الفصل 23 | من 39 فصل

رواية الامبراطورة نور الشمس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سهيلة

المشاهدات
19
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كان الجميع يجلس في الجنينة ويتناولون العشاء ويضحكون. صفا بضحك: بس اللي اسمها سمر دي فظيعة، عاوزة لتر جاز وسخ ونولع فيها. ملك بضحك: طول عمرها حقودة، بس شمس في يوم ظبطتها وخلت البلد كلها تشمت فيها. صفا: إزاي يا بت انطقي. نرمين بابتسامة: يوم موت جدها غلطت في شمس الصغيرة والكبيرة، وعينك ما تشوف إلا النور. مراد بابتسامة: شمس دي المفروض تبقى جون سينا. زين بابتسامة: لا، وانت الصادق دي تربل إتش. قصي بابتسامة: مالك يا شمس.

شمس: لا. رمزي بحنان: شمس، شمس حبيبتي. شمس بخضة: في إيه. قصي بحنان: مالك يا شمس. شمس بخنقة: مفيش، مخنوقة شوية. زين بلهفة: من إيه. شمس بخنقة: مش عارفة، قلبي مقبوض وحاسة إن في مصيبة هتحصل. حاتم بحنان: شمس يا قلبي، كلنا هنا معاكي، وكويسين. يبقى مالك. مراد: والبلد. اتصلي عليهم وطمنيني على واحد واحد. قصي: صح، وأنا هتصل عليهم. اتصل قصي على البلد، وكلموا الكل، وأغلق معهم. قصي بابتسامة: ها يا ست البنات، كده اطمنتي.

شمس بتنهيدة: مفتكرش هطمن، بس تمام. صالح: يالا شباب، أنا هروح أنام، تصبحوا على خير. مي بابتسامة: يالا يا ولاد، تصبحوا على خير. غادر صالح وهو يحتضن مي بكل حنان وحب. مراد: طيب، يالا احنا كمان هنخلع. صفا: ميرو. مراد بابتسامة: قلب ميرو. صفا بدلع: شيل يا ميرو. مراد بابتسامة: أشيل وماله. حملها مراد وضمها لحضنه وقبل رأسها بكل حنان وغادر. وكما صعدت ملك وزين حتى تطمئن على نجمة وترتاح. استأذن حاتم ونرمين إلى غرفتهم.

استأذن حاتم ونرمين إلى غرفتهم. قصي بحنان: مالك يا قلبي. شمس: عاوزة الحقيقة. قصي بحنان: قولي يا قلبي. شمس بخنقة: في حاجة هتحصل النهاردة. قصي: شمس حبيبتي. شمس: اسمعني يا قصي، أنا مش مطمنة، والله مش مطمنة. قصي بحنان: عاوزة إيه، وأنا معاكي. شمس بهدوء: عاوزة أسافر الصعيد دلوقتي. قصي بابتسامة: روحي بدلي هدومك، وأنا كمان هبدل هدومي ونطلع على الصعيد. شمس بابتسامة: بجد يا قصي. قصي بابتسامة: بجد يا قلب قصي، بسرعة يالا.

جرت شمس إلى الداخل وصعدت بسرعة إلى غرفتها، وأبدلت ملابسها، ولبست بنطلون أصفر وبلوزة كحلي كت، وأخذت الشنطة والجاكت ونزلت. توجهت شمس إلى غرفة زين وبلغته بسفرها، ولكن لم يستطع أن يمنعها. نزلت شمس وجدت قصي يقف في انتظارها. شمس: أنا جاهزة. قصي: انتي هتسافري الصعيد كده. شمس برفع حاجب: نعم، في حاجة. قصي بابتسامة: ولا أي حاجة يا موزة، اتفضلي من بعدي.

خرجت شمس وهي تضحك على جنان قصي، وتوجهت إلى السيارة وركبت وركب جنبها قصي، وفي الأمام هاري. هاري: اللي تعب قلوبنا وجسمنا. شمس: مش عاجبك. هاري: هو أنا أقدر أتكلم يا برنسيسة. شمس بغرور مصطنع: بحسب. هاري: رخمة. شمس بابتسامة: رزل. هاري: بوتر. قصي: هو إيه النظام. شمس بابتسامة: بلح باللبن. هاري: يالا يا برنس، وصلنا.

نزل الجميع، وسلمت شمس السلاح في المطار، وأنهت الإجراءات، وصعدوا إلى الطائرة، وكان الوقت في تمام الساعة 2 صباحًا. في الصعيد كانت سمر تنهي ما اتفقت معه مع الملتم، وكانت تقف على باب الغرفة حتى تسمع أي صوت. بعد مرور دقائق معدودة، استمعت سمر لحركة في الخارج، فخلعت حذائها المنزلي وخرجت على أطراف أصابعها، ونظرت وجدت الحاجة شمس الكبيرة تنزل بخطى بطيئة على السلالم، فابتسمت بشر.

اقتربت سمر من ظهر الحاجة شمس الكبيرة، ودفعتها بشدة. لم تشعر شمس الكبيرة بأي شيء يحدث خلفها، ولكن شعرت بتلك اليد التي دفعتها، فأخذت السلم كله على ظهرها واستقرت في الأسفل. عند شمس الصغيرة بعد أن وصلت إلى الصعيد، وكان رجالها في الانتظار، ركبوا السيارات، وكانت السيارات تمشي بمعدل طبيعي. شعرت شمس الصغيرة بقبضة شديدة في قلبها. شمس الصغيرة بغضب: وقف العربية. قصي: شمس، في إيه. شمس الصغيرة بغضب: قلت وقف الزفت.

وقف السائق العربية، ونزلت شمس بسرعة، ورمت السائق خارج السيارة، وركبت مكانه. وضعت شمس قدمها على البنزين ورفعت السرعة، وانطلقت بسرعة رهيبة في الطريق. شاهد الكمين سيارات عائلة المنشاوي، ففتحوا الطريق بسرعة لعلمهم بوصول كبيرة عائلة المنشاوي، والصعيد كله. في وقت قياسي، وصلت شمس إلى القصر، وتركت السيارة، ونزلت بسرعة، وخلفها قصي وهاري.

دخلت شمس وجدت جدتها تستقر أسفل السلم والدماء حولها، فصرخت بشدة وأسرعت إلى جدتها ورفعت رأسها على قدمها. شمس الصغيرة بصدمة: شمسي، شمسي حبيبتي، ردي عليا. قصي: شمس، ممكن تبعدي علشان نلحقها. شمس الصغيرة بصراخ: لا، محدش هياخدها مني، هي هتصحى دلوقتي. نزل حامد ووهدان وبدر وسمر على صوت الصراخ، وصدموا عندما وجدوا شمس الصغيرة تحتضن شمس الكبيرة العائمة في دمائها. قصي: هاري، امسك شمس.

أسرع هاري إلى شمس الصغيرة وبعد يديها عن جدتها. حمل قصي جدته وخرج يجري بسرعة إلى الخارج. ساعد حامد عمه وهدان وغادروا خلف قصي، وساعد هاري شمس الصغيرة وغادر الكل القصر. في المستشفى وصلت السيارات إلى المستشفى، ونزل قصي وهو يحمل جدته، وصرخ بهم، فأسـرعوا إليه. رامي بخضة: الحاجة شمس المنشاوي. الممرضة: هنعمل إيه يا دكتور. رامي باستيعاب: بسرعة، عاوز كل التحاليل والأشعة بسرعة، وجهزوا غرفة العمليات.

دخل الكل إلى المستشفى، وكان حالهم يرسو لهم، فكانت ملابس شمس الصغيرة مليئة بالدماء. توجهت شمس إلى رامي، ومسكته من ملابسه. شمس الصغيرة بغضب مرعب: لو جدتي حصلها حاجة، وربي وما أعبد، لدفنك حي، انت وعيلتك، مفهوم. رامي برعب: مفهوم، مفهوم. سمر بصوت عالي: في إيه يا شمس، متسيبي أخويا، انتي مجنونة. على الأرض، ونظرت بصدمة للذي صفعها، وما كانت إلا شمس الصغيرة.

شمس الصغيرة بغضب مرعب: مين دي يا حرمة اللي مجنونة، ورحمة أمي لو سمعت صوتك، لخلي الدكاترة يحتاروا في علاجك، مفهوم. سمر برعب: لا. شمس الصغيرة بصوت عالي كالرعد: قلت مفهوم. سمر برعب: مفهوم، مفهوم يا شمس. شمس الصغيرة بغضب: أوعي تنسي نفسك يا بت الدهشوري، أنا الكبيرة، اخفي من وشي. هاري: احم، برنسيسة، اعرف الشباب. شمس الصغيرة بغضب: اعمل اللي انت عاوزه.

جلس وهدان على الكرسي يشعر بحمل شديد فوق أكتافه، هل حبيبة قلبه وصغيرته وشريكة حياته بين الحياة والموت، هل ستتركه كما فعلت ابنته الغالية نجمة، فنزلت دموعه. أما شمس الصغيرة، فكان الغضب يتملكها، وتقف أمام باب العمليات في انتظار خروج أي شخص يطمئنها على جدتها وروحها. مر الوقت، ودخل الشباب، وكانت البنات تبكي بشدة. لفت شمس الصغيرة وجهها الغاضب. شمس الصغيرة بغضب مرعب: مش عاوزة أسمع صوت حد خالص.

سكت الكل برعب منها، فكان منظرها يرعب أقوى الرجال. خرجت ممرضة وطلبت دم للمريضة، فأسـرعت شمس الصغيرة والشباب معها. شمس الصغيرة بغضب مرعب: اسحبي مني، احنا الاتنين نفس الفصيلة. الممرضة برعب: أمرك يا كبيرة. تم سحب الدم من شمس فقط. عاد الجميع ووقفوا أمام غرفة العمليات، ودخلت عائلة الشاذلي إلى المستشفى. مر الوقت، وأصبحت حالة شمس الصغيرة صعبة لدرجة أنهم شعروا من خلال تنفسها بأنها ستحرق الأرض ومن عليها.

توجه لها قصي وضمها لحضنه أمام الكل، ولم يهتم لأحد. مر أكثر من 5 ساعات، وخرج الفريق الطبي من غرفة العمليات، فأسـرع لهم الجميع. شمس الصغيرة: جدتي، أخبارها إيه. الدكتور بخوف: احنا نقلنا المريضة العناية المركزة لغاية ما الحالة تستقر. شمس الصغيرة بغضب: يعني الحالة خطيرة. الدكتور بخوف: بصراحة، أه، مفيش غير الدعاء وكرم ربنا عليها. شمس الصغيرة بغضب مرعب: اخفي من وشي. حالا. في لحظة، اختفى الأطباء من أمام تلك المرعبة.

أغمضت شمس عيونها، ولفت لعائلتها. شمس الصغيرة بجدية: هاري، جهز العربيات، الكل هيمشي. وهدان: أنا مش هسيبها. شمس الصغيرة بجدية: من فضلك ارجع القصر، انت تعبان، استريح شوية وهتيجي تاني. وهدان: بس. زين بسرعة: يالا يا جدي، أرجوك، شمس مش ناقصة كلام. وهدان بحزن: بس. حاتم بحزن: يالا يا عمي. غادر الكل، وتوجهوا إلى القصر. أما شمس الصغيرة، فأخذت سيارة وانطلقت بها إلى مكان معين. أسرع قصي بالذهاب خلف شمس حتى لا تؤذي نفسها.

عند شمس الصغيرة وصلت شمس إلى المقابر، وتوجهت إلى أمها، وجلست أمامها. شمس الصغيرة بحزن: أمي، أنا خايفة، جدتي وأمي التانية تعبانة أوي، وأنا مش عارفة أعمل أي حاجة، حاسة إن ظهري مكسور، الكل خايف، وأنا هموت، قوليلي أعمل إيه، خلاص مخي واقف، مش عارفة أعمل أي حاجة، أنا واثقة إن تيتة وقعت بفعل فاعل، بس مش هسكت، المرة دي النار هتنول الكل، القريب والغريب، الظاهر جه وقت الحساب، والحقيقة لازم تظهر، قوليلي أعمل إيه، أنا خلاص تعبت.

قصي بحنان: اهدي علشان تعرفي تفكري، الكل متعلق في رقبتك، الرجالة قبل الستات، فوقي، وقفي على رجلك، مش وقت ضعف خالص. شمس بغضب: وأنا ذنبي إيه، نفسي أعيط، نفسي أقول لا، ليه الكل عاوز شمس القوية الصلبة، وأنا فين من كل ده. قصي بحنان: وقت ضعفك، يبقى جوا حضني، عيطي وضعفي، بس جوا قلبي. شمس بتنهيدة: اتكتب عليا ما أضعفش، يالا يا قصي علشان أروح. في لحظة، كانت شمس بين أحضانه، فضمها لحضنه بشدة، وأخذ يمسح على شعرها بحنان.

قصي بابتسامة: يالا، أنا قلت من الأول بلاش الأصفر. شمس برفع حاجب: امشي يا قصي، الواحد مش ناقص. ركبت شمس السيارة، وساق قصي بعد أن تركت السيارة. في القصر وصلت شمس إلى القصر، ودخلت وجدت الكل يجلس حزين. شمس الصغيرة: أم السعد، يا أم السعد. أم السعد: أوامرك يا كبيرة. شمس الصغيرة: جهزي الفطار للكل، وممنوع أي حد يرفض. أم السعد: أوامرك يا كبيرة. زين: شمس، انتي كويسة. شمس الصغيرة: فين جدو. زين: طلع فوق. شمس الصغيرة: تمام. سمر.

سمر بغل: عاوزة إيه. شمس الصغيرة: اسمها نعم، يا بت الدهشوري، مفهوم. سمر بصوت عالي: هو إيه، كل شوية بت الدهشوري. شمس الصغيرة بغضب مرعب: اسمعي يا روح أم*ك، لو صوتك ده على تاني، هخرسك للأبد، ودلوقتي تروحي مع الخدم جهزي الأكل، يالا. نظرت سمر لبدر الذي كان يجلس بجوار الجميع، ولم يعقب على كلام شمس. أشارت شمس الصغيرة لسمر بالذهاب إلى المطبخ، فتغاظت بشدة وذهبت. صعدت شمس إلى الأعلى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...