الفصل 36 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
21
كلمة
3,278
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

شارل: تمت العملية، نحن في الطريق. منير: توخوا الحذر، و كما أخبرتكم، لا تسلكوا الطريق الرئيسي. أرسلت لكم خارطة الطريق. شارل: عُلم. أقفل شارل وهو ينظر إلى تلك النائمة في الخلف، ثم قال لوك: أرجو فقط ألا تستيقظ قبل أن يزول مفعول المخدر. لوك: لا مشكلة، لدينا كمية أخرى منه. شارل: إياك! هل نسيت ما قال لنا منير؟

التعرض لهذا المخدر مدة طويلة له آثار جانبية غير مرغوبة. لا نريد أن نتعرض للعقاب بسبب خطأ كهذا. سأحاول الوصول في الوقت المناسب. لوك: لو أننا لم نترك أماكننا يا شارل! سيشك بنا السيد لا محالة. شارل: كيف يشك بنا؟ وهو من طلب إيقاف الدوريات وأخذ راحة في تلك المدة! لو سألك فستقول إننا خرجنا لقضاء بعض مصالحنا.

لوك: هيا إذن أسرع، سنوصل الفتاة إلى حيث ينتظروننا كي نعود إلى أماكننا سريعاً. ربما يتسنى لنا العودة قبل موعد رجوع السيد. المجهول: ألو سيد دانيال. دانيال: أتمنى أن يكون لديك أخبار جديدة. المجهول: الأمانة معنا، سأرسل إليك الموقع لتستلمها. دانيال: حسناً، اتفقنا. سأرسل مجموعة من رجالي لاستلامها. دخل ياسين كالمجنون إلى القصر وتوجه سريعاً إلى غرفتها، حين رأى الباب مفتوحاً فلم يجدها هناك.

توجه بعدها إلى الحديقة وراح ينظر هنا وهناك برعب، وجن جنونه حين لم يجد شيئاً ووجد الباب الخلفي مفتوحاً على مصراعيه. فجأة لمح شيئاً لامعاً في الأرض. كانت خرزة فضية وقعت من الدريس الذي كانت ترتديه. "عملتوها يا گلاااااب! أقسم بالله لو حصل لأميرة حاجة أنا هأهد الدنيا فوق دماغكم كلكم! والله ما هأرحم حد فيكم! "بيييييييييتر!!! دخل ثانية إلى ردهة القصر وهو يصرخ بأعلى صوته. فدخل بيتر مسرعاً إلى الداخل برعب.

بيتر: سيدي، ما الأمر؟ ياسين: كيف تُختطف ضيفتي من داخل قصري ولا أحد يعلم بذلك؟ أين الجمييييع يا بييييتر! أين الأمن؟ صدم بيتر، فهو لا يعلم ما الذي حدث أصلاً. بيتر: عفواً سيدي؟ ولكن من خطف من؟ ياسين بغضب: باب الحديقة الخلفية مفتوح، ومن لديه المفتاح هااا؟ الباب ليس مخترقاً ولا مكسوراً. هذا يعني أن أحداً من الداخل قد ساعد في إخراج الفتاة من الحديقة! بيتر بتلعثم: سيدي، أقسم لك أني لم...

ياسين بنظرات حارقة: إن حدث لها مكروه فسأفصلكم جمييييعا.... هل فهمت!!!! سيكون آخر يوم لكم هنا يا بيتر! بيتر بخوف: سيدي، أنا لم أر شيئاً، صدقني... ربما... ياسين: اخرس.... سأحاسبكم على تهاونكم هذا لاحقاً. الآن اغرب عن وجهي. سأرى ما الذي يمكنني فعله لتخليصها من عصابة المافيا تلك... اااااااه!!! لو أعرف فقط من الذي أخبرهم بهويتهااااا!!! كان يهم بالانصراف حين دخلت ألبرتا، التي مر عليها الإعصار الهادر دون أن ينظر إليها حتى.

وجدت بيتر يجر الخطى بخزي، فسألته: ألبرتا: ما الأمر بيتر؟ لماذا يبدو السيد مستاءً لهذه الدرجة؟ حتى أنه لم يلق التحية علي كعادته. بيتر بضيق: لقد خطف أحدهم الفتاة التي كانت هنا بضيافته... وحسب نبرة صوته فإنها في خطر حقيقي. ألبرتا بتساؤل: تقصد أميرة! انتبهت لما قالت، فتغيرت نبرة صوتها وحاولت تغيير الموضوع. ألبرتا: من المؤكد أن هناك عمل كثير ينتظرني. كانت تهم بالهروب حين أوقفها بيتر وهو ينظر إليها بشك.

بيتر: هل تعرفين اسمها؟ ألبرتا بتوتر تحاول إخفاءه: لقد تعرفنا حين أتيت منذ أيام، لماذا؟ بيتر: لا أحد يعرف هويتها غيرك إذن؟ كان السيد يخفيها عن الجميع لأن أحد أفراد العصابات كان يترصدها... لكن كيف كُشف أمرها.... لا أفهم! نظر إليها نظرة شك، فقالت ألبرتا بتذمر: ألبرتا: هل تتهمني أنا الآن؟ لماذا أفعل شيئاً كهذا! أنا أم ولدي ابنتان، بالتأكيد لن أفعل سوءاً بالفتاة!

بيتر بضيق: هذه الفتاة كانت في ضيافة السيد والآن قد اختطفتها عصابة ما... سنتدمر جميعاً لو حصل لها مكروه. خرج بيتر خلف ياسين، وبقيت ألبرتا تعض أصابعها ندماً وهي تتذكر اليوم الذي صورت فيه جواز سفرها وأرسلته إلى منير. ألبرتا: أترى هل أنا السبب في ما حصل لها! سامحني يا ربي. لم تكن نيتي إيذاءها أبداً، كنت أحمي أطفالي فحسب. خرج ياسين واتصل مسرعاً بخالد. ياسين: ألو خالد. خالد بتوتر: أيوه ياسين... اسمع أنا عارف...

ياسين بحدة: خالد، مش وقت كلام دلوقتي. هتتحاسب عن اللي هببته بعدين. دلوقتي محتاج منك خدمة ضروري. خالد: خدمة إيه! ياسين: أنت لسه في مونتريال صح؟! خالد بتساؤل: أيوه.. ليه؟ ياسين: كويس.. يبقى تدبر لي معاد مع السيد "لوي" ريزوتو. خالد بصدمة: كبير عيلة ريزوتو الإجرامية وزعيم عصابة ريزوتو هنا في مونتريال! ياسين: أيوه هو... يالا نفذ اللي قلت لك عليه، عايز أقابله في أسرع وقت. أنا جاي مونتريال حاااالا! خالد بخوف: ح... حاااضر.

أقفل خالد الخط وهو يتذكر مكالمة شكري قبل قليل. **فلاش باك** فور دخول ياسين إلى القصر، اتصل شكري بخالد. شكري: ألو خالد. خالد: أنت فين من امبارح؟ أنا كنت محتاج منك خدمة قبل ما أتحرك. شكري بضيق: تتحرك فين بس؟ الدنيا مقلوبة أصلاً! خالد بشك: ليه؟ حصل إيه؟ وأنت فين دلوقتي؟ شكري: أنا قدام بيت ياسين بيه. هو عرف إن سحر اتخطفت وكان هيتجنن عشان محدش قاله. خالد بترقب: طب وقال لك إيه؟

شكري: حاول يتصل بيك كتير، ودلوقتي جه زي المجنون للبيت مش عارف ليه. الظاهر البنت اللي اسمها ليليان دي قالت له حاجة خلته بقى مش شايف قدامه. خالد: طب اقفل اقفل، اهو بيتصل بيا. **عودة من الفلاش** همس خالد في نفسه: معقولة عايز يقابل أخطر رجل في العالم!! طب ليه؟ يا ترى حصل إيه عشان يقرر حاجة خطيرة زي دي!!! ربنا يستر بقى! أتصل شكري ثانية. شكري: أيوه يا شكري، إيه اللي حصل؟ خالد: الحق يا شكري...

البنت اللي كانت عنده في القصر اتخطفت هي كمان!! شكري: أميرة اتخطفت كمان!!! أنا دلوقتي فهمت الموضوع. خلاص اقفل يا شكري، ورانا شغل كتير. خالد: طيب وأنا هألحقه بعربيتي أحسن. طلع مش شايف حد من الغضب. وقال لي نتقابل في مونتريال. ليليان: الحقني يا منير، أنا واقعة في مصيبة! منير بتهكم: خير يا ليلي، مصيبة إيه دي عالصبح! ما أنت مصايبك كثيرة. ليليان بخوف: أنا رحت لياسين عالشركة، والظاهر لخبطت في الكلام. منير: لخبطتي إزاي يعني؟

ليليان: اتضايقت لما تجاهلني زي العادة. قمت جبت سيرة أميرة بالغلط قدامه. منير بغضب: بتقولي هببتي إيه يا شاطرة؟ ليليان بضيق: منير ارجوك، أنا اللي فيا مكفيني أصلاً! كفاية أنه أول ما نطقت اسمها طلع زي الطور الهائج اللي مش شايف قدامه. خايفة أوي يا منير! أكيد هيحاول يعرف أنا عرفت اسمها إزاي! هقول له إيه ساعتها!

منير بتفكير: هي فعلاً مشكلة. أنا بقول لو تختفي يومين عند واحدة من أصحابك، بلاش ترجعي البيت على الأقل لحد ما تخلص الحكاية خالص، وأنا عارفة أدبر لك فيلم تقوليه ليه عشان يصدقك. ليليان بضيق: حاضر... أنا كمان بقول كده! إلا ما قلت لي، هي العملية تمت ولا لسه؟ منير: لا العملية تمت من زمان، تلاقيها اتسلمت لصاحبها فعلاً. وهو أكيد هيبقى مش فاضي اليومين دول لا ليكي ولا لأي حد تاني. هيحاول يعرف مين أخذها وفين.

ليليان: طب وإفرض عرف إن اللي اسمه دانيال ده هو اللي أخذها وحاول يرجعها؟ منير: هيعرف إزاي؟ وبعدين افرضي عرف أنه هو، هيرجعها إزاي؟ ليليان: أنت ناسي هو مين؟ ده ياسين المنشاوي. منير بمكر: ولا هيقدر يعمل حاجة. دانيال ده يبقى ابن اخت زعيم عيلة ريزوتو. أخطر عيلة في العالم كله، مش في إيطاليا وكندا بس. يعني الحلوة وقعت وما حدش سمى عليها. كان خالد في الطريق، يسوق بضياع وهو يفكر ماذا يفعل، حين رن هاتفه وكان المتصل السيدة فاتن.

أوقف السيارة جانباً وأجابها. خالد: ألو مدام فاتن. فاتن بلهفة: أيوه يا أستاذ خالد.. أرجوك طمني، قدرت تعمل حاجة؟ تنهد خالد بضيق: للأسف لسه. فاتن بقلق: يبقى خلاص أنا مش هأستنى أكثر من كده. إحنا هنبلغ الشرطة. خالد: صدقيني مش هيقدروا يعملوا حاجة وهتعملي شوشرة على نفسك على الفاضي. فاتن: شوشرة إيه دي؟ واحد اتخطفت بنته وعمل بلاغ!

خالد: أنتي مش فاهمة الموضوع يا مدام فاتن. العائلة دي مشهورة، وأي حاجة تخصها تلاقي فيها شهية الصحافة مفتوحة على الآخر. لأنهم عارفين إن البوليس مش بياكل معاهم خالص. عشان كده هيفضلوا الصحفيين لازقين لك ليل نهار في البيت والمول والشغل وكل حتة تروحيها ومتابعين آخر أخبار ومستجدات اختطافها. عشان كده محدش هنا بيبلغ البوليس أبداً في المواضيع اللي زي دي. فاتن بإنهيار: أومال أسيبهم لحد ما يمو*توا بنتي وأنا واقفة أتفرج!!

خالد: طبعاً لا يا مدام، أكيد فيه حل. بس مش هأقدر أقولك إن كان هينجح أو لا قبل ما يتم. فاتن: حل إيه ده؟ خالد: في حد جاي مخصوص من تورنتو عشان يحل المسألة دي. فاتن بتساؤل: حد مين ده وإيه علاقته بخطف بنتي؟ خالد: هتعرفي كل حاجة في الوقت المناسب. انتي ادعيله يتوفق بس، وساعتها بنتك ترجع لك صاغ سليم وكل حاجة هتبان. أقفل الخط وتركها في ضياع. فاتن بدهشة: حد مين ده! وإيه اللي كل حاجة تبان دي؟

لاااا، الظاهر صالح كان معاه حق في شكه بخصوص اللي اسمه خالد ده! الموضوع وراه حاجة تانية إحنا مش عارفينها! يا رب تسترها معانا ياااا رب. دخل عليها بإبتسامته المستفزة كعادته. نظرت إليه بإشمئزاز ثم التفتت إلى الجهة الأخرى. فقال بإستفزاز: جئت لأزف إليك الأخبار السعيدة. لم تلتفت سحر وبقيت على وضعها، بينما أكمل بتهكم: دانيال: لم أعد بحاجة إليكِ، فقد وجدتُ أميرتي. تبدلت ملامح وجهها والتفتت إليه بصدمة. دانيال: ماذا تقولين!!!

دانيال بخبث: أميرتي في الطريق إلي الآن... أتعلمين معنى هذا!! هذا معناه أن ضيافتك عندنا قد انتهت يا حلوة. بلعت ريقها بخوف، بينما أكمل: دانيال: ستكملين باقي الضيافة في مخبر التشريح... فأحدهم بحاجة إلى كلية في أقرب وقت وهو مستعد لدفع 400 ألف دولار نقداً لذلك... ومن روائع الصدف أن فصيلة دمك مانحة للجميع. أما أميرة... فكلها ساعات وستصبح ملكي. سحر بغضب: أيها الوغد!! لو لمست شعرة واحدة من أميرة فسوف انتقم منك بنفسي!!

ضحك دانيال حتى كاد يغمى عليه، ثم قال: دانيال: أقول لك ستباع أعضاؤك واحداً تلو الآخر، وأنتِ تهددينني لو حدث شيء لابنة خالتك!! أنتِ حقاً مجنوووونة!! اقترب منها وهمس لها بفحيح: دانيال: حري بك أن تفكري في نفسك الآن، فأنتِ لستِ في وضع يسمح لك بالتفكير في الآخرين ولا بالتهديد. هل هذا مفهوم؟ توجه نحو الباب وهو يتمتم بشر: دانيال: سأذهب الآن.. علي أن أستعد، فبعد قليل سأذهب إلى المقر الرئيسي لاستلام جائزتي الثمينة...

اااه لا تقلقي، بعدها سأعود لأهتم بأمرك شخصياً. خرج وتركها ترتعش من الخوف. سحر: معقولة معرفش خالد يعمل حاجة أبداً!! طب على الأقل كان اتصل بأهلي يطمنهم عني! أوووف بقى حاسة نفسي عاجزة تماماً مش عارفة أتحرك حتى!! طب أميرة وقعت في إيديهم إزاي!! ووصلوا لها إزاي بس؟! "قلت السيد ياسين يريد لقائي أنا؟ "أجل أيها الزعيم...

رسوله في الخارج يقول أنه يريد التفاوض بخصوص صفقة مهمة ومستعجلة جداً، ويقول إنها مسألة حياة أو موت. لذا يحتاج موعداً خلال الـ 24 ساعة القادمة." لوي ريزوتو: حسناً، لقد أثار هذا فضولي. أبلغه أني سأستقبله على العشاء في مطعم غرازييلا، واتخذوا الترتيبات اللازمة لذلك. "أمرك يا زعيم." المجهول: بتقول راح فين؟ منير: راح مونتريال يا باشا. محدش عارف ليه.

المجهول: ما أعتقدش هيقدر يعمل حاجة. هيتجنن له شوية ويرجع. بعدها هنبدأ خطتنا مع ليليان، أظن جه الوقت المناسب. منير: مش هنقدر ننفذ خطتنا إلا بعد ما نتأكد إن موضوع أميرة خلص تماماً والحكاية بردت. عشان كده قلت لليليان تختفي يومين ثلاثة كده. المجهول: لا ما تخافش، مسألة أميرة بقت ماضي خلاص. مادام دخلت عرين السبع مستحيل تطلع منه إلا على قبرها. وبالنسبة لياسين، ده الوقت المناسب. عايزين نضرب الحديد وهو سخن يا منير.

منير: زي ما تؤمر يا باشا. المجهول: اااه... أنا عندي شغل ضروري في ألمانيا، مضطر أسافر أنا والهام بكرة، بس مش عارف هأرجع امتى. مش هاتصل إلا لما أأمن خط هناك. هأسيب لك رقم بس ما تتصلش بيه إلا للشديد القوي بس، فاهم؟ منير بلجلجة: حاضر يا باشا... ترجع بالسلامة أنت والهام. طب يعني لو... المجهول: خير يا منير؟ في إيه؟ منير بتردد: بصراحة يا باشا الفلوس اللي بعثتها لي خلصت، ومحتاج فلوس أدبر بها أموري لحد ما ترجع.

المجهول: لحقت تخلص 5 آلاف دولار في أسبوع يا منير؟ عملت بيهم إيه دول؟ منير بتلعثم: اومال دفعت لشارل ولوك منين يا باشا! وكمان العربية اللي نقلناها بيها اجرناها، واضطرينا نغير لوحتها، يعني دفعنا كمان. المجهول: خلاص خلاص... أنت هتحكي لي قصة حياتك! المبلغ هيكون في حسابك بعد ساعة. منير بغبطة: ربنا يخليك يا باشا. خرج خالد من مقرهم وهو يحمد الله على سلامته، واتصل فوراً.

كان ياسين يطوي الطريق بسرعة جنونية، ولا يفكر في شيء سوى أميرة وسلامتها، وألا تقع بين براثن ذلك الوغد. لحسن الحظ أنه سائق محترف، لذا فقد نجا من عدة حوادث محتملة بسبب سياقته المتهورة. فجأة رن هاتفه. ياسين: سامعك يا خالد... نفذت اللي قلت لك عليه؟ خالد: أيوه دبرت لك معاه معاد عشاء الليلة في مطعم غرازييلا... يا ترى هتقدر توصل في الوقت المناسب؟ ياسين: أكيد.. أنا قربت أوصل مونتريال خلاص. خالد: بالسرعة دي؟

ياسين: خالد خلصني، أنا سائق بسرعة 200 كيلو أصلاً مش فاضي للكلام. تحجز لي في الفندق اللي متعود أنزل فيه وتجهز لي هدوم وغيره، يا دوب أوصل آخد دش وأغير بس عشان ألحق معادي مع الراجل. خالد: حاضر توصل بالس.... الله!! ده قفل السكة في وشي!! ربنا يستر بس، هيعمل فينا إيه!! على الله يقدر يلحقها وإلا هتبقى وقعتي مطينة. بعد فترة، أفاقت أميرة فوجدت نفسها في غرفة غريبة، والصداع يكاد يفتك برأسها. "اااااي يا دماااغي!! أنا فين؟

إيه ده!! نظرت حولها فوجدت يدها السليمة مكبلة بالأصفاد إلى السرير، وكذا رجلها السليمة. شعرت بالرعب ممتزجاً بألم في رجلها المكسورة. وهمست بينها وبين نفسها: "إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة!! وإيه المكان الغريب ده؟! حاولت أن تعتصر ذاكرتها وتذكرت أنها كانت في الحديقة حين شعرت بأحدهم يضع شيئاً على أنفها. بقيت تنظر بضياع وهي تفكر من اختطفها ولماذا؟ وهل يا ترى ياسين يبحث عنها الآن! وفجأة فتح الباب ودخل أحدهم.

أميرة بصدمة: أنت!!!!! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...