. شمس بصدمة: يا لهوي، يا لهوي، هو ده هيتلبس عادي؟
اااااه، ماهي هدية سابي. نيجي ملكة النار، منك لله يا نور، أنتِ اللي ظهرتيها للساحة. نور بشهقة: وأنا مالي يا لمبي، الحق عليا، دي موزة ولا جوزها، صاروخ عايز يتاكل، شبه قطعة المارشميلو. شمس بارف: مارشميلو؟ يا سافلة، يعني دي منظر قميص نوم؟ ده زبالة زيه. نور بسخرية: معلش، نسيت أبعتلك الإسدال بتاعة. وبعصبية: في إيه يا معفنة يا بقرة؟ قميص نوم، عايز منظره يبقى إزاي؟ لما ده سافل، أمّال الحجة شمس العسل واللي جايباه؟
يا معفنة، روحي جهزي نفسك، بلا دلع ماسخ. شمس بغضب: أنتِ بتعملي إيه هنا أصلاً؟ يلا غور. نور بشر: بلاش أنا، شمس، بلاش أنا. اسألي عليا واعرفي إن الإمبراطورة نور الشمس مش بتهزر ومش بتسيب حقها. شمس بعظمة: وأنا شمس المنشاوي، كبيرة عيلة المنشاوي والصعيد كله. نور بسخرية: هاااااا، ميحكمشي، كان في وخلص، يا معفنة. شمس بغل: ماشي يا مقشفة، هوريكي أنا هعمل إيه.
أمسكت شمس بهدية سابي وتوجهت إلى الحمام وأغلقت الباب، ولكن فتحت مرة أخرى ورمت فردة الجزمة على نور، ولكن لم تصبها، فاخذت تضحك بشدة عليها. أنهى قصي من الاستحمام ولبس ملابسه وجلس في انتظار خروج شمس أو فتح الباب. قصي لنفسه: هي بتعمل إيه كل ده؟ اااااه، أكيد الفستان كبير ومش عارفة تخلص لوحدها. معلش شوية كمان وهخبط عليها، بس هتكون لابسة إيه دي؟
تيتة شمس ربنا يخليها ليا، مظبطاني بشوية لانجيري جااااااااامدين طحن، والله وهدلع، بس ربنا يستر من جعفر اللي جوا، متخرجش بإسدال الصلاة وتنام بيه كمان. والله لو عملته لشقة نصين، لاااااااااا، كفاية كده عليها، هي هتحتاج الهدوم في إيه؟ خبط قصي على الباب وفتحه ودخل، ولكن ثبت مكانه من جمال تلك الشمس الساطعة وهي ترتدي قميص نوم مغري، وكانت حورية به، بلونة الذي عكس على بشرتها وشعرها الحر. عكس على بشرتها وشعرها الحر.
تقدم قصي منها وكان مغيباً، فقط يريد وبشدة ضم تلك الحورية لحضنه ليعلم أنها حقيقية وليست خيال كما المرات السابقة. وبالفعل ضمها لحضنه. قصي بتنهيدة: اااااااااااااه يا نجمتي، أخيراً بقيتي في حضني وملكي وبين إيديك. شمس بابتسامة جميلة: بقيت ملك قصي، ومفيش راجل غيرك دخل حياتي ولا هيدخل، أنا ملك وأنت ملكي. قصي بعشق: بعشقك شمس، بعشقك عشق لو اتوزع على الدنيا كلها مش هيخلص. شمس بسحر من كلامه: بحب قصي.
قصي بتحكم في أعصابه: الله يرضى عنك، روحي توضئي وتعالي نصلي، عايز أبدأ حياتي معاكي صح وبطاعة. شمس بهمس لذيذ في أذنه: ماشي قصي. قصي بصدمة: امشي يا بت من هنا ورجعلي شمس المنشاوي. شمس باغراء: وأنا مين يعني؟ أنا شمسك ونجمتك وقلبك ومراتك وحبيبتك وعشقتك. قصي بنهجان: أبوس إيدك يا شمس، اعقلي، أنا على الآخر وماسك نفسي بالعافية. شمس بدلال وإغراء: وماسك نفسك ليه؟ ده حتى أنا مراتك حلالك ونصك التاني.
قصي: أنتِ اللي اخترتي يا بنت المنشاوي. حملها قصي وتوجه بها إلى السرير المفروش بالورود ووضعها عليه بهدوء ورقة، وأخذها في عالم خلق لهم مليء بالعشق والرومانسية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!