الفصل 35 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
3,543
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

في تلك الحديقة الساحرة تحاول الاسترخاء والاستمتاع قدر الإمكان بوقتها قبل العودة إلى الغرفة. فجأة تذكرت سحر فاتصلت بها وهي متلهفة لمعرفة أخبارها. أميرة: الو سحر، إزيك يا قلبي؟ فاتن بلهفة: مين؟ أميرة!!! أميرة بدهشة: خالتي فاتن؟ فاتن: أيوه يا قلب خالتك... كده يا أميرة يا حبيبتي! كده تهربي وتسيبنا ملخومين عليكي. ده انتي موتتينا من الرعب والله. أميرة بتعجب: أنا! أنا... أنا آسفة، ما كانش قصدي... بس يعني...

انتي أعلم بالظروف اللي خلتني هربت! فاتن: سوء تفاهم بس يا قلبي، كانت ساعة شيطان بقى. عموما، كل ده بقى ماضي، خلينا في النهاردة. هلال، طمنيني عليكي. انتي فين أراضيكي وبتعملي إيه وعايشة إزاي ومع مين؟ قوليلي انتي فين وأنا هاجي آخدك فوراً. أميرة بتحفظ: معلش يا خالتي، أنا مرتاحة كده... وكده أحسن للكل. حتى ماما مفهماها إني في تدريب مغلق. فاتن: لا أحسن إزاي وأنتي وحيدة في بلاد غريبة!

أنا إحساس الذنب مموتني أصلاً من ساعة ما مشيتي. نفسي أعوضك عن اللي عشتيه بسببنا... أرجوكي تقوليلي مكانك فين وأنا هاجي لك حالا. كانت نبرة صوتها غريبة، ومن الواضح جداً أن بها خطباً مما جعل أميرة تتعجب من حنانها المفاجيء. أميرة باستغراب: هي... هي سحر فين؟ ما ردتش هي ليه؟ فاتن بارتباك: سحر! اااه سحر... هي في الحمام. اه دخلت من شوية تأخذ شاور، انتي عارفة إنها بتطول أوي.

أميرة بشك: طب سلمي عليها وأنا لما أفضى هبقى أكلمها تاني. فاتن باندفاع: لالا لا، ما تقفليش يا أميرة، أنا ما صدقت لقيتك. أرجوكي خليكي معايا في الخط! أميرة! أميرة! دي قفلت. أووووففف. صالح بتذمر: من كل عقلك عايزاها تقولك هي فين؟ أكيد مش هتقول عن مكانها. إذا كانت ما قالتش لسحر هتقولك انتي! فاتن بضيق: طب إيه الحل؟ صالح: مفيش غير إننا نستنى الحل بتاع أستاذ خالد. فاتن: اللي هو إيه؟ ندخل واحد ما بينهم وهو اللي يهربها!

مش لما نعرف طريقها الأول! صالح: أنا شاكك إنه عارف أصلاً هي فين، ولا ما كانش اقترح كده. فاتن: آدي اللي أنت فالح فيه؟ إنك تشك وبس؟! هو على الأقل بيحاول يلاقي طريقة ينقذها من الناس اللي خطفتها، وأنت اللي اسمك أبوها مش فالح غير في الشك! صالح: ماهو ده اللي مجنني! هو أصلاً يحاول ينقذها بصفته إيه! لو عرفنا إيه اللي مخبيه الجدع ده هنعرف ساعتها أصل الموضوع كله.

شعرت بضيق فجأة، فأقفلت أميرة الخط وهي تشعر بأن هناك شيء سيء قد حدث. فنبرة صوت خالتها لم تكن مريحة أبداً، وكان يلفها غموض كبير خصوصاً إصرارها لمعرفة مكانها. ببالها عشرات التساؤلات! لماذا لم ترد سحر؟ لماذا ردت خالتها على هاتف سحر؟ فهي لا تفعلها أبداً! كما أن هاتف سحر يفتح ببصمة وجهها، لا يمكن لأحد فتحه غيرها! وسحر بالعادة تأخذ هاتفها معها لكل مكان حتى إلى الحمام! كما أنها لا تتأخر أبداً عكس ما قالت والدتها؟

هي إيه الحكاية بالضبط؟ خير اللهم اجعله خير. اتصلت على ياسين الذي وصل بعد لحظات فقط، وكانت قد انتهت من لف طرحتها. ياسين بحبور: يا رب تكوني انبسطتي ونفسيتك ارتاحت من جو الجنينة. أميرة بفتور: الحمد لله، بس أنا تعبت، عايزة أدخل الأوضة. ياسين بشك: مالك وشك أصفر فجأة! انتي تعبانة؟ أميرة: لا أبداً... هوا الجنينة يرد الروح، أنا بس محتاجة أدخل آخذ العلاج وأرتاح. ياسين: طب براحتك، اتفضلي.

دفعها إلى الداخل وهو يقول: على فكرة، لو عايزة تطلعي كل يوم أنا هافضيلك الجنينة ساعة في اليوم، قلتي إيه؟ أميرة بشرود: موافقة. دانيال: ما الأخبار يا لوكاس؟ لوكاس: كالعادة... لم تأكل شيئاً. دخل دانيال إليها بغضب: -ماذا الآن!! ستضربين عن الطعام إلى أن تموتين أليس كذلك!! لم تتكلم سحر وبقيت تنظر إلى الاتجاه المعاكس. -لن يكون موتك بهذه السهولة صدقيني... سأجعلك تتوسلين إلي كي أقتلك لو أردت... لذا لا تختبرين صبري وكلي طعامك.

سحر: ...... لا رد. دانيال: لقد عاملتك بشكل جيد حتى الآن... لكنك لا تعلمين حقاً من هو دانيال. هناك جحور في الأسفل يمكنني أن أضعك بداخلها مع الجرذان والأفاعي... بدون طعام ولا ماء لأسابيع... حينها يمكنك أن تنتحري كما يحلو لك... ولن يخرج منها سوى رائحتك العفنة. خافت سحر لوهلة لكن ظلت صامتة. بقي دانيال يطالع رد فعلها، وبعد لحظات نادى بصوت عال أفزعها لدرجة أنها ارتجفت في مكانها. -لوكاااااس... دخل لوكاس مسرعاً: سيدي.

دانيال بحدة: فك قيودها وخذها إلى القبو الشرقي. لوكاس بتعجب: لكن سيدي القنوات هناك مكسورة ومياه الصرف والقاذورات تغرق المكان!! -وهو المطلوب. قالها دانيال بتحدي وهو ينظر إلى سحر. دب الرعب في قلبها واستدارت إلى صينية الطعام قائلة: -لن آكل بالأصفاد... فك قيودي. نظر دانيال إليها نظرة خبيثة ثم قال للوكاس: فك قيودها وأغلق الباب بالمفتاح كي لا تحاول التحلق. نفذ لوكاس ما أمره به، وحين أمسكت الشوكة خرجا معا.

رمت الشوكة من يدها بتذمر فور أن أغلق الباب وهي تهمس في نفسها بغيظ. و بعدين في المصيبة دي!! يعني مفيش مهرب من بين إيدين الكلب ده!! يا ترى عملت إيه يا خالد!! ولا خفت منهم وسبتني لقدري معاهم؟ يا رب ما تتصل أميرة بماما أحسن، أنا عارفة ماما ما يهمهاش حد ومستعدة تسلمها للشيطان ذات نفسه لو اتطلب الأمر. شكري: اللي بتقوله ده قمة الغباء يا خالد... معقولة تدخل لوكر الثعابين ده لوحدك!! دي مدينة بحالها يا راجل!!

خالد: الغباء إننا نحاول نجمع قوة... مش هنقدر نخترق دفاعاتهم وهيحسوا بينا مهما كنا أذكياء... إنما واحد يقدر يتسلل ويفلت من بين إيديهم، وما تنساش معايا موقعها. شكري: يفلت إزاي! أنت فاكر نفسك داخل مدينة ملاهي؟! خالد: أنا كمان مش أي حد يا شكري، ما تنساش إن مدرب على أعلى مستوى. شكري: أنا من رأيي نبلغ ياسين بيه لأنه هيزعل أوي لو عرف إنك بتتحرك من غيره.

خالد: يعني مش شايل هم هيعمل فينا إيه لما يعرف إنها اتخطفت قدام عينينا وهو كان موصينا عليها ومأمننا على حياتها! -اللي حصل بقى... بس ما ينفعش إننا نصر عالغلط يا صاحبي ونغلط غلط أكبر منه. طب بقولك إيه؟ بلاش نقول لياسين بس خلينا نستنى كمان شوية ونشوف هيحصل إيه!! خالد: الوقت مش في صالحنا وخايف يعملوا فيها حاجة... أنا هأحاول يعني هأخسر إيه؟ شكري بتهكم: تخسر إيه؟ تخسر حياتك طبعاً!! هما يعني لو مسكوك هيلعبوا معاك ورق؟!

أكيد هيدفنوك بعد ما يفضوك من جوة ويبيعوك قطع غيار في سوق الأعضاء العالمي بتاعهم. خالد: ربنا كبير يا شكري... يالا أنا هسيبك عشان لازم أعمل خطة محكمة أقدر أتسلل بيها لجوة. -مفيش فايدة معاك... ربنا يسترَك من اللي جاي. تركها في الغرفة وتوجه إلى المطبخ ليحضر لها كأساً من عصير الليمون، وباله مشغول بتغيرها المفاجيء! كان يعتقد أن مزاجها سيتحسن بخروجها إلى الحديقة، لكن ما حدث هو العكس. لماذا يا ترى؟

ما الذي يمكن أن يحدث لها في الداخل! هو متأكد أن لا أحد يستطيع الاقتراب من الحديقة الخلفية بدون إذنه. إذن ما بها؟ ليس هناك كاميرات مراقبة في الخلف ورفض تركيبها حفاظاً على خصوصيته، لذا فلن يستطيع أن يعلم سبب تقلبها. فكر قليلاً ثم قال: التلفون!! أكيد اتصلت بحد!! تذكر شيئاً واتصل فوراً. -خالد! إيه الأخبار! خالد بتوتر: ياسين! أهلاً، ازيك يا صاحبي! ياسين: الحمد لله... مال صوتك! شكلك مش على بعضك ليه؟

خالد بمحاولة إخفاء توتره: لا مفيش حاجة، أنا بس شكلي هاخد برد. -طب اتدفى واشرب حاجة سخنة... -إن شاء الله. -ألا من حق أخبار سحر إيه؟ -سحر؟ اه... سحر كويسة، هيكون أخبارها إيه غير كده. -جرى لك إيه يا خالد؟ ما تجاوب على قد السؤال. خالد: ماهو مادمت ما اتصلتش يبقى مفيش جديد. ياسين بشك: طب أنت مراقب تليفونها صح؟ -اه صح. -يبقى عايز أعرف إذا كانت اتصلت على أميرة أو لا. -مش فاهم. -عايز تفهم إيه؟! -يعني... حكاية الاتصال ده.

-يا سيدي مفيش حكاية... عايز أتأكد من حاجة بس. -طب احكيلي يمكن أساعدك. -كل الموضوع إن أميرة كانت قاعدة مبسوطة وفجأة مزاجها اتقلب، والتفسير الوحيد هو إنها عملت مكالمة... وأنا متأكد إنها مش بتكلم حد غير سحر. خالد بتوتر أكبر: طب أنا هاقفل وأتأكد لك من خط المكالمات بعدين أتصل بيك تاني. أغلق الخط مسرعاً فتعجب ياسين: هو ماله ده!!! توتر خالد لدرجة التعرق وهو يسمع الأخبار من ياسين. تكونش اتصلت بسحر؟!

يبقى أكيد خالتها كلمتها!!! يا رب ما تكون غلطت وقالتلها إنها مخطوفة... لإنها ساعتها أكيد هتضحي بنفسها عشان تنقذ بنت خالتها مع إن مامتها نذلة ما تستاهلش تضحيتها. تذكر كلام خالتها فهمس بحنق: إيه الناس الحقيرة دي!! عايزة ترمي بنت اختها وسط النار عشان تنقذ بنتها... طب ما يمكن ما جابتلهاش سيرة بحاجة!! حتى لو ما قالتش حاجة... بس أكيد هتحاول تسحب لسانها عشان تعرف هي فين وترجعها عندهم.

لاااا أنا لازم أتصرف فوراً قبل ما العبيطة اللي عنده دي تتهور وتعمل حاجة! ياسين: اتفضلي، أنا عملتلك عصير ليمون يهديك. أميرة بخفوت: تعبت نفسك عالفاضي، أنا كويسة والله. ياسين بلطف: تعبت نفسي إيه، هي كلها كوباية ليمون مش ملوخية يعني. رن هاتفه فنظر إليها: طب أسيبك ترتاحي. خرج مسرعاً من الغرفة وهو يقول بلهفة: أيوه يا خالد، لقيت إيه؟ خالد: اتصلت بسحر والمكالمة دامت 5 دقائق. ياسين: زي ما اتوقعت...

شكراً يا خالد، خليك مراقب الوضع هناك. أغلق وهو يهمس: يا ترى إيه اللي بيحصل؟ اتصل ثانية: شكري عايزك حالا. -بس يا بيه أنا مع خالد و... قاطعه ياسين بإصرار: تركب وتجيلي حااااالا يا شكري فااااهم!!! شكري بخوف: حاضر يا بيه. في أحد البارات المنعزلة. شارل: منير، لقد تم الأمر. منير: جيد... متى مناوبتك إذن؟ شارل: غداً صباحاً... لكن وزير سيكون معي. منير بخيبة أمل: هذا يعني أننا لم نستفد شيئاً! شارل: ليس تماماً...

نستطيع تنفيذ المهمة غداً. منير بضيق: كيف ذلك؟ أنا أعرف وزير جيداً! وُلد وترعرع في قصر السيد وولاؤه له شديد، لا يمكنه الاشتراك في هذا الأمر مهما دفعنا له. -صبرك لتسمع ما عندي، فلدي أخبار مهمة. منير بتذمر: هات ما عندك دفعة واحدة، كفاك ثرثرة. شارل: السيد أمرنا بإخلاء الحديقة الخلفية كل يوم من الساعة العاشرة إلى الساعة الحادية عشر صباحاً...

حاولت تقصي الأمر من جون دون أن ألفت الانتباه، فعرفت أن فتاتنا ستخرج إلى الحديقة. لهذا يوقف السيد دورية الحراسة في هذا الوقت. لمعت عينا منير: اممم فهمت... سننفذ في هذا الوقت إذن... أخبر لوك أن يستعد في الخارج إذن، لا أريد فوضى، ستكون عملية نظيفة. إياك أن يكشفك لأني سأقضي عليك قبل أن تفكر في البوح بحرف واحد. -لا تقلق، أنا محترف في هذه الأمور. -الو... سيد دانيال؟ -نعم أنا هو... من أنت؟ -لا يهم من أنا...

بل ما يهم هو ماذا عندي لك. دانيال بفضول: وماذا عندك لي؟ -هذا هو السؤال الصحيح... عندي شخص عزيز تبحث عنه منذ مدة، وحسب علمي لم تستطع الوصول إليه رغم كل بسطتك ونفوذك. دانيال بفضول: من تقصد؟ -أميرة... من غيرها؟ دانيال باستغراب: قلت أميرة!! -أجل هي... أعرف أين تختبئ، بل وبإمكاني إخراجها وتسليمها إليك في خلال 24 ساعة من الآن لو أردت. دانيال: من أنت؟! ومن أين تعرفها؟ -سؤال خاطيء سيد دانيال. دانيال: ماذا تريد؟

-هذا هو السؤال الصحيح... خدمة مقابل خدمة. سأساعدك في الحصول على فتاتك، وبعدها سأخبرك بما أريد في الوقت المناسب... اتفقنا؟؟ دانيال: اتفقنا... قلت تستطيع تسليمها غداً!! -بالفعل... انتظر مني اتصال. أغلق الخط وفوراً اتصل دانيال بأحدهم: هل يمكنك تعقب الاتصال الذي وردني قبل قليل؟ الرجل: أنتظر لحظات. بعد دقيقة عاد إلى الخط: لا سيدي... كان اتصالا آمنا. دانيال بغيظ: تبااااا. أغلق الخط وهو يتمتم: ترى من هذا!!

وما غرضه من كل هذا؟ فكر قليلاً ثم همس: لا يهم... إن كان حقاً يعرف مكانها فلماذا لا نخاطر... حينها لن أضطر للانتظار بشأن الغبية ابنة خالتها... لنتمنى أن يكون صادقاً فقد سئمت من كل هذا. منير: عندي لكِ خبر هيعجبك أوي. ليليان: هات فرحني. منير: من بكرة هأخلصك من ست الحسن والجمال. ليليان بقر: مين دي اللي ست حسن؟ دي شكلها بلدي أصلاً. منير بخبث: مش مهم... المهم إني هأطلعها من القصر بكرة وبعدها انتي وشطارتك بقى...

لازم تظبطيه في أسرع وقت. ليليان بتلهف: هتطلعها إزاي؟؟ منير: ما تشغليش بالك بالكلام ده، دي شغلتي أنا. أنتي بقى مطلوب منك تحددي معاد كتب الكتاب وبس. ثاني يوم. وصل شكري في الصباح إلى تورنتو وتوجه فوراً إلى ياسين الذي كان ينتظره بترقب في مكتبه بالشركة. شكري: ياسين بيه صباح الخ... ياسين: إيه اللي بيحصل معاكم يا شكري؟؟ شكري بثبات مصطنع: مش فاهم! -لا أنت فاهم كويس أوي. إيه اللي بيحصل هناك في مونتريال؟

شكري بتوتر باطني: ولا حاجة يا بيه... زي ما وصيتنا. نظر إليه ياسين مطولاً ثم سأله: لآخر مرة بسألك، أنتو مخبيين إيه؟ لو عرفت بطريقة تانية تصرفي معاكم مش هيعجبكم أبداً... وأنت عارف كده. تلعثم شكري ولم يعرف بماذا يجيب: بصراحة يا بيه... حصلت حاجة وكنا بنحاول نحلها بس... ياسين: حاجة إيه دي؟ شكري بضيق: البنت اتخطفت. ثار ياسين مثل الإعصار: بتقول اتخطفت!! اتخطفت إزاي وأنتم مراقبينها 24 ساعة؟؟

شكري بخوف: عملوا علينا فيلم وطلعوها من قدام عينينا من غير ما نعرف. ياسين بغضب: حصل إمتى الكلام ده؟! شكري بخوف: من ثلاث أيام. -ثلاث أيام!!! وما اتصلتوش بيا تبلغوني ليييييه؟؟ مستنيين إيه!؟ لما يشرحوها ويبعتوا لأهلها كل حتة لوحدها!؟ شكري: والله قلت لخالد بس هو قال يقدر يتصرف من غير ما يشغلك في موضوع تافه زي ده. ياسين بغضب: موضوع تافه! دي مافيا إيطالية كندية، إن ما كانش يشغلني في الموضوع ده هيشغلني إمتى!!!

هم بالقيام من مكانه بغضب وهو يتصل بخالد. -الرقم غير متاح. إيه كملت... مش معاه شبكة. كان سيعيد الاتصال حين وجد ليليان تدخل المكتب بدون استئذان كعادتها ومن ورائها نانسي المتذمرة. كانت أميرة تتجول في الحديقة ببهجة وتقطف بعض الأزهار وتنسقها في شكل باقة جميلة. لم تدر متى وكيف حتى وجدت شخصاً من خلفها يضع منديلاً على أنفها، وما هي إلا لحظات حتى فقدت الوعي! اتصل مسرعاً: الطرد معي. استعد، سنخرج حالا. في شركة المنشاوي.

دخلت ليليان تتبختر كعادتها، فقال ياسين بغضب مكتوم: ده وقتك إنتي كمان!! نظر إلى شكري: اطلع أنت دلوقت واستناني تحت، جاي وراك. خرج شكري بخوف، بينما نظر إليها بنظرة حارقة: خير يا ليليان!! ليليان بدلع مصطنع: مش بتشوفني أسبوع ولما نتقابل تكلمني بالطريقة الناشفة دي! اخصه عليك يا بيبي. ياسين بضيق: ليليان من فضلك، دلوقتي عندي شغل مستعجل، إن ما كانش عندك حاجة مهمة تقدري تأجليها. هم بالخروج لكنها وقفت عند

الباب وقالت بزعل مصطنع: معقولة أجي لحد عندك تقوم تمشي وتسيبني كده؟ ياسين بحدة: ليليان، أنا عندي مشاكل لفوق راسي مش فاضي لدلعك، ابعدي من قدامي. ليليان بغضب: طبعاً مش فاضي لدلعى، فاضي بس للست أميرة!! كان سيخرج لكنه توقف بصدمة: انتي قلتي مين!!! انتبهت لما قالت فابتعدت للخلف بخوف: لا أنا قصدي... لم ينتظر ياسين ثانية واحدة وانطلق مسرعاً إلى البيت وهو يهمس بينه وبين نفسه برعب: الكلاب...

مادام عرفوا هويتها يبقى حياتها في خطر!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...