الفصل 3 | من 31 فصل

رواية الاميرة المنفيه الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
22
كلمة
437
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سمعت عواء الذئاب وصراخهم. قفزت وركلت. أسلمت يدي للماء بهدوء، سبحت بجوار الضفة دون أن أحدث صوتًا، ثم ابتعدت نحو عمق النهر. تيار النهر القوي جرفني معه، كل ما كان يهمني الابتعاد عن الذئاب. ثم سبحت نحو الضفة الأخرى ووصلت مقطوعة النفس. في الجهة الأخرى كانت غابة أخرى، لكن مظهرها مرعب. غابة سوداء لم أسمع عنها من قبل. رقَدت على الأرض أسترد أنفاسي، ملابسي مبتلة وأشعر بالبرد. كانت فكرة دخولي للغابة حمقاء جدًا.

غابة أخرى، ذئاب أخرى. لم أعرف ماذا يمكن أن أفعل. قررت أن أقضي الليلة على الضفة دون دخول الغابة. بحثت عن حطب واستخدمت الأحجار لإشعال النار في بقعة مخفية. جففت ملابسي ونمت بجوار النار. كان يتابعها من بين الأشجار ويفكر: "ما الذي أحضر بشرية لتلك الأرض المقطوعة؟ "ألا تعرف أن الغابة تبتلع كل من يدخل فيها؟ وجدها مجرد فتاة صغيرة خائفة مرتعِبة. غاص في الماء واصطاد سمكة. ثم اقترب بلا صوت ووضع السمكة خالية الأمعاء على الحطب.

ثم رقد واضعًا يده تحت رأسه. بعد منتصف الليل فتحت كارولين عينيها ورائحة السمك في أنفها. "سمك؟ أنا جعانة جدًا." ولم تسأل نفسها كيف وصل السمك إليها. السمك لا يخرج من النهر وينظف نفسه ويستقر على الحطب. لكنها أكلت وشبعت. ولم يملك سوى الابتسام. "لم تترك لي شيئًا." همس بضحك: "فتاة غبية، لكنها جميلة." "شبعتي؟ تخيلت أنها سمعت صوتًا، وكان مختفيًا بين حشائش البتاكولبن التي تخفي الأشكال. لكنه يراها.

ورغم أن القمر يسمح بالرؤية، لم ترَ أي شيء. اضطجع بين حشائش البتاكولبن على مقربة منها، وكارولين لا ترى سوى حشائش. ألقى إليها غطاء. "نامي، أنا هتولى الحراسة." تغيرت ملامح كارولين. "هي الغابة بتتكلم ولا إيه؟ وشعرت بالخوف أكثر. "هو أنا أهرب من مصيبة لمصيبة؟ يا رب! ولم يرغب في إرعابها، اكتفى بمراقبتها وهو يأكل الفاكهة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...