الفصل 19 | من 109 فصل

رواية الاميرة و المغترب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الاء اسماعيل

المشاهدات
20
كلمة
3,357
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أميرة انتي بتتلككي عشان ما تنفذيش الاتفاق ولا أنا بيتهيئلي؟ -لا... بس إنت اللي قلت عندك موعد مهم. -أكيد مش هيكون أهم منك. قالها ياسين بإبتسامة وهو يقدم إليها ملعقة من الحساء. تغيرت ملامحها إثر هذه العبارة وارتعشت، فاسقطت الملعقة من يده وسقط الحساء على ملاءة السرير. تدارك الموقف حين لاحظ توترها بسرعة، فأمسك منديلاً ومسح الحساء المسكوب وقال وهو يثبت نظره إلى مكان البقعة ويتحاشى النظر إليها حتى لا يحرجها أكثر: -احم...

أميرة إنتي تعبانة وأنا السبب في رقدتك دي... لو ما ساعدتكيش أبقى قليل أصل، عشان كده انتي هتبقي من أولوياتي لحد ما تفكي الجبس وأتطمن عليكي. يالا بقى تاكلي عشان ألحق أطلع مشواري. *** ليليان في أحد البارات مع احدهم. المجهول بغيظ: طبعًا يا ست ليليان بتشربي ومرتاحة ولا حاسة بحاجة حواليكي... ولا كإنك هببتي حاجة! ليليان ببرود: هو أنا عملت إيه يعني؟ طلبتي مني ورق صورته خلاص، مش مشكلتي يكسب أو يخسر.

-بس إحنا واقعين في مصيبة حقيقية يا ليلي! ليليان وهي ترتشف من كأسها بإستمتاع: بالعكس بقى... خطيبي كسب أقوى وأهم صفقة وهتزيد ثروته ثلاث أضعاف من ورا أرباحها... وكله طبعًا هيبقى لينا يا بيبي. يبقى فين المصيبة هنا؟ المجهول بغضب: يا غبية افهمي... أنا عامل اتفاق مع الشركة المنافسة ليه وأديتهم أسعاره وهما دخلوا المناقصة على الأساس ده... بس الأسعار اتبدلت، عارفة ده معناه إيه؟

معناه إن بيتي اتخرب. الراجل ده ممكن يوديني ورا الشمس ومحدش هيسأل فيا. وكل ده بسببك... لو كنتي فلحتي في حاجة بس مكانش ده حصل. -حبيبي أنا عملت المطلوب مني، مش كل شوية تقعد تعاتبني وتحاسبني... كنت تروح إنت تجيب الورق بنفسك مادام الموضوع سهل كده. -طب اشربي اشربي... أنا أروح أعمل تليفون وأرجع لك. -لا أنا طالعة... هروح أحضر نفسي للحفلة. -حفلة إيه دي كمان؟

ابتسمت ليليان بمكر: خطيبي عنده مؤتمر صحفي وبعدها منظمين حفلة بمناسبة فوزه... أكيد لازم أكون أول واحدة تدعمه وتقف جنبه في الحالات اللي زي دي، مش كده. قامت وهي تغمز له مرسلة قبلة في الهواء: نتقابل هناك يا بيبي. *** في غرفة أميرة. كانت تأكل تلك اللقيمات بصعوبة بالغة وتتغادى النظر إليه قدر الإمكان. دقات قلبها كالطبول، تشعر بسعادة مفرطة ممتزجة مع خجل شديد. قربه كان قاتلاً وجاذبيته تكاد تسلبها أنفاسها.

سرعان ما شعرت بالضيق لمجرد أن خطر على بالها أنه على موعد مع امرأة. لاحظ ترددها وكأن بعض كلمات تقف في حلقها فسألها: -كأنك عايزة تسألي عن حاجة. أميرة بتحفظ: لا... مين قال! ياسين: مش عارف... شكلك فيه كلام واقف في زورك؟ صمتت لمدة ثم تجرأت أخيرًا وسألته: -احم... هو الموعد المهم ده... كان ينتظر منها أن تكمل جملتها لكنها ترددت وسحبت سؤالها في آخر لحظة. -أنا آسفة... بتدخل في حاجة مش بتخصني. ابتسم ياسين ورفع حاجبه بمزاح:

-بتسألي وبتجاوبي لوحدك! أوعي تكون طريقتك في الحوار مع كل الناس كده. -لا أنا بس فكرت ولقيت إن السؤال غبي ومش في محله. فسحبته وإتاسفت. -ولا يهمك... ولو عايزة تعرفي فأنا هقولك لأنه مش سر وهيتعرض في كل الأحوال على التي في... أنا عندي مؤتمر صحفي ويا دوب هألحق للأوتيل. من خلال تعابير وجهها شعر بإرتياحها عند سماع الإجابة فإبتسم إبتسامة خفية وقام وهو يعدل ثيابه: -لو خلصتي أنا أستأذن. أومأت له بإرتياح: تمام شكرًا ليك.

وصل إلى باب الغرفة وهو يقول دون أن يلتفت: -يمكن أتأخر بره، هتكوني صاحية عشان نتعشى سوا؟ أميرة بإحراج: ملوش لزوم... أنا هنام بدري. ياسين: تنامي من غير عشاء؟ -ماهو... أنا بحب... أنام خفيفة. ياسين: خلاص... اللي يريحك. حيث كده أنا هسيبلك شوية سندويتشات. خرج من الغرفة فتنفست براحة: أوووف... إيه ده يا أميرة ما تمسكي نفسك شوية، إيه لازمتها اللخبطة دي كلها؟

الراجل بيكلمك عادي كلميه إنت كمان عادي وحاولي تبقي طبيعية أحسن ما يحس بربكتك دي! -مش قادرة أكون طبيعية معاه... وجوده في حد ذاته بيربكني وبيخليني الكلام يهرب مني. لا أوعي يا أميرة... إنتي طول عمرك قوية وعمرك ما اتهزيتي بالشكل ده. أيوه صحيح أنا قوية بس الراجل ده غريب... مستحيل أي واحد يقف معاه وما يتهزش. بأحسه على قد ما هو شخصية وكاريزما وقادر على قد ما هو طيب وحنية الدنيا كلها فيه.

شردت تفكر فيه ولم تشعر بدخوله الغرفة. عاد ومعه صينية بها بضع سندويتشات، وضعها فوق الطاولة وأخذ الصينية الأولى وقال بدون أن ينظر إليها: -أنا جبتلك شوية كبدة في حال جوعتي. لم تجب أميرة، فنظر إليها ليجدها شاردة تنظر إلى اللاشيء. تنحنح بصوت عال وهو يبتسم: -احم... اللي واخد عقلك. أفاقت من غيبوبتها الرومانسية بإرتباك: -هااا... لااا... أبدًا... كنت بأفكر في... ماما... ماما وحشتني. ياسين: تحبي تتصلي بيها تطم... أميرة

بمقاطعة وبنبرة خائفة: -لااااا... انتبهت إلى نفسها فعادت لتتكلم بنبرة هادئة: -لا مش عايزة أخضها عليا... هي عارفة إني عند خالتي وإني كويسة، يبقى مفيش داعي نقلقها. ياسين: براحتك... يالا أنا ماشي، مش محتاجة مني حاجة أجيبها لك وأنا جاي؟ أميرة بإحراج: لا شكرًا. ياسين: يبقى تصبحي على خير. *** -كسب المناقصة إزاي بس... إزززززاي! قالها بغضب جحيمي وهو يرمي بكل شيء أمامه. -إهدى يا حبيبي مش كدة؟ أكيد في حاجة غلط!

-أنا عايز أفهم إيه اللي حصل بس؟ الأسعار مش هي! -طب إزاي يا سما!!! إززززاي؟ رن هاتفه فأمسكه بغضب وأومأ إليها: -روحي إنتي دلوقتي. فتح الهاتف: -خير يا غراب البين، فيه حاجة تانية لسه ما قلتهاش؟ -أنا كنت مع ليليان يا باشا... وسألتها زي ما طلبت مني لقت الورق إزاي. -هااا ووصلت لإيه؟ -بتقول الملف السري كان في درج سري بمكتبه، فتحته بسكينة وطلعت منه الملف صورتها ورجعتها تاني وقفللت الدرج. -يا سلااااام!! بالبساطة دي...

أنا دلوقتي اتأكدت إني مشغل شوية بهاااايم مش ناس بتشغل مخها!!! -ليه بس يا باشا؟ -لأنك بنفسك قلتلي إن ياسين عنده خزنة سرية في المكتب ومش بعيد واحدة زيها في البيت... إزاي يجي في دماغك اللي زي الصخر ده إنه يحط ملف مصيري زي ده في درج مكتب يتفتح بسكينة!!! ده ياسين المنشااااوي يا غ'بي!!! -والله يا باشا ما أعرف... -خلااااااص غوووور دلوقتي... وما تنساش تصورلي لايف المؤتمر الزفت ده. أقفل الهاتف وهو ينفث بشرًا. -طيب يا ياسين...

فاكر نفسك محدش يقدر يجاريك في الذكاء مش كدة؟ خليك دلوقتي ملتهي في شحنة القطن لحد ما أحضرلك مفاجأة تانية جديدة... وابقى وريني هتأمن احتياجات الصفقة اللي إنت فرحان بيها إزاي من غير مواد خام يا أذكى إخواتك! *** وصل ياسين إلى الفندق و دخل بهيئته المعتادة وطلته الأنيقة. توجه إلى قاعة المؤتمرات وكل الأضواء مسلطة عليه وسط تهمس وعبارات متفرقة من مباركة وإعجاب ومديح وحسد وغيره. وصل إلى المنصة فاقتربت منه نانسي:

-سيدي مرحبًا بك، كل شيء جاهز، يمكنك البدء. تفضل. جلس وافتتح المؤتمر ثم أعطى المجال لأسئلة الصحفيين. صحفي 1: عرف نفسه وصحيفته وسأل: سيد ياسين، أولاً نبارك لك الفوز بهذه الصفقة الهامة ونريد شرحًا للعروض التي قدمتها، فكما يعلم الجميع نشاط شركاتك يتعدى الخشب إلى مجالات أخرى كثيرة. ياسين: شكرًا لك... الصفقة كما تعلمون هي مع وزارة الدفاع وتتضمن اتفاقياتها عدة عروض، وقد فزنا بثلاثة.

العرض الأول كان تموين مجموعة من وحدات القوات العسكرية وعددها مئة وخمسون وحدة عسكرية بمختلف الأقمشة ومواد ولوازم صيانة الألبسة وأمتعة الإرقاد والتخييم. العرض الثاني هو التموين بمواد البناء: الخشب وعجين الخشب بالإضافة إلى أشغال إنجاز مبنى الإدارة وقاعة المحاضرات ومبنى إيواء الطلاب الضباط على مستوى خمسون وحدة عسكرية قيد الإنشاء لتدريب الضباط بطاقة استيعاب إجمالية تعادل 10 آلاف سرير لمدة إنجاز تقدر بسنة واحدة.

العرض الثالث هو تجهيز قاعة المحاضرات وتزويد الإدارات بأثاث المكاتب والمراقد بالأسِرّة ومختلف الأثاث للخمسون وحدة المطلوب منا إنجازها... هذا باختصار مضمون العروض التي فزنا بها. السؤال الموالي. صحفية 2: عرفت نفسها وصحيفيتها ثم سألت: سيد ياسين، من المجالات الاستثمارية الواعدة في كندا مجال صناعة النفط والغاز... هل تنوي خوض هذا المجال أم أنك تقتصر على مجال الأخشاب والنسيج فقط؟

ياسين: آنستي، أنا أشجع الاستثمار المشترك، لذا فإن شركتي هي واحدة من الشركات الكندية الفاعلة في قطاع إنشاء البنى التحتية والهياكل الارتكازية... ولم نقتصر أبدًا على مجال واحد فقط... بدليل أننا نفكر خوض مجال استيراد قطع السيارات وتصنيعها هنا في كندا، وقد أجرينا اتفاقًا بالفعل مع شركة تويوتا لفتح أكبر فرع لها هنا في كندا. لكني حاليًا لم أفكر في خوض مجال صناعة النفط والغاز، ربما في المستقبل البعيد، لما لا. السؤال الموالي؟

صحفي 3: لم يعرف نفسه بل عرف صحيفته فقط وسأل: سيد ياسين، طيلة الخمس سنوات السابقة كانت شركاتك في السوق الكندي من أقوى الشركات منافسة على أهم وأضخم المناقصات والصفقات الكبرى والتي فزت بمعظمها... ألا تعتبره تحديًا عظيمًا أن يصل رجل أعمال مغترب في كندا إلى القمة ويثبت وجوده بقوة ضمن الساحة الصناعية والتجارية معًا ومع شركات كبرى كندية الأصل؟

بقي ياسين ينظر إلى الصحفي بنظرة واثقة وغامضة في نفس الوقت أشعرت هذا الأخير بالإرتباك لوهلة ثم أجاب مبتسمًا: -كأنك نسيت أن تذكر اسمك سيدي؟ أجاب الصحفي بتردد: -أمبرتو أنيلي. ياسين بابتسامة: -اممم... إيطالي الأصل! الصحفي باندفاع: -كندي الجنسية مولود في كندا. ياسين بابتسامة واثقة:

-سيدي أنا مواطن كندي مثلك، أعيش في كندا منذ سبعة وعشرين سنة، أي جل حياتي قضيتها هنا. وقبل أن أكون رجل أعمال ناجح، من واجبي أن أكون مواطنًا كنديًا صالحًا يسعى إلى رفع الاقتصاد الوطني الكندي والمضي بكندا نحو التقدم الصناعي والمكانة الذي نطمح إليها بين الدول المتقدمة. لنعد الآن إلى سؤالك الذي أشرت فيه إلى جملة: رجل أعمال مغترب يثبت وجوده وسط شركات كندية أصلية!

كما تعلم سيد أمبرتو، فإن كندا من الدول التي يتكون نسيجها الاجتماعي من المهاجرين الذين يصلون إليها بمعدل 400,000 مهاجر سنويًا، أي أن سكانها هم في الأصل من معظم بقاع العالم، وأنا وأنت أصدق مثال على ذلك. وحسب علمي البسيط، فإن السكان الأصليين لكندا يشكلون نسبة 3.8% فقط، وهم قبائل الهنود الحمر والإسكيمو والميتة وغيرهم من القبائل المنتشرة في ألاسكا وأقاصي شمال كندا. صمت ثانيتين ثم أكمل بابتسامة مستفزة:

-ولا أعتقد أنك تعني هؤلاء بقولك شركات كندية أصلية؟ الصحفي بإحراج: -لا سيدي، لم أقصد... قاطعه ياسين مازحًا وهو ينظر إلى الجميع كنوع من الدعابة: -أعرف أنك لا تقصد، لكن احذر عند انتقاء الكلمات يا صديقي، فقد يفهم الآخرون من كلامك لا سمح الله أنك مجرد عنصري يلمح إلى عرقي العربي وديانتي ويشعر بالحقد والاستياء لا لكوني مغتربًا! بل لكوني عربي وصل لهذه المكانة في السوق الوطني الكندي!! أليس كذلك؟

تعالت الهمهمات والضحك وسط الصحفيين وشعر السائل بالإحراج الشديد وقال مدافعًا عن نفسه: -سيد ياسين أنت لم تفهمني، أنا قصدت... تبدلت تعابير ياسين ونظر إليه بنظرة جامدة خالية من المشاعر أُفحِمَه مكانه وقال ببرود: -بالعكس، قد فهمتك جيدًا، لا داعي للشرح. السؤال الموالي...

قالها وهو يثبت نظره على الصحفي الذي انكمش من شدة الإحراج بسبب عبارات الهمس المتفرقة التي انهالت عليه من كل الاتجاهات والتي تحمل معان مختلفة من اللوم والسخرية والشماتة والاستياء من سؤاله الخبيث. صحفية 4: آنسة كايسي ويليامز من قناة سي تي في نيوز. سيد ياسين، كما تفضلتم بالقول سابقًا فقد فزتم بصفقة تموين مخازن الجيش بمختلف الأقمشة، لكننا قد علمنا من مصادرنا الموثوقة أن حمولة القطن الخام الخاصة بكم قد غرقت بأكملها...

وأن التأمين لا يشمل نقلها عبر المحيط، وإنما فقط شحنها من الميناء إلى المصانع. السؤال الأول: هل تكبدكم لخسارة تلك الكميات الضخمة في المحيط سيؤثر على الاتفاقية المبرمة بينكم وبين شركات الغزل والنسيج التي تزودونها بالمواد الخام التي تستوردونها، أم أن لديكم خطة "ب"؟ والسؤال الثاني؟ كيف ستلتزمون ببنود الاتفاقية مع وزارة الدفاع بدون هذه الأقمشة؟ وهل من المحتمل أن تنسحبون من هذا العرض بسبب هذه الخسائر المهولة؟

ياسين: آنسة كايسي،

هناك مثل عربي يقول: لكل جواد كبوة، ونحن كأي شركة استثمارية نتوقع دوماً أن رأس مالنا يمكن أن يحتمل الربح أو الخسارة، لذا فنحن قبل الخوض في أي استثمار نجري كأي شركة محترمة دراسة معمقة لكل جوانب المشروع وقراءة اقتصادية لكل المعطيات بدقة، وسينتج بالتأكيد عن هذه الدراسة وضع خطط بديلة في حال الخسائر، وإلا لم أكن لأشترك في صفقة مهمة كهذه. وإجابة لسؤالك الثاني فأنا لم يعرف عني أبداً أني انسحبت من أي صفقة مهما كانت...

لأن رجل الأعمال الناجح يهمه اعتباره ومكانته في السوق أكثر من ربح الأموال والفوائد. ابتسم بسخرية خفية وأكمل: -وبالنسبة لسؤالك الأول، لا أدري عن مصادرك الموثوقة، ومؤكد ينتابني الفضول حيالها. لكن دعيني أخبرك بأمر اكتسبته بحكم خبرتي المتواضعة في السوق: رجل الأعمال الناجح، كلاعب الورق، لا يضع كل أوراقه فوق الطاولة... هناك دوماً ورقة خفية موجودة تحت الطاولة. الصحفية: هل من الممكن أن توضح أكثر؟

ياسين: ما أريد قوله هو أن غرق الشحنة لن يؤثر على بنود الاتفاقية مع شركات الغزل والنسيج لأن الشحنة مؤمنة بالكامل وتعويض الخسارة كاملة من طرف شركة التأمين ما هو إلا مسألة وقت فقط. أما بخصوص تأمين الكمية المطلوبة فقد تم التعاقد فعلاً مع شركة كارجيل الأمريكية، وفي غضون يومين على الأكثر سيكون القطن في المصانع. *** في مصر. يكاد يفقد أعصابه من هول الصدمة. رمى هاتفه بغضب شديد: -بيقول إيه ده؟ الشحنة كانت مؤمنة تأمين شامل؟

إززززاي؟ أومال موظف شركة التأمين كان بيشتغلنا؟ ده لاهف مننا 10 ألف دولار مقابل تسريب ملف بوليصة التأمين الخاص بالشحنة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...