الفصل 6 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل السادس 6 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
18
كلمة
1,997
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

سأعيد أسوارتك، فأنا لا يهمني سوى التخلص من أميرة، وبعدها تعلم ماذا ستفعل. ضحك دانيال بشر: أنتِ فعلاً مستعدة لفعل كل هذا مقابل الفيديوهات القذرة خاصتك؟ حنان يكره: أخبرتك... لا تهمني أميرة، ويمكنك أن تدفع كفالتها وتأخذها من قسم الشرطة وتفعل بها ما يحلو لك. دانيال: حسناً، إذن اتفقنا. لديكِ مهلة إلى آخر اليوم. في غرفة أميرة، رن الهاتف مراراً، ولكن أميرة نائمة، لم تسمعه، وتغط في نوم عميق.

في المطبخ، فاتن تنظف الأطباق حين رن هاتفها. نظرت إلى المتصل، فإذا به رقم زوج أختها. "أفففف، عايزين إيه عالصبح دول!! "ألو؟ "فاتن... أنا فاطمة يا أختي، بكلمك من تلفون رجب." ردت وهي تتصنع الحب: "ألو فاطمة!! إزيك يا حبيبتي، واحشاني موت!! فاطمة: "الحمد لله يا قلبي، إحنا بخير، طمنيني عليكم، انتوا أخباركم إيه؟ فاتن: "كلنا بخير ☺️" فاطمة: "بقولك إيه يا فاتن... بأتصل على تلفون أميرة مش بترد، هي فين؟

فاتن بتصنع اللطف: "هي لسه نايمة يا روح قلب خالتها، أصلها كانت تعبانة شوية." فاطمة بقلق: "تعبانة!!!! خير!! "لا خير، مالك اتخضيتي كده!! يا ستي، انتي عارفة البنات... بأفضل أتحايل عليها تاكل، تقولي عاملة دايت وعايزة أخس والكلام ده، مع إنها قمر... يعني هو مش تعب تعب، هي بس محتاجة تاكل كويس." فاطمة بقلق: "طب أمانة يا أختي، أول ما تصحى خليها تكلمني." فاتن: "من عينيا حاضر... بس خليها تنام وتصحى براحتها."

فاطمة بقلة حيلة: "طب يا أختي، خلي بالك منها أمانة." "في عينيا من غير ما توصيني." أقفلت الخط وهي تنفخ بملل: "أففف، بلا قرف، انتي وابنتك... إمتى هاخلص منكم بقى!! هذه الأثناء، دخلت حنان تتلصص، وقد كانت تنتظر خروج سحر. حنان: "صباح الخير يا ماما." فاتن: "صباح النور يا حبيبتي." حنان: "هي سحر فين؟ فاتن: "الساعة عدت 9، هتكون فين يعني؟ أكيد في المدرسة." "بس انتي صحيتي بدري يعني؟ حنان: "أصل افتكرت إن ورايا مشوار مهم."

"مشوار إيه؟ حنان وهي تتذكر أي كذبة، وأخيراً اهتدت لواحدة: "محتاجة أعمل بلاغ لإني مش لاقية بطاقتي، الظاهر وقعت مني في المول." فاتن: "كويس أوي، اهو توصليني في طريقك." حنان: "ليه، هو انتي رايحة فين؟ "رايحة الهايبر اللي جنب المركز، أصل اللحمة والخضار خلصت من الثلاجة." حنان: "طب يالا، أنا هأفطر وألبس على ما تجهزي... ألا هي أميرة فين؟ وإيه اللي حصل امبارح بالظبط؟

فاتن بتذمر: "نايمة.. قال إيه كانت تعبانة، وسحر لحقتها عالـمستشفى." حنان بتفكير: "آه، قلتيلي!! طب بابا فين؟ مش عوايده يتأخر كده؟ "هو اتصل وقال هيتأخر شوية، هيعدي الأول على الحلاق وبعدين يروح يقبض مرتبه ويجي بعدها ياخد دش وينام." دخلت فاتن لترتدي ملابسها، وبقيت حنان تفكر بخبث: "أهي كده احلوت أوي... كل حاجة ماشية بشكل مثالي من غير ما تخططي لها، بت يا حنان!! "المفروض تبخري نفسك عشان الحظ القمر ده!!

دخلت لترتدي ملابسها، وبعد مدة خرجت فاتن ونادت بصوت عال: "يالا يا حنان، أنا جاهزة! كانت حنان قد ارتدت ملابسها وخرجت في نفس اللحظة. "طيب، أنا كمان جاهزة." وصلتا إلى باب المنزل، وفي اللحظة التي فتحت فاتن وهمت بالخروج، ضربت حنان جبهتها بتذكر: "أوبس، أنا نسيت الرخصة وأوراق العربية." فاتن وهي تنظر إلى ساعة هاتفها: "طب بسرعة، ادخلي وأنا هستناكي هنا." أخرجت حنان مفاتيحها وأعطتها لها: "وتستني ليه؟

لا، خدي شغلي العربية تسخن على ما أجيبهم وأجي وراكي." فاتن: "ماشي." بعد فترة، وصلت حنان وركنت سيارتها في مرآب الهايبر. حنان: "طيب يا ماما، انتي ادخلي اشتري الحاجات، وأنا هأحط البلاغ بسرعة وأحصلك عشان أساعدك." فاتن: "تمام." خرجت فاتن من السيارة رفقة حنان ودخلت الهايبر. انتظرت حنان إلى أن توارت أمها، وعادت مسرعة إلى السيارة وانطلقت في وجهتها، وعلى وجهها ابتسامة خبيثة. في المنزل:

استيقظت أميرة ونظرت إلى الساعة، فوجدتها تشير إلى الحادية عشر صباحاً. فقالت في نفسها: "يااااه، أنا نمت كل ده؟ 🤨 هو أنا تعبانة للدرجة دي!! أخذت تتفحص هاتفها، فوجدت اتصالاً من أبيها. "يا الله، أنا نسيت أطمئنهم عليا، وما فتحتش واتس طول اليومين اللي فاتوا، أكيد أمي مرعوبة." فتحت باقتها واتصلت. كان رجب ممدداً على أريكته يتابع الأخبار حين رن هاتفه. "أيوة يا بابا، إزيك يا حبيبي؟ رجب: "الحمد لله يا بنتي...

كده ما تفتحيش يومين بحالهم؟ دي أمك وجعت لي دماغي من كثر قلقها عليكي!! "حقكم عليا يا بابا، ما أخذتش بالي، والله مش هتتكرر." في هذه اللحظة، جاءت فاطمة: "دي أميرة صح؟ اديني أكلمها." أومأ لها بالإشارة بمعنى انتظري. رجب: "طيب يا بنتي، خلي بالك من نفسك، وخذي أمك كلميها." فاطمة: "أميرة حبيبتي، أخبارك إيه؟ "أنا كويسة يا ماما، مفيش داعي تقلقي عليا كل شوية، وتقلقي بابا معاكي! عشان ضغطه! فاطمة بحزن: "أعمل إيه يا بنتي؟

غصب عني... بس أنا زعلانة منك بقى 😓😔" أميرة: "ليه بس يا ست الحبايب." "معقولة تكذبي عليا وتقولي إنك بتاكلي كويس، وإنتي مموتة نفسك في الدايت والكلام الفاضي ده لحد ما وقعتي من طولك؟ أميرة بدهشة: "مين اللي قالك كده؟ فاطمة بتذمر: "ما تحاوليش تنكري... خالتك قالت لي 😔" تنهدت بتعب في سرها، ثم حاولت تصنع الثبات وقالت وهي تفكر في كذبة

لتتوافق مع كلام خالتها: "على فكرة خالتي بتأفور يا ماما، إكمنها زيك بتخاف عليا زيادة. أولاً أنا مش مهملة في أكلي، يعني بآكل كويس، هي كل الحكاية إني مش باكل عيش بس عشان وزني ما يزيدش، وتانياً هو كان شوية إجهاد بسيط، لا وقعت ولا حاجة، واديني مرتاحة ونايمة لحد الساعة 11 وحاسة إني زي الفل." فاطمة: "متأكدة؟ يعني مش مخبية عني حاجة؟

أميرة: "هاخبي عنك إيه بس يا ماما، والله العظيم ثلاثة كويسة وما فياش حاجة، أقسم لك بإيه عشان تصدقي؟ فاطمة بقلة حيلة: "طيب يا بنتي، خلي بالك من نفسك... لا إله إلا الله." أميرة: "سيدنا محمد رسول الله." أقفلت الخط وهي تتنهد بتعب، وقامت من سريرها وهي تفكر: "هأقول لخالتي إيه دلوقت؟ زمانها قالبة بوزها شبرين، أنا لازم أروح أساعدها في شغل البيت قبل ما تبتدي تلقح في الكلام زي عادتها."

خرجت من الغرفة وتوجهت إلى المطبخ فلم تجد أحداً! "الله، هي راحت فين؟ بحثت في أرجاء البيت، وكان باب غرفة فاتن مفتوحاً، وكذا باب غرفة حنان، وهو ما أثار استغرابها. أميرة: "دي مش في أوضتها؟ الظاهر محدش في البيت!! في تلك اللحظة، دخل صالح زوج فاتن. انكمشت على نفسها ونكست رأسها: "صباح الخير يا عمي." صالح بجمود: "أهلاً." وهمس في نفسه: "هو اللي يشوفكم يجيله الخير منين؟ أميرة بإحراج: "أحضر لحضرتك الفطار؟

صالح: "لا مش عايز حاجة." ونادى بأعلى صوته: "فاااااتن." أميرة بتردد: "الظاهر خالتي مش في البيت." تعجب صالح ونظر إلى باب غرفته: "أومال باب أوضتي مفتوح كده ليه؟! أميرة بتوتر: "والله ما أعرف، أنا صحيت قبل شوية لقيتـه كده، والظاهر كلهم طلعوا، محدش في البيت غيري." صالح بملل: "خلاص خلاص." دخل إلى الحمام وانصرفت إلى المطبخ بإحراج. "يوووه بقى، هو أنا هأفضل كده لحد إمتى؟ حاسة إني كاتمة على نفس الكل هنا...

الحمد لله فيه سحر، وإلا كنت هجيت من أول يوم من البيت ده." في تلك اللحظة، دخلت سحر. وضعت حقيبتها في الغرفة وتوجهت إلى المطبخ. "سلام عليكو." أميرة: "وعليكم السلام، أهلاً يا سحورة." "أنا لما ما لقيتكيش في الأوضة، قلت أكيد مع ماما في المطبخ." همست أميرة: "لا، ماهي... خالتي فاتن مش في البيت." "إزاي؟ أومال راحت فين؟ "معرفش... أنا صحيت لقيت نفسي لوحدي في البيت." "طب خلينا نحضر الغدا على ما يرجعوا."

همست أميرة بتوتر: "حاضر، أنا أصلاً كنت ابتديت أحضر، ساعديني بس، لآني مش عارفة مكان الحاجة فين." سحر بمزاح: "ومالك بتهمسي كده ليه؟ خايفة من حاجة؟ نظرت أميرة إلى باب المطبخ: "وطي صوتك، أبوكي هنا، انتي عارفة إني بأخاف منه." سحر بضحك: "ليه، هو كان بعبع يا ست أميرة؟ أميرة: "لا، بس مش بحب أي نوع مناقشة معاه... ويالا بسرعة خلينا نخلص." خرجت فاتن من الهايبر، فوجدت حنان بانتظارها في السيارة. فاتن: "اتأخرتي يعني؟

"على أساس هتساعديني في البقالة." حنان بكذب: "معلش يا ماما، أصل كان فيه ناس كتير في مركز الأمن واضطريت أستنى دوري. المهم، خلصتي كل اللي وراكي؟ فاتن وهي تتفقد الحاجيات: "أيوة، يالا بينا عالبيت." انطلقت حنان وهي تبتسم بمكر: "يالا... هتلاقي مفاجأة حلوة أوي مستنيانا هناك... هتدعي لي أوي 🙄😁."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...