عدى على أميرة أسبوع على الحال ده، ما بين لف في الشوارع طول اليوم والمعاملة الجافة اللي بتعاملها بيها عيلة خالتها. حتى جوز خالتها مكانش موافق على قعادها، وشكله مغصوب من نبرة كلامه اللي دايمًا بيكون طالع من فوق القلب معاها. الحمد لله الاحتكاك ما بينهم كان قليل، لأنه كان بيشتغل بالليل، بيطلع من البيت بعد العصر، مش بيرجع غير تاني يوم الصبح وينام أغلب اليوم.
كانت أميرة بتطمن والدتها بالكذب طبعًا إن كل حاجة كويسة، مش عايزة تشيلها هم فوق هم بعدها عنها وغربتها. "يا ماما أحلف لك بإيه إن أنا كويسة؟ انتي بتسأليني السؤال ده عشر مرات في اليوم؟ "عايزة اتطمن عليكي يا ضنايا، إيه مش من حقي؟ "حاضر يا ست الحبايب، اسألي براحتك، واديني هأجاوبك للمرة المليون: خالتي مفيش أحن منها، بتعاملني زي بناتها بالظبط، وأيوة بآكل كويس أوي وواخدة بالي من صحتي." "طب لسه ما فيش أي خبر عن الشغل؟
"لسه يا حبيبتي... بأطلع من البيت كل يوم الصبح أفضل ألف وأدور وأحاول أسأل عن أي وظيفة بسيطة ومؤقتة أصرف منها على نفسي لحد ما ألاقي وظيفة بشهادتي، بس المشكلة مش في الوظايف يا ماما." "ما انتي اللي قلتي الشغل في كندا كتير! اومال إيه المشكلة يا بنتي؟ "اللغة يا ماما.. التواصل صعب أوي مع الناس دول، لما بأكلمهم إنجليزي أغلبهم مش بيفهموا، لأن المنطقة دي معروفة بالفرنساوي بس... المهم ادعيلي اتوفق يا ماما."
"ربنا يسترها معاكي يا بنتي ويديكي على حسب نيتك الطيبة وقلبك الأبيض." في بيت فاتن خالة أميرة. أميرة وهي تنظر إلى المرآة بقلق: "شايفة يا سحر بشرتي كرمشت إزاي؟ سحر وهي تقلب في تليفونها: "مالها بشرتك؟ يا ستي بشرتك جميلة وزي بشرة الأطفال... انتي بس مش متحملة بردنا، شوية وهتتعودي." "لا حاسة إني عجزت عشر سنين، بصي شفايفي بقت عاملة إزاي!؟ "الحق عليكي مش بتحطي كريمات زينا، انتي شايفة البيت دافئ إزاي بس برة البرد 4 تحت الصفر."
"مش متعودة أحط حاجة عشان كده مش بأشتري كريمات." سحر: "طب إيه رأيك آخدك تشتري شوية كريمات ترطيب والحاجات اللي لازماكي؟ انتي من لما جيتي هنا ما جبتيش حاجة وطول اليوم عمالة لف عال محلات عشان الشغل وبس." "مش عايزة أضيع فلوسي اللي جايباها عال حاجات اللي ملهاش لازمة، خايفة أخلص الفلوس وأنا لسه ما لقيتش شغل وساعتها بقى...
قاطعتها سحر: "بس الكريمات هنا ضرورية مش كماليات، وكمان لبسك اللي جايباه مش تقيل، محتاجة حاجات أتقل من كده." "انتي شايفة كده؟! سحر بحماس: "أيوه يالااااا انتي لسه هتفكري!! "بس مامتك مش هترض... سحر بمقاطعة: "أنا كمان كريم الترطيب بتاع إيديا قرب يخلص، وأصلا ده معادي بتاع الدرس الخصوصي اللي هو جنب المول أصلًا، يعني مش هتقدر تمنعني أطلع من البيت، ها مش يالا؟! أميرة بفرحة: "تمام.. يالا بينا."
أميرة تستعد للخروج من أجل شراء بعض الحاجيات ومعه سحر التي كانت تستعد لمرافقتها. كانت ترتدي الفتاة حذائها حين خرجت في هذه اللحظة كل من فاتن وحنان اللتان كانتا تلبسان أيضًا ملابس الخروج. سحر: "خير يا ماما لابسين ورايحين على فين؟ فاتن: "رايحين المول محتاجين شوية لبس شتوي، محل برنار منزل حاجات جديدة على التطبيق بتاعه، إيه ده!! وكمان فيه تخفيضات عليها." سحر بمرح: "والله!!
يبقى حظنا من السما، خذونا معاكم أحسن من بهدلة الميترو، أصل أنا كنت واخدة أميرة المول تشتري شوية لبس ومستحضرات، مادام أنتم رايحين يبقى بلاش أعطل درسي." نظرت حنان إلى والدتها بغموض، بينما أكملت سحر: "ها قلتي إيه يا ماما؟ نظرت فاتن إلى حنان بقلة حيلة، ثم نظرت إليهما وقالت: "ماشي اتفضلوا معانا." ركبت الأربعة في السيارة وتوجهت خالتها إلى المول. "يالا يا ست سحر، إحنا وصلنا أهو، اتفضلي على درسك."
سحر نظرت إلى ساعتها وقالت: "لسه فاضل عشرين دقيقة، يا ماما نروح بسرعة محل مستحضرات البشرة نشتري وننزل." فاتن بتأفف: "طيب طيب، أول ما تشتري تنزلي على طول، مش عايزة مماطلة فاهمة؟ سحر بآلية: "مفهوم يا حضرة الضابط." هزت فاتن رأسها منها بيأس، ثم نظرت إلى حنان: "أنا رايحة بوتيك الإكسسوارات اللي متعودين نروح عليه، وبعدها عال كوافير اللي تحت، نتقابل بعد ساعة ونص عند العربية، تكوني جبتي كل اللي ناقصك من لبس، ماشي؟
حنان: "أوكي مااامي، ابقي رني عليا." انصرفت فاتن وتركتهما، فنظرت حنان إلى سحر وقالت بأمر: "أول ما تشتروا اللي ناقصكم، تجيبيها على محل برنار، مش فاضية أقعد أدور عليها في كل المول." أميرة بإندفاع: "على فكرة أنا موجودة، تقدري تكلميني على طول من غير وسايط، وبعدين أنا مش عيلة عشان خايفاني أتوه في مول." لم ترد حنان، بينما همست سحر: "ما تاخديش بالك من كلامها، إنتي عارفاها متسلطة زي ماما ومش بتحب تتكلم كتير."
ما كادت حنان أن تتحرك خطوتين من أمامهما حتى قابلت مجموعة من الشباب والبنات تتقدم نحوهم بحماس. همست سحر في أذن أميرة ثانية بتذمر: "آهى كملت، تعالي نخلع قبل ما يوصلوا." أميرة بتعجب: "ليه؟ مين دول؟ سحر: "دي الشلة المقرفة بتاعتها، مش بطيقهم خالص، خصوصًا اللي اسمه دانيال ده." قبل أن تتسنى لهما الفرصة للإبتعاد، كان أصدقاء حنان قد حاوطوهما، فلم يجدا مهرب. شون: "حنان! صدفة جميلة أن نلتقي هنا! حنان: "سعيدة بلقائكم يا رفاق."
شيري: "هل اعتذرتِ عن لقائنا من أجل التسوق أيتها الوضيعة؟ جاكلين: "لكننا قلنا لك أننا ذاهبون إلى المول أيضًا!! حنان بإحراج: "آسفة، كنت قد ارتبطت مسبقًا بموعد مع عائلتي." ونظرت إلى كل من سحر وأميرة. التقمتها عينا دانيال بخبث تتفحصانها من أعلى رأسها إلى أسفل قدمها، وقال بمكر: "هل هذه الفاتنة معكم؟ أجابت بحقد مبطن: "أجل.. هذه قريبتي أميرة." البنات بتعجب: "حقا!! لا تشبهكم أبدًا!! اقتربت الشلة لتسلم عليها.
لم تفهم أميرة أي كلمة منهم، لكن وصلتها نظرات دانيال القذرة. فقالت حنان: "أميرة دول صحابي، سلمي عليهم." سلمت على الفتاتين اللتين احتضنتاها، بينما ابتعدت خطوة للخلف حين اقترب منها شون ودانيال يبسطان يديهما لإحتضانها. "مابسلمش على حد يا حنان، يا ريت تبلغي أصحابك بكده." قالتها أميرة بحدة. اقتربت حنان منها وهمست بإحراج: "إيه الموقف البايخ اللي حطتيني فيه قدام أصحابي ده؟! "حطيتك فموقف بايخ لإني رفضت أحضن راجل؟
حنان بغضب: "إنتي ف كندا مش ف مصر! إيه التخلف ده؟ هما هياكلوكي مثلًا؟ أميرة بحدة: "ربنا موجود في كل مكان مش في مصر بس، وده اسمه ديني مش تخلف، يا حنان لو عايزهم يحضنوكي إنتي براحتك، أنا لا." كانت شلتها تتسائل عما يدور بين الفتاتين، فهم لا يفهمون شيئًا من لغتهم. فتدخلت سحر أخت حنان وابنة خالة أميرة لفض المشكل: "آسفة يا جماعة، أميرة لا تسلم على الرجال."
ثم نظرت إلى أميرة لإنقاذها من هذا الموقف، فنظرات حنان لها كانت تحرقها بسبب هذا الموقف السخيف. "يلا يا أميرة، أوريكي محل المستحضرات، معاد درسي ابتدا، مش هأقدر أدخل معاكي." انصرفت أميرة وسحر مسرعتين من أمامهما، وانعطفتا على أول محل على يسار الشلة. توقفت أميرة قائلة: "طب روحي انتي، هأدخل المحل اللي هناك ده الأول، لفت نظري شال لونه حلو، وبعدين أرجع أشتري كريم ترطيب." سحر: "اللي تشوفيه يا أميرة...
هتلاقي محل الكريمات بعديه بمحلين و تلفي على يمينك... خلي بالك من نفسك." رجعت سحر من حيث أتت، وما أن كادت تصل حيث كانوا يقفون حتى سمعت حنان تعتذر لهم. حنان: "آسفة جدًا على هذا الموقف المحرج، أميرة ليست متفتحة مثلنا، لقد وصلت للتو من البلد." مرت أمامها وهي تنظر إليها بنظرة غريبة وإلى رفقتها بإحتقار. في سيارة حنان. فاتن: "الله! انتي جيتي لوحدك، أومال فين أميرة؟ مش كانت معاكي؟ حنان بحدة: "لا مكانتش معايا."
فاتن بتعجب: "أومال راحت فين دي؟ متعرفش حد هنا! حنان بعصبية: "مش عارفة ومش عايزة أعرف!! فاتن: "مالك؟ إيه اللي حصل تاني؟ "اسألي بنت اختك الغبية عملت إيه؟ خلتني في نص هدومي قدام صحابي! "ليه؟؟ "جايين يسلموا عليها عادي، لما عرفوا إنها معايا قامت رجعت لورا وقالتلي بكل وقاحة: قوليلهم مبسلمش على حد.. لما كنت هموت مكاني. يعني هي متربية أحسن مني مثلًا!! تخيلي بتقولي قدامهم: لو عايزة تحضنيهم إنتي براحتك، أنا لا."
"ملوش لزوم أوفورتك دي يا حنان، أميرة مش متعودة على العادات هنا، دي كل الحكاية." "اعملي حسابك دي آخر مرة تطلبي مني أطلع معاها لمكان يا ماما، فاهمة!! "ماشي... طب استني أتصل بيها أشوفها فين عشان ترجع معانا." "مش مستنية حد، وإن شاء الله عنها ما رجعت!! " 😡 انطلقت بسيارتها والغضب يتآكلها من الداخل ويتدافع من عينها، وهي تتوعد في سرها لتلك التي وضعتها في موقف مخزٍ أمام نفسها قبل أصدقائها.
"بقى عاملة لي فيها الخضرة الشريفة وأنا تربية الشوارع، مش كده؟؟ حاضر يا أميرة، إن ما وريتك!! رجعت إلى المنزل بعد عناء طويل، فقد كادت تيأس إلى أن اهتدت إلى طريقة الترجمة عبر تطبيق جوجل حتى تجد طريقها إلى المنزل ثانية، فصارت تسجل أصوات الناس الذين تسألهم وتقرأ ترجمة ما قالوه بالعربية. نظرت فاتن إلى الساعة التي كانت تشير إلى السادسة: "ما لسه بدري!
أميرة بحرج: "ما عرفتش أرجع البيت، المول بعيد أوي، وإحنا رحنا بالعربية من طريق مختصر عشان ك... فاتن بملل: "خلاص خلاص.. عمومًا إحنا اتغدينا من زمان، شوفي في المطبخ هتلاقي سندويش سايباه في المايكرويف." أميرة بتحفظ: "لا مش جعانة يا خالتي، أكلت بره." دخلت إلى غرفة سحر وهي تقول في نفسها:
"أنا لازم ألاقي شغل في أقرب وقت عشان انقل لشقة إيجار، بس أول حاجة لازم أعملها أتعلم الفرنساوي الزفت ده. هووف يا ريتني كنت أخدته في المدرسة بدل الإنجليزي، كان زماني على الأقل ارتحت من المرمطة مع تطبيق الترجمة." أمسكت بطنها التي تتضور جوعًا وقالت بضيق: "وبعدين بقى! كان لازم يعني تعملي فيها عندك كرامة وترفضي السندويش! يالا... هي أصلا من الأول كانت باينة كده معاكي، قلنا إيه يا أميرة؟ الصبر مفتاح الفرج."
في وقت متأخر من الليل. "سحر... بت يا سحر! سحر بنوم: "امممم." أميرة: "ما تقومي تكلميني زي الناس بقى، إيه المأمأة دي!! "يوووه فيه إيه يا أميرة عايزة أنام بقى! "جعانة." "وأنا مال أمي؟ ما تروحي تعملي لنفسك سندويش ولا تاكلي فاكهة! "عايزة أمك تعلقني على حيطة المطبخ! مش هأطلع لو قابلت أمك أو حنان هتبقى مشكلة." "ماهو الحق عليكي.. انتي اللي رفضتي تتعشي معانا! "انتي ما شفتيش نظرات اختك حنان ليا يعني!
اعتدلت سحر في جلستها: "وإنتي مالك بيها؟ ما انتي عارفاها." "أيوه عارفة... مش بتطيقني من لما كنا في ثانوي." سحر بفضول: "آه صحيح، انتي عمرك ما قلتيلي عن السبب!! "ملوش لزوم الكلام ده دلوقتي، إحنا كبرنا والموضوع عدى عليه تسع سنين." سحر بتذكر: "آه فاكرة.... علاقتكم بدأت تتوتر قبل ما نسافر على هنا بسنتين!! ولما بابا جاله عقد العمل اللي كان مستنيه كانت فرحانة أوي إنها أخيرًا هتبعد عنك."
أميرة بضحك: "ومن حظها قمت أنا لحقتها على هنا 🙄😂" سحر بإصرار: "طب إيه رأيك، مش متحركة من هنا إلا لما تقوليلي موضوع إيه ده... يا أما تقضي الليلة على صوت سمفونية مصارينك اللي بتتخانق دي." أميرة بضحك: "يخربيتك، طول عمرك استغلالية وواطية... يا ستي ده موضوع تافه مش مستاهل أصلًا يتحكى فيه." جلست سحر بإهتمام وهي تقول: "وماله... بأموت في المواضيع التافهة 😁" "أنا كنت في أول سنة ليا ف ثانوي، واختك كانت في تاني سنة."
سحر بتركيز شديد: "هاااا!!! "يا ستي اختك كانت بتكرش على واحد في سنة تالتة اسمه حازم، انتقل جديد للمنطقة، بس هو من لما وصل للمدرسة حطني في دماغه ومكنش عاطيها وش أبدًا... حاولت كتير إنها تلفت نظره ليها، بس هو كان بيحبني أنا و مطنشها على طول، واللي كان حارق دمها أكتر إنه كان بيجري ورايا في كل حتة، بس أنا ولا كنت معبره." سحر بمزاح: "يا جامد انت يا ثقيل!!
أكملت أميرة بضحك: "حتى إني مرة هزقته قدام زمايلنا كلهم، وهي كانت معاهم، راحت بعتاله صاحبتها قالتله: عجبك كده؟ سايب اللي شارياك وبتحبك بجد وبتجري ورا وحدة بايعاك وماسحة بكرامتك بلاط المدرسة كلها؟ "تخيلي كان رده إيه؟ سحر بفضول مميت: "اييييه؟؟ "قالها على قلبي زي العسل.. و روحي قولي لصحبتك اللي باعثاك الكلام ده بالحرف الواحد: كرامتي فداها...
ولو خيروني بين ماسة غالية فوق في أعلى برج وبين حتة إزاز مرمية عالأرض، أكيد هأختار الماسة... صحيح هأتعب أوي وأتمرمط على ما أوصلها، بس هأكون متأكد إني أول واحد قدر يوصل ليها... مش زي حتة الإزاز اللي كل الناس بتدوس عليها ومنهم اللي يرميها برجله بعيد عشان ما تعورش حد تاني." شهقت سحر بشدة: "أوووف دي أقسى كلمات ممكن تتقال لبنت!! طب ليه قالها كده؟
"لأنه كان عارف إنها كانت مصاحبة اتنين قبل ما هو ينتقل على مدرستنا، واحد منهم فؤاد اللي بقى صاحبه الانتيم." "هااا كملي." "بس... ومن وقتها وهي بقت بتحقد عليا بشدة." "طب وحازم؟! حصل إيه ف موضوعه معاكي؟ خبطتها بالمخدة بمزاح قائلة: "يعني هنقضيها رغي طول الليل، مش ناوية توفي بوعدك يا حقيرة وتجيبيلي سندويش أسكت العصافير اللي جوة دي!! "حاضر حاضر... بس أول ما أرجع هتحكيلي حصل إيه مع حازم." أميرة بضحك: "ماشي يالا انجري."
خرجت سحر متوجهة نحو المطبخ، حين استوقفها صوت آت من غرفة اختها، لم تكن لتعيره اهتمامًا لو لم تسمع من بين همسات اختها اسم أميرة، فاقتربت ببطء ووضعت أذنها على الباب حتى بلغ مسمعها حديث اختها المنفرد مع دانيال. كانت حنان تحدث دانيال مكالمة فيديو وتضع مكبر الصوت. "أميرة أميرة!! ما بالك يا دانيال؟ منذ بداية المكالمة ليس لك أي حديث سوى أميرة! ماذا حدث لك يا رجل، إنها مجرد فتاة قروية خرقاء! قال دانيال
بتتمعن في كل حرف على حدة: "أ م ي ر ة... بحثت عن معناه بالفرنسية.. princesse هي حقًا تشبه الأميرات! ملامحها العربية فاتنة للغاية دون أي تبرج منها أو عناء.... أشعر منذ الصباح أني منتشٍ من سحر تلك العيون السوداء والرموش الكثيفة! وذلك الشعر الأسود الحريري، حتى أقوى المخدرات لم تفعل بي ما فعلته عيناها يا حنان." حنان بغيرة واضحة: "ليس لهذه الدرجة يا دانيال!؟ دانيال برغبة: "بل وأكثر." حنان: "بالمناسبة، جمالها عادي جدًا."
"عادي!!! ربما أنت ترينه عاديًا لأنك فتاة! أما أنا فأراه آخاذًا، كلما تذكرت ملامحها أشعر كأن الهواء قد انسحب كليًا من حولي... اسمعي يا حنان... أنا أريد هذه الفتاة بشدة وبأي ثمن." "دانيال... أميرة ليست مثل أي فتاة تعرفها هنا، إنها محافظة وعنيدة، كما أنها لا تزال عذراء." دانيال: "اممم فرس عربية أصيلة إذًا! أعشق هذا النوع من النساء أكثر! يثيرني تمرده وعصيانه إلى حد الجنون...
أنا أكثر شخص يهوى ترويض الجياد البرية الجامحة." حنان بحقد: "حسنًا، ماذا تريد؟ "تدبرين لنا لقاءً في أقرب فرصة يا حنان، ولك مكافأة جميلة." "حسنًا، سأحاول، لكن لن أعدك بشيء." "ستفعلين... أنتظركِ على أحر من الجمر." سمعتها سحر فشهقت بصدمة كبتتها خوفًا من أن تسمعها. انصرفت إلى المطبخ بخفة. ثم عادت بعد قليل إلى الغرفة ووجهها يحمل شحوب الموتى. "يا ساتر يا رب!! مال وشك اتخطف كده؟ شفتي عفريت في المطبخ؟! "لا..... شفت.... فار."
أميرة بمزاح: "معقولة كمان كندا فيها فيران!! "طب كلي واتخمدي بقى!! "الله!! وإيه حصل لإصرارك قبل شوية؟! "تعبت عايزة أنام يا أميرة، تصبحي على خير." انقلبت في فراشها للجهة الأخرى وبقيت تفكر فيما سمعت! إلى أي مدى يمكن لأختها أن تكون لئيمة!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!