في اليوم التالي، هاتف فتح الله خالد وأخبره بموافقة هاجر عليه بشكل تام، ليفرح خالد كثيراً بموافقتها. طلب خالد قدومه لهم غداً مع عائلته ليتم الاتفاق على كل شيء للزواج وقراءة الفاتحة، ورحب فتح الله بذلك مودعاً له. أخبر فتح الله عائلته بما قاله خالد ليستعدوا لذلك. وقامت هاجر بالاتصال بصديقاتها ليأتين لها غداً من الصباح الباكر ليساعدنها في تجهيز كل شيء، فهاجر لا تمتلك أختاً ولكن الله رزقها بأصدقاء كالأخوة.
في اليوم التالي، ذهبت دينا وحنين وإسراء وأمل من بداية اليوم لهاجر. فمنهن من يساعد والدتها في تحضير المشروبات والحلويات، ومنهن من يرتب المكان الذي سيجلس به العريس وأهله، ومنهن من يساعد هاجر في تنسيق ملابسها وكل شيء. فكن يركضن هنا وهناك، من تكوي الفستان، ومن تختار لون الخمار، ومن تفعل لهاجر الماسكات، والأخرى تجهز نقابها. وكل ذلك يفعلنه بحب واضح لصديقتهن والفرحة تملأ قلوبهن ووجوههن.
حتى وصل خالد وأهله، يستقبلهم فتح الله وأبيه وأمه، ثم خرجت هاجر لترحب بعائلة من ستتزوجه والتي ستصبح عائلتها الثانية. وتحدث فتح الله ووالده وخالد ووالده، وقاموا بالاتفاق على كل شيء للزواج. وقاموا بتحديد كتب الكتاب بعد أقل من أسبوع من اليوم، وذلك ليذهب خالد لعمله مرة أخرى وترجع هاجر لدراستها سريعاً.
كل ذلك وصديقاتها يقفن خلف الستائر وهن يصورن تلك اللحظات وينظرن على العريس وأهله ليتم بينهن تحليل لشخصياتهم من شكلهم. حتى قاموا بقراءة الفاتحة، ليقرأ الجميع وهو مبتسم، وصديقات هاجر يقرأن بفرحة وهن بالداخل. حتى انتهوا ليقوموا بالزغاريط التي ملأت البيت بهجة.
ثم خرجت العائلتين تاركين العريس وعروسته وأصدقاء العروسة، وهم يأخذون لهم بعض الصور التذكارية ويتحدثون مع عريس أختهم ويحذرونه من أن يحزنها يوماً، مخبرينه بأنها ليست بمفردها وإنما لها أخوات يقفن لمن يحزنها حتى وإن كان زوجها.
لينتهي اليوم بسلام بكل تفاصيله على الجميع. لتظل هاجر طوال ذلك الأسبوع قبل يوم عقد قرانها هي وصديقاتها يذهبن لمحلات الملابس ليختاروا فستان لائق بها وكل شيء آخر ستحتاجه، وهم يتأتون في اختيار كل شيء بدقة لذلك اليوم. ولم تغفل هاجر عن دعوة حنان وفاطمة ليأتين لحضور عقد قرانها، ودعوة جميع صديقاتها. وقامت بدعوة نور صديقتها الجامعية أيضاً. حتى انتهى الأسبوع وجاء اليوم الموعود وهو يوم "عقد قران هاجر وخالد". نور: كيمو حبيبي.
كريم: امممم طالما فيها كيمو حبيبي يبقي في مصلحة. نور: نعم يا ستي. نور: أخويا اللي دايما فاهمني. نور: بصراحة كدا يعني. كريم: اشجيني. نور: كتب كتاب هاجر صاحبتي النهارده وعايزة أروح. كريم: ودي فين إن شاء الله. نور بخوف: احم يعني هي مش في القاهرة كلها، دا في كفر الشيخ. كريم: نعم يروح أمك، على أساس هسيبك تسافري وترجعي وكتب كتاب يعني بالليل كمان. نور: أنا تعتبر نفسي مسمعتش حاجة عشان مزعلكيش. نور: يا كيمو بس اسمعني.
نور: أولا هو مش بالليل هو العصر عشان معظم صحاب العروسة برضو هيروحولها من محافظات تانية. نور: ثانياً ما أنا عايزاك تيجي معايا عشان مروحش لوحدي وبعدين دا من هنا لكفر الشيخ حوالي 3 ساعات ولا حاجة وهنروح بعربيتك ونرجع في نفس اليوم. لينظر لها كريم بعدم رضا لتكمل.
نور: عشان خاطري يا كيمو عشان خاطري وبعدين النهارده الجمعة أصلاً يعني أجازة كدا كدا ومش هعطلك عن شغلك تصلي الجمعة وأنا هكون جاهزة ونسافر على طول وكتب الكتاب ساعتين تلاته يعني ونرجع مع بعض في نفس اليوم. نور: وبعدين أنت كنت واعدني إنك تفسحني ف دي الفسحة اللي أنا عايزاها بقا ماليش فيه. كريم بتفكير: خلاص كفاية زن مبتفصليش. كريم: ماشي ياستي موافق. لتقوم نور بفرحة وهي تحتضنه وتقول. نور: هييييه حبيبي والله يا كيمو.
كريم بضحك: والله طفلة. كريم: بس المهم أنتِ عارفة المكان كويس. نور: يعني هما العيال وصفولي وبعدين هبقي أكلم أمل توصفلي مكان القاعة لما نقرب. كريم: امممم قولتيلي بقا الموضوع فيه أمل. نور: ما هاجر دي واحدة من المنتقبات اللي كانت معايا يوم ما وصلتنا وهي صاحبة أمل جامد فهتكون هناك. كريم: ماش. كريم: قومي بقا جهزيلي لبسي وشوفي هتعملي إيه. نور: ماش. لتقوم لتجهز كل شيء.
ليبتسم كريم من كونه سيرى أمل اليوم ولا يعلم سر الفرحة الطفيفة التي احتلت قلبه عندما علم بذلك. ببيت هاجر. كان البيت يمتلئ بعائلتها وأقاربها وأصدقائها والأغاني والزغاريط تملئه. في غرفة هاجر. كانت صديقاتها يساعدن الميكب أرتست في تجهيزها حتى انتهت من تجهيزها.
فكانت هاجر ترتدي فستان شيفون من اللون الأبيض وأكمامه من الدانتيل ويزينه حزام من اللون الأزرق الفاتح. وكانت ترتدي خمار ونقاب أزرق فاتح أيضاً. وكانت تضع لمسات من الميكب البسيط الذي أبرز ملامحها وجمالها، فكانت كحورية جميلة. وقامت صديقاتها بإحتضانها وتهنئتها وهن يثنون على جمالها. دينا: ما شاء الله يا حبيبتي زي القمر. إسراء: شكلك قمر اوووووووي يا هجور والله. حنين: اللهم بارك يحبيبتي جميلة أوي والفستان إحلو بيكي والله.
أمل: مبااااااارك يروحي، دا يبخت خالد بالقمر ده. سلمى: والله أحلى عروسة الواحد يشوفها في حياته. فاطمة: عندهم حق يا هجور أنتِ بفستانك بالميكب كله جميل أوي. حنان: دا حقيقي والله، ألف مبروك يا عروسة. هاجر بفرحة من تعليقاتهم الجميلة عليها: والله أنتو حبايبي كلكم، الله يبارك فيكم يارب وعقبال ما أفرحلكم كدا يارب. فاطمة وهي تعطيها شيئاً: ودول يا هاجر منديل كتب كتابك وطارة كتب الكتاب عملتهم لك بإيدي يحبيبتي هديتك.
لتحتضنها هاجر بشدة وهي ترى الطارة والمنديل الذين نالو إعجاب الجميع من شدة جمالهم وشكرت هاجر فاطمة على مجهودها وتعبها في عملهم في وقت قصير. لتخرج هاجر بعدها ويبارك لها عائلتها وأقاربها وهم منبهرين من جمالها. حتى وصل العريس ليأخذها ويذهبون لمكان القاعة المقام بها عقد القران.
ليدخل خالد الغرفة المتواجد بها هاجر وهو يرتدي بنطلون من اللون الأزرق الغامق وقميص من اللون الأبيض وعليه جاكت بدلة من اللون الأزرق أيضاً وبيده باقة من الورود البيضاء. وكانت توليه ظهرها وصديقاتها يقفن كدائرة مفتوحة أمامها وكانوا يرتدون جميعاً فستان موحد اللون من اللون الأزرق الفاتح وهاجر تقف بالمنتصف بفستانها الأبيض بالأزرق، فكانوا يمثلون شكل جميل ومبهج.
ليدخل خالد وهو مبتسم ولديه فضول ليرها بإطلالتها الجميلة. لتلتفت له هاجر بخجل لتتسع ابتسامته حين يراها وهو يعطيها باقة الورود. ثم اقترب منها وقال. خالد: في كلام كتير جوايا عايز أقوله بس هستني وكلها نص ساعة وتبقي مراتي. وغمز لها بعينيه لتخجل وتنظر للأسفل سريعاً ليتلقى خالد من صديقاتها بعض التعليقات التي أخجلتهم وهم يصورونهم لتبقى ذكرى.
ثم خرج خالد هو وهاجر وصديقاتها وراءهم وهم يقومون بالزغاريط والتصفيق لهم حتى ركبوا سيارتهم متجهين لمكان القاعة (وهي عبارة عن قاعتين صغيريتين بداخل بعضهما، إحداهما للرجال والأخرى للنساء، فأصرت هاجر على أن يكون عقد القران إسلامي حتى تكون هي وصديقاتها على راحتهن دون قيود من وجود الرجال وحتى لا يرتكبون ما يغضب ربهم)
حتى وصلوا لمكان القاعة ليستقبلهم عائلة خالد وتقوم والدته واخته جانا بإحتضانه وبإحتضانها بكل حب. ثم دخلوا جميعاً القاعة الكبيرة حيث يجلس المأذون وكانت كل أقارب العريس وأصحابه يجلسون بها. لتخطف حنين أنظار أحدهم من بين الجميع حين دخلت. ثم جلس والد هاجر ووالد خالد مقابل بعضهما والمأذون بينهم وخالد وهاجر بجانبيهم ليتم عقد قرانهم. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ثم يجذب منديل كتب الكتاب من على أيديهم ويقول. المأذون: ألف مبروووك وربنا يوفقكم في حياتكم. لتمتلىء القاعة بالتهاني وبالزغاريط من الجميع للعروسين. ثم اقترب خالد واحتضن هاجر بشدة وهو يقول بأذنيها. خالد: أخيراً .... بحبك. ثم قبل يديها، كل ذلك وهي تبتسم بخجل. ثم قال: مبروك عليا أنا. هاجر بخجل: الله يبارك فيك.
ثم أخذتها الفتيات ودخلوا القاعة الأخرى بمفردهم. فخلعت هاجر نقابها ثم بدأت صديقاتها يرقصون ويغنون معها والفرحة تملأ قلوبهم ووجهيهم. وعلى الجانب الآخر كان الشباب يرقصون أيضاً بقاعتهم والعريس بالمنتصف والجميع يهنئه. عند نور وكريم.
كانوا قد وصلوا لمكان القاعة لتخرج لهم أمل وتستقبل نور وهي تحتضنها. لتخطف لُب كريم من شدة جمالها، فهو لأول مرة يراها بفستان كهذا، فاللون الأزرق عليها مع الخمار الأبيض كان يعطيها إطلالة رائعة وجديدة. فكان لا يستطيع أن يخفض عيناه عنها وهو يراها ترحب بأخته وتتحدث معها وتزداد ابتسامته مع رؤيته لابتسامتها. لتنظر له هي ونور ليمثل هو انشغاله بهاتفه لترحب به. أمل: إزيك يا أستاذ كريم. كريم بإبتسامة: الحمد لله. كريم: عقبالك.
أمل بخجل: احم شكرا. كريم: القاعة بتاعت الرجالة من هنا وأنتِ يا نور تعالي معايا ندخل جوا من هنا. نور: خلاص بقا يا كريم تبقي ترن عليا لما تيجي تمشيني. كريم: ماشي، خلي بالك من نفسك. نور بإبتسامة: حاضر. ليغادر كريم من أمامهم وتظل أمل تنظر له من ظهره لتلاحظ ذلك نور وتبتسم وتقول. نور: عقبالك يا أمولة. لتنتبه لها أمل وتقول: حبيبتي تسلميلي. أمل: يلا ندخل. لتتلقى أمل رسالة من أحدهم على هاتفها لتبتسم وهي تفكر ثم دخلت.
أمل: سلمى بقولك خلي بالك من هاجر وكدا لو احتاجت حاجة، و أنا والعيال هنعمل حاجة بسرعة بس ونيجي. سلمى: ماش. لتذهب أمل لدينا وإسراء. أمل: يالا دلوقت. دينا / إسراء: اشطات. ثم ذهبوا لحنين. دينا: حنونه تعالي كدا هنوريكي حاجة. حنين بتعجب: حاجة إيه، وبعدين دا وقته هنسيب هاجر لوحدها !! إسراء: يست متخافيش مش هنغيب. أمل: وبعدين سلمى والبنات معاها. أمل: يلا بس. لتخرج معهم حنين أمام القاعة بالخارج لتقول.
حنين: بقا عايزني أشوف إيه. محمود من وراءها: أنا، تشوفيني أنا. لتلتفت حنين له بسرعة من عدم تصديقها بوجوده وتنظر لصديقاتها بغضب وتقول. حنين: هو إيه اللي بيحصل دا!! أنا ممكن أفهم في إيه!! وأنتم إزاي متفقين معاه يبقي هنا وأنا معرفاكم كل حاجة!! وثواني كدا إنت هنا إزاي وأنتو عرفتوه منين أصلاً! هو في إيه هههههه! أمل: حنين إهدي بس. دينا: ثواني وهتفهمي كل حاجة.
إسراء: محمود هيقولك كل حاجة بس معلش إسمعيه بس وصدقينا إحنا لو عارفين أنه مش كويس مستحيل كنا نحطك في موقف كدا. أمل: إحنا أخواتك. دينا: وعايزين مصلحتك. إسراء: معاكم عشر دقايق يقولها كل اللي عايز يقوله واحنا هنستناكم قدام هنا جمبكم. ثم ابتعدت الفتيات عنهم قليلاً لتنظر لهم حنين بغضب بعدم فهمها بما يحدث ثم تنظر بضيق لمحمود الذي بدأ في استرسال الحديث. محمود: بصي أنا هحكيلك بس إهدي.
محمود: من عشر أيام روحتلك الكورس فطبعاً مجتيش ومشوفتكيش. حنين بغضب: وأنت أصلاً تروح ليه ومالك وماااالي، مش أنا قولتلك تبعد عني. محمود بصوت عالي: ممكن تستني لما أتنيل أخلص كلامي وأبقي إتكلمي براحتك واغلطي. لتصمت حنين فهي أول مرة تراه غاضب هكذا. ليبتسم هو بالخفاء عندما خافت منه واستمعت لكلامه.
ليكمل: المهم إن مسكتش دخلت لصحابك اللي هما دينا وإسراء وأمل وهاجر فيس، هاجر كانت قافلة سوشيال فأنا إتواصلت مع أمل ودينا وإسراء وطبعا بعد ما خدت من كل واحدة فيهم كلام بالكوم كدا شكلك موصياهم عليا جامد المهم يعني ولحقتهم قبل ما يعملوا بلوك بالعافية وفهمتهم كل حاجة وحطتهم كلهم في جروب عشان أعرف أتكلم معاهم وطبعاً مصدقونيش غير لما قولتلهم إن جاهز أتقدملك على طول وإني فعلاً بحبك وكلمت مامتك كمان وفهمتها إن بحبك وإنها متقولكيش على حاجة لحد ما أعرف أتقدم رسمي وطبعاً عشان لو كانت قالتلك كنتِ بوظتي شكلي قدامها وكنت اترفضت من قبل ما أتقدم أصلاً زي ما أنتِ عاملة قدام صحابك.
محمود: المهم إن مامتك قالتلي إن لازم أجي البيت وكدا وأطلبك من والدك في نفس اليوم بقا دا خالد صاحبي عزمني على كتب كتابه وعرفت بالصدفة جدا إن هاجر اللي هي مراته دلوقتي هي هاجر صاحبتكم. محمود: وبالنسبة إن إزاي خالد صاحبي ف أنا وهو محاسبين لو لاحظتي يعني، وبنشتغل في نفس الشركة في القاهرة وأعرفه من حوالي سنة مش كتير يعني.
محمود: المهم بعد ما عرفت دا كلمت صحابك تاني وعرفتهم بكل دا وكلمت مامتك وإتفقت معاهم إني أشوفك هنا وأفاجأك ومامتك شوفتها هنا من قبل ما أجيلك عشان تصدق إن مش واحد بكلمها كدا على الموبايل وبيضحك عليكم وخلاص وكنت فاكر باباكي هنا وكنت هكلمه بردو بس مجاش للأسف. حنين بتعجب: طول العشر أيام دول بتخطط وبتعمل كل دا. حنين: طب ليه! محمود بابتسامة: بقا بعد كل دا بتقولي ليه. محمود: ما قولنا بحبك وعايز أتجوزك إيه مش فاهمه ليه.
حنين وهي تتذكر الرسالة التي استلمتها: أنا مبقتش فاهمه أصدق مين حرام عليك أنت دخلت حياتي ليه!! محمود بهدوء: ممكن تهدي بس. محمود: وبعدين تصدقيني أنا، هو أنا كل اللي بعمله دا ومش واضح إن فعلاً شاريكي وعايزك وبحبك! حنين: يعني أنت مش عامل كل دا عشان رهان بينك وبين صحابكم. محمود بإستنكار: رهان! رهان إيه! وصحابي إيه! إيه الكلام دا وجبتيه منين! أخرجت حنين هاتفها لتريه الرسالة التي استلمتها على صراحة ليتعجب محمود منها ويقول.
محمود: دا كذب، أنا مش عارف مين ممكن يعمل كدا بس كل دا كذب والله أنا والله بحبك فعلاً ومش هرجع القاهرة غير وأنا متقدملك وأنتِ موافقة كمان، صدقيني يا حنين. ليتقدم منهم إسراء ودينا وأمل. الفتيات: ألف مبروك. لتبتسم حنين ثم تقول. حنين: طب مين اللي باعتلي الرسالة دي. محمود: مش عارف بس لو عرفته هيدفع تمن دا كله غالي أوي. محمود: المهم إني بعد كتب الكتاب هكلم مامتك وأشوف هتقدملك إزاي بس إنتِ موافقة صح!
حنين بخجل: لما تيجي البيت وأصلي إستخارة كمان. دينا: يعني يا أستاذ محمود ممكن نقول إنك متوافق عليك موافقة مبدئية. محمود: ماشي وأنا إن شاء الله متفائل إنك هتوافقي ونتخطب قريب كمان. ثم قال: أنا هدخل بقا لصاحبي وإنتو إدخلو لصاحبتكم وشكرا جدا على اللي عملتوه معايا لحد النهارده. ثم كاد أن يغادر ولكنه رجع مرة أخرى ليقول. محمود: آه صح يا حنين شكلك حلو أووي النهارده خطفتيني كدا أول ما دخلتي القاعة. حنين بخجل: وبعدين!!
مفيش الكلام دا خالص طالما مفيش بينا حاجة رسمي وإتفضل إمشيلي. ليضحك محمود ثم يغادر وهو سعيد من نجاح ما فعله. دينا: شكل حنين هتتخطب هي كمان قريب أوي. أمل: يبقي كدا هاجر وحنين فكوا نحس الشلة ههههه. إسراء: يالا يا عروسة ندخل للعروسة التانية. لتضحك حنين ثم يدخلون لهاجر. وبعد قليل دخل خالد قاعتهم ليقضي بعض الوقت مع هاجر زوجته.
ليدخل ويراها بوجهها للمرة الثانية ولكنها تختلف هذه المرة، فهي اليوم زوجته أمام الله وأمام الناس. ليأخذ يديها ويقبل رأسها وذهب ليرقص معها سلو. وظلوا يتحدثون وهم يرقصون وجميع الفتيات منهم من يصور ومنهم من يصفق بحرارة وحب. خالد بابتسامة وهو يضع يديه على خصر هاجر: تعرفي إني بحبك من صغرك. هاجر بتعجب: دا الكلام دا من عشر سنين! أنت بتهزر صح!
خالد: والله أبداً، بس كنت فاكر بقا جو مراهقة والكلام دا ومفكرتش في الموضوع عشان كنت لسه صغير بس لما شوفتك أول مرة تاني خطفتيني تاني وعرفت إنه كان فعلاً حب وقولت بس هي دي اللي هتبقي مراتي. هاجر بخجل: امممممم وعشان كدا بقا إتحججت بـ جانا. خالد: هههههه اه هو أنا كنت مكشوف أوي كدا. هاجر: يعني مش أوي بس كنت حاسة بحاجة غريبة. خالد بلؤم: طب وأنا مفيش أي إحساس ليا كدا ولا كدا. لتخجل هاجر وتنظر للأسفل.
خالد: لا ما أنا كتبت الكتاب على طول عشان تنطقي. هاجر: هههههه ما أنا أكيد يعني مش مخطوبين ولا مكتوب كتابنا بقالنا شهور دا يدوب دلوقتي ف لسه أما أتعود عليك. خالد: ماشي ياستي إتعودتي بس متاخديش راحتك أوي. هاجر: ههههه حاضر. خالد: طب المهم إنك فرحانة طيب. هاجر بخجل: جداً، فرحانة جدا يعني، مفرحتش كدا من زمان وكمان مرتاحة ودا حلو. خالد بغمزة: والله ما حد حلو غيرك. لتخجل هاجر مرة أخرى وتحمر وجنتيها ليبتسم هو عليها.
ثم أخذوا بعض الصور التذكارية حتى انتهى اليوم على الجميع وهو سعيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!