الفصل 45 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
21
كلمة
3,136
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

سحر: أميرة؟ انت تعرف أميرة منين؟ توتر خالد أكثر ولم يعرف كيف خطر على باله اسم أميرة أصلاً. كان ذلك الشيء الوحيد الذي فكر فيه للخروج من هذا الموقف المحرج. خالد: لما نتقابل هافهمك كل حاجة. قالها وهو يتنهد بضيق. سحر: طب نتقابل فين؟ خالد: الكافيه اللي اتقابلنا فيه قبل كده. بعد ساعة. سحر: طيب تمام. خالد: سحر! قالها بلهفة لكنه تراجع حين انتبه إلى نبرة صوته وقال: قصدي آنسة سحر. سحر: أفندم؟

خالد: يا ريت مدام فاتن ما تعرفش بلقائنا ده. سحر: ليه؟ خالد: مش عايز أعملك مشاكل مع أهلك. سحر: تمام. مش هقولها. بعد طريق طويل، وصل ياسين إلى عيادة الطبيب وأنزلها برفق. ياسين: إحنا وصلنا. اتفضلي. أميرة: أخيراً. قالتها بضيق دفين، وقد كانت تشعر بأن ذلك الطريق لن ينتهي أبداً. لقد كان مملاً جداً، فلم ينطق أحد منهما بحرف منذ أن غادرا الكوخ. دخلت إلى قسم الأشعة مع الممرضة وجلس ينتظرها في الخارج وهو يجري اتصالاً.

ياسين: أيوه يا شوقي. أخبار السافل إيه؟ شوقي: الكلب قارفنا من امبارح. قال إيه مش هتقدر تعمله حاجة. ياسين: طب أنا كمان ساعة هأكون عندكم. ووقتها هأوريه أقدر أعمل إيه. خليكم متيقظين. فاتن: الله! شايفة كلابسة ومتشيكة يعني! رايحة فين عالصبح يا سحر؟ سحر بمحاولة لإخفاء توترها: هأكون رايحة فين يعني؟ عيد ميلاد ساندي بكرة وطالعة أشتريلها هدية. فاتن: طيب تمام. كانت تهم بالخروج حين استوقفها صوت والدتها قائلة بشك: سحر! توقف الدم

في عروقها وقالت بتوتر: إيه؟ فاتن بشك: مش ناسية حاجة طيب؟ سحر بلجلجة: ناسية إيه؟ فاتن: هتشتريلها هدية إزاي؟ سحر ببلاهة: هااا. فاتن: ما طلبتيش فلوس يعني؟ تنهدت سحر براحة: اااه. لا، ما أنا معايا شوية فلوس محوشاها من مصروفي. فاتن: طب تمام. ما تتأخريش. خرجت سحر وهي تلعن غباءها. سحر: إيه الكلام الفاضي ده يا سحر؟ عيد ميلاد إيه وزفت إيه؟ سحر: يوووه بقى! وأنا ايش عرفني؟ ده اللي طلع معايا ساعتها.

سحر: طب فلوس إيه اللي معاكي دي يا فالحة؟ لما هترجعي إيد ورا وإيد قدام هتقوليلها إيه؟ سحر: لما أرجع يبقى يحلها ألف حلال. أهم حاجة أعرف موضوع أميرة ده إيه! أوووف 😤 منك لله يا حنان بسببك بقت ماما شكاكة في كل حاجة وبتعاملني زي العيال الصغيرة. كل حركة وكل طلعة وكل خطوة بحساب. 😓 تذكرت شيئاً ثم قالت: مش فاهمة بس إيه عرفه بأميرة؟ والله الموضوع محير فعلاً. فركت

يديها بتوتر وهي تهمس بضيق: وأنا اللي أول ما شفت اتصاله افتكرت زي العبيطة أنه... تنهدت بضيق. ثم ما لبثت أن تهلل وجهها بفرح: مش مهم كل ده. أهم حاجة إن أنا هأشوفه. حتى لو كنا هنتكلم عن الحرب الباردة ودول البريكس. 😕😁 أوقفت سيارة أجرة وانطلقت إلى موعدها. توجه كامل إلى البناية التي أخذ رجال ياسين منير إليها وجلس من بعيد يراقب الوضع هناك. خرج الطبيب بعد فترة وجيزة وهو يقول:

الطبيب: سيد ياسين. المريضة بأحسن حال. لقد تعافت يدها تماماً. أما بخصوص رجلها فأفضل أن نترك الجبس لأسبوع آخر. كي نتأكد فقط. ياسين: شكراً لك دكتور. رافقه إلى السيارة: الدكتور بيقول فاضل لك أسبوع كمان عشان تفكي جبس رجلك. هانت. لم تنطق بكلمة. لقد كانت تفسر كل كلمة منه وكل حركة على أنه سعيد برحيلها وكأنها حمل ثقيل سيتخلص منه قريباً. كانت تشعر بأن كل يوم يمر بعد الآن يبعدها عنه خطوة أخرى وليس بيدها فعل شيء حيال ذلك.

لاحظ شرودها فقال بتعجب: مش مبسوطة إنك هتقفي على رجليكي أخيراً؟ أميرة بحزن مخفي: لا مبسوطة. الحمد لله. 😌 لاحظ ضيقها ولم يشأ أن يعقب، فإنطلق قائلاً: أنا هآخذك على البيت دلوقتي عشان عندي شغل لازم أخلصه الأول. أومأت برأسها بإستسلام. وصلت سحر إلى الكافيه حيث كان ينتظرها بتوتر يحاول أن يخفيه. دخلت بتردد تحاول إيجاده فوقف وأشار إليها لتتوجه نحوه. خالد: اتفضلي اقعدي. جلست بدون أي كلمة والإرتباك باد جلياً على وجهها.

جلس وهو يحاول تجميع الكلمات المناسبة بينما بقيت هي صامتة تنتظر أن يبدأ بالكلام. خالد: حمد لله على السلامة يا آنسة سحر. سحر: الله يسلمك. خالد: تحبي تشربي حاجة؟ نظرت سحر حولها بتوتر: لا شكراً. مش عايزة أشرب حاجة. خالد: شكلك متوترة كإنك خايفة من حاجة! سحر: الكافيه قريب من المدرسة ومن البيت. ممكن أي حد يعرفني يقول لماما. خالد: تحبي نروح مكان تاني؟ سحر: لا مكان تاني إيه؟

خالد: مدام مش مرتاحة هنا. أنا بقول لو نغير المكان أحسن. سحر: نروح فين يعني؟ خالد: ما تخافيش. هنروح مكان عام. هيعجبك أوي وهتكوني مرتاحة فيه أكتر من هنا. يالا بينا. نهض مسرعاً وهو يتنهد بارتياح، فهو أيضاً لم يكن يشعر بالراحة لوجوده معها في الكافيه بسبب فارق السن بينهما. خرج من الكافيه وخرجت خلفه وهي مترددة: مش هتقولي هنروح فين؟ خالد: المكتبة العامة. سحر: قلت مكتبة؟

خالد: أيوه. المكتبة قريبة من هنا. هنتمشى لحد ما نوصل. يالا بينا. وصل ياسين إلى القصر وسط دهشتها وهي تراه من الخارج. المرة الأولى التي دخلته فيها كانت في غيبوبة. وحين خرجت كانت مخدرة. انبهرت من الفخامة وقوة التصميم بدءاً من الحديقة الخلابة التي لم تكن تقل روعة عن مثيلتها الخلفية ووصولاً إلى الواجهة الرخامية المزخرفة والشرفات الفخمة التي تعطي انطباعاً لكل من يراه من الخارج بأنه قصر ملك.

أميرة: ماشاء الله تبارك الرحمن. ده تحفة فنية مش بيت! مكنتش أتخيل أنه بالروعة دي من برة كمان! ياسين: ده فضل من ربنا. الحمد لله على نعمته. دخلا سوياً وسط دهشة الحرس وهمهماتهم حول هويتها. صعد إلى غرفته بينما توجهت إلى غرفة النوم التي كانت بها كل حاجياتها. أحضر سلاحاً وبعض الوثائق ونزل إليها. ياسين: الكلب اللي اسمه دانيال أكيد مش هيسكت على قرار خاله. عشان كده بقائك في القصر فيه خطر عليكي وعليا أنا كمان. أميرة: طب والحل؟

ياسين: لما أرجع هنرجع تاني لبيت الجبل. أميرة: طب هتتأخر؟ ياسين: نص ساعة بالكثير وأرجع. تكوني جهزتي شنطتك وأبقي خدي الحاجات اللي تحتاجيها بس. لإننا مش هنطول هناك. انتي سمعتي الدكتور. قال أسبوع بالكثير وتقدرين تمشي. كان يهم بالمغادرة لكنه تذكر شيئاً فتبدلت ملامحه إلى الضيق وقال: على فكرة فيه حاجة مهمة عايز أقولهالك لما أرجع. أومأت بالإيجاب وهي تكاد تجزم لأنها على علم بما سيقول. فور مغادرته انهارت بالبكاء.

أميرة: يبقى أكيد اتفق معاها على كتب الكتاب عشان كده هيمشيني بعد ما الأسبوع يخلص. غبية يا أميرة. انتي وحدة غبية. مكانش لازم تتعلقي بيه من الأول. كان واضح إنكم مش مناسبين لبعض ولا في أحلامك حتى تطمعي تكوني لواحد زي ياسين. 😭 خرج

ياسين ونادى بيتر بصرامة: بيتر. كونوا متيقظين إلى حين عودتي. لا أريد أن يتكرر ما حدث المرة السابقة وإلا سيكون مصيرك نفس مصير لوك وشارل. العودة إلى بلدك بلا عمل ولا مأوى. ولن تحلم حتى في منامك بالعودة إلى كندا. هل فهمت؟ بيتر بخوف: أجل سيدي. لا تقلق. ستكون الآنسة في أمان. وصلا

إلى ساحة المكتبة وهو يقول: المكتبة دي أكبر مكتبة في مونتريال. بيدخلها كل يوم عشر آلاف مستخدم. وحتى لو شافك حد من معارف أهلك فإنتي جاية المكتبة تقرأي كتاب عادي. أظن كده هتقدري تكوني على طبيعتك وما تخافيش حد يعرفك. مش كده؟ أومأت بنعم ودخلت برفقته ثم جلسا في أحد أركان المكتبة وهو قسم الأدب، وهي تشعر بارتياح أكثر. وقالت: سحر: المكان ده أحسن من الكافيتريا بكتير. شعر بإطمئنانها

فهمس لها بابتسامة مازحة: أحسن طبعاً. بس فيه مشكلتين. أومأت بتعجب فأشار إلى إحدى اللافتات المعلقة في كل مكان "يرجى الهدوء في المكتبة من فضلكم" وقال بهمس: خالد: أولاً هنضطر نتكلم بالهمس زي الحرامية. ضحكت بدون شعور ضحكة عفوية فنظرت حولها لتجد أحداهن تشير إليها بالسكوت. همست بدورها: وتاني حاجة؟ اقترب منها

خالد وهمس في أذنها ثانية: لازم نطلب كتاب وإلا هيطردونا. يعني بدل ما أعزمك على شاي وكيك مضطر أعزمك على كتاب. ها. تحبي تقري إيه؟ ضحكت ثانية فاشار إليها بالسكوت بتصنع الجدية: خالد: هسس. هتفضحينا. 🙄 همست سحر بتلقائية: أنا مالي. انت اللي جبتنا هنا. خالد بإرتياح: وشكلي كان معايا حق. ☺️ سحر بخجل: احم. فعلاً. معاك حق. صمتا لوهلة ثم نطقا في نفس الوقت. خالد: أنا كنت... سحر: انت قلت... ابتسما معاً

ثم قال خالد بإحراج: أنا آسف. اتفضل. سحر: انت قلت إن الموضوع يخص بنت خالتي؟ اتفضل. سامعك. عن خالد تلك الفكرة الغبية، فهو كان يريد أن يبوح لها عما يختلج بصدره. أما الآن وقد ذكر اسم أميرة فهو مضطر لشرح كل ما حدث من البداية. تنهد بعمق ثم همس: ماشي. أنا هأقولك كل حاجة أعرفها. كان كامل يتابع ما يجري من بعيد ويبدو كل شيء هادئ في المكان. تفحص المداخل والمخارج ثم أجرى اتصالاً.

كامل: الو يا سامي. محتاجلك في خدمة يا برو. واحد صاحبنا واخدينه جماعة كدة وعايز أطلعه من عندهم. لا ما تخافش مش مافيا. كل الموضوع إن صاحبنا وراه شيكات ومش عايز يدفعهم. فهم بقى جايبينه عشان يأدبوه. أنا محتاج أقل حاجة خمس شباب. طيب ماشي مستنيك وهأبعتلك الموقع حالا. أقفل الخط وأرسل الموقع ثم جلس يقلب في هاتفه بملل بينما ينتظر الدعم. وفجأة توقفت سيارتان كأنها خرجت من العدم. كامل: يكونش سامي لحق بسرعة يرسل رجّالته؟

لالا ما أعتقدش. خرج من السيارتين مجموعة من الرجال الملثمين وعددهم 8. هاجم خمس منهم المبنى بينما بقي ثلاثة خارجاً ليحاصرونه. كامل: يا خبر! إيه اللي بيحصل ده؟ حاول الاقتراب لمعرفة ما يحدث دون أن يشعر به أحد. واختبأ خلف مجموعة خردة بالقرب من البناية. بعد مدة بسيطة سمع طلقات نارية خرج الرجال على إثرها مسرعين. رجل: هيا. سنغادر حالاً قبل أن يتسرب الخبر. رجل آخر: هل وجدتموه؟ رجل: أجل. وقد تمت المهمة.

ركب الجميع في السيارتين وغادروا. كان كامل يحاول الدخول لمعرفة ما حدث لكنه تراجع في آخر لحظة واختبأ حين رأى سيارة ياسين قادمة من بعيد، وقد اختفت السيارتين كأنهما قد تبخرتا في الهواء. بمجرد أن وصل ياسين وركن سيارته خرج شوقي من المبنى وهو ينزف من جنبه الأيمن وقال بصوت مخنوق: شوقي: ج... جوم... يخ... لصو... ع... عليه. قالها بصعوبة بينما يمسك جرحه الذي ينزف بشدة. أمسك به ياسين

وهو ينظر في كل الاتجاهات: اتحمل يا صاحبي. هأتصل بالإسعاف. اتحمل أرجوك. شوقي: ق... ق. تلوووه. ياسين بخوف: مين قتل مين؟ شوقي: م... نيير. ق... تلو... م.نيييير. ثم وقع عند قدمي ياسين مغشياً عليه. اتصل ياسين مسرعاً: ياسين: اريد الإسعاف حااالا إلى العنوان. لدينا جريح ذو إصابة بليغة. أقفل الخط وهو يجز على أسنانه بغضب: إيهاب المنصوووور! 😤 عملتها يا گلب!!! قتلته عشان ما يكشفكش مش كده يا وااااطي!!!

أتصل بالشرطة في الحال ثم دخل المبنى. كامل: منير اتقتل!!! قالها كامل الذي خرج من وراء كومة الخردة وهو مصدوم. ثم تذكر شيئاً فأمسك هاتفه بذعر واتصل: سامي العملية اتلغت. اوعو تجو الجو متلخبط. وكمان دقايق والبوليس الكندي هيحاصر المكان. أقفل الخط وهرول نحو سيارته بارتباك وهو ينظر هنا وهناك. كان سيدير المفتاح حين تذكر الاسم: إيهاب المنصور! إيهاب المنصور؟ أمسك الهاتف من جيبه وفتح القائمة على الرقم الذي اتصل به بالأمس

وبقي ينظر إلى الاسم: EE. ثم قال بصدمة: هو... هو! 😱!!! كنت عارف إن الواطي ده وراه حاجة!! انطلق بسيارته مسرعاً وهو يتصل بشخص ما. وصل إيهاب إلى فيلته في مصر وسبقته سما بغرور كعادتها بينما يخرج هو الحقائب ويقفل باب السيارة. سما: حسيييين!!! انت يا زفت!!! ركض حسين البواب مسرعاً وقال بخوف: أيوه يا ست هانم. حمد لله على السلامة. سما: اجري شيل الشنط عن الدكتور مش فاضل غير نشتغل بدالكم. 😏 ثم همست بغضب: جاتكو الڨروف.

حسين: حاضر يا ست هانم. دخلت سما إلى الداخل ووصل إيهاب إلى حسين الذي أخذ منه الحقائب مسرعاً: الحمد لله على السلامة يا دكتور. نورت مصر كلها. إيهاب بضجر: طيب طيب. كان سيدخل لكنه تذكر شيئاً فعاد إلى البواب وقال: إيهاب: قل لي يا حسين. هو محدش سأل عننا في غيابنا؟ حسين: لا يا دكتور. ما فيش غير الست مفيدة اتصلت بالبيت كتير تسأل عنك إكمن خطك مش في الخدمة. إيهاب بحدة: أوعى تكون قلتلها إننا مسافرين!!!

كانت سحر تستمع إليه بتركيز دون أن تنطق بكلمة وتحاول أن تستوعب ما حدث. سحر: يعني ماما كانت عارفة من الأول كل الموضوع وخبّت عني؟ خالد: كنت متوقع إنها ما تقولكيش. سحر: بس أنا من حقي أعرف إيه اللي حصل معايا! فجأة تبادر إلى ذهنها سؤال جعلها تقفز من مكانها بصدمة: ثانية واحدة. يعني أنت كنت بتراقبني طول الوقت!!! نظر الجميع إليهما وشعر خالد بالإحراج فقال: يالا بينا. هنطلع نتمشى في الجنينة.

خرج مسرعاً وهي خلفه تحاول أن تفهم ما الذي حدث. سحر: استنى هنا. جاوبني على سؤالي الأول! قالتها بغضب فتنهد بعمق وقال: ... أيوه... بس أهدي وتعالي برة وأنا هأفهمك كل حاجة. خرجا يمشيان في الحديقة كي يشرح لها الموقف بدون الدخول في تفاصيل زواج ياسين وأميرة. كامل: الو مدام ليليان! ليليان: أيوه مين حضرتك؟ كامل: أنا صديق منير اللي كلمتك امبارح من موبايله. ليليان بضجر: آه عرفتك. خير! كامل: إحنا لازم نتقابل حالا يا مدام.

ليليان: نعم؟ نتقابل؟!! كامل: أيوه يا مدام. عندي موضوع مهم لازم أكلمك فيه. ما ينفعش بالتلفون. ليليان: مش بقابل حد. ولما أكلم الواطي صاحبك اللي اداك رقمي هيبقى لي حساب تاني معاه. كانت ستقفل الخط بغضب حين أوقفها صوته مسرعاً: كامل: أرجوكي يا مدام الموضوع يخصه هو أصلاً. ليليان بشك: يخصه إزاي؟ كامل بذعر: منير اتقتل من شوية. ويمكن اللي قتلوه يدوروا عليكي انتي كمان!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...